وسائل الشيعة
الجزء السابع
تأليف
الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي
جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

8
مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ فِي أَعْدَادِ الْفَرَائِضِ (1) وَ فِي التَّعْقِيبِ (2) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4) وَ قَدْ وَقَعَ التَّعْبِيرُ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ بِسَجْدَتَيِ الشُّكْرِ بِاعْتِبَارِ التَّعْفِيرِ وَ فِي بَعْضِهَا بِسَجْدَةِ الشُّكْرِ إِمَّا بِاعْتِبَارِ أَنَّ التَّعْفِيرَ وَاقِعٌ فِي أَثْنَاءِ السَّجْدَةِ لِعَدَمِ اسْتِيفَاءِ الرَّفْعِ أَوْ لِجَوَازِ الِاقْتِصَارِ عَلَى وَاحِدَةٍ وَ تَرْكِ التَّعْفِيرِ.
(5) 2 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِطَالَةِ سَجْدَةِ الشُّكْرِ وَ إِكْثَارِ السُّجُودِ
8566- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)يَسْجُدُ بَعْدَ مَا يُصَلِّي- فَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ.
8567- 2- (7) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ إِذَا نَامَ الْعَبْدُ وَ هُوَ سَاجِدٌ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- عَبْدِي قَبَضْتُ رُوحَهُ وَ هُوَ فِي طَاعَتِي.
وَ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ- انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي (8)
.
____________
(1)- تقدم في الحديث 24 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض.
(2)- تقدم في الباب 31 من أبواب التعقيب.
(3)- تقدم في الأحاديث 5 و 6 و 7 من الباب 27 من أبواب السجود.
(4)- ياتي في الأبواب الآتية.
(5)- الباب 2 و فيه 9 أحاديث.
(6)- الفقيه 1- 332- 971.
(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 280- 24، أورده في الحديث 7 من الباب 23 من أبواب السجود.
(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 8- 19.
5
[تتمة كتاب الصلاة]
أَبْوَابُ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ
(1) 1 بَابُ اسْتِحْبَابِهِمَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَرِيضَةً كَانَتْ أَوْ نَافِلَةً
8560- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ لِنِعْمَةٍ (3) وَ هُوَ مُتَوَضِّئٌ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ- وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ خَطَايَا عِظَامٍ.
8561- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ أَنَّ الصَّادِقَ(ع)قَالَ: إِنَّمَا يَسْجُدُ الْمُصَلِّي سَجْدَةً بَعْدَ الْفَرِيضَةِ- لِيَشْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِيهَا- عَلَى مَا مَنَّ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ أَدَاءِ فَرْضِهِ- وَ أَدْنَى مَا يُجْزِي فِيهَا شُكْراً لِلَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
8562- 3- (5) وَ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ (6) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:
____________
(1)- الباب 1 و فيه 6 أحاديث.
(2)- الفقيه 1- 332- 972.
(3)- كتب المصنف على (لنعمة) علامة نسخة.
(4)- الفقيه 1- 333- 978.
(5)- علل الشرائع- 360 الباب 79، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 281- 27.
(6)- ليس في العلل- هامش المخطوط-.
9
8568- 3- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ فِي حَدِيثٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ أَوْ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ قَالَ وَ كَانَ مِقْدَارُ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ- ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ أَوْ أَكْثَرَ- فَلَمَّا فَرَغَ- سَجَدَ سَجْدَةً أَطَالَ فِيهَا- حَتَّى بَلَّ عَرَقُهُ الْحَصَى- قَالَ وَ ذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا- أَنَّهُ أَلْصَقَ خَدَّيْهِ بِأَرْضِ الْمَسْجِدِ.
8569- 4- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ الْجَزَرِيِّ (3) عَنِ الثَّوْبَانِيِّ قَالَ: كَانَتْ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً- كُلَّ يَوْمٍ سَجْدَةٌ- بَعْدَ ابْيِضَاضِ (4) الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ الْحَدِيثَ.
8570- 5- (5) وَ عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ صَلَّى رَكَعَاتٍ وَ دَعَا بِدَعَوَاتٍ- فَلَمَّا فَرَغَ سَجَدَ سَجْدَةً طَالَ مَكْثُهُ فِيهَا- فَأَحْصَيْتُ لَهُ خَمْسَ مِائَةِ تَسْبِيحَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ.
8571- 6- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ فِي حَدِيثٍ قَالَ: كَانَ الرِّضَا(ع)إِذَا أَصْبَحَ صَلَّى الْغَدَاةَ- فَإِذَا سَلَّمَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ- يُسَبِّحُ اللَّهَ وَ يَحْمَدُهُ وَ يُكَبِّرُهُ وَ يُهَلِّلُهُ- وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ- ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةً يَبْقَى فِيهَا حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ.
____________
(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 17- 40، أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب المزار و تقدمت قطعة منه في الحديث 2 من الباب 37 من أبواب لباس المصلي.
(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 95- 14.
(3)- في المصدر- أبو العباس الخرزي.
(4)- في المصدر- انقضاض و في نسخة- انفضاض.
(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 136- 1، و أورده بتمامه في الحديث 24 من الباب 82 من أبواب المزار.
(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 180- 5، تقدم بتمامه في الحديث 24 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض، و أورد صدره في الحديث 7 من الباب 18 من أبواب التعقيب.
10
8572- 7- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِمَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا- قَالَ لِكَثْرَةِ سُجُودِهِ عَلَى الْأَرْضِ.
8573- 8- (2) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(ع)أَعْبَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ- وَ أَفْقَهَهُمْ وَ أَسْخَاهُمْ كَفّاً وَ أَكْرَمَهُمْ نَفْساً.
8574- 9- (3) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي نَوَافِلَ اللَّيْلِ وَ يَصِلُهَا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ- ثُمَّ يُعَقِّبُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ يَخِرُّ لِلَّهِ سَاجِداً- فَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الدُّعَاءِ وَ التَّحْمِيدِ- حَتَّى يَقْرُبَ زَوَالُ الشَّمْسِ وَ كَانَ يَدْعُو كَثِيراً- فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ- وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ وَ يُكَرِّرُ ذَلِكَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ السُّجُودِ (4) وَ فِي حَدِيثِ الِاعْتِمَادِ فِي الْوَقْتِ عَلَى خَبَرِ الثِّقَةِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ (6).
(7) 3 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَعْفِيرِ الْخَدَّيْنِ عَلَى الْأَرْضِ بَيْنَ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ
8575- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ
____________
(1)- علل الشرائع- 34- 1.
(2)- إرشاد المفيد- 296.
(3)- إرشاد المفيد- 297.
(4)- تقدم في الباب 23 من أبواب السجود.
(5)- تقدم في الحديث 2 59 من الباب 59 من أبواب المواقيت، و في الحديث 2 من الباب 101 من أبواب آداب الحمام.
(6)- ياتي في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب المزار، و في الباب 6 من هذه الأبواب.
(7)- الباب 3 و فيه 4 أحاديث.
(8)- الكافي 2- 123- 7.
11
أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى(ع) أَ تَدْرِي لِمَ اصْطَفَيْتُكَ بِكَلَامِي دُونَ خَلْقِي- قَالَ يَا رَبِّ وَ لِمَ ذَاكَ- قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ- يَا مُوسَى إِنِّي قَلَّبْتُ عِبَادِي ظَهْراً لِبَطْنٍ- فَلَمْ أَجِدْ فِيهِمْ أَحَداً أَذَلَّ لِي نَفْساً مِنْكَ- يَا مُوسَى إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ- وَضَعْتَ خَدَّيْكَ عَلَى التُّرَابِ- أَوْ قَالَ عَلَى الْأَرْضِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ (1) عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ فَرْقَدٍ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ نَحْوَهُ وَ تَرَكَ قَوْلَهُ أَوْ قَالَ عَلَى الْأَرْضِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ (3).
8576- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: كَانَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ(ع)إِذَا صَلَّى- لَمْ يَنْفَتِلْ حَتَّى يُلْصِقَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ- وَ خَدَّهُ الْأَيْسَرَ بِالْأَرْضِ.
8577- 3- (5) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ (الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ) (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ قَالَ وَ قَالَ إِسْحَاقُ رَأَيْتُ مِنْ آبَائِي مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ يَعْنِي مُوسَى فِي الْحِجْرِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ.
-
____________
(1)- علل الشرائع- 56.
(2)- في المصدر- يعقوب بن يزيد.
(3)- الفقيه 1- 332- 975.
(4)- الفقيه 1- 332- 974.
(5)- التهذيب 2- 109- 414.
(6)- في المصدر- أحمد بن محمد بن عيسى.
12
8578- 4- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى فَقَالَ يَا مُوسَى- إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى خَلْقِي اطِّلَاعَةً- فَلَمْ أَجِدْ فِي خَلْقِي أَشَدَّ تَوَاضُعاً لِي مِنْكَ- فَمِنْ ثَمَّ خَصَصْتُكَ بِوَحْيِي وَ كَلَامِي مِنْ بَيْنِ خَلْقِي- قَالَ وَ كَانَ مُوسَى إِذَا صَلَّى- لَمْ يَنْفَتِلْ حَتَّى يُلْصِقَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ وَ الْأَيْسَرَ.
وَ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).
(5) 4 بَابُ اسْتِحْبَابِ بَسْطِ الذِّرَاعَيْنِ وَ إِلْصَاقِ الصَّدْرِ وَ الْبَطْنِ بِالْأَرْضِ فِي سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ
8579- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا نَزَلَتْ بِرَجُلٍ نَازِلَةٌ أَوْ شَدِيدَةٌ أَوْ كَرَبَهُ أَمْرٌ- فَلْيَكْشِفْ عَنْ رُكْبَتَيْهِ وَ ذِرَاعَيْهِ- وَ لْيُلْصِقْهُمَا بِالْأَرْضِ وَ لْيُلْزِقْ جُؤْجُؤَهُ (7) بِالْأَرْضِ- ثُمَّ لْيَدْعُ بِحَاجَتِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ.
____________
(1)- علل الشرائع- 56- 2.
(2)- الزهد- 58- 153 (و فيه عن ابي جعفر (عليه السلام)).
(3)- تقدم في الحديث 5 من الباب 29 من أبواب الملابس، و في الحديث 3 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(4)- ياتي في الحديث 3 من الباب 5، و في الحديث 1 و 5 من الباب 6، و في الباب 7 من هذه الأبواب، و في الحديث 1 من الباب 38 من أبواب الصدقة.
(5)- الباب 4 و فيه 3 أحاديث.
(6)- الكافي 2- 556- 3.
(7)- الجؤجؤ، كهدهد- الصدر (عن القاموس المحيط 1- 10) (هامش المخطوط).
13
8580- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَاقَانَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الثَّالِثَ(ع)سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ- فَافْتَرَشَ ذِرَاعَيْهِ وَ أَلْصَقَ جُؤْجُؤَهُ (وَ صَدْرَهُ) (2)- وَ بَطْنَهُ بِالْأَرْضِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ كَذَا يَجِبُ (3).
8581- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ (5)(ع)وَ قَدْ سَجَدَ بَعْدَ الصَّلَاةِ- فَبَسَطَ ذِرَاعَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ- وَ أَلْصَقَ جُؤْجُؤَهُ بِالْأَرْضِ فِي دُعَائِهِ (6).
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (7) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
(8) 5 بَابُ اسْتِحْبَابِ مَسْحِ الْيَدِ عَلَى مَوْضِعِ السُّجُودِ ثُمَّ مَسْحِ الْوَجْهِ بِهَا وَ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ (9)
8582- 1- (10) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ الصَّادِقَ(ع)قَالَ لِرَجُلٍ إِذَا أَصَابَكَ هَمٌّ فَامْسَحْ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ- ثُمَّ امْسَحْ يَدَكَ عَلَى وَجْهِكَ مِنْ جَانِبِ خَدِّكَ الْأَيْسَرِ- وَ عَلَى جَبْهَتِكَ إِلَى جَانِبِ خَدِّكَ الْأَيْمَنِ- ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- عَالِمِ الْغَيْبِ
____________
(1)- الكافي 3- 324- 15، التهذيب 2- 85- 312.
(2)- ليس في المصدر.
(3)- في المصدر- نحب.
(4)- الكافي 3- 324- 14.
(5)- كتب المصنف هنا- (الثالث) عن نسخة.
(6)- في التهذيب- ثيابه (هامش المخطوط).
(7)- التهذيب 2- 85- 311.
(8)- الباب 5 و فيه 3 أحاديث.
(9)- كتب المصنف في هامش الاصل هنا-" كتب في سبزوار".
(10)- الفقيه 1- 331- 969، و التهذيب 2- 112- 420.
14
وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْهَمَّ (1) وَ الْحَزَنَ ثَلَاثاً.
8583- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)دُعَاءٌ يُدْعَى بِهِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تُصَلِّيهَا- فَإِنْ كَانَ بِكَ دَاءٌ مِنْ سَقَمٍ وَ وَجَعٍ- فَإِذَا قَضَيْتَ صَلَاتَكَ- فَامْسَحْ بِيَدِكَ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ مِنَ الْأَرْضِ- وَ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ- وَ أَمِرَّ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ وَجَعِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ- تَقُولُ يَا مَنْ كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ- وَ سَدَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ- وَ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا- وَ ارْزُقْنِي كَذَا وَ كَذَا وَ عَافِنِي مِنْ كَذَا وَ كَذَا.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ نَحْوَهُ.
8584- 3- (4) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْقُمِّيِّ (5) عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(ع) أَ تَدْرِي يَا مُوسَى لِمَ انْتَجَبْتُكَ مِنْ خَلْقِي- وَ اصْطَفَيْتُكَ لِكَلَامِي فَقَالَ لَا يَا رَبِّ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى الْأَرْضِ- فَلَمْ أَجِدْ عَلَيْهَا أَشَدَّ تَوَاضُعاً لِي مِنْكَ- فَخَرَّ مُوسَى سَاجِداًذ- وَ عَفَّرَ خَدَّيْهِ فِي التُّرَابِ تَذَلُّلًا مِنْهُ لِرَبِّهِ
____________
(1)- في المصدر- الغم.
(2)- الكافي 3- 344- 23.
(3)- التهذيب 2- 112- 419.
(4)- أمالي الشيخ الطوسي 1- 166.
(5)- كذا في الاصل و المصدر، و سياتي في خاتمة الكتاب انه (العمي).
15
عَزَّ وَ جَلَّ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُوسَى- وَ أَمِرَّ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ- وَ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ وَ مَا نَالَتْهُ مِنْ بَدَنِكَ- فَإِنَّهُ أَمَانٌ مِنْ كُلِّ سُقْمٍ وَ دَاءٍ وَ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ.
(1) 6 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ فِي سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ وَ بَيْنَهُمَا بِالْمَأْثُورِ
8585- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: تَقُولُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ- وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ- وَ رُسُلَكَ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ- أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ رَبِّي- وَ الْإِسْلَامَ دِينِي وَ مُحَمَّداً نَبِيِّي- وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ- وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ- وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ- وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ- وَ الْحُجَّةَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَئِمَّتِي- بِهِمْ أَتَوَلَّى وَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ دَمَ الْمَظْلُومِ ثَلَاثاً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَى نَفْسِكَ لِأَعْدَائِكَ- لَتُهْلِكَنَّهُمْ بِأَيْدِينَا وَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَى نَفْسِكَ لِأَوْلِيَائِكَ- لَتُظْفِرَنَّهُمْ بِعَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِمْ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ- وَ عَلَى الْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ثَلَاثاً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ ثَلَاثاً- ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ- وَ تَقُولُ يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ- وَ تَضِيقُ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ- يَا بَارِئَ خَلْقِي رَحْمَةً بِي وَ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عَلَى الْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ثَلَاثاً- ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرْضِ- وَ تَقُولُ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ- وَ يَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ- قَدْ وَ عِزَّتِكَ بَلَغَ مَجْهُودِي ثَلَاثاً- ثُمَّ تَعُودُ لِلسُّجُودِ وَ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ- شُكْراً شُكْراً ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ
____________
(1)- الباب 6 و فيه 5 أحاديث.
(2)- الفقيه 1- 329- 967.
6
السَّجْدَةُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- عَلَى مَا وَفَّقَ لَهُ الْعَبْدَ مِنْ أَدَاءِ فَرْضِهِ (1)- وَ أَدْنَى مَا يُجْزِي فِيهَا مِنَ الْقَوْلِ أَنْ يُقَالَ- شُكْراً لِلَّهِ شُكْراً لِلَّهِ شُكْراً لِلَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- قُلْتُ فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ شُكْراً لِلَّهِ- قَالَ يَقُولُ هَذِهِ السَّجْدَةُ مِنِّي- شُكْراً لِلَّهِ عَلَى مَا وَفَّقَنِي لَهُ مِنْ خِدْمَتِهِ وَ أَدَاءِ فَرْضِهِ- وَ الشُّكْرُ مُوجِبٌ لِلزِّيَادَةِ- فَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ تَقْصِيرٌ لَمْ يَتِمَّ بِالنَّوَافِلِ (2)- تَمَّ بِهَذِهِ السَّجْدَةِ.
8563- 4- (3) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِذَا قَامَ الْعَبْدُ نِصْفَ اللَّيْلِ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ- فَصَلَّى لَهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ- ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ بَعْدَ فَرَاغِهِ- فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- نَادَاهُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ مِنْ (فَوْقِ عَرْشِهِ) (4) عَبْدِي- إِلَى كَمْ تَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ- أَنَا رَبُّكَ وَ إِلَيَّ الْمَشِيَّةُ- وَ قَدْ شِئْتُ قَضَاءَ حَاجَتِكَ فَسَلْنِي مَا شِئْتَ.
8564- 5- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَجْدَةُ الشُّكْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ- تُتِمُّ بِهَا صَلَاتَكَ وَ تُرْضِي بِهَا رَبَّكَ- وَ تَعْجَبُ الْمَلَائِكَةُ مِنْكَ- وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ- فَتَحَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- الْحِجَابَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ- فَيَقُولُ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي- أَدَّى قُرْبَتِي (6) وَ أَتَمَّ عَهْدِي- ثُمَّ سَجَدَ لِي شُكْراً
____________
(1)- كتب المصنف (فريضة) عن نسخة.
(2)- كتب المصنف قوله (لم يتم بالنوافل) في الهامش عن العلل.
(3)- امالي الصدوق- 119- 6.
(4)- في المصدر- فوقه.
(5)- التهذيب 2- 110- 415.
(6)- في الفقيه- فرضي (هامش المخطوط).
7
عَلَى مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْهِ- مَلَائِكَتِي مَا ذَا لَهُ عِنْدِي (1)- قَالَ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا رَحْمَتُكَ- ثُمَّ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ثُمَّ مَا ذَا لَهُ- فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا جَنَّتُكَ- فَيَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى ثُمَّ مَا ذَا- فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا كِفَايَةُ مُهِمِّهِ- فَيَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى ثُمَّ مَا ذَا- فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا قَالَتْهُ الْمَلَائِكَةُ- فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَا مَلَائِكَتِي ثُمَّ مَا ذَا- فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا لَا عِلْمَ لَنَا- فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَأَشْكُرَنَّهُ كَمَا شَكَرَنِي- وَ أُقْبِلُ إِلَيْهِ بِفَضْلِي وَ أُرِيهِ رَحْمَتِي.
وَ
رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- وَ أُرِيهِ وَجْهِي (2).
قَالَ الصَّدُوقُ مَنْ وَصَفَ اللَّهَ بِوَجْهٍ كَالْوُجُوهِ فَقَدْ كَفَرَ وَ أَشْرَكَ وَ وَجْهُهُ أَنْبِيَاؤُهُ وَ رُسُلُهُ بِهِمْ يَتَوَجَّهُ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ وَ النَّظَرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوَابٌ عَظِيمٌ يَفُوقُ كُلَّ ثَوَابٍ.
8565- 6- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ- فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ سَجْدَةُ الشُّكْرِ فَقُلْتُ- إِنَّ أَصْحَابَنَا يَسْجُدُونَ سَجْدَةً وَاحِدَةً بَعْدَ الْفَرِيضَةِ- وَ يَقُولُونَ هِيَ سَجْدَةُ الشُّكْرِ- فَقَالَ إِنَّمَا الشُّكْرُ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ النِّعْمَةَ- أَنْ يَقُولَ سُبْحٰانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا- وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ (4)- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ (5) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى التَّقِيَّةِ وَ يُمْكِنُ الْحَمْلُ عَلَى نَفْيِ الْوُجُوبِ وَ تَقَدَّمَ
____________
(1)- كلمة (عندي) وردت في الفقيه فقط.
(2)- الفقيه 1- 333- 979.
(3)- التهذيب 2- 109- 413.
(4)- سورة الزخرف 43- 13 و 14.
(5)- الفقيه 1- 332- 973.
16
نَحْوَهُ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).
8586- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ أَنَّهُ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قُلْ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ- مِائَةَ مَرَّةٍ شُكْراً شُكْراً- وَ إِنْ شِئْتَ عَفْواً عَفْواً.
وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ (4) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ (5) عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ (6) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ نَحْوَهُ وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ (8) أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ مِثْلَهُ.
8587- 3- (9) قَالَ الصَّدُوقُ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا
____________
(1)- الكافي 3- 325- 17.
(2)- التهذيب 2- 110- 416.
(3)- الفقيه 1- 332- 970.
(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 280- 3.
(5)- الكافي 3- 326- 18.
(6)- ليس في المصدر.
(7)- التهذيب 2- 111- 417.
(8)- الكافي 3- 344- 20.
(9)- الفقيه 1- 333- 976.
17
سَجَدَ- فَقَالَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفَسُهُ- قَالَ لَهُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَبَّيْكَ مَا حَاجَتُكَ.
8588- 4- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ مِائَةَ مَرَّةٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً- وَ كُلَّمَا قَالَهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ قَالَ شُكْراً لِلْمُجِيبِ- ثُمَّ يَقُولُ يَا ذَا الْمَنِّ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً- وَ لَا يُحْصِيهِ غَيْرُهُ عَدَداً- وَ يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْفَدُ أَبَداً- يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ- ثُمَّ يَدْعُو وَ يَتَضَرَّعُ وَ يَذْكُرُ حَاجَتَهُ.
8589- 5- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)إِلَى بَعْضِ أَمْوَالِهِ- فَقَامَ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ- فَلَمَّا فَرَغَ خَرَّ لِلَّهِ سَاجِداً- فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِصَوْتٍ حَزِينٍ وَ تَغَرْغَرُ دُمُوعُهُ- رَبِّ عَصَيْتُكَ بِلِسَانِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَخْرَسْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ بِبَصَرِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَكْمَهْتَنِي (3)- وَ عَصَيْتُكَ بِسَمْعِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَأَصْمَمْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ بِيَدِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَكَنَّعْتَنِي (4)- وَ عَصَيْتُكَ بِرِجْلِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَجَذَمْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ بِفَرْجِي وَ لَوْ شِئْتَ وَ عِزَّتِكَ لَعَقَمْتَنِي- وَ عَصَيْتُكَ بِجَمِيعِ جَوَارِحِيَ- الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ- وَ لَيْسَ هَذَا جَزَاءَكَ مِنِّي- قَالَ ثُمَّ أَحْصَيْتُ لَهُ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ هُوَ يَقُولُ الْعَفْوَ الْعَفْوَ- قَالَ ثُمَّ أَلْصَقَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ- فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ بِصَوْتٍ حَزِينٍ- بُؤْتُ إِلَيْكَ بِذَنْبِي- عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي- فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ يَا مَوْلَايَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ أَلْصَقَ خَدَّهُ الْأَيْسَرَ بِالْأَرْضِ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ- ارْحَمْ مَنْ أَسَاءَ
____________
(1)- مصباح المتهجد- 79.
(2)- الكافي 3- 326- 19.
(3)- أكمهتني- اعميتني (مجمع البحرين- كمه- 6- 360).
(4)- كنعتني، التكنع- التقبض، و يقال كنعت اصابعه بالكسر كنعا أي تشنجت و يبست (مجمع البحرين- كنع- 4- 386).
18
وَ اقْتَرَفَ- وَ اسْتَكَانَ وَ اعْتَرَفَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) أَقُولُ: هَذَا لَا يُنَافِي الْعِصْمَةَ الثَّابِتَةَ بِالْأَدِلَّةِ الْعَقْلِيَّةِ وَ النَّقْلِيَّةِ لِاحْتِمَالِهِ التَّأْوِيلَاتِ الْمُتَعَدِّدَةَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ لَا خِلَافَ بَيْنَ عُلَمَائِنَا فِي أَنَّهُمْ(ع)مَعْصُومُونَ مِنْ كُلِّ قَبِيحٍ مُطْلَقاً وَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ تَرْكَ الْمَنْدُوبِ ذَنْباً وَ سَيِّئَةً بِالنِّسْبَةِ إِلَى كَمَالِهِمْ(ع)انْتَهَى (2) وَ نَحْوُهُ فِي كَشْفِ الْغُمَّةِ (3) وَ يَحْتَمِلُ إِرَادَةَ التَّعْلِيمِ وَ غَيْرَ ذَلِكَ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ (4) وَ الْأَحَادِيثُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى الْأَدْعِيَةِ الطَّوِيلَةِ وَ غَيْرِهَا فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ كَثِيرَةٌ جِدّاً.
(5) 7 بَابُ اسْتِحْبَابِ السُّجُودِ لِلشُّكْرِ وَ إِطَالَتِهِ وَ إِلْصَاقِ الْخَدَّيْنِ بِالْأَرْضِ عِنْدَ حُصُولِ النِّعَمِ وَ دَفْعِ النِّقَمِ وَ عِنْدَ تَذَكُّرِ نِعْمَةِ اللَّهِ وَ لَوْ بِالْإِيمَاءِ مَعَ الِانْحِنَاءِ عِنْدَ خَوْفِ الشُّهْرَةِ
8590- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ فِي سَفَرٍ- يَسِيرُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ إِذْ نَزَلَ فَسَجَدَ خَمْسَ سَجَدَاتٍ- فَلَمَّا رَكِبَ قَالُوا يَا
____________
(1)- التهذيب 2- 111- 418.
(2)- كتاب الزهد- 73- 196، عنه في البحار 25- 207- 20.
(3)- كشف الغمة 2- 252 و 253، و عنه في البحار 25- 203- 16.
(4)- تقدم ما يدل عليه في الباب 2، و في الحديث 13 من الباب 23 من أبواب السجود.
(5)- الباب 7 فيه 9 أحاديث.
(6)- الكافي 2- 98- 24.
19
رَسُولَ اللَّهِ- إِنَّا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ شَيْئاً لَمْ تَصْنَعْهُ- فَقَالَ نَعَمْ اسْتَقْبَلَنِي جَبْرَئِيلُ- فَبَشَّرَنِي بِبِشَارَاتٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَسَجَدْتُ شُكْراً لِلَّهِ لِكُلِّ بُشْرَى سَجْدَةً.
8591- 2- (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ خَرَّ سَاجِداً فَأَطَالَ السُّجُودَ.
8592- 3- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا ذَكَرَ أَحَدُكُمْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَلْيَضَعْ خَدَّهُ عَلَى التُّرَابِ شُكْراً لِلَّهِ- فَإِنْ كَانَ رَاكِباً فَلْيَنْزِلْ فَلْيَضَعْ خَدَّهُ عَلَى التُّرَابِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ يَقْدِرُ عَلَى النُّزُولِ لِلشُّهْرَةِ- فَلْيَضَعْ خَدَّهُ عَلَى قَرَبُوسِهِ- فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَضَعْ خَدَّهُ عَلَى كَفِّهِ- ثُمَّ لْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ.
8593- 4- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي بَعْضِ أَطْرَافِ الْمَدِينَةِ- إِذْ ثَنَى رِجْلَهُ عَنْ دَابَّتِهِ فَخَرَّ سَاجِداً فَأَطَالَ وَ أَطَالَ- ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ رَكِبَ دَابَّتَهُ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ أَطَلْتَ السُّجُودَ- فَقَالَ إِنِّي ذَكَرْتُ نِعْمَةً أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَيَّ- فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْكُرَ رَبِّي.
8594- 5- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِذَا ذَكَرْتَ نِعْمَةَ اللَّهِ
____________
(1)- امالي الصدوق- 411- 6.
(2)- الكافي 2- 98- 25.
(3)- الكافي 2- 98- 26.
(4)- التهذيب 2- 112- 421.
20
عَلَيْكَ- وَ كُنْتَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ- فَأَلْصِقْ خَدَّكَ بِالْأَرْضِ- وَ إِذَا كُنْتَ فِي مَلَإٍ مِنَ النَّاسِ- فَضَعْ يَدَكَ عَلَى أَسْفَلِ بَطْنِكَ وَ احْنِ ظَهْرَكَ- وَ لْيَكُنْ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ ذَلِكَ أَحَبُّ- وَ يُرَى أَنَّ ذَلِكَ غَمْزٌ وَجَدْتَهُ فِي أَسْفَلِ بَطْنِكَ.
8595- 6- (1) وَ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَسِّنٍ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ كَامِلٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ الرَّبِيعِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)عَنْ سَجْدَةِ الشُّكْرِ- الَّتِي سَجَدَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا كَانَ سَبَبُهَا- فَذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلًا فِي آخِرِهِ أَنَّ جَبْرَئِيلَ(ع) نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ- هَذَا ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٌّ إِلَى أَنْ قَالَ- إِنَّ اللَّهَ جَعَلَكَ سَيِّدَ الْأَنْبِيَاءِ- وَ جَعَلَ عَلِيّاً سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ وَ خَيْرَهُمْ- وَ جَعَلَ الْأَئِمَّةَ مِنْ ذُرِّيَّتِكُمَا- قَالَ فَأَخْبَرَ عَلِيّاً(ع)بِذَلِكَ- فَسَجَدَ عَلِيٌّ(ع)لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ جَعَلَ يُقَلِّبُ وَجْهَهُ عَلَى الْأَرْضِ شُكْراً.
8596- 7- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَجَدَ (3) سَجْدَةً لِشُكْرِ نِعْمَةٍ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ- وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ- وَ رَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ فِي الْجِنَانِ (4).
8597- 8- (5) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- أمالي الطوسي 2- 203.
(2)- ثواب الأعمال- 56.
(3)- في المصدر زيادة- لله.
(4)- في هامش الاصل هنا بخط المصنف-" كتب في مهر".
(5)- علل الشرائع- 232- 1، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 44 من أبواب قراءة القرآن، و في الحديث 2 من الباب 21 من أبواب السجود.
21
يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ(ع)إِنَّ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) مَا ذَكَرَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ نِعْمَةً عَلَيْهِ إِلَّا سَجَدَ- وَ لَا قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا سُجُودٌ إِلَّا سَجَدَ- وَ لَا دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ سُوءاً يَخْشَاهُ أَوْ كَيْدَ كَائِدٍ إِلَّا سَجَدَ- وَ لَا فَرَغَ مِنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا سَجَدَ- وَ لَا وُفِّقَ لِإِصْلَاحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلَّا سَجَدَ- وَ كَانَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي جَمِيعِ مَوَاضِعِ سُجُودِهِ- فَسُمِّيَ السَّجَّادَ لِذَلِكَ.
8598- 9- (1) سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِالْمَدِينَةِ- وَ هُوَ رَاكِبٌ حِمَارَهُ- فَنَزَلَ وَ قَدْ كُنَّا صِرْنَا إِلَى السُّوقِ أَوْ قَرِيباً مِنْهُ- قَالَ فَنَزَلَ فَسَجَدَ وَ أَطَالَ السُّجُودَ- ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقُلْتُ لَهُ رَأَيْتُكَ نَزَلْتَ فَسَجَدْتَ- فَقَالَ إِنِّي ذَكَرْتُ نِعْمَةً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (2)- قَالَ قُلْتُ: قَرِيباً مِنَ السُّوقِ وَ النَّاسُ يَجِيئُونَ وَ يَذْهَبُونَ- فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَرَنِي أَحَدٌ غَيْرُكَ.
وَ رَوَاهُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ نَحْوَهُ (3).
____________
(1)- مختصر بصائر الدرجات- 9.
(2)- في المصدر زيادة- علي فسجدت.
(3)- الخرائج و الجرائح- 203، تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 14 من الباب 23، و في الحديث 5 و 6 من الباب 27 من أبواب السجود، و في الباب 1 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل على استحباب السجدة للحاجة و لدفع النقم في الأحاديث 5 و 15 و 16 من الباب 33 من أبواب الدعاء.
23
أَبْوَابُ الدُّعَاءِ
(1) 1 بَابُ تَحْرِيمِ الِاسْتِكْبَارِ عَنْهُ
8599- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي- سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ (3) قَالَ هُوَ الدُّعَاءُالْحَدِيثَ.
8600- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي حَدِيثٍ إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي- سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ- وَ قَالَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (5).
8601- 3- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ ابْنِ مَحْبُوبٍ جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ مَا أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مِمَّنْ
____________
(1)- الباب 1 فيه 8 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 466- 1، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 3، و ياتي قطعة منه في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(3)- غافر 40- 60.
(4)- الكافي 2- 467- 5، ياتي صدره في الحديث 2 من الباب 6 من هذه الأبواب.
(5)- غافر 40- 60.
(6)- الكافي 2- 466- 2، ياتي صدره في الحديث 2 من الباب 3 من هذه الأبواب.
24
يَسْتَكْبِرُ عَنْ عِبَادَتِهِ وَ لَا يَسْأَلُ مَا عِنْدَهُ.
8602- 4- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي- سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ الْحَدِيثَ.
8603- 5- (2) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ عَبْداً سَدَّ فَاهُ وَ لَمْ يَسْأَلْ لَمْ يُعْطَ شَيْئاً فَسَلْ تُعْطَ.
8604- 6- (3) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ مُعَاذٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فَضْلِهِ افْتَقَرَ.
8605- 7- (4) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الدُّعَاءِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ (5) عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلَانِ كَانَا يَعْمَلَانِ عَمَلًا وَاحِداً- فَيَرَى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَوْقَهُ- فَيَقُولُ يَا رَبِّ بِمَا أَعْطَيْتَهُ وَ كَانَ عَمَلُنَا وَاحِداً- فَيَقُولُ اللَّهُ
____________
(1)- الكافي 2- 467- 7، ياتي ذيله في الحديث 3 من الباب 6 من هذه الأبواب.
(2)- الكافي 2- 466- 3، ياتي صدره في الحديث 1 من الباب 6، و ذيله في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(3)- الكافي 2- 467- 4.
(4)- عدة الداعي- 36.
(5)- و اعلم ان احمد بن فهد في عدة الداعي و عدة من المتاخرين قد رووا أكثر أحاديث الدعاء و الذكر التي تاتي، و الظاهر أنهم نقلوها من الكتب التي نقلناها منها و لم نتعرض لبيان ذلك اختصارا" منه. قده".
25
تَعَالَى سَأَلَنِي وَ لَمْ تَسْأَلْنِي- ثُمَّ قَالَ سَلُوا اللَّهَ وَ أَجْزِلُوا فَإِنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ.
8606- 8- (1) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَتَسْأَلُنَّ اللَّهَ أَوْ لَيَغْضَبَنَّ عَلَيْكُمْ- إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً يَعْمَلُونَ فَيُعْطِيهِمْ- وَ آخَرِينَ يَسْأَلُونَهُ صَادِقِينَ فَيُعْطِيهِمْ- ثُمَّ يَجْمَعُهُمْ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ الَّذِينَ عَمِلُوا- رَبَّنَا عَمِلْنَا فَأَعْطَيْتَنَا فَبِمَا أَعْطَيْتَ هَؤُلَاءِ- فَيَقُولُ هَؤُلَاءِ عِبَادِي أَعْطَيْتُكُمْ أُجُورَكُمْ- وَ لَمْ أَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً- وَ سَأَلَنِي هَؤُلَاءِ فَأَعْطَيْتُهُمْ وَ هُوَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).
(3) 2 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِكْثَارِ مِنَ الدُّعَاءِ
8607- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ إِبْرٰاهِيمَ لَأَوّٰاهٌ حَلِيمٌ (5)- قَالَ الْأَوَّاهُ هُوَ الدَّعَّاءُ.
8608- 2- (6) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ
____________
(1)- عدة الداعي- 36.
(2)- ياتي في الحديث 4 من الباب 6، و في الحديث 9 من الباب 8 من هذه الأبواب، و في الحديث 2 من الباب 2 من أبواب الذكر، و تقدم ما يدل عليه في الباب 6 من أبواب التعقيب.
(3)- الباب 2 فيه 18 حديثا.
(4)- الكافي 2- 466- 1، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 1، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب.
(5)- التوبة 9- 114.
(6)- الكافي 2- 466- 3، ياتي صدره في الحديث 1 من الباب 6، و تقدم قطعة منه في الحديث 5 من الباب 1 من هذه الأبواب.
26
صَفْوَانَ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَلْ تُعْطَ يَا مُيَسِّرُ- إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ بَابٍ يُقْرَعُ إِلَّا يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لِصَاحِبِهِ.
8609- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)رَجُلًا دَعَّاءً.
8610- 4- (2) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الدُّعَاءُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ- وَ مَتَى تُكْثِرْ قَرْعَ الْبَابِ يُفْتَحْ لَكَ.
8611- 5- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الدُّعَاءُ كَهْفُ الْإِجَابَةِ كَمَا أَنَّ السَّحَابَ كَهْفُ الْمَطَرِ.
8612- 6- (4) وَ بِأَسَانِيدَ تَأْتِي (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رِسَالَةٍ طَوِيلَةٍ قَالَ: أَكْثِرُوا مِنْ أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ- فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَدْعُوهُ- وَ قَدْ وَعَدَ (6) عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ الِاسْتِجَابَةَ- وَ اللَّهُ مُصَيِّرُ دُعَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- لَهُمْ عَمَلًا يَزِيدُهُمْ فِي الْخَيْرِ (7).
8613- 7- (8) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ الدُّعَاءُ يَرُدُّ
____________
(1)- الكافي 2- 468- 8، ياتي صدره في الحديث 4 من الباب 3 من هذه الأبواب.
(2)- الكافي 2- 468- 4.
(3)- الكافي 2- 471- 1.
(4)- الكافي 8- 7- 1، أورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 5 من أبواب الذكر.
(5)- تاتي في الفائدة الثالثة من الخاتمة و انظر الكافي 8- 2- 1.
(6)- في المصدر- وعد الله.
(7)- و فيه- الجنة.
(8)- الكافي 2- 470- 7.
27
الْقَضَاءَ بَعْدَ مَا أُبْرِمَ إِبْرَاماً- فَأَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ مِفْتَاحُ كُلِّ رَحْمَةٍ- وَ نَجَاحُ كُلِّ حَاجَةٍ- وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِالدُّعَاءِ- وَ إِنَّهُ لَيْسَ بَابٌ يُكْثَرُ قَرْعُهُ إِلَّا يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لِصَاحِبِهِ.
8614- 8- (1) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا مِنْ مُسْلِمٍ (2) دَعَا لِلَّهِ سُبْحَانَهُ- دَعْوَةً لَيْسَ فِيهَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ وَ لَا إِثْمٌ- إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا أَحَدَ خِصَالٍ ثَلَاثَةٍ- إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ دَعْوَتَهُ- وَ إِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ (3) لَهُ- وَ إِمَّا أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا- قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَنْ نُكْثِرُ قَالَ أَكْثِرُوا.
8615- 9- (4) قَالَ وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ- وَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَدْعُو اللَّهَ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ- إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا- أَوْ يُؤَجِّلَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ- وَ إِمَّا أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا دَعَا- مَا لَمْ يَدْعُ بِمَأْثَمٍ.
8616- 10- (5) قَالَ وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ- وَ أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ.
8617- 11- (6) قَالَ وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)وَ لَا تَمَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ.
8618- 12- (7) وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ بَابَ الدُّعَاءِ- وَ يُغْلِقَ عَلَيْهِ بَابَ الْإِجَابَةِ.
____________
(1)- عدة الداعي- 24.
(2)- في المصدر- مؤمن.
(3)- و فيه- يؤخر.
(4)- عدة الداعي- 34.
(5)- عدة الداعي- 34.
(6)- عدة الداعي- 14.
(7)- عدة الداعي- 23.
28
8619- 13- (1) وَ قَالَ(ع)مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ.
8620- 14- (2) وَ عَنْهُ(ع)(3) الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ.
8621- 15- (4) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الطَّيِّبِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّمَّارِ عَنْ (أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ) (5) عَنْ يَحْيَى بْنِ عَنْبَسَةَ الْجُعْفِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا فُتِحَ لِأَحَدٍ بَابُ دُعَاءٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ بَابَ إِجَابَةٍ- فَإِذَا فُتِحَ لِأَحَدِكُمْ بَابُ دُعَاءٍ فَلْيَجْهَدْ- فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا.
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ الْمَلَلُ مِنَ الْإِنْسَانِ الضَّجَرُ وَ السَّأْمَةُ وَ مِنَ اللَّهِ عَلَى جِهَةِ التَّرْكِ لِلْفِعْلِ.
8622- 16- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيِّ (7) عَنْ بَدْرِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعاً لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعاً- مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الِاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ التَّوْبَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الصَّبْرَ لَمْ يُحْرَمِ الْأَجْرَ.
____________
(1)- عدة الداعي- 23.
(2)- عدة الداعي- 24.
(3)- في المصدر- عن النبي (صلى الله عليه و آله).
(4)- أمالي الطوسي 1- 5.
(5)- في المصدر- احمد بن محمد بن عبد الله بن أيوب.
(6)- معاني الأخبار- 323 و الخصال- 202- 16.
(7)- في المعاني- أبو أحمد بن الحسن بن عبد الله، و في الخصال أبو احمد الحسن بن عبد الله.
29
8623- 17- (1) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ مَنْ أُعْطِيَ ثَلَاثَةً لَمْ يُحْرَمْ ثَلَاثَةً- مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الْإِجَابَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ التَّوَكُّلَ أُعْطِيَ الْكِفَايَةَ- فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ (2)- وَ يَقُولُ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ (3)- وَ يَقُولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (4).
وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ مِثْلَهُ (5).
8624- 18- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ قَيْسِ بْنِ رُمَّانَةَ (7) عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا عَلِيُّ أُوصِيكَ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّ مَعَهُ الْإِجَابَةَ- وَ بِالشُّكْرِ فَإِنَّ مَعَهُ الْمَزِيدَ- وَ أَنْهَاكَ عَنْ أَنْ تَخْفِرَ (8) عَهْداً وَ تُعِينَ عَلَيْهِ- وَ أَنْهَاكَ عَنِ الْمَكْرِ- فَإِنَّهُ لَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ- وَ أَنْهَاكَ عَنِ الْبَغْيِ- فَإِنَّهُ مَنْ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (9)
____________
(1)- الخصال- 101- 56.
(2)- الطلاق 65- 3.
(3)- إبراهيم 14- 7.
(4)- غافر 40- 60.
(5)- المحاسن- 3- 1، أورده في الحديث 4 من الباب 11 من أبواب جهاد النفس.
(6)- أمالي الطوسي 2- 210.
(7)- في المصدر- الفضل بن قيس بن ربابة، و قد كتب المصنف على كلمة (الفضل) الثانية علامة نسخة.
(8)- في المصدر- تحقر.
(9)- تقدم في الباب 22 من أبواب التعقيب، و في الباب 6 من أبواب سجدتي الشكر، و في الباب 1 من هذه الأبواب.
30
وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (1).
(2) 3 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الدُّعَاءِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْعِبَادَاتِ الْمُسْتَحَبَّةِ
8625- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الدُّعَاءُ.
8626- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ ابْنِ مَحْبُوبٍ جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَيُّ الْعِبَادَةِ أَفْضَلُ- فَقَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مِنْ أَنْ يُسْأَلَ وَ يُطْلَبَ مِمَّا عِنْدَهُ الْحَدِيثَ.
8627- 3- (5) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّكُمْ لَا تَقَرَّبُونَ بِمِثْلِهِ الْحَدِيثَ.
8628- 4- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
____________
(1)- ياتي في الباب 3، و في الحديثين 5 و 7 من الباب 8 من هذه الأبواب، و في الحديث 8 من الباب 23 من أبواب الذكر، و في الحديث 10 من الباب 34 من أبواب أحكام العشرة، و في الحديث 8 من الباب 15 من أبواب فعل المعروف.
(2)- الباب 3 و فيه 7 أحاديث.
(3)- الكافي 2- 466- 1، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 1، و ذيله في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(4)- الكافي 2- 466- 2، و أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(5)- الكافي 2- 467- 6، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب.
(6)- الكافي 2- 467- 8، أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 2 من هذه الأبواب.
31
مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْأَرْضِ الدُّعَاءُ- وَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْعَفَافُ الْحَدِيثَ.
8629- 5- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ الْآتِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رِسَالَةٍ طَوِيلَةٍ قَالَ: وَ عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ- فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يُدْرِكُوا نَجَاحَ الْحَوَائِجِ عِنْدَ رَبِّهِمْ- بِأَفْضَلَ مِنَ الدُّعَاءِ- وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ- وَ التَّضَرُّعِ إِلَى اللَّهِ وَ الْمَسْأَلَةِ- فَارْغَبُوا فِيمَا رَغَّبَكُمُ اللَّهُ فِيهِ- وَ أَجِيبُوا اللَّهَ إِلَى مَا دَعَاكُمْ لِتُفْلِحُوا- وَ تَنْجَحُوا (2) مِنْ عَذَابِ اللَّهِ.
8630- 6- (3) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ: قَالَ الْبَاقِرُ(ع)لِبُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ- وَ قَدْ سَأَلَهُ كَثْرَةُ الْقِرَاءَةِ أَفْضَلُ أَمْ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ- فَقَالَ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ- ثُمَّ قَرَأَ قُلْ مٰا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لٰا دُعٰاؤُكُمْ (4).
8631- 7- (5) قَالَ وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الدُّعَاءُ- وَ إِذَا أَذِنَ اللَّهُ لِعَبْدٍ فِي الدُّعَاءِ فَتَّحَ لَهُ أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ- إِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التَّعْقِيبِ وَ غَيْرِهِ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).
____________
(1)- الكافي 8- 4.
(2)- في نسخة- و تنجوا (هامش المخطوط).
(3)- عدة الداعي- 14، أورده عن السرائر في الحديث 3 من الباب 26 من أبواب الركوع.
(4)- الفرقان 25- 77.
(5)- عدة الداعي- 35.
(6)- تقدم في الباب 5 و 6 من أبواب التعقيب.
(7)- ياتي في الحديث 2 من الباب 4 من هذه الأبواب.
32
(1) 4 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ فِي الْحَاجَةِ الصَّغِيرَةِ وَ كَرَاهَةِ تَرْكِهِ اسْتِصْغَاراً لَهَا
8632- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ- فَإِنَّكُمْ لَا تَتَقَرَّبُونَ بِمِثْلِهِ- وَ لَا تَتْرُكُوا صَغِيرَةً لِصِغَرِهَا أَنْ تَدْعُوا بِهَا- إِنَّ صَاحِبَ الصِّغَارِ هُوَ صَاحِبُ الْكِبَارِ.
8633- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ أَحَبَّ شَيْئاً لِنَفْسِهِ وَ أَبْغَضَهُ لِخَلْقِهِ- أَبْغَضَ لِخَلْقِهِ الْمَسْأَلَةَ وَ أَحَبَّ لِنَفْسِهِ أَنْ يُسْأَلَ- وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ- فَلَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ وَ لَوْ شِسْعَ نَعْلٍ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (4).
8634- 3- (5) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ يَا مُوسَى سَلْنِي كُلَّ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ- حَتَّى عَلَفَ شَاتِكَ وَ مِلْحَ عَجِينِكَ.
8635- 4- (6) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ فِي بِشَارَةِ الْمُصْطَفَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّفَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ
____________
(1)- الباب 4 و فيه 4 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 467- 6، أورد صدره في الحديث 3 من الباب 3 من هذه الأبواب.
(3)- الكافي 4- 20- 4.
(4)- الفقيه 2- 70- 1755.
(5)- عدة الداعي- 123.
(6)- بشارة المصطفى- 13.
33
الْفَقِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ) (1) بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ رِيحَكُمْ وَ أَرْوَاحَكُمْ- وَ إِنَّكُمْ لَعَلَى دِينِ اللَّهِ- فَأَعِينُونَا بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ إِلَى أَنْ قَالَ- أَلَا وَ مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ حَاجَةً فَلَهُ بِهَا مِائَةُ حَاجَةٍ- أَلَا وَ مَنْ دَعَا مِنْكُمْ فَدَعْوَتُهُ مُسْتَجَابَةٌ.
أَقُولُ: تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).
(4) 5 بَابُ اسْتِحْبَابِ طَلَبِ الْحَوَائِجِ مِنَ اللَّهِ وَ تَسْمِيَةِ الْحَاجَةِ وَ لَوْ فِي الْفَرِيضَةِ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ الْعِظَامِ مِنْهُ وَ خُصُوصاً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ غُرُوبِهَا
8636- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَعْلَمُ مَا يُرِيدُ الْعَبْدُ إِذَا دَعَاهُ- وَ لَكِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ تُبَثَّ إِلَيْهِ الْحَوَائِجُ- فَإِذَا دَعَوْتَ فَسَمِّ حَاجَتَكَ.
8637- 2- (6) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ: قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ حَاجَتَكَ وَ مَا تُرِيدُ- وَ لَكِنْ يُحِبُّ أَنْ تُبَثَّ إِلَيْهِ الْحَوَائِجُ.
8638- 3- (7) الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ
____________
(1)- في المصدر- احمد بن عمران.
(2)- تقدم في الأبواب السابقة من هذه الأبواب.
(3)- ياتي في الأبواب اللاحقة من هذه الأبواب.
(4)- الباب 5 و فيه 3 أحاديث.
(5)- الكافي 2- 476- 1.
(6)- الكافي 2- 476- 1.
(7)- الزهد- 19- 42.
34
فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَوْصِنِي قَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ- وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ- وَ حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبَكَ- وَ إِذَا كَانَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ- فَعَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ وَ اجْتَهِدْ- وَ لَا يَمْنَعُكَ مِنْ شَيْءٍ تَطْلُبُهُ مِنْ رَبِّكَ- وَ لَا تَقُولُ هَذَا مَا لَا أُعْطَاهُ- وَ ادْعُ فَإِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي السُّجُودِ (1) وَ غَيْرِهِ (2).
(3) 6 بَابُ كَرَاهَةِ تَرْكِ الدُّعَاءِ اتِّكَالًا عَلَى الْقَضَاءِ
8639- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ لِي يَا مُيَسِّرُ ادْعُ وَ لَا تَقُلْ إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ- إِنَّ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْزِلَةً لَا تُنَالُ إِلَّا بِمَسْأَلَةٍ الْحَدِيثَ.
8640- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ادْعُ وَ لَا تَقُلْ قَدْ فُرِغَ مِنَ الْأَمْرِ- فَإِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ إِلَى أَنْ قَالَ- إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (6).
____________
(1)- تقدم في الباب 17 من أبواب السجود.
(2)- تقدم في الأبواب 22 و 24 و 26 و 28، و في الحديث 1 من الباب 29 و الباب 32 من أبواب التعقيب، و في الأبواب السابقة من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه في الأبواب اللاحقة من هذه الأبواب.
(3)- الباب 6 و فيه 4 أحاديث.
(4)- الكافي 2- 466- 3، أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 1، و في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(5)- الكافي 2- 467- 5، أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(6)- غافر 40- 60.
35
8641- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تَقُلْ إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ.
قَالَ زُرَارَةُ إِنَّمَا يَعْنِي- لَا يَمْنَعُكَ إِيمَانُكَ بِالْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ- أَنْ تُبَالِغَ بِالدُّعَاءِ وَ تَجْتَهِدَ فِيهِ أَوْ كَمَا قَالَ (2).
8642- 4- (3) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ (4) بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: ادْعُهْ وَ لَا تَقُلْ قَدْ فُرِغَ مِنَ الْأَمْرِ- فَإِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي- سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ (5)- وَ قَالَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (6).
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).
____________
(1)- الكافي 2- 467- 7، أورد صدره في الحديث 4 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(2)- قوله أو كما قال معطوف على محذوف أي قولي المذكور أما عين قوله أو كما قال فهو خبر مبتدأ محذوف و الجملة معطوفة على جملة محذوفة أو معطوف على الخبر المحذوف و المجموع جملة واحدة و هذا التركيب شائع" منه. قده".
(3)- الكافي 3- 341- 4، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب التعقيب، و أورد ذيله في الحديث 6 من الباب 31 من هذه الأبواب.
(4)- ورد في هامش المخطوط عن نسخة- الحارث.
(5)- غافر 40- 60.
(6)- غافر 40- 60.
(7)- تقدم في الباب 1، و في الحديث 7 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(8)- ياتي في الباب 7 من هذه الأبواب.
36
(1) 7 بَابُ جَوَازِ الدُّعَاءِ بِرَدِّ الْبَلَاءِ الْمُقَدَّرِ وَ طَلَبِ تَغْيِيرِ قَضَاءِ السُّوءِ وَ اسْتِحْبَابِ ذَلِكَ
8643- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(ع)عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ لِلَّهِ- وَ الطَّلَبَ إِلَى اللَّهِ يَرُدُّ الْبَلَاءَ- وَ قَدْ قُدِّرَ وَ قُضِيَ وَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا إِمْضَاؤُهُ- فَإِذَا دُعِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُئِلَ صَرْفَ الْبَلَاءِ صَرَفَهُ.
8644- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَمَّامٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِنَّ الدُّعَاءَ وَ الْبَلَاءَ لَيَتَرَافَقَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَرُدُّ الْبَلَاءَ وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً (4).
8645- 3- (5) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ بِسْطَامَ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ- وَ قَدْ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً.
8646- 4- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ (عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) (7) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ- يَنْقُضُهُ كَمَا يُنْقَضُ السِّلْكُ وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً.
8647- 5- (8) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ
____________
(1)- الباب 7 فيه 9 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 470- 8.
(3)- الكافي 2- 469- 4.
(4)- الابرام- الاحكام. (مجمع البحرين- برم- 5- 16).
(5)- الكافي 2- 469- 3.
(6)- الكافي 2- 469- 1.
(7)- ليس في المصدر.
(8)- الكافي 2- 469- 2.
37
عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ إِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ مَا قَدْ قُدِّرَ وَ مَا لَمْ يُقَدَّرْ- قُلْتُ وَ مَا قَدْ قُدِّرَ قَدْ عَرَفْتُهُ فَمَا لَمْ يُقَدَّرْ قَالَ حَتَّى لَا يَكُونَ.
8648- 6- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ لِي أَ لَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ- لَمْ يَسْتَثْنِ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص) قُلْتُ بَلَى قَالَ الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْقَضَاءَ- وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً وَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ.
8649- 7- (2) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيَدْفَعُ بِالدُّعَاءِ- الْأَمْرَ الَّذِي عَلِمَهُ أَنْ يُدْعَى لَهُ فَيَسْتَجِيبُ- وَ لَوْ لَا مَا وُفِّقَ الْعَبْدُ مِنْ ذَلِكَ الدُّعَاءِ- لَأَصَابَهُ مِنْهُ مَا يَجْتَثُّهُ (3) مِنْ جَدِيدِ الْأَرْضِ.
8650- 8- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ الدُّعَاءُ يَدْفَعُ الْبَلَاءَ النَّازِلَ مَا لَمْ يَنْزِلْ.
8651- 9- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَرُدُّ الْقَضَاءَ الْحَدِيثَ.
____________
(1)- الكافي 2- 470- 6.
(2)- الكافي 2- 470- 9.
(3)- قوله تعالى- (كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ) أي أستؤصلت و قلعت من قولهم- اجتثه أي اقتلعه، و جثه- قلعه، و الجث- القطع- (هامش المخطوط) مجمع البحرين 2- 243، و في المصدر- يجثه.
(4)- الكافي 2- 469- 5.
(5)- قرب الاسناد- 16.
38
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 8 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْخَوْفِ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ عِنْدَ تَوَقُّعِ الْبَلَاءِ
8652- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الدُّعَاءُ أَنْفَذُ مِنَ السِّنَانِ (5) الْحَدِيدِ.
8653- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الدُّعَاءَ أَنْفَذُ مِنَ السِّنَانِ.
8654- 3- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ وَ عَمُودُ الدِّينِ- وَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي (عُيُونِ الْأَخْبَارِ) (8) بِأَسَانِيدَ تَقَدَّمَتْ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ (9).
____________
(1)- تقدم في الأبواب السابقة من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الباب 8 و 9 و 10 من هذه الأبواب، و في الحديث 24 من الباب 3 من أبواب ما تجب فيه الزكاة، و في الحديث 4 و 11 من الباب 18 من أبواب أحكام شهر رمضان.
(3)- الباب 8 و فيه 9 أحاديث.
(4)- الكافي 2- 469- 7.
(5)- السنان- الرمح يجمع على أسنة. (مجمع البحرين- سنن- 6- 296).
(6)- الكافي 2- 469- 6.
(7)- الكافي 2- 468- 1.
(8)- عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2- 37- 95.
(9)- تقدمت أسانيده في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.
39
8655- 4- (1) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الدُّعَاءُ مَفَاتِيحُ النَّجَاحِ وَ مَقَالِيدُ الْفَلَاحِ- وَ خَيْرُ الدُّعَاءِ مَا صَدَرَ عَنْ صَدْرٍ نَقِيٍّ- وَ قَلْبٍ تَقِيٍّ وَ فِي الْمُنَاجَاةِ سَبَبُ النَّجَاةِ- وَ بِالْإِخْلَاصِ يَكُونُ الْخَلَاصُ- فَإِذَا اشْتَدَّ الْفَزَعُ فَإِلَى اللَّهِ الْمَفْزَعُ.
8656- 5- (2) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى سِلَاحٍ يُنْجِيكُمْ مِنْ أَعْدَائِكُمْ- وَ يُدِرُّ أَرْزَاقَكُمْ قَالُوا بَلَى- قَالَ تَدْعُونَ رَبَّكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- فَإِنَّ سِلَاحَ الْمُؤْمِنِ الدُّعَاءُ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)مِثْلَهُ (3).
8657- 6- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ عَلَيْكُمْ بِسِلَاحِ الْأَنْبِيَاءِ- فَقِيلَ مَا سِلَاحُ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ الدُّعَاءُ.
8658- 7- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الدُّعَاءُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ- وَ مَتَى تُكْثِرْ قَرْعَ الْبَابِ يُفْتَحْ لَكَ.
8659- 8- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي الْمَجَازَاتِ النَّبَوِيَّةِ عَنْهُ(ص)قَالَ: الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ وَ عَمُودُ الدِّينِ.
____________
(1)- الكافي 2- 468- 2.
(2)- الكافي 2- 468- 3.
(3)- ثواب الأعمال- 45.
(4)- الكافي 2- 468- 5.
(5)- الكافي 2- 468- 4.
(6)- المجازات النبوية- 210- 171.
40
8660- 9- (1) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ طَاوُسٍ فِي مُهَجِ الدَّعَوَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ (2) النَّهْشَلِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: التَّحَدُّثُ بِنِعَمِ اللَّهِ شُكْرٌ وَ تَرْكُ ذَلِكَ كُفْرٌ- فَارْتَبِطُوا نِعَمَ رَبِّكُمْ بِالشُّكْرِ- وَ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ- وَ ادْفَعُوا الْبَلَاءَ بِالدُّعَاءِ- فَإِنَّ الدُّعَاءَ جُنَّةٌ مُنْجِيَةٌ تَرُدُّ الْبَلَاءَ وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).
(5) 9 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّقَدُّمِ بِالدُّعَاءِ فِي الرَّخَاءِ قَبْلَ نُزُولِ الْبَلَاءِ وَ كَرَاهَةِ تَأْخِيرِهِ
8661- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ تَقَدَّمَ فِي الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْبَلَاءُ- وَ قِيلَ (7) صَوْتٌ مَعْرُوفٌ وَ لَمْ يُحْجَبْ عَنِ السَّمَاءِ- وَ مَنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ فِي الدُّعَاءِ- لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْبَلَاءُ- وَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ ذَا الصَّوْتَ لَا نَعْرِفُهُ.
8662- 2- (8) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ
____________
(1)- مهج الدعوات- 218.
(2)- في المصدر- زيد النهشلي عن ابيه.
(3)- تقدم ما يدل على ذلك، و في الحديث 5 من الباب 12، و في الحديث 2 من الباب 23 من أبواب التعقيب.
(4)- ياتي في الباب 9 و 10 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه بعمومه في أحاديث الأبواب الآتية.
(5)- الباب 9 فيه 13 حديثا.
(6)- الكافي 2- 472- 1.
(7)- في المصدر- و قالت الملائكة.
(8)- الكافي 2- 472- 3.
41
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ يَسْتَخْرِجُ الْحَوَائِجَ فِي الْبَلَاءِ.
8663- 3- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ فِي الشِّدَّةِ- فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ.
8664- 4- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ جَدِّي يَقُولُ تَقَدَّمُوا فِي الدُّعَاءِ- فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ دَعَّاءً فَنَزَلَ بِهِ الْبَلَاءُ- فَدَعَا قِيلَ صَوْتٌ مَعْرُوفٌ- وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ دَعَّاءً فَنَزَلَ بِهِ الْبَلَاءُ- فَدَعَا قِيلَ أَيْنَ كُنْتَ قَبْلَ الْيَوْمِ.
8665- 5- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَنْبَسَةَ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ تَخَوَّفَ (6) بَلَاءً يُصِيبُهُ فَتَقَدَّمَ فِيهِ بِالدُّعَاءِ- لَمْ يُرِهِ اللَّهُ ذَلِكَ الْبَلَاءَ أَبَداً.
8666- 6- (7) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)عَنْ (أَبِيهِ) (8) قَالَ
____________
(1)- الكافي 2- 472- 4.
(2)- الكافي 2- 472- 5.
(3)- في المصدر- عبد الحميد بن غواص الطائي.
(4)- الكافي 2- 472- 2.
(5)- في هامش المخطوط عن نسخة- عيينة، عتيبة.
(6)- في المصدر زيادة- [من].
(7)- الكافي 2- 472- 6.
(8)- ليس في المصدر.
42
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ الدُّعَاءُ بَعْدَ مَا يَنْزِلُ الْبَلَاءُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ.
أَقُولُ: الْمُرَادُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ بَعْدَ نُزُولِ الْبَلَاءِ كَمَا يُنْتَفَعُ بِهِ قَبْلَهُ لِأَنَّهُ قَبْلُ أَنْفَعُ مِنْهُ بَعْدُ أَوِ الْمُرَادُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ فِي زَوَالِ مَا قَدْ وَقَعَ وَ إِنْ كَانَ يَنْفَعُ فِي قَطْعِ اسْتِمْرَارِهِ وَ زَوَالِهِ فِي الْمُسْتَقْبِلِ لِمَا يَأْتِي (1).
8667- 7- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (3)(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ادْفَعُوا أَبْوَابَ الْبَلَاءِ بِالدُّعَاءِ.
8668- 8- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَا مِنْ أَحَدٍ ابْتُلِيَ وَ إِنْ عَظُمَتْ بَلْوَاهُ- أَحَقَّ بِالدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لَا يَأْمَنُ الْبَلَاءَ.
وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ مِثْلَهُ (5).
14- 8669- 9- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع) قَالَ: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ- احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ
____________
(1)- ياتي في الباب 10 و 11 من هذه الأبواب.
(2)- قرب الاسناد- 55 قطعة من حديث، أورد قطعة منه في الحديث 14 من الباب 1 من أبواب ما تجب فيه الزكاة، و قطعة في الحديث 18 من الباب 1 من أبواب الصدقة.
(3)- في المصدر- عن جعفر، عن أبيه.
(4)- الفقيه 4- 399- 5857.
(5)- أمالي الصدوق- 218- 5.
(6)- الفقيه 4- 412- 5900، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 25 من أبواب جهاد النفس.
43
أَمَامَكَ- تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ الْحَدِيثَ.
8670- 10- (1) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ وَ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ فِي كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)مَا مِنْ أَحَدٍ تَخَوَّفَ الْبَلَاءَ- فَتَقَدَّمَ فِيهِ بِالدُّعَاءِ إِلَّا صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءَ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا عَلِيُّ- إِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْبَلَاءَ وَ قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً.
8671- 11- (2) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ (3) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمِّهِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَمْ أَرَ مِثْلَ التَّقَدُّمِ فِي الدُّعَاءِ- فَإِنَّ الْعَبْدَ لَيْسَ تَحْضُرُهُ الْإِجَابَةُ فِي كُلِّ سَاعَةٍ.
8672- 12- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ الْمُوسَوِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلَاءُ بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ- مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لَا يَأْمَنُ الْبَلَاءَ.
8673- 13- (5) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ- فَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ- وَ إِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ.
____________
(1)- طب الأئمة- 15.
(2)- الارشاد للمفيد- 259.
(3)- السند في المصدر هكذا- أبو محمد الحسن بن محمد، عن جده عن داود بن القاسم، عن الحسين بن زيد، عن عمه عمر بن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليهما السلام).
(4)- نهج البلاغة 3- 226- 302.
(5)- عدة الداعي- 121.
44
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (2).
(3) 10 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ عِنْدَ نُزُولِ الْبَلَاءِ وَ الْكَرْبِ وَ بَعْدَهُ وَ كَرَاهَةِ تَرْكِهِ (4)
8674- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(ع)مَا مِنْ بَلَاءٍ يَنْزِلُ عَلَى عَبْدٍ مُؤْمِنٍ- فَيُلْهِمُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الدُّعَاءَ- إِلَّا كَانَ كَشْفُ ذَلِكَ الْبَلَاءِ وَشِيكاً (6)- وَ مَا مِنْ بَلَاءٍ يَنْزِلُ عَلَى عَبْدٍ مُؤْمِنٍ فَيُمْسِكُ عَنِ الدُّعَاءِ- إِلَّا كَانَ ذَلِكَ الْبَلَاءُ طَوِيلًا- فَإِذَا نَزَلَ الْبَلَاءُ فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ وَ التَّضَرُّعِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
8675- 2- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَلْ تَعْرِفُونَ طُولَ الْبَلَاءِ مِنْ قِصَرِهِ قُلْنَا لَا- قَالَ إِذَا أُلْهِمَ أَحَدُكُمُ الدُّعَاءَ عِنْدَ الْبَلَاءِ- فَاعْلَمُوا أَنَّ الْبَلَاءَ قَصِيرٌ.
8676- 3- (8) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي
____________
(1)- تقدم في الأبواب السابقة من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الأبواب اللاحقة من هذه الأبواب.
(3)- الباب 10 و فيه 3 أحاديث.
(4)- في هامش الاصل هنا" كتب ذلك في مزينون".
(5)- الكافي 2- 471- 2.
(6)- الوشيك- القريب. (مجمع البحرين- وشك- 5- 297).
(7)- الكافي 2- 471- 1.
(8)- أمالي الطوسي 1- 207.
45
عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَلَاثٌ لَا يَضُرُّ مَعَهُنَّ شَيْءٌ- الدُّعَاءُ عِنْدَ الْكُرُبَاتِ- وَ الِاسْتِغْفَارُ عِنْدَ الذَّنْبِ- وَ الشُّكْرُ عِنْدَ النِّعْمَةِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 11 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَرَضِ وَ السَّقَمِ
8677- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.
8678- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اشْتَكَى بَعْضُ وُلْدِهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ قُلِ اللَّهُمَّ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ- وَ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ وَ عَافِنِي مِنْ بَلَائِكَ- فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).
____________
(1)- تقدم في الأبواب 6 و 7 و 8 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الأبواب 11 و 21 و غيرهما من هذه الأبواب.
(3)- الباب 11 و فيه حديثان.
(4)- الكافي 2- 470- 1.
(5)- الكافي 2- 565- 3.
(6)- تقدم في الحديث 2 من الباب 5 من أبواب سجدتي الشكر، و في الأبواب 2 و 4 و 10 من هذه الأبواب.
(7)- ياتي في الحديث 7 من الباب 20 من هذه الأبواب، و الباب 30 من أبواب بقية الصلوات المندوبة.
46
(1) 12 بَابُ اسْتِحْبَابِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ بِالدُّعَاءِ
8679- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَا اسْتَكٰانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مٰا يَتَضَرَّعُونَ (3)- قَالَ الِاسْتِكَانَةُ هِيَ الْخُضُوعُ- وَ التَّضَرُّعُ رَفْعُ الْيَدَيْنِ وَ التَّضَرُّعُ (4) بِهِمَا.
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ (5).
8680- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَا اسْتَكٰانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مٰا يَتَضَرَّعُونَ (7)- قَالَ التَّضَرُّعُ رَفْعُ الْيَدَيْنِ.
8681- 3- (8) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا ابْتَهَلَ (9)- وَ دَعَا كَمَا يَسْتَطْعِمُ الْمِسْكِينُ.
____________
(1)- الباب 12 و فيه 6 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 481- 6.
(3)- المؤمنون 23- 76.
(4)- ضرع الرجل ضراعة خضع و ذل، و تضرع الى الله. ابتهل- الصحاح للجوهري- (هامش المخطوط).
(5)- الكافي 2- 479- 2.
(6)- معاني الأخبار- 369.
(7)- المؤمنون 23- 76.
(8)- عدة الداعي- 182.
(9)- الابتهال- التضرع- الصحاح للجوهري 4- 1643- هامش المخطوط-.
47
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ الْكَلْبِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ زَيْدٍ ابْنَيْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ(ع)مِثْلَهُ (1).
8682- 4- (2) قَالَ: وَ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى- أَلْقِ كَفَّيْكَ ذُلًّا بَيْنَ يَدَيَّ- كَفِعْلِ الْعَبْدِ الْمُسْتَصْرِخِ إِلَى سَيِّدِهِ- فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ رُحِمْتَ وَ أَنَا أَكْرَمُ الْقَادِرِينَ (3).
8683- 5- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي التَّوْحِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ زِنْدِيقاً سَأَلَهُ فَقَالَ- مَا الْفَرْقُ بَيْنَ أَنْ تَرْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ- وَ بَيْنَ أَنْ تَخْفِضُوهَا نَحْوَ الْأَرْضِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) ذَلِكَ فِي عِلْمِهِ وَ إِحَاطَتِهِ وَ قُدْرَتِهِ سَوَاءٌ- وَ لَكِنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ أَوْلِيَاءَهُ وَ عِبَادَهُ- بِرَفْعِ أَيْدِيهِمْ إِلَى السَّمَاءِ نَحْوَ الْعَرْشِ- لِأَنَّهُ جَعَلَهُ مَعْدِنَ الرِّزْقِ- فَثَبَّتْنَا مَا ثَبَّتَهُ الْقُرْآنُ وَ الْأَخْبَارُ عَنِ الرَّسُولِ(ص) حِينَ قَالَ ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
8684- 6- (5) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ أَبَا قُرَّةَ قَالَ لَهُ مَا بَالُكُمْ إِذَا دَعَوْتُمْ رَفَعْتُمْ أَيْدِيَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ- قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِنَّ اللَّهَ- اسْتَعْبَدَ خَلْقَهُ بِضُرُوبٍ مِنَ الْعِبَادَةِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ اسْتَعْبَدَ خَلْقَهُ عِنْدَ الدُّعَاءِ-
____________
(1)- أمالي الشيخ الطوسي 2- 198.
(2)- عدة الداعي- 182.
(3)- في المصدر- و أنا أكرم الأكرمين و أقدر القادرين.
(4)- التوحيد- 248.
(5)- الاحتجاج- 407.
48
وَ الطَّلَبِ وَ التَّضَرُّعِ بِبَسْطِ الْأَيْدِي وَ رَفْعِهَا إِلَى السَّمَاءِ- لِحَالِ الِاسْتِكَانَةِ وَ عَلَامَةِ الْعُبُودِيَّةِ وَ التَّذَلُّلِ لَهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 13 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلدَّاعِي مِنْ وَظَائِفِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ دُعَاءِ الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ وَ التَّضَرُّعِ وَ التَّبَتُّلِ وَ الِابْتِهَالِ وَ الِاسْتِعَاذَةِ وَ الْبَصْبَصَةِ وَ طَلَبِ الرِّزْقِ وَ الْمَسْأَلَةِ
8685- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَرَّ بِي رَجُلٌ وَ أَنَا أَدْعُو فِي صَلَاتِي بِيَسَارِي- فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بِيَمِينِكَ فَقُلْتُ يَا عَبْدَ اللَّهِ- إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَقّاً عَلَى هَذِهِ كَحَقِّهِ عَلَى هَذِهِ- وَ قَالَ الرَّغْبَةُ تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَ تُظْهِرُ بَاطِنَهُمَا- وَ الرَّهْبَةُ (5) تُظْهِرُ ظَهْرَهُمَا- وَ التَّضَرُّعُ تُحَرِّكُ السَّبَّابَةَ الْيُمْنَى يَمِيناً وَ شِمَالًا- وَ التَّبَتُّلُ تُحَرِّكُ السَّبَّابَةَ الْيُسْرَى- تَرْفَعُهَا فِي السَّمَاءِ رِسْلًا (6) وَ تَضَعُهَا- وَ الِابْتِهَالُ تَبْسُطُ يَدَكَ وَ ذِرَاعَكَ إِلَى السَّمَاءِ- وَ الِابْتِهَالُ حِينَ تَرَى أَسْبَابَ الْبُكَاءِ.
8686- 2- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ
____________
(1)- تقدم في الباب 11 و 12 من أبواب القنوت، و في الحديث 4 من الباب 29 من أبواب التعقيب، و في الحديث 11 من الباب 9 من أبواب تكبيرة الاحرام.
(2)- ياتي في الباب 13 و 14 من هذه الأبواب، و في الحديث 1 و 8 من الباب 20 من أبواب أحكام شهر رمضان.
(3)- الباب 13 و فيه 9 أحاديث.
(4)- الكافي 2- 480- 4، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 11 من أبواب القنوت.
(5)- في المصدر زيادة- بسط يديك و.
(6)- الرسل، بالكسر- الرفق- الصحاح للجوهري 4- 1708 (هامش المخطوط).
(7)- الكافي 2- 479- 1.
49
عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الرَّغْبَةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ بِبَطْنِ كَفَّيْكَ إِلَى السَّمَاءِ- وَ الرَّهْبَةُ أَنْ تَجْعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْكَ إِلَى السَّمَاءِ- وَ قَوْلُهُ وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (1) قَالَ الدُّعَاءُ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ تُشِيرُ بِهَا- وَ التَّضَرُّعُ تُشِيرُ بِإِصْبَعَيْكَ وَ تُحَرِّكُهُمَا- وَ الِابْتِهَالُ رَفْعُ الْيَدَيْنِ وَ تَمُدُّهُمَا وَ ذَلِكَ عِنْدَ الدَّمْعَةِ ثُمَّ ادْعُ.
8687- 3- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ قَالا قُلْنَا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) كَيْفَ الْمَسْأَلَةُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- قَالَ تَبْسُطُ كَفَّيْكَ- قُلْنَا كَيْفَ الِاسْتِعَاذَةُ قَالَ تُفْضِي بِكَفَّيْكَ- وَ التَّبَتُّلُ (3) الْإِيمَاءُ بِالْإِصْبَعِ- وَ التَّضَرُّعُ تَحْرِيكُ الْإِصْبَعِ- وَ الِابْتِهَالُ أَنْ تَمُدَّ يَدَيْكَ جَمِيعاً.
8688- 4- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ مَرْوَكٍ بَيَّاعِ اللُّؤْلُؤِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذَكَرَ الرَّغْبَةَ وَ أَبْرَزَ بَاطِنَ رَاحَتَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ- وَ هَكَذَا الرَّهْبَةُ- وَ جَعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ هَكَذَا التَّضَرُّعُ- وَ حَرَّكَ أَصَابِعَهُ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ هَكَذَا التَّبَتُّلُ- وَ يَرْفَعُ أَصَابِعَهُ مَرَّةً وَ يَضَعُهَا مَرَّةً وَ هَكَذَا الِابْتِهَالُ- وَ مَدَّ يَدَهُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ إِلَى الْقِبْلَةِ- وَ لَا تَبْتَهِلُ حَتَّى تَجْرِيَ الدَّمْعَةُ.
8689- 5- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
____________
(1)- المزمل 73- 8.
(2)- الكافي 2- 481- 7.
(3)- التبتل- الانقطاع عن الدنيا الى الله و كذلك التبتيل و منه قوله تعالى (وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا)- الصحاح للجوهري 4- 1630- هامش المخطوط.
(4)- الكافي 2- 480- 3.
(5)- الكافي 2- 480- 5.
50
قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الدُّعَاءِ وَ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فَقَالَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ- أَمَّا التَّعَوُّذُ فَتَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بِبَاطِنِ كَفَّيْكَ- وَ أَمَّا الدُّعَاءُ فِي الرِّزْقِ فَتَبْسُطُ كَفَّيْكَ- وَ تُفْضِي بِبَاطِنِهِمَا إِلَى السَّمَاءِ- وَ أَمَّا التَّبَتُّلُ فَإِيمَاءٌ بِإِصْبَعِكَ السَّبَّابَةِ- وَ أَمَّا الِابْتِهَالُ فَرَفْعُ يَدَيْكَ تُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَكَ- وَ دُعَاءُ التَّضَرُّعِ- أَنْ تُحَرِّكَ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ مِمَّا يَلِي وَجْهَكَ- وَ هُوَ دُعَاءُ الْخِيفَةِ.
8690- 6- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: التَّبَتُّلُ أَنْ تُقَلِّبَ كَفَّيْكَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا دَعَوْتَ- وَ الِابْتِهَالُ أَنْ تَبْسُطَهُمَا وَ تُقَدِّمَهُمَا- وَ الرَّغْبَةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ بِرَاحَتَيْكَ السَّمَاءَ- وَ تَسْتَقْبِلَ بِهِمَا وَجْهَكَ- وَ الرَّهْبَةُ أَنْ (تَلْقَى بِكَفَّيْكَ) (2) فَتَرْفَعَهُمَا إِلَى الْوَجْهِ- وَ التَّضَرُّعُ أَنْ تُحَرِّكَ إِصْبَعَيْكَ وَ تُشِيرَ بِهِمَا.
8691- 7- (3) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ الْبَصْبَصَةَ (4) أَنْ تَرْفَعَ سَبَّابَتَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ- وَ تُحَرِّكَهُمَا وَ تَدْعُوَ.
8692- 8- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ (عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ وَ ابْنِ سِنَانٍ) (6) فِي حَدِيثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
____________
(1)- معاني الأخبار- 369.
(2)- في نسخة- تكفىء كفيك (هامش المخطوط). و المصدر.
(3)- معاني الأخبار- 369.
(4)- بصبص الكلب بصبصة حرك ذنبه- الصحاح للجوهري 3- 1030 هامش المخطوط- و قد كتب المصنف بخطه في الهامش هنا" كتب ذلك في عباس آباد".
(5)- بصائر الدرجات- 237- 2.
(6)- في المصدر- عن معاوية بن عمار، و معاوية بن وهب، عن ابن سنان.
51
أَنَّهُ لَمَّا دَعَا عَلَى دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ- رَفَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ- ثُمَّ بَسَطَهُمَا ثُمَّ دَعَا بِسَبَّابَتِهِ- فَقُلْتُ لَهُ فَرَفْعُ الْيَدَيْنِ مَا هُوَ قَالَ الِابْتِهَالُ- قُلْتُ فَوَضْعُ يَدَيْكَ وَ جَمْعُهُمَا قَالَ التَّضَرُّعُ- قُلْتُ وَ رَفْعُ الْإِصْبَعِ قَالَ الْبَصْبَصَةُ.
8693- 9- (1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ (2) أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا سَأَلْتَ اللَّهَ فَاسْأَلْهُ بِبَطْنِ كَفَّيْكَ- وَ إِذَا تَعَوَّذْتَ فَبِظَهْرِ كَفَّيْكَ- وَ إِذَا دَعَوْتَ فَبِإِصْبَعَيْكَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (3).
(4) 14 بَابُ اسْتِحْبَابِ مَسْحِ الْوَجْهِ وَ الرَّأْسِ وَ الصَّدْرِ بِالْيَدَيْنِ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الدُّعَاءِ فِي غَيْرِ الْفَرِيضَةِ
8694- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا أَبْرَزَ عَبْدٌ يَدَهُ إِلَى اللَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ- إِلَّا اسْتَحْيَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرُدَّهَا صِفْراً- حَتَّى يَجْعَلَ فِيهَا مِنْ فَضْلِ رَحْمَتِهِ مَا يَشَاءُ- فَإِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَرُدَّ يَدَهُ- حَتَّى يَمْسَحَ عَلَى وَجْهِهِ وَ رَأْسِهِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَا بَسَطَ
____________
(1)- قرب الاسناد- 67.
(2)- في المصدر زيادة- عن علي.
(3)- تقدم في الحديث 11 من الباب 9 من أبواب تكبيرة الاحرام، و في الأبواب 11، 12، 23 من أبواب القنوت و في الباب 12 من هذه الأبواب.
(4)- الباب 14 و فيه حديثان.
(5)- الكافي 2- 471- 2.
52
عَبْدٌ يَدَيْهِ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَلَا يَرُدَّ يَدَيْهِ- حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَ رَأْسَهُ (1)
. 8695- 2- (2) قَالَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَلَى وَجْهِهِ وَ صَدْرِهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ فِي الْقُنُوتِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مَخْصُوصٌ بِغَيْرِ الدُّعَاءِ فِي الْفَرَائِضِ (3).
(4) 15 بَابُ اسْتِحْبَابِ حُسْنِ النِّيَّةِ وَ حُسْنِ الظَّنِّ بِالْإِجَابَةِ
8696- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَ سُقِيَ النَّاسُ حَتَّى قَالُوا إِنَّهُ الْغَرَقُ- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِيَدِهِ وَ رَدَّهَا- اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا- قَالَ فَتَفَرَّقَ السَّحَابُ- فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَسْقَيْتَ لَنَا فَلَمْ نُسْقَ- ثُمَّ اسْتَسْقَيْتَ لَنَا فَسُقِينَا- قَالَ إِنِّي دَعَوْتُ وَ لَيْسَ لِي فِي ذَلِكَ نِيَّةٌ- ثُمَّ دَعَوْتُ وَ لِي فِي ذَلِكَ نِيَّةٌ.
8697- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ وَ ظُنَّ حَاجَتَكَ بِالْبَابِ.
____________
(1)- الفقيه 1- 325- 953.
(2)- الفقيه 1- 325- 953.
(3)- تقدم في الباب 23 من أبواب القنوت.
(4)- الباب 15 و فيه 5 أحاديث.
(5)- الكافي 2- 474- 5.
(6)- الكافي 2- 473- 1 باب اليقين في الدعاء و ليس فيه (فاقبل بقلبك) و 473- 3 باب الاقبال على الدعاء بسند آخر و هو- محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن بعض اصحابه، عن سيف بن عميرة، عن سليم.
53
8698- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي (2) زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ سَأَلَنِي- وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنِّي أَضُرُّ وَ أَنْفَعُ اسْتَجَبْتُ لَهُ.
8699- 4- (3) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: ادْعُوا اللَّهَ وَ أَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ.
8700- 5- (4) قَالَ: وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى مَا دَعَوْتَنِي وَ رَجَوْتَنِي- فَإِنِّي سَامِعٌ (5) لَكَ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).
(7) 16 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِقْبَالِ بِالْقَلْبِ حَالَةَ الدُّعَاءِ
8701- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَا يَقْبَلُ اللَّهُ دُعَاءَ قَلْبٍ سَاهٍ.
8702- 2- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 183- 1.
(2)- كتب المصنف على كلمة (ابي) علامه نسخة.
(3)- عدة الداعي- 132.
(4)- عدة الداعي- 132.
(5)- في المصدر- ساغفر.
(6)- ياتي في الحديث 2 و 5 من الباب 16 من هذه الأبواب.
(7)- الباب 16 و فيه 5 أحاديث.
(8)- الفقيه 4- 367- 5762.
(9)- الكافي 2- 473- 1.
54
أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً بِظَهْرِ قَلْبٍ سَاهٍ- فَإِذَا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ ثُمَّ اسْتَيْقِنْ بِالْإِجَابَةِ.
8703- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ دُعَاءَ قَلْبٍ لَاهٍ- وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ- إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ لِلْمَيِّتِ فَلَا يَدْعُو لَهُ وَ قَلْبُهُ لَاهٍ عَنْهُ- وَ لَكِنْ لِيَجْتَهِدْ لَهُ فِي الدُّعَاءِ.
8704- 4- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً بِظَهْرِ قَلْبٍ قَاسٍ.
8705- 5- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ وَ ظُنَّ حَاجَتَكَ بِالْبَابِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْإِقْبَالِ بِالْقَلْبِ عَلَى الصَّلَاةِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ (4).
____________
(1)- الكافي 2- 473- 2.
(2)- الكافي 2- 474- 4، أورده في الحديث 2 من الباب 28 من هذه الأبواب.
(3)- الكافي 2- 473- 3.
(4)- تقدم في الباب 3 من أبواب أفعال الصلاة، ياتي في الباب 28، و في الحديث 2 من الباب 30 من هذه الأبواب، و في الحديث 8 من الباب 9 من أبواب مقدمات النكاح.
55
(1) 17 بَابُ كَرَاهَةِ الْعَجَلَةِ فِي الدُّعَاءِ وَ تَعْجِيلِ الِانْصِرَافِ مِنْهُ وَ اسْتِعْجَالِ الْإِجَابَةِ
8706- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَ غَيْرِهِمَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَجِلَ فَقَامَ لِحَاجَتِهِ- يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَ مَا يَعْلَمُ عَبْدِي- أَنِّي أَنَا اللَّهُ الَّذِي أَقْضِي الْحَوَائِجَ.
8707- 2- (3) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الطَّوِيلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَعَا- لَمْ يَزَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي حَاجَتِهِ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ.
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (4).
8708- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ وَ رَجَاءِ رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ فَيَقْنَطَ وَ يَتْرُكَ الدُّعَاءَ- قُلْتُ لَهُ كَيْفَ يَسْتَعْجِلُ قَالَ- يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا وَ مَا أَرَى الْإِجَابَةَ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).
____________
(1)- الباب 17 و فيه 3 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 474- 2.
(3)- الكافي 2- 474- 1.
(4)- الكافي 2- 474- 1.
(5)- الكافي 2- 490- 8.
(6)- ياتي في الأبواب 19، 20، 21 من هذه الأبواب.
56
(1) 18 بَابُ اسْتِحْبَابِ مُرَاعَاةِ الْإِعْرَابِ فِي الدُّعَاءِ وَ الْقِرَاءَةِ الْمُسْتَحَبَّيْنِ وَ تَجَنُّبِ اللَّحْنِ فِيهِمَا
8709- 1- (2) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَوَادِ(ع)قَالَ: مَا اسْتَوَى رَجُلَانِ فِي حَسَبٍ وَ دِينٍ قَطُّ- إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ آدَبَهُمَا- قَالَ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَدْ عَرَفْتُ فَضْلَهُ عِنْدَ النَّاسِ فِي النَّادِي وَ الْمَجَالِسِ- فَمَا فَضْلُهُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قَالَ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ كَمَا أُنْزِلَ- وَ دُعَائِهِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ حَيْثُ لَا يَلْحَنُ- وَ ذَلِكَ أَنَّ الدُّعَاءَ الْمَلْحُونَ لَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْقِرَاءَةِ (3).
(4) 19 بَابُ تَحْرِيمِ الْقُنُوطِ وَ إِنْ تَأَخَّرَتِ الْإِجَابَةُ
8710- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ حَاجَةً مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا سَنَةً- وَ قَدْ دَخَلَ قَلْبِي مِنْ إِبْطَائِهَا شَيْءٌ- فَقَالَ يَا أَحْمَدُ إِيَّاكَ وَ الشَّيْطَانَ- أَنْ يَكُونَ لَهُ عَلَيْكَ سَبِيلٌ حَتَّى يُقَنِّطَكَ إِلَى أَنْ قَالَ- إِنَّ صَاحِبَ النِّعْمَةِ فِي الدُّنْيَا إِذَا سَأَلَ فَأُعْطِيَ- طَلَبَ غَيْرَ الَّذِي سَأَلَ وَ صَغُرَتِ النِّعْمَةُ فِي عَيْنِهِ- فَلَا يَشْبَعُ مِنْ شَيْءٍ- وَ إِذَا كَثُرَ النِّعَمُ كَانَ الْمُسْلِمُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى خَطَرٍ- لِلْحُقُوقِ الَّتِي تَجِبُ عَلَيْهِ وَ مَا يُخَافُ مِنَ
____________
(1)- الباب 18 و فيه حديث واحد.
(2)- عدة الداعي- 18.
(3)- تقدم في الباب 67 من أبواب القراءة و الباب 30 من أبواب قراءة القرآن.
(4)- الباب 19 و فيه 4 أحاديث.
(5)- الكافي 2- 488- 1، أورده في الحديث 1 من الباب 21، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 32 من هذه الأبواب.
57
الْفِتْنَةِ فِيهَا- أَخْبِرْنِي عَنْكَ لَوْ أَنِّي قُلْتُ لَكَ قَوْلًا كُنْتَ تَثِقُ بِهِ مِنِّي- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذَا لَمْ أَثِقْ بِقَوْلِكَ- فَبِمَنْ أَثِقُ وَ أَنْتَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ- قَالَ فَكُنْ بِاللَّهِ أَوْثَقَ- فَإِنَّكَ عَلَى مَوْعِدٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ وَ إِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادِي عَنِّي- فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ (1)- وَ قَالَ لٰا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّٰهِ (2)- وَ قَالَ وَ اللّٰهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلًا (3)- فَكُنْ بِاللَّهِ أَوْثَقَ مِنْكَ بِغَيْرِهِ- وَ لَا تَجْعَلُوا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا خَيْراً فَإِنَّهُ مَغْفُورٌ لَكُمْ.
وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (4).
8711- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ بَيْنَ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمٰا (6)- وَ بَيْنَ أَخْذِ فِرْعَوْنَ أَرْبَعِينَ عَاماً.
8712- 3- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو فَيُؤَخَّرُ إِجَابَتُهُ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
8713- 4- (8) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ صَاحِبِ السَّابِرِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُسْتَجَابُ لِلرَّجُلِ الدُّعَاءُ ثُمَّ يُؤَخَّرُ- قَالَ نَعَمْ عِشْرِينَ سَنَةً.
____________
(1)- البقرة 2- 186.
(2)- الزمر 39- 53.
(3)- البقرة 2- 268.
(4)- قرب الاسناد- 171 و ليس فيه (احمد بن محمد بن عيسى).
(5)- الكافي 2- 489- 5.
(6)- يونس 10- 89.
(7)- الكافي 2- 489- 6.
(8)- الكافي 2- 489- 4.
58
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَنَّ الْقُنُوطَ مِنَ الْكَبَائِرِ (2).
(3) 20 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِلْحَاحِ فِي الدُّعَاءِ
8714- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ الْهَجَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ وَ اللَّهِ لَا يُلِحُّ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ عَلَى اللَّهِ فِي حَاجَتِهِ إِلَّا قَضَاهَا لَهُ.
8715- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَسَّانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَرِهَ- إِلْحَاحَ النَّاسِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْمَسْأَلَةِ- وَ أَحَبَّ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَ يُطْلَبَ مَا عِنْدَهُ.
8716- 3- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا وَ اللَّهِ لَا يُلِحُّ عَبْدٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ.
8717- 4- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ
____________
(1)- تقدم في الحديث 3 من الباب 17 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الحديث 6 من الباب 21 من هذه الأبواب.
(3)- الباب 20 و فيه 12 حديثا.
(4)- الكافي 2- 475- 3.
(5)- الكافي 2- 475- 4.
(6)- الكافي 2- 475- 5.
(7)- الكافي 2- 475- 6.
59
رَسُولُ اللَّهِ(ص)رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً طَلَبَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةً- فَأَلَحَّ فِي الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ أَوْ لَمْ يُسْتَجَبْ- وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ أَدْعُوا رَبِّي- عَسىٰ أَلّٰا أَكُونَ بِدُعٰاءِ رَبِّي شَقِيًّا (1).
8718- 5- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دَاوُدَ الْحَذَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَغِيرٍ عَنْ جَدِّهِ شُعَيْبٍ عَنْ مُفَضَّلٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَوْ لَا إِلْحَاحُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى اللَّهِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ- لَنَقَلَهُمْ مِنَ الْحَالِ الَّتِي هُمْ فِيهَا إِلَى (مَا هُوَ) (3) أَضْيَقُ مِنْهَا.
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَذَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَغِيرٍ نَحْوَهُ (4).
8719- 6- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَبَلَ بَعْضَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْإِيمَانِ- فَلَا يَرْتَدُّونَ أَبَداً- وَ مِنْهُمْ مَنْ أُعِيرَ الْإِيمَانَ عَارِيَّةً- فَإِذَا هُوَ دَعَا وَ أَلَحَّ فِي الدُّعَاءِ مَاتَ عَلَى الْإِيمَانِ.
8720- 7- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي عَنْ رُزَيْقٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ وَ الْإِلْحَاحِ عَلَى اللَّهِ- فِي السَّاعَةِ الَّتِي لَا يُخَيِّبُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا بَرّاً وَ لَا فَاجِراً- قُلْتُ وَ أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ قَالَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي دَعَا فِيهَا أَيُّوبُ- وَ شَكَا إِلَى اللَّهِ بَلِيَّتَهُ- فَكَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ- وَ دَعَا فِيهَا يَعْقُوبُ- فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ يُوسُفَ وَ كَشَفَ اللَّهُ كُرْبَتَهُ- وَ دَعَا فِيهَا
____________
(1)- مريم 19- 48.
(2)- الكافي 2- 261- 5.
(3)- في المصدر- حال.
(4)- الكافي 2- 264- 16.
(5)- الكافي 2- 419- 5.
(6)- أمالي الطوسي 2- 310.
60
مُحَمَّدٌ(ص) فَكَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كُرْبَتَهُ- وَ مَكَّنَهُ مِنْ أَكْتَافِ الْمُشْرِكِينَ بَعْدَ الْيَأْسِ- أَنَا ضَامِنٌ أَنْ لَا يُخَيِّبَ اللَّهُ- فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ بَرّاً وَ لَا فَاجِراً- الْبَرُّ يُسْتَجَابُ لَهُ فِي نَفْسِهِ وَ غَيْرِهِ- وَ الْفَاجِرُ يُسْتَجَابُ لَهُ فِي غَيْرِهِ- وَ يَصْرِفُ اللَّهُ إِجَابَتَهُ إِلَى وَلِيٍّ مِنْ أَوْلِيَائِهِ- فَاغْتَنِمُوا الدُّعَاءَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ.
8721- 8- (1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَلْ حَاجَتَكَ وَ أَلِحَّ فِي الطَّلَبِ- فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِلْحَاحَ الْمُلِحِّينَ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ.
8722- 9- (2) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ السَّائِلَ اللَّحُوحَ.
8723- 10- (3) قَالَ وَ قَالَ(ع)رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً طَلَبَ مِنَ اللَّهِ حَاجَةً فَأَلَحَّ فِي الدُّعَاءِ.
8724- 11- (4) قَالَ وَ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَا مُوسَى- مَنْ رَجَانِي (5) أَلَحَّ فِي مَسْأَلَتِي.
8725- 12- (6) قَالَ وَ فِي زَبُورِ دَاوُدَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ- تَسْأَلُنِي وَ أَمْنَعُكَ لِعِلْمِي بِمَا يَنْفَعُكَ- ثُمَّ تُلِحُّ عَلَيَّ بِالْمَسْأَلَةِ فَأُعْطِيكَ مَا سَأَلْتَ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).
____________
(1)- قرب الاسناد- 5.
(2)- عدة الداعي- 189.
(3)- عدة الداعي- 188.
(4)- عدة الداعي- 189.
(5)- في المصدر- رجا معروفي.
(6)- عدة الداعي- 198.
(7)- ياتي في الباب 21 و في الأحاديث 4 و 7 و 10 و 22 من الباب 33 من هذه الأبواب، تقدم في الباب 2، و في الحديث 7 من الباب 8، و في الباب 17 و 19 من هذه الأبواب.
61
(1) 21 بَابُ اسْتِحْبَابِ مُعَاوَدَةِ الدُّعَاءِ وَ كَثْرَةِ تَكْرَارِهِ عِنْدَ تَأَخُّرِ الْإِجَابَةِ بَلْ مَعَهَا أَيْضاً
8726- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)كَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةً- فَيُؤَخِّرُ عَنْهُ تَعْجِيلَ إِجَابَتِهِ- حُبّاً لِصَوْتِهِ وَ اسْتِمَاعِ نَحِيبِهِ- ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَخَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ- مَا يَطْلُبُونَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا- خَيْرٌ لَهُمْ عَمَّا عَجَّلَ لَهُمْ مِنْهَا وَ أَيُّ شَيْءٍ الدُّنْيَا- إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)كَانَ يَقُولُ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ- أَنْ يَكُونَ دُعَاؤُهُ فِي الرَّخَاءِ نَحْواً مِنْ دُعَائِهِ فِي الشِّدَّةِ- لَيْسَ إِذَا أُعْطِيَ فَتَرَ- فَلَا تَمَلَّ الدُّعَاءَ فَإِنَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَكَانٍ.
وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (3).
8727- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رُبَّمَا دَعَا الرَّجُلُ بِالدُّعَاءِ- فَاسْتُجِيبَ لَهُ ثُمَّ أُخِّرَ ذَلِكَ إِلَى حِينٍ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ- قُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ لِيَزْدَادَ مِنَ الدُّعَاءِ قَالَ نَعَمْ.
8728- 3- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي هِلَالٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ حَدِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
____________
(1)- الباب 21 و فيه 7 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 488- 1، أورد صدره و ذيله في الحديث 1 من الباب 19، و أورد قطعة من صدره في الحديث 1 من الباب 32 من هذه الأبواب.
(3)- قرب الاسناد- 171 و ليس فيه (احمد بن محمد بن عيسى).
(4)- الكافي 2- 489- 2.
(5)- الكافي 2- 489- 3.
62
قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمَلَكَيْنِ- قَدِ اسْتَجَبْتُ لَهُ وَ لَكِنِ احْبِسُوهُ بِحَاجَتِهِ- فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ- وَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- عَجِّلُوا لَهُ حَاجَتَهُ فَإِنِّي أُبْغِضُ صَوْتَهُ.
8729- 4- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الْعَبْدَ الْوَلِيَّ لِلَّهِ- يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْأَمْرِ يَنُوبُهُ- فَيُقَالُ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ- اقْضِ لِعَبْدِي حَاجَتَهُ وَ لَا تُعَجِّلْهَا- فَإِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَ نِدَاءَهُ وَ صَوْتَهُ- وَ إِنَّ الْعَبْدَ الْعَدُوَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- لَيَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْأَمْرِ يَنُوبُهُ- فَيُقَالُ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ اقْضِ حَاجَتَهُ- وَ عَجِّلْهَا فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسْمَعَ نِدَاءَهُ وَ صَوْتَهُ- قَالَ فَيَقُولُ النَّاسُ مَا أُعْطِيَ هَذَا إِلَّا لِكَرَامَتِهِ- وَ لَا مُنِعَ هَذَا إِلَّا لِهَوَانِهِ.
8730- 5- (3) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي حَاجَتِهِ- فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَخِّرُوا إِجَابَتَهُ- شَوْقاً إِلَى صَوْتِهِ وَ دُعَائِهِ- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- عَبْدِي دَعَوْتَنِي فَأَخَّرْتُ إِجَابَتَكَ وَ ثَوَابُكَ كَذَا وَ كَذَا- وَ دَعَوْتَنِي فِي كَذَا وَ كَذَا- فَأَخَّرْتُ إِجَابَتَكَ وَ ثَوَابُكَ كَذَا وَ كَذَا- قَالَ فَيَتَمَنَّى الْمُؤْمِنُ- أَنَّهُ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا- مِمَّا يَرَى مِنْ حُسْنِ الثَّوَابِ.
8731- 6- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عِمْرَانَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- الكافي 2- 490- 7.
(2)- كذا في المصدر، و قد كتب المصنف في هامش الاصل (ابن ابي عمير) عن نسخة بدل (عبد الله بن المغيرة).
(3)- الكافي 2- 490- 9.
(4)- أمالي الصدوق- 245- 11.
63
جَعْفَرٍ التَّمِيمِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ(ع) إِنَّ لِي دَعْوَةً مُنْذُ (ثَلَاثِ سِنِينَ) (1) مَا أُجِبْتُ فِيهَا بِشَيْءٍ- فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً- احْتَبَسَ دَعْوَتَهُ لِيُنَاجِيَهُ وَ يَسْأَلَهُ وَ يَطْلُبَ إِلَيْهِ- وَ إِذَا أَبْغَضَ عَبْداً عَجَّلَ دَعْوَتَهُ- (وَ أَلْقَى) (2) فِي قَلْبِهِ الْيَأْسَ مِنْهَا.
8732- 7- (3) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو اللَّهَ وَ هُوَ يُحِبُّهُ فَيَقُولُ لِجَبْرَئِيلَ- اقْضِ لِعَبْدِي هَذَا حَاجَتَهُ وَ أَخِّرْهَا- فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ لَا أَزَالَ أَسْمَعُ صَوْتَهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).
(5) 22 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ سِرّاً وَ خُفْيَةً وَ اخْتِيَارِهِ عَلَى الدُّعَاءِ عَلَانِيَةً
8733- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَمَّامٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: دَعْوَةُ الْعَبْدِ سِرّاً دَعْوَةً وَاحِدَةً تَعْدِلُ سَبْعِينَ دَعْوَةً عَلَانِيَةً.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (7).
____________
(1)- في المصدر- ثلاثين سنة.
(2)- و فيه- أو القى.
(3)- عدة الداعي- 25.
(4)- تقدم في الباب 2 و الحديث 7 من الباب 8 و الباب 20 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه في الباب 44 من أبواب الجمعة.
(5)- الباب 22 و فيه حديثان.
(6)- الكافي 2- 476- 1.
(7)- ثواب الأعمال- 193.
64
8734- 2- (1) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى دَعْوَةٌ تُخْفِيهَا أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سَبْعِينَ دَعْوَةً تُظْهِرُهَا.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي مُقَدِّمَةِ الْعِبَادَاتِ (2).
(3) 23 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ وَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَ نُزُولِ الْمَطَرِ وَ قَتْلِ الشَّهِيدِ وَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ الْأَذَانِ وَ ظُهُورِ الْآيَاتِ وَ عَقِيبَ الصَّلَوَاتِ
8735- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اطْلُبُوا الدُّعَاءَ فِي أَرْبَعِ سَاعَاتٍ- عِنْدَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ وَ زَوَالِ الْأَفْيَاءِ- وَ نُزُولِ الْقَطْرِ وَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ الْمُؤْمِنِ- فَإِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفَتَّحُ عِنْدَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ.
8736- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)اغْتَنِمُوا الدُّعَاءَ عِنْدَ أَرْبَعٍ- عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ- وَ عِنْدَ الْأَذَانِ وَ عِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ- وَ عِنْدَ الْتِقَاءِ الصَّفَّيْنِ لِلشَّهَادَةِ.
8737- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ أَبِي إِذَا كَانَتْ لَهُ
____________
(1)- الكافي 2- 476- 1.
(2)- تقدم في الباب 17 من أبواب مقدمة العبادات.
(3)- الباب 23 و فيه 10 أحاديث.
(4)- الكافي 2- 476- 1.
(5)- الكافي 2- 477- 3.
(6)- الكافي 2- 477- 4.
65
إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ- طَلَبَهَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ يَعْنِي زَوَالَ الشَّمْسِ.
8738- 4- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ- مِنْ أَيِّ الْقُرْآنِ شَاءَ- ثُمَّ قَالَ يَا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ- فَلَوْ دَعَا عَلَى الصَّخْرَةِ لَقَلَعَهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
8739- 5- (2) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: اغْتَنِمُوا الدُّعَاءَ عِنْدَ خَمْسَةِ مَوَاطِنَ- عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ عِنْدَ الْأَذَانِ- وَ عِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ- وَ عِنْدَ الْتِقَاءِ الصَّفَّيْنِ لِلشَّهَادَةِ- وَ عِنْدَ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ- فَإِنَّهَا لَيْسَ لَهَا حِجَابٌ دُونَ الْعَرْشِ.
وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ مِثْلَهُ (3).
8740- 6- (4) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِيمَا عَلَّمَ أَصْحَابَهُ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي خَمْسَةِ مَوَاقِيتَ- عِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ- وَ عِنْدَ الزَّحْفِ وَ عِنْدَ الْأَذَانِ- وَ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ- وَ مَعَ زَوَالِ الشَّمْسِ- وَ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ.
____________
(1)- ثواب الأعمال- 130.
(2)- أمالي الصدوق- 97- 7.
(3)- أمالي الصدوق- 218- 3.
(4)- الخصال- 302- 79.
66
8741- 7- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَاعَاتُ اللَّيْلِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً- وَ سَاعَاتُ النَّهَارِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً- وَ أَفْضَلُ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ أَوْقَاتُ الصَّلَاةِ- ثُمَّ قَالَ(ع)إِنَّهُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ- فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ هَبَّتِ الرِّيَاحُ- وَ نَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى خَلْقِهِ- وَ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى السَّمَاءِ عَمَلٌ صَالِحٌ ثُمَّ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ- فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ فَإِنَّهُ مُسْتَجَابٌ.
8742- 8- (2) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ- فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ أَبْوَابُ الْجِنَانِ- وَ قُضِيَتِ الْحَوَائِجُ الْعِظَامُ فَقُلْتُ مِنْ أَيِّ وَقْتٍ- قَالَ مِقْدَارَ مَا يُصَلِّي الرَّجُلُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مُتَرَسِّلًا.
8743- 9- (3) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: ثَلَاثَةُ أَوْقَاتٍ لَا يُحْجَبُ فِيهَا الدُّعَاءُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى- فِي أَثَرِ الْمَكْتُوبَةِ- وَ عِنْدَ نُزُولِ الْقَطْرِ- وَ ظُهُورِ آيَةٍ مُعْجِزَةٍ لِلَّهِ فِي أَرْضِهِ.
8744- 10- (4) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَدَّى لِلَّهِ مَكْتُوبَةً فَلَهُ فِي أَثَرِهَا دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ.
____________
(1)- الخصال- 488- 65.
(2)- عدة الداعي- 46.
(3)- أمالي الطوسي 1- 287.
(4)- أمالي الطوسي 1- 295، و أورده في الحديثين 9 و 10 من الباب 1 من أبواب التعقيب.
67
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ فِي التَّعْقِيبِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 24 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بَعْدَ تَقْدِيمِ الصَّدَقَةِ وَ شَمِّ الطِّيبِ وَ الرَّوَاحِ إِلَى الْمَسْجِدِ
8745- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ [أَبِي] (5) إِذَا طَلَبَ الْحَاجَةَ- طَلَبَهَا عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ- فَإِذَا أَرَادَ ذَلِكَ قَدَّمَ شَيْئاً- فَتَصَدَّقَ بِهِ وَ شَمَّ شَيْئاً مِنْ طِيبٍ- وَ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ دَعَا فِي حَاجَتِهِ بِمَا شَاءَ اللَّهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).
(7) 25 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ فِي السَّحَرِ وَ فِي الْوَتْرِ وَ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
8746- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ (9) عَنْ عَلِيٍّ
____________
(1)- تقدم في الباب 1 من أبواب التعقيب.
(2)- ياتي في الباب 25 من هذه الأبواب، و في الحديثين 13 و 19 من الباب 8، و في الباب 30 من أبواب صلاة الجمعة.
(3)- الباب 24 فيه حديث واحد.
(4)- الكافي 2- 477- 7.
(5)- أثبتناه من المصدر.
(6)- تقدم في الباب 23 من أبواب المساجد.
(7)- الباب 25 و فيه 4 أحاديث.
(8)- الخصال- 615.
(9)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ر).
68
ع فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ إِلَى رَبِّهِ حَاجَةٌ- فَلْيَطْلُبْهَا فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ- سَاعَةٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ- وَ سَاعَةٍ تَزُولُ الشَّمْسُ- وَ حِينَ تَهُبُّ الرِّيَاحُ- وَ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ- وَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ وَ يَصُوتُ الطَّيْرُ- وَ سَاعَةٍ فِي آخِرِ اللَّيْلِ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ- فَإِنَّ مَلَكَيْنِ يُنَادِيَانِ هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ- هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى- هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ- هَلْ مِنْ طَالِبِ حَاجَةٍ فَتُقْضَى لَهُ- فَأَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَ اطْلُبُوا الرِّزْقَ- فِيمَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ- فَإِنَّهُ أَسْرَعُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ- وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي يُقَسِّمُ اللَّهُ فِيهَا الرِّزْقَ بَيْنَ عِبَادِهِ- تَوَكَّلُوا عَلَى اللَّهِ عِنْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ- إِذَا صَلَّيْتُمُوهَا فَفِيهَا تُعْطَوُا الرَّغَائِبَ.
8747- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَيْرُ وَقْتٍ دَعَوْتُمُ اللَّهَ فِيهِ الْأَسْحَارُ- وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فِي قَوْلِ يَعْقُوبَ(ع)سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي (2)- قَالَ أَخَّرَهُمْ إِلَى السَّحَرِ.
8748- 3- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ صَنْدَلٍ (4) عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ كُلَّ دَعَّاءٍ- فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي السَّحَرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ- فَإِنَّهَا سَاعَةٌ يُفَتَّحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ- وَ تُقَسَّمُ فِيهَا الْأَرْزَاقُ- وَ تُقْضَى فِيهَا الْحَوَائِجُ الْعِظَامُ.
____________
(1)- الكافي 2- 477- 6.
(2)- يوسف 12- 98.
(3)- الكافي 2- 478- 9.
(4)- كذا في المصدر، لكن في (ثواب الاعمال) للصدوق (مندل بن علي) و قد كتبها المصنف (مندل) ثم صوبها على ما في المصدر.
69
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَامُورَانِيِّ مِثْلَهُ (1).
8749- 4- (2) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: إِذَا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ- هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ- هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ سُؤْلَهُ- هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ- هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التَّعْقِيبِ وَ فِي الْقُنُوتِ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).
(5) 26 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ فِي السُّدُسِ الْأَوَّلِ مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ الثَّانِي
8750- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً مَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ- يُصَلِّي وَ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا- إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ- قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ وَ أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ مِنَ اللَّيْلِ- قَالَ إِذَا مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ إِلَى الثُّلُثِ الْبَاقِي.
____________
(1)- لم نعثر على هذا الحديث في (علل الشرائع) لكن الصدوق رواه في ثواب الاعمال- 193.
(2)- عدة الداعي- 40، أورده في الحديث 5 من الباب 30 من هذه الأبواب.
(3)- تقدم في الباب 10 من أبواب القنوت و في الحديث 3 و 4 من الباب 1، و في الحديث 3 من الباب 18 من أبواب التعقيب و على بعض المقصود في الحديث 6 من الباب 23 من هذه الأبواب.
(4)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 26 و 27 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 26 و فيه 3 أحاديث.
(6)- التهذيب 2- 117- 441.
70
8751- 2- (1) وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ هِيَ السُّدُسُ الْأَوَّلُ مِنْ أَوَّلِ النِّصْفِ الْبَاقِي.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ نَحْوَهُ وَ تَرَكَ ذِكْرَ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ كَالرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ (2).
8752- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدَةَ النَّيْسَابُورِيِّ (4) قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ عَنِ النَّبِيِّ(ص) أَنَّهُ قَالَ إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً- لَا يَدْعُو فِيهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ- قَالَ نَعَمْ قُلْتُ مَتَى هِيَ- قَالَ مَا بَيْنَ نِصْفِ اللَّيْلِ إِلَى الثُّلُثِ الْبَاقِي- قُلْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي أَوْ كُلَّ لَيْلَةٍ- فَقَالَ كُلَّ لَيْلَةٍ.
وَ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ [عَنْ] (5) مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَةَ نَحْوَهُ (6).
(7) 27 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ وَ الذِّكْرِ وَ الِاسْتِعَاذَةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا
8753- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي
____________
(1)- لم نعثر على هذه الرواية في (التهذيب) لكن رواها في (الكافي) ذيل الحديث السابق، و في (3- 447- 19).
(2)- الكافي 2- 478- 10.
(3)- التهذيب 2- 118- 444.
(4)- في المصدر- السابوري.
(5)- سقطت كلمة (عن) من خط المصنف، و في المصدر- ابي ايوب الخزاز عن محمد بن عبده.
(6)- أمالي الطوسي 1- 148، تقدم ما يدل على استحباب الدعاء في السحر في الباب 25 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه في الباب 30 من هذه الأبواب.
(7)- الباب 27 فيه 5 أحاديث.
(8)- الكافي 2- 522- 1.
71
قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ظِلٰالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ (1)- قَالَ هُوَ الدُّعَاءُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ- وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا وَ هِيَ سَاعَةُ إِجَابَةٍ.
8754- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِذَا تَغَيَّرَتِ الشَّمْسُ فَاذْكُرِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنْ كُنْتَ مَعَ قَوْمٍ يَشْغَلُونَكَ فَقُمْ وَ ادْعُ.
8755- 3- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ إِبْلِيسَ عَلَيْهِ لَعَائِنُ اللَّهِ يَبُثُّ جُنُودَ اللَّيْلِ- مِنْ حِينِ تَغِيبُ الشَّمْسُ وَ تَطْلُعُ- فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَاتَيْنِ السَّاعَتَيْنِ- وَ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ- وَ عَوِّذُوا صِغَارَكُمْ فِي تِلْكَ السَّاعَتَيْنِ- فَإِنَّهُمَا سَاعَتَا غَفْلَةٍ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ (4).
8756- 4- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الدُّعَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا- سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ (6) وَ الْمَغْرِبِ الْحَدِيثَ.
8757- 5- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ
____________
(1)- الرعد 13- 15.
(2)- الكافي 2- 524- 9.
(3)- الكافي 2- 522- 2، و تقدم نحوه في الحديث 5 من الباب 36 من أبواب التعقيب.
(4)- الفقيه 1- 501- 1440.
(5)- الكافي 2- 532- 31، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 47 من هذه الأبواب.
(6)- في المصدر- الفجر.
(7)- الكافي 2- 523- 8.
72
عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ يَوْمٍ يَأْتِي عَلَى ابْنِ آدَمَ- إِلَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمُ- يَا ابْنَ آدَمَ أَنَا يَوْمٌ جَدِيدٌ- وَ أَنَا عَلَيْكَ شَهِيدٌ- فَقُلْ فِيَّ خَيْراً وَ اعْمَلْ فِيَّ خَيْراً- أَشْهَدْ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- فَإِنَّكَ لَنْ تَرَانِي بَعْدَهَا أَبَداً- قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)إِذَا أَمْسَى- يَقُولُ مَرْحَباً بِاللَّيْلِ الْجَدِيدِ- وَ الْكَاتِبِ الشَّهِيدِ اكْتُبَا عَلَى اسْمِ اللَّهِ- ثُمَّ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 28 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ عِنْدَ رِقَّةِ الْقَلْبِ وَ حُصُولِ الْإِخْلَاصِ وَ الْخَوْفِ مِنَ اللَّهِ
8758- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا رَقَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَدْعُ- فَإِنَّ الْقَلْبَ لَا يَرِقُّ حَتَّى يَخْلُصَ.
8759- 2- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً بِظَهْرِ قَلْبٍ قَاسٍ.
8760- 3- (6) وَ عَنْهُمْ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُكَ وَ دَمَعَتْ عَيْنَاكَ- فَدُونَكَ دُونَكَ
____________
(1)- تقدم في الباب 36 من أبواب التعقيب و في الحديث 3 من الباب 5، و في الحديث 6 من الباب 23، و في الباب 25 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الباب 47 من هذه الأبواب، و في الباب 49 من أبواب الذكر.
(3)- الباب 28 فيه 6 أحاديث.
(4)- الكافي 2- 477- 5.
(5)- الكافي 2- 474- 4، و أورده في الحديث 4 من الباب 16 من هذه الأبواب.
(6)- الكافي 2- 478- 8.
73
فَقَدْ قُصِدَ قَصْدُكَ.
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (1).
8761- 4- (2) وَ قَدْ سَبَقَ حَدِيثُ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: وَ بِالْإِخْلَاصِ يَكُونُ الْخَلَاصُ- فَإِذَا اشْتَدَّ الْفَزَعُ فَإِلَى اللَّهِ الْمَفْزَعُ.
8762- 5- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي وَصِيَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: وَ أَخْلِصِ الْمَسْأَلَةَ لِرَبِّكَ فَإِنَّ بِيَدِهِ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ- وَ الْإِعْطَاءَ وَ الْمَنْعَ وَ الصِّلَةَ وَ الْحِرْمَانَ.
8763- 6- (4) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُكَ وَ دَمَعَتْ عَيْنَاكَ وَ وَجِلَ قَلْبُكَ- فَدُونَكَ دُونَكَ فَقَدْ قُصِدَ قَصْدُكَ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).
____________
(1)- الكافي 2- 478- 8 ذيل الحديث 8.
(2)- تقدم في الحديث 4 من الباب 8 من هذه الأبواب.
(3)- الفقيه 4- 386- 5834.
(4)- الخصال- 81- 6.
(5)- مر في الحديث 3 من هذا الباب.
(6)- تقدم في الحديث 8 من الباب 1، و في الحديث 5 من الباب 3، و في الباب 16 من هذه الأبواب.
(7)- ياتي في الباب 29 و الحديث 2 من الباب 30 من هذه الأبواب.
74
(1) 29 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ مَعَ حُصُولِ الْبُكَاءِ وَ اسْتِحْبَابِ الْبُكَاءِ أَوِ التَّبَاكِي عِنْدَهُ مَعَ تَعَذُّرِهِ وَ لَوْ بِتَذَكُّرِ مَنْ مَاتَ مِنَ الْأَقْرِبَاءِ
8764- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَكُونُ أَدْعُو- فَأَشْتَهِي الْبُكَاءَ وَ لَا يَجِيئُنِي- وَ رُبَّمَا ذَكَرْتُ بَعْضَ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِي- فَأَرِقُّ وَ أَبْكِي فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ- فَقَالَ نَعَمْ فَتَذَكَّرْهُمْ فَإِذَا رَقَقْتَ فَابْكِ- وَ ادْعُ رَبَّكَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.
8765- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنْ لَمْ (يَكُنْ بِكَ بُكَاءٌ) (4) فَتَبَاكَ.
8766- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سَعْدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي أَتَبَاكَى فِي الدُّعَاءِ وَ لَيْسَ لِي بُكَاءٌ- قَالَ نَعَمْ وَ لَوْ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ.
8767- 4- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِأَبِي بَصِيرٍ إِنْ خِفْتَ أَمْراً يَكُونُ أَوْ حَاجَةً تُرِيدُهَا- فَابْدَأْ بِاللَّهِ فَمَجِّدْهُ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ- وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ سَلْ حَاجَتَكَ- وَ تَبَاكَ وَ لَوْ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ
____________
(1)- الباب 29 فيه 13 حديثا.
(2)- الكافي 2- 483- 7.
(3)- الكافي 2- 483- 8.
(4)- في نسخة- تك بكاء (هامش المخطوط).
(5)- الكافي 2- 483- 9.
(6)- الكافي 2- 483- 10.
75
إِنَّ أَبِي كَانَ يَقُولُ- إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ الرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ هُوَ سَاجِدٌ بَاكٍ.
8768- 5- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنْ لَمْ يَجِئْكَ الْبُكَاءُ فَتَبَاكَ- وَ إِنْ خَرَجَ مِنْكَ مِثْلُ رَأْسِ الذُّبَابِ فَبَخْ بَخْ (2).
8769- 6- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ خُطْوَتَيْنِ- خُطْوَةٍ يَسُدُّ بِهَا الْمُؤْمِنُ صَفّاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ خُطْوَةٍ إِلَى ذِي رَحِمٍ قَاطِعٍ- وَ مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جُرْعَتَيْنِ- جُرْعَةِ غَيْظٍ رَدَّهَا مُؤْمِنٌ بِحِلْمٍ- وَ جُرْعَةِ مُصِيبَةٍ رَدَّهَا مُؤْمِنٌ بِصَبْرٍ- وَ مَا مِنْ قَطْرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَطْرَتَيْنِ- قَطْرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ قَطْرَةِ دَمْعَةٍ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ- لَا يُرِيدُ بِهَا عَبْدٌ إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
وَ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ نَحْوَهُ (4).
8770- 7- (5) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا ثَلَاثَ أَعْيُنٍ- عَيْنٍ
____________
(1)- الكافي 2- 483- 11.
(2)- بخ بخ- كلمة تقال عند الرضا و المدح مبنية على السكون. مجمع البحرين- بخ- 2- 429).
(3)- الخصال- 50- 60.
(4)- كتاب الزهد- 76- 204.
(5)- الخصال- 98- 46، أورده عن ثواب الأعمال في الحديث 8 من الباب 15 من أبواب جهاد النفس، و عن الفقيه مرسلا في الحديث 3 من الباب 5 من أبواب القواطع.
76
بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ- وَ عَيْنٍ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ- وَ عَيْنٍ بَاتَتْ سَاهِرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
8771- 8- (1) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً- نَصَبَ فِي قَلْبِهِ نَائِحَةً مِنَ الْحُزْنِ- فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ- وَ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ- حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ إِلَى الضَّرْعِ- وَ إِذَا أَبْغَضَ اللَّهُ عَبْداً- جَعَلَ فِي قَلْبِهِ مِزْمَاراً مِنَ الضَّحِكِ- وَ إِنَّ الضَّحِكَ يُمِيتُ الْقَلْبَ- وَ اللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ.
8772- 9- (2) قَالَ: وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِعِيسَى(ع) يَا عِيسَى هَبْ لِي مِنْ عَيْنَيْكَ الدُّمُوعَ- وَ مِنْ قَلْبِكَ الْخَشْيَةَ- وَ قُمْ عَلَى قُبُورِ الْأَمْوَاتِ فَنَادِهِمْ بِالصَّوْتِ الرَّفِيعِ- فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ مَوْعِظَتَكَ مِنْهُمْ- وَ قُلْ إِنِّي لَاحِقٌ فِي اللَّاحِقِينَ- يَا عِيسَى صُبَّ لِي مِنْ عَيْنَيْكَ الدُّمُوعَ- وَ اخْشَعْ لِي بِقَلْبِكَ.
8773- 10- (3) قَالَ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ عَقَبَةً- لَا يَجُوزُهَا إِلَّا الْبَكَّاءُونَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ.
8774- 11- (4) وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ (5) مَا أَدْرَكَ الْعَابِدُونَ (6)- دَرْكَ الْبُكَاءِ عِنْدِي شَيْئاً- وَ إِنِّي لَأَبْنِي لَهُمْ فِي الرَّفِيعِ الْأَعْلَى قَصْراً- لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهِ غَيْرُهُمْ.
8775- 12- (7) قَالَ: وَ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى(ع) وَ ابْكِ عَلَى
____________
(1)- عدة الداعي- 155،
ورد الحديث هكذا- إلى الضرع و انه لا يجتمع غبار في سبيل الله و دخان جهنم في منخري المؤمن أبدا.
. (2)- عدة الداعي- 155.
(3)- عدة الداعي- 156.
(4)- عدة الداعي- 156.
(5)- في المصدر زيادة- و عزتي و جلالي.
(6)- في المصدر زيادة- مما أدرك البكاؤون.
(7)- عدة الداعي- 156.
77
نَفْسِكَ مَا دُمْتَ فِي الدُّنْيَا.
8776- 13- (1) وَ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى(ع)ابْكِ عَلَى نَفْسِكَ بُكَاءَ مَنْ قَدْ وَدَّعَ الْأَهْلَ وَ قَلَى الدُّنْيَا وَ تَرَكَهَا لِأَهْلِهَا.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هُنَا (3) وَ فِي جِهَادِ النَّفْسِ (4).
(5) 30 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ فِي اللَّيْلِ خُصُوصاً لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ
8777- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرْدُوسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: مَنْ قَامَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَذَكَرَ اللَّهَ تَنَاثَرَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ فَإِنْ قَامَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ- فَتَطَهَّرَ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ حَمِدَ اللَّهَ- وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ(ص) لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ- إِمَّا أَنْ يُعْطِيَهُ الَّذِي يَسْأَلُهُ بِعَيْنِهِ- وَ إِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ لَهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ.
8778- 2- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ
____________
(1)- عدة الداعي- 156، و أورد نحوه عن أمالي الصدوق في الحديث 2 من الباب 15 من أبواب جهاد النفس.
(2)- تقدم في الحديث 5 من الباب 3 و الباب 28 من هذه الأبواب.
(3)- ياتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 30 من هذه الأبواب، و في الباب 5 من أبواب القواطع.
(4)- ياتي في الباب 15 من أبواب جهاد النفس.
(5)- الباب 30 فيه 5 أحاديث.
(6)- الكافي 3- 468- 5، تقدم صدر الحديث في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب الوضوء، و أورد تمامه في الحديث 4 من الباب 28 من أبواب الصلوات المندوبة.
(7)- أمالي الصدوق- 292- 1.
78
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: كَانَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ(ع) أَنْ قَالَ لَهُ يَا ابْنَ عِمْرَانَ- كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي- فَإِذَا جَنَّهُ اللَّيْلُ نَامَ عَنِّي- أَ لَيْسَ كُلُّ مُحِبٍّ يُحِبُّ خَلْوَةَ حَبِيبِهِ- هَا أَنَا يَا ابْنَ عِمْرَانَ مُطَّلِعٌ عَلَى أَحِبَّائِي- إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ حَوَّلْتُ أَبْصَارَهُمْ فِي قُلُوبِهِمْ- وَ مَثَّلْتُ عُقُوبَتِي بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ- يُخَاطِبُونِّي عَنِ الْمُشَاهَدَةِ- وَ يُكَلِّمُونِّي عَنِ الْحُضُورِ- يَا ابْنَ عِمْرَانَ هَبْ لِي مِنْ قَلْبِكَ الْخُشُوعَ- وَ مِنْ بَدَنِكَ الْخُضُوعَ- وَ مِنْ عَيْنَيْكَ الدُّمُوعَ- وَ ادْعُنِي فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ فَإِنَّكَ تَجِدُنِي قَرِيباً مُجِيباً.
8779- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ الْمُوسَوِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ فِي حَدِيثٍ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ لَهُ يَا نَوْفُ إِنَّ دَاوُدَ(ع) قَامَ فِي مِثْلِ هَذِهِ السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ- فَقَالَ إِنَّهَا سَاعَةٌ لَا يَدْعُو فِيهَا عَبْدٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَشَّاراً أَوْ عَرِيفاً- أَوْ شُرْطِيّاً أَوْ صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ وَ هُوَ الطُّنْبُورُ- أَوْ صَاحِبَ كُوبَةٍ وَ هُوَ الطَّبْلُ.
وَ قَدْ قِيلَ أَيْضاً إِنَّ الْعَرْطَبَةَ الطَّبْلُ- وَ الْكُوبَةَ الطُّنْبُورُ.
8780- 4- (2) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُنَادِي كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ- مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ- أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُونِي لِدِينِهِ وَ دُنْيَاهُ- قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأُجِيبَهُ- أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَتُوبُ إِلَيَّ- قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ- أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ قَدْ قَتَّرْتُ عَلَيْهِ
____________
(1)- نهج البلاغة 3- 173- 104، و أورد نحوه في الحديث 12 من الباب 100 من أبواب ما يكتسب به العشار- بالعين المهملة و الشين المشددة ماخوذ من التعشير و هو أخذ العشر من أموال الناس بامر الظالم. (مجمع البحرين- عشر- 3- 404).
العريف- و هو القيم بامور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم و يتعرف الأمير منه أحوالهم- و العرافة عمله- (لسان العرب- عرف- 9- 238).
(2)- عدة الداعي- 37 أورده عن الفقيه و المقنعة و التهذيب في الحديث 3 من الباب 44 من أبواب الجمعة.
79
رِزْقَهُ- فَيَسْأَلُنِي الزِّيَادَةَ فِي رِزْقِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ- فَأَزِيدَهُ وَ أُوَسِّعَ عَلَيْهِ- أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ سَقِيمٌ يَسْأَلُنِي- أَنْ أَشْفِيَهُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأُعَافِيَهُ- أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مَحْبُوسٌ مَغْمُومٌ- يَسْأَلُنِي أَنْ أُطْلِقَهُ مِنْ سِجْنِهِ وَ أُخَلِّيَ سَرْبَهُ- أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مَظْلُومٌ- يَسْأَلُنِي أَنْ آخُذَ لَهُ بِظُلَامَتِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ- فَأَنْتَصِرَ لَهُ فَآخُذَ لَهُ بِظُلَامَتِهِ- قَالَ فَلَا يَزَالُ يُنَادِي بِهَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ.
8781- 5- (1) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ- وَ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ سُؤْلَهُ- هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ- هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْجُمُعَةِ (2).
(3) 31 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَقْدِيمِ تَمْجِيدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَ الْإِقْرَارِ بِالذَّنْبِ وَ الِاسْتِغْفَارِ مِنْهُ قَبْلَ الدُّعَاءِ وَ عَدَمِ جَوَازِ الدُّعَاءِ بِمَا لَا يَحِلُّ وَ مَا لَا يَكُونُ
8782- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِيَّاكُمْ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ مِنْ رَبِّهِ- شَيْئاً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- حَتَّى يَبْدَأَ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمَدْحِ لَهُ- وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ(ص)ثُمَّ يَسْأَلَ اللَّهَ حَوَائِجَهُ.
8783- 2- (5) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قَالَ أَبُو
____________
(1)- عدة الداعي- 40، و أورده في الحديث 4 من الباب 25 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الحديث 3 و 4 و 12 من الباب 40 و في الباب 44 من أبواب الجمعة، تقدم ما يدل عليه في الباب 25 و 26 من هذه الأبواب.
(3)- الباب 31 فيه 10 أحاديث.
(4)- الكافي 2- 484- 1.
(5)- الكافي 2- 485- 6.
80
عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ- فَلْيُثْنِ عَلَى رَبِّهِ وَ لْيَمْدَحْهُ- فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا طَلَبَ الْحَاجَةَ مِنَ السُّلْطَانِ- هَيَّأَ لَهُ مِنَ الْكَلَامِ أَحْسَنَ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ- فَإِذَا طَلَبْتُمُ الْحَاجَةَ- فَمَجِّدُوا اللَّهَ الْعَزِيزَ الْجَبَّارَ- وَ امْدَحُوهُ وَ أَثْنُوا عَلَيْهِ- تَقُولُ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى- وَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ- يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ- يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ- يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً- يَا مَنْ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ- وَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ وَ يَقْضِي مَا أَحَبَّ- يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ- يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى- يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ- يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ- وَ أَكْثِرْ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَإِنَّ أَسْمَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَثِيرَةٌ- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قُلِ- اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ- مَا أَكُفُّ بِهِ وَجْهِي- وَ أُؤَدِّي بِهِ عَنِّي (1) أَمَانَتِي- وَ أَصِلُ بِهِ رَحِمِي- وَ يَكُونُ عَوْناً لِي فِي الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ- وَ قَالَ إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ- فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَجَّلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ- وَ جَاءَ آخَرُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ أَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سَلْ تُعْطَ.
8784- 3- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ فِي كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّ الْمِدْحَةَ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ- فَإِذَا دَعَوْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَجِّدْهُ- قُلْتُ كَيْفَ أُمَجِّدُهُ- قَالَ تَقُولُ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ- يَا فَعَّالًا لِمَا يُرِيدُ- يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ- يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى- يَا مَنْ (3) لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.
8785- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ قَالَ
____________
(1)- في المصدر- عن.
(2)- الكافي 2- 484- 2.
(3)- في المصدر زيادة- هو.
(4)- الكافي 2- 485- 7.
81
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ- فَابْتَدَأَ قَبْلَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ(ص) فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)عَجَّلَ (1) الْعَبْدُ رَبَّهُ- ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَصَلَّى وَ أَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سَلْ تُعْطَهْ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع) أَنَّ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ وَ الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِهِ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ- وَ أَنَّ أَحَدَكُمْ لَيَأْتِي الرَّجُلَ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ- فَيُحِبُّ أَنْ يَقُولَ لَهُ خَيْراً قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَهُ حَاجَتَهُ.
8786- 5- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّمَا هِيَ الْمِدْحَةُ ثُمَّ الثَّنَاءُ- ثُمَّ الْإِقْرَارُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ الْمَسْأَلَةُ- إِنَّهُ وَ اللَّهِ مَا خَرَجَ عَبْدٌ مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا بِالْإِقْرَارِ.
وَ
عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ الثَّنَاءُ ثُمَّ الِاعْتِرَافُ بِالذَّنْبِ
. 8787- 6- (3) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ (4) بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ- فَمَجِّدْهُ وَ احْمَدْهُ وَ سَبِّحْهُ وَ هَلِّلْهُ- وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ(ص)ثُمَّ سَلْ تُعْطَ.
8788- 7- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ
____________
(1)- في المصدر- عاجل.
(2)- الكافي 2- 484- 3، 4.
(3)- الكافي 2- 485- 5، و قد أورد الحديث هنا تاما باختلاف بسيط و في 3- 341- 4، أورد قطعة من الحديث و لكن بسند آخر.
(4)- في نسخة- الحسين (هامش المخطوط).
(5)- الكافي 2- 486- 8.
82
حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَطْلُبُهُمَا وَ لَا أَجِدُهُمَا قَالَ وَ مَا هُمَا- قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (1)- فَنَدْعُوهُ وَ لَا نَرَى إِجَابَةً- قَالَ أَ فَتَرَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخْلَفَ وَعْدَهُ قُلْتُ لَا- قَالَ فَمِمَّ ذَلِكَ قُلْتُ لَا أَدْرِي- قَالَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيمَا أَمَرَهُ- ثُمَّ دَعَاهُ مِنْ جِهَةِ الدُّعَاءِ أَجَابَهُ- قُلْتُ وَ مَا جِهَةُ الدُّعَاءِ- قَالَ تَبْدَأُ فَتَحْمَدُ اللَّهَ وَ تَذْكُرُ نِعَمَهُ عِنْدَكَ- ثُمَّ تَشْكُرُهُ ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص) ثُمَّ تَذْكُرُ ذُنُوبَكَ فَتُقِرُّ بِهَا- ثُمَّ تَسْتَغْفِرُ (2) مِنْهَا- فَهَذَا جِهَةُ الدُّعَاءِ- ثُمَّ قَالَ وَ مَا الْآيَةُ الْأُخْرَى- قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مٰا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ- فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرّٰازِقِينَ (3)- وَ إِنِّي أُنْفِقُ وَ لَا أَرَى خَلَفاً- قَالَ أَ فَتَرَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخْلَفَ وَعْدَهُ قُلْتُ لَا- قَالَ فَمِمَّ ذَلِكَ قُلْتُ لَا أَدْرِي- قَالَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمُ اكْتَسَبَ الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ وَ أَنْفَقَهُ فِي حِلِّهِ- لَمْ يُنْفِقْ دِرْهَماً إِلَّا أَخْلَفَ عَلَيْهِ.
8789- 8- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُّ دُعَاءٍ لَا يَكُونُ قَبْلَهُ تَحْمِيدٌ فَهُوَ أَبْتَرُ- إِنَّمَا (5) التَّحْمِيدُ ثُمَّ الثَّنَاءُ قَالَ- قُلْتُ مَا أَدْرِي مَا يُجْزِي مِنَ التَّحْمِيدِ وَ التَّمْجِيدِ- قَالَ تَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ- وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ- وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ- وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ- وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
8790- 9- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
____________
(1)- غافر 40- 60.
(2)- في هامش الاصل عن نسخة- تستعيذ.
(3)- سبا 34- 39.
(4)- الكافي 2- 503- 6.
(5)- كتب المصنف (هو) ثم شطبها و كتب فوقها علامة نسخة.
(6)- الفقيه 4- 382- 5833.
83
إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ قَالَ لَهُ- أَيُّ سُلْطَانٍ أَغْلَبُ وَ أَقْوَى قَالَ الْهَوَى- قَالَ أَيُّ ذُلٍّ أَذَلُّ- قَالَ الْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا- قَالَ فَأَيُّ فَقْرٍ أَشَدُّ- قَالَ الْكُفْرُ بَعْدَ الْإِيمَانِ- قَالَ فَأَيُّ دَعْوَةٍ أَضَلُّ- قَالَ الدَّاعِي بِمَا لَا يَكُونُ.
وَ فِي الْمَجَالِسِ بِهَذَا السَّنَدِ مِثْلَهُ (1).
8791- 10- (2) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (3) عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: السُّؤَالُ بَعْدَ الْمَدْحِ- فَامْدَحُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ اسْأَلُوا الْحَوَائِجَ- أَثْنُوا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ امْدَحُوهُ قَبْلَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ- يَا صَاحِبَ الدُّعَاءِ لَا تَسْأَلْ مَا لَا يَحِلُّ وَ لَا يَكُونُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).
____________
(1)- أمالي الصدوق- 322.
(2)- الخصال- 635.
(3)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ر).
(4)- تقدم في الحديث 2 من الباب 24 من أبواب التعقيب، و في الحديث 4 من الباب 29، و في الحديث 1 من الباب 30 من هذه الأبواب.
(5)- ياتي في الباب 55، و في الحديث 2 من الباب 63 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 33، و في الحديث 1 من الباب 48، و في الباب 53، و في الباب 56 من هذه الأبواب، و في الباب 28 من أبواب بقية الصلوات المندوبة.
84
(1) 32 بَابُ اسْتِحْبَابِ مُلَازَمَةِ الدَّاعِي لِلصَّبْرِ وَ طَلَبِ الْحَلَالِ وَ طِيبِ الْمَكْسَبِ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ وَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ
8792- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: لَا تَمَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ- وَ عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ وَ طَلَبِ الْحَلَالِ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ- وَ إِيَّاكَ وَ مُكَاشَفَةَ النَّاسِ- فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نَصِلُ مَنْ قَطَعَنَا- وَ نُحْسِنُ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْنَا- فَنَرَى وَ اللَّهِ فِي ذَلِكَ الْعَاقِبَةَ الْحَسَنَةَ.
وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (3).
8793- 2- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ فَلْيُطَيِّبْ مَكْسَبَهُ.
8794- 3- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (6) عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ يَكْفِي مِنَ الدُّعَاءِ مَعَ الْبِرِّ- مَا يَكْفِي الطَّعَامَ مِنَ الْمِلْحِ- يَا أَبَا ذَرٍّ مَثَلُ الَّذِي يَدْعُو بِغَيْرِ عَمَلٍ- كَمَثَلِ الَّذِي يَرْمِي بِغَيْرِ وَتَرٍ يَا أَبَا ذَرٍّ- إِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِصَلَاحِ
____________
(1)- الباب 32 فيه 3 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 488- 1، تقدم قطعة منه في الحديث 1 من الباب 21، و تقدم صدره مع ذيله في الحديث 1 من الباب 19 من هذه الأبواب.
(3)- قرب الاسناد- 171.
(4)- الكافي 2- 486- 9.
(5)- أمالي الطوسي 2- 147.
(6)- ياتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (49).
85
الْعَبْدِ وُلْدَهُ وَ وُلْدَ وُلْدِهِ- وَ يَحْفَظُهُ فِي دُوَيْرَتِهِ وَ الدُّورَ حَوْلَهُ مَا دَامَ فِيهِمْ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).
(2) 33 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ فِي الدُّعَاءِ قَبْلَ تَسْمِيَةِ الْحَاجَةِ يَا اللَّهُ عَشْراً وَ يَا رَبِّ عَشْراً وَ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ أَوْ عَشْراً أَوْ أَيْ رَبِّ ثَلَاثاً وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ سَبْعاً
8795- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ أَخِي أُدَيْمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ- قِيلَ لَهُ لَبَّيْكَ مَا حَاجَتُكَ.
8796- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ أَخِي أُدَيْمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- قِيلَ لَهُ لَبَّيْكَ مَا حَاجَتُكَ.
8797- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: مَرِضَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قُلْ يَا رَبِّ يَا رَبِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ- فَإِنَّ مَنْ قَالَ ذَلِكَ نُودِيَ لَبَّيْكَ مَا حَاجَتُكَ.
8798- 4- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي
____________
(1)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 67 من هذه الأبواب.
(2)- الباب 33 فيه 23 حديثا.
(3)- الكافي 2- 520- 1.
(4)- الكافي 2- 520- 1.
(5)- الكافي 2- 520- 2.
(6)- الكافي 2- 520- 3.
86
بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفَسُهُ- قِيلَ لَهُ لَبَّيْكَ مَا حَاجَتُكَ.
8799- 5- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: إِذَا قَالَ الْعَبْدُ وَ هُوَ سَاجِدٌ يَا اللَّهُ- يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- أَجَابَهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَبَّيْكَ عَبْدِي سَلْ حَاجَتَكَ.
8800- 6- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ بِنْتِ إِلْيَاسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَفْصِ (3) بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: اشْتَكَى بَعْضُ وُلْدِ أَبِي جَعْفَرٍ- فَمَرَّ عَلَيْهِ جَعْفَرٌ وَ هُوَ شَاكٍ- فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ تَقُولُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْهَا أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ- إِلَّا قَالَ لَهُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَبَّيْكَ.
8801- 7- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ وَ صَفْوَانَ وَ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا قَالَ الْعَبْدُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ- قَالَ لَهُ الرَّبُّ سَلْ مَا حَاجَتُكَ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (5).
8802- 8- (6) قَالَ الْبَرْقِيُّ وَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَنٰاناً مِنْ لَدُنّٰا (7)- قَالَ إِنْ كَانَ يَحْيَى
____________
(1)- أمالي الصدوق- 335- 6.
(2)- المحاسن- 35- 29.
(3)- في المصدر- جعفر.
(4)- المحاسن- 35- 30.
(5)- الفقيه 1- 333- 976.
(6)- المحاسن- 35- 30.
(7)- مريم 19- 13.
87
إِذَا دَعَا- فَقَالَ فِي دُعَائِهِ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ- نَادَاهُ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ- لَبَّيْكَ يَا يَحْيَى سَلْ حَاجَتَكَ.
8803- 9- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَقِفُ عِنْدَ ذِكْرِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ- ثُمَّ يَقُولُ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ ثَلَاثاً- (فَإِذَا قَالَهَا نُودِيَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ) (2) سَلْ مَا حَاجَتُكَ.
8804- 10- (3) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفَسُهُ- قِيلَ لَهُ لَبَّيْكَ مَا حَاجَتُكَ.
8805- 11- (4) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَقُولُهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ قِيلَ لَهُ لَبَّيْكَ مَا حَاجَتُكَ.
8806- 12- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ قَالَ: اشْتَكَى بَعْضُ وُلْدِ أَبِي فَمَرَّ بِهِ فَقَالَ لَهُ- قُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْهَا أَحَدٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَطُّ- إِلَّا قَالَ لَهُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- لَبَّيْكَ عَبْدِي سَلْ حَاجَتَكَ.
8807- 13- (6) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي مَنْ قَالَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْراً- قِيلَ لَهُ لَبَّيْكَ عَبْدِي سَلْ حَاجَتَكَ تُعْطَهْ.
-
____________
(1)- المحاسن- 35- 31.
(2)- شطب المصنف على ما بين القوسين و كتب عليه علامة نسخة.
(3)- المحاسن- 35- 32.
(4)- المحاسن- 36- 32.
(5)- قرب الاسناد- 2.
(6)- عدة الداعي- 52.
88
8808- 14- (1) قَالَ وَ كَذَا رُوِيَ فِي مَنْ قَالَ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ عَشْراً- وَ مِثْلَهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَ مِثْلَهُ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ.
8809- 15- (2) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ قَالَ فِي سُجُودِهِ- يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ ثَلَاثاً أُجِيبَ بِمِثْلِ ذَلِكَ.
8810- 16- (3) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي رِسَالَةِ مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ فَضْلِ الدُّعَاءِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ [أَبِي] (4) إِذَا لَجَّتْ (5) بِهِ الْحَاجَةُ- يَسْجُدُ مِنْ غَيْرِ صَلَاةٍ وَ لَا رُكُوعٍ- ثُمَّ يَقُولُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ سَبْعَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ- مَا قَالَهَا أَحَدٌ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلَّا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- هَا أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ سَلْ حَاجَتَكَ.
8811- 17- (6) قَالَ وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ- سَاكِنٌ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا- إِذَا قَالَ الْعَبْدُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ سَبْعَ مَرَّاتٍ- قَالَ إِسْمَاعِيلُ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (سَلْ حَاجَتَكَ) (7).
8812- 18- (8) قَالَ وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ(ص)رَجُلًا يَقُولُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- فَأَخَذَ بِمَنْكِبِ الرَّجُلِ فَقَالَ هَذَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- قَدِ اسْتَقْبَلَكَ بِوَجْهِهِ سَلْ حَاجَتَكَ.
____________
(1)- عدة الداعي- 52.
(2)- عدة الداعي- 52.
(3)- محاسبة النفس- 35.
(4)- أثبتناه من المصدر.
(5)- في المصدر- ألحت.
(6)- محاسبة النفس- 35.
(7)- في المصدر- صوتك فسال حاجتك.
(8)- محاسبة النفس- 35.
89
8813- 19- (1) قَالَ وَ مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ: اشْتَكَى بَعْضُ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) فَقَالَ لَهُ قُلْ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ مُتَتَابِعَاتٍ- فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا قَالَ رَبُّهُ (2)- لَبَّيْكَ عَبْدِي سَلْ حَاجَتَكَ.
8814- 20- (3) قَالَ وَ مِنْ آخِرِ كِتَابِ مَنَاسِكِ الزِّيَارَاتِ لِلْمُفِيدِ عَنْ حَفْصٍ الْأَعْوَرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: اشْتَكَى (4) عَبْدُ اللَّهِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (5)(ع) فَقَالَ لَهُ قُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْهَا عَبْدٌ إِلَّا قَالَ لَهُ رَبُّهُ لَبَّيْكَ.
8815- 21- (6) قَالَ وَ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَخِي أُدَيْمٍ (7) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- قَالَ لَهُ رَبُّهُ لَبَّيْكَ سَلْ حَاجَتَكَ.
8816- 22- (8) قَالَ وَ مِنْ كِتَابِ مَنَاسِكِ الزِّيَارَاتِ لِلْمُفِيدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ أَبِي يُلِحُّ فِي الدُّعَاءِ يَقُولُ- يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ ثُمَّ يَعُودُ.
8817- 23- (9) قَالَ وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ
____________
(1)- محاسبة النفس- 36.
(2)- في المصدر- له.
(3)- محاسبة النفس- 37.
(4)- في المصدر زيادة- أبو، و قد شطب عليه المصنف في الاصل.
(5)- في المصدر زيادة- أبيه.
(6)- محاسبة النفس- 37.
(7)- في المصدر- أدهم.
(8)- محاسبة النفس- 38.
(9)- محاسبة النفس- 38.
90
إِذَا قَالَ أَيْ رَبِّ ثَلَاثاً- صِيحَ بِهِ مِنْ فَوْقِهِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ سَلْ تُعْطَهْ.
(1) 34 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ الْحُورَ الْعِينَ أَنْ يُكَبِّرَ اللَّهَ وَ يُسَبِّحَهُ وَ يُحَمِّدَهُ وَ يُهَلِّلَهُ وَ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِائَةً مِائَةً
8818- 1- (2) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ مَهْرِ السُّنَّةِ- كَيْفَ صَارَ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ (3)- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ- أَنْ لَا يُكَبِّرَهُ مُؤْمِنٌ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ- وَ يُحَمِّدَهُ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ- وَ يُسَبِّحَهُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ- وَ يُهَلِّلَهُ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ- وَ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ- ثُمَّ يَقُولَ اللَّهُمَّ زَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ- إِلَّا زَوَّجَهُ اللَّهُ حَوْرَاءَ وَ جَعَلَ ذَلِكَ مَهْرَهَا.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ مُرْسَلًا مِثْلَهُ (4) وَ فِي الْعِلَلِ وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (5) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (6) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (7)
____________
(1)- الباب 34 فيه حديث واحد.
(2)- المحاسن- 313- 30، و أورده في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب المهور.
(3)- ليس في المصدر كلمة (درهم) و قد كتب المصنف عليها في الأصل علامة نسخة.
(4)- الفقيه 3- 400- 4401.
(5)- علل الشرائع- 499- 1، و عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2- 84- 25.
(6)- علل الشرائع 499- 2، و عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2- 84- 26.
(7)- الكافي 5- 376- 7.
91
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1).
(2) 35 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ بَعْدَ الدُّعَاءِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَلْفَ مَرَّةٍ
8819- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا دَعَا الرَّجُلُ فَقَالَ بَعْدَ مَا دَعَا- مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اسْتَبْسَلَ عَبْدِي- وَ اسْتَسْلَمَ لِأَمْرِي اقْضُوا حَاجَتَهُ.
8820- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ دَعَا فَخَتَمَ دُعَاءَهُ بِقَوْلِ- مَا شَاءَ اللَّهُ (لَا حَوْلَ وَ) (5) لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- إِلَّا أُجِيبَ صَاحِبُهُ.
وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ مِثْلَهُ (6).
8821- 3- (7) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي
____________
(1)- التهذيب 7- 356- 1451.
(2)- الباب 35 فيه 4 أحاديث.
(3)- الكافي 2- 521- 1.
(4)- أمالي الصدوق- 166- 6.
(5)- ليس في المصدر.
(6)- ثواب الأعمال- 24.
(7)- المحاسن- 42- 55.
92
بَكْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا قَالَ الْعَبْدُ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- قَالَ اللَّهُ مَلَائِكَتِي اسْتَسْلَمَ عَبْدِي أَعِينُوهُ- أَدْرِكُوهُ اقْضُوا حَاجَتَهُ.
8822- 4- (1) قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ قَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَلْفَ مَرَّةٍ فِي دَفْعَةٍ وَاحِدَةٍ- رُزِقَ الْحَجَّ مِنْ عَامِهِ- فَإِنْ لَمْ يُرْزَقْ أَخَّرَهُ اللَّهُ حَتَّى يَرْزُقَهُ.
(2) 36 بَابُ اسْتِحْبَابِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ وَ وَسَطِهِ وَ آخِرِهِ
8823- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُّ دُعَاءٍ يُدْعَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مَحْجُوبٌ عَنِ السَّمَاءِ- حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.
8824- 2- (4) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ(ص)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- أَجْعَلُ لَكَ ثُلُثَ صَلَاتِي- لَا بَلْ أَجْعَلُ لَكَ نِصْفَ صَلَاتِي- لَا بَلْ أَجْعَلُهَا كُلَّهَا لَكَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذاً تُكْفَى مَئُونَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
8825- 3- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
____________
(1)- المحاسن- 42- 55.
(2)- الباب 36 فيه 18 حديثا.
(3)- الكافي 2- 493- 10.
(4)- الكافي 2- 491- 3.
(5)- الكافي 2- 492- 4.
93
الْحَكَمِ عَنْ سَيْفٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا مَعْنَى أَجْعَلُ صَلَاتِي كُلَّهَا لَكَ- قَالَ يُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ حَاجَةٍ- فَلَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً حَتَّى يَبْدَأَ بِالنَّبِيِّ(ص) فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَوَائِجَهُ.
8826- 4- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنِّي جَعَلْتُ ثُلُثَ صَلَاتِي لَكَ- فَقَالَ لَهُ خَيْراً فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنِّي جَعَلْتُ نِصْفَ صَلَاتِي لَكَ- فَقَالَ لَهُ ذَاكَ أَفْضَلُ- فَقَالَ إِنِّي جَعَلْتُ كُلَّ صَلَاتِي لَكَ- فَقَالَ إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا أَهَمَّكَ- مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَ آخِرَتِكَ- فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّهُ- كَيْفَ يَجْعَلُ صَلَاتَهُ لَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) لَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ (2) إِلَّا بَدَأَ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (3).
8827- 5- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوباً حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.
8828- 6- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ دَعَا وَ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ(ص)
____________
(1)- الكافي 2- 493- 12.
(2)- في المصدر زيادة- شيئا.
(3)- ثواب الأعمال- 188.
(4)- الكافي 2- 491- 1.
(5)- الكافي 2- 491- 2.
94
رَفْرَفَ الدُّعَاءُ عَلَى رَأْسِهِ- فَإِذَا ذَكَرَ النَّبِيَّ(ص)رُفِعَ الدُّعَاءُ.
8829- 7- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ- فَإِنَّ الرَّاكِبَ يَمْلَأُ قَدَحَهُ فَيَشْرَبُهُ إِذَا شَاءَ- اجْعَلُونِي فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ وَ فِي وَسَطِهِ وَ فِي آخِرِهِ.
8830- 8- (2) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ- قُضِيَتْ لَهُ مِائَةُ حَاجَةٍ ثَلَاثُونَ لِلدُّنْيَا.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (3).
8831- 9- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ- أَجْعَلُ نِصْفَ صَلَاتِي لَكَ قَالَ نَعَمْ- ثُمَّ قَالَ أَجْعَلُ صَلَاتِي كُلَّهَا لَكَ قَالَ نَعَمْ- فَلَمَّا مَضَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُفِيَ هَمَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
8832- 10- (5) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ
____________
(1)- الكافي 2- 492- 5.
(2)- الكافي 2- 493- 9.
(3)- ثواب الأعمال- 190.
(4)- الكافي 2- 493- 11.
(5)- الكافي 8- 274- 414.
95
عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقَالَ (1)- إِنِّي أُصَلِّي فَأَجْعَلُ بَعْضَ صَلَاتِي لَكَ- فَقَالَ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكَ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَجْعَلُ نِصْفَ صَلَاتِي لَكَ- فَقَالَ ذَلِكَ أَفْضَلُ لَكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَإِنِّي أُصَلِّي فَأَجْعَلُ كُلَّ صَلَاتِي لَكَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللَّهُ مَا أَهَمَّكَ- مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَ آخِرَتِكَ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ جُعِلَتِ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ.
8833- 11- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِجَالِهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ- فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ- ثُمَّ يَخْتِمُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَقْبَلَ الطَّرَفَيْنِ وَ يَدَعَ الْوَسَطَ- إِذَا كَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ لَا تُحْجَبُ عَنْهُ.
8834- 12- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوباً عَنِ السَّمَاءِ- حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ع.
8835- 13- (4) عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازُ فِي كِتَابِ الْكِفَايَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيِّ) (5) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ (6) عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ
____________
(1)- في المصدر زيادة- يا رسول الله.
(2)- الكافي 2- 494- 16.
(3)- أمالي الطوسي 2- 275، ياتي بالاسناد في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (50).
(4)- كفاية الأثر- 39.
(5)- في المصدر- محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي.
(6)- في المصدر- الحسن ابي جعفر.
96
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوباً حَتَّى يُصَلَّى عَلَيَّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي.
8836- 14- (1) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ(ع) فَإِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ(ع)مَقْبُولَةٌ- وَ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَقْبَلَ بَعْضَ الدُّعَاءِ وَ يَرُدَّ بَعْضاً.
8837- 15- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى) (3) عَنْ أَسِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)صَلَاتُكُمْ عَلَيَّ إِجَابَةٌ لِدُعَائِكُمْ وَ زَكَاةٌ لِأَعْمَالِكُمْ.
8838- 16- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْخَرَّازِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.
8839- 17- (5) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ
____________
(1)- أمالي الطوسي 1- 175.
(2)- أمالي الطوسي 1- 219.
(3)- في نسخة- احمد بن محمد بن يحيى- هامش المخطوط- و في المصدر- احمد بن محمد بن سعيد بن احمد بن يحيى.
(4)- ثواب الأعمال- 186- 3.
(5)- عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2- 182.
97
أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ فِي دُعَائِهِ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ يُكْثِرُ مِنْ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ وَ غَيْرِهَا.
8840- 18- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ- فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ(ص)ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ- فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ- فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَ يَمْنَعَ الْأُخْرَى.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التَّمْجِيدِ (2) وَ غَيْرِهِ (3) وَ فِي الْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ لِأَنَّهَا مَشْحُونَةٌ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ (4).
(5) 37 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّوَسُّلِ فِي الدُّعَاءِ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ع
8841- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ) (7) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) أَكْثَرُ مَا يُلِحُّ بِهِ فِي الدُّعَاءِ عَلَى اللَّهِ بِحَقِّ الْخَمْسَةِ- يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ
____________
(1)- نهج البلاغة 3- 238- 361.
(2)- تقدم في الباب 31 من هذه الأبواب.
(3)- تقدم في الحديث 4 من الباب 29، و في الحديث 1 من الباب 30 من هذه الأبواب.
(4)- ياتي في الحديث 9 من الباب 37 من هذه الأبواب، و في الحديث 2 من الباب 10، و في الباب 38 من أبواب الذكر، و في الباب 28 من أبواب بقية الصلوات المندوبة.
(5)- الباب 37 فيه 13 حديثا.
(6)- الكافي 2- 580- 11.
(7)- في المصدر- عمر بن عبد العزيز.
98
وَ الْحُسَيْنَ ع.
8842- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ (2) عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ عَبْداً مَكَثَ فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً- وَ الْخَرِيفُ سَبْعُونَ سَنَةً- ثُمَّ إِنَّهُ سَأَلَ اللَّهَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ لَمَّا رَحِمْتَنِي- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ أَنِ اهْبِطْ إِلَى عَبْدِي فَأَخْرِجْهُ- إِلَى أَنْ قَالَ اللَّهُ عَبْدِي كَمْ لَبِثْتَ فِي النَّارِ- قَالَ مَا أُحْصِي يَا رَبِّ- فَقَالَ لَهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي- لَوْ لَا مَا سَأَلْتَنِي بِهِ لَأَطَلْتُ هَوَانَكَ (3)- وَ لَكِنِّي حَتَمْتُ عَلَى نَفْسِي- أَنْ لَا يَسْأَلَنِي عَبْدٌ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- إِلَّا غَفَرْتُ لَهُ مَا كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ- وَ قَدْ غَفَرْتُ لَكَ الْيَوْمَ.
وَ فِي الْمَجَالِسِ وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ مِثْلَهُ (4) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ مِثْلَهُ (5).
8843- 3- (6) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 185.
(2)- في المصدر- يحيى بن العلاء.
(3)- في الخصال زيادة- في النار" هامش المخطوط".
(4)- أمالي الصدوق- 535- 4، و الخصال- 584- 9.
(5)- معاني الأخبار- 226- 1.
(6)- الخصال- 270- 8.
99
الْأَشْعَرِ (1) عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ(ص)عَنِ الْكَلِمَاتِ- الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتَابَ عَلَيْهِ- قَالَ سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ- وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ فَتَابَ عَلَيْهِ.
وَ فِي الْمَجَالِسِ وَ مَعَانِي الْأَخْبَارِ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ مِثْلَهُ (2).
8844- 4- (3) وَ فِي الْخِصَالِ وَ مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى (4) عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذِ ابْتَلىٰ إِبْرٰاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمٰاتٍ (5)- قَالَ هِيَ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ- فَتَابَ عَلَيْهِ وَ هُوَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَبِّ- أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ فَتَابَ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ.
وَ فِي كِتَابِ النُّبُوَّةِ عَلَى مَا نَقَلَهُ عَنْهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مِثْلَهُ (6).
8845- 5- (7) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ
____________
(1)- في المصدر- حسين الأشقر.
(2)- أمالي الصدوق- 70- 2، و معاني الأخبار- 125- 1.
(3)- الخصال- 304- 84، و معاني الأخبار- 126- 1.
(4)- في معاني الأخبار- علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق.
(5)- البقرة 2- 124.
(6)- مجمع البيان 1- 200.
(7)- معاني الأخبار- 125- 2.
100
مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ يَرْفَعُهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَلَقّٰى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ- كَلِمٰاتٍ فَتٰابَ عَلَيْهِ (1) قَالَ- سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع.
8846- 6- (2) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ (4) عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّهُ يُكْرَهُ لِلْعَبْدِ أَنْ يُزَكِّيَ نَفْسَهُ- وَ لَكِنِّي أَقُولُ: إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ- كَانَتْ تَوْبَتُهُ أَنْ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- لَمَّا غَفَرْتَ لِي فَغَفَرَهَا لَهُ- وَ إِنَّ نُوحاً لَمَّا رَكِبَ السَّفِينَةَ وَ خَافَ الْغَرَقَ- قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- لَمَّا أَنْجَيْتَنِي مِنَ الْغَرَقِ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنْهُ (5)- وَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ- قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- لَمَّا أَنْجَيْتَنِي مِنْهَا فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً- وَ إِنَّ مُوسَى لَمَّا أَلْقَى عَصَاهُ وَ أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً- قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- لَمَّا آمَنْتَنِي فَقَالَ لَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى.
8847- 7- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ
____________
(1)- البقرة 2- 37.
(2)- أمالي الصدوق- 181- 4.
(3)- في المصدر- عمي محمد بن القاسم.
(4)- في المصدر- احمد بن هلال.
(5)- في المصدر- عنه.
(6)- أمالي الصدوق- 208- 7.
101
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثِ قِصَّةِ يُوسُفَ يَقُولُ فِي آخِرِهِ- هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى يَعْقُوبَ فَقَالَ أَ لَا أُعَلِّمُكَ- دُعَاءً يَرُدُّ اللَّهُ بِهِ بَصَرَكَ وَ يَرُدُّ عَلَيْكَ ابْنَيْكَ- قَالَ بَلَى قَالَ فَقُلْ مَا قَالَهُ أَبُوكَ آدَمُ- فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ- وَ مَا قَالَهُ نُوحٌ فَاسْتَوَتْ (1) سَفِينَتُهُ عَلَى الْجُودِيِّ- وَ نَجَا مِنَ الْغَرَقِ- وَ مَا قَالَهُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ- حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ- فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً- قَالَ يَعْقُوبُ وَ مَا ذَلِكَ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلِ اللَّهُمَّ (2) إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ- وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع) أَنْ تَأْتِيَنِي بِيُوسُفَ وَ بِنْيَامِينَ جَمِيعاً- وَ تَرُدَّ عَلَيَّ عَيْنِي فَقَالَهُ- فَمَا اسْتَتَمَّ يَعْقُوبُ هَذَا الدُّعَاءَ حَتَّى جَاءَ الْبَشِيرُ- فَأَلْقَى قَمِيصَ يُوسُفَ عَلَيْهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً.
8848- 8- (3) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّداً(ص)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يَا عِبَادِي- أَ وَ لَيْسَ مَنْ لَهُ إِلَيْكُمْ حَوَائِجُ كِبَارٌ لَا تَجُودُونَ بِهَا- إِلَّا أَنْ يَتَحَمَّلَ عَلَيْكُمْ بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ- تَقْضُونَهَا كَرَامَةً لِشَفِيعِهِمْ- أَلَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَيَّ وَ أَفْضَلَهُمْ لَدَيَّ- مُحَمَّدٌ وَ أَخُوهُ عَلِيٌّ وَ مِنْ بَعْدِهِ الْأَئِمَّةُ- الَّذِينَ هُمُ الْوَسَائِلُ إِلَى اللَّهِ- فَلْيَدْعُنِي مَنْ هَمَّتْهُ حَاجَةٌ يُرِيدُ نَفْعَهَا- أَوْ دَهِمَتْهُ (4) دَاهِيَةٌ يُرِيدُ كَشْفَ ضُرِّهَا- بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ أَقْضِهَا لَهُ أَحْسَنَ مَا يَقْضِيهَا- مَنْ (تَسْتَشْفِعُونَ لَهُ) (5) بِأَعَزِّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ (6).
وَ رَوَاهُ الْعَسْكَرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ مِثْلَهُ (7).
____________
(1)- في المصدر زيادة- به.
(2)- في المصدر- يا رب.
(3)- عدة الداعي- 151.
(4)- في المصدر- أو دهته.
(5)- في المصدر- يستشفعون.
(6)- في المصدر- عليه.
(7)- تفسير الامام العسكري (عليه السلام)- 68- 35.
102
8849- 9- (1) وَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِذَا كَانَ لَكَ يَا سَمَاعَةُ عِنْدَ اللَّهِ حَاجَةٌ- فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ- فَإِنَّ لَهُمَا عِنْدَكَ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ وَ قَدْراً مِنَ الْقَدْرِ- فَبِحَقِّ ذَلِكَ الشَّأْنِ وَ بِحَقِّ ذَلِكَ الْقَدْرِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.
8850- 10- (2) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيُّ(ع)فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ عِبَادِي- مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَيْكُمْ حَاجَةٌ- فَسَأَلَكُمْ بِمَنْ تُحِبُّونَ أَجَبْتُمْ دُعَاءَهُ- أَلَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ- وَ أَكْرَمَهُمْ لَدَيَّ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ حَبِيبِي وَ وَلِيِّي- فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَيَّ فَلْيَتَوَسَّلْ إِلَيَّ بِهِمَا- فَإِنِّي لَا أَرُدُّ سُؤَالَ سَائِلٍ يَسْأَلُنِي بِهِمَا- وَ بِالطَّيِّبِينَ مِنْ عِتْرَتِهِمَا- فَمَنْ سَأَلَنِي بِهِمْ فَإِنِّي لَا أَرُدُّ دُعَاءَهُ- وَ كَيْفَ أَرُدُّ دُعَاءَ مَنْ سَأَلَنِي بِحَبِيبِي وَ صَفْوَتِي- وَ وَلِيِّي وَ حُجَّتِي وَ رُوحِي وَ نُورِي- وَ آيَتِي وَ بَابِي وَ رَحْمَتِي وَ وَجْهِي وَ نِعْمَتِي- أَلَا وَ إِنِّي خَلَقْتُهُمْ مِنْ نُورِ عَظَمَتِي- وَ جَعَلْتُهُمْ أَهْلَ كَرَامَتِي وَ وَلَايَتِي- فَمَنْ سَأَلَنِي بِهِمْ عَارِفاً بِحَقِّهِمْ وَ مَقَامِهِمْ- أُوجِبَتْ لَهُ مِنِّي الْإِجَابَةُ وَ كَانَ ذَلِكَ حَقّاً عَلَيَّ.
8851- 11- (3) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لآِدَمَ(ع) أَنْتَ عَصَيْتَنِي بِأَكْلِ الشَّجَرَةِ- فَعَظِّمْنِي بِالتَّوَاضُعِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ تُفْلِحْ كُلَّ الْفَلَاحِ- وَ زَالَتْ (4) عَنْكَ وَصْمَةُ الزَّلَّةِ- فَادْعُنِي بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ لِذَلِكَ- فَدَعَاهُ بِهِمْ فَأَفْلَحَ كُلَّ الْفَلَاحِ.
8852- 12- (5) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ
____________
(1)- عدة الداعي- 52.
(2)- لم نعثر على الحديث في المطبوع من تفسير الامام العسكري (عليه السلام).
(3)- الاحتجاج- 53.
(4)- في المصدر- و تزول.
(5)- أمالي الطوسي 1- 175.
103
الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى) (1) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُشْمَعِلِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ دَعَا اللَّهَ بِنَا أَفْلَحَ- وَ مَنْ دَعَاهُ بِغَيْرِنَا هَلَكَ وَ اسْتَهْلَكَ.
8853- 13- (2) سَعِيدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الرَّاوَنْدِيُّ فِي قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ بِسَنَدِهِ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرَانَ النَّقَّاشِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: لَمَّا أَشْرَفَ نُوحٌ عَلَى الْغَرَقِ دَعَا اللَّهَ بِحَقِّنَا- فَدَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ الْغَرَقَ- وَ لَمَّا رُمِيَ إِبْرَاهِيمُ فِي النَّارِ دَعَا اللَّهَ بِحَقِّنَا- فَجَعَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ بَرْداً وَ سَلَاماً- وَ إِنَّ مُوسَى لَمَّا ضَرَبَ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ- دَعَا اللَّهَ بِحَقِّنَا فَجُعِلَ يَبَساً- وَ إِنَّ عِيسَى لَمَّا أَرَادَ الْيَهُودُ قَتْلَهُ دَعَا اللَّهَ بِحَقِّنَا- فَنَجَا مِنَ الْقَتْلِ فَرَفَعَهُ إِلَيْهِ.
أَقُولُ: وَ الْأَحَادِيثُ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٌ جِدّاً مِنْ طَرِيقِ الْعَامَّةِ وَ الْخَاصَّةِ وَ فِي الْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ دَلَالَةٌ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّهَا مَشْحُونَةٌ بِالتَّوَسُّلِ بِهِمْ ع.
(3) 38 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاجْتِمَاعِ فِي الدُّعَاءِ مِنْ أَرْبَعَةٍ إِلَى أَرْبَعِينَ
8854- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا مِنْ رَهْطٍ أَرْبَعِينَ رَجُلًا اجْتَمَعُوا- فَدَعَوُا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَمْرٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُمْ- فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا أَرْبَعِينَ- فَأَرْبَعَةٌ يَدْعُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَشْرَ مَرَّاتٍ- إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُمْ
____________
(1)- في المصدر- يحيى بن زكريا بن شيبان.
(2)- قصص الأنبياء- 105- 99.
(3)- الباب 38 و فيه 4 أحاديث.
(4)- الكافي 2- 487- 1.
104
- فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا أَرْبَعَةً فَوَاحِدٌ يَدْعُو اللَّهَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً- فَيَسْتَجِيبُ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ لَهُ.
8855- 2- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا اجْتَمَعَ أَرْبَعَةُ رَهْطٍ قَطُّ عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ- فَدَعَوُا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا تَفَرَّقُوا عَنْ إِجَابَةٍ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (2).
8856- 3- (3) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى عِيسَى(ع)يَا عِيسَى- تَقَرَّبْ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ مُرْهُمْ أَنْ يَدْعُونِي مَعَكَ.
8857- 4- (4) قَالَ وَ قَالَ(ع)مَا مِنْ مُؤْمِنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ اجْتَمَعُوا عِنْدَ أَخٍ لَهُمْ- يَأْمَنُونَ بَوَائِقَهُ وَ لَا يَخَافُونَ غَوَائِلَهُ- وَ يَرْجُونَ مَا عِنْدَهُ- إِنْ دَعَوُا اللَّهَ أَجَابَهُمْ- وَ إِنْ سَأَلُوهُ أَعْطَاهُمْ- وَ إِنِ اسْتَزَادُوهُ زَادَهُمْ- وَ إِنْ سَكَتُوا ابْتَدَأَهُمْ.
أَقُولُ: وَ فِي قِصَّةِ الْمُبَاهَلَةِ دَلَالَةٌ عَلَى اسْتِحْبَابِ الِاجْتِمَاعِ فِي الدُّعَاءِ وَ أَنْ يُخْتَارَ لِذَلِكَ الصُّلَحَاءُ الْأَتْقِيَاءُ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى مَضْمُونِ الْبَابِ أَيْضاً (5).
____________
(1)- الكافي 2- 487- 2.
(2)- ثواب الأعمال- 192.
(3)- لم نعثر عليه في عدة الداعي.
(4)- عدة الداعي- 175.
(5)- ياتي في الباب الآتي 39.
105
(1) 39 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّأْمِينِ عَلَى دُعَاءِ الْمُؤْمِنِ وَ تَأَكُّدِهِ مَعَ الْتِمَاسِهِ
8858- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الدَّاعِي وَ الْمُؤَمِّنُ فِي الْأَجْرِ شَرِيكَانِ.
8859- 2- (3) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)دَعَا مُوسَى وَ أَمَّنَ هَارُونُ وَ أَمَّنَتِ الْمَلَائِكَةُ- فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا.
8860- 3- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَبِي(ع)إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ- دَعَا النِّسَاءَ وَ الصِّبْيَانَ ثُمَّ دَعَا وَ أَمَّنُوا.
8861- 4- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَدْعُو وَ حَوْلَهُ إِخْوَانُهُ- يَجِبُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُؤَمِّنُوا- قَالَ إِنْ شَاءُوا فَعَلُوا وَ إِنْ شَاءُوا سَكَتُوا- فَإِنْ دَعَا وَ قَالَ لَهُمْ أَمِّنُوا وَجَبَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَفْعَلُوا.
وَ
رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- فَإِنْ دَعَا بِحَقٍّ (6)
.
____________
(1)- الباب 39 و فيه 4 أحاديث و في الفهرست 3 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 487- 4.
(3)- الكافي 2- 510- 8، أورد تمامه في الحديث 2 من الباب 51 من هذه الأبواب.
(4)- الكافي 2- 487- 3.
(5)- قرب الاسناد- 122.
(6)- مسائل علي بن جعفر- 155- 218.
106
(1) 40 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْعُمُومِ فِي الدُّعَاءِ وَ تَأَكُّدِهِ فِي إِمَامِ الْجَمَاعَةِ
8862- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعُمَّ فَإِنَّهُ أَوْجَبُ لِلدُّعَاءِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ مِثْلَهُ (3).
8863- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ صَلَّى بِقَوْمٍ فَاخْتَصَّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ فَقَدْ خَانَهُمْ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).
(6) 41 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ لِلْمُؤْمِنِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ وَ الْتِمَاسِ الدُّعَاءِ مِنْهُ
8864- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: دُعَاءُ الْمَرْءِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- يُدِرُّ الرِّزْقَ وَ يَدْفَعُ الْمَكْرُوهَ.
____________
(1)- الباب 40 فيه حديثان.
(2)- الكافي 2- 487- 1.
(3)- ثواب الأعمال- 194- 5.
(4)- الفقيه 1- 4000- 1187، و أورده في الحديث 1 من الباب 71 من أبواب الجماعة.
(5)- ياتي في الأبواب 41- 45 من هذه الأبواب، و ياتي في الباب 71 من أبواب صلاة الجماعة.
(6)- الباب 41 فيه 14 حديثا.
(7)- الكافي 2- 507- 2.
107
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (1).
8865- 2- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَوْشَكُ دَعْوَةً وَ أَسْرَعُ إِجَابَةً دُعَاءُ الْمَرْءِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ.
8866- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَسْرَعُ الدُّعَاءِ نُجْحاً لِلْإِجَابَةِ- دُعَاءُ الْأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- يَبْدَأُ بِالدُّعَاءِ لِأَخِيهِ- فَيَقُولُ لَهُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ آمِينَ وَ لَكَ مِثْلَاهُ.
8867- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)لَيْسَ شَيْءٌ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ.
8868- 5- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي كِتَابِ إِكْمَالِ الدِّينِ قَالَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ وَ لَكَ مِثْلَاهُ.
8869- 6- (6) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ (أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ) (7) عَنْ أَبِيهِ عَنْ
____________
(1)- أمالي الصدوق- 369.
(2)- الكافي 2- 507- 1.
(3)- الكافي 2- 507- 4.
(4)- الكافي 2- 510- 7.
(5)- إكمال الدين- 11.
(6)- الخصال- 197- 4، و أورده في الحديث 5 من الباب 52 من هذه الأبواب.
(7)- في المصدر- محمد بن أحمد بن صالح.
108
أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: يَا عَلِيُّ أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ- إِمَامٌ عَادِلٌ وَ الْوَالِدُ لِوَلَدِهِ- وَ الرَّجُلُ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ وَ الْمَظْلُومُ- يَقُولُ اللَّهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَصِرَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ.
8870- 7- (1) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ لِإِخْوَانِكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- فَإِنَّهُ يَهِيلُ الرِّزْقَ يَقُولُهَا ثَلَاثاً.
8871- 8- (2) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ (3) عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ- الْإِمَامُ الْعَادِلُ لِرَعِيَّتِهِ- وَ الْأَخُ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- يُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يَقُولُ لَهُ- وَ لَكَ مِثْلُ مَا دَعَوْتَ لِأَخِيكَ- وَ الْوَالِدُ لِوَلَدِهِ وَ الْمَظْلُومُ- يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي- لَأَنْتَقِمَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ الْإِخْوَانِ بِسَنَدِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (4).
8872- 9- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنِ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ
____________
(1)- مستطرفات السرائر- 144- 13، و أورد صدره في الحديث 6 من الباب 80 من أبواب احكام العشرة.
(2)- أمالي الطوسي 1- 149.
(3)- في المصدر- عن أبي عبد الله المؤمن.
(4)- مصادقة الاخوان 76- 1.
(5)- أمالي الطوسي 1- 286، أورد ذيله في الحديث 6 من الباب 52 من هذه الأبواب.
109
ع ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مِنْهَا رَجُلٌ مُؤْمِنٌ دَعَا لِأَخٍ مُؤْمِنٍ وَاسَاهُ فِينَا- وَ دُعَاؤُهُ عَلَيْهِ إِذَا لَمْ يُوَاسِهِ- مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ وَ اضْطِرَارِ أَخِيهِ إِلَيْهِ.
8873- 10- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَحْمَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ دَعَا لِمُؤْمِنٍ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- قَالَ الْمَلَكُ وَ لَكَ مِثْلُ ذَلِكَ.
8874- 11- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ دُعَاءَ الْأَخِ الْمُؤْمِنِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابٌ- وَ يُدِرُّ الرِّزْقَ وَ يَدْفَعُ الْمَكْرُوهَ.
8875- 12- (3) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ لِمُوسَى ادْعُنِي عَلَى لِسَانٍ لَمْ تَعْصِنِي بِهِ- فَقَالَ يَا رَبِّ (4) أَنَّى لِي بِذَلِكَ- قَالَ ادْعُنِي عَلَى لِسَانِ غَيْرِكَ.
8876- 13- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الدُّعَاءُ لِأَخِيكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- يَسُوقُ إِلَى الدَّاعِي الرِّزْقَ- وَ يَصْرِفُ
____________
(1)- أمالي الطوسي 2- 95، أورد ذيله في الحديث 4 من الباب 43 من هذه الأبواب.
(2)- قرب الاسناد- 5.
(3)- عدة الداعي- 170.
(4)- ليس في المصدر.
(5)- أمالي الطوسي 2- 290.
110
عَنْهُ الْبَلَاءَ- وَ يَقُولُ الْمَلَكُ وَ لَكَ مِثْلُ ذَلِكَ.
8877- 14- (1) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَشْغَلُ نَفْسِي- بِالدُّعَاءِ لِإِخْوَانِي وَ لِأَهْلِ الْوَلَايَةِ فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ غَائِبٍ لِغَائِبٍ- وَ مَنْ دَعَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ لِأَهْلِ مَوَدَّتِنَا- رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ- لِكُلِّ مُؤْمِنٍ حَسَنَةً- ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- فَرَضَ الصَّلَوَاتِ فِي أَفْضَلِ السَّاعَاتِ- فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ- ثُمَّ دَعَا لِي وَ لِمَنْ حَضَرَهُ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).
(3) 42 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الْإِنْسَانِ الدُّعَاءَ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ
8878- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- نُودِيَ مِنَ الْعَرْشِ وَ لَكَ مِائَةُ أَلْفِ ضِعْفٍ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (5)
____________
(1)- تفسير القمي 1- 67، و أورد ذيله عن الخصال في الحديث 6 من الباب 1 من أبواب التعقيب.
(2)- ياتي في الباب 42، 43 و الحديث 1 من الباب 44 من هذه الأبواب، و في الحديث 2 من الباب 14 من أبواب مقدمات التجارة.
(3)- الباب 42 فيه 8 أحاديث.
(4)- الكافي 2- 508- 6، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 17 من أبواب احرام الحج و الوقوف بعرفة.
(5)- الفقيه 2- 212- 2185.
111
وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (1).
8879- 2- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ ثُوَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا سَمِعُوا الْمُؤْمِنَ- يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ أَوْ يَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ- قَالُوا نِعْمَ الْأَخُ أَنْتَ لِأَخِيكَ- تَدْعُو لَهُ بِالْخَيْرِ وَ هُوَ غَائِبٌ عَنْكَ وَ تَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ- قَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِثْلَيْ مَا سَأَلْتَ لَهُ- وَ أَثْنَى عَلَيْكَ مِثْلَيْ مَا أَثْنَيْتَ عَلَيْهِ- وَ لَكَ الْفَضْلُ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ.
8880- 3- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ- وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ (4)- قَالَ هُوَ الْمُؤْمِنُ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ آمِينَ وَ يَقُولُ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ- وَ لَكَ مِثْلَا مَا سَأَلْتَ- وَ قَدْ أُعْطِيتَ مَا سَأَلْتَ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ.
8881- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَزْيَدٍ أَبِي الْحَسَنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع)يَقُولُ الدَّاعِي لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- يُنَادَى مِنْ أَعْنَانِ
____________
(1)- امالي الصدوق- 369.
(2)- الكافي 2- 508- 7، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 53 من هذه الأبواب.
(3)- الكافي 2- 507- 3.
(4)- الشورى 42- 26.
(5)- رجال الكشي 2- 852- 1097.
112
السَّمَاءِ- لَكَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِائَةُ أَلْفٍ.
8882- 5- (1) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ فِي ظَهْرِ الْغَيْبِ نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا- يَا عَبْدَ اللَّهِ وَ لَكَ مِائَةُ أَلْفِ ضِعْفٍ مِمَّا دَعَوْتَ- وَ نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ- وَ لَكَ مِائَتَا أَلْفِ ضِعْفٍ مِمَّا دَعَوْتَ- وَ نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ- وَ لَكَ ثَلَاثُمِائَةِ أَلْفِ ضِعْفٍ مِمَّا دَعَوْتَ- وَ نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ- وَ لَكَ أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفِ ضِعْفٍ مِمَّا دَعَوْتَ- وَ نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ- وَ لَكَ خَمْسُمِائَةِ أَلْفِ ضِعْفٍ مِمَّا دَعَوْتَ- وَ نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ- وَ لَكَ سِتُّمِائَةِ أَلْفِ ضِعْفٍ مِمَّا دَعَوْتَ- وَ نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ- وَ لَكَ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ ضِعْفٍ مِمَّا دَعَوْتَ- ثُمَّ يُنَادِيهِ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا الْغَنِيُّ الَّذِي لَا أَفْتَقِرُ- لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ (2) أَلْفُ أَلْفِ ضِعْفٍ مِمَّا دَعَوْتَ.
8883- 6- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ (4) عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: دُعَاءُ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- يَسُوقُ إِلَى الدَّاعِي الرِّزْقَ- وَ يَصْرِفُ عَنْهُ الْبَلَاءَ- وَ يَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ لَكَ مِثْلَاهُ.
8884- 7- (5) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ
____________
(1)- عدة الداعي- 172.
(2)- في نسخة- عبدي- هامش المخطوط-.
(3)- ثواب الأعمال- 184.
(4)- في المصدر- الطيالساني.
(5)- علل الشرائع- 181- 1.
113
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ جَنْدَلِ بْنِ وَالِقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمَازِنِيِّ عَنْ عُبَادَةَ الْكُلَيْبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَاطِمَةَ الصُّغْرَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ قَالَ: رَأَيْتُ أُمِّي فَاطِمَةَ(ع)قَامَتْ فِي مِحْرَابِهَا لَيْلَةَ جُمُعَتِهَا- فَلَمْ تَزَلْ رَاكِعَةً سَاجِدَةً حَتَّى اتَّضَحَ عَمُودُ الصُّبْحِ- وَ سَمِعْتُهَا تَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ تُسَمِّيهِمْ- وَ تُكْثِرُ الدُّعَاءَ لَهُمْ وَ لَا تَدْعُو لِنَفْسِهَا بِشَيْءٍ فَقُلْتُ لَهَا يَا أُمَّاهْ لِمَ لَا تَدْعُوِنَّ لِنَفْسِكِ كَمَا تَدْعُوِنَّ لِغَيْرِكِ- فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ الْجَارَ ثُمَّ الدَّارَ.
8885- 8- (1) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي عَنْ جَعْفَرٍ الْمُقْرِي بْنِ عُمَرَ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْكَحَّالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: كَانَتْ فَاطِمَةُ(ع)إِذَا دَعَتْ- تَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ لَا تَدْعُو لِنَفْسِهَا- (فَقِيلَ لَهَا يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ- إِنَّكِ تَدْعُو لِلنَّاسِ وَ لَا تَدْعُو لِنَفْسِكِ) (3)- فَقَالَتْ الْجَارَ ثُمَّ الدَّارَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هُنَا (5) وَ فِي الْحَجِّ (6).
____________
(1)- علل الشرائع- 182- 2.
(2)- في المصدر- محمد بن جعفر المقري ابو عمرو.
(3)- كتب المصنف ما بين القوسين في الهامش، و قد جاء بدله في المصدر- انك تدعون الناس و لا تدعون لنفسك.
(4)- تقدم في الباب 40 و 41 من هذه الأبواب.
(5)- ياتي في الباب 43 و 45 من هذه الأبواب، ياتي في الباب 34 من أبواب صلاة العيد.
(6)- ياتي في الباب 17 من أبواب احرام الحج و الوقوف بعرفة.
114
(1) 43 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ اخْتِيَارِ الدَّاعِي الدُّعَاءَ لَهُمْ عَلَى الدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ
8886- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا مِنْ مُؤْمِنٍ دَعَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَ الَّذِي دَعَا لَهُمْ بِهِ- مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مَضَى مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ- أَوْ هُوَ آتٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- وَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُسْحَبُ- فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنَاتُ يَا رَبِّ- هَذَا الَّذِي كَانَ يَدْعُو لَنَا فَشَفِّعْنَا فِيهِ فَيُشَفِّعُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ فَيَنْجُو.
8887- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ مَضَى مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ- أَوْ هُوَ آتٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- إِلَّا وَ هُمْ شُفَعَاءُ لِمَنْ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ وَ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ مِثْلَهُ.
8888- 3- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ فَضْلِ بْنِ يُونُسَ (5) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ-
____________
(1)- الباب 43 فيه 6 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 507- 5.
(3)- أمالي الصدوق- 369.
(4)- أمالي الصدوق- 310- 7.
(5)- في نسخة- يوسف، بدل (يونس).
115
كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَضَى- وَ بِعَدَدِ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَقِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَسَنَةً- وَ مَحَا عَنْهُ سَيِّئَةً وَ رَفَعَ لَهُ دَرَجَةً.
وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (1) وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الصَّدُوقِ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ مِثْلَهُ (2).
8889- 4- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الْحَارِثِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا مِنْ عَبْدٍ دَعَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ وَ لَكَ مِثْلُ ذَلِكَ- وَ مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ- دَعَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَ الَّذِي دَعَا لَهُمْ- مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مَضَى مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ- أَوْ هُوَ آتٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ كَمَا تَقَدَّمَ.
وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَحْمَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (4).
8890- 5- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَنْ دَعَا لِإِخْوَانِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ- وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَلَكاً يَدْعُو لَهُ.
____________
(1)- ثواب الأعمال- 194- 3.
(2)- أمالي الطوسي 2- 38.
(3)- ثواب الأعمال- 194- 4.
(4)- أمالي الطوسي 2- 96.
(5)- ثواب الأعمال- 193- 1.
116
8891- 6- (1) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ- إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً- مُنْذُ بَعَثَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).
(4) 44 بَابُ اسْتِحْبَابِ دُعَاءِ الْإِنْسَانِ لِوَالِدَيْهِ وَ دُعَاءِ الْمُعْتَمِرِ وَ الصَّائِمِ
8892- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ خَمْسُ دَعَوَاتٍ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- دَعْوَةُ الْإِمَامِ الْمُقْسِطِ- وَ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- لَأَنْتَقِمَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ وَ دَعْوَةُ الْوَلَدِ الصَّالِحِ لِوَالِدَيْهِ- وَ دَعْوَةُ الْوَالِدِ الصَّالِحِ لِوَلَدِهِ- وَ دَعْوَةُ الْمُؤْمِنِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ فَيَقُولُ وَ لَكَ مِثْلَاهُ (6).
8893- 2- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ- حَتَّى تُفَتَّحَ لَهُمْ أَبْوَابُ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 193- 2.
(2)- تقدم في الباب 28 من أبواب الاحتضار، و في الأبواب 40 و 41 و 42 من هذه الأبواب.
(3)- ياتي في البابين 44 و 45 من هذه الأبواب، و في الباب 17 من أبواب احرام الحج و الوقوف بعرفة.
(4)- الباب 44 فيه حديثان.
(5)- الكافي 2- 509- 2.
(6)- في المصدر- مثله.
(7)- الكافي 2- 510- 6.
117
السَّمَاءِ وَ تَصِيرَ إِلَى الْعَرْشِ- الْوَالِدُ لِوَلَدِهِ وَ الْمَظْلُومُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ- وَ الْمُعْتَمِرُ حِينَ (1) يَرْجِعُ- وَ الصَّائِمُ حِينَ (2) يُفْطِرُ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (3) وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).
(7) 45 بَابُ اسْتِحْبَابِ دُعَاءِ الْإِنْسَانِ لِأَرْبَعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ دُعَائِهِ لِنَفْسِهِ
8894- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَدَّمَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ.
8895- 2- (9) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ بِهَذَا السَّنَدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَدَّمَ فِي دُعَائِهِ أَرْبَعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- ثُمَّ دَعَا لِنَفْسِهِ اسْتُجِيبَ لَهُ.
8896- 3- (10) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ
____________
(1)- في نسخة- حتى (هامش المخطوط) و كتب في الهامش (حتى- مجالس).
(2)- في نسخة- حتى (هامش المخطوط) و كتب في الهامش (حتى- مجالس).
(3)- الفقيه 2- 226- 2255.
(4)- أمالي الصدوق- 218.
(5)- تقدم ما يدل عليه باطلاقه في الأبواب 41 و 42 و 43 من هذه الأبواب.
(6)- ياتي ما يدل عليه في الباب 6 من أبواب آداب الصائم، و في الأبواب 17 من أبواب إحرام الحج، و في الأبواب 12 و 20 و 23 و 78 من أبواب الطواف.
(7)- الباب 45 فيه 4 أحاديث.
(8)- الكافي 2- 509- 5.
(9)- أمالي الصدوق- 369- 4.
(10)- أمالي الصدوق- 310- 8.
118
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ قَدَّمَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِهِ قَبْلَ أَنْ يَدْعُوَ لِنَفْسِهِ- اسْتُجِيبَ لَهُ فِيهِمْ وَ فِي نَفْسِهِ.
وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الصَّدُوقِ مِثْلَهُ (1).
8897- 4- (2) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَدَّمَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِهِ فَدَعَا لَهُمْ- ثُمَّ دَعَا لِنَفْسِهِ اسْتُجِيبَ لَهُ فِيهِمْ وَ فِي نَفْسِهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).
(4) 46 بَابُ جَوَازِ الدُّعَاءِ لِلْكَافِرِ وَ السَّلَامِ عَلَيْهِ عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ
8898- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع) أَ رَأَيْتَ إِنِ احْتَجْتُ إِلَى الطَّبِيبِ- وَ هُوَ نَصْرَانِيٌّ- أُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَ أَدْعُو لَهُ قَالَ نَعَمْ- إِنَّهُ لَا يَنْفَعُهُ دُعَاؤُكَ.
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ
____________
(1)- أمالي الطوسي 2- 38.
(2)- الخصال- 537- 3.
(3)- تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في الأبواب 40- 44 من هذه الأبواب.
(4)- الباب 46 فيه حديث واحد.
(5)- الكافي 2- 650- 8 و أورده في الحديث 1 من الباب 53 من أبواب احكام العشرة.
119
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ مِثْلَهُ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (2) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (3) وَ رَوَاهُ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (4) وَ رَوَاهُ أَيْضاً نَقْلًا مِنْ كِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)(5).
(6) 47 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ التَّهْلِيلِ عَشْراً فِي الصَّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ وَ اسْتِحْبَابِ قَضَائِهِ إِنْ فَاتَ
8899- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الدُّعَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا- سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ (8) وَ الْمَغْرِبِ- تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ
____________
(1)- الكافي 2- 650- 7.
(2)- علل الشرائع- 600- 53.
(3)- قرب الاسناد- 129.
(4)- مستطرفات السرائر- 85- 32.
(5)- مستطرفات السرائر- 48- 8، و ياتي ما يدل عليه في الباب 53 من أبواب أحكام العشرة.
(6)- الباب 47 فيه 3 أحاديث.
(7)- الكافي 2- 532- 31، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 27 من هذه الأبواب.
(8)- في المصدر- الفجر.
120
حَيٌّ لَا يَمُوتُ- بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ تَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ- مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ- وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ- إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ- عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ- فَإِنْ نَسِيتَ قَضَيْتَ كَمَا تَقْضِي الصَّلَاةَ إِذَا نَسِيتَهَا.
8900- 2- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْ أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يَحْضُرُونِ- إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ- وَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- قَالَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَفْرُوضٌ هُوَ- قَالَ نَعَمْ مَفْرُوضٌ مَحْدُودٌ تَقُولُهُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ- وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- فَإِنْ فَاتَكَ شَيْءٌ فَاقْضِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ.
8901- 3- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ مِنَ الدُّعَاءِ مَا يَنْبَغِي لِصَاحِبِهِ إِذَا نَسِيَهُ أَنْ يَقْضِيَهُ- يَقُولُ بَعْدَ الْغَدَاةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- يُحْيِي وَ يُمِيتُ (3) وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ- وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ تَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- فَإِذَا نَسِيَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً كَانَ عَلَيْهِ قَضَاؤُهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).
____________
(1)- الكافي 2- 533- 32.
(2)- الكافي 2- 533- 33.
(3)- في المصدر زيادة- و يميت و يحيي.
(4)- تقدم في الأحاديث 4 و 6 و 7 من الباب 25 من أبواب التعقيب.
(5)- ياتي في الأحاديث 4 و 6 و 9 من الباب 49 من أبواب الذكر.
121
(1) 48 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ لِلرِّزْقِ
8902- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: ادْعُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ- يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ يَا خَيْرَ الْمُعْطِينَ- ارْزُقْنِي وَ ارْزُقْ عِيَالِي مِنْ فَضْلِكَ (3)- فَإِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.
8903- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْهَزْهَازِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ أَرْزَاقَ الْمُؤْمِنِينَ- مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ- وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ وَجْهَ رِزْقِهِ كَثُرَ دُعَاؤُهُ.
8904- 3- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ الرِّزْقَ لَيَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ- عَلَى عَدَدِ قَطْرِ الْمَطَرِ إِلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا قُدِّرَ لَهَا- وَ لَكِنْ لِلَّهِ فُضُولٌ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْإِلْحَاحِ (6) وَ غَيْرِهِ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ
____________
(1)- الباب 48 فيه 3 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 551- 4، و أورده في الحديث 4 من الباب 17 من أبواب السجود.
(3)- في المصدر زيادة- الواسع.
(4)- أمالي الصدوق- 153- 6، و التوحيد- 402- 8.
(5)- قرب الاسناد- 55، و أورده أيضا في الحديث 9 من الباب 14 من أبواب مقدمات التجارة.
(6)- تقدم في الحديث 5 من الباب 20 من هذه الأبواب و بقية أحاديث الباب المذكور يدل عليه بعمومه.
(7)- تقدم في الحديث 6 من الباب 18، من أبواب التعقيب، و في الحديث 5 من الباب 13 من هذه الأبواب، و في الحديث 1 من الباب 80 من أبواب آداب الحمام، و في الحديث 5 من الباب 9 من أبواب المساكن ما يدل على ازدياد الرزق.
122
عَلَيْهِ (1) وَ الْأَدْعِيَةُ الْمَأْثُورَةُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ كَثِيرَةٌ جِدّاً (2).
(3) 49 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بِسَعَةِ الرِّزْقِ وَ إِنْ لَمْ يُقَيَّدْ بِالْحَلَالِ
8905- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ نَظَرَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِلَى رَجُلٍ وَ هُوَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)سَأَلْتَ قُوتَ النَّبِيِّينَ- قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقاً (5) وَاسِعاً طَيِّباً مِنْ رِزْقِكَ.
8906- 2- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرْزُقَنِيَ الْحَلَالَ- فَقَالَ أَ تَدْرِي مَا الْحَلَالُ- قُلْتُ الَّذِي عِنْدَنَا طَيِّبُ الْكَسْبِ (7) فَقَالَ- كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ
____________
(1)- ياتي في الباب 49 من هذه الأبواب، و في الحديث 3 من الباب 44 من أبواب صلاة الجمعة و بقية أحاديثه يدل عليه بعمومه، و في الأبواب 22 و 25 و 26 من أبواب بقية الصلوات المندوبة.
(2)- و سائر الأحاديث التي تدل على طلب الرزق تاتي في الأحاديث 3 و 8 و 16 من الباب 33 من ابواب صلاة الجمعة، و في الحديث 1 من الباب 1، و في الباب 14، و في الحديث 2 من الباب 15، و في الباب 29 كلها من أبواب مقدمات التجارة و في الحديث 3 من الباب 66 من أبواب ما يكتسب به و غير هذه الأحاديث في الأبواب المتفرقة.
(3)- الباب 49 فيه حديثان.
(4)- الكافي 2- 552- 8.
(5)- في المصدر زيادة- [حلالا].
(6)- الكافي 2- 552- 9.
(7)- كتب المصنف في الهامش عن قرب الاسناد (الطيب) بعد كلمة الكسب.
123
الْحَلَالُ- هُوَ قُوتُ الْمُصْطَفَيْنَ ثُمَّ قَالَ قُلِ- (اللَّهُمَّ إِنِّي) (1) أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ الْوَاسِعِ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ مِثْلَهُ (2) أَقُولُ: وَ لَا بَأْسَ بِطَلَبِ الْحَلَالِ بَلْ يُسْتَحَبُّ لِوُجُودِهِ فِي الْأَحَادِيثِ الْكَثِيرَةِ وَ الْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ وَ الْمُرَادُ مِنَ الْحَدِيثَيْنِ بَيَانُ عِزَّةِ الْخَالِصِ الَّذِي لَمْ تُخَالِطْهُ شُبْهَةٌ.
(3) 50 بَابُ كَرَاهَةِ الدُّعَاءِ لِلرِّزْقِ مِمَّنْ أَفْسَدَ مَالَهُ أَوْ أَنْفَقَهُ فِي غَيْرِ حَقٍّ أَوْ أَدَانَهُ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ أَوْ تَرَكَ السَّعْيَ وَ كَرَاهَةِ الدُّعَاءِ عَلَى الزَّوْجَةِ وَ الْجَارِ مَعَ إِمْكَانِ الِاسْتِبْدَالِ بِهِمَا وَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ
8907- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: صَحِبْتُهُ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ- فَجَاءَ سَائِلٌ فَأَمَرَ أَنْ يُعْطَى- ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَأَمَرَ أَنْ يُعْطَى- ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَأَمَرَ أَنْ يُعْطَى- ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعُ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يُشْبِعُكَ اللَّهُ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ أَمَا إِنَّ عِنْدَنَا مَا نُعْطِيهِ- وَ لَكِنْ أَخْشَى أَنْ أَكُونَ كَأَحَدِ الثَّلَاثَةِ- الَّذِينَ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ- رَجُلٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا فَأَنْفَقَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فَلَا يُسْتَجَابُ
____________
(1)- ليس في المصدر.
(2)- قرب الاسناد- 168، تقدم ما يدل على عنوان الباب في الباب السابق.
(3)- الباب 50 فيه 7 أحاديث.
(4)- الكافي 2- 510- 1، أورده من الكتب الثلاثة الأخيرة، و عن الكافي بسند آخر في الحديث 1 من الباب 42 من أبواب الصدقات.
124
لَهُ- وَ رَجُلٍ يَدْعُو عَلَى امْرَأَتِهِ أَنْ يُرِيحَهُ مِنْهَا- وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْرَهَا إِلَيْهِ- وَ رَجُلٍ يَدْعُو عَلَى جَارِهِ- وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ السَّبِيلَ- إِلَى أَنْ يَتَحَوَّلَ عَنْ جِوَارِهِ وَ يَبِيعَ دَارَهُ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ (1) وَ رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ نَحْوَهُ (2) وَ
رَوَاهُ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ الدُّعَاءَ عَلَى الْجَارِ (3).
وَ كَذَا رِوَايَةُ الصَّدُوقِ.
8908- 2- (4) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَرْبَعَةٌ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ- الرَّجُلُ جَالِسٌ فِي بَيْتِهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي- فَيُقَالُ لَهُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالطَّلَبِ- وَ رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَدَعَا عَلَيْهَا- فَيُقَالُ لَهُ أَ لَمْ أَجْعَلْ أَمْرَهَا إِلَيْكَ- وَ رَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ فَأَفْسَدَهُ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي- فَيُقَالُ لَهُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالاقْتِصَادِ- أَ لَمْ آمُرْكَ بِالْإِصْلَاحِ- ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِينَ إِذٰا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا- وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كٰانَ بَيْنَ ذٰلِكَ قَوٰاماً (5)- وَ رَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ فَأَدَانَهُ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ- فَيُقَالُ لَهُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالشَّهَادَةِ.
____________
(1)- الفقيه 2- 69- 1747.
(2)- الخصال- 160- 208.
(3)- مستطرفات السرائر- 28- 14.
(4)- الكافي 2- 511- 2.
(5)- الفرقان 25- 67.
125
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عِمْرَانَ (1) بْنِ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (2).
8909- 3- (3) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ثَلَاثَةٌ تُرَدُّ عَلَيْهِمْ دَعْوَتُهُمْ- رَجُلٌ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا فَأَنْفَقَهُ فِي غَيْرِ وَجْهِهِ- ثُمَّ قَالَ يَا رَبِّ ارْزُقْنِي فَيُقَالُ لَهُ أَ لَمْ أَرْزُقْكَ- وَ رَجُلٌ دَعَا عَلَى امْرَأَتِهِ وَ هُوَ لَهَا ظَالِمٌ- فَيُقَالُ لَهُ أَ لَمْ أَجْعَلْ أَمْرَهَا بِيَدِكَ- وَ رَجُلٌ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ وَ قَالَ يَا رَبِّ ارْزُقْنِي- فَيُقَالُ لَهُ أَ لَمْ أَجْعَلْ لَكَ السَّبِيلَ إِلَى طَلَبِ الرِّزْقِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)نَحْوَهُ (4).
8910- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ قَالَ- لَأَقْعُدَنَّ فِي بَيْتِي وَ لَأُصَلِّيَنَّ- وَ لَأَصُومَنَّ وَ لَأَعْبُدَنَّ رَبِّي فَأَمَّا رِزْقِي فَسَيَأْتِينِي- فَقَالَ هَذَا أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ- قُلْتُ وَ مَنِ الِاثْنَانِ الْآخَرَانِ- قَالَ رَجُلٌ لَهُ امْرَأَةٌ يَدْعُو اللَّهَ- أَنْ يُرِيحَهُ مِنْهَا وَ يُفَرِّقَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا- فَيُقَالُ لَهُ أَمْرُهَا بِيَدِكَ خَلِّ سَبِيلَهَا- وَ رَجُلٌ كَانَ لَهُ حَقٌّ عَلَى إِنْسَانٍ لَمْ
____________
(1)- و في نسخة- عمر (هامش المخطوط).
(2)- الكافي 2- 511- 2 ذيل حديث 2.
(3)- الكافي 2- 511- 3، أورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 3 من أبواب مقدمات الطلاق، و أورد نحوه عن الفقيه و الكافي في الحديث 1 من الباب 23 من أبواب الصدقة.
(4)- الفقيه 2- 69- 1747.
(5)- مستطرفات السرائر- 139- 11، أورده عن الكافي و التهذيب في الحديث 2 من الباب 5 من أبواب مقدمات التجارة.
126
يُشْهِدْ عَلَيْهِ- فَيَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ- فَيُقَالُ لَهُ قَدْ أَمَرْتُكَ أَنْ تُشْهِدَ (1) وَ تَسْتَوْثِقَ (2) فَلَمْ تَفْعَلْ.
8911- 5- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ خَلَّادٍ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَهُ فَجَاءَ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ دِرْهَماً- ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَأَعْطَاهُ دِرْهَماً- ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَأَعْطَاهُ دِرْهَماً- ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعُ فَقَالَ لَهُ يَرْزُقُكَ رَبُّكَ- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ- لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ كَانَ عِنْدَهُ عِشْرُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ- وَ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَهَا فِي هَذَا الْوَجْهِ- لَأَخْرَجَهَا ثُمَّ بَقِيَ لَيْسَ عِنْدَهُ شَيْءٌ- ثُمَّ كَانَ مِنَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ دَعَوْا- فَلَمْ تُسْتَجَبْ لَهُمْ دَعْوَةٌ- رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَمَزَّقَهُ وَ لَمْ يَحْفَظْهُ- فَدَعَا اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَهُ فَقَالَ أَ لَمْ أَرْزُقْكَ- فَلَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ دَعْوَةٌ وَ رُدَّتْ عَلَيْهِ- وَ رَجُلٍ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَهُ- قَالَ فَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ إِلَى طَلَبِ الرِّزْقِ سَبِيلًا- أَنْ تَسِيرَ فِي الْأَرْضِ وَ تَبْتَغِيَ مِنْ فَضْلِي- فَرُدَّتْ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ وَ رَجُلٍ دَعَا عَلَى امْرَأَتِهِ- فَقَالَ أَ لَمْ أَجْعَلْ أَمْرَهَا فِي يَدِكَ فَرُدَّتْ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ.
8912- 6- (4) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ خَلَّادٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع) رَجُلٌ يَكُونُ لَهُ مَالٌ فَيُضَيِّعُهُ فَيَذْهَبُ مَالُهُ- قَالَ احْتَفِظْ بِمَالِكَ فَإِنَّهُ قِوَامُ دِينِكَ- ثُمَّ قَرَأَ لٰا تُؤْتُوا السُّفَهٰاءَ- أَمْوٰالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّٰهُ لَكُمْ قِيٰاماً (5).
8913- 7- (6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ (7) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
____________
(1)- في المصدر زيادة- عليه.
(2)- في المصدر زيادة- عليه.
(3)- أمالي الطوسي 2- 292.
(4)- أمالي الطوسي 2- 292.
(5)- النساء 4- 5.
(6)- قرب الاسناد- 38.
(7)- في الكافي- مسعدة بن صدقة.
127
ص أَصْنَافٌ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ- مِنْهُمْ مَنْ أَدَانَ رَجُلًا دَيْناً إِلَى أَجَلٍ- فَلَمْ يَكْتُبْ عَلَيْهِ كِتَاباً وَ لَمْ يُشْهِدْ عَلَيْهِ شُهُوداً- وَ رَجُلٌ يَدْعُو عَلَى ذِي رَحِمٍ- وَ رَجُلٌ تُؤْذِيهِ امْرَأَةٌ (1) بِكُلِّ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ- وَ هُوَ فِي ذَلِكَ يَدْعُو اللَّهَ عَلَيْهَا وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ أَرِحْنِي مِنْهَا فَهَذَا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ- عَبْدِي أَ وَ مَا قَلَّدْتُكَ أَمْرَهَا فَإِنْ شِئْتَ خَلَّيْتَهَا- وَ إِنْ شِئْتَ أَمْسَكْتَهَا- وَ رَجُلٌ رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَالًا- ثُمَّ أَنْفَقَهُ فِي الْبِرِّ وَ التَّقْوَى- فَلَمْ يَبْقَ لَهُ مِنْهُ شَيْءٌ- وَ هُوَ فِي ذَلِكَ يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَهُ- فَهَذَا يَقُولُ لَهُ الرَّبُّ أَ لَمْ أَرْزُقْكَ فَأُغْنِيَكَ- أَ فَلَا اقْتَصَدْتَ وَ لِمَ تُسْرِفُ- إِنِّي لَا أُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ- وَ رَجُلٌ قَاعِدٌ فِي بَيْتِهِ وَ هُوَ يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَهُ- لَا يَخْرُجُ وَ لَا يَطْلُبُ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ- فَهَذَا يَقُولُ اللَّهُ لَهُ- عَبْدِي إِنِّي لَمْ أَحْظُرِ الدُّنْيَا عَلَيْكَ- وَ لَمْ أَرْمِكَ فِي جَوَارِحِكَ- وَ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَلَا تَخْرُجُ وَ تَطْلُبُ الرِّزْقَ- فَإِنْ حَرَمْتُكَ عَذَرْتُكَ- وَ إِنْ رَزَقْتُكَ فَهُوَ الَّذِي تُرِيدُ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ (2) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الصَّدَقَةِ (3) وَ فِي مُقَدِّمَاتِ التِّجَارَةِ (4).
(5) 51 بَابُ اسْتِحْبَابِ دُعَاءِ الْحَاجِّ وَ الْغَازِي وَ الْمَرِيضِ وَ وُجُوبِ تَوَقِّي دُعَائِهِمْ بِتَرْكِ أَذَاهُمْ
8914- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- في المصدر- امرأته.
(2)- الكافي 5- 67- 1.
(3)- ياتي في الباب 42 من أبواب الصدقة.
(4)- ياتي في الباب 5 من أبواب مقدمات التجارة، و في الحديث 1 من الباب 10 من أبواب الدين و القرض، و في الحديث 5 من الباب 3 من أبواب مقدمات الطلاق.
(5)- الباب 51 فيه حديثان.
(6)- الكافي 2- 509- 1، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 12 من أبواب الاحتضار.
128
خَالِدٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ ثَلَاثَةٌ دَعْوَتُهُمْ مُسْتَجَابَةٌ الْحَاجُّ- فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونَهُ- وَ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ- فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونَهُ- وَ الْمَرِيضُ فَلَا تَغِيظُوهُ وَ لَا تُضْجِرُوهُ.
8915- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)دَعَا مُوسَى وَ أَمَّنَ هَارُونُ وَ أَمَّنَتِ الْمَلَائِكَةُ- فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمٰا فَاسْتَقِيمٰا- وَ مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اسْتُجِيبَ لَهُ- كَمَا اسْتُجِيبَ لَكُمَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).
(4) 52 بَابُ وُجُوبِ تَوَقِّي دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ بِتَرْكِ الظُّلْمِ وَ دَعْوَةِ الْوَالِدَيْنِ بِتَرْكِ الْعُقُوقِ وَ اسْتِحْبَابِ دُعَاءِ الْمَظْلُومِ وَ الْوَالِدَيْنِ
8916- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِيَّاكُمْ وَ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ- فَإِنَّهَا تُرْفَعُ فَوْقَ السَّحَابِ- حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهَا فَيَقُولَ ارْفَعُوهَا حَتَّى أَسْتَجِيبَ لَهُ- وَ إِيَّاكُمْ وَ دَعْوَةَ الْوَالِدِ فَإِنَّهَا أَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ.
8917- 2- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ
____________
(1)- الكافي 2- 510- 8، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 39 من هذه الأبواب.
(2)- تقدم في الباب 12 من أبواب الاحتضار.
(3)- ياتي في الحديث 27 من الباب 1، و في الحديث 1 من الباب 3 من أبواب جهاد العدو.
(4)- الباب 52 فيه 7 أحاديث.
(5)- الكافي 2- 509- 3.
(6)- الكافي 2- 509- 4.
129
سَعِيدٍ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ.
8918- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ (2)- فِي مَمْلَكَةِ جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ- أَنِ ائْتِ هَذَا الْجَبَّارَ فَقُلْ لَهُ- إِنِّي لَمْ أَسْتَعْمِلْكَ عَلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ وَ اتِّخَاذِ الْأَمْوَالِ- وَ إِنَّمَا اسْتَعْمَلْتُكَ لِتَكُفَّ عَنِّي أَصْوَاتَ الْمَظْلُومِينَ- فَإِنِّي لَنْ (3) أَدَعَ ظُلَامَتَهُمْ وَ إِنْ كَانُوا كُفَّاراً.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (4).
8919- 4- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: لَا تُحَقِّرُوا دَعْوَةَ أَحَدٍ- فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لِلْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ فِيكُمْ- وَ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ.
8920- 5- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ أَرْبَعَةٌ
____________
(1)- الكافي 2- 333- 14.
(2)- في نسخة- أنبيائه (هامش المخطوط).
(3)- في نسخة- لم (هامش المخطوط) و المصدر.
(4)- عقاب الأعمال- 321- 4.
(5)- الكافي 4- 17- 2، أورده في الحديث 1 من الباب 25 من أبواب الصدقة.
(6)- الفقيه 4- 355- 5762.
130
لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ- إِمَامٌ عَدْلٌ (1) وَ وَالِدٌ لِوَلَدِهِ- وَ الرَّجُلُ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- وَ الْمَظْلُومُ يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ- وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَصِرَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ.
وَ رَوَاهُ فِي (الْخِصَالِ) (2) بِالْإِسْنَادِ الْآتِي (3).
8921- 6- (4) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَحَّامِ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ اللَّهِ- دُعَاءُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ إِذَا بَرَّهُ- وَ دَعْوَتُهُ عَلَيْهِ إِذَا عَقَّهُ- وَ دُعَاءُ الْمَظْلُومِ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ- وَ دُعَاؤُهُ لِمَنِ انْتَصَرَ لَهُ مِنْهُ.
8922- 7- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ) (6) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ- وَ إِنْ كَانَتْ مِنْ فَاجِرٍ مَخُوفٍ عَلَى نَفْسِهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).
____________
(1)- في نسخة- عادل (هامش المخطوط).
(2)- الخصال- 197- 4، أورده في الحديث 6 من الباب 41 من هذه الأبواب.
(3)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برقم (97) و برمز (خ).
(4)- أمالي الطوسي 1- 286، أورد ذيله في الحديث 9 من الباب 41 من هذه الأبواب.
(5)- أمالي الطوسي 1- 317.
(6)- في المصدر- محمد بن علي بن خشيش، عن ابي محمد بن ابي محمد.
(7)- تقدم في الحديث 8 من الباب 41 و الباب 44 من هذه الأبواب.
131
(1) 53 بَابُ تَحْرِيمِ الدُّعَاءِ عَلَى الْمُؤْمِنِ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ كَرَاهَةِ الْإِكْثَارِ مِنَ الدُّعَاءِ عَلَى الظَّالِمِ وَ الْمُلُوكِ
8923- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكُونُ مَظْلُوماً- فَمَا يَزَالُ يَدْعُو حَتَّى يَكُونَ ظَالِماً.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (3).
8924- 2- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ ثُوَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ فِي حَدِيثٍ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا سَمِعُوا الْمُؤْمِنَ- يَذْكُرُ أَخَاهُ بِسُوءٍ وَ يَدْعُو عَلَيْهِ- قَالُوا لَهُ بِئْسَ الْأَخُ أَنْتَ لِأَخِيكَ- كُفَّ أَيُّهَا الْمُسَتَّرُ عَلَى ذُنُوبِهِ وَ عَوْرَتِهِ- (وَ ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ) (5) وَ احْمَدِ اللَّهَ الَّذِي سَتَرَ عَلَيْكَ- وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْلَمُ بِعَبْدِهِ مِنْكَ.
8925- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّنَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الْأَزْدِيِّ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
____________
(1)- الباب 53 فيه 4 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 333- 17.
(3)- عقاب الأعمال- 323- 13.
(4)- الكافي 2- 508- 7، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 42 من هذه الأبواب.
(5)- أربع على نفسك أي أرفق بنفسك و كف و تمكث و لا تعجل مجمع البحرين 4- 331) هامش المخطوط.
(6)- أمالي الصدوق- 299- 9.
132
جُنْدَبٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ الْعَجَمِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا- خَلَقْتُ الْمُلُوكَ وَ قُلُوبُهُمْ بِيَدِي- فَأَيُّمَا قَوْمٍ أَطَاعُونِي جَعَلْتُ قُلُوبَ الْمُلُوكِ عَلَيْهِمْ رَحْمَةً- وَ أَيُّمَا قَوْمٍ عَصَوْنِي- جَعَلْتُ قُلُوبَ الْمُلُوكِ عَلَيْهِمْ سَخْطَةً- أَلَا لَا تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِسَبِّ الْمُلُوكِ- تُوبُوا إِلَيَّ أَعْطِفْ قُلُوبَهُمْ عَلَيْكُمْ.
8926- 4- (1) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَيُّ قَوْمٍ عَصَوْنِي- جَعَلْتُ الْمُلُوكَ عَلَيْهِمْ نَقِمَةً- أَلَا لَا تُولَعُوا بِسَبِّ الْمُلُوكِ- تُوبُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَعْطِفْ بِقُلُوبِهِمْ عَلَيْكُمْ.
(2) 54 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ عَلَى الْعَدُوِّ خُصُوصاً إِذَا أَدْبَرَ
8927- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمِسْمَعِيِّ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَى مَنْ قَتَلَ مَوْلَايَ وَ أَخَذَ مَالِي الْحَدِيثَ.
8928- 2- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جَاراً لِي وَ مَا أَلْقَى مِنْهُ- قَالَ فَقَالَ لِي ادْعُ عَلَيْهِ- قَالَ فَفَعَلْتُ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً- فَعُدْتُ إِلَيْهِ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ- فَقَالَ لِي ادْعُ عَلَيْهِ
____________
(1)- المحاسن- 117- 122.
(2)- الباب 54 فيه 4 أحاديث.
(3)- الكافي 2- 513- 5.
(4)- الكافي 2- 511- 1.
133
فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَدْ فَعَلْتُ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً- قَالَ كَيْفَ دَعَوْتَ عَلَيْهِ- فَقُلْتُ إِذَا لَقِيتُهُ دَعَوْتُ عَلَيْهِ- قَالَ فَقَالَ ادْعُ عَلَيْهِ إِذَا أَدْبَرَ وَ إِذَا اسْتَدْبَرَ- فَفَعَلْتُ فَلَمْ أَلْبَثْ حَتَّى أَرَاحَ اللَّهُ مِنْهُ.
8929- 3- (1) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ عَلَى أَحَدٍ قَالَ- اللَّهُمَّ اطْرُقْهُ بِبَلِيَّةٍ لَا أُخْتَ لَهَا وَ أَبِحْ حَرِيمَهُ.
8930- 4- (2) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ لَهُ الْعَلَاءُ بْنُ كَامِلٍ- إِنَّ فُلَاناً يَفْعَلُ بِي وَ يَفْعَلُ- فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ فَقَالَ هَذَا ضَعْفٌ بِكَ- قُلِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ- وَ لَا يَكْفِي مِنْكَ شَيْءٌ- فَاكْفِنِي أَمْرَ فُلَانٍ بِمَا شِئْتَ- وَ كَيْفَ شِئْتَ وَ حَيْثُ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).
(5) 55 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ عَلَى الْعَدُوِّ فِي السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ
8931- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ
____________
(1)- الكافي 2- 512- 2.
(2)- الكافي 2- 512- 4.
(3)- تقدم في الباب 8 من هذه الأبواب.
(4)- ياتي في الأبواب 55، 56، 57 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 55 فيه حديث واحد.
(6)- الكافي 2- 512- 3.
134
لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ لِي جَاراً مِنْ قُرَيْشٍ- مِنْ آلِ مُحْرِزٍ قَدْ نَوَّهَ بِاسْمِي وَ شَهَرَنِي- كُلَّمَا مَرَرْتُ بِهِ قَالَ- هَذَا الرَّافِضِيُّ يَحْمِلُ الْأَمْوَالَ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ- قَالَ فَقَالَ لِي ادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِ- إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ- فِي السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ- فَاحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَجِّدْهُ وَ قُلِ- اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ قَدْ شَهَرَنِي- وَ نَوَّهَ بِي وَ غَاظَنِي وَ عَرَّضَنِي لِلْمَكَارِهِ- اللَّهُمَّ اضْرِبْهُ بِسَهْمٍ عَاجِلٍ تَشْغَلُهُ بِهِ عَنِّي- اللَّهُمَّ قَرِّبْ أَجَلَهُ وَ اقْطَعْ أَثَرَهُ- وَ عَجِّلْ ذَلِكَ يَا رَبِّ السَّاعَةَ السَّاعَةَ- ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ وَ دَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ.
(1) 56 بَابُ اسْتِحْبَابِ مُبَاهَلَةِ الْعَدُوِّ وَ الْخَصْمِ وَ كَيْفِيَّتِهَا وَ اسْتِحْبَابِ الصَّوْمِ قَبْلَهَا وَ الْغُسْلِ لَهَا وَ تَكْرَارِهَا سَبْعِينَ مَرَّةً
8932- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي مَسْرُوقٍ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّا نُكَلِّمُ النَّاسَ فَنَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ- إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ لِي إِذَا كَانَ ذَلِكَ- فَادْعُهُمْ إِلَى الْمُبَاهَلَةِ- قُلْتُ فَكَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ أَصْلِحْ نَفْسَكَ ثَلَاثاً- وَ أَظُنُّهُ قَالَ وَ صُمْ وَ اغْتَسِلْ- وَ ابْرُزْ أَنْتَ وَ هُوَ إِلَى الْجَبَّانِ (4)- فَشَبِّكْ أَصَابِعَكَ مِنْ يَدِكَ الْيُمْنَى فِي أَصَابِعِهِ- ثُمَّ أَنْصِفْهُ وَ ابْدَأْ بِنَفْسِكَ- وَ قُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ- وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ- عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ- إِنْ كَانَ أَبُو مَسْرُوقٍ جَحَدَ حَقّاً وَ ادَّعَى بَاطِلًا- فَأَنْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ أَوْ عَذَاباً أَلِيماً- ثُمَّ رُدَّ الدَّعْوَةَ عَلَيْهِ فَقُلْ- وَ إِنْ كَانَ
____________
(1)- الباب 56 فيه 4 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 513- 1.
(3)- في هامش المخطوط عن نسخة- ابي مسترق.
(4)- الجبان و الجبانة بالتشديد- الصحراء- الصحاح للجوهري 5- 2090 (هامش المخطوط).
135
فُلَانٌ جَحَدَ حَقّاً أَوِ ادَّعَى بَاطِلًا- فَأَنْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ أَوْ عَذَاباً أَلِيماً- ثُمَّ قَالَ لِي فَإِنَّكَ لَا تَلْبَثُ أَنْ تَرَى ذَلِكَ فِيهِ- فَوَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ خَلْقاً يُجِيبُنِي إِلَيْهِ.
8933- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الْمُبَاهَلَةِ قَالَ تُشَبِّكُ أَصَابِعَكَ فِي أَصَابِعِهِ- ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فُلَانٌ جَحَدَ حَقّاً وَ أَقَرَّ بِبَاطِلٍ- فَأَصِبْهُ بِحُسْبَانٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِكَ- وَ تُلَاعِنُهُ سَبْعِينَ مَرَّةً.
8934- 3- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا مِثْلَهُ.
8935- 4- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: إِذَا جَحَدَ الرَّجُلُ الْحَقَّ فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُلَاعِنَهُ- قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ (5) الْأَرَضِينَ السَّبْعِ- وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- إِنْ كَانَ فُلَانٌ جَحَدَ الْحَقَّ وَ كَفَرَ بِهِ- فَأَنْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ أَوْ عَذَاباً أَلِيماً.
____________
(1)- الكافي 2- 514- 4.
(2)- الكافي 2- 514- 3.
(3)- الكافي 2- 515- 5.
(4)- في المصدر- احمد بن محمد.
(5)- في نسخة زيادة- رب (هامش المخطوط).
136
(1) 57 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَوْنِ الْمُبَاهَلَةِ بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
8936- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مَخْلَدٍ أَبِي الشُّكْرِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: السَّاعَةُ الَّتِي تُبَاهَلُ فِيهَا- مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ.
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُخَلَّدٍ مِثْلَهُ (3).
(4) 58 بَابُ أَنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ فِي الدُّعَاءِ وَ غَيْرِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهَى عِلْمِهِ بَلْ يُقَالُ مُنْتَهَى رِضَاهُ
8937- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْكَاهِلِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)فِي دُعَاءٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهَى عِلْمِهِ فَكَتَبَ إِلَيَّ- لَا تَقُولَنَّ مُنْتَهَى عِلْمِهِ- وَ لَكِنْ قُلْ مُنْتَهَى رِضَاهُ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (6).
____________
(1)- الباب 57 فيه حديث واحد.
(2)- الكافي 2- 514- 2.
(3)- الكافي 2- 514- 2 ذيل الحديث 2.
(4)- الباب 58 فيه حديثان.
(5)- التوحيد- 134- 2.
(6)- الكافي 1- 107- 3.
137
8938- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْقَصَّابِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهَى عِلْمِهِ فَقَالَ لَا تَقُلْ ذَلِكَ- فَإِنَّهُ لَيْسَ لِعِلْمِهِ مُنْتَهًى.
(2) 59 بَابُ أَنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ بَلْ يُقَالُ مِنْ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ
8939- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ فِي حَدِيثٍ إِنَّ مِنَ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ أَنْ يُصِرَّ الْعَبْدُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ- وَ يَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ الْمَغْفِرَةَ- قَالَ وَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ- فَقَالَ أَرَاكَ تَتَعَوَّذُ مِنْ مَالِكَ وَ وَلَدِكَ- يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمٰا أَمْوٰالُكُمْ وَ أَوْلٰادُكُمْ فِتْنَةٌ (4)- وَ لَكِنْ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ.
8940- 2- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ- لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ (6) أَحَدٍ إِلَّا وَ هُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى فِتْنَةٍ- وَ لَكِنْ مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ- فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا أَمْوٰالُكُمْ وَ أَوْلٰادُكُمْ فِتْنَةٌ (7).
____________
(1)- التوحيد- 134.
(2)- الباب 59 فيه حديثان.
(3)- أمالي الطوسي 2- 193.
(4)- تغابن- 15.
(5)- نهج البلاغة 3- 170- 93.
(6)- ليس في المصدر.
(7)- الانفال 8- 28.
138
(1) 60 بَابُ أَنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ فِي الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ لِدِينِكَ إِلَّا أَنْ يُقَيِّدَهُ بِمَا يُزِيلُ الِاحْتِمَالَ
8941- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ يَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ- أَنْ يَجْعَلَهُ مِمَّنْ يَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِهِ- فَأَجَابَهُ وَ كَتَبَ فِي أَسْفَلِ كِتَابِهِ- يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنَّمَا يَنْتَصِرُ اللَّهُ لِدِينِهِ بِشَرِّ خَلْقِهِ.
8942- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قُلِ اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي- وَ امْدُدْ لِي فِي عُمُرِي وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي- وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ- وَ لَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي.
أَقُولُ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى الْجَوَازِ مَعَ التَّقْيِيدِ أَوْ مَحْمُولٌ عَلَى الْجَوَازِ وَ نَفْيِ التَّحْرِيمِ لِمَا مَرَّ (4).
(5) 61 بَابُ أَنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي عَنْ خَلْقِكَ بَلْ يُقَالُ عَنْ لِئَامِ خَلْقِكَ
8943- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
____________
(1)- الباب 60 فيه حديثان.
(2)- رجال الكشي 2- 686- 726.
(3)- الكافي 2- 589- 27.
(4)- مر في الحديث 1 من هذا الباب.
(5)- الباب 61 فيه حديث واحد.
(6)- الكافي 2- 266- 1.
139
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ بَكْرٍ الْأَرْقَطِ أَوْ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لَهُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُغْنِيَنِي عَنْ خَلْقِهِ- قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ رِزْقَ مَنْ شَاءَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ- وَ لَكِنْ سَلِ اللَّهَ أَنْ يُغْنِيَكَ عَنِ الْحَاجَةِ- الَّتِي تَضْطَرُّكَ إِلَى لِئَامِ خَلْقِهِ.
أَقُولُ: إِنَّمَا تُكْرَهُ الْأَلْفَاظُ الْمَذْكُورَةُ فِي هَذَا الْبَابِ وَ الْأَبْوَابِ الَّتِي قَبْلَهُ لِمَا فِيهَا مِنَ الْإِبْهَامِ وَ الِاحْتِمَالِ وَ لَا بَأْسَ بِهَا مَعَ قَصْدِ الْمَعْنَى الصَّحِيحِ أَوْ تَقْيِيدِهَا بِمَا يُزِيلُ الِاحْتِمَالَ لِوُجُودِهَا فِي الْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ.
(1) 62 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بِمَا جَرَى عَلَى اللِّسَانِ وَ اخْتِيَارِ الدُّعَاءِ الْمَأْثُورِ إِنْ تَيَسَّرَ وَ كَرَاهَةِ اخْتِرَاعِ الدُّعَاءِ
8944- 1- (2) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ الْحُسَيْنِيُّ فِي كِتَابِ أَمَانِ الْأَخْطَارِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الدُّعَاءِ لِسَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلِّمْنِي دُعَاءً- فَقَالَ إِنَّ أَفْضَلَ الدُّعَاءِ مَا جَرَى عَلَى لِسَانِكَ.
8945- 2- (3) وَ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ سَائِلٌ أَنْ يُعَلِّمَهُ دُعَاءً- فَقَالَ إِنَّ أَفْضَلَ الدُّعَاءِ مَا جَرَى عَلَى لِسَانِكَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْقُنُوتِ (4) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَقِيَّةِ الْمَقْصُودِ فِي حَدِيثِ غُسْلِ الْحَاجَةِ مِنَ الْأَغْسَالِ الْمَسْنُونَةِ (5) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (6).
____________
(1)- الباب 62 فيه حديثان.
(2)- أمان الأخطار- 19.
(3)- أمان الأخطار- 19.
(4)- تقدم في البابين 9 و 19 من أبواب القنوت.
(5)- تقدم في الباب 20 من أبواب الاغسال المسنونة.
(6)- ياتي في الحديثين 4 و 6 من الباب 49 من أبواب الذكر.
140
(1) 63 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بِالْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَ غَيْرِهَا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ
8946- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تِسْعَةٌ وَ تِسْعُونَ اسْماً- مَنْ دَعَا اللَّهَ بِهَا اسْتُجِيبَ (3) لَهُ- وَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ- وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِلّٰهِ الْأَسْمٰاءُ الْحُسْنىٰ فَادْعُوهُ بِهٰا (4).
8947- 2- (5) وَ قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ الْحَاجَةَ فَلْيُثْنِ عَلَى رَبِّهِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ أَكْثِرْ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَإِنَّ أَسْمَاءَ اللَّهِ كَثِيرَةٌ.
(6) 64 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ لِلْحَامِلِ بِجَعْلِ الْحَمْلِ ذَكَراً سَوِيّاً وَ غَيْرِ ذَلِكَ مَا لَمْ تَمْضِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَ يَجُوزُ بَعْدَهَا أَيْضاً
8948- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (8) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- الباب 63 فيه حديثان.
(2)- التوحيد- 195- 9.
(3)- في نسخة- استجاب (هامش المخطوط).
(4)- الأعراف 7- 180.
(5)- تقدم في الحديث 2 من الباب 31 من هذه الأبواب.
(6)- الباب 64 فيه 5 أحاديث.
(7)- الكافي 6- 16- 6.
(8)- في المصدر زيادة- احمد بن محمد.
141
الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)الرَّجُلُ يَدْعُو لِلْحُبْلَى- أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا فِي بَطْنِهَا ذَكَراً سَوِيّاً- فَقَالَ يَدْعُو مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ- فَإِنَّهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً نُطْفَةٌ- وَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً عَلَقَةٌ- وَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً مُضْغَةٌ- فَذَلِكَ تَمَامُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ- ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكَيْنِ خَلَّاقَيْنِ فَيَقُولَانِ- يَا رَبِّ مَا تَخْلُقُ ذَكَراً أَوْ أُنْثَى- شَقِيّاً أَوْ سَعِيداً فَيُقَالُ ذَلِكَ الْحَدِيثَ.
8949- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)حَيْثُ دَخَلَ عَلَيْهِ دَاوُدُ الرَّقِّيُّ- فَقَالَ لَهُ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ- إِذَا مَضَى لِلْحَامِلِ سِتَّةُ أَشْهُرٍ- فَقَدْ فَرَغَ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ- فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)يَا دَاوُدُ- ادْعُ وَ لَوْ بِشِقِّ الصَّفَا- قُلْتُ وَ أَيُّ شَيْءٍ الصَّفَا- قَالَ مَا يَخْرُجُ مَعَ الْوَلَدِ- فَإِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ.
8950- 3- (2) وَ فِي الْعِلَلِ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: تَحَوُّلُ النُّطْفَةِ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْماً- فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- فَفِي تِلْكَ الْأَرْبَعِينَ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ- ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكَ الْأَرْحَامِ فَيَأْخُذُهَا- فَيَقُولُ يَا إِلَهِي أَ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ الْحَدِيثَ.
أَقُولُ: هَذَا وَ الْأَوَّلُ مَحْمُولَانِ عَلَى اسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ الدُّعَاءِ قَبْلَ الْغَايَةِ الْمَذْكُورَةِ أَوْ عَلَى كَوْنِهِ أَقْرَبَ إِلَى الْإِجَابَةِ وَ إِنْ جَازَ بَعْدَهَا.
____________
(1)- معاني الأخبار- 405- 79.
(2)- علل الشرائع- 95- 4.
142
8951- 4- (1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- لِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِنَا بِهَا حَمْلٌ فَقَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع) الدُّعَاءُ مَا لَمْ تَمْضِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ- فَقُلْتُ لَهُ إِنَّمَا لَهَا أَقَلُّ مِنْ هَذَا فَدَعَا لَهَا- ثُمَّ قَالَ إِنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ ثَلَاثِينَ يَوْماً- وَ تَكُونُ عَلَقَةً ثَلَاثِينَ يَوْماً- وَ تَكُونُ مُضْغَةً ثَلَاثِينَ يَوْماً- وَ تَكُونُ مُخَلَّقَةً وَ غَيْرَ مُخَلَّقَةٍ ثَلَاثِينَ يَوْماً- فَإِذَا تَمَّتِ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ- بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكَيْنِ خَلَّاقَيْنِ يُصَوِّرَانِهِ- وَ يَكْتُبَانِ رِزْقَهُ وَ أَجَلَهُ وَ شَقِيّاً أَوْ سَعِيداً.
أَقُولُ: يُمْكِنُ حَمْلُ اخْتِلَافِ التَّقْدِيرَيْنِ عَلَى اخْتِلَافِ أَحْوَالِ الْأَجِنَّةِ حَيْثُ إِنَّ مُدَّةَ الْحَمْلِ مَا بَيْنَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ إِلَى تِسْعَةٍ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
8952- 5- (2) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)يَجُوزُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- فَيُحَوِّلَ الْأُنْثَى ذَكَراً وَ الذَّكَرَ أُنْثَى- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).
(4) 65 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلدَّاعِي الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ أَنْ لَا يَرْجُوَ إِلَّا اللَّهَ
8953- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ
____________
(1)- قرب الاسناد- 154.
(2)- لم نعثر على الحديث في قرب الاسناد.
(3)- تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في الباب 6 من هذه الأبواب.
(4)- الباب 65 فيه 3 أحاديث.
(5)- الكافي 2- 148- 2.
143
الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ رَبَّهُ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ- فَلْيَيْأَسْ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ- وَ لَا يَكُونُ لَهُ رَجَاءٌ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ- فَإِذَا عَلِمَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْ قَلْبِهِ- لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ الْحَدِيثَ.
وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي كَمَا يَأْتِي فِي جِهَادِ النَّفْسِ (1).
8954- 2- (2) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى عِيسَى(ع) ادْعُنِي دُعَاءَ الْحَزِينِ الْغَرِيقِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مُغِيثٌ- يَا عِيسَى سَلْنِي وَ لَا تَسْأَلْ غَيْرِي- فَيَحْسُنَ مِنْكَ الدُّعَاءُ وَ مِنِّي الْإِجَابَةُ الْحَدِيثَ.
8955- 3- (3) قَالَ: وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى(ع)يَا مُوسَى- مَا دَعَوْتَنِي وَ رَجَوْتَنِي- فَإِنِّي سَأَغْفِرُ لَكَ (عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ) (4).
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الصَّدَقَةِ (5) وَ غَيْرِهَا (6).
(7) 66 بَابُ اسْتِحْبَابِ لُبْسِ الدَّاعِي خَاتَمَ فَيْرُوزَجٍ وَ خَاتَمَ عَقِيقٍ
8956- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
____________
(1)- ياتي في الحديث 2 من الباب 96 من أبواب جهاد النفس.
(2)- عدة الداعي- 122.
(3)- عدة الداعي- 132.
(4)- ليس في المصدر.
(5)- ياتي في الباب 36 من أبواب الصدقة.
(6)- ياتي في الباب 12 من أبواب جهاد النفس.
(7)- الباب 66 فيه 5 أحاديث.
(8)- ثواب الأعمال- 208- 9، و أورده في الحديث 9 من الباب 51 من أبواب الملابس.
144
قَالَ: مَا رُفِعَتْ كَفٌّ إِلَى اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ كَفٍّ فِيهَا عَقِيقٌ.
8957- 2- (1) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدٍ يَرْفَعُ يَدَهُ- وَ فِيهَا خَاتَمُ فَيْرُوزَجٍ فَأَرُدُّهَا خَائِبَةً.
8958- 3- (2) وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَا رُفِعَتْ كَفٌّ إِلَى اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ- مِنْ كَفٍّ فِيهَا خَاتَمُ عَقِيقٍ.
8959- 4- (3) وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ.
8960- 5- (4) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ (مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ) (5) لَمْ يُقْضَ لَهُ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْمَلَابِسِ (6).
(7) 67 بَابُ وُجُوبِ تَرْكِ الدَّاعِي لِلذُّنُوبِ وَ اجْتِنَابِهِ لِلْمُحَرَّمَاتِ
8961- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ يَسْأَلُ اللَّهَ الْحَاجَةَ- فَيَكُونُ مِنْ شَأْنِهِ قَضَاؤُهَا إِلَى أَجَلٍ
____________
(1)- عدة الداعي- 117.
(2)- عدة الداعي- 118.
(3)- عدة الداعي- 117.
(4)- عدة الداعي- 118.
(5)- ورد في المصدر هكذا- من اتخذ خاتما فصه عقيق لم يفتقر و.
(6)- تقدم في الأبواب 51 و 53 و 56 و غيرها من أبواب الملابس.
(7)- الباب 67 فيه 7 أحاديث.
(8)- الكافي 2- 271- 14، أورده في الحديث 11 من الباب 40 من أبواب جهاد النفس.
145
قَرِيبٍ- أَوْ إِلَى وَقْتٍ بَطِيءٍ فَيُذْنِبُ الْعَبْدُ ذَنْباً- فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَلَكِ- لَا تَقْضِ حَاجَتَهُ وَ احْرِمْهُ إِيَّاهَا- فَإِنَّهُ تَعَرَّضَ لِسَخَطِي وَ اسْتَوْجَبَ الْحِرْمَانَ مِنِّي.
8962- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ.
8963- 3- (2) وَ رَوَاهُ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ مُرْسَلًا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع.
8964- 4- (3) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ: فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ لَا يُحْجَبُ عَنِّي دَعْوَةٌ- إِلَّا دَعْوَةُ آكِلِ الْحَرَامِ.
8965- 5- (4) قَالَ: وَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُحِبُّ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعَائِي- فَقَالَ طَهِّرْ مَأْكَلَكَ- وَ لَا تُدْخِلْ بَطْنَكَ الْحَرَامَ.
8966- 6- (5) قَالَ: وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى- قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- لَا تَدْعُونِي وَ السُّحْتُ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ- وَ الْأَصْنَامُ فِي بُيُوتِكُمْ- فَإِنِّي آلَيْتُ أَنْ أُجِيبَ مَنْ دَعَانِي- وَ أَنْ أَجْعَلَ إِجَابَتِي إِيَّاهُمْ لَعْناً لَهُمْ حَتَّى يَتَفَرَّقُوا.
8967- 7- (6) قَالَ وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: مَرَّ مُوسَى(ع)بِرَجُلٍ (7) وَ هُوَ سَاجِدٌ- فَانْصَرَفَ مِنْ حَاجَتِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ- فَقَالَ(ع)لَوْ كَانَتْ حَاجَتُكَ بِيَدِي لَقَضَيْتُهَا لَكَ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُوسَى
____________
(1)- الفقيه 4- 416- 5904.
(2)- نهج البلاغة 3- 233- 337.
(3)- عدة الداعي- 128.
(4)- عدة الداعي- 128.
(5)- عدة الداعي- 129.
(6)- عدة الداعي- 164.
(7)- في المصدر زيادة- من أصحابه.
146
- لَوْ سَجَدَ- حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ مَا قَبِلْتُهُ- أَوْ يَتَحَوَّلَ عَمَّا أَكْرَهُ إِلَى مَا أُحِبُّ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 68 بَابُ وُجُوبِ تَرْكِ الدَّاعِي لِلظُّلْمِ وَ رَدِّهِ الْمَظَالِمَ
8968- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي- لَا أُجِيبُ دَعْوَةَ مَظْلُومٍ دَعَانِي فِي مَظْلِمَةٍ ظُلِمَهَا- وَ لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِثْلُ تِلْكَ الْمَظْلِمَةِ.
8969- 2- (5) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى (6) عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: إِذَا ظُلِمَ الرَّجُلُ فَظَلَّ يَدْعُو عَلَى صَاحِبِهِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ هَاهُنَا آخَرَ يَدْعُو عَلَيْكَ- يَزْعُمُ أَنَّكَ ظَلَمْتَهُ- فَإِنْ شِئْتَ أَجَبْتُكَ وَ أَجَبْتُ عَلَيْكَ- وَ إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُكُمَا فَيُوسِعُكُمَا عَفْوِي.
8970- 3- (7) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى عِيسَى(ع) قُلْ (لِظَلَمَةِ بَنِي) (8) إِسْرَائِيلَ- إِنِّي لَا أَسْتَجِيبُ لِأَحَدٍ
____________
(1)- تقدم في الحديث 2 و 3 من الباب 32 من هذه الأبواب، و في الحديث 5 من الباب 63 من أبواب الدفن.
(2)- ياتي في الباب 68 من هذه الأبواب، و في الباب 40 من أبواب جهاد النفس.
(3)- الباب 68 فيه 3 أحاديث.
(4)- عقاب الأعمال- 321- 3.
(5)- أمالي الصدوق- 261- 3.
(6)- في المصدر- عيسى.
(7)- عدة الداعي- 130.
(8)- في المصدر- لبني.
147
مِنْهُمْ دَعْوَةً- وَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي عِنْدَهُمْ مَظْلِمَةٌ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
____________
(1)- تقدم في الباب 67 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الحديث 6 من الباب 78 من أبواب جهاد النفس.
149
أَبْوَابُ الذِّكْرِ
(1) 1 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ لَوْ عِنْدَ التَّخَلِّي وَ الْجِمَاعِ وَ نَحْوِهِمَا قَائِماً وَ قَاعِداً وَ مُضْطَجِعاً
8971- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي لَمْ تُغَيَّرْ- أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ يَا رَبِّ- أَ قَرِيبٌ أَنْتَ مِنِّي فَأُنَاجِيَكَ- أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيَكَ- فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى- أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي فَقَالَ مُوسَى(ع) فَمَنْ فِي سِتْرِكَ يَوْمَ لَا سِتْرَ إِلَّا سِتْرُكَ- قَالَ الَّذِينَ يَذْكُرُونَنِي فَأَذْكُرُهُمْ- وَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ فَأُحِبُّهُمْ- فَأُولَئِكَ الَّذِينَ إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أُصِيبَ أَهْلَ الْأَرْضِ بِسُوءٍ- ذَكَرْتُهُمْ فَدَفَعْتُ عَنْهُمْ بِهِمْ.
8972- 2- (3) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي لَمْ تُغَيَّرْ- أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ إِلَهِي- إِنَّهُ يَأْتِي عَلَيَّ مَجَالِسُ- أُعِزُّكَ وَ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ فِيهَا- فَقَالَ يَا مُوسَى إِنَّ ذِكْرِي حَسَنٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
____________
(1)- الباب 1 فيه 5 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 496- 4.
(3)- الكافي 2- 497- 8، أورده في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب احكام الخلوة.
150
8973- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأُشْنَانِيِّ الْعَدْلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْفَرَّاءِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ(ع)لَمَّا نَاجَى رَبَّهُ قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ فَمَنْ فِي سِتْرِكَ إِلَى قَوْلِهِ فَدَفَعْتُ عَنْهُمْ بِهِمْ.
وَ
بِالْأَسَانِيدِ السَّابِقَةِ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)مِثْلَهُ (2) إِلَى قَوْلِهِ أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي
. 8974- 4- (3) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الطَّبَرِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ خِرَاشٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَذِكْرُ اللَّهِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ- خَيْرٌ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْحَدِيثَ (4).
8975- 5- (5) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْمُظَفَّرِ الْبَلْخِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قَائِماً كَانَ أَوْ جَالِساً أَوْ مُضْطَجِعاً- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّٰهَ- قِيٰاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىٰ جُنُوبِهِمْ (6) الْآيَةَ.
____________
(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 127- 22 و 2- 46- 175، أورده في الحديث 4 من الباب 7 من أبواب احكام الخلوة.
(2)- تقدم في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.
(3)- معاني الأخبار- 411- 100.
(4)- علق المصنف في هامش الاصل هنا ما نصه- سند عال يروي فيه الصدوق عن النبي بست وسائط، و ياتي مثله.
(5)- أمالي الطوسي 1- 76.
(6)- آل عمران 3- 191.
151
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التَّخَلِّي وَ غَيْرِهِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 2 بَابُ كَرَاهَةِ تَرْكِ ذِكْرِ اللَّهِ
8976- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى يَا مُوسَى- لَا تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ- وَ لَا تَدَعْ ذِكْرِي عَلَى كُلِّ حَالٍ- فَإِنَّ كَثْرَةَ الْمَالِ تُنْسِي الذُّنُوبَ- وَ إِنَّ تَرْكَ ذِكْرِي يُقَسِّي الْقُلُوبَ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)مِثْلَهُ (5).
8977- 2- (6) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: أَبْخَلُ النَّاسِ رَجُلٌ يَمُرُّ بِمُسْلِمٍ وَ لَا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ- وَ أَكْسَلُ النَّاسِ عَبْدٌ صَحِيحٌ فَارِغٌ- لَا يَذْكُرُ اللَّهَ بِشَفَةٍ وَ لَا بِلِسَانٍ- وَ أَسْرَقُ النَّاسِ الَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلَاتِهِ- تُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الْخَلَقُ فَيُضْرَبُ بِهَا وَجْهُهُ- وَ أَجْفَى النَّاسِ رَجُلٌ ذُكِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ- وَ أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ.
____________
(1)- تقدم في الباب 7، و في الباب 8 من أبواب احكام الخلوة.
(2)- ياتي في الباب 2 و 3 و 5 و 36 و غيرها من هذه الأبواب، و في الحديث 6 من الباب 12 من أبواب القواطع، و الباب 120 من أبواب أحكام العشرة، و في الحديث 8 من الباب 9 من أبواب مقدمات النكاح.
(3)- الباب 2 فيه 3 أحاديث.
(4)- الكافي 2- 497- 7، أورده في الحديث 3 من الباب 7 من أبواب أحكام الخلوة.
(5)- علل الشرائع- 81- 2.
(6)- عدة الداعي- 34، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب أفعال الصلاة.
152
8978- 3- (1) قَالَ وَ عَنْهُمْ(ع)إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قِيعَاناً- فَإِذَا أَخَذَ الذَّاكِرُ فِي الذِّكْرِ- أَخَذَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي غَرْسِ الْأَشْجَارِ- فَرُبَّمَا وَقَفَ بَعْضُ الْمَلَائِكَةِ فَيُقَالُ لَهُ لِمَ وَقَفْتَ- فَيَقُولُ إِنَّ صَاحِبِي قَدْ فَتَرَ يَعْنِي عَنِ الذِّكْرِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).
(4) 3 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ وَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ كَرَاهَةِ الْإِمْسَاكِ عَنْ ذَلِكَ
8979- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا مِنْ مَجْلِسٍ يَجْتَمِعُ فِيهِ أَبْرَارٌ وَ فُجَّارٌ- فَيَقُومُونَ عَلَى غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِلَّا كَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
8980- 2- (6) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ (7) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا فِي مَجْلِسٍ- فَلَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ- إِلَّا كَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ حَسْرَةً وَ وَبَالًا عَلَيْهِمْ.
____________
(1)- عدة الداعي- 239.
(2)- تقدم في الحديثين 1، 2 من الباب 8 من أبواب أحكام الخلوة، و في الباب 1 من هذه الأبواب.
(3)- ياتي في الباب 3 و غيره من هذه الأبواب.
(4)- الباب 3 فيه 5 أحاديث.
(5)- الكافي 2- 496- 1.
(6)- الكافي 2- 497- 5.
(7)- في المصدر- زيد.
153
8981- 3- (1) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ- لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَمْ يَذْكُرُونَا- إِلَّا كَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- ثُمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ ذِكْرَنَا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ- وَ ذِكْرَ عَدُوِّنَا مِنْ ذِكْرِ الشَّيْطَانِ.
8982- 4- (2) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- إِلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ- قُومُوا فَقَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ- وَ غُفِرَتْ لَكُمْ جَمِيعاً- وَ مَا قَعَدَ عِدَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- إِلَّا قَعَدَ مَعَهُمْ عِدَّةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
8983- 5- (3) وَرَّامُ بْنُ أَبِي فِرَاسٍ فِي كِتَابِهِ قَالَ: قَالَ(ع)(مَا مِنْ قَوْمٍ قَعَدُوا) (4) فِي مَجْلِسٍ- ثُمَّ قَامُوا وَ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ- إِلَّا كَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).
(7) 4 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ الْمَجْلِسِ
8984- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ
____________
(1)- الكافي 2- 496- 2، أورده في الحديث 1 من الباب 36 من هذه الأبواب.
(2)- عدة الداعي- 238.
(3)- مجموعة ورام- 1- 5.
(4)- في المصدر- إذا قعد القوم.
(5)- تقدم في الباب 42 من أبواب الأذان، و في البابين 1، 2 من هذه الأبواب.
(6)- ياتي في الباب 4 و غيرها من الأبواب الآتية.
(7)- الباب 4 فيه حديث واحد.
(8)- الكافي 2- 496- 3.
154
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى- فَلْيَقُلْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ- سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ- وَ سَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْكَفَّارَاتِ (1).
(2) 5 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ
8985- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ- وَ مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ- بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ- وَ بَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ.
8986- 2- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْهِ إِلَّا الذِّكْرَ- فَلَيْسَ لَهُ حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْهِ- فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْفَرَائِضَ- فَمَنْ أَدَّاهُنَّ فَهُوَ حَدُّهُنَّ- وَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَمَنْ صَامَهُ فَهُوَ حَدُّهُ- وَ الْحَجَّ فَمَنْ حَجَّ فَهُوَ حَدُّهُ إِلَّا الذِّكْرَ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَرْضَ مِنْهُ بِالْقَلِيلِ- وَ لَمْ يُجْعَلْ لَهُ حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْهِ- ثُمَّ تَلَا يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللّٰهَ ذِكْراً كَثِيراً- وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا (5)- فَقَالَ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ حَدّاً يَنْتَهِي إِلَيْهِ- قَالَ وَ كَانَ أَبِي كَثِيرَ الذِّكْرِ- لَقَدْ كُنْتُ أَمْشِي مَعَهُ وَ إِنَّهُ لَيَذْكُرُ اللَّهَ- وَ آكُلُ مَعَهُ
____________
(1)- ياتي في الباب 37 من أبواب الكفارات.
(2)- الباب 5 فيه 13 حديثا.
(3)- الكافي 2- 499- 3.
(4)- الكافي 2- 498- 1، تقدمت قطعة منه في الحديث 3 من الباب 16 من أبواب قراءة القرآن، و تاتي قطعة منه في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب.
(5)- الأحزاب 33- 41، 42.
155
الطَّعَامَ وَ إِنَّهُ لَيَذْكُرُ اللَّهَ- وَ لَقَدْ كَانَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ وَ مَا يَشْغَلُهُ ذَلِكَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ- وَ كُنْتُ أَرَى لِسَانَهُ لَازِقاً بِحَنَكِهِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ كَانَ يَجْمَعُنَا فَيَأْمُرُنَا بِالذِّكْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ لَكُمْ- وَ أَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ- وَ أَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ- وَ خَيْرٍ لَكُمْ مِنَ الدِّينَارِ وَ الدِّرْهَمِ- وَ خَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ- فَتَقْتُلُوهُمْ وَ يَقْتُلُوكُمْ فَقَالُوا بَلَى- فَقَالَ ذِكْرُ اللَّهِ كَثِيراً- ثُمَّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(ص) فَقَالَ مَنْ خَيْرُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ- فَقَالَ أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذِكْراً- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أُعْطِيَ لِسَاناً ذَاكِراً- فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لٰا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (1)- قَالَ لَا تَسْتَكْثِرْ مَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ لِلَّهِ.
8987- 3- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى أَكْثِرْ ذِكْرِي بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- وَ كُنْ عِنْدَ ذِكْرِي خَاشِعاً- وَ عِنْدَ بَلَائِي صَابِراً- وَ اطْمَئِنَّ عِنْدَ ذِكْرِي- وَ اعْبُدْنِي وَ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً إِلَيَّ الْمَصِيرُ- يَا مُوسَى اجْعَلْنِي ذُخْرَكَ- وَ ضَعْ عِنْدِي كَنْزَكَ مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ.
8988- 4- (3) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى- اجْعَلْ لِسَانَكَ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِكَ تَسْلَمْ- وَ أَكْثِرْ ذِكْرِي بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- وَ لَا تَتَّبِعِ الْخَطِيئَةَ فِي مَعْدِنِهَا فَتَنْدَمَ- فَإِنَّ الْخَطِيئَةَ مَوْعِدُ أَهْلِ النَّارِ.
8989- 5- (4) وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ بِهِ مُوسَى(ع)قَالَ:
____________
(1)- المدثر 74- 6.
(2)- الكافي 2- 497- 9.
(3)- الكافي 2- 498- 10.
(4)- الكافي 2- 498- 11.
156
يَا مُوسَى- لَا تَنْسَنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ فَإِنَّ نِسْيَانِي يُمِيتُ الْقَلْبَ.
8990- 6- (1) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ دَاوُدَ الْحَمَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي جَنَّتِهِ.
8991- 7- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ الْآتِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رِسَالَتِهِ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ: فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ- فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِكَثْرَةِ الذِّكْرِ وَ اللَّهُ ذَاكِرٌ لِمَنْ ذَكَرَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَذْكُرْهُ أَحَدٌ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ- إِلَّا ذَكَرَهُ بِخَيْرٍ.
8992- 8- (3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ع)لِأَصْحَابِهِ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ- وَ أَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ- وَ أَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ- وَ خَيْرٍ لَكُمْ مِنَ الدِّينَارِ وَ الدِّرْهَمِ- وَ خَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ- فَتَقْتُلُونَهُمْ وَ يَقْتُلُونَكُمْ قَالُوا بَلَى- يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ذِكْرُ اللَّهِ كَثِيراً.
8993- 9- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ- قَالَ أَكْثَرُهُمْ ذِكْراً لِلَّهِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ.
8994- 10- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي
____________
(1)- الكافي 2- 500- 5.
(2)- الكافي 8- 7، و أورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 2 من أبواب الدعاء.
(3)- المحاسن- 38- 42، أورد نحوه عن عدة الداعي في الحديث 3 من الباب 10 من هذه الأبواب.
(4)- المحاسن- 598- 5.
(5)- عيون اخبار الرضا (عليه السلام)- 2- 180- 5.
157
الضَّحَّاكِ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ صَحِبَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَرْوٍ قَالَ- فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَتْقَى لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ- وَ لَا أَكْثَرَ ذِكْراً لَهُ فِي جَمِيعِ أَوْقَاتِهِ مِنْهُ.
8995- 11- (1) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ بِصَحِيفَةٍ أَوَّلَ النَّهَارِ وَ أَوَّلَ اللَّيْلِ- فَيَكْتُبُ فِيهَا عَمَلَ ابْنِ آدَمَ- فَأَمْلُوا فِي أَوَّلِهَا خَيْراً وَ فِي آخِرِهَا خَيْراً- فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- وَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ (2)- وَ يَقُولُ اللَّهُ وَ لَذِكْرُ اللّٰهِ أَكْبَرُ (3).
8996- 12- (4) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)ثَلَاثٌ لَا تُطِيقُهُنَّ النَّاسُ الصَّفْحُ عَنِ النَّاسِ- وَ مُوَاسَاةُ الْأَخِ أَخَاهُ فِي مَالِهِ وَ ذِكْرُ اللَّهِ كَثِيراً.
8997- 13- (5) وَ فِي كِتَابِ فَضْلِ الشِّيعَةِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَا الرَّاعِي رَاعِي الْأَنَامِ- أَ فَتَرَى الرَّاعِيَ لَا يَعْرِفُ غَنَمَهُ- (فَقِيلَ لَهُ) (6) مَنْ غَنَمُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ صُفْرُ الْوُجُوهِ ذُبُلُ الشِّفَاهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ.
____________
(1)- أمالي الصدوق- 464- 15.
(2)- البقرة 2- 152.
(3)- العنكبوت 29- 45.
(4)- الخصال- 133- 142، ياتي نحوه في الحديثين 4 و 5 من الباب 14 من أبواب أحكام العشرة.
(5)- فضائل الشيعة- 26- 20.
(6)- في المصدر- قال- فقام إليه جويرية قال.
158
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 6 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي الْخَلْوَةِ
8998- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شِيعَتُنَا الَّذِينَ إِذَا خَلَوْا ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً.
8999- 2- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ اللَّهُ لِعِيسَى(ع)فِي حَدِيثٍ يَا عِيسَى أَلِنْ لِي قَلْبَكَ- وَ أَكْثِرْ ذِكْرِي فِي الْخَلَوَاتِ- وَ اعْلَمْ أَنَّ سُرُورِي أَنْ تُبَصْبِصَ (6) إِلَيَّ- وَ كُنْ فِي ذَلِكَ حَيّاً وَ لَا تَكُنْ مَيِّتاً.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).
____________
(1)- تقدم في البابين 1 و 2 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الأبواب 6 و 7 و 10 و غيرها من هذه الأبواب، و في الحديث 19 من الباب 119، و في الأحاديث 1 و 4 و 10 من الباب 120 من أبواب العشرة، و في الحديث 7 من الباب 6، و في الحديث 3 من الباب 18، و في الأحاديث 2 و 7 و 9 و 10 و 11 و 15 من الباب 23، و في الحديث 4 من الباب 36 من أبواب جهاد النفس.
(3)- الباب 6 فيه حديثان.
(4)- الكافي 2- 499- 2.
(5)- الكافي 2- 502- 3، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 7، و في الحديث 4 من الباب 11 من هذه الأبواب.
(6)- التبصبص- التملق. عن الصحاح للجوهري 3- 1030 (هامش المخطوط).
(7)- ياتي في الحديث 4 من الباب 7 من هذه الأبواب، و في الحديث 1 من الباب 23 من أبواب فعل المعروف و تقدم في الأبواب 1 و 2 و 5 من هذه الأبواب.
159
(1) 7 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي الْمَلَإِ
9000- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ- اذْكُرْنِي فِي مَلَإٍ أَذْكُرْكَ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْ مَلَئِكَ.
9001- 2- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِعِيسَى(ع)فِي حَدِيثٍ يَا عِيسَى- اذْكُرْنِي فِي مَلَإٍ أَذْكُرْكَ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْ مَلَإِ الْآدَمِيِّينَ.
9002- 3- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ مِنَ النَّاسِ- ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
9003- 4- (5) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ابْنَ آدَمَ- اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي- ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي خَلَاءٍ أَذْكُرْكَ فِي خَلَاءٍ- ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي مَلَإٍ- أَذْكُرْكَ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْ مَلَئِكَ- وَ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي مَلَإٍ مِنَ النَّاسِ- إِلَّا ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي مَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
____________
(1)- الباب 7 فيه 4 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 498- 12.
(3)- الكافي 2- 502- 3، تقدم ذيله في الحديث 2 من الباب 6، و ياتي صدره في الحديث 4 من الباب 11 من هذه الأبواب.
(4)- الكافي 2- 498- 13.
(5)- المحاسن- 39- 44.
160
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).
(2) 8 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ وَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الْمَنْزِلِ وَ الْمَسْجِدِ وَ كَرَاهَةِ تَرْكِ ذَلِكَ
9004- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: كَانَ أَبِي كَثِيرَ الذِّكْرِ- وَ كَانَ يَجْمَعُنَا فَيَأْمُرُنَا بِالذِّكْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ- وَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْقِرَاءَةِ مَنْ كَانَ يَقْرَأُ مِنَّا- وَ مَنْ كَانَ لَا يَقْرَأُ مِنَّا أَمَرَهُ بِالذِّكْرِ- قَالَ وَ الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ وَ يُذْكَرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ تَكْثُرُ بَرَكَتُهُ- وَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ تَهْجُرُهُ الشَّيَاطِينُ- وَ يُضِيءُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ- كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ لِأَهْلِ الْأَرْضِ- وَ الْبَيْتُ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ- وَ لَا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ تَقِلُّ بَرَكَتُهُ- وَ تَهْجُرُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ- ثُمَّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(ص) فَقَالَ مَنْ خَيْرُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ- فَقَالَ أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ ذِكْراً.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).
(5) 9 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ وَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عِنْدَ خَوْفِ الصَّاعِقَةِ
9005- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- تقدم في الأبواب 1 و 2 و 3 من هذه الأبواب، و ياتي في الأبواب 8 و 13 و 24 من هذه الأبواب.
(2)- الباب 8 فيه حديث واحد.
(3)- الكافي 2- 499- 1، تقدم الحديث بتمامه في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الأبواب.
(4)- تقدم في الحديث 1 من الباب 69 من أبواب احكام المساجد، و في الباب 16 من أبواب قراءة القرآن.
(5)- الباب 9 فيه 5 أحاديث.
(6)- الكافي 2- 500- 1.
161
عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ مِيتَةٍ إِلَّا الصَّاعِقَةَ- لَا تَأْخُذُهُ وَ هُوَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
9006- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الصَّوَاعِقَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً- قَالَ قُلْتُ: وَ مَا الذَّاكِرُ- قَالَ مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ.
9007- 3- (2) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ مِيتَةِ الْمُؤْمِنِ- قَالَ يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ مِيتَةٍ- يَمُوتُ غَرَقاً وَ يَمُوتُ بِالْهَدْمِ- وَ يُبْتَلَى بِالسَّبُعِ وَ يَمُوتُ بِالصَّاعِقَةِ- وَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
9008- 4- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ الصَّاعِقَةَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
9009- 5- (4) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الصَّاعِقَةَ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَ الْكَافِرَ وَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً.
____________
(1)- الكافي 2- 500- 2.
(2)- الكافي 2- 500- 3.
(3)- أمالي الصدوق- 375- 3.
(4)- علل الشرائع- 463- 7، أورده في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب صلاة الكسوف.
162
(1) 10 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاشْتِغَالِ بِذِكْرِ اللَّهِ عَمَّا سِوَاهُ مِنَ الْعِبَادَاتِ الْمُسْتَحَبَّةِ حَتَّى الدُّعَاءِ وَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
9010- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ مَنْ شَغَلَ بِذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي- أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي مَنْ سَأَلَنِي.
وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (3).
9011- 2- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَيَبْدَأُ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- حَتَّى يَنْسَى حَاجَتَهُ فَيَقْضِيهَا اللَّهُ لَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ إِيَّاهَا.
9012- 3- (5) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: اعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمْ (عِنْدَ مَلِيكِكُمْ) (6)- وَ أَزْكَاهَا وَ أَرْفَعَهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ- وَ خَيْرَ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ذِكْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى- فَإِنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ فَقَالَ أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي.
9013- 4- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
____________
(1)- الباب 10 فيه 4 أحاديث.
(2)- الكافي 2- 501- 1.
(3)- المحاسن- 39- 43.
(4)- الكافي 2- 501- 2.
(5)- عدة الداعي- 238- 17، أورد نحوه عن المحاسن في الحديث 8 من الباب 5 من هذه الأبواب.
(6)- ليس في المصدر.
(7)- بصائر الدرجات- 31- 4، و أورد ذيله في الحديث 4 من الباب 5 من أبواب مقدمة العبادات.
163
مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْعَبْدِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ- أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ- وَ ذِكْرُ اللَّهِ أَفْضَلُ (وَ الصَّدَقَةُ جُنَّةٌ) (1).
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ دَالَّةٍ عَلَى تَفْضِيلِ بَعْضِ الْأَذْكَارِ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادَاتِ (3) وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى تَرْجِيحِ الدُّعَاءِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْعِبَادَاتِ فَإِمَّا أَنْ يُخَصَّ بِمَا عَدَا الذِّكْرَ أَوْ يُحْمَلُ عَلَى اخْتِلَافِ الْحَالاتِ أَوِ الْأَشْخَاصِ أَوِ الْأَوْقَاتِ أَوْ عَلَى الْمُبَالَغَةِ أَوْ عَلَى أَنَّ أَفْعَلَ التَّفْضِيلِ لِإِثْبَاتِ أَصْلِ الْفَضْلِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ جَمِيعُ مَا مَضَى وَ يَأْتِي مِنْ تَفْضِيلِ بَعْضِ الْعِبَادَاتِ عُمُوماً أَوْ خُصُوصاً إِذَا وُجِدَ لَهُ مُعَارِضٌ.
(4) 11 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي النَّفْسِ وَ فِي السِّرِّ وَ اخْتِيَارِهِ عَلَى الذِّكْرِ عَلَانِيَةً
9014- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: لَا يَكْتُبُ الْمَلَكُ إِلَّا مَا سَمِعَ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً (6)- فَلَا يَعْلَمُ ثَوَابَ ذَلِكَ الذِّكْرِ فِي نَفْسِ الرَّجُلِ- غَيْرُ اللَّهِ لِعَظَمَتِهِ.
____________
(1)- في المصدر هكذا- من الصدقة و الصدقة أفضل من الصوم و الصوم جنة.
(2)- تقدم في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الأبواب.
(3)- ياتي في البابين 26 و 30 و في الحديث 1 من الباب 32، و في الباب 44، و في الحديث 2 من الباب 45 من هذه الأبواب.
(4)- الباب 11 فيه 5 أحاديث.
(5)- الكافي 2- 502- 4.
(6)- الأعراف 7- 205.
164
9015- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ ذَكَرَنِي سِرّاً ذَكَرْتُهُ عَلَانِيَةً.
9016- 3- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ الْخَصَّافِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي السِّرِّ- فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً- إِنَّ الْمُنَافِقِينَ كَانُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَلَانِيَةً- وَ لَا يَذْكُرُونَهُ فِي السِّرِّ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُرٰاؤُنَ النّٰاسَ وَ لٰا يَذْكُرُونَ اللّٰهَ إِلّٰا قَلِيلًا (3).
9017- 4- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ اللَّهُ لِعِيسَى(ع)يَا عِيسَى اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي الْحَدِيثَ.
9018- 5- (5) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ كَانَ فِي غُزَاةٍ فَأَشْرَفُوا عَلَى وَادٍ- فَجَعَلَ النَّاسُ يُهَلِّلُونَ وَ يُكَبِّرُونَ وَ يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ- فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ- أَمَا إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَ لَا غَائِباً- وَ إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعاً قَرِيباً مَعَكُمْ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6)
____________
(1)- الكافي 2- 501- 1.
(2)- الكافي 2- 501- 2.
(3)- النساء 4- 142.
(4)- الكافي 2- 502- 3.
(5)- عدة الداعي- 244.
(6)- تقدم في الحديث 7 من الباب 69 من أبواب احكام المساجد، و في الباب 6 و في الحديث 4 من الباب 7 و غيرها من هذه الأبواب.
165
وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (1).
(2) 12 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ
9019- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الذَّاكِرُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ فِي الْمُحَارِبِينَ.
9020- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذَاكِرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ عَنِ الْفَارِّينَ- وَ الْمُقَاتِلُ عَنِ الْفَارِّينَ لَهُ الْجَنَّةُ.
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ (5).
9021- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ الذَّاكِرُ فِي الْغَافِلِينَ- كَالْمُقَاتِلِ فِي الْفَارِّينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).
____________
(1)- ياتي ما يدل عليه بالاطلاق في الأبواب 12 و 13 و 14 من هذه الأبواب و في الباب 94 من أبواب أبواب جهاد النفس، و في الحديث 1 من الباب 23 من أبواب فعل المعروف.
(2)- الباب 12 فيه 3 أحاديث.
(3)- الكافي 2- 502- 1.
(4)- الكافي 2- 502- 2.
(5)- المحاسن- 39- 45.
(6)- أمالي الطوسي 2- 148، أورده في الحديث 1 من الباب 118 من أبواب العشرة.
(7)- تقدم في البابين 1، 2 و غيرها من هذه الأبواب.
(8)- ياتي في الباب 13 و غيره من هذه الأبواب.
166
(1) 13 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي السُّوقِ وَ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ وَ بَعْدَ الصُّبْحِ وَ الْعَصْرِ
9022- 1- (2) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ فِي السُّوقِ مُخْلِصاً- عِنْدَ غَفْلَةِ النَّاسِ وَ شُغُلِهِمْ بِمَا فِيهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ- وَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- مَغْفِرَةً لَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي التِّجَارَةِ (4) وَ غَيْرِهَا (5) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَقِيَّةِ الْمَقْصُودِ فِي التَّعْقِيبِ (6) وَ فِي الدُّعَاءِ (7).
(8) 14 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ عِنْدَ غَفْلَةِ الْقَلْبِ وَ سَهْوِهِ
9023- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: زَامَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ- فَقَالَ لِي اقْرَأْ فَافْتَتَحْتُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ- فَقَرَأْتُهَا فَرَقَّ وَ بَكَى ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا أُسَامَةَ- ارْعَوْا (10) قُلُوبَكُمْ ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ احْذَرُوا النَّكْتَ- فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَى الْقَلْبِ- تَارَاتٌ أَوْ سَاعَاتٌ الشَّكُّ مِنْ
____________
(1)- الباب 13 فيه حديث واحد.
(2)- عدة الداعي- 242.
(3)- تقدم في البابين 1، 2 و غيرها من هذه الأبواب.
(4)- ياتي في الباب 19 من أبواب آداب التجارة.
(5)- ياتي ما يدل عليه في الأبواب الآتية من هذه الأبواب.
(6)- تقدم في الباب 18 و في الحديث 5 من الباب 36 من أبواب التعقيب.
(7)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 47 من أبواب الدعاء.
(8)- الباب 14 فيه حديث واحد.
(9)- الكافي 8- 167- 188.
(10)- كذا في المصدر، لكن الاصل يحتمل (أوعوا).
167
صَبَّاحٍ- لَيْسَ فِيهِ إِيمَانٌ وَ لَا كُفْرٌ- شِبْهَ الْخِرْقَةِ الْبَالِيَةِ أَوِ الْعَظْمِ النَّخِرِ- يَا أَبَا أُسَامَةَ أَ لَسْتَ رُبَّمَا تَفَقَّدْتَ قَلْبَكَ- فَلَا تَذْكُرُ بِهِ خَيْراً وَ لَا شَرّاً- وَ لَا تَدْرِي أَيْنَ هُوَ قَالَ قُلْتُ: بَلَى- إِنَّهُ لَيُصِيبُنِي وَ أَرَاهُ يُصِيبُ النَّاسَ- قَالَ أَجَلْ لَيْسَ يَعْرَى مِنْهُ أَحَدٌ- قَالَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ احْذَرُوا النَّكْتَ- فَإِنَّهُ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ إِيمَاناً- وَ إِذَا أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ نَكَتَ غَيْرَ ذَلِكَ الْحَدِيثَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).
(2) 15 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي كُلِّ وَادٍ
9024- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)مَا مِنْ عَبْدٍ سَلَكَ وَادِياً فَيَبْسُطُ كَفَّيْهِ فَيَذْكُرُ اللَّهَ وَ يَدْعُو- إِلَّا مَلَأَ اللَّهُ ذَلِكَ الْوَادِيَ حَسَنَاتٍ- فَلْيَعْظُمْ ذَلِكَ الْوَادِي أَوِ لْيَصْغُرْ.
(4) (5) 16 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ عِنْدَ الْوَسْوَسَةِ وَ حَدِيثِ النَّفْسِ
9025- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّهُ يَقَعُ فِي قَلْبِي أَمْرٌ عَظِيمٌ- فَقَالَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- قَالَ
____________
(1)- تقدم في البابين 1، 2 من هذه الأبواب باطلاقه.
(2)- الباب 15 فيه حديث واحد.
(3)- ثواب الأعمال- 183،.
(4)- تقدم ما يدل عليه باطلاقه في البابين 1 و 2 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 16 فيه 4 أحاديث.
(6)- الكافي 2- 424- 2.
168
جَمِيلٌ فَكُلَّمَا وَقَعَ فِي قَلْبِي شَيْءٌ- قُلْتُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَيَذْهَبُ عَنِّي.
9026- 2- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ دَاوُدَ الْأَبْزَارِيِّ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنِّي نَافَقْتُ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا نَافَقْتَ- وَ لَوْ نَافَقْتَ مَا أَتَيْتَنِي تُعْلِمُنِي مَا الَّذِي رَابَكَ- أَظُنُّ الْعَدُوَّ الْحَاضِرَ أَتَاكَ فَقَالَ لَكَ مَنْ خَلَقَكَ- فَقُلْتَ اللَّهُ خَلَقَنِي فَقَالَ لَكَ مَنْ خَلَقَ اللَّهَ- فَقَالَ إِي وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَكَانَ كَذَا- فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ أَتَاكُمْ مِنْ قِبَلِ الْأَعْمَالِ- فَلَمْ يَقْوَ عَلَيْكُمْ- فَأَتَاكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لِكَيْ يَسْتَزِلَّكُمْ- فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلْيَذْكُرْ أَحَدُكُمُ اللَّهَ وَحْدَهُ.
9027- 3- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: شَكَا قَوْمٌ إِلَى النَّبِيِّ(ص)لَمَماً يَعْرِضُ لَهُمْ- لَأَنْ تَهْوِيَ بِهِمُ الرِّيحُ أَوْ يُقَطَّعُوا- أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ إِلَى أَنْ قَالَ- فَقَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ- إِنَّ ذَلِكَ لَصَرِيحُ الْإِيمَانِ- فَإِذَا وَجَدْتُمُوهُ فَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
9028- 4- (3) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْوَسْوَسَةِ- وَ إِنْ كَثُرَتْ فَقَالَ لَا شَيْءَ فِيهَا- تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
(4)
____________
(1)- الكافي 2- 425- 5.
(2)- الكافي 2- 425- 4.
(3)- الكافي 2- 424- 1،.
(4)- تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في البابين 1 و 2 من هذه الأبواب.
169
(1) 17 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِابْتِدَاءِ بِالْبَسْمَلَةِ مُخْلِصاً لِلَّهِ مُقْبِلًا بِالْقَلْبِ إِلَيْهِ فِي كُلِّ فِعْلٍ صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً وَ كُلِّ مَا يَحْزُنُ صَاحِبَهُ وَ كَرَاهَةِ تَرْكِ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ ذَلِكَ
9029- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي التَّوْحِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ وَ كَانَا مِنَ الشِّيعَةِ الْإِمَامِيَّةِ عَنْ أَبَوَيْهِمَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ أَنَا أَحَقُّ مَنْ سُئِلَ- وَ أَوْلَى مَنْ تُضُرِّعَ إِلَيْهِ- فَقُولُوا عِنْدَ افْتِتَاحِ كُلِّ أَمْرٍ صَغِيرٍ وَ عَظِيمٍ- بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ- أَيْ أَسْتَعِينُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ بِاللَّهِ- الَّذِي لَا تَحِقُّ الْعِبَادَةُ لِغَيْرِهِ- الْمُغِيثِ إِذَا اسْتُغِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ حَزَنَهُ أَمْرٌ يَتَعَاطَاهُ- فَقَالَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ- وَ هُوَ مُخْلِصٌ لِلَّهِ وَ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ إِلَيْهِ- لَمْ يَنْفَكَّ مِنْ إِحْدَى اثْنَتَيْنِ- إِمَّا بُلُوغِ حَاجَتِهِ فِي الدُّنْيَا- وَ إِمَّا يُعَدُّ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ يُدَّخَرُ لَهُ لَدَيْهِ- وَ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقَى لِلْمُؤْمِنِينَ.
9030- 2- (3) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَيْ أَسْتَعِينُ عَلَى أُمُورِي كُلِّهَا بِاللَّهِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع) وَ لَرُبَّمَا تَرَكَ بَعْضُ شِيعَتِنَا فِي افْتِتَاحِ أَمْرِهِ- بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ- فَيَمْتَحِنُهُ اللَّهُ بِمَكْرُوهٍ- لِيُنَبَّهَ عَلَى شُكْرِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ- وَ يُمْحَقَ وَصْمَةُ تَقْصِيرِهِ عِنْدَ تَرْكِهِ قَوْلَ بِسْمِ اللَّهِ- قَالَ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِعِبَادِهِ- أَيُّهَا الْفُقَرَاءُ إِلَى رَحْمَتِي- قَدْ أَلْزَمْتُكُمُ الْحَاجَةَ إِلَيَّ فِي كُلِّ حَالٍ- وَ ذِلَّةَ الْعُبُودِيَّةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ- فَإِلَيَّ
____________
(1)- الباب 17 فيه 4 أحاديث.
(2)- التوحيد- 232، تفسير الامام العسكري (عليه السلام)- 28- 9.
(3)- التوحيد- 231.
170
فَافْزَعُوا فِي كُلِّ أَمْرٍ تَأْخُذُونَ فِيهِ- وَ تَرْجُونَ تَمَامَهُ وَ بُلُوغَ غَايَتِهِ- فَقُولُوا عِنْدَ افْتِتَاحِ كُلِّ أَمْرٍ صَغِيرٍ أَوْ عَظِيمٍ- بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ- أَيْ أَسْتَعِينُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ بِاللَّهِ الْحَدِيثَ.
وَ
رَوَاهُ الْعَسْكَرِيُّ(ع)فِي تَفْسِيرِهِ إِلَى قَوْلِهِ عِنْدَ تَرْكِهِ قَوْلَ بِسْمِ اللَّهِ.
وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ (1).
9031- 3- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ وَ لَمْ يُسَمِّ- كَانَ لِلشَّيْطَانِ فِي وُضُوئِهِ وَ صَلَاتِهِ (3) شِرْكٌ- وَ إِنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ أَوْ لَبِسَ- وَ كُلَّ شَيْءٍ صَنَعَهُ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَيْهِ- فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ كَانَ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ شِرْكٌ.
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَلَاءِ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ.
9032- 4- (4) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيُّ(ع)فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعَرِّفَنِي ذَنْبِيَ- الَّذِي امْتُحِنْتُ بِهِ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ- فَقَالَ تَرْكُكَ حِينَ جَلَسْتَ أَنْ تَقُولَ- بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)حَدَّثَنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ قَالَ- كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُذْكَرُ بِسْمِ اللَّهِ فِيهِ فَهُوَ أَبْتَرُ.
____________
(1)- تفسير الامام العسكري (عليه السلام)- 21، 22- 5، 7.
(2)- المحاسن- 430- 252، أورده في الحديث 12 من الباب 26 من أبواب الوضوء.
(3)- ليس في المصدر.
(4)- تفسير الامام العسكري (عليه السلام)- 24 و 25.
171
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ الْقِرَاءَةِ وَ غَيْرِهَا (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 18 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّحْمِيدِ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ مَرَّةً وَ كَذَا كُلَّ لَيْلَةٍ
9033- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَقَالَ أَنْ تُحَمِّدَهُ (5).
9034- 2- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَنْبَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُحَمِّدُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ- ثَلَاثَمِائَةِ مَرَّةٍ وَ سِتِّينَ مَرَّةً عَدَدَ عُرُوقِ الْجَسَدِ- يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَثِيراً عَلَى كُلِّ حَالٍ.
9035- 3- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ عِرْقاً- مِنْهَا مِائَةٌ وَ ثَمَانُونَ مُتَحَرِّكَةٌ- وَ مِنْهَا مِائَةٌ وَ ثَمَانُونَ سَاكِنَةٌ- فَلَوْ سَكَنَ الْمُتَحَرِّكُ لَمْ يَنَمْ- وَ لَوْ تَحَرَّكَ السَّاكِنُ لَمْ يَنَمْ- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص
____________
(1)- تقدم في الأبواب 11 و 12 و 21 من أبواب القراءة، و في الباب 19 من أبواب أحكام المساكن.
(2)- ياتي في الأبواب 56 و 57 و 58 من أبواب آداب المائدة.
(3)- الباب 18 فيه 3 أحاديث.
(4)- الكافي 2- 503- 2.
(5)- في نسخة- يحمد (هامش المخطوط).
(6)- الكافي 2- 503- 3.
(7)- الكافي 2- 503- 4.
173
(1) 20 بَابُ اسْتِحْبَابِ قَوْلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ
9037- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ- شَغَلَ كُتَّابَ السَّمَاءِ- قُلْتُ وَ كَيْفَ يَشْغَلُ كُتَّابَ السَّمَاءِ- قَالَ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَعْلَمُ الْغَيْبَ- فَقَالَ (3) اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَهَا عَبْدِي وَ عَلَيَّ ثَوَابُهَا.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).
(5) 21 بَابُ اسْتِحْبَابِ حَمْدِ اللَّهِ عِنْدَ النَّظَرِ فِي الْمِرْآةِ
9038- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْجَبَ الْجَنَّةَ لِشَابٍّ- كَانَ يُكْثِرُ النَّظَرَ فِي الْمِرْآةِ فَيُكْثِرُ حَمْدَ اللَّهِ عَلَى ذَلِكَ.
____________
(1)- الباب 20 فيه حديث واحد.
(2)- ثواب الأعمال- 28- 1.
(3)- في نسخة- فيقول (هامش المخطوط).
(4)- تقدم ما يدل على ذلك عموما في البابين 18 و 19 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 21 فيه حديث واحد.
(6)- ثواب الأعمال- 44.
175
الشَّاكِرُ لَهُ أَجْرُ الصَّائِمِ الْمُحْتَسِبِ- وَ الْمُعَافَى الشَّاكِرُ مِثْلُ الْمُبْتَلَى الصَّابِرِ.
9043- 5- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا إِسْحَاقُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً- فَعَرَفَهَا بِقَلْبِهِ وَ جَهَرَ بِحَمْدِ اللَّهِ عَلَيْهَا- فَفَرَغَ مِنْهَا حَتَّى يُؤْمَرَ لَهُ بِالْمَزِيدِ.
9044- 6- (2) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ شُكْرُ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ إِنْ عَظُمَتْ أَنْ تَحْمَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
9045- 7- (3) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ تَظَاهَرَتْ عَلَيْهِ النِّعَمُ- فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- وَ مَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- فَإِنَّهُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ- وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنِ اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ دَاءً أَدْنَاهَا الْهَمُّ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).
____________
(1)- ثواب الأعمال- 223.
(2)- الخصال- 21- 73.
(3)- أمالي الصدوق- 447- 13.
(4)- تقدم في الحديثين 4 و 8 من الباب 73 من أبواب الدفن، و في الحديث 3 من الباب 10 من أبواب الدعاء، و ياتي في الحديث 8 من الباب 23 من هذه الأبواب و في الباب 44 من أبواب جهاد النفس، و في البابين 8 و 15 من أبواب فعل المعروف، و في البابين 56 و 57 من أبواب آداب المائدة.
174
(1) 22 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَثْرَةِ حَمْدِ اللَّهِ عِنْدَ تَظَاهُرِ النِّعَمِ
9039- 1- (2) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ النِّعَمُ فَلْيُكْثِرِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَدِيثَ.
9040- 2- (3) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ ابْنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَنْبَرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ نِصْفُ الْمِيزَانِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلَؤُهُ.
9041- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ- فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهَا- إِلَّا كَانَ حَمْدُهُ لِلَّهِ أَفْضَلَ مِنْ تِلْكَ النِّعْمَةِ وَ أَعْظَمَ وَ أَوْزَنَ.
9042- 4- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الطَّاعِمُ
____________
(1)- الباب 22 فيه 7 أحاديث.
(2)- المحاسن- 42- 56، ياتي صدره في الحديث 4 من الباب 23، و ذيله في الحديث 8 من الباب 47 من هذه الأبواب.
(3)- أمالي الطوسي 1- 18.
(4)- ثواب الأعمال- 216.
(5)- ثواب الأعمال- 216.
172
إِذَا أَصْبَحَ- قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- كَثِيراً عَلَى كُلِّ حَالٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ مَرَّةً- وَ إِذَا أَمْسَى مِثْلَ ذَلِكَ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ مِثْلَهُ (1).
(2) 19 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّحْمِيدِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ كُلَّ صَبَاحٍ وَ مَسَاءٍ
9036- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ إِذَا أَصْبَحَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ- وَ مَنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).
____________
(1)- علل الشرائع- 353- 1 الباب 65، ياتي ما يدل على ذلك في الحديث 19 من الباب 48 من هذه الأبواب.
(2)- الباب 19 فيه حديث واحد.
(3)- الكافي 2- 503- 5.
(4)- في ثواب الأعمال- أبو مسعر- هامش المخطوط-.
(5)- ثواب الأعمال- 28.
(6)- تقدم ما يدل على ذلك عموما في الحديث 1 من الباب 18، و في الباب 32 من أبواب التعقيب، و ياتي ما يدل على استحباب التحميد سبع مرات في الحديث 13 من الباب 48 من هذه الأبواب.
176
(1) 23 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِكْثَارِ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
9046- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (عَنْ أَبِيهِ) (3) عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: مَثَلُ الِاسْتِغْفَارِ مَثَلُ وَرَقٍ عَلَى شَجَرَةٍ تُحَرَّكُ فَيَتَنَاثَرُ- وَ الْمُسْتَغْفِرُ مِنْ ذَنْبٍ وَ يَفْعَلُهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ بِرَبِّهِ.
9047- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَيْرُ الدُّعَاءِ الِاسْتِغْفَارُ.
9048- 3- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَكْثَرَ الْعَبْدُ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ- رُفِعَتْ صَحِيفَتُهُ وَ هِيَ تَتَلَأْلَأُ.
9049- 4- (6) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَعَلَيْهِ بِالاسْتِغْفَارِ.
9050- 5- (7) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ: قَالَ(ع)إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأً كَصَدَإِ النُّحَاسِ فَاجْلُوهَا بِالاسْتِغْفَارِ.
____________
(1)- الباب 23 فيه 12 حديث.
(2)- الكافي 2- 504- 3.
(3)- كتب المصنف على ما بين القوسين علامة نسخة.
(4)- الكافي 2- 504- 1.
(5)- الكافي 2- 504- 2.
(6)- المحاسن- 42- 56 تقدم صدره في الحديث 1 من الباب 22، و ياتي ذيله في الحديث 8 من الباب 47 من هذه الأبواب.
(7)- عدة الداعي- 249.
177
9051- 6- (1) قَالَ وَ قَالَ(ع)مَنْ أَكْثَرَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ- جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً- وَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً- وَ رَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ.
9052- 7- (2) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ (3) الْمُقْرِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الْعُتْبِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَقُولُ الْعَجَبُ مِمَّنْ يَقْنَطُ وَ مَعَهُ الْمِمْحَاةُ- قِيلَ وَ مَا الْمِمْحَاةُ قَالَ الِاسْتِغْفَارُ.
9053- 8- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ (5) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعاً لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعاً- مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الِاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ مِنْهُ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ- وَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
9054- 9- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ- فَيَذْكُرُهُ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهُ فَيُغْفَرُ لَهُ- وَ إِنَّمَا ذَكَرَهُ لِيُغْفَرَ لَهُ- وَ إِنَّ الْكَافِرَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَنْسَاهُ مِنْ سَاعَتِهِ.
9055- 10- (7) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ
____________
(1)- عدة الداعي- 249.
(2)- أمالي الطوسي 1- 86.
(3)- في المصدر- الحسين.
(4)- أمالي الطوسي 2- 304.
(5)- في المصدر- ابي كهمش.
(6)- أمالي الطوسي 2- 305.
(7)- مجمع البيان 5- 361.
178
صَبِيحٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى الْحَسَنَ(ع)فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُدُوبَةَ- فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ- وَ أَتَاهُ آخَرُ فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَقْرَ فَقَالَ لَهُ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ- وَ أَتَاهُ آخَرُ فَقَالَ لَهُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي ابْناً- فَقَالَ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ- فَقُلْنَا لَهُ أَتَاكَ رِجَالٌ يَشْكُونَ أَبْوَاباً وَ يَسْأَلُونَ أَنْوَاعاً- فَأَمَرْتَهُمْ كُلَّهُمْ بِالاسْتِغْفَارِ- فَقَالَ مَا قُلْتُ ذَلِكَ مِنْ ذَاتِ نَفْسِي- إِنَّمَا اعْتَبَرْتُ فِيهِ قَوْلَ اللَّهِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كٰانَ غَفّٰاراً (1) الْآيَاتِ.
9056- 11- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ- إِنِّي كَثِيرُ الْمَالِ وَ لَيْسَ يُولَدُ لِي وَلَدٌ فَهَلْ مِنْ حِيلَةٍ- قَالَ اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ سَنَةً فِي آخِرِ اللَّيْلِ مِائَةَ مَرَّةٍ- فَإِنْ ضَيَّعْتَ ذَلِكَ بِاللَّيْلَةِ فَاقْضِهِ بِالنَّهَارِ- فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ (3) الْآيَةَ.
9057- 12- (4) وَرَّامُ بْنُ أَبِي فِرَاسٍ فِي كِتَابِهِ قَالَ: قَالَ(ع)أَكْثِرُوا الِاسْتِغْفَارَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُعَلِّمْكُمُ الِاسْتِغْفَارَ- إِلَّا وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (5) وَ فِي جِهَادِ النَّفْسِ (6) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (7).
____________
(1)- نوح 71- 10.
(2)- مجمع البيان 5- 361.
(3)- نوح 71- 10.
(4)- تنبيه الخواطر 1- 5.
(5)- ياتي في الأبواب الآتية، و في الحديث 3 من الباب 29، و في الحديث 2 من الباب 44، و في الحديثين 20 و 21 من الباب 48 من هذه الأبواب.
(6)- ياتي في الباب 85، و في الحديث 21 من الباب 49، و في الأبواب 89 و 93 من أبواب جهاد النفس.
(7)- ياتي في الحديث 21 من الباب 3 من أبواب ما تجب فيه الزكاة، و في الباب 18 من أبواب احكام شهر رمضان، و في الحديثين 2 و 35 من الباب 1 من أبواب الصوم المندوب، و ياتي ما يدل عليه في الحديث 4 من الباب 8 و في الباب 10 من أبواب أحكام الأولاد، تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 3 من الباب 10، و في الحديث 5 من الباب 30، و في الحديث 7 من الباب 31 من أبواب الدعاء.
179
(1) 24 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاسْتِغْفَارِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً فِي كُلِّ مَجْلِسٍ وَ إِنْ خَفَّ
9058- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ وَ إِنْ خَفَّ- حَتَّى يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).
(5) 25 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاسْتِغْفَارِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ لَوْ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ
9059- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً- وَ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَبْعِينَ مَرَّةً- قَالَ قُلْتُ
____________
(1)- الباب 24 فيه حديث واحد.
(2)- الكافي 2- 504- 4.
(3)- تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في الحديثين 4 و 6 من الباب 16، و في الحديث 4 من الباب 24 من أبواب التعقيب و في الباب 23 من هذه الأبواب.
(4)- ياتي باطلاقه في الأبواب الآتية من هذه الأبواب.
(5)- الباب 25 فيه حديث واحد.
(6)- الكافي 2- 504- 5.
180
كَانَ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ- قَالَ كَانَ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً- وَ يَقُولُ وَ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ سَبْعِينَ مَرَّةً.
أَقُولُ: وَ فِي أَحَادِيثَ أُخَرَ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي جِهَادِ النَّفْسِ (1).
(2) 26 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاسْتِغْفَارِ وَ التَّهْلِيلِ
9060- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الِاسْتِغْفَارُ وَ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَيْرُ الْعِبَادَةِ- وَ قَالَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ- وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ (5).
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).
____________
(1)- ياتي في الباب 92 من أبواب جهاد النفس و في الحديث 5 من الباب 27 و في الباب 30 من أبواب الصوم المندوب و تقدم في الباب 27 من أبواب التعقيب.
(2)- الباب 26 فيه حديث واحد.
(3)- الكافي 2- 505- 6.
(4)- في هامش المخطوط عن نسخة- يزيد.
(5)- سورة محمد (صلى الله عليه و آله) 47- 19.
(6)- تقدم في الحديث 1 من الباب 34 من أبواب التعقيب، و في الأبواب 23، 24، 25 من هذه الأبواب.
(7)- ياتي في الأبواب الآتية و في الباب 18 من ابواب احكام شهر رمضان، و في البابين 27، 30 من ابواب الصوم المندوب.
181
(1) 27 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاسْتِغْفَارِ فِي السَّحَرِ وَ فِي الْوَتْرِ
9061- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصِيبَ أَهْلَ الْأَرْضِ بِعَذَابٍ- قَالَ لَوْ لَا الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ بِجَلَالِي- وَ يَعْمُرُونَ مَسَاجِدِي- وَ يَسْتَغْفِرُونَ بِالْأَسْحَارِ- لَوْلَاهُمْ لَأَنْزَلْتُ عَذَابِي.
وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)مِثْلَهُ (3) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفُضَيْلِ (4) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ سَابِقٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ وَ الْقُنُوتِ (6) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (7).
(8) 28 بَابُ حُكْمِ الِاسْتِغْفَارِ لِلْأَبَوَيْنِ الْكَافِرَيْنِ وَ الدُّعَاءِ لَهُمَا وَ لِلْكَافِرِ
9062- 1- (9) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
____________
(1)- الباب 27 فيه حديث واحد.
(2)- الفقيه 1- 473- 1369.
(3)- ثواب الأعمال- 211.
(4)- في المصدر (الفضل) و قد كتبه المصنف ثم صوبه الى (الفضيل).
(5)- المحاسن- 53- 81.
(6)- تقدم في الباب 10 من أبواب القنوت.
(7)- تقدم في الباب 25 و في الحديث 5 من الباب 30 من أبواب الدعاء، و ياتي ما يدل عليه في الباب 94 من أبواب جهاد النفس.
(8)- الباب 28 فيه حديث واحد.
(9)- قرب الاسناد- 120.
182
الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَ أَبَوَاهُ كَافِرَانِ- هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُمَا فِي الصَّلَاةِ- قَالَ إِنْ كَانَ فَارَقَهُمَا صَغِيراً- لَا يَدْرِي أَسْلَمَا أَمْ لَا فَلَا بَأْسَ- وَ إِنْ عَرَفَ كُفْرَهُمَا فَلَا يَسْتَغْفِرْ لَهُمَا- وَ إِنْ لَمْ يَعْرِفْ فَلْيَدْعُ لَهُمَا.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ (1) وَ فِي صَلَاةِ الْجِنَازَةِ (2).
(3) 29 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّسْبِيحِ
9063- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ- سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلَاثَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ- وَ مَحَا عَنْهُ ثَلَاثَةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ- وَ رَفَعَ لَهُ ثَلَاثَةَ آلَافِ دَرَجَةٍ- وَ يَخْلُقُ مِنْهَا طَائِراً فِي الْجَنَّةِ يُسَبِّحُ- وَ كَانَ أَجْرُ تَسْبِيحِهِ لَهُ.
9064- 2- (5) وَ فِي الْعِلَلِ وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمِنْقَرِيِّ أَوْ غَيْرِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قِيلَ لِلصَّادِقِ(ع)إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةَ عَارِضَيْهِ- فَقَالَ وَ مَا فِي (6) هَذَا مِنَ السَّعَادَةِ- إِنَّمَا السَّعَادَةُ خِفَّةُ مَاضِغَيْهِ بِالتَّسْبِيحِ.
____________
(1)- تقدم ما يدل عليه باطلاقه في الحديث 1 من الباب 44 و في الباب 46 من أبواب الدعاء.
(2)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 3 من أبواب صلاة الجنازة.
(3)- الباب 29 فيه 5 أحاديث.
(4)- ثواب الأعمال- 27.
(5)- علل الشرائع- 580- 11 الباب 385، و معاني الأخبار- 183.
(6)- كتب المصنف على (في) علامة نسخة.
183
9065- 3- (1) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الطَّبَرِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ خِرَاشٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ- وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ- وَ رَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ- وَ مَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ- وَ مَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ.
9066- 4- (2) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا قَالَ الْعَبْدُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَدْ أَنِفَ لِلَّهِ- وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَنْصُرَهُ.
9067- 5- (3) وَ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ تَعَجُّبٍ- خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا طَائِراً أَخْضَرَ يَسْتَظِلُّ بِظِلِّ الْعَرْشِ يُسَبِّحُ- فَيُكْتَبُ لَهُ ثَوَابُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).
(5) 30 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّكْبِيرِ وَ التَّسْبِيحِ وَ التَّحْمِيدِ وَ التَّهْلِيلِ مِائَةً مِائَةً كُلَّ يَوْمٍ
9068- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ
____________
(1)- معاني الأخبار- 411- 98.
(2)- المحاسن- 37- 36.
(3)- المحاسن- 37- 40.
(4)- ياتي في البابين 30 و 31 و في الحديث 8 من الباب 34 و في البابين 48 و 49 من هذه الأبواب، و ياتي في الأحاديث 12 و 20 و 29 من الباب 18 من أبواب احكام شهر رمضان و في الحديث 21 من الباب 49 من أبواب جهاد النفس.
(5)- الباب 30 فيه حديثان.
(6)- الكافي 2- 505- 1.
184
أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ- وَ مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- كَانَ أَفْضَلَ مِنْ سِيَاقِ مِائَةِ بَدَنَةٍ- وَ مَنْ حَمَّدَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- كَانَ أَفْضَلَ مِنْ حُمْلَانِ مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- بِسُرُجِهَا وَ لُجُمِهَا وَ رُكُبِهَا- وَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ عَمَلًا ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَّا مَنْ زَادَ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)مِثْلَهُ (1) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (2).
9069- 2- (3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ لِأُمِّ هَانِي مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كُلَّ يَوْمٍ- كَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ- وَ مَنْ حَمَّدَ اللَّهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ- كَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ- وَ مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ- كَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ حَمَلَ عَلَى مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- بِسُرُجِهَا وَ لُجُمِهَا- وَ مَنْ هَلَّلَ اللَّهَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ- كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ عَمَلًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ- إِلَّا مَنْ قَالَ أَفْضَلَ مِنْ هَذَا.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).
____________
(1)- أمالي الصدوق- 66- 1.
(2)- ثواب الأعمال- 25- 1.
(3)- المحاسن- 43- 57.
(4)- ياتي ما يدل عليه بعمومه و اطلاقه في البابين 31 و 32، و في الحديث 8 من الباب 34 و في البابين 48 و 49 من هذه الأبواب، و ياتي في الحديث 4 من الباب 120 من أبواب العشرة، تقدم في الباب 29 من هذه الأبواب، و تقدم في الحديث 7 من الباب 17 من أبواب التعقيب.
185
(1) 31 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِكْثَارِ مِنَ التَّسْبِيحَاتِ الْأَرْبَعِ خُصُوصاً فِي الصَّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ
9070- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلَأُ الْمِيزَانَ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ.
9071- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ لِرَجُلٍ إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ فَقُلْ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- فَإِنَّ لَكَ إِنْ قُلْتَهُ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ- عَشْرَ شَجَرَاتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ أَنْوَاعِ الْفَاكِهَةِ- وَ هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ مِثْلَهُ (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (5).
9072- 3- (6) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
____________
(1)- الباب 31 فيه 12 حديثا.
(2)- الكافي 2- 506- 3.
(3)- الكافي 2- 506- 4.
(4)- المحاسن- 37- 38.
(5)- أمالي الصدوق- 169- 16.
(6)- ثواب الأعمال- 23- 1.
186
مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- لَهُنَّ مُقَدِّمَاتٌ وَ مُؤَخِّرَاتٌ وَ مُعَقِّبَاتٌ- وَ هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ.
وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ (1).
9073- 4- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ (3) عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى أَصْحَابِهِ- فَقَالَ اتَّخِذُوا جُنَناً- فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ مِنْ عَدُوٍّ قَدْ أَظَلَّنَا- قَالَ لَا وَ لَكِنْ مِنَ النَّارِ- (فَقَالُوا مَا الْجُنَّةُ فَقَالَ) (4)- قُولُوا سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ.
9074- 5- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ- غَرَسَ اللَّهُ لَهُ بِهَا شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ- وَ مَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- غَرَسَ اللَّهُ لَهُ بِهَا شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ- وَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- غَرَسَ اللَّهُ لَهُ بِهَا شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ- وَ مَنْ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ- غَرَسَ اللَّهُ لَهُ بِهَا شَجَرَةً فِي
____________
(1)- ثواب الأعمال- 26- 2.
(2)- ثواب الأعمال- 26- 1.
(3)- في المصدر زيادة- [عن بعض أصحابه].
(4)- ليس في المصدر.
(5)- ثواب الأعمال- 26- 3.
187
الْجَنَّةِ- فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنَّ شَجَرَنَا فِي الْجَنَّةِ لَكَثِيرٌ فَقَالَ نَعَمْ- وَ لَكِنْ إِيَّاكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا عَلَيْهَا نِيرَاناً (1) فَتُحْرِقُوهَا- وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ- وَ لٰا تُبْطِلُوا أَعْمٰالَكُمْ (2).
وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْفَامِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ مِثْلَهُ (3).
9075- 6- (4) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ وَ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ تَعَجُّبٍ- خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا طَائِراً لَهُ لِسَانٌ وَ جَنَاحَانِ- يُسَبِّحُ اللَّهَ عَنْهُ فِي الْمُسَبِّحِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ- وَ مِثْلُ ذَلِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ.
9076- 7- (5) وَ فِي الْعِلَلِ وَ الْأَمَالِي بِإِسْنَادٍ يَأْتِي (6) قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَسَأَلُوهُ عَنِ الْكَلِمَاتِ- الَّتِي اخْتَارَهُنَّ اللَّهُ لِإِبْرَاهِيمَ حَيْثُ بَنَى الْبَيْتَ- فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)نَعَمْ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- إِلَى أَنْ قَالَ الْيَهُودِيُّ أَخْبِرْنِي مَا جَزَاءُ قَائِلِهَا- قَالَ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ سُبْحَانَ اللَّهِ- سَبَّحَ مَعَهُ مَا دُونَ الْعَرْشِ- فَيُعْطَى قَائِلُهَا عَشْرَ أَمْثَالِهَا- وَ إِذَا قَالَ الْحَمْدُ
____________
(1)- في نسخة- نارا (هامش المخطوط).
(2)- سورة محمد (صلى الله عليه و آله) 47- 33.
(3)- أمالي الصدوق- 486- 14.
(4)- ثواب الأعمال- 27- 1.
(5)- علل الشرائع- 251- 8، و امالي الصدوق- 158- 1.
(6)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (خ).
188
لِلَّهِ- أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِنِعَمِ الدُّنْيَا مَوْصُولًا بِنِعَمِ (1) الْآخِرَةِ- وَ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي يَقُولُهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا- وَ يَنْقَطِعُ الْكَلَامُ الَّذِي يَقُولُونَهُ فِي الدُّنْيَا- مَا خَلَا الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى دَعْوٰاهُمْ فِيهٰا سُبْحٰانَكَ اللّٰهُمَّ- وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيهٰا سَلٰامٌ- وَ آخِرُ دَعْوٰاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ (2)- وَ أَمَّا قَوْلُهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَالْجَنَّةُ جَزَاؤُهُ- وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى هَلْ جَزٰاءُ الْإِحْسٰانِ إِلَّا الْإِحْسٰانُ (3)- يَقُولُ هَلْ جَزَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَّا الْجَنَّةُ.
9077- 8- (4) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا أَرْبَعَةَ أَطْيَارٍ تُسَبِّحُهُ- وَ تُقَدِّسُهُ وَ تُهَلِّلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
9078- 9- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ بَخِلَ مِنْكُمْ بِمَالٍ أَنْ يُنْفِقَهُ- وَ بِالْجِهَادِ أَنْ يَحْضُرَهُ- وَ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ- فَلَا يَبْخَلْ بِسُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
9079- 10- (6) عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُرْتَضَى فِي رِسَالَةِ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ بِسَنَدٍ يَأْتِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ- دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قِيعَاناً- وَ رَأَيْتُ فِيهَا مَلَائِكَةً- يَبْنُونَ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَ لَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ- وَ رُبَّمَا أَمْسَكُوا فَقُلْتُ لَهُمْ مَا لَكُمْ قَدْ أَمْسَكْتُمْ- قَالُوا حَتَّى تَجِيئَنَا النَّفَقَةُ- فَقُلْتُ وَ مَا نَفَقَتُكُمْ قَالُوا قَوْلُ الْمُؤْمِنِ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا
____________
(1)- في نسخة- بنعيم (هامش المخطوط).
(2)- يونس 10- 10.
(3)- الرحمن 55- 60.
(4)- المحاسن- 37- 36.
(5)- المحاسن- 37- 39.
(6) - رسالة المحكم و المتشابه- 83.
189
إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- فَإِذَا قَالَ بَنَيْنَا وَ إِذَا سَكَتَ أَمْسَكْنَا.
9080- 11- (1) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ (2) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِثْلَهُ.
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)مِثْلَهُ (4).
9081- 12- (5) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا- قَصْراً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ يُرَى دَاخِلُهَا مِنْ خَارِجِهَا- وَ خَارِجُهَا مِنْ دَاخِلِهَا مِنْ ضِيَائِهَا- وَ فِيهَا (بُنْيَانٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ) (6)- فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ- فَقَالَ لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ وَ أَدَامَ الصِّيَامَ- وَ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَ تَهَجَّدَ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ- ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِي مَا إِطَابُ الْكَلَامِ يَا عَلِيُّ- قَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ- مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- أَ تَدْرِي مَنْ أَدَامَ الصِّيَامَ قَالَ لَا- قَالَ مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ لَمْ يُفْطِرْ مِنْهُ يَوْماً-
____________
(1)- أمالي الطوسي 2- 88.
(2)- في المصدر- اسحاق.
(3)- تفسير القمي 2- 53.
(4)- تفسير القمي 1- 21.
(5)- تفسير القمي 1- 21، أورد نحوه في الحديث 7 من الباب 29 من أبواب المواقيت، و في الحديث 7 من الباب 34 من أبواب احكام العشرة.
(6)- في المصدر- بيتان من در و زبرجد.
190
أَ تَدْرِي مَا إِطْعَامُ الطَّعَامِ- قَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ- مَنْ طَلَبَ لِعِيَالِهِ مَا يَكُفُّ بِهِ وُجُوهَهُمْ عَنِ النَّاسِ- وَ تَدْرِي مَنْ يَتَهَجَّدُ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ- قَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ- قَالَ مَنْ لَمْ يَنَمْ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ- وَ يَعْنِي بِالنَّاسُ نِيَامٌ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى- فَإِنَّهُمْ يَنَامُونَ فِيمَا بَيْنَهُمَا.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 32 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّهْلِيلِ وَ التَّكْبِيرِ
9082- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَكْثِرُوا مِنَ التَّهْلِيلِ وَ التَّكْبِيرِ- فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ التَّهْلِيلِ وَ التَّكْبِيرِ.
9083- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى رَفَعَهُ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَمَنُ الْجَنَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي (ثَوَابِ الْأَعْمَالِ) (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- تقدم في الأحاديث 1 و 9 و 10 من الباب 12 من ابواب المواقيت، و في الباب 15، و في الحديث 7 من الباب 18 من أبواب التعقيب، و في الباب 29 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الحديث 8 من الباب 34، و في الحديث 20 من الباب 48 من هذه الأبواب، و في الحديث 4 من الباب 14 من أبواب العشرة، و في الحديثين 10، 11 من الباب 23 من ابواب جهاد النفس.
(3)- الباب 32 فيه حديثان.
(4)- الكافي 2- 506- 2.
(5)- الكافي 2- 517- 1.
(6)- ثواب الأعمال- 18- 13.
191
الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ (1) بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ (2) وَ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ جَمِيعاً عَنْ رِبْعِيٍّ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).
(5) 33 بَابُ كَرَاهَةِ أَنْ يُقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ بَلْ يُقَالُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ
9084- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَيُّ شَيْءٍ اللَّهُ أَكْبَرُ- فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ- فَقَالَ وَ كَانَ ثَمَّ شَيْءٌ فَيَكُونَ أَكْبَرَ مِنْهُ- فَقُلْتُ فَمَا هُوَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ.
9085- 2- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ اللَّهُ أَكْبَرُ- فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ- فَقَالَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)حَدَّدْتَهُ- فَقَالَ الرَّجُلُ كَيْفَ أَقُولُ:- قَالَ قُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ.
____________
(1)- في المصدر- الحسن.
(2)- في المصدر زيادة- عن حماد بن عثمان.
(3)- تقدم في الباب 36 من أبواب الاحتضار و ما يدل على بعض المقصود في الحديث 8 من الباب 73 من ابواب الدفن، و في البابين 30، 31 من هذه الأبواب.
(4)- ياتي في الأبواب 44، 48، 49 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 33 فيه 3 أحاديث.
(6)- الكافي 1- 118- 9، و التوحيد- 313- 2.
(7)- الكافي 1- 117- 8.
192
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي التَّوْحِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ مِثْلَهُ.
9086- 3- (2) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ إِلَى أَنْ قَالَ- اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ اللَّهُ أَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ (3) وَ أَحْذَرُ الْحَدِيثَ.
أَقُولُ: وَ قَدْ وَرَدَ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ أَنَّ اللَّهَ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ هِيَ مَحْمُولَةٌ عَلَى الْجَوَازِ مَعَ قَصْدِ الْمَعْنَى الصَّحِيحِ.
(4) 34 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِكْثَارِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ (عليهم السلام) وَ اخْتِيَارِهَا عَلَى مَا سِوَاهَا
9087- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: مَا فِي الْمِيزَانِ شَيْءٌ- أَثْقَلَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَتُوضَعُ أَعْمَالُهُ فِي الْمِيزَانِ- فَتَمِيلُ بِهِ فَيُخْرِجُ(ص)الصَّلَاةَ عَلَيْهِ- فَيَضَعُهَا فِي مِيزَانِهِ فَتَرْجَحُ.
9088- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ
____________
(1)- التوحيد- 312- 1.
(2)- الكافي 4- 403- 2، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 12 من أبواب الطواف.
(3)- في المصدر- أخشى.
(4)- الباب 34 فيه 13 حديثا.
(5)- الكافي 2- 494- 15.
(6)- الكافي 2- 493- 13، و أورده في الحديث 1 من الباب 39 من هذه الأبواب.
193
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ بِالنِّفَاقِ.
9089- 3- (1) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الصَّلَاةُ عَلَيَّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي تَذْهَبُ بِالنِّفَاقِ.
9090- 4- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ وَ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: إِذَا ذُكِرَ النَّبِيُّ(ص)فَأَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ- فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَاةً وَاحِدَةً- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلْفَ صَلَاةٍ- فِي أَلْفِ صَفٍّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ- وَ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَهُ اللَّهُ- إِلَّا صَلَّى عَلَى الْعَبْدِ لِصَلَاةِ اللَّهِ (3) وَ صَلَاةِ مَلَائِكَتِهِ- فَمَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي هَذَا فَهُوَ جَاهِلٌ مَغْرُورٌ- قَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ (4).
9091- 5- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي دَخَلْتُ الْبَيْتَ- وَ لَمْ يَحْضُرْنِي شَيْءٌ مِنَ الدُّعَاءِ- إِلَّا الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجْتَ بِهِ.
____________
(1)- الكافي 2- 492- 8.
(2)- الكافي 2- 492- 6.
(3)- في المصدر زيادة- عليه، و قد شطبها المصنف.
(4)- ثواب الأعمال- 185.
(5)- الكافي 2- 494- 17.
194
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ مِثْلَهُ (1).
9092- 6- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ- فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ.
9093- 7- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْأَمَالِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرَانَ النَّقَّاشِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيِّ كُلِّهِمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ بِهِ ذُنُوبَهُ- فَلْيُكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- فَإِنَّهَا تَهْدِمُ الذُّنُوبَ هَدْماً.
9094- 8- (4) قَالَ وَ قَالَ(ع)الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ التَّسْبِيحَ وَ التَّهْلِيلَ وَ التَّكْبِيرَ.
9095- 9- (5) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّنَانِيِّ (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ(ع)يَقُولُ إِنَّمَا اتَّخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا- لِكَثْرَةِ صَلَاتِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ).
____________
(1)- ثواب الأعمال- 186- 2.
(2)- الكافي 2- 492- 7.
(3)- أمالي الصدوق- 68- 4، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 294- 52.
(4)- أمالي الصدوق- 68- 4، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 294- 52.
(5)- علل الشرائع- 34.
(6)- في المصدر و نسخة في هامش الاصل- الشيباني.
195
9096- 10- (1) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى الْحَسَنِيِّ عَنْ رُشْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ (ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَمْزَةَ) (2) عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ(ص) أَمْحَقُ لِلْخَطَايَا مِنَ الْمَاءِ لِلنَّارِ- وَ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ(ع)أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ رِقَابٍ (3) الْحَدِيثَ.
9097- 11- (4) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنَا عِنْدَ الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- فَمَنْ ثَقُلَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ- جِئْتُ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ حَتَّى أُثَقِّلَ بِهَا حَسَنَاتِهِ.
9098- 12- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَسَنَةٍ- وَ مَنْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ.
9099- 13- (6) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 184.
(2)- في المصدر- عن عباس، عن عاصم بن ضمرة.
(3)- في نسخة- عشر رقاب (هامش المخطوط).
(4)- ثواب الأعمال- 186- 1.
(5)- ثواب الأعمال- 186.
(6)- المحاسن- 59- 97.
196
السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ صَلَّى عَلَيَّ (1) إِيمَاناً وَ احْتِسَاباً اسْتَأْنَفَ الْعَمَلَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ (2) وَ غَيْرِهِ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).
(5) 35 بَابُ كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ
9100- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ- يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً (7)- فَقَالَ الصَّلَاةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رَحْمَةٌ- وَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَزْكِيَةٌ- وَ مِنَ النَّاسِ دُعَاءٌ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً- فَإِنَّهُ يَعْنِي التَّسْلِيمَ لَهُ فِيمَا وَرَدَ عَنْهُ- قَالَ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- قَالَ تَقُولُونَ صَلَوَاتُ اللَّهِ- وَ صَلَوَاتُ مَلَائِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جَمِيعِ خَلْقِهِ- عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ-
____________
(1)- في المصدر زيادة- يوم الجمعة.
(2)- تقدم في البابين 31 و 36 من أبواب الدعاء.
(3)- تقدم في الباب 22 و في الحديث 1 من الباب 34 من أبواب التعقيب.
(4)- ياتي في البابين 35 و 43 من هذه الأبواب، و في الباب 43 من أبواب صلاة الجمعة، و في الحديث 10 من الباب 30 من أبواب الصوم المندوب، و في البابين 63 و 64 من أبواب احكام العشرة.
(5)- الباب 35 فيه 4 أحاديث.
(6)- معاني الأخبار- 367.
(7)- الأحزاب 33- 56.
197
قَالَ فَقُلْتُ- فَمَا ثَوَابُ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ(ص)بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ- قَالَ الْخُرُوجُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ اللَّهِ كَهَيْئَةِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
9101- 2- (1) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اللَّيْثِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلَّمْتَنَا السَّلَامَ عَلَيْكَ- فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ- فَقَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ (وَ آلِ مُحَمَّدٍ) (2)- كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ- إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ (وَ آلِ مُحَمَّدٍ) (3)- كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ- إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الصَّدُوقِ مِثْلَهُ (4).
9102- 3- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَثْقَلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ.
9103- 4- (6) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ وَ قَدْ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا- وَ لَكِنْ قُلْ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ- وَ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
أَقُولُ: الْمُرَادُ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ بَيَانُ أَفْضَلِ الْكَيْفِيَّاتِ وَ هُوَ ظَاهِرٌ.
____________
(1)- أمالي الصدوق- 315.
(2)- ليس في المصدر.
(3)- ليس في المصدر.
(4)- أمالي الطوسي 2- 43.
(5)- قرب الاسناد- 9.
(6)- قرب الاسناد- 20.
198
(1) 36 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ الرَّسُولِ(ع)وَ ذِكْرِ اللَّهِ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ وَ ذِكْرِ الْأَئِمَّةِ(ع)مَعَهُ وَ كَرَاهَةِ ذِكْرِ أَعْدَائِهِمْ
9104- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا اجْتَمَعَ فِي مَجْلِسٍ قَوْمٌ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ وَ لَمْ يَذْكُرُونَا- إِلَّا كَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- ثُمَّ قَالَ: قَالَ (3) أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ ذِكْرَنَا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ- وَ ذِكْرَ عَدُوِّنَا مِنْ ذِكْرِ الشَّيْطَانِ.
9105- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ- وَ مَنْ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ- لِأَنَّ اللَّهَ قَرَنَ رَسُولَهُ بِنَفْسِهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).
(6) 37 بَابُ اسْتِحْبَابِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عِنْدَ النِّسْيَانِ
9106- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ
____________
(1)- الباب 36 فيه حديثان.
(2)- الكافي 2- 496- 2، تقدم في الحديث 3 من الباب 3 من هذه الأبواب.
(3)- وضع المصنف على (قال) الثانية علامة نسخة.
(4)- علل الشرائع- 579- 7 الباب 385.
(5)- تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب، ياتي ما يدل عليه في الباب 41 من هذه الأبواب.
(6)- الباب 37 فيه حديث واحد.
(7)- علل الشرائع- 97- 6 الباب 85، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 66- 35.
199
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ وَ الْحِمْيَرِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ كُلِّهِمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ الْحَسَنَ(ع)أَجَابَ السَّائِلَ- الَّذِي سَأَلَهُ عَنِ الذُّكْرِ وَ النِّسْيَانِ- فَقَالَ إِنَّ قَلْبَ الرَّجُلِ فِي حُقٍّ وَ عَلَى الْحُقِّ طَبَقٌ- فَإِنْ صَلَّى الرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ- عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَامَّةً- انْكَشَفَ ذَلِكَ الطَّبَقُ عَنْ ذَلِكَ الْحُقِّ- فَأَضَاءَ الْقَلْبُ وَ ذَكَرَ الرَّجُلُ مَا كَانَ نَسِيَ- وَ إِنْ هُوَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- أَوْ نَقَصَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمُ- انْطَبَقَ ذَلِكَ الطَّبَقُ عَلَى ذَلِكَ الْحُقِّ- فَأَظْلَمَ الْقَلْبُ وَ نَسِيَ الرَّجُلُ مَا كَانَ ذَكَرَهُ.
وَ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ مُرْسَلًا (1) وَ رَوَاهُ النُّعْمَانِيُّ فِي الْغَيْبَةِ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (2).
(3) 38 بَابُ اسْتِحْبَابِ خَتْمِ الْكَلَامِ وَ الدُّعَاءِ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ)
9107- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيٍّ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ (5).
____________
(1)- الاحتجاج- 266.
(2)- غيبة النعماني- 58- 2.
(3)- الباب 38 فيه حديث واحد.
(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 64- 273.
(5)- تقدم في الباب 36 من أبواب الدعاء.
200
(1) 39 بَابُ اسْتِحْبَابِ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ
9108- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ بِالنِّفَاقِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (3).
(4) 40 بَابُ اسْتِحْبَابِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَشْراً
9109- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ فَرُّوخَ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا إِسْحَاقَ بْنَ فَرُّوخَ مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَشْراً- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ أَلْفاً- أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلٰائِكَتُهُ- لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمٰاتِ إِلَى النُّورِ- وَ كٰانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (6).
____________
(1)- الباب 39 فيه حديث واحد.
(2)- الكافي 2- 493- 13، تقدم في الحديث 2 من الباب 34 من هذه الأبواب.
(3)- ثواب الأعمال- 190- 1.
(4)- الباب 40 فيه حديث واحد.
(5)- الكافي 2- 493- 14.
(6)- الأحزاب 33- 43.
201
(1) 41 بَابُ اسْتِحْبَابِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كُلَّمَا ذُكِرَ اللَّهُ
9110- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع) فَقَالَ لِي مَا مَعْنَى قَوْلِهِ وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى (3)- فَقُلْتُ كُلَّمَا ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ قَامَ فَصَلَّى- فَقَالَ لِي لَقَدْ كَلَّفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا شَطَطاً- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ كَيْفَ هُوَ- فَقَالَ كُلَّمَا ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.
(4) 42 بَابُ وُجُوبِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ(ص)كُلَّمَا ذُكِرَ وَ وُجُوبِ الصَّلَاةِ عَلَى آلِهِ مَعَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ
9111- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْسِ (6) بْنِ هِشَامٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَنَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ- خَطَّأَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقَ الْجَنَّةِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ مُرْسَلًا (7).
____________
(1)- الباب 41 فيه حديث واحد.
(2)- الكافي 2- 494- 18.
(3)- الأعلى 87- 15.
(4)- الباب 42 فيه 18 حديثا.
(5)- الكافي 2- 495- 20.
(6)- في هامش المخطوط عن نسخة- عنبسة.
(7)- ثواب الأعمال- 246.
202
9112- 2- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَمِعَ أَبِي رَجُلًا مُتَعَلِّقاً بِالْبَيْتِ وَ هُوَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ- فَقَالَ لَهُ أَبِي(ع)(2) لَا تَبْتُرْهَا لَا تَظْلِمْنَا حَقَّنَا- قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ.
9113- 3- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (4) عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي حَدِيثٍ وَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ- فَلَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (5) وَ رَوَاهُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ مُرْسَلًا (6).
9114- 4- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ فَقَدْ أَخْطَأَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ.
____________
(1)- الكافي 2- 495- 21.
(2)- في المصدر زيادة- يا عبد الله.
(3)- الكافي 4- 67- 5 و أورده بتمامه في الحديث 13 من الباب 18 من أبواب أحكام شهر رمضان.
(4)- في المصدر- عبد الله بن عبد الله.
(5)- أمالي الصدوق- 56- 2.
(6)- ثواب الأعمال- 90- 4.
(7)- الفقيه 4- 373- 5762.
203
9115- 5- (1) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَرَادَ التَّوَسُّلَ إِلَيَّ- وَ أَنْ تَكُونَ لَهُ عِنْدِي يَدٌ أَشْفَعُ لَهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ- فَلْيُصَلِّ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي وَ يُدْخِلُ السُّرُورَ عَلَيْهِمْ.
9116- 6- (2) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ) (3) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فَلْيُكْثِرْ مِنْ ذَلِكَ- وَ مَنْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ- وَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى آلِهِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ- وَ رِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ.
9117- 7- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُؤَدِّبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى آلِي لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ- وَ إِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ.
9118- 8- (5) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ
____________
(1)- أمالي الصدوق- 310- 5، و أورده في الحديث 7 من الباب 17 من أبواب فعل المعروف.
(2)- أمالي الصدوق- 310- 6.
(3)- في المصدر- عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي.
(4)- أمالي الصدوق- 167- 9.
(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 124- 1، و أورده في الحديث 2 الباب 64 من أبواب العشرة.
204
الرِّضَا(ع)فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ قَالَ: وَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَاجِبَةٌ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ- وَ عِنْدَ الْعُطَاسِ وَ الذَّبَائِحِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ.
أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ (1) أَوْ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ الْمُؤَكَّدِ.
9119- 9- (2) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي عَنِ ابْنِ بُنْدَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَزِيَّةَ (3) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْبَخِيلُ حَقّاً مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ.
9120- 10- (4) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذَاتَ يَوْمٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) أَ لَا أُبَشِّرُكَ قَالَ بَلَى إِلَى أَنْ قَالَ- أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي- إِذَا صَلَّى عَلَيَّ وَ أَتْبَعَ بِالصَّلَاةِ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي- فُتِّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ- وَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ سَبْعِينَ صَلَاةً- وَ إِنَّهُ (لَمُذْنِبٌ خَطَأً) (5) ثُمَّ تَحَاتُّ عَنْهُ الذُّنُوبُ- كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ- وَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَبَّيْكَ عَبْدِي وَ سَعْدَيْكَ- يَا مَلَائِكَتِي أَنْتُمْ تُصَلُّونَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ صَلَاةً- وَ أَنَا أُصَلِّي عَلَيْهِ سَبْعَمِائَةِ صَلَاةٍ- وَ إِذَا صَلَّى عَلَيَّ وَ لَمْ يُتْبِعْ بِالصَّلَاةِ عَلَى
____________
(1)- لعله قصد بما تقدم في الباب 41 من أبواب الذكر، و البابين 4 و 10 من أبواب التشهد، و الباب 42 من أبواب الأذان.
(2)- معاني الأخبار- 246- 9.
(3)- في المصدر- غزية.
(4)- ثواب الأعمال- 188- 1.
(5)- في المصدر- (للذنب حطا).
205
أَهْلِ بَيْتِي- كَانَ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ السَّمَاوَاتِ سَبْعُونَ حِجَاباً- وَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا لَبَّيْكَ وَ لَا سَعْدَيْكَ- يَا مَلَائِكَتِي لَا تُصْعِدُوا دُعَاءَهُ- إِلَّا أَنْ يُلْحِقَ بِالنَّبِيِّ عِتْرَتَهُ- فَلَا يَزَالُ مَحْجُوباً حَتَّى يُلْحِقَ بِي أَهْلَ بَيْتِي.
وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (1).
9121- 11- (2) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ رَجُلٌ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا هَذَا- لَقَدْ ضَيَّقْتَ عَلَيْنَا- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ خَمْسَةٌ أَصْحَابُ الْكِسَاءِ- فَقَالَ الرَّجُلُ كَيْفَ أَقُولُ: قَالَ- قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ (3) مُحَمَّدٍ- فَسَنَكُونُ نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا قَدْ دَخَلْنَا فِيهِ.
9122- 12- (4) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي حَدِيثِ شَرَائِعِ الدِّينِ قَالَ: وَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَاجِبَةٌ فِي كُلِّ الْمَوَاطِنِ- وَ عِنْدَ الْعُطَاسِ وَ الذَّبَائِحِ (5) وَ غَيْرِ ذَلِكَ.
أَقُولُ: تَقَدَّمَ وَجْهُهُ (6).
____________
(1)- أمالي الصدوق- 464- 18.
(2)- ثواب الأعمال- 189- 2.
(3)- و آل الله و رسوله- أولياؤه، و أصله أهل عن القاموس المحيط 3- 332- هامش المخطوط-.
(4)- الخصال- 607.
(5)- في المصدر زيادة- و الرياح.
(6)- تقدم وجهه في ذيل الحديث 8 من هذا الباب.
206
9123- 13- (1) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ: قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ- فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ فَقُلْتُ آمِينَ- فَقَالَ وَ مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ- فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْتُ آمِينَ- قَالَ وَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ- فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ فَقُلْتُ آمِينَ.
9124- 14- (2) وَ فِي الْإِرْشَادِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَزِيَّةَ (3) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ (4) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْبَخِيلُ كُلُّ الْبَخِيلِ الَّذِي إِذَا ذُكِرْتُ عِنْدَهُ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ.
9125- 15- (5) إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَفْعَمِيُّ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي خُطْبَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْقُدْرَةِ وَ السُّلْطَانِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- الصَّادِقُ الْأَمِينُ خَتَمَ بِهِ النَّبِيِّينَ- وَ أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ- (صلى الله عليه و آله) أَجْمَعِينَ- فَقَدْ أَوْجَبَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَ أَكْرَمَ مَثْوَاهُ لَدَيْهِ.
9126- 16- (6) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُمْدُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ سُهَيْلٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ بِشْرِ بْنِ سَالِمٍ الْبَجَلِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الذُّهْلِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ
____________
(1)- المقنعة- 49.
(2)- الارشاد- 267.
(3)- في المصدر- غزية.
(4)- ليس في المصدر.
(5)- المصباح- 716.
(6)- أمالي الطوسي 1- 143.
207
أَخْطَأَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ.
9127- 17- (1) عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُرْتَضَى فِي رِسَالَةِ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ نَقْلًا مِنْ تَفْسِيرِ النُّعْمَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (2) عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: لَا تُصَلُّوا عَلَيَّ صَلَاةً مَبْتُورَةً- بَلْ صِلُوا إِلَيَّ أَهْلَ بَيْتِي وَ لَا تَقْطَعُوهُمْ- فَإِنَّ كُلَّ نَسَبٍ وَ سَبَبٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنْقَطِعٌ إِلَّا (3) نَسَبِي.
9128- 18- (4) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَجْفَى النَّاسِ رَجُلٌ ذُكِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (5) وَ فِي الدُّعَاءِ (6) وَ فِي الْأَذَانِ (7) وَ فِي التَّشَهُّدِ (8) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (9) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (10).
____________
(1)- المحكم و المتشابه- 19.
(2)- ياتي في آخر الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (52).
(3)- في المصدر زيادة- سببي و.
(4)- عدة الداعي- 34، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الأبواب، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب أفعال الصلاة.
(5)- تقدم في الحديث 4 من الباب 34 و في الباب 35 من هذه الأبواب.
(6)- لعل المقصود منها الباب 36 من أبواب الدعاء.
(7)- تقدم في الباب 42 من أبواب الأذان.
(8)- تقدم في الباب 10 من أبواب التشهد.
(9)- تقدم في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة.
(10)- ياتي ما يدل عليه في الحديث 13 من الباب 18 من أبواب أحكام شهر رمضان.
208
(1) 43 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَقْدِيمِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذُكِرَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ
9129- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: ذَكَرْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)بَعْضَ الْأَنْبِيَاءِ- فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ- إِذَا ذُكِرَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ- فَابْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ثُمَّ عَلَيْهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ.
(3) 44 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّهْلِيلِ وَ اخْتِيَارِهِ عَلَى أَنْوَاعِ الْأَذْكَارِ وَ الْعِبَادَاتِ الْمَنْدُوبَةِ
9130- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ مَا مِنْ شَيْءٍ أَعْظَمَ ثَوَاباً- مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ- وَ لَا يَشْرَكُهُ فِي الْأُمُورِ أَحَدٌ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ (5)
____________
(1)- الباب 43 فيه حديث واحد.
(2)- أمالي الصدوق- 310- 9.
(3)- الباب 44 و فيه 16 حديث.
(4)- الكافي 2- 516- 1.
(5)- ثواب الأعمال- 17- 8، و التوحيد- 19- 3.
209
وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ (1).
9131- 2- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفُضَيْلِ (3) بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ- مَنْبِتُهَا فِي مِسْكٍ أَبْيَضَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ- وَ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ- وَ أَطْيَبَ رِيحاً مِنَ الْمِسْكِ- فِيهَا (4) أَمْثَالُ ثُدِيِّ الْأَبْكَارِ تَعْلُو (5) عَنْ سَبْعِينَ حُلَّةً- وَ قَالَ خَيْرُ الْعِبَادَةِ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ قَالَ خَيْرُ الْعِبَادَةِ الِاسْتِغْفَارُ- وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ (6).
وَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ مِثْلَهُ (7)
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ سَبْعِينَ حُلَّةً (8)
. 9132- 3- (9) وَ عَنْهُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ
____________
(1)- المحاسن- 30- 15.
(2)- الكافي 2- 517- 2.
(3)- في هامش المخطوط عن نسخة- فضل.
(4)- في الثواب زيادة- ثمار- هامش المخطوط-.
(5)- في ثواب الأعمال- تفلق- هامش المخطوط-.
(6)- محمد 47- 19.
(7)- المحاسن- 30- 16.
(8)- ثواب الأعمال- 16- 5.
(9)- ثواب الأعمال 15- 1، و التوحيد- 30- 34.
210
عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ وُلْدِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ (أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ) (1) عَنْ أَبِيهِ (2) وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ- يَا مُوسَى لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ- وَ عَامِرِيهِنَّ عِنْدِي وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعَ فِي كِفَّةٍ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ- مَالَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
9133- 4- (3) وَ عَنْهُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ كُلِّهِمْ) (4) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ(ص)قَالَ: ثَمَنُ الْجَنَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
9134- 5- (5) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ (6) عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَيْسَ شَيْءٌ إِلَّا وَ لَهُ شَيْءٌ يَعْدِلُهُ إِلَّا اللَّهَ- فَإِنَّهُ لَا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِنَّهُ لَا يَعْدِلُهَا شَيْءٌ الْحَدِيثَ.
9135- 6- (7) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- إِلَّا صَعِدَتْ تَخْرِقُ كُلَّ
____________
(1)- ليس في المصدر.
(2)- في المصدر- عن آبائه.
(3)- ثواب الأعمال- 16- 4، و التوحيد- 21- 13.
(4)- ليس في المصدر.
(5)- ثواب الأعمال- 17- 6، و لم نعثر عليه في التوحيد، و أورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 15 من أبواب جهاد النفس.
(6)- في نسخة- يوسف- هامش المخطوط-.
(7)- ثواب الأعمال- 17- 7، و التوحيد- 21- 12.
211
سَقْفٍ- لَا تَمُرُّ بِشَيْءٍ مِنْ سَيِّئَاتِهِ إِلَّا طَلَبَتْهَا (1)- حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ فَتَقِفَ.
9136- 7- (2) وَ عَنْهُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْعِجْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْخَفَّافِ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا قُلْتُ وَ لَا قَالَ الْقَائِلُونَ قَبْلِي مِثْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
وَ رَوَاهُ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ مِثْلَهُ (3) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.
9137- 8- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَيْرُ الْعِبَادَةِ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (5).
9138- 9- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْعِجْلِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- إِلَّا مَحَتْ مَا فِي صَحِيفَتِهِ مِنْ سَيِّئَاتٍ- حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مِثْلِهَا مِنْ حَسَنَاتٍ.
9139- 10- (7) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ
____________
(1)- في نسخة- طمستها و طلستها- هامش المخطوط-.
(2)- ثواب الأعمال- 17- 9.
(3)- التوحيد- 18- 1.
(4)- ثواب الأعمال- 17- 10، و التوحيد- 18- 2.
(5)- الكافي 2- 506- 5.
(6)- ثواب الأعمال- 18- 11.
(7)- ثواب الأعمال- 22- 1.
212
مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنْ غَيْرِ تَعَجُّبٍ- خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا طَائِراً يُرَفْرِفُ عَلَى رَأْسِ صَاحِبِهَا- إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَ يَذْكُرُ لِقَائِلِهَا.
9140- 11- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ (2) عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَمَنُ الْجَنَّةِ.
وَ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ مِثْلَهُ (3).
9141- 12- (4) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ (5) بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: جَاءَ جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ طُوبَى لِمَنْ قَالَ مِنْ أُمَّتِكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (6).
9142- 13- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 18- 12.
(2)- في المصدر- علي.
(3)- التوحيد 21- 13.
(4)- التوحيد- 21- 10، ثواب الأعمال- 19- 1، المحاسن- 30.
(5)- في المصدر- الحسين.
(6)- الكافي 2- 517- 1.
(7)- التوحيد- 21- 11.
213
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَتَانِي جَبْرَئِيلُ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ طُوبَى لِمَنْ قَالَ مِنْ أُمَّتِكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ مُخْلِصاً.
وَ رَوَاهُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ.
9143- 14- (2) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- كَلِمَةٌ عَظِيمَةٌ كَرِيمَةٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مَنْ قَالَهَا مُخْلِصاً اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ- وَ مَنْ قَالَهَا كَاذِباً عَصَمَتْ مَالَهُ وَ دَمَهُ- وَ كَانَ مَصِيرُهُ إِلَى النَّارِ.
9144- 15- (3) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ- طَلَسَتْ مَا فِي صَحِيفَتِهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ.
9145- 16- (4) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَمُوداً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ- رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ- وَ أَسْفَلُهُ عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى- قَالَ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اهْتَزَّ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 19- 2.
(2)- التوحيد- 23- 18.
(3)- التوحيد- 23- 19.
(4)- التوحيد- 23- 20.
214
الْعَرْشُ (1) فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ- اسْكُنْ يَا عَرْشِي فَيَقُولُ- لَا (2) أَسْكُنُ وَ أَنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا- فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اشْهَدُوا سُكَّانَ سَمَاوَاتِي- أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِقَائِلِهَا.
وَ فِي (عُيُونِ الْأَخْبَارِ) (3) بِأَسَانِيدَ تَقَدَّمَتْ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ (4) عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ نَحْوَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).
(7) 45 بَابُ اسْتِحْبَابِ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالتَّهْلِيلِ وَ اخْتِيَارِ الذِّكْرِ سِرّاً عَلَيْهِ
9146- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ فَيَفْرُغُ- حَتَّى تَتَنَاثَرَ ذُنُوبُهُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ- كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرَةِ تَحْتَهَا.
____________
(1)- في المصدر زيادة- و تحرك العمود و تحرك الحوت.
(2)- في هامش الاصل عن نسخة من المصدر- كيف.
(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 31- 43.
(4)- تقدمت الاسانيد في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.
(5)- تقدم في الباب 36 من أبواب الاحتضار، و في الحديث 8 من الباب 73 من أبواب الدفن، و في الباب 47 من أبواب الدعاء و في الباب 16، و في الحديث 2 من الباب 22، و في الباب 32 من هذه الأبواب.
(6)- ياتي في البابين 45 و 46 من هذه الأبواب، و في الباب 23 من أبواب جهاد النفس.
(7)- الباب 45 و فيه 3 أحاديث.
(8)- ثواب الأعمال- 20- 1.
215
9147- 2- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَطَاءٍ (2) عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: مَا مِنَ الْكَلَامِ كَلِمَةٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ- مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- (يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ فَيَفْرُغُ) (3)- إِلَّا تَنَاثَرَتْ ذُنُوبُهُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ- كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ تَحْتَهَا.
وَ فِي التَّوْحِيدِ مِثْلَهُ (4).
9148- 3- (5) وَ فِي الْمُقْنِعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَيْسَ عَلَى أَصْحَابِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ- كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَنْفُضُونَ رُءُوسَهُمْ- وَ يَقُولُونَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي صَدَقَنٰا وَعْدَهُ.
قَالَ وَ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِحْبَابِ الذِّكْرِ سِرّاً وَ اخْتِيَارِهِ عَلَى الْجَهْرِ (6).
(7) 46 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَكْرَارِ الشَّهَادَتَيْنِ
9149- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع
____________
(1)- ثواب الأعمال- 20- 2.
(2)- في المصدر- عمران بن ابي عطا و قد شطب المصنف على كلمة (أبي).
(3)- ليس في المصدر.
(4)- التوحيد- 21- 14.
(5)- المقنع- 94.
(6)- تقدم في الباب 11 من هذه الأبواب.
(7)- الباب 46 و فيه 3 أحاديث.
(8)- الكافي 2- 518- 1.
216
قَالَ: مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ (1) حَسَنَةٍ.
9150- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْخَرَّاطِ عَنْ بِشْرٍ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ لَمْ يَشْهَدْ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ- فَإِنْ شَهِدَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ (3) أَلْفِ حَسَنَةٍ.
وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (4).
9151- 3- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ كُلِّهِمْ عَنِ الْحَسَنِ (6) بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي حَدِيثٍ أَنَّ اللَّهَ نَادَى يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ- مَنْ لَقِيَنِي مِنْكُمْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا (7)- وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدِي وَ رَسُولِي- أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي.
(8)
____________
(1)- في المصدر زيادة- الف.
(2)- ثواب الأعمال- 24- 1.
(3)- في المصدر- الفا.
(4)- المحاسن- 33- 25.
(5)- ثواب الأعمال- 25- 2.
(6)- في المصدر- الحسين.
(7)- و في نسخة- الله (هامش المخطوط)،.
(8)- تقدم ما يدل عليه في الباب 36 من أبواب الاحتضار، و في الحديث 8 من الباب 73 من أبواب الدفن.
217
(1) 47 بَابُ اسْتِحْبَابِ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
9152- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ آدَمَ شَكَا إِلَى اللَّهِ- مَا يَلْقَى مِنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَ الْحُزْنِ- فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ لَهُ يَا آدَمُ- قُلْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- فَقَالَهَا فَذَهَبَ عَنْهُ الْوَسْوَسَةُ وَ الْحُزْنُ.
9153- 2- (3) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَمْزَةَ (4) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا (5)(ع)يَقُولُ مَنْ قَالَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا عَنْهُ- تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ (6) نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ أَيْسَرُهَا الْخَنِقُ.
9154- 3- (7) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ آدَمَ شَكَا- إِلَى رَبِّهِ حَدِيثَ النَّفْسِ- فَقَالَ أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
____________
(1)- الباب 47 و فيه 8 أحاديث.
(2)- أمالي الصدوق- 436- 5.
(3)- ثواب الأعمال- 194- 1.
(4)- في المصدر- احمر و في بعض النسخ- سالم.
(5)- في المصدر- ابي عبد الله (عليه السلام) و قد شطب عليها المصنف.
(6)- في المصدر- سبعين.
(7)- المحاسن- 41- 52.
218
9155- 4- (1) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ حَمَلَةَ الْعَرْشِ لَمَّا ذَهَبُوا يَنْهَضُونَ بِالْعَرْشِ لَمْ يَسْتَقِلُّوهُ (2)- فَأَلْهَمَهُمُ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَنَهَضُوا بِهِ.
9156- 5- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- فَقَدْ فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَى اللَّهِ- وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَكْفِيَهُ.
9157- 6- (4) وَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمَلَائِكَةِ- اسْتَسْلَمَ عَبْدِي اقْضُوا حَاجَتَهُ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ فِي الدُّعَاءِ (5).
9158- 7- (6) وَ عَنْ عِيسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ حَفْصٍ السَّدُوسِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ الْكَلْبِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ تَفْسِيرِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- قَالَ لَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْمَعَاصِي إِلَّا اللَّهُ- وَ لَا يُقَوِّينَا عَلَى أَدَاءِ الطَّاعَةِ وَ الْفَرَائِضِ إِلَّا اللَّهُ.
9159- 8- (7) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ فِي حَدِيثٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ يَنْفِي عَنْهُ الْفَقْرَ.
____________
(1)- المحاسن- 41- 53.
(2)- يستقلوه- أقل الشيء و استقله- حمله و رفعه (لسان العرب 11- 565).
(3)- المحاسن- 42- 53.
(4)- المحاسن- 42- 53.
(5)- مر في الحديث 1 من الباب 35 من أبواب الدعاء.
(6)- المحاسن- 42- 54.
(7)- المحاسن- 42- 56، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 22، و في الحديث 4 من الباب 23 من هذه الأبواب.
219
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 48 بَابُ نُبْذَةٍ مِمَّا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ كُلَّ يَوْمٍ
9160- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً صَمَداً- لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ خَمْسَةً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ- وَ مَحَا عَنْهُ خَمْسَةً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ- وَ رَفَعَ لَهُ خَمْسَةً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ.
9161- 2- (5) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ كُنَّ لَهُ حِرْزاً فِي يَوْمِهِ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ السُّلْطَانِ- وَ لَمْ تُحِطْ بِهِ كَبِيرَةٌ مِنَ الذُّنُوبِ.
وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ مِثْلَهُ (6).
9162- 3- (7) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ خَمْسَةً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ- إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ زَادَ- كَمَنْ كَانَ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي يَوْمِهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً- وَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ.
____________
(1)- تقدم في الحديث 3 من الباب 16، و في الحديث 7 من الباب 22، و في الحديث 9 من الباب 31 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الأحاديث 5 و 7 و 20 و 22 من الباب الآتي.
(3)- الباب 48 فيه 22 حديث.
(4)- الكافي 2- 519- 1.
(5)- الكافي 2- 519- 1 ذيل الحديث 1.
(6)- المحاسن 31- 19.
(7)- ثواب الأعمال- 22- 1.
220
وَ رَوَاهُ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ مِثْلَهُ (1).
9163- 4- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْأَرْمَنِيِّ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْخَرَّاطِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عُبُودِيَّةً وَ رِقّاً- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِيمَاناً وَ صِدْقاً- أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ- وَ لَمْ يَصْرِفْ وَجْهَهُ عَنْهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ.
وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ
رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (3) مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً (4).
وَ كَذَا الْبَرْقِيُّ.
9164- 5- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ قَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَبْعِينَ مَرَّةً- صَرَفَ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ الْحَدِيثَ.
9165- 6- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ رَزِينٍ صَاحِبِ الْأَنْمَاطِ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ- وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ
____________
(1)- التوحيد- 30- 35.
(2)- الكافي 2- 519- 1.
(3)- المحاسن- 32- 21.
(4)- ثواب الأعمال- 24- 1.
(5)- الكافي 2- 521- 2.
(6)- الكافي 2- 522- 3.
221
الْمُقَرَّبِينَ- وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ الْمُصْطَفَيْنَ- أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ- وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ- وَ أَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ إِمَامِي وَ وَلِيِّي- وَ أَنَّ آبَاءَهُ رَسُولَ اللَّهِ وَ عَلِيّاً- وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ فُلَاناً وَ فُلَاناً- حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَيْهِ أَئِمَّتِي وَ أَوْلِيَائِي- عَلَى ذَلِكَ أَحْيَا وَ عَلَيْهِ أَمُوتُ- وَ عَلَيْهِ أُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ أَبْرَأُ مِنْ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ- فَإِنْ مَاتَ فِي لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
9166- 7- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا سَبْعِينَ نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ أَيْسَرُهَا الْهَمُّ.
9167- 8- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ (3) عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَسُبْحٰانَ اللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ (4)- لَمْ يَفُتْهُ خَيْرٌ يَكُونُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ- وَ صُرِفَ عَنْهُ جَمِيعُ شَرِّهَا- وَ مَنْ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُصْبِحُ- لَمْ يَفُتْهُ خَيْرٌ يَكُونُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- وَ صُرِفَ عَنْهُ جَمِيعُ شَرِّهِ.
9168- 9- (5) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 195- 1.
(2)- ثواب الأعمال- 199- 1.
(3)- كذا في الاصل لكن في المصدر- ابي اسحاق.
(4)- الروم 30- 17 و 18.
(5)- أمالي الصدوق- 54- 4.
222
عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ- سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَدْنَاهَا الْفَقْرُ.
9169- 10- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ- أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ- إِلَّا قَالَتِ النَّارُ يَا رَبَّاهْ أَعِذْهُ مِنِّي.
9170- 11- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْخَرَّاطِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ (3) الْحَقُّ الْمُبِينُ- اسْتَقْبَلَ الْغِنَى وَ اسْتَدْبَرَ الْفَقْرَ- وَ قَرَعَ بَابَ الْجَنَّةِ.
وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ مِثْلَهُ (4) وَ رَوَاهُ فِي الْمُقْنِعِ مُرْسَلًا (5) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (6).
9171- 12- (7) وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ عَنْ عَمِّهِ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)مِثْلَهُ.
____________
(1)- أمالي الصدوق- 88- 4.
(2)- لم نعثر على الحديث في الأمالي.
(3)- كتب المصنف على (الملك) علامة نسخة.
(4)- ثواب الأعمال- 23- 1.
(5)- المقنع- 95.
(6)- المحاسن- 32- 22.
(7)- أمالي الطوسي 1- 285.
223
9172- 13- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ كَانَتْ أَوْ هِيَ كَائِنَةٌ- فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ مَا مَضَى وَ شُكْرَ مَا بَقِيَ.
وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِالْإِسْنَادِ مِثْلَهُ (2).
9173- 14- (3) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَ التَّوْحِيدِ وَ الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ قَالا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ عَمَلًا ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَّا مَنْ زَادَ.
9174- 15- (4) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ- أَعَاذَهُ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ مِنَ الْفَقْرِ- وَ آنَسَ وَحْشَةَ قَبْرِهِ- وَ اسْتَجْلَبَ الْغِنَى وَ اسْتَقْرَعَ بَابَ الْجَنَّةِ.
9175- 16- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ عِنْدَ الْمَسَاءِ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ- كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ مِائَةَ نَسَمَةٍ.
____________
(1)- لم نعثر عليه في أمالي الطوسي.
(2)- ثواب الأعمال- 24.
(3)- ثواب الأعمال- 18، و التوحيد- 30- 33، و الخصال- 594- 5.
(4)- ثواب الأعمال- 22.
(5)- ثواب الأعمال- 195.
224
9176- 17- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ- مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ مِمَّنْ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً قَالَ نَعَمْ.
9177- 18- (2) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عِنْدَ الْمَسَاءِ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ- كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ مِائَةَ نَسَمَةٍ.
9178- 19- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنِ ابْنِ نَهِيكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَبْرَةَ (4) بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ فِي كُلِّ يَوْمٍ- إِذَا أَصْبَحَ وَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ- يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَثِيراً- طَيِّباً عَلَى كُلِّ حَالٍ- يَقُولُهَا ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ مَرَّةً شُكْراً.
9179- 20- (5) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْمُخَالِدِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلِّمْنِي أَفْضَلَ الْكَلَامِ- قَالَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ- بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- مِائَةَ مَرَّةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ- فَأَنْتَ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ النَّاسِ عَمَلًا- إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ- وَ أَكْثِرْ مِنْ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 27.
(2)- أمالي الصدوق- 54- 3.
(3)- أمالي الطوسي- 2- 210.
(4)- في المصدر- سرة بن يعقوب، عن أبيه.
(5)- أمالي الطوسي 1- 356.
225
سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ (1)- وَ لَا تَنْسَيَنَّ الِاسْتِغْفَارَ فِي صَلَاتِكَ- فَإِنَّهَا مِمْحَاةٌ لِلْخَطَايَا بِإِذْنِ اللَّهِ.
9180- 21- (2) إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَفْعَمِيُّ فِي الْمِصْبَاحِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ- مُدَّةَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ رُزِقَ كَنْزاً مِنْ عِلْمٍ- أَوْ كَنْزاً مِنْ مَالٍ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ- الْحَيُّ الْقَيُّومُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- مِنْ جَمِيعِ ظُلْمِي وَ جُرْمِي- وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
9181- 22- (3) قَالَ وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ كَانَتْ بِهِ عِلَّةٌ- فَلْيَقُلْ عَلَيْهَا فِي كُلِّ صَبَاحٍ أَرْبَعِينَ مَرَّةً- مُدَّةَ أَرْبَعِينَ يَوْماً- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
(4) 49 بَابُ نُبْذَةٍ مِمَّا يُقَالُ فِي الصَّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ
9182- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: كَانَ نُوحٌ(ع)يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى- اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ- أَنَّهُ مَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ- أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ- وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ- حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَا- يَقُولُهَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْراً وَ إِذَا أَمْسَى عَشْراً- فَسُمِّيَ بِذَلِكَ عَبْداً شَكُوراً.
____________
(1)- كتب المصنف (العلي العظيم) عن نسخة.
(2)- مصباح الكفعمي- 63.
(3)- مصباح الكفعمي- 148.
(4)- الباب 49 و فيه 15 حديث.
(5)- الفقيه 1- 335- 981.
226
9183- 2- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ نُوحاً إِنَّمَا سُمِّيَ عَبْداً شَكُوراً- لِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَى وَ أَصْبَحَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ- أَنَّهُ مَا أَمْسَى وَ أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ- أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ- وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ حَتَّى تَرْضَى إِلَهَنَا.
9184- 3- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِبْرٰاهِيمَ الَّذِي وَفّٰى (3)- قَالَ إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى- أَصْبَحْتُ وَ رَبِّي مَحْمُودٌ- أَصْبَحْتُ لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً- وَ لَا أَدْعُو مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ- وَ لَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً- فَسُمِّيَ بِذَلِكَ عَبْداً شَكُوراً.
9185- 4- (4) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ- قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهٰا (5)- فَقَالَ(ع)فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ- أَنْ يَقُولَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- قَالَ فَقُلْتُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي فَقَالَ يَا هَذَا-
____________
(1)- علل الشرائع- 29.
(2)- علل الشرائع- 37.
(3)- النجم 53- 37.
(4)- الخصال- 452- 58.
(5)- طه 20- 130.
227
لَا شَكَّ فِي أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي- وَ لَكِنْ قُلْ كَمَا أَقُولُ:.
9186- 5- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ- سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاثاً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ- وَ مِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ- وَ مِنْ فَجْأَةِ نَقِمَتِكَ- وَ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ- وَ مِنْ شَرِّ مَا سَبَقَ فِي اللَّيْلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ مُلْكِكَ- وَ شِدَّةِ قُوَّتِكَ وَ بِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ- وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ- ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ.
9187- 6- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً- وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ عِنْدَ الْمَسَاءِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي- وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- قَالَ قُلْتُ: بِيَدِهِ الْخَيْرُ- قَالَ إِنَّ بِيَدِهِ الْخَيْرَ- وَ لَكِنْ قُلْ كَمَا أَقُولُ: لَكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ- حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَ حِينَ تَغْرُبُ عَشْرَ مَرَّاتٍ.
9188- 7- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: تَقُولُ بَعْدَ الصُّبْحِ الْحَمْدُ لِرَبِّ الصَّبَاحِ- الْحَمْدُ لِفَالِقِ الْإِصْبَاحِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بَابَ الْأَمْرِ- الَّذِي فِيهِ الْيُسْرُ وَ الْعَافِيَةُ- اللَّهُمَّ هَيِّئْ لِي سَبِيلَهُ- وَ بَصِّرْنِي مَخْرَجَهُ- اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ- مَقْدُرَةً عَلَيَّ بِالشَّرِّ- فَخُذْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ- وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ- وَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ وَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ- وَ اكْفِنِيهِ بِمَا شِئْتَ وَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ.
____________
(1)- الكافي 2- 527- 16.
(2)- الكافي 2- 527- 17.
(3)- الكافي 2- 528- 18.
228
9189- 8- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ الْحَمْدُ لِرَبِّ الصَّبَاحِ- الْحَمْدُ لِفَالِقِ الْإِصْبَاحِ مَرَّتَيْنِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ (2) بِاللَّيْلِ بِقُدْرَتِهِ- وَ جَاءَ بِالنَّهَارِ بِرَحْمَتِهِ وَ نَحْنُ فِي عَافِيَةٍ (3)- وَ تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ آخِرَ الْحَشْرِ- وَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الصَّافَّاتِ- وَ سُبْحٰانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّٰا يَصِفُونَ- وَ سَلٰامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ- فَسُبْحٰانَ اللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ- وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا وَ كَذٰلِكَ تُخْرَجُونَ- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ- سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- سُبْحَانَكَ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي- فَاغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ- إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
9190- 9- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَنْ قَالَ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ صَلَّى (5) عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ سَبَّحَ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ هَلَّلَ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ حَمَّدَ اللَّهَ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- لَمْ يُكْتَبْ فِي ذَلِكَ الصَّبَاحِ مِنَ الْغَافِلِينَ- وَ إِذَا قَالَهَا فِي الْمَسَاءِ- لَمْ يُكْتَبْ فِي
____________
(1)- الكافي 2- 528- 20، تقدم صدره في الحديث 3 من الباب 28 من أبواب التعقيب.
(2)- في المصدر- أذهب.
(3)- في نسخة- قبته (هامش المخطوط).
(4)- الكافي 2- 534- 35.
(5)- كتب المصنف هنا اسم الجلالة (الله) ثم شطبه و كتب عليه علامة نسخة.
229
تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِنَ الْغَافِلِينَ.
9191- 10- (1) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَدَعْ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِذَا أَصْبَحْتَ- وَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِذَا أَمْسَيْتَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ- الَّتِي تَجْعَلُ فِيهَا مَنْ تُرِيدُ فَإِنَّ أَبِي(ع)كَانَ يَقُولُ هَذَا مِنَ الدُّعَاءِ الْمَخْزُونِ.
9192- 11- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ فَقُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ- اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحْتُ بِي مِنْ نِعْمَةٍ- أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ- وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ- يَا رَبِّ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَا- فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ- كُنْتَ قَدْ أَدَّيْتَ شُكْرَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ- فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ.
9193- 12- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ نُوحٌ(ع)يَقُولُ ذَلِكَ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى- فَسُمِّيَ بِذَلِكَ عَبْداً شَكُوراً.
9194- 13- (4) وَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ صَدَقَ اللَّهَ نَجَا.
9195- 14- (5) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ مَنْ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ- وَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ
____________
(1)- الكافي 2- 534- 37.
(2)- الكافي 2- 99- 28.
(3) - الكافي 2- 99- 29.
(4) - الكافي 2- 99- 29.
(5)- المحاسن- 36- 33.
230
وَ بِحَمْدِهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ إِنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ.
9196- 15- (1) وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ- إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).
(3) 50 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْجُلُوسِ مَعَ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ وَ مَعَ الَّذِينَ يَتَذَاكَرُونَ الْعِلْمَ
9197- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَادِرُوا إِلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ- قَالَ حَلَقُ الذِّكْرِ.
وَ فِي الْمَجَالِسِ وَ مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرَانَ النَّقَّاشِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ (5) بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ (6) بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)مِثْلَهُ (7).
____________
(1)- المحاسن- 37- 37.
(2)- تقدم في الحديث 11 من الباب 53 من أبواب الملابس، و في الحديث 7 من الباب 18، و في الباب 25 و الحديث 3 و 5 من الباب 28، و في الباب 34 و الحديث 5 من الباب 36 من أبواب التعقيب، و في الحديث 3 من الباب 5، و في الباب 47 من أبواب الدعاء و الباب 31 من هذه الأبواب.
(3)- الباب 50 فيه 4 أحاديث.
(4)- الفقيه 4- 409- 5888.
(5)- في المصدر- (الحسين) في الموردين.
(6)- في المصدر- (الحسين) في الموردين.
(7)- أمالي الصدوق- 297، و معاني الأخبار- 321.
231
9198- 2- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ- اخْتَرِ الْمَجَالِسَ عَلَى عَيْنِكَ- فَإِنْ رَأَيْتَ قَوْماً يَذْكُرُونَ اللَّهَ فَاجْلِسْ مَعَهُمْ- فَإِنْ تَكُنْ عَالِماً يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ (2)- وَ إِنْ تَكُنْ جَاهِلًا عَلَّمُوكَ- وَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُظِلَّهُمْ بِرَحْمَةٍ فَتَعُمَّكَ مَعَهُمْ- وَ إِذَا رَأَيْتَ قَوْماً لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمْ- فَإِنَّكَ إِنْ تَكُنْ عَالِماً لَا يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ- وَ إِنْ تَكُنْ جَاهِلًا يَزِيدُوكَ جَهْلًا- وَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُظِلَّهُمْ بِعُقُوبَةٍ فَيَعُمَّكَ مَعَهُمْ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ مِثْلَهُ (3) أَقُولُ: قَدْ فَهِمَ مِنْهُ الْكُلَيْنِيُّ وَ غَيْرُهُ (4) إِرَادَةَ تَذَاكُرِ الْعِلْمِ فَأَوْرَدُوهُ فِي هَذَا الْبَابِ وَ قَرَائِنُهُ ظَاهِرَةٌ.
9199- 3- (5) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ ارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ- قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ مَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ قَالَ مَجَالِسُ الذِّكْرِ.
9200- 4- (6) قَالَ وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّ الْمَلَائِكَةَ يَمُرُّونَ عَلَى حَلَقِ الذِّكْرِ- فَيَقُومُونَ عَلَى رُءُوسِهِمْ- وَ يَبْكُونَ لِبُكَائِهِمْ- وَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِمْ إِلَى أَنْ قَالَ- فَيَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُمْ- وَ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ- وَ آمَنْتُهُمْ مِمَّا يَخَافُونَ- فَيَقُولُونَ
____________
(1)- علل الشرائع- 394.
(2)- في المصدر زيادة- و يزيدونك علما.
(3)- الكافي 1- 39- 1.
(4)- كالفيض الكاشاني في الوافي 1- 46، و العلامة المجلسي في بحار الأنوار 1- 199.
(5)- عدة الداعي- 238.
(6)- عدة الداعي- 241، و ارشاد القلوب- 61- 77.
232
رَبَّنَا إِنَّ فُلَاناً كَانَ فِيهِمْ- وَ إِنَّهُ لَمْ يَذْكُرْكَ- فَيَقُولُ قَدْ غَفَرْتُ لَهُ بِمُجَالَسَتِهِ لَهُمْ- فَإِنَّ الذَّاكِرِينَ مَنْ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ.
أَقُولُ: كَثِيراً مَا يُسْتَعْمَلُ الذِّكْرُ بِمَعْنَى الْعِلْمِ فِي الْأَحَادِيثِ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ فِي الْعِشْرَةِ (1).
____________
(1)- ياتي في الباب 10 و 51، و في الحديث 7 من الباب 1، و في الحديث 4 و 5 من الباب 11 من أبواب أحكام العشرة.
(في هامش الاصل هنا- كتب في ورامين).
233
أَبْوَابُ قَوَاطِعِ الصَّلَاةِ وَ مَا يَجُوزُ فِيهَا (1)
(2) 1 بَابُ بُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِحُصُولِ شَيْءٍ مِنْ نَوَاقِضِ الطَّهَارَةِ فِي أَثْنَائِهَا وَ أَنَّهُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ سِوَى الْقَوَاطِعِ الْمَنْصُوصَةِ
9201- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ يُرَخَّصُ فِي النَّوْمِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ.
9202- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ- الْخَلَاءُ وَ الْبَوْلُ وَ الرِّيحُ وَ الصَّوْتُ.
9203- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
____________
(1)- في هامش الاصل هنا- ثم بلغ قبالا بحمد الله تعالى).
(2)- الباب 1 فيه 11 حديث.
(3)- الكافي 3- 371- 16.
(4)- الكافي 3- 364- 4، و التهذيب 2- 331- 1362، و الاستبصار 1- 400- 1030.
(5)- الكافي 3- 371- 15، أورده في الحديث 1 من الباب 35 من هذه الأبواب.
234
قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لٰا تَقْرَبُوا الصَّلٰاةَ وَ أَنْتُمْ سُكٰارىٰ (1)- فَقَالَ سُكْرُ النَّوْمِ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
9204- 4- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ إِلَّا مِنْ خَمْسَةٍ- الطَّهُورِ وَ الْوَقْتِ وَ الْقِبْلَةِ- وَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ- ثُمَّ قَالَ الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ وَ التَّشَهُّدُ سُنَّةٌ- فَلَا تَنْقُضُ السُّنَّةُ الْفَرِيضَةَ.
9205- 5- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَحَسَّ الرَّجُلُ أَنَّ بِثَوْبِهِ بَلَلًا وَ هُوَ يُصَلِّي- فَلْيَأْخُذْ ذَكَرَهُ بِطَرَفٍ ثَوْبِهِ فَلْيَمْسَحْهُ بِفَخِذِهِ- وَ إِنْ (5) كَانَ بَلَلًا يَعْرِفُ فَلْيَتَوَضَّأْ وَ لْيُعِدِ الصَّلَاةَ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ بَلَلًا فَذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ.
9206- 6- (6) وَ عَنْهُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: سَأَلْتُهُ يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ(ع)(7) عَنْ رَجُلٍ صَلَّى الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ- فَأَحْدَثَ حِينَ جَلَسَ فِي الرَّابِعَةِ- قَالَ إِنْ كَانَ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ
____________
(1)- النساء 4- 43.
(2)- التهذيب 3- 258- 722.
(3)- التهذيب 2- 152- 597، أورد صدره في الحديث 8 من الباب 3 من أبواب الوضوء.
(4)- التهذيب 2- 353- 1465.
(5)- في المصدر- فان.
(6)- التهذيب 2- 354- 1467، الاستبصار 1- 401- 1531، و التهذيب 1- 205- 596، و فيه سلمان بدل سليمان.
(7)- كتب المصنف على ما بين الشريطين-" في موضع من التهذيب" و كتب في الهامش" في موضع آخر منه- قال سالت ابا الحسن (عليه السلام)".
235
مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَلَا يُعِدْ (1)- وَ إِنْ كَانَ لَمْ يَتَشَهَّدْ قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ فَلْيُعِدْ.
9207- 7- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ- فَيَعْلَمُ أَنَّ رِيحاً قَدْ خَرَجَتْ- فَلَا يَجِدُ رِيحَهَا وَ لَا يَسْمَعُ صَوْتَهَا- قَالَ يُعِيدُ الْوُضُوءَ وَ الصَّلَاةَ- وَ لَا يَعْتَدُّ بِشَيْءٍ مِمَّا صَلَّى إِذَا عَلِمَ ذَلِكَ يَقِيناً.
9208- 8- (3) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ وَجَدَ رِيحاً فِي بَطْنِهِ- فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ وَ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ- حَتَّى أَخْرَجَ الرِّيحَ مِنْ بَطْنِهِ- ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى فَلَمْ يَتَوَضَّأْ- هَلْ يُجْزِيهِ ذَلِكَ قَالَ لَا يُجْزِيهِ حَتَّى يَتَوَضَّأَ- وَ لَا يَعْتَدُّ بِشَيْءٍ مِمَّا صَلَّى.
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي النَّوَاقِضِ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ (5).
9209- 9- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَأَجِدُ غَمْزاً فِي بَطْنِي أَوْ أَذًى أَوْ ضَرَبَاناً- فَقَالَ انْصَرِفْ ثُمَّ تَوَضَّأْ- وَ ابْنِ عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِكَ- مَا لَمْ تَنْقُضِ الصَّلَاةَ بِالْكَلَامِ مُتَعَمِّداً- وَ إِنْ تَكَلَّمْتَ نَاسِياً فَلَا شَيْءَ عَلَيْكَ- فَإِنَّمَا هُوَ
____________
(1)- في التهذيب- فلا يعيد (هامش المخطوط).
(2)- قرب الاسناد- 29 و مسائل علي بن جعفر- 184- 358.
(3)- قرب الاسناد- 29.
(4)- مسائل علي بن جعفر- 184- 359.
(5)- تقدم في الحديث 7 و 9 من الباب 1، و في الحديث 6 و 8 من الباب 2 من أبواب النواقض.
(6)- الفقيه 1- 367- 1060.
236
بِمَنْزِلَةِ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ نَاسِياً- قُلْتُ وَ إِنْ قَلَبَ وَجْهَهُ عَنِ الْقِبْلَةِ- قَالَ نَعَمْ وَ إِنْ قَلَبَ وَجْهَهُ عَنِ الْقِبْلَةِ.
وَ
رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنِ الْفُضَيْلِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ لَفْظَ بِالْكَلَامِ (1).
أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى عَدَمِ حُصُولِ الْحَدَثِ إِذْ لَا تَصْرِيحَ فِيهِ بِخُرُوجِهِ وَ حَمَلَ الْأَمْرَ بِالْوُضُوءِ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ قَالَ وَ قَدْ يُتْرَكُ دَلِيلُ الْخِطَابِ عِنْدَ مَنْ قَالَ بِهِ لِدَلِيلٍ يَعْنِي فِي التَّقْيِيدِ بِالتَّعَمُّدِ وَ جَوَّزَ اخْتِصَاصَ قَيْدِ التَّعَمُّدِ بِالْكَلَامِ بِدَلَالَةِ آخِرِ الْحَدِيثِ وَ قَدْ عَرَفْتَ التَّصْرِيحَ بِذَلِكَ فِي رِوَايَةِ الصَّدُوقِ وَ لَا يَخْفَى أَنَّ حَمْلَهُ عَلَى التَّقِيَّةِ أَيْضاً مُتَّجِهٌ قَرِيبٌ.
9210- 10- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ- وَ هُوَ مُتَيَمِّمٌ فَصَلَّى رَكْعَةً- ثُمَّ أَحْدَثَ فَأَصَابَ مَاءً- قَالَ يَخْرُجُ وَ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَبْنِي عَلَى مَا مَضَى- مِنْ صَلَاتِهِ الَّتِي صَلَّى بِالتَّيَمُّمِ.
أَقُولُ: يَأْتِي وَجْهُهُ (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ مِثْلَهُ (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)مِثْلَهُ (5).
____________
(1)- التهذيب 2- 332- 1370.
(2)- الفقيه 1- 106- 215، أورد صدره في الحديث 4 من الباب 21 من أبواب التيمم.
(3)- ياتي وجهه في الحديث الآتي.
(4)- الاستبصار 1- 167- 580.
(5)- التهذيب 1- 204- 594.
237
9211- 11- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) عَنْ رَجُلٍ وَجَدَ غَمْزاً فِي بَطْنِهِ- أَوْ أَذًى أَوْ عَصْراً مِنَ الْبَوْلِ- وَ هُوَ فِي صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى- أَوِ الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ- فَقَالَ إِذَا أَصَابَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ- فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَخْرُجَ لِحَاجَتِهِ تِلْكَ فَيَتَوَضَّأَ- ثُمَّ يَنْصَرِفَ إِلَى مُصَلَّاهُ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ- فَيَبْنِيَ عَلَى صَلَاتِهِ مِنَ الْمَوْضِعِ- الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ لِحَاجَتِهِ مَا لَمْ يَنْقُضِ الصَّلَاةَ بِالْكَلَامِ- قَالَ قُلْتُ: وَ إِنِ الْتَفَتَ يَمِيناً أَوْ شِمَالًا- أَوْ وَلَّى عَنِ الْقِبْلَةِ- قَالَ نَعَمْ كُلُّ ذَلِكَ وَاسِعٌ- إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ سَهَا- فَانْصَرَفَ فِي رَكْعَةٍ أَوْ رَكْعَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ- فَإِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يَبْنِيَ عَلَى صَلَاتِهِ- ثُمَّ ذَكَرَ سَهْوَ النَّبِيِّ ص.
أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ هَذَا وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَلَى حُصُولِ الْحَدَثِ نِسْيَاناً وَ خَصَّهُ بِالتَّيَمُّمِ وَ يَرُدُّهُ أَنَّهُ يُوَافِقُ أَشْهَرَ مَذَاهِبِ الْعَامَّةِ وَ يُعَارِضُ الْأَحَادِيثَ الْكَثِيرَةَ الْمُتَوَاتِرَةَ الَّتِي عَمِلَ بِهَا عُلَمَاءُ الْإِمَامِيَّةِ وَ يُخَالِفُ الِاحْتِيَاطَ فَتَعَيَّنَ حَمْلُهُ عَلَى التَّقِيَّةِ وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي مَكَانِ الْمُصَلِّي فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ أَنَّهُ لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ (2) وَ فِيهَا وَ فِي أَحَادِيثِ الْحَصْرِ الَّتِي هُنَا (3) مَعَ مَا يَأْتِي دَلَالَةٌ عَلَى الْحُكْمِ الثَّانِي وَ اللَّهُ أَعْلَمُ (4).
____________
(1)- التهذيب 2- 355- 1468، أورد ذيله في الحديث 15 من الباب 3 من أبواب الخلل.
(2)- تقدم في الأحاديث 8 و 9 و 10 و 12 من الباب 11 من أبواب مكان المصلي.
(3)- أحاديث الحصر وردت في الحديث 2 و 3 من هذا الباب، و تقدم ما يدل على الحكم الأول في الحديث 6 من الباب 1، و في الحديثين 6 و 10 من الباب 3 و في الحديث 5 من الباب 5 من أبواب نواقض الوضوء، و تقدم ما ينافي الحكم الأول، و في الباب 13 من أبواب التشهد، و في الحديث 2 من الباب 3 من أبواب التسليم.
(4)- ياتي ما يدل على الحكم الثاني في الباب 2 من هذه الأبواب، و في البابين 2 و 3 من أبواب نواقض الوضوء، و في الباب 11 من أبواب مكان المصلي، و ياتي ما يدل عليه في الباب 12 من أبواب الخلل، و في الباب 1 من أبواب قضاء الصلوات و في البابين 41 و 72 من أبواب الجماعة.
238
(1) 2 بَابُ أَنَّهُ لَا تَبْطُلُ الصَّلَاةُ بِالْقَيْءِ وَ لَا الْأَزِّ (2) وَ لَا الْجُشَاءِ وَ لَا خُرُوجِ الدَّمِ إِلَّا أَنْ يَزِيدَ عَلَى مَا يُعْفَى عَنْهُ وَ تَسْتَلْزِمَ إِزَالَتُهُ الْمُنَافِيَ
9212- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ يَرْعُفُ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ- وَ قَدْ صَلَّى بَعْضَ صَلَاتِهِ- فَقَالَ إِنْ كَانَ الْمَاءُ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ- أَوْ عَنْ خَلْفِهِ فَلْيَغْسِلْهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَلْتَفِتَ- وَ لْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ- فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ حَتَّى يَلْتَفِتَ فَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ- قَالَ وَ الْقَيْءُ مِثْلُ ذَلِكَ.
9213- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)رَأَى رَجُلًا رَعَفَ- وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ وَ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي أَنْفِهِ فَأَخْرَجَ دَماً- فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ افْرُكْهُ بِيَدِكَ وَ صَلِّ.
9214- 3- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُهُ الرُّعَافُ فِي الصَّلَاةِ- فَلَا يُرِيدُ أَنْ يَسْتَنْشِفَهُ أَ يَجُوزُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ.
9215- 4- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الرَّجُلِ- يَأْخُذُهُ الرُّعَافُ وَ الْقَيْءُ فِي
____________
(1)- الباب 2 فيه 19 حديثا.
(2)- الأز التهيج و الغليان الحاصل في البطن. (مجمع البحرين 4- 6).
(3)- الفقيه 1- 366- 1056.
(4)- الفقيه 1- 366- 1054.
(5)- الفقيه 1- 366- 1053.
(6)- الكافي 3- 365- 9، و التهذيب 2- 323- 1323 و 318- 1302، أورده في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب نواقض الوضوء.
239
الصَّلَاةِ كَيْفَ يَصْنَعُ- قَالَ يَنْفَتِلُ فَيَغْسِلُ أَنْفَهُ وَ يَعُودُ فِي صَلَاتِهِ- وَ إِنْ تَكَلَّمَ فَلْيُعِدْ صَلَاتَهُ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ.
9216- 5- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي الرَّجُلِ يَمَسُّ أَنْفَهُ فِي الصَّلَاةِ فَيَرَى دَماً- كَيْفَ يَصْنَعُ أَ يَنْصَرِفُ- فَقَالَ إِنْ كَانَ يَابِساً فَلْيَرْمِ بِهِ وَ لَا بَأْسَ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنِ السِّنْدِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ مِثْلَهُ.
9217- 6- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُهُ الرُّعَافُ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ- فَقَالَ إِنْ قَدَرَ عَلَى مَاءٍ عِنْدَهُ يَمِيناً وَ شِمَالًا- أَوْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ- فَلْيَغْسِلْهُ عَنْهُ ثُمَّ لْيُصَلِّ مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِهِ- وَ إِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى مَاءٍ- حَتَّى يَنْصَرِفَ بِوَجْهِهِ أَوْ يَتَكَلَّمَ- فَقَدْ قَطَعَ صَلَاتَهُ.
9218- 7- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَلْسِ وَ هِيَ الْجُشْأَةُ- يَرْتَفِعُ الطَّعَامُ مِنْ جَوْفِ الرَّجُلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ تَقَيَّأَ- وَ هُوَ قَائِمٌ فِي الصَّلَاةِ- قَالَ لَا يَنْقُضُ ذَلِكَ وُضُوءَهُ- وَ لَا يَقْطَعُ صَلَاتَهُ وَ لَا يُفَطِّرُ صِيَامَهُ.
____________
(1)- الكافي 3- 364- 5، أورده في الحديث 2 الباب 24 من أبواب النجاسات.
(2)- التهذيب 2- 324- 1327.
(3)- الكافي 3- 364- 2، و التهذيب 2- 200- 783، و الاستبصار 1- 404- 1541.
(4)- الكافي 4- 108- 6، أورد صدره في الحديث 5 من الباب 6 من أبواب نواقض الوضوء، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 30 من أبواب ما يمسك عنه الصائم.
240
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ مِثْلَهُ (2).
9219- 8- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ (عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي حَفْصٍ) (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الرُّعَافُ- وَ لَا الدَّمُ وَ لَا الْقَيْءُ فَمَنْ وَجَدَ أَذًى (5)- فَلْيَأْخُذْ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ مِنَ الصَّفِّ فَلْيُقَدِّمْهُ- يَعْنِي إِذَا كَانَ إِمَاماً.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ مِثْلَهُ (6).
9220- 9- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُهُ الرُّعَافُ- أَوِ الْقَيْءُ فِي الصَّلَاةِ كَيْفَ يَصْنَعُ- قَالَ يَنْتَقِلُ (8) فَيَغْسِلُ أَنْفَهُ وَ يَعُودُ فِي الصَّلَاةِ- وَ إِنْ تَكَلَّمَ فَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ.
____________
(1)- التهذيب 4- 264- 794.
(2)- مستطرفات السرائر- 102- 37.
(3)- التهذيب 2- 325- 1331، و الاستبصار 1- 404- 1540.
(4)- في الاستبصار- عن مسلم عن ابي حفص و قد كتب المصنف (عن سلمة ابي حفص) ثم اضاف (عن) بعد سلمة.
(5)- في نسخة- أزا- هامش المخطوط-.
(6)- الكافي 3- 366- 11.
(7)- التهذيب 2- 318- 1302، و الاستبصار 1- 403- 1536.
(8)- في نسخة- ينفتل (هامش المخطوط) و هو موافق للمصدر.
241
9221- 10- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ رَعَفَ- وَ لَمْ يَرْقَ رُعَافُهُ حَتَّى دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ- قَالَ يَحْشُو أَنْفَهُ بِشَيْءٍ- ثُمَّ يُصَلِّي وَ لَا يُطِيلُ إِنْ خَشِيَ أَنْ يَسْبِقَهُ الدَّمُ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (3).
9222- 11- (4) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرُّعَافِ أَ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ- قَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ- وَ كَانَ عِنْدَهُ مَاءٌ أَوْ مَنْ يُشِيرُ إِلَيْهِ بِمَاءٍ فَتَنَاوَلَهُ فَقَالَ بِرَأْسِهِ فَغَسَلَهُ- فَلْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ وَ لَا يَقْطَعْهَا.
9223- 12- (5) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْقَوْمِ- يُصَلِّي (6) الْمَكْتُوبَةَ فَيَعْرِضُ لَهُ رُعَافٌ- كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَخْرُجُ- فَإِنْ وَجَدَ مَاءً قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ- فَلْيَغْسِلِ الرُّعَافَ ثُمَّ لْيَعُدْ فَلْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ.
وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ مِثْلَهُ (7).
____________
(1)- التهذيب 2- 323- 1322، أورده في الحديث 2 من الباب 7 من أبواب نواقض الوضوء، و تقدم صدره في الحديث 8 من الباب 11 من أبواب مكان المصلي و ذيله في الحديث 2 من الباب 3 من هذه الأبواب.
(2)- الكافي 3- 365- 10.
(3)- التهذيب 2- 323- 1371.
(4)- التهذيب 2- 327- 1344.
(5)- التهذيب 2- 328- 1345، و الاستبصار 1- 403- 1537.
(6)- في المصدر زيادة- بهم.
(7)- قرب الاسناد- 60.
242
9224- 13- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنْ أَدْخَلْتَ يَدَكَ فِي أَنْفِكَ وَ أَنْتَ تُصَلِّي- فَوَجَدْتَ دَماً سَائِلًا لَيْسَ بِرُعَافٍ فَفُتَّهُ بِيَدِكَ.
9225- 14- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ إِلَّا رُعَافٌ وَ أَزٌّ فِي الْبَطْنِ- فَبَادِرُوا بِهِ (3) مَا اسْتَطَعْتُمْ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ فِي النَّوَاقِضِ حَدِيثٌ آخَرُ مِثْلُهُ (4) وَ يَأْتِي الْوَجْهُ فِيهِمَا (5).
9226- 15- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ بِهِ الثَّالُولُ أَوِ الْجُرْحُ- هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَقْطَعَ الثَّالُولَ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ- أَوْ يَنْتِفَ بَعْضَ لَحْمِهِ مِنْ ذَلِكَ الْجُرْحِ وَ يَطْرَحَهُ- قَالَ إِنْ لَمْ يَتَخَوَّفْ أَنْ يَسِيلَ الدَّمُ فَلَا بَأْسَ- وَ إِنْ تَخَوَّفَ أَنْ يَسِيلَ الدَّمُ فَلَا يَفْعَلْهُ- وَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ- فَرَمَاهُ رَجُلٌ فَشَجَّهُ فَسَالَ الدَّمُ- فَانْصَرَفَ فَغَسَلَهُ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَسْجِدِ- هَلْ يَعْتَدُّ بِمَا صَلَّى أَوْ يَسْتَقْبِلُ الصَّلَاةَ- قَالَ يَسْتَقْبِلُ الصَّلَاةَ وَ لَا يَعْتَدُّ بِشَيْءٍ مِمَّا صَلَّى.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (7).
9227- 16- (8) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
____________
(1)- التهذيب 2- 327- 1343، و الاستبصار 1- 403- 1539.
(2)- التهذيب 2- 328- 1347، أورد نحوه في الحديث 11 من الباب 6 من أبواب نواقض الوضوء.
(3)- كذا في الاصل، و كتب فوقه (بهن) عن نسخة.
(4)- تقدم في الحديث 11 من الباب 6 من أبواب نواقض الوضوء.
(5)- ياتي في ذيل الحديث 16 من هذا الباب.
(6)- التهذيب 2- 378- 1576، و الاستبصار 1- 404- 1542، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 63 من أبواب النجاسات.
(7)- الفقيه 1- 254- 775.
(8)- قرب الاسناد- 88.
243
الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مِثْلَهُ وَ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ وَ إِنْ تَخَوَّفَ أَنْ يَسِيلَ الدَّمُ فَلَا يَفْعَلْهُ- فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ نَقَضَ ذَلِكَ الصَّلَاةَ- وَ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ.
أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَا إِذَا افْتَقَرَتْ إِزَالَةُ الدَّمِ إِلَى الْكَلَامِ أَوِ اسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ لِمَا مَرَّ (1) قَالَ وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى التَّقِيَّةِ.
9228- 17- (2) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي صَلَاتِهِ- فَرَمَاهُ رَجُلٌ فَشَجَّهُ فَسَالَ الدَّمُ- هَلْ يَنْقُضُ ذَلِكَ وُضُوءَهُ- فَقَالَ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَ لَكِنَّهُ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ.
9229- 18- (3) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ رَعَفَ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ وَ خَلْفَهُ مَاءٌ- هَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَنْكُصَ عَلَى عَقِبَيْهِ- حَتَّى يَتَنَاوَلَ الْمَاءَ فَيَغْسِلَ الدَّمَ- قَالَ إِذَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَلَا بَأْسَ.
9230- 19- (4) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الرُّعَافُ وَ لَا الْقَيْءُ وَ لَا الْأَزُّ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ فِي النَّوَاقِضِ (5) وَ غَيْرِهَا (6).
____________
(1)- مر في احاديث هذا الباب.
(2)- قرب الاسناد- 88، أورده في الحديث 14 من الباب 7 من أبواب نواقض الوضوء.
(3)- قرب الاسناد- 96.
(4)- قرب الاسناد- 54.
(5)- تقدم في الباب 7 من أبواب نواقض الوضوء.
(6)- تقدم في الحديث 2 من الباب 55 من أبواب النجاسات، و في الحديث 4 من الباب 1، و الحديث 6 من الباب 3 من أبواب التسليم، و في الحديث 2 و 4 من الباب 1 من هذه الأبواب، ياتي ما يدل على ذلك في الحديث 5 من الباب 40، و في الحديث 2 من الباب 72 من أبواب صلاة الجماعة.
244
(1) 3 بَابُ بُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِاسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ دُونَ الِالْتِفَاتِ يَمِيناً وَ شِمَالًا
9231- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ- قَالَ لَا وَ لَا يَنْقُضْ أَصَابِعَهُ.
9232- 2- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ: إِذَا الْتَفَتَّ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ مِنْ غَيْرِ فَرَاغٍ- فَأَعِدِ الصَّلَاةَ إِذَا كَانَ الِالْتِفَاتُ فَاحِشاً- وَ إِنْ كُنْتَ قَدْ تَشَهَّدْتَ فَلَا تُعِدْ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.
9233- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ الِالْتِفَاتُ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ إِذَا كَانَ بِكُلِّهِ.
____________
(1)- الباب 3 فيه 8 أحاديث.
(2)- الكافي 3- 366- 12، و التهذيب 2- 199- 781، و الاستبصار 1- 405- 1544، أورده في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الأبواب.
(3)- الكافي 3- 365- 10، أورده في الحديث 4 من الباب 3 من أبواب التسليم، و أورد صدره في الحديث 8 من الباب 11 من أبواب مكان المصلي، و أورده في الحديث 10 من الباب 2 من هذه الأبواب، و في الحديث 2 من الباب 7 من أبواب نواقض الوضوء.
(4)- التهذيب 2- 323- 1322.
(5)- التهذيب 2- 199- 780، و الاستبصار 1- 405- 1543.
245
9234- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ وَ أَبِي قَتَادَةَ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ- فَيَظُنُّ أَنَّ ثَوْبَهُ قَدِ انْخَرَقَ أَوْ أَصَابَهُ شَيْءٌ- هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَنْظُرَ فِيهِ أَوْ يَمَسَّهُ- قَالَ إِنْ كَانَ فِي مُقَدَّمِ ثَوْبِهِ أَوْ جَانِبَيْهِ فَلَا بَأْسَ- وَ إِنْ كَانَ فِي مُؤَخَّرِهِ فَلَا يَلْتَفِتْ فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ.
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (2) وَ
رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- يَنْظُرُ فِيهِ أَنْ يُفَتِّشَهُ (3)
. 9235- 5- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ- أَ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ فَقَالَ لَا وَ مَا أُحِبُّ أَنْ يُفْعَلَ.
أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَنْ لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى مَا وَرَاءَهُ بَلِ الْتَفَتَ يَمِيناً وَ شِمَالًا.
9236- 6- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنْ تَكَلَّمْتَ أَوْ صَرَفْتَ وَجْهَكَ عَنِ الْقِبْلَةِ فَأَعِدِ الصَّلَاةَ.
9237- 7- (6) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ
____________
(1)- التهذيب 2- 333- 1374.
(2)- مسائل علي بن جعفر- 186- 367.
(3)- قرب الاسناد- 89.
(4)- التهذيب 2- 200- 784، و الاستبصار 1- 405- 1546.
(5)- الفقيه 1- 366- 1057، أورده في الحديث 4 من الباب 9 من أبواب القبلة، و في الحديث 1 من الباب 25 من هذه الأبواب.
(6)- الخصال- 622، و ياتي السند في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ر).
246
الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: الِالْتِفَاتُ الْفَاحِشُ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ- وَ يَنْبَغِي لِمَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَنْ يَبْدَأَ بِالصَّلَاةِ- بِالْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ وَ التَّكْبِيرِ.
9238- 8- (1) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْجَامِعِ لِلْبَزَنْطِيِّ صَاحِبِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ- هَلْ قَطَعَ ذَلِكَ صَلَاتَهُ- قَالَ إِذَا كَانَتِ الْفَرِيضَةَ وَ الْتَفَتَ إِلَى خَلْفِهِ فَقَدْ قَطَعَ صَلَاتَهُ- فَيُعِيدُ مَا صَلَّى وَ لَا يَعْتَدُّ بِهِ- وَ إِنْ كَانَتْ نَافِلَةً لَا يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ وَ لَكِنْ لَا يَعُودُ.
وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)(2) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى كَرَاهَةِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ وَ قَدْ عَرَفْتَ تَفْصِيلَ الْحُكْمِ (3) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْقِبْلَةِ (4) وَ فِي أَحَادِيثِ نِسْيَانِ التَّسْلِيمِ (5) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (6).
(7) 4 بَابُ عَدَمِ بُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِمُرُورِ شَيْءٍ قُدَّامَ الْمُصَلِّي
9239- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ
____________
(1)- مستطرفات السرائر- 53- 2.
(2)- قرب الاسناد- 96.
(3)- ياتي في الباب 32 من هذه الأبواب.
(4)- تقدم في الباب 1 من أبواب القبلة.
(5)- تقدم في الحديث 1 من الباب 3 من أبواب التسليم.
(6)- تقدم في الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة، و ياتي في الباب 3 و 6 من أبواب الخلل.
(7)- الباب 4 و فيه حديث واحد.
(8)- التهذيب 2- 323- 1319، أورده في الحديث 10 من الباب 11 من أبواب مكان المصلي.
247
يَعْنِي الْمُرَادِيَّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ- كَلْبٌ وَ لَا حِمَارٌ وَ لَا امْرَأَةٌ- وَ لَكِنِ اسْتَتِرُوا بِشَيْءٍ- فَإِنْ كَانَ بَيْنَ يَدَيْكَ قَدْرَ ذِرَاعٍ رَافِعٌ مِنَ الْأَرْضِ- فَقَدِ اسْتَتَرْتَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ تَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي مَكَانِ الْمُصَلِّي (1).
(2) 5 بَابُ بُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِالْبُكَاءِ فِيهَا لِذِكْرِ الْمَيِّتِ لَا لِذِكْرِ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ أَوْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
9240- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ بُزُرْجٍ أَنَّهُ سَأَلَ الصَّادِقَ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَتَبَاكَى- فِي الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ حَتَّى يَبْكِيَ- فَقَالَ قُرَّةُ عَيْنٍ وَ اللَّهِ- وَ قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاذْكُرْنِي عِنْدَهُ.
9241- 2- (4) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ الْبُكَاءَ عَلَى الْمَيِّتِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ- وَ الْبُكَاءَ لِذِكْرِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ- مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ فِي الصَّلَاةِ.
9242- 3- (5) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ كَيْلٌ أَوْ وَزْنٌ- إِلَّا الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ- فَإِنَّ الْقَطْرَةَ مِنْهُ تُطْفِئُ بِحَاراً مِنَ النِّيرَانِ- وَ لَوْ أَنَّ بَاكِياً بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرُحِمُوا- وَ كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَعْيُنٍ- عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ- وَ عَيْنٌ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ- وَ عَيْنٌ بَاتَتْ سَاهِرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
9243- 4- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ
____________
(1)- تقدم في الباب 11 من أبواب مكان المصلي.
(2)- الباب 5 و فيه 5 أحاديث.
(3)- الفقيه 1- 317- 940.
(4)- الفقيه 1- 317- 941.
(5)- الفقيه 1- 318- 942، أورده مسندا عن الخصال في الحديث 8 من الباب 29 من أبواب الدعاء و عن الثواب في الحديث 8 من الباب 15 من أبواب جهاد النفس.
(6)- التهذيب 2- 317- 1295، و الاستبصار 1- 408- 1558.
248
عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْبُكَاءِ فِي الصَّلَاةِ- أَ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ فَقَالَ إِنْ بَكَى لِذِكْرِ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ- فَذَلِكَ هُوَ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي الصَّلَاةِ- وَ إِنْ كَانَ ذَكَرَ مَيِّتاً لَهُ فَصَلَاتُهُ فَاسِدَةٌ.
9244- 5- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ (2) بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ يَتَبَاكَى الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ- فَقَالَ بَخْ بَخْ وَ لَوْ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) ثُمَّ قَالَ هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لَا لِشَيْءٍ مِنْ مَصَائِبِ الدُّنْيَا وَ اسْتَدَلَّ بِمَا سَبَقَ (5) وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضاً فِي الدُّعَاءِ (6) وَ فِي أَحَادِيثِ جَوَازِ تَكْرَارِ الْآيَةِ فِي الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي جِهَادِ النَّفْسِ (8).
____________
(1)- الكافي 3- 301- 2.
(2)- في الاستبصار- سعد- هامش المخطوط-.
(3)- التهذيب 2- 287- 1148.
(4)- الاستبصار 1- 407- 1557.
(5)- سبق في الحديث 4 من هذا الباب.
(6)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 29 من ابواب الدعاء.
(7)- تقدم في الحديث 3 من الباب 68 من ابواب القراءة في الصلاة.
(8)- ياتي في الباب 15 من أبواب جهاد النفس.
249
(1) 6 بَابُ كَرَاهَةِ تَغْمِيضِ الْعَيْنَيْنِ فِي الصَّلَاةِ إِلَّا فِي الرُّكُوعِ وَ كَرَاهَةِ نَفْخِ مَوْضِعِ السُّجُودِ وَ الْإِقْعَاءِ وَ حُكْمِ الِاسْتِنَادِ إِلَى حَائِطٍ وَ نَحْوِهِ وَ الِاسْتِعَانَةِ بِهِ عَلَى الْقِيَامِ وَ الِانْحِطَاطِ لِتَنَاوُلِ شَيْءٍ مِنَ الْأَرْضِ
9245- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ(ص)نَهَى أَنْ يُغَمِّضَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ فِي الصَّلَاةِ.
9246- 2- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ- أَنْ يُغَمِّضَ عَيْنَيْهِ فِي الصَّلَاةِ مُتَعَمِّداً قَالَ لَا بَأْسَ.
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (4) أَقُولُ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ فِي الْأَوَّلِ يُرَادُ بِهِ الْكَرَاهَةُ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِثْنَاءِ حَالَةِ الرُّكُوعِ فِي مَحَلِّهِ (5) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَقِيَّةِ الْأَحْكَامِ فِي أَحَادِيثِ السُّجُودِ (6) وَ فِي أَحَادِيثِ الْقِيَامِ (7) وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
____________
(1)- الباب 6 فيه حديثان.
(2)- التهذيب 2- 314- 1280.
(3)- قرب الاسناد- 92.
(4)- مسائل علي بن جعفر- 184- 357.
(5)- تقدم في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة.
(6)- تقدم في الباب 6 و 7 من أبواب السجود.
(7)- تقدم في الباب 10 و 12 من أبواب القيام.
250
(1) 7 بَابُ بُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِالضَّحِكِ مَعَ الْقَهْقَهَةِ لَا بِمُجَرَّدِ التَّبَسُّمِ
9247- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْقَهْقَهَةُ لَا تَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَ تَنْقُضُ الصَّلَاةَ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (3).
9248- 2- (4) وَ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الضَّحِكِ هَلْ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ- قَالَ أَمَّا التَّبَسُّمُ فَلَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ- وَ أَمَّا الْقَهْقَهَةُ فَهِيَ تَقْطَعُ الصَّلَاةَ.
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ مِثْلَهُ (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (6).
9249- 3- (7) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَهْطٍ سَمِعُوهُ يَقُولُ إِنَّ التَّبَسُّمَ فِي الصَّلَاةِ لَا يَنْقُضُ الصَّلَاةَ- وَ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ- إِنَّمَا يَقْطَعُ الضَّحِكُ الَّذِي فِيهِ الْقَهْقَهَةُ.
____________
(1)- الباب 7 فيه 4 أحاديث.
(2)- الكافي 3- 364- 6، أورده في الحديث 4 من الباب 6 من أبواب نواقض الوضوء.
(3)- التهذيب 2- 324- 1324.
(4)- الكافي 3- 364- 1.
(5)- الكافي 3- 364- 1 ذيل الحديث 1.
(6)- التهذيب 2- 324- 1325.
(7)- التهذيب 1- 12- 24، و الاستبصار 1- 86- 274، أورده في الحديث 10 من الباب 6 من أبواب نواقض الوضوء.
251
9250- 4- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَا يَقْطَعُ التَّبَسُّمُ الصَّلَاةَ وَ تَقْطَعُهَا الْقَهْقَهَةُ- وَ لَا تَنْقُضُ الْوُضُوءَ.
(2) (3) 8 بَابُ جَوَازِ الصَّلَاةِ مَعَ مُدَافَعَةِ الْأَخْبَثَيْنِ وَ الرِّيحِ وَ الْغَمْزِ وَ الْخُفِّ الضَّيِّقِ عَلَى كَرَاهِيَةٍ فِي الْجَمِيعِ
9251- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُهُ الْغَمْزُ- فِي بَطْنِهِ وَ هُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ- أَ يُصَلِّي عَلَى تِلْكَ الْحَالِ أَوْ لَا يُصَلِّي- فَقَالَ إِنِ احْتَمَلَ الصَّبْرَ- وَ لَمْ يَخَفْ إِعْجَالًا عَنِ الصَّلَاةِ فَلْيُصَلِّ وَ لْيَصْبِرْ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ مِثْلَهُ (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (6).
9252- 2- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا صَلَاةَ لِحَاقِنٍ وَ لَا لِحَاقِنَةٍ- وَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ هُوَ فِي ثَوْبِهِ.
وَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (8).
____________
(1)- الفقيه 1- 367- 1062، أورده في الحديث 13 من الباب 6 من أبواب النواقض،.
(2)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 11 من الباب 6 من أبواب النواقض، و في الحديث 16 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة.
(3)- الباب 8 فيه 8 أحاديث.
(4)- الكافي 3- 364- 3.
(5)- الفقيه 1- 367- 1061.
(6)- التهذيب 2- 324- 1326.
(7)- التهذيب 2- 333- 1372.
(8)- المحاسن- 83- 15.
252
9253- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ: لَا تُصَلِّ وَ أَنْتَ تَجِدُ شَيْئاً مِنَ الْأَخْبَثَيْنِ.
9254- 4- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ ثَمَانِيَةٌ لَا تُقْبَلُ مِنْهُمُ الصَّلَاةُ- الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوْلَاهُ- وَ النَّاشِزُ وَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ- وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ السَّكْرَانُ- وَ الزِّبِّينُ وَ هُوَ الَّذِي يُدَافِعُ الْبَوْلَ وَ الْغَائِطَ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً مُرْسَلًا (3).
9255- 5- (4) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ(ع)يَقُولُ لَا صَلَاةَ لِحَاقِنٍ وَ لَا لِحَاقِبٍ وَ لَا لِحَازِقٍ- فَالْحَاقِنُ الَّذِي بِهِ الْبَوْلُ- وَ الْحَاقِبُ الَّذِي بِهِ الْغَائِطُ- وَ الْحَازِقُ الَّذِي قَدْ ضَغَطَهُ الْخُفُّ.
وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (5).
9256- 6- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ
____________
(1)- التهذيب 2- 326- 1333.
(2)- الفقيه 4- 358- 5762.
(3)- الفقيه 1- 59- 131.
(4)- أمالي الصدوق- 337.
(5)- معاني الأخبار- 237.
(6)- معاني الأخبار- 404.
253
أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ثَمَانِيَةٌ لَا يُقْبَلُ (1) لَهُمْ صَلَاةٌ- الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى سَيِّدِهِ- وَ النَّاشِزُ عَنْ زَوْجِهَا وَ هُوَ عَلَيْهَا سَاخِطٌ- وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ وَ تَارِكُ الْوُضُوءِ- وَ الْجَارِيَةُ الْمُدْرِكَةُ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ- وَ إِمَامُ قَوْمٍ يُصَلِّي بِهِمْ وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَ الزِّنِّينُ- فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الزِّنِّينُ- قَالَ الرَّجُلُ يُدَافِعُ الْبَوْلَ وَ الْغَائِطَ وَ السَّكْرَانُ- فَهَؤُلَاءِ الثَّمَانِيَةُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً.
وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ مِثْلَهُ (2) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (3).
9257- 7- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي الْمَجَازَاتِ النَّبَوِيَّةِ عَنْهُ(ع)قَالَ: لَا يُصَلِّي الرَّجُلُ وَ هُوَ زَنَاءٌ أَيْ حَاقِنٌ.
9258- 8- (5) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَ بِهِ أَحَدُ الْعَصْدَيْنِ (6)- يَعْنِي الْبَوْلَ وَ الْغَائِطَ.
____________
(1)- في نسخة زيادة- الله (هامش المخطوط).
(2)- الخصال- 407- 3.
(3)- المحاسن- 12- 36.
(4)- المجازات النبوية- 124- 91.
(5)- المحاسن- 82- 14.
(6)- في نسخة- العصرين، و في أخرى- القيدين.
254
وَ
رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ أَحَدُ الْعَقْدَيْنِ (1).
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ هُنَا (2) وَ فِي النَّوَاقِضِ (3).
(4) 9 بَابُ جَوَازِ إِيمَاءِ الْمُصَلِّي وَ تَنَحْنُحِهِ وَ إِشَارَتِهِ وَ رَفْعِ صَوْتِهِ بِالتَّسْبِيحِ لِتَنْبِيهِ الْغَافِلِ وَ صَفْقِهِ بِيَدِهِ لِلْحَاجَةِ وَ ضَرْبِ الْحَائِطِ لِإِيقَاظِ النَّائِمِ وَ حُكْمِ التَّلْبِيَةِ
9259- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ الْحَاجَةَ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ- قَالَ فَقَالَ يُومِئُ بِرَأْسِهِ وَ يُشِيرُ بِيَدِهِ- وَ الْمَرْأَةُ إِذَا أَرَادَتِ الْحَاجَةَ تُصَفِّقُ.
9260- 2- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يُرِيدُ الْحَاجَةَ- وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ- فَقَالَ يُومِئُ بِرَأْسِهِ وَ يُشِيرُ بِيَدِهِ وَ يُسَبِّحُ (7)- وَ الْمَرْأَةُ إِذَا أَرَادَتِ الْحَاجَةَ وَ هِيَ تُصَلِّي فَتُصَفِّقُ بِيَدَيْهَا.
____________
(1)- معاني الأخبار- 164.
(2)- تقدم ما يدل عليه بمفهومه في الباب 1، و في الحديث 19 من الباب 2 و ما ينافيه في الحديث 14 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(3)- تقدم في الحديث 11 من الباب 6 من أبواب نواقض الوضوء.
(4)- الباب 9 فيه 10 أحاديث.
(5)- الفقيه 1- 370- 1074.
(6)- الفقيه 1- 370- 1075، و أورد ذيله في الحديث 4 من الباب 11 من هذه الأبواب.
(7)- في هامش الاصل- (و يسبح) ليس في التهذيب.
255
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (2).
9261- 3- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ يُومِئُ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ- فَقَالَ نَعَمْ قَدْ أَوْمَأَ النَّبِيُّ(ص) فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ الْأَنْصَارِ بِمِحْجَنٍ (4) كَانَ مَعَهُ- قَالَ حَنَانٌ وَ لَا أَعْلَمُهُ (5) إِلَّا مَسْجِدَ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ.
9262- 4- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ- يَسْمَعُ صَوْتاً بِالْبَابِ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ- فَيَتَنَحْنَحُ لِتَسْمَعَ جَارِيَتُهُ أَوْ أَهْلُهُ لِتَأْتِيَهُ- فَيُشِيرَ إِلَيْهَا بِيَدِهِ لِيُعْلِمَهَا مَنْ بِالْبَابِ- لِتَنْظُرَ مَنْ هُوَ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ- وَ عَنِ الرَّجُلِ وَ الْمَرْأَةِ يَكُونَانِ فِي الصَّلَاةِ فَيُرِيدَانِ شَيْئاً- أَ يَجُوزُ لَهُمَا أَنْ يَقُولَا سُبْحَانَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ- وَ يُومِئَانِ إِلَى مَا يُرِيدَانِ- وَ الْمَرْأَةُ إِذَا أَرَادَتْ شَيْئاً- ضَرَبَتْ عَلَى فَخِذِهَا وَ هِيَ فِي الصَّلَاةِ.
9263- 5- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي حَبِيبٍ نَاجِيَةَ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ لِي رَحًى أَطْحَنُ- فِيهَا السِّمْسِمَ فَأَقُومُ فَأُصَلِّي- وَ أَعْلَمُ أَنَّ الْغُلَامَ
____________
(1)- الكافي 3- 365- 7.
(2)- التهذيب 2- 324- 1328.
(3)- الفقيه 1- 370- 1076.
(4)- المحجن- عصا في رأسها إعوجاج كالصولجان، آخذا من الحجن بالتحريك و هو الاعوجاج. (مجمع البحرين- حجن- 6- 231).
(5)- ورد في هامش المخطوط ما نصه- قوله- و لا أعلمه ... الخ يدل على شكه في تعيين المسجد و كذا أمثال هذه العبارة و ليس العلم هنا بمعنى الظن كما يظن. بل الاستثناء منقطع. (منه. قده).
(6)- الفقيه 1- 370- 1077.
(7)- الفقيه 1- 371- 1080.
258
(1) 10 بَابُ جَوَازِ رَمْيِ الْمُصَلِّي إِنْسَاناً أَوْ كَلْباً أَوْ نَحْوَهُمَا وَ تَرْدِيدِ الدُّعَاءِ وَ الْقِرَاءَةِ وَ تَذَكُّرِهِ وَ تَذَكُّرِ الْقِرَاءَةِ وَ الْإِنْصَاتِ الْيَسِيرِ عَلَى كَرَاهِيَةٍ
9269- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَجِيلٍ أَخِي عَلِيِّ بْنِ بَجِيلٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُصَلِّي- فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ وَ هُوَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ- فَرَمَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِحَصَاةٍ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَجِيلٍ مِثْلَهُ (3).
9270- 2- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ- فَيَرْمِي الْكَلْبَ وَ غَيْرَهُ بِالْحَجَرِ مَا عَلَيْهِ- قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ لَا يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ.
9271- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ- فَيَسْمَعُ الْكَلَامَ أَوْ غَيْرَهُ فَيُنْصِتُ لِيَسْمَعَهُ- مَا عَلَيْهِ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ قَالَ هُوَ نَقْصٌ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
9272- 4- (6) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُخْطِئُ فِي التَّشَهُّدِ وَ الْقُنُوتِ- هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُرَدِّدَهُ حَتَّى يَتَذَكَّرَ-
____________
(1)- الباب 10 فيه 5 أحاديث.
(2)- التهذيب 2- 327- 1342.
(3)- الفقيه 1- 371- 1078.
(4)- قرب الاسناد- 94، و مسائل علي بن جعفر- 243- 573.
(5)- قرب الاسناد- 93، و مسائل علي بن جعفر- 167- 274.
(6)- قرب الاسناد- 94، و مسائل علي بن جعفر- 163- 258.
257
فِدَاكَ- إِنَّ لِي رَحًى أَطْحَنُ فِيهَا- فَرُبَّمَا قُمْتُ فِي سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ- فَأَعْرِفُ مِنَ الرَّحَى أَنَّ الْغُلَامَ قَدْ نَامَ- فَأَضْرِبُ الْحَائِطَ لِأُوقِظَهُ- فَقَالَ نَعَمْ أَنْتَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تَطْلُبُ رِزْقَهُ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ كَمَا مَرَّ (2).
9267- 9- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ- وَ إِلَى جَانِبِهِ رَجُلٌ رَاقِدٌ فَيُرِيدُ أَنْ يُوقِظَهُ- فَيُسَبِّحُ (4) وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا لِيَسْتَيْقِظَ الرَّجُلُ- هَلْ يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ وَ مَا عَلَيْهِ- قَالَ لَا يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
وَ
رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ وَ زَادَ وَ لَا بَأْسَ بِهِ (5)
. 9268- 10- (6) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَ تَوَضَّئَا (7) وَ صَلَّيَا- كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِرَاتِ (8).
____________
(1)- التهذيب 2- 325- 1329.
(2)- مر في الحديث 5 من هذا الباب.
(3)- قرب الاسناد- 92.
(4)- في المصدر- فيصيح.
(5)- مسائل علي بن جعفر- 182- 351.
(6)- مجمع البيان 4- 358.
(7)- في المصدر- فتوضئا، ياتي ما يدل عليه في الباب 40 من أبواب الجماعة، و في الحديث 2 من الباب 2 من أبواب صلاة الخوف.
(8)- جاء في هامش الأصل بخط المصنف- كتب في قاسم آباد.
256
نَائِمٌ فَأَضْرِبُ الْحَائِطَ لِأُوقِظَهُ- فَقَالَ نَعَمْ أَنْتَ فِي طَاعَةِ رَبِّكَ تَطْلُبُ رِزْقَكَ لَا بَأْسَ.
9264- 6- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ- فَيَسْتَأْذِنُ إِنْسَانٌ عَلَى الْبَابِ- فَيُسَبِّحُ وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ وَ يُسْمِعُ جَارِيَتَهُ- فَتَأْتِيهِ فَيُرِيهَا بِيَدِهِ أَنَّ عَلَى الْبَابِ إِنْسَاناً- هَلْ يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ وَ مَا عَلَيْهِ- قَالَ لَا بَأْسَ لَا يُقْطَعُ بِذَلِكَ صَلَاتُهُ.
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (2) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (3).
9265- 7- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يَعْلَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي جَرِيرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ: قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ- فَدَعَاهُ الْوَالِدُ فَلْيُسَبِّحْ- فَإِذَا دَعَتْهُ الْوَالِدَةُ فَلْيَقُلْ لَبَّيْكِ.
9266- 8- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَسَأَلَهُ نَاجِيَةُ أَبُو حَبِيبٍ (6) فَقَالَ لَهُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ
____________
(1)- التهذيب 2- 331- 1363.
(2)- مسائل علي بن جعفر- 182- 352.
(3)- قرب الاسناد- 92.
(4)- التهذيب 2- 350- 1452.
(5)- الكافي 3- 301- 8.
(6)- في هامش المخطوط عن نسخة- ناجية بن حبيب و اخرى عائذ بن حبيب.
259
وَ يُنْصِتَ سَاعَةً وَ يَتَذَكَّرَ- قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يُرَدِّدَ وَ يُنْصِتَ سَاعَةً حَتَّى يَتَذَكَّرَ- وَ لَيْسَ فِي الْقُنُوتِ سَهْوٌ وَ لَا فِي التَّشَهُّدِ.
9273- 5- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُخْطِئُ فِي قِرَاءَتِهِ- هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُنْصِتَ سَاعَةً وَ يَتَذَكَّرَ قَالَ لَا بَأْسَ.
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (2) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ فِي الْقِرَاءَةِ (3).
(4) 11 بَابُ كَرَاهَةِ التَّثَاؤُبِ وَ التَّمَطِّي الِاخْتِيَارِيَّيْنِ خَاصَّةً فِي الصَّلَاةِ
9274- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ- وَ الْعَطْسَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
9275- 2- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ فَعَلَيْكَ بِالْإِقْبَالِ عَلَى صَلَاتِكَ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَا تَتَثَاءَبُ وَ لَا تَتَمَطَّى الْحَدِيثَ.
9276- 3- (7) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
____________
(1)- قرب الاسناد- 94.
(2)- مسائل علي بن جعفر- 163- 259.
(3)- تقدم في الباب 68 من أبواب القراءة.
(4)- الباب 11 فيه 4 أحاديث.
(5)- الكافي 2- 654- 5، أورده في الحديث 1 من الباب 60 من أبواب أحكام العشرة.
(6)- الكافي 3- 299- 1، أورد تمامه في الحديث 5 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة.
(7)- الكافي 3- 301- 7.
260
عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي الرَّجُلِ يَتَثَاءَبُ وَ يَتَمَطَّى فِي الصَّلَاةِ- قَالَ هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ لَا يَمْلِكُهُ.
9277- 4- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَثَاءَبُ فِي الصَّلَاةِ وَ يَتَمَطَّى- قَالَ هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ لَنْ يَمْلِكَهُ.
(2) 12 بَابُ كَرَاهَةِ الْعَبَثِ فِي الصَّلَاةِ وَ جَوَازِ تَسْوِيَةِ الْحَصَى فِي مَوْضِعِ السُّجُودِ
9278- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ لَمَّا عَلَّمَهُ الصَّلَاةَ قَالَ هَكَذَا صَلِّ وَ لَا تَلْتَفِتْ- وَ لَا تَعْبَثْ بِيَدَيْكَ وَ أَصَابِعِكَ الْحَدِيثَ.
9279- 2- (4) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ الْحَدِيثَ.
9280- 3- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لِأُمَّتِي الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ الْحَدِيثَ.
____________
(1)- التهذيب 2- 324- 1428، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 9 من هذه الأبواب.
(2)- الباب 12 فيه 10 أحاديث.
(3)- الفقيه 1- 303- 916، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة.
(4)- لم نعثر على الحديث في الفقيه.
(5)- الفقيه 4- 357- 5762، أورد قطعة منه في الحديث 18 من الباب 49 من أبواب جهاد النفس.
261
9281- 4- (1) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لِي سِتَّ خِصَالٍ- وَ كَرِهْتُهُنَّ لِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِي وَ أَتْبَاعِهِمْ مِنْ بَعْدِي- الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ الْحَدِيثَ.
وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِثْلَهُ (2).
9282- 5- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ أَرْبَعاً وَ عِشْرِينَ خَصْلَةً- وَ نَهَاكُمْ عَنْهَا كَرِهَ لَكُمُ الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ الْحَدِيثَ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْفَارِسِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (4) وَ فِي الْأَمَالِي (5) بِإِسْنَادِهِ الْآتِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ (6) مِثْلَهُ.
9283- 6- (7) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: وَ لَا يَعْبَثِ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ بِلِحْيَتِهِ- وَ لَا بِمَا يَشْغَلُهُ عَنْ صَلَاتِهِ- بَادِرُوا بِعَمَلِ الْخَيْرِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا عَنْهُ بِغَيْرِهِ- لِيَكُنْ (كُلُّ كَلَامِكَ) (8)
____________
(1)- الفقيه 1- 188- 575 و 2- 71- 1761، أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 63 من أبواب الدفن، و قطعة منه في الحديث 15 من الباب 15 من أبواب الجنابة.
(2)- أمالي الصدوق- 60- 3.
(3)- الفقيه 3- 556- 4914، أورده بتمامه في الحديث 11 من الباب 15 من أبواب أحكام الخلوة، و في الحديث 17 من الباب 49 من أبواب جهاد النفس.
(4)- الكافي 3- 300- 2.
(5)- أمالي الصدوق- 248- 3.
(6)- تاتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ز).
(7)- الخصال- 620 و 628.
(8)- في المصدر- جل كلامكم.
262
ذِكْرَ اللَّهِ- الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ- لِيَخْشَعِ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ- فَإِنَّ مَنْ خَشَعَ قَلْبُهُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ فَلَا تَعْبَثُ بِشَيْءٍ.
9284- 7- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَعْبَثْ بِلِحْيَتِكَ وَ لَا بِرَأْسِكَ- وَ لَا تَعْبَثْ بِالْحَصَى وَ أَنْتَ تُصَلِّي- إِلَّا أَنْ تُسَوِّيَ حَيْثُ تَسْجُدُ فَلَا بَأْسَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ تَسْوِيَةِ الْحَصَى مَوْضِعَ السُّجُودِ فِي أَحَادِيثِ السُّجُودِ (2).
9285- 8- (3) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: عَلَيْكَ بِالْإِقْبَالِ عَلَى صَلَاتِكَ- وَ لَا تَعْبَثْ فِيهَا بِيَدِكَ وَ لَا بِرَأْسِكَ وَ لَا بِلِحْيَتِكَ.
9286- 9- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَيُّ شَيْءٍ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ- قَالَ عَبَثُ الرَّجُلِ بِلِحْيَتِهِ.
أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ (5) عَلَى تَغْلِيظِ الْكَرَاهَةِ وَ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى الْفِعْلِ الْكَثِيرِ.
9287- 10- (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
____________
(1)- الكافي 3- 301- 9.
(2)- تقدم في الحديث 2 و 4 من الباب 18 من أبواب السجود.
(3)- الكافي 3- 299- 1، و أورده بتمامه في الحديث 5 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة.
(4)- التهذيب 2- 378- 1575.
(5)- منهم الفيض الكاشاني في الوافي 2- 135.
(6)- المحاسن- 10- 31، و أورده بتمامه في الحديث 16 من الباب 15 من أبواب الجنابة.
263
مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سِتَّةٌ كَرِهَهَا اللَّهُ لِي فَكَرِهْتُهَا لِلْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِي- وَ لْتَكْرَهْهَا الْأَئِمَّةُ لِأَتْبَاعِهِمْ- الْعَبَثُ فِي الصَّلَاةِ الْحَدِيثَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).
(2) 13 بَابُ جَوَازِ الدُّعَاءِ لِلدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ سُؤَالِ الْمُبَاحِ دُونَ الْمُحَرَّمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِ الصَّلَاةِ وَ لَوْ فِي أَثْنَاءِ الْقِرَاءَةِ أَوْ بِدُعَاءٍ فِيهِ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَ تَسْمِيَةِ الْحَاجَةِ وَ الْمَدْعُوِّ لَهُ وَ تَسْمِيَةِ الْأَئِمَّةِ ع
9288- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ- بِكُلِّ شَيْءٍ يُنَاجِي بِهِ رَبَّهُ قَالَ نَعَمْ.
9289- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كُلُّ مَا ذَكَرْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ وَ النَّبِيَّ(ص) فَهُوَ مِنَ الصَّلَاةِ الْحَدِيثَ.
____________
(1)- تقدم في الحديث 4 من الباب 63 من أبواب الدفن و في الحديث 16 من الباب 1 من أبواب افعال الصلاة، و تقدم ما يدل على جواز تسوية الحصى في الحديث 4 من الباب 14 من أبواب ما يسجد عليه، و في الحديث 2 و 4 من الباب 18 من أبواب السجود.
(2)- الباب 13 فيه 3 أحاديث.
(3)- التهذيب 2- 326- 1337.
(4)- الكافي 3- 337- 6 و التهذيب 2- 316- 1293، و أورده في الحديث 4 من الباب 20 من أبواب الركوع، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب التسليم.
264
9290- 3- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُّ مَا كَلَّمْتَ اللَّهَ بِهِ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ فَلَا بَأْسَ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ تَدُلُّ عَلَى الْأَحْكَامِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْقِرَاءَةِ (3) وَ فِي الْقُنُوتِ (4) وَ فِي السُّجُودِ وَ غَيْرِهَا (5).
(6) 14 بَابُ كَرَاهَةِ فَرْقَعَةِ الْأَصَابِعِ وَ نَقْضِهَا وَ الْبُزَاقِ وَ الِامْتِخَاطِ وَ التَّوَرُّكِ (7) فِي الصَّلَاةِ
9291- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ- قَالَ لَا وَ لَا يَنْقُضْ أَصَابِعَهُ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ كَمَا سَبَقَ (9).
____________
(1)- الكافي 3- 302- 5.
(2)- التهذيب 2- 325- 1330.
(3)- تقدم في الباب 9 و 18 من أبواب القراءة.
(4)- تقدم في الأبواب 7 و 8 و 9 و 13 من أبواب القنوت.
(5)- تقدم في الباب 17 من أبواب السجود، و تقدم في الباب 3 من أبواب التشهد.
(6)- الباب 14 فيه 4 أحاديث.
(7)- قال المحقق في المعتبر- التورك أن يضع يديه على وركيه و هو التخصير. (هامش المخطوط).
راجع المعتبر- 198.
(8)- الكافي 3- 366- 12.
(9)- سبق في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب.
265
9292- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ(ص)سَمِعَ خَلْفَهُ فَرْقَعَةً- فَرْقَعَ رَجُلٌ أَصَابِعَهُ- فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)أَمَا إِنَّهُ حَظُّهُ مِنْ صَلَاتِهِ.
9293- 3- (2) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: عَلَيْكَ بِالْإِقْبَالِ عَلَى صَلَاتِكَ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ لَا تُفَرْقِعْ أَصَابِعَكَ فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ نُقْصَانٌ مِنَ الصَّلَاةِ.
9294- 4- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ سَهْلِ بْنِ دَارَةَ (4) عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ حَبَسَ رِيقَهُ إِجْلَالًا لِلَّهِ فِي صَلَاتِهِ- أَوْرَثَهُ اللَّهُ صِحَّةً حَتَّى الْمَمَاتِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).
(6) 15 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ التَّكْفِيرِ وَ هُوَ وَضْعُ إِحْدَى الْيَدَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ وَ عَدَمِ جَوَازِ الْفِعْلِ الْكَثِيرِ فِيهَا
9295- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ
____________
(1)- الكافي 3- 365- 8.
(2)- الكافي 3- 299- 1، و أورده بتمامه في الحديث 5 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة، و قطعة منه في الحديث 2 من الباب 15 من هذه الأبواب.
(3)- ثواب الأعمال- 49.
(4)- في المصدر- سهل بن دارم.
(5)- تقدم في الحديث 9 من الباب 1 من أبواب افعال الصلاة.
(6)- الباب 15 فيه 7 أحاديث.
(7)- التهذيب 2- 84- 310.
266
وَ فَضَالَةَ جَمِيعاً عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: قُلْتُ الرَّجُلُ يَضَعُ يَدَهُ فِي الصَّلَاةِ- وَ حَكَى الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى- فَقَالَ ذَلِكَ التَّكْفِيرُ لَا تَفْعَلْ.
9296- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِالْإِسْنَادِ السَّابِقِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: وَ عَلَيْكَ بِالْإِقْبَالِ عَلَى صَلَاتِكَ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَا تُكَفِّرْ- فَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الْمَجُوسُ.
9297- 3- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ لَا تُكَفِّرْ إِنَّمَا يَصْنَعُ ذَلِكَ الْمَجُوسُ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).
9298- 4- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ أَخِي قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)وَضْعُ الرَّجُلِ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ عَمَلٌ- وَ لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ عَمَلٌ.
9299- 5- (5) وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ نَحْوَهُ وَ زَادَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ- أَ يَضَعُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى بِكَفِّهِ أَوْ ذِرَاعِهِ- قَالَ لَا يَصْلُحُ ذَلِكَ فَإِنْ فَعَلَ فَلَا يَعُودُ لَهُ.
____________
(1)- الكافي 3- 299- 1، تقدم بتمامه في الحديث 5 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة، و قطعة منه في الحديث 3 من الباب 14 من هذه الأبواب.
(2)- الكافي 3- 336- 9، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 2 من أبواب القيام، و قطعة منه في الحديث 4 من الباب 3، و في الحديث 5 من الباب 6 من أبواب السجود.
(3)- التهذيب 2- 84- 309.
(4)- قرب الاسناد- 95.
(5)- مسائل علي بن جعفر- 170- 288.
267
9300- 6- (1) وَ قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ حَرِيزٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْساً أَنْ يُصَلِّيَ الْمَاشِي وَ هُوَ يَمْشِي- وَ لَكِنْ لَا يَسُوقُ الْإِبِلَ.
9301- 7- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: لَا يَجْمَعُ الْمُسْلِمُ يَدَيْهِ فِي صَلَاتِهِ وَ هُوَ قَائِمٌ- بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَتَشَبَّهُ بِأَهْلِ الْكُفْرِ يَعْنِي الْمَجُوسَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).
(4) 16 بَابُ جَوَازِ رَدِّ الْمُصَلِّي السَّلَامَ بَلْ وُجُوبِهِ وَ يَرُدُّ كَمَا قِيلَ لَهُ فَإِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا يَقُلْ وَ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ
9302- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ- فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ- فَقُلْتُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ فَسَكَتَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ أَ يَرُدُّ السَّلَامَ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ- قَالَ نَعَمْ مِثْلَ مَا قِيلَ لَهُ.
9303- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
____________
(1)- تقدم في الحديث 5 من الباب 16 من أبواب القبلة.
(2)- الخصال- 622.
(3)- تقدم ما يدل على جواز بعض الأفعال في الأبواب 9 و 10 و 11 و 12 و 14 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه في الأبواب 19 و 20 و 22 و 23 و 24 و 26 و 27 و 28 و 34 و 36 من هذه الأبواب.
(4)- الباب 16 فيه 7 أحاديث.
(5)- التهذيب 2- 329- 1349.
(6)- الكافي 3- 366- 1.
268
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ وَ هُوَ (2) فِي الصَّلَاةِ- قَالَ يَرُدُّ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَ لَا يَقُولُ وَ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ قَائِماً يُصَلِّي- فَمَرَّ بِهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ- فَسَلَّمَ عَلَيْهِ عَمَّارٌ فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ(ص)هَكَذَا.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (3).
9304- 3- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الرَّجُلُ وَ أَنْتَ تُصَلِّي- قَالَ تَرُدُّ عَلَيْهِ خَفِيّاً كَمَا قَالَ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ نَحْوَهُ (5).
9305- 4- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ (السَّلَامِ عَلَى) (7) الْمُصَلِّي- فَقَالَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ أَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَرُدَّ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ نَفْسِكَ- وَ لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ مِثْلَهُ (8).
9306- 5- (9) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ ع
____________
(1)- كتب المصنف على قوله (عن سماعة)- ليس في التهذيب.
(2)- كتب المصنف على قوله (و هو)- ليس في التهذيب.
(3)- التهذيب 2- 328- 1348.
(4)- التهذيب 2- 332- 1366.
(5)- الفقيه 1- 368- 1065.
(6)- التهذيب 2- 331- 1365.
(7)- ليس في التهذيب (هامش المخطوط).
(8)- الفقيه 1- 368- 1064، و كتب المصنف في هامش الاصل- كتب في كاشان.
(9)- الفقيه 1- 367- 1063.
269
عَنِ الرَّجُلِ يُسَلِّمُ عَلَى الْقَوْمِ فِي الصَّلَاةِ- فَقَالَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ مُسْلِمٌ وَ أَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ- تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ أَشِرْ بِإِصْبَعِكَ.
وَ رَوَاهُ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ (1) نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ.
9307- 6- (3) قَالَ الصَّدُوقُ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)سَلَّمَ عَمَّارٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ فَرَدَّ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع) إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
وَ رَوَاهُ الشَّهِيدُ فِي الْأَرْبَعِينَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي جِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (4).
9308- 7- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ- فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَرُدَّ- قَالَ نَعَمْ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ- فَيُشِيرُ إِلَيْهِ بِإِصْبَعِهِ.
أَقُولُ: وَ إِذَا جَازَ لِلْمُصَلِّي رَدُّ السَّلَامِ وَجَبَ عَلَيْهِ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى
____________
(1)- مستطرفات السرائر- 98- 18.
(2)- قال ابن ادريس- هنا عن ابن مسكان و أسم ابن مسكان الحسن و هو ابن أخي جابر الجعفي عريق في الولاية لأهل البيت (عليهم السلام) عن محمد بن مسلم ... الخ انتهى و فيه نظر بل هذا غير ذاك. منه- قده- (هامش المخطوط).
(3)- الفقيه 1- 368- 1066.
(4)- الاربعون حديثا- 50- 22.
(5)- قرب الاسناد- 96.
270
وُجُوبِهِ (1) ثُمَّ إِنَّ مَا دَلَّ عَلَى إِخْفَاءِ الصَّوْتِ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ ذَكَرَهُ الشَّهِيدُ فِي الذِّكْرَى (2) وَ غَيْرُهُ (3) لِمَا يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ (4).
(5) 17 بَابُ كَرَاهَةِ السَّلَامِ عَلَى الْمُصَلِّي وَ عَدَمِ تَحْرِيمِهِ
9309- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: لَا تُسَلِّمُوا عَلَى الْيَهُودِ وَ لَا النَّصَارَى- إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَا عَلَى الْمُصَلِّي- وَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُصَلِّيَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرُدَّ السَّلَامَ- لِأَنَّ التَّسْلِيمَ مِنَ الْمُسَلِّمِ تَطَوُّعٌ وَ الرَّدُّ فَرِيضَةٌ- وَ لَا عَلَى آكِلِ الرِّبَا- وَ لَا عَلَى رَجُلٍ جَالِسٍ عَلَى غَائِطٍ- وَ لَا عَلَى الَّذِي فِي الْحَمَّامِ الْحَدِيثَ.
أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْكَرَاهَةِ وَ قَوْلُهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَيْ لَا يَسْهُلُ عَلَيْهِ رَدُّ الْجَوَابِ بَلْ يَشُقُّ عَلَيْهِ الِاشْتِغَالُ بِرَدِّ السَّلَامِ وَ الْعَوْدُ إِلَى صَلَاتِهِ فَيَشْتَغِلُ عَنْهَا لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ تَقْرِيرِ السَّلَامِ وَ عَدَمِ إِنْكَارِهِ (7) وَ مِنَ التَّصْرِيحِ بِجَوَازِ الرَّدِّ بَلِ الْأَمْرِ بِهِ.
9310- 2- (8) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ
____________
(1)- ياتي ما يدل على وجوبه في الحديث 3 من الباب 17 من هذه الأبواب.
(2)- الذكرى- 218.
(3)- منهم العلامة في التذكرة 1- 130 و المحقق الكركي في جامع المقاصد 1- 128.
(4)- ياتي في الباب 38 من أبواب احكام العشرة.
(5)- الباب 17 فيه 3 أحاديث.
(6)- الخصال- 484- 57، أورده بتمامه في الحديث 7 من الباب 28 من أبواب أحكام العشرة.
(7)- تقدم في الأحاديث 2 و 5 و 7 من الباب 16 من أبواب قواطع الصلاة.
(8)- قرب الاسناد- 45.
271
كُنْتُ أَسْمَعُ أَبِي يَقُولُ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَ الْقَوْمُ يُصَلُّونَ- فَلَا تُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ وَ سَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ(ص) ثُمَّ أَقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ- وَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى قَوْمٍ جُلُوسٍ يَتَحَدَّثُونَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ.
9311- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الشَّهِيدُ فِي الذِّكْرَى قَالَ رَوَى الْبَزَنْطِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَ النَّاسُ يُصَلُّونَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ- وَ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْكَ فَارْدُدْ فَإِنِّي أَفْعَلُهُ- وَ إِنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ يُصَلِّي- فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- فَرَدَّ (عليه السلام).
(2) 18 بَابُ جَوَازِ تَسْمِيتِ الْمُصَلِّي لِلْعَاطِسِ وَ حَمْدِ اللَّهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ إِذَا عَطَسَ أَوْ سَمِعَ الْعُطَاسَ
9312- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ.
9313- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ- فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
9314- 3- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُعَلَّى أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:
____________
(1)- الذكرى- 218.
(2)- الباب 18 فيه 5 أحاديث.
(3)- التهذيب 2- 332- 1367.
(4)- الكافي 3- 366- 2.
(5)- الكافي 3- 366- 3.
272
قُلْتُ لَهُ أَسْمَعُ الْعَطْسَةَ وَ أَنَا فِي الصَّلَاةِ- فَأَحْمَدُ اللَّهَ وَ أُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ قَالَ نَعَمْ- وَ إِذَا عَطَسَ أَخُوكَ وَ أَنْتَ فِي الصَّلَاةِ- فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ- وَ إِنْ كَانَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ صَاحِبِكَ الْيَمُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ) (1).
9315- 4- (2) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عُثْمَانَ (3) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَسْمَعُ الْعَطْسَةَ فَأَحْمَدُ اللَّهَ- وَ أُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ أَنَا فِي الصَّلَاةِ قَالَ نَعَمْ- وَ إِنْ كَانَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ صَاحِبِكَ الْيَمُّ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ (4).
9316- 5- (5) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرٍ(ع)فِي رَجُلٍ عَطَسَ فِي الصَّلَاةِ فَسَمَّتَهُ- فَقَالَ فَسَدَتْ صَلَاةُ ذَلِكَ الرَّجُلِ.
قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ التَّسْمِيتُ الدُّعَاءُ لِلْعَاطِسِ بِالسِّينِ وَ الشِّينِ مَعاً ثُمَّ قَالَ لَيْسَ عَلَى فَسَادِهَا دَلِيلٌ لِأَنَّ الدُّعَاءَ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ أَقُولُ: وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلَ عَلَى الْكَرَاهَةِ وَ عَلَى الْإِنْكَارِ لَا الْإِخْبَارِ وَ التَّقِيَّةِ وَ عَلَى فَسَادِ صَلَاةِ الْعَاطِسِ فَيُخَصُّ بِالْعَمْدِ وَ الْكَثْرَةِ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ (6).
____________
(1)- في المصدر- صل على محمد و آله.
(2)- التهذيب 2- 332- 1368.
(3)- في المصدر و هامش المخطوط عن نسخة- المعلى ابي عثمان.
(4)- الفقيه 1- 367- 1058.
(5)- مستطرفات السرائر- 98- 19.
(6)- تقدم في الباب 17 من أبواب السجود، ياتي ما يدل على المقصود بعمومه و اطلاقه في البابين 57 و 63 من أبواب أحكام العشرة.
273
(1) 19 بَابُ جَوَازِ قَتْلِ الْمُصَلِّي الْحَيَّةَ وَ الْعَقْرَبَ إِذَا لَمْ يَسْتَلْزِمْ شَيْئاً مِنْ مُنَافِيَاتِ الصَّلَاةِ
9317- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)رَجُلٌ يَرَى الْعَقْرَبَ- وَ الْأَفْعَى وَ الْحَيَّةَ وَ هُوَ يُصَلِّي أَ يَقْتُلُهَا- قَالَ نَعَمْ إِنْ شَاءَ فَعَلَ.
9318- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ- فَيَرَى الْحَيَّةَ وَ الْعَقْرَبَ يَقْتُلُهُمَا إِنْ آذَيَاهُ قَالَ نَعَمْ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (4).
9319- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَرَى الْحَيَّةَ- وَ الْعَقْرَبَ وَ هُوَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ قَالَ يَقْتُلُهُمَا.
وَ
رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ مِثْلَهُ وَ أَسْقَطَ لَفْظَ الْمَكْتُوبَةِ (6)
. 9320- 4- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ
____________
(1)- الباب 19 فيه 5 أحاديث.
(2)- الفقيه 1- 257- 790.
(3)- الكافي 3- 367- 1.
(4)- التهذيب 2- 330- 1358.
(5)- التهذيب 2- 330- 1357.
(6)- الفقيه 1- 368- 1067.
(7)- التهذيب 2- 331- 1364.
274
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ- فَيَقْرَأُ فَيَرَى حَيَّةً بِحِيَالِهِ- يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَتَنَاوَلَهَا فَيَقْتُلَهَا- فَقَالَ إِنْ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا خُطْوَةٌ وَاحِدَةٌ- فَلْيَخْطُ وَ لْيَقْتُلْهَا وَ إِلَّا فَلَا.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارٍ مِثْلَهُ وَ أَسْقَطَ قَوْلَهُ فَيَقْرَأُ (1)
. 9321- 5- (2) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ صَمْصَمٍ (3) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ(ص)أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ قَالَ مَعْمَرٌ قُلْتُ لِيَحْيَى وَ مَا مَعْنَى الْأَسْوَدَيْنِ قَالَ الْحَيَّةُ وَ الْعَقْرَبُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي نَوَاقِضِ الْوُضُوءِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).
(6) 20 بَابُ جَوَازِ قَتْلِ الْمُصَلِّي الْقَمْلَةَ وَ الْبُرْغُوثَ وَ الْبَقَّةَ وَ الذُّبَابَ وَ سَائِرَ الْهَوَامِّ وَ طَرْحِ الْقَمْلَةِ وَ دَفْنِهَا فِي الْحَصَى
9322- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا
____________
(1)- الفقيه 1- 369- 1072.
(2)- معاني الأخبار- 229.
(3)- في المصدر- ضمضم.
(4)- تقدم في الباب 17 من أبواب نواقض الوضوء.
(5)- ياتي في الباب 20 من هذه الأبواب.
(6)- الباب 20 فيه 8 أحاديث.
(7)- الفقيه 1- 368- 1070، و أورده في الحديث 1 من الباب 17 من أبواب نواقض الوضوء.
275
عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْبَقَّةَ- وَ الْبُرْغُوثَ وَ الْقَمْلَةَ وَ الذُّبَابَ فِي الصَّلَاةِ- أَ يَنْقُضُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ وَ وُضُوءَهُ قَالَ لَا.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ مِثْلَهُ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (2).
9323- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الرَّجُلِ تُؤْذِيهِ الدَّابَّةُ- وَ هُوَ يُصَلِّي قَالَ يُلْقِيهَا عَنْهُ إِنْ شَاءَ- أَوْ يَدْفِنُهَا فِي الْحَصَى.
9324- 3- (4) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمُ الدَّابَّةَ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ- فَلْيَدْفِنْهَا وَ يُثْقِلُ عَلَيْهَا- أَوْ يُصَيِّرُهَا فِي ثَوْبِهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ.
9325- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِذَا وَجَدَ قَمْلَةً فِي الْمَسْجِدِ- دَفَنَهَا فِي الْحَصَى.
9326- 5- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنْ وَجَدْتَ قَمْلَةً وَ أَنْتَ تُصَلِّي فَادْفِنْهَا فِي الْحَصَى.
9327- 6- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- الكافي 3- 367- 2.
(2)- التهذيب 2- 330- 1359.
(3)- الفقيه 1- 368- 1068.
(4)- الخصال- 622.
(5)- الكافي 3- 367- 4.
(6)- الكافي 3- 367- 6.
(7)- التهذيب 2- 329- 1352.
276
سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: إِنْ وَجَدْتَ قَمْلَةً وَ أَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَادْفِنْهَا فِي الْحَصَى.
9328- 7- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ يَقُومُ فِي الصَّلَاةِ- فَيَرَى الْقَمْلَةَ قَالَ فَلْيَدْفِنْهَا فِي الْحَصَى- فَإِنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتَهَا فَادْفِنْهَا فِي الْبَطْحَاءِ.
9329- 8- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ- أَنْ يَقْتُلَ الْقَمْلَةَ وَ النَّمْلَةَ وَ الْفَأْرَةَ- أَوِ الْحَلَمَةَ أَوْ شِبْهَ ذَلِكَ- قَالَ أَمَّا الْقَمْلَةُ فَلَا يَصْلُحُ لَهُ- وَ لَكِنْ يَرْمِي بِهَا خَارِجاً مِنَ الْمَسْجِدِ- أَوْ يَدْفِنُهَا تَحْتَ رِجْلَيْهِ.
(3) 21 بَابُ جَوَازِ قَطْعِ الصَّلَاةِ الْوَاجِبَةِ لِضَرُورَةٍ كَإِحْرَازِ الْمَالِ الذَّاهِبِ وَ إِمْسَاكِ الْغَرِيمِ الْهَارِبِ وَ الطِّفْلِ الْمُتَرَدِّي وَ الدَّابَّةِ وَ الْآبِقِ وَ قَتْلِ الْحَيَّةِ الْمَخُوفَةِ وَ نَحْوِ ذَلِكَ وَ يَبْنِي مَعَ عَدَمِ الْمُنَافِي
9330- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ- فَرَأَيْتَ غُلَاماً لَكَ قَدْ أَبَقَ
____________
(1)- التهذيب 2- 329- 1353.
(2)- قرب الاسناد- 95.
(3)- الباب 21 فيه 3 أحاديث.
(4)- الفقيه 1- 369- 1073.
277
- أَوْ غَرِيماً لَكَ عَلَيْهِ مَالٌ- أَوْ حَيَّةً تَتَخَوَّفُهَا (1) عَلَى نَفْسِكَ فَاقْطَعِ الصَّلَاةَ- وَ اتْبَعْ غُلَامَكَ أَوْ غَرِيمَكَ وَ اقْتُلِ الْحَيَّةَ.
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (2) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَهُ (3).
9331- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ قَائِماً فِي الصَّلَاةِ الْفَرِيضَةِ- فَيَنْسَى كِيسَهُ أَوْ مَتَاعاً يَتَخَوَّفُ ضَيْعَتَهُ أَوْ هَلَاكَهُ- قَالَ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ وَ يُحْرِزُ مَتَاعَهُ- ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الصَّلَاةَ- قُلْتُ فَيَكُونُ فِي الْفَرِيضَةِ (فَتَغْلِبُ عَلَيْهِ دَابَّةٌ) (5)- أَوْ تَفَلَّتُ (6) دَابَّتُهُ فَيَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ- (أَوْ يُصِيبَ فِيهَا عَنَتٌ) (7)- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يَقْطَعَ صَلَاتَهُ (8).
____________
(1)- في التهذيب- تخافها (هامش المخطوط).
(2)- الكافي 3- 367- 5.
(3)- التهذيب 2- 331- 1361.
(4)- الكافي 3- 367- 3.
(5)- ما بين القوسين ليس في التهذيب (هامش المخطوط).
(6)- في نسخة- فتفلت (هامش المخطوط).
(7)- في التهذيب- أو يصيب منها عنتا (هامش المخطوط).
(8)- ورد في هامش المخطوط ما نصه- لا يحضرني نص عام في تحريم قطع الصلاة لغير ضرورة و قد ذكره جماعة و أستدلوا عليه بقوله تعالى (وَ لٰا تُبْطِلُوا أَعْمٰالَكُمْ) و لا دلالة فيها لدخول النفي على لفظ العموم فيفيد نفي العموم لا عموم النفي و قد تقدم في التيمم و النجاسات النهي عن قطع الصلاة و الأمر باتمامها لكن في مواضع خاصة و ما تقدم في أعداد الصلاة من وجوب اتمام الصلاة المراد به عدم ترك شيء من وظائفها و شرائطها فتدبر. (منه.
قده).
278
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ نَحْوَهُ (2).
9332- 3- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي رَجُلٍ يُصَلِّي وَ يَرَى الصَّبِيَّ يَحْبُو إِلَى النَّارِ- أَوِ الشَّاةَ تَدْخُلُ الْبَيْتَ لِتُفْسِدَ الشَّيْءَ- قَالَ فَلْيَنْصَرِفْ وَ لْيُحْرِزْ مَا يَتَخَوَّفُ- وَ يَبْنِي عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ فِي النَّوَاقِضِ (4) وَ التَّيَمُّمِ (5) وَ النَّجَاسَاتِ (6) الْأَمْرُ بِإِتْمَامِ الصَّلَاةِ الْوَاجِبَةِ وَ النَّهْيُ عَنْ قَطْعِهَا لَكِنْ فِي صُوَرٍ خَاصَّةٍ.
(7) 22 بَابُ عَدَمِ بُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِضَمِّ الْمَرْأَةِ الْمُحَلَّلَةِ وَ رُؤْيَةِ وَجْهِهَا وَ عَدَمِ جَوَازِ نَظَرِ الْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ فِي الصَّلَاةِ
9333- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مِسْمَعٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)فَقُلْتُ أَكُونُ أُصَلِّي- فَتَمُرُّ بِيَ الْجَارِيَةُ فَرُبَّمَا ضَمَمْتُهَا إِلَيَّ قَالَ لَا بَأْسَ.
____________
(1)- الفقيه 1- 277- 1071.
(2)- التهذيب 2- 330- 1360.
(3)- التهذيب 2- 333- 1375.
(4)- تقدم في الحديثين 3 و 4 من الباب 19 من أبواب نواقض الوضوء.
(5)- تقدم في الحديث 5 من الباب 21 من أبواب التيمم.
(6)- تقدم في الحديث 1 من الباب 44 من أبواب النجاسات.
(7)- الباب 22 فيه 3 أحاديث.
(8)- التهذيب 2- 329- 1350.
279
9334- 2- (1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ هَلْ يَصْلُحُ- أَنْ تَكُونَ امْرَأَةٌ مُقْبِلَةً بِوَجْهِهَا عَلَيْهِ فِي الْقِبْلَةِ- قَاعِدَةً أَوْ قَائِمَةً قَالَ يَدْرَؤُهَا عَنْهُ- فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ لَمْ يَقْطَعْ ذَلِكَ صَلَاتَهُ.
9335- 3- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ (3) امْرَأَةٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ- قَالَ يُونُسُ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ.
(4) 23 بَابُ جَوَازِ الشُّرْبِ فِي الْوَتْرِ لِمَنْ يُرِيدُ الصَّوْمَ وَ هُوَ عَطْشَانُ وَ جَوَازِ تَقَدُّمِ الْمُصَلِّي عَنْ مَكَانِهِ وَ عَوْدِهِ إِلَيْهِ (5)
9336- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي أَبِيتُ وَ أُرِيدُ الصَّوْمَ- فَأَكُونُ فِي الْوَتْرِ فَأَعْطَشُ- فَأَكْرَهُ أَنْ أَقْطَعَ الدُّعَاءَ وَ أَشْرَبَ (7)- وَ أَكْرَهُ أَنْ أُصْبِحَ وَ أَنَا عَطْشَانُ- وَ أَمَامِي قُلَّةٌ بَيْنِي وَ بَيْنَهَا خُطْوَتَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ- قَالَ تَسْعَى إِلَيْهَا وَ تَشْرَبُ مِنْهَا حَاجَتَكَ- وَ تَعُودُ فِي الدُّعَاءِ.
9337- 2- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ أَنَّهُ قَالَ:
____________
(1)- قرب الاسناد- 94.
(2)- المحاسن- 82- 13.
(3)- في المصدر- خلف.
(4)- الباب 23 فيه حديثان.
(5)- لا يظهر نص في تحريم الأكل و الشرب في الصلاة و منافاته لها إذا لم يكن فعلا كثيرا و قد حكم بذلك جماعة و لم يوردوا له دليلا بل و لا على الفعل الكثير سوى ما مضى" منه قده".
(6)- التهذيب 2- 329- 1354.
(7)- في نسخة- فاشرب (هامش المخطوط).
(8)- الفقيه 1- 494- 1424.
280
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنِّي أَكُونُ فِي الْوَتْرِ وَ أَكُونُ قَدْ نَوَيْتُ الصَّوْمَ- فَأَكُونُ فِي الدُّعَاءِ وَ أَخَافُ الْفَجْرَ- فَأَكْرَهُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَى نَفْسِيَ الدُّعَاءَ وَ أَشْرَبَ الْمَاءَ- وَ تَكُونُ الْقُلَّةُ أَمَامِي قَالَ فَقَالَ لِي- فَاخْطُ إِلَيْهَا الْخُطْوَةَ وَ الْخُطْوَتَيْنِ وَ الثَّلَاثَ- وَ اشْرَبْ وَ ارْجِعْ إِلَى مَكَانِكَ- وَ لَا تَقْطَعْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّعَاءَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ التَّقَدُّمِ وَ الرُّجُوعِ فِي مَكَانِ الْمُصَلِّي (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 24 بَابُ جَوَازِ حَمْلِ الْمَرْأَةِ طِفْلَهَا فِي الصَّلَاةِ وَ إِرْضَاعِهَا إِيَّاهُ جَالِسَةً
9338- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ تَحْمِلَ الْمَرْأَةُ صَبِيَّهَا وَ هِيَ تُصَلِّي- وَ تُرْضِعَهُ وَ هِيَ تَتَشَهَّدُ.
9339- 2- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَكُونُ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ- وَ وَلَدُهَا إِلَى جَنْبِهَا فَيَبْكِي وَ هِيَ قَاعِدَةٌ- هَلْ يَصْلُحُ لَهَا أَنْ تَتَنَاوَلَهُ فَتُقْعِدَهُ فِي حَجْرِهَا- وَ تُسْكِتَهُ وَ تُرْضِعَهُ قَالَ لَا بَأْسَ.
9340- 3- (6) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع
____________
(1)- تقدم في الباب 44 من أبواب مكان المصلي.
(2)- ياتي في الباب 36 من هذه الأبواب.
(3)- الباب 24 فيه 3 أحاديث.
(4)- التهذيب 2- 330- 1355.
(5)- قرب الاسناد- 101.
(6)- مسائل علي بن جعفر- 165- 267.
281
مِثْلَهُ وَ زَادَ قَالَ (1) سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَكُونُ فِي صَلَاتِهَا قَائِمَةً- يَبْكِي ابْنُهَا إِلَى جَنْبِهَا- هَلْ يَصْلُحُ لَهَا أَنْ تَتَنَاوَلَهُ فَتَحْمِلَهُ وَ هِيَ قَائِمَةٌ- قَالَ لَا تَحْمِلْهُ وَ هِيَ قَائِمَةٌ.
(2) 25 بَابُ بُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِالْكَلَامِ عَمْداً لَا نِسْيَاناً وَ لَا مَعَ ظَنِّ الْفَرَاغِ وَ بِتَعَمُّدِ الْأَنِينِ
9341- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنْ تَكَلَّمْتَ أَوْ صَرَفْتَ وَجْهَكَ عَنِ الْقِبْلَةِ فَأَعِدِ الصَّلَاةَ.
9342- 2- (4) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ تَكَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ نَاسِياً كَبَّرَ تَكْبِيرَاتٍ- وَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ مُتَعَمِّداً فَعَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ- وَ مَنْ أَنَّ فِي صَلَاتِهِ فَقَدْ تَكَلَّمَ.
9343- 3- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ دَعَاهُ رَجُلٌ وَ هُوَ يُصَلِّي- فَسَهَا فَأَجَابَهُ بِحَاجَتِهِ كَيْفَ يَصْنَعُ- قَالَ يَمْضِي عَلَى صَلَاتِهِ.
9344- 4- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَنَّ فِي صَلَاتِهِ فَقَدْ تَكَلَّمَ.
____________
(1)- مسائل علي بن جعفر- 141- 160.
(2)- الباب 25 فيه 9 أحاديث.
(3)- الفقيه 1- 366- 1057، و أورده في الحديث 6 من الباب 3 من هذه الأبواب، و في الحديث 4 من الباب 9 من أبواب القبلة.
(4)- الفقيه 1- 354- 1029.
(5)- الفقيه 1- 566- 1565.
(6)- التهذيب 2- 330- 1356.
282
9345- 5- (1) وَ قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: ابْنِ عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِكَ- مَا لَمْ تَنْقُضِ الصَّلَاةَ بِالْكَلَامِ مُتَعَمِّداً- وَ إِنْ تَكَلَّمْتَ نَاسِياً فَلَا شَيْءَ عَلَيْكَ.
9346- 6- (2) وَ حَدِيثُ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الرَّجُلِ يُصِيبُهُ الرُّعَافُ- قَالَ إِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى مَاءٍ حَتَّى يَنْصَرِفَ لِوَجْهِهِ- أَوْ يَتَكَلَّمَ فَقَدْ قَطَعَ صَلَاتَهُ.
9347- 7- (3) وَ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنْ تَكَلَّمَ فَلْيُعِدْ صَلَاتَهُ.
9348- 8- (4) وَ حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: وَ يَبْنِي عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ.
9349- 9- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ وَ هُوَ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الزَّوَالِ- أَ يَقْطَعُهُ بِكَلَامٍ قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ.
أَقُولُ: الْمُرَادُ الْكَلَامُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ نَافِلَةِ الظُّهْرِ لَا فِي أَثْنَائِهِمَا وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ بُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِالْكَلَامِ مَعَ ظَنِّ الْفَرَاغِ فِي أَحَادِيثِ الْخَلَلِ الْوَاقِعِ فِي الصَّلَاةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (6) وَ تَقَدَّمَ (7) مَا يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ جَوَازِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ عَمْداً وَ لَوْ فِي الضَّرُورَةِ فِي أَحَادِيثِ الْإِيمَاءِ وَ الْإِشَارَةِ وَ غَيْرِ
____________
(1)- تقدم في الحديث 9 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(2)- تقدم في الحديث 6 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(3)- تقدم في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(4)- تقدم في الحديث 3 من الباب 21 من هذه الأبواب.
(5)- قرب الاسناد- 91.
(6)- ياتي في الباب 3 من أبواب الخلل.
(7)- تقدم في الباب 9 من هذه الأبواب، و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 11 من الباب 1 و الباب 2 من هذه الأبواب.
283
ذَلِكَ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).
(2) 26 بَابُ عَدَمِ بُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِمَسِّ الْفَرْجِ مِنَ الرَّجُلِ وَ لَا مِنَ الْمَرْأَةِ
9350- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ الرَّجُلُ يَعْبَثُ بِذَكَرِهِ فِي صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ- قَالَ وَ مَا لَهُ فِعْلٌ- قُلْتُ عَبِثَ بِهِ حَتَّى مَسَّهُ بِيَدِهِ قَالَ لَا بَأْسَ.
9351- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَعْبَثُ بِذَكَرِهِ- فِي صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ فَقَالَ لَا بَأْسَ.
9352- 3- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الْمَرْأَةِ تَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَتَظُنُّ أَنَّهَا قَدْ حَاضَتْ- قَالَ تُدْخِلُ يَدَهَا فَتَمَسُّ الْمَوْضِعَ- فَإِنْ رَأَتْ شَيْئاً انْصَرَفَتْ- وَ إِنْ لَمْ تَرَ شَيْئاً أَتَمَّتْ صَلَاتَهَا.
____________
(1)- ياتي في الباب 4 من أبواب الخلل.
(2)- الباب 26 فيه 3 أحاديث.
(3)- التهذيب 2- 333- 1373.
(4)- التهذيب 1- 346- 1014، و أورده في الحديث 7 من الباب 9 من أبواب نواقض الوضوء.
(5)- الكافي 3- 104- 1، و أورده في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب نواقض الوضوء و في الحديث 1 من الباب 44 من أبواب الحيض.
284
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ فِي النَّوَاقِضِ حَدِيثٌ ظَاهِرُهُ مُنَافَاةُ ذَلِكَ وَ أَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ (1).
(2) 27 بَابُ جَوَازِ نَزْعِ الْمُصَلِّي بَعْضَ أَسْنَانِهِ وَ قَطْعِهِ لِلثَّالُولِ وَ نَتْفِهِ اللَّحْمَ مِنْ جُرْحٍ وَ نَحْوِهِ مَعَ أَمْنِ خُرُوجِ الدَّمِ وَ جَوَازِ حَكِّهِ لِخُرْءِ الطَّيْرِ وَ نَحْوِهِ وَ رَفْعِ طَرْفِهِ إِلَى السَّمَاءِ
9353- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الرَّجُلِ- يُحَرِّكُ بَعْضَ أَسْنَانِهِ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ هَلْ يَنْزِعُهُ- قَالَ إِنْ كَانَ لَا يُدْمِيهِ فَلْيَنْزِعْهُ- وَ إِنْ كَانَ يُدْمِيهِ فَلْيَنْصَرِفْ- وَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ بِهِ الثَّالُولُ أَوِ الْجُرْحُ- هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَقْطَعَ الثَّالُولَ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ- أَوْ يَنْتِفَ بَعْضَ لَحْمِهِ مِنْ ذَلِكَ الْجُرْحِ وَ يَطْرَحَهُ- قَالَ إِنْ لَمْ يَتَخَوَّفْ أَنْ يَسِيلَ الدَّمُ فَلَا بَأْسَ- وَ إِنْ تَخَوَّفَ أَنْ يَسِيلَ الدَّمُ فَلَا يَفْعَلْهُ- وَ عَنِ الرَّجُلِ يَرَى فِي ثَوْبِهِ خُرْءَ الطَّيْرِ أَوْ غَيْرَهُ- هَلْ يَحُكُّهُ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ لَا بَأْسَ- وَ قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ يُصَلِّي.
وَ
رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ إِلَّا أَنَّهُ اقْتَصَرَ عَلَى مَسْأَلَةِ الثَّالُولِ وَ الْجُرْحِ (4).
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ
____________
(1)- تقدم في الحديث 10 من الباب 9 من أبواب نواقض الوضوء.
(2)- الباب 27 فيه حديثان.
(3)- الفقيه 1- 253- 776.
(4)- التهذيب 2- 378- 1576.
285
جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَرْفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ لَا بَأْسَ (1)
. 9354- 2- (2) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مِثْلَهُ وَ زَادَ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي إِصْبَعِهِ- أَوْ فِي شَيْءٍ مِنْ يَدِهِ الشَّيْءُ- يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَبُلَّهُ بِبُصَاقِهِ- وَ يَمْسَحَهُ فِي صَلَاتِهِ قَالَ لَا بَأْسَ.
(3) 28 بَابُ جَوَازِ حَكِّ الْجَسَدِ فِي الصَّلَاةِ وَ مَسْحِ السِّنِّ وَ الْفَمِ وَ الْبَطْنِ
9355- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَحْتَكُّ- وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ لَا بَأْسَ.
9356- 2- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً- فَيَحُكُّهُ بَعْضُ جَسَدِهِ- هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَرْفَعَ يَدَهُ مِنْ رُكُوعِهِ- أَوْ سُجُودِهِ فَيَحُكَّ مَا حَكَّهُ- قَالَ لَا بَأْسَ إِذَا شَقَّ عَلَيْهِ أَنْ يَحُكَّهُ- وَ الصَّبْرُ إِلَى أَنْ يَفْرُغَ أَفْضَلُ.
9357- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَمْسَحَ بَعْضَ أَسْنَانِهِ- أَوْ دَاخِلَ فِيهِ بِثَوْبِهِ وَ هُوَ فِي
____________
(1)- قرب الاسناد- 93.
(2)- مسائل علي بن جعفر- 175- 315.
(3)- الباب 28 فيه 4 أحاديث.
(4)- الفقيه 1- 368- 1069.
(5)- قرب الاسناد- 88، و أورده في الحديث 1 من الباب 23 من أبواب الركوع.
(6)- قرب الاسناد- 88.
286
الصَّلَاةِ- قَالَ إِنْ كَانَ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ أَوْ يَجِدُ طَعْمَهُ فَلَا بَأْسَ.
9358- 4- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَكِي بَطْنَهُ أَوْ شَيْئاً مِنْ جَسَدِهِ- هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ- أَوْ يَغْمِزَهُ فِي الصَّلَاةِ قَالَ لَا بَأْسَ.
(2) 29 بَابُ بُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِالتَّسْلِيمِ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ عَمْداً
9359- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ (ثَعْلَبَةَ بْنِ مُيَسِّرٍ) (4) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: شَيْئَانِ يُفْسِدُ النَّاسُ بِهِمَا صَلَاتَهُمْ- قَوْلُ الرَّجُلِ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَ تَعَالَى جَدُّكَ- وَ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ قَالَتْهُ الْجِنُّ بِجَهَالَةٍ فَحَكَى اللَّهُ عَنْهُمْ- وَ قَوْلُ الرَّجُلِ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ.
9360- 2- (5) وَ بِالْإِسْنَادِ الْآتِي عَنِ الْأَعْمَشِ (6) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي حَدِيثِ شَرَائِعِ الدِّينِ قَالَ: وَ يُقَالُ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ- تَعَالَى عَرْشُكَ وَ لَا يُقَالُ تَعَالَى جَدُّكَ- وَ لَا يُقَالُ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ- السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ- لِأَنَّ تَحْلِيلَ الصَّلَاةِ هُوَ التَّسْلِيمُ- وَ إِذَا قُلْتَ هَذَا فَقَدْ سَلَّمْتَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التَّشَهُّدِ (7).
____________
(1)- قرب الاسناد- 88.
(2)- الباب 29 فيه حديثان.
(3)- الخصال- 50- 59.
(4)- في المصدر- ثعلبة بن ميمون، عن ميسرة.
(5)- الخصال- 604.
(6)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ذ).
(7)- تقدم في الباب 12 من أبواب التشهد.
287
(1) 30 بَابُ أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَخْطُوَ أَمَامَهُ خُطْوَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً وَ يُقَرِّبَ نَعْلَهُ وَ يَعُدَّ الْآيَاتِ بِيَدِهِ
9361- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَلِيٍّ يَعْنِي ابْنَ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَخْطُو أَمَامَهُ فِي الصَّلَاةِ- خُطْوَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ- وَ عَنِ الرَّجُلِ يُقَرِّبُ نَعْلَهُ بِيَدِهِ- أَوْ رِجْلِهِ فِي الصَّلَاةِ قَالَ نَعَمْ.
9362- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الشَّهِيدُ فِي الذِّكْرَى قَالَ رَوَى الْبَزَنْطِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي عَدِّ الْآيِ بِعَقْدِ الْيَدِ- قَالَ لَا بَأْسَ هُوَ أَحْصَى لِلْقُرْآنِ.
(4) 31 بَابُ جَوَازِ الْبَرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ مِنْ أَعْدَاءِ الدِّينِ
9363- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ سَعْدٍ الْجَلَّابِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَبْرَأُ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- وَ يَقُولُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ.
____________
(1)- الباب 30 فيه حديثان.
(2)- مستطرفات السرائر- 28- 13.
(3)- الذكرى- 215.
(4)- الباب 31 فيه حديث واحد.
(5)- مستطرفات السرائر- 95- 11.
288
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).
(2) 32 بَابُ كَرَاهَةِ الِالْتِفَاتِ الْيَسِيرِ فِي الصَّلَاةِ
9364- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ (عَنِ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا قَامَ الْعَبْدُ إِلَى الصَّلَاةِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ- فَلَا يَزَالُ مُقْبِلًا عَلَيْهِ حَتَّى يَلْتَفِتَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَإِذَا الْتَفَتَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَعْرَضَ عَنْهُ.
وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ خَضِرٍ مِثْلَهُ (5).
9365- 2- (6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الِالْتِفَاتُ فِي الصَّلَاةِ اخْتِلَاسٌ مِنَ الشَّيْطَانِ- فَإِيَّاكُمْ وَ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ- فَإِنَّ اللَّهَ مُقْبِلٌ عَلَى الْعَبْدِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ- فَإِذَا الْتَفَتَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- يَا ابْنَ آدَمَ عَمَّنْ تَلْتَفِتُ ثَلَاثَةً- فَإِذَا الْتَفَتَ الرَّابِعَةَ أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ.
____________
(1)- تقدم في الباب 55 من أبواب الدعاء، تقدم نفسه في الحديث 7 من الباب 13 من أبواب السجود.
(2)- الباب 32 فيه 4 أحاديث.
(3)- عقاب الأعمال- 273- 1.
(4)- في المصدر- (عن داود بن الحصين) بدل ما بين القوسين.
(5)- المحاسن- 80- 9.
(6)- قرب الاسناد- 70.
289
9366- 3- (1) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ قَالَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)لِلْمُصَلِّي ثَلَاثُ خِصَالٍ- مَلَائِكَةٌ حَافِّينَ مِنْ قَدَمَيْهِ إِلَى أَعْنَانِ السَّمَاءِ- وَ الْبِرُّ يَنْتَثِرُ عَلَيْهِ مِنْ رَأْسِهِ إِلَى قَدَمِهِ- وَ مَلَكٌ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ- فَإِنِ الْتَفَتَ قَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- إِلَى خَيْرٍ مِنِّي تَلْتَفِتُ يَا ابْنَ آدَمَ- لَوْ يَعْلَمُ الْمُصَلِّي مَنْ يُنَاجِي مَا انْفَتَلَ.
9367- 4- (2) قَالَ وَ فِي رِوَايَةِ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِذَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ اسْتَقْبَلَ الرَّحْمَنُ بِوَجْهِهِ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).
(4) 33 بَابُ كَرَاهَةِ صَلَاةِ مَنِ اسْتَدْخَلَ دَوَاءً حَتَّى يَطْرَحَهُ وَ حُكْمِ عَقْصِ الشَّعْرِ
9368- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَسْتَدْخِلَ الدَّوَاءَ- ثُمَّ يُصَلِّيَ وَ هُوَ مَعَهُ أَ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ- قَالَ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَ لَا يُصَلِّي حَتَّى يَطْرَحَهُ.
____________
(1)- المحاسن- 50- 71.
(2)- المحاسن- 50- 71.
(3)- تقدم في الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة، و تقدم في الحديث 9 و 11 من الباب 1 و الباب 2 و الباب 3 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه أجمالا في الحديث 2 من الباب 14 من أبواب صلاة الجمعة، و في الحديث 11 و 12 من الباب 49 من أبواب جهاد النفس.
(4)- الباب 33 و فيه حديث واحد.
(5)- الكافي 3- 36- 7، أورده في الحديث 1 من الباب 16 من أبواب نواقض الوضوء.
290
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ (2) أَقُولُ: وَ أَمَّا حُكْمُ عَقْصِ الشَّعْرِ فَقَدْ تَقَدَّمَ فِي لِبَاسِ الْمُصَلِّي (3).
(4) 34 بَابُ كَرَاهَةِ قَصِّ الظُّفُرِ وَ الْأَخْذِ مِنَ الشَّعْرِ وَ الْعَضِّ عَلَيْهِ وَ النَّظَرِ إِلَى نَقْشِ الْخَاتَمِ وَ الْمُصْحَفِ وَ الْكِتَابِ وَ قِرَاءَتِهِ فِي الصَّلَاةِ وَ جَوَازِ إِحْصَاءِ الرَّكَعَاتِ بِالْحَصَى وَ الْخَاتَمِ وَ تَحْوِيلِهِ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ لِذَلِكَ
9369- 1- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرِضُ أَظَافِيرَهُ- أَوْ لِحْيَتَهُ (6) وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ- وَ مَا عَلَيْهِ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ مُتَعَمِّداً- قَالَ إِنْ كَانَ نَاسِياً فَلَا بَأْسَ- وَ إِنْ كَانَ مُتَعَمِّداً فَلَا يَصْلُحُ لَهُ.
9370- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرِضُ لِحْيَتَهُ- وَ يَعَضُّ عَلَيْهَا وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ مَا عَلَيْهِ- قَالَ ذَلِكَ الْوَلَعُ فَلَا يَفْعَلْ- وَ إِنْ فَعَلَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَ لَكِنْ لَا يَتَعَوَّدْهُ.
9371- 3- (8) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ
____________
(1)- التهذيب 1- 345- 1009.
(2)- قرب الاسناد- 88.
(3)- تقدم في الباب 36 من أبواب لباس المصلي.
(4)- الباب 34 و فيه 3 أحاديث.
(5)- قرب الاسناد- 88.
(6)- في المصدر زيادة- باسنانه.
(7)- قرب الاسناد- 88.
(8)- قرب الاسناد- 89، و أورده في الحديث 2 من الباب 27 من أبواب مكان المصلي.
291
الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى نَقْشِ خَاتَمِهِ- وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ قِرَاءَتَهُ- أَوْ فِي الْمُصْحَفِ أَوْ فِي كِتَابٍ فِي الْقِبْلَةِ- قَالَ ذَلِكَ نَقْصٌ فِي الصَّلَاةِ وَ لَيْسَ يَقْطَعُهَا.
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (1) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ الْأَخِيرِ فِي السَّهْوِ (2).
(3) 35 بَابُ كَرَاهَةِ مُدَافَعَةِ النَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ مَعَ النُّعَاسِ
9372- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لٰا تَقْرَبُوا الصَّلٰاةَ وَ أَنْتُمْ سُكٰارىٰ (5)- فَقَالَ سُكْرُ النَّوْمِ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (6).
9373- 2- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا غَلَبَ الرَّجُلَ النَّوْمُ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ- فَلْيَضَعْ رَأْسَهُ فَلْيَنَمْ- فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَيْهِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ- اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي النَّارَ.
9374- 3- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَكَرِيَّا النَّقَّاضِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع
____________
(1)- مسائل علي بن جعفر- 181- 347.
(2)- ياتي في الباب 28 من أبواب الخلل.
(3)- الباب 35 و فيه 5 أحاديث.
(4)- الكافي 3- 371- 15، أورده في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(5)- النساء 4- 43.
(6)- التهذيب 3- 258- 722.
(7)- الفقيه 1- 479- 1385.
(8)- الفقيه 1- 479- 1386.
292
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لٰا تَقْرَبُوا الصَّلٰاةَ وَ أَنْتُمْ سُكٰارىٰ- حَتّٰى تَعْلَمُوا مٰا تَقُولُونَ قَالَ مِنْهُ سُكْرُ النَّوْمِ.
9375- 4- (1) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (2) عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: إِذَا خَالَطَ النَّوْمُ الْقَلْبَ وَجَبَ الْوُضُوءُ- إِذَا غَلَبَتْكَ عَيْنُكَ وَ أَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَاقْطَعْ وَ نَمْ- فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي (3) لَعَلَّكَ أَنْ تَدْعُوَ عَلَى نَفْسِكَ.
9376- 5- (4) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ وَ غَيْرِهَا (5).
(6) 36 بَابُ جَوَازِ حَكِّ الْمُصَلِّي النُّخَامَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ الْفِعْلِ الْقَلِيلِ
9377- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)نُخَامَةً فِي الْمَسْجِدِ- فَمَشَى إِلَيْهَا بِعُرْجُونٍ مِنْ عَرَاجِينِ ابْنِ طَابٍ (8) فَحَكَّهَا-
____________
(1)- الخصال- 629.
(2)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ر).
(3)- في المصدر زيادة- تدعو لك أو تدعو على نفسك.
(4)- علل الشرائع- 353- 1.
(5)- تقدم في الحديث 5 من الباب 1، و في الحديث 4 من الباب 3 من أبواب أفعال الصلاة.
(6)- الباب 36 و فيه حديثان.
(7)- الفقيه 1- 277- 851، أورده في الحديث 4 و 5 من الباب 44 من أبواب مكان المصلي.
(8)- كتب المصنف عن نسخة- أرطاب، و علق في الهامش- ابن طاب- ضرب من الرطب (القاموس). و قد تقدم الحديث برقم (4) من الباب (44) من ابواب مكان المصلي (ج 5(ص)191).
293
ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى فَبَنَى عَلَى صَلَاتِهِ.
9378- 2- (1) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)وَ هَذَا يَفْتَحُ مِنَ الصَّلَاةِ أَبْوَاباً كَثِيرَةً.
(2) (3) 37 بَابُ عَدَمِ بُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِالْوَسْوَسَةِ وَ حَدِيثِ النَّفْسِ وَ اسْتِحْبَابِ تَرْكِ ذَلِكَ
9379- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْوَسْوَسَةِ وَ إِنْ كَثُرَتْ- فَقَالَ لَا شَيْءَ فِيهَا تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
9380- 2- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي تِسْعَةُ أَشْيَاءَ- السَّهْوُ وَ الْخَطَأُ وَ النِّسْيَانُ- وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَ مَا لَا يَعْلَمُونَ- وَ مَا لَا يُطِيقُونَ وَ الطِّيَرَةُ وَ الْحَسَدُ- وَ التَّفَكُّرُ فِي الْوَسْوَسَةِ فِي الْخَلْقِ- مَا لَمْ يَنْطِقِ الْإِنْسَانُ بِشَفَةٍ.
9381- 3- (6) وَ قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: عَلَيْكَ بِالْإِقْبَالِ عَلَى صَلَاتِكَ وَ لَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ.
(7)
____________
(1)- الفقيه 1- 277- 851،.
(2)- و تقدم في الباب 12 من أبواب القيام ما يدل على جواز الانحطاط من القيام و تناول شيء من الأرض.
(3)- الباب 37 و فيه 3 أحاديث.
(4)- الكافي 2- 424- 1، أورده في الحديث 2 من الباب 16 من أبواب الذكر.
(5)- الفقيه 1- 59- 132، أورده في الحديث 2 من الباب 3 من أبواب الخلل.
(6)- تقدم في الحديث 6 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة.
. (7)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 4 من الباب 3 من أبواب أفعال الصلاة، و ياتي ما يدل عليه في الحديث 8 من الباب 55 و الباب 56 من أبواب جهاد النفس.
295
أَبْوَابُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَ آدَابِهَا
(1) 1 بَابُ وُجُوبِهَا عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ إِلَّا الْهِمَّ (2) وَ الْمُسَافِرَ وَ الْعَبْدَ وَ الْمَرْأَةَ وَ الْمَرِيضَ وَ الْأَعْمَى وَ مَنْ كَانَ عَلَى رَأْسِ أَزْيَدَ مِنْ فَرْسَخَيْنِ (3)
9382- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: إِنَّمَا (5) فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى النَّاسِ- مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ صَلَاةً- مِنْهَا صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ فَرَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي جَمَاعَةٍ- وَ هِيَ الْجُمُعَةُ وَ وَضَعَهَا عَنْ تِسْعَةٍ- عَنِ الصَّغِيرِ وَ الْكَبِيرِ وَ الْمَجْنُونِ وَ الْمُسَافِرِ- وَ الْعَبْدِ وَ الْمَرْأَةِ وَ الْمَرِيضِ وَ الْأَعْمَى- وَ مَنْ كَانَ عَلَى رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وَ عَنْ
____________
(1)- الباب 1 فيه 30 حديثا.
(2)- الهم الشيخ الكبير (مجمع البحرين 6- 189).
(3)- الظاهر أن المراد على رأس أزيد من فرسخين لما ياتي و لا استبعاد في ذلك لأن من كان في أول الفرسخ الثالث كان على رأس فرسخين و كذا من كان في آخر الفرسخ الثاني بل ارادة القسم الأول أقرب إلى الحقيقة (منه- قده) (هامش المخطوط).
(4)- الفقيه 1- 409- 1219، تقدمت قطعة منه في الحديث 2 من الباب 73 من أبواب القراءة.
(5)- إنما- ليس في الكافي (هامش المخطوط).
296
عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (3).
9383- 2- (4) وَ رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ (5) الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ الْقِرَاءَةُ فِيهَا جِهَارٌ وَ الْغُسْلُ فِيهَا وَاجِبٌ- وَ عَلَى الْإِمَامِ فِيهَا قُنُوتَانِ- قُنُوتٌ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى قَبْلَ الرُّكُوعِ- وَ فِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الرُّكُوعِ.
وَ
رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ هِيَ الْجُمُعَةُ (6).
أَقُولُ: الْمُرَادُ بِمَنْ كَانَ عَلَى رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ مَنْ كَانَ فِي أَوَّلِ الْفَرْسَخِ الثَّالِثِ فَيَكُونُ عَلَى رَأْسِ أَزْيَدَ مِنْ فَرْسَخَيْنِ لِمَا يَأْتِي فِي مَحَلِّهِ (7).
9384- 3- (8) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ إِيمَاناً وَ احْتِسَاباً اسْتَأْنَفَ الْعَمَلَ.
9385- 4- (9) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً
____________
(1)- الكافي 3- 419- 6.
(2)- التهذيب 3- 21- 77.
(3)- أمالي الصدوق- 319- 17.
(4)- الخصال- 422- 21.
(5)- في المصدر- (و) بدل (عن).
(6)- الخصال- 533- 11.
(7)- ياتي في الباب 4 من هذه الأبواب.
(8)- الفقيه 1- 427- 1260.
(9)- الفقيه 4- 364- 5762، و أورده في الحديث 4 من الباب 20 من أبواب صلاة الجماعة، و أورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 14 من أبواب الأذان.
297
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ جُمُعَةٌ وَ لَا جَمَاعَةٌ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَا تَسْمَعُ الْخُطْبَةَ.
9386- 5- (1) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ وَ لَا جُمُعَةٌ (وَ لَا جَمَاعَةٌ) (2) الْحَدِيثَ.
9387- 6- (3) قَالَ: وَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الْجُمُعَةِ فَقَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ إِلَّا عَلَى الصَّبِيِّ- وَ الْمَرِيضِ وَ الْمَجْنُونِ وَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ- وَ الْأَعْمَى وَ الْمُسَافِرِ وَ الْمَرْأَةِ- وَ الْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ وَ مَنْ كَانَ عَلَى رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ.
9388- 7- (4) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاتَانَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي زِيَادٍ النَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَا مِنْ قَدَمٍ سَعَتْ إِلَى الْجُمُعَةِ- إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهَا عَلَى النَّارِ.
9389- 8- (5) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: صَلَاةُ الْجُمُعَةِ فَرِيضَةٌ- وَ الِاجْتِمَاعُ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ مَعَ الْإِمَامِ- فَإِنْ تَرَكَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ثَلَاثَ جُمَعٍ- فَقَدْ تَرَكَ ثَلَاثَ فَرَائِضَ- وَ لَا يَدَعُ ثَلَاثَ فَرَائِضَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ إِلَّا مُنَافِقٌ.
____________
(1)- الفقيه 1- 298- 908.
(2)- ما بين القوسين ليس في المصدر.
(3)- الفقيه 1- 427- 1263، و أورد قطعة منه في الحديث 12 من الباب 40 من هذه الأبواب.
(4)- أمالي الصدوق- 300- 14، و أورده في الحديث 3 من الباب 42 من هذه الأبواب.
(5)- أمالي الصدوق- 392- 13.
298
وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (1).
9390- 9- (2) وَ بِإِسْنَادٍ يَأْتِي (3) قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَسَأَلُوهُ عَنْ سَبْعِ خِصَالٍ فَقَالَ- أَمَّا يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَيَوْمٌ يَجْمَعُ اللَّهُ فِيهِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ (4)- فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ مَشَى فِيهِ إِلَى الْجُمُعَةِ- إِلَّا خَفَّفَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ- ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ.
9391- 10- (5) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ) (6) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ (7) إِيمَاناً وَ احْتِسَاباً اسْتَأْنَفَ الْعَمَلَ.
9392- 11- (8) وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا سَمِعْنَا أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)يَقُولُ مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثاً مُتَوَالِيَاتٍ بِغَيْرِ عِلَّةٍ- طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ.
9393- 12- (9) وَ عَنْهُ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ وَ فُضَيْلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:
____________
(1)- المحاسن- 85- 23.
(2)- أمالي الصدوق- 163- 1.
(3)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ح).
(4)- في المصدر زيادة- للحساب.
(5)- ثواب الأعمال- 59- 2.
(6)- في نسخة- عن أبيه باسناده عن السكوني (هامش المخطوط).
(7)- في المصدر- الجماعة.
(8)- عقاب الأعمال- 276- 3.
(9)- عقاب الأعمال- 277- 4.
299
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ فَرِيضَةٌ- وَ الِاجْتِمَاعُ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ مَعَ الْإِمَامِ- فَإِنْ تَرَكَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ثَلَاثَ جُمَعٍ- فَقَدْ تَرَكَ ثَلَاثَ فَرَائِضَ- وَ لَا يَدَعُ ثَلَاثَ فَرَائِضَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ إِلَّا مُنَافِقٌ.
9394- 13- (1) قَالَ وَ قَالَ(ع)مَنْ تَرَكَ الْجَمَاعَةَ رَغْبَةً عَنْهَا وَ عَنْ جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ- مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ.
9395- 14- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ- خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ صَلَاةً- مِنْهَا صَلَاةٌ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ- أَنْ يَشْهَدَهَا إِلَّا خَمْسَةً الْمَرِيضَ- وَ الْمَمْلُوكَ وَ الْمُسَافِرَ وَ الْمَرْأَةَ وَ الصَّبِيَّ.
وَ
رَوَاهُ الْمُحَقِّقُ فِي الْمُعْتَبَرِ مُرْسَلًا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ (3).
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4).
9396- 15- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَةً طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ.
وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ مِثْلَهُ (6).
____________
(1)- عقاب الأعمال- 277- 4.
(2)- الكافي 3- 418- 1.
(3)- المعتبر- 200.
(4)- التهذيب 3- 19- 69.
(5)- التهذيب 3- 238- 632.
(6)- المحاسن- 85- 22.
300
9397- 16- (1) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ- لَا يُعْذَرُ النَّاسُ فِيهَا إِلَّا خَمْسَةٌ الْمَرْأَةُ وَ الْمَمْلُوكُ- وَ الْمُسَافِرُ وَ الْمَرِيضُ وَ الصَّبِيُّ.
9398- 17- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ(ص)يُقَالُ لَهُ قُلَيْبٌ- فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنِّي تَهَيَّأْتُ إِلَى الْحَجِّ كَذَا وَ كَذَا مَرَّةً فَمَا قُدِّرَ لِي- فَقَالَ لِي (4) يَا قُلَيْبُ عَلَيْكَ بِالْجُمُعَةِ- فَإِنَّهَا حَجُّ الْمَسَاكِينَ.
9399- 18- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ (6) أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ لَأَنْ أَدَعَ شُهُودَ حُضُورِ الْأَضْحَى عَشْرَ مَرَّاتٍ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَ شُهُودَ حُضُورِ الْجُمُعَةِ- مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ نَحْوَهُ (7).
9400- 19- (8) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ إِنَّ الرِّوَايَةَ
____________
(1)- التهذيب 3- 239- 636، و الاستبصار 1- 419- 1610، و أورد صدره في الحديث 7 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(2)- التهذيب 3- 236- 625.
(3)- في المصدر- الحسين.
(4)- في المصدر- له.
(5)- التهذيب 3- 247- 676.
(6)- في نسخة- حفص- هامش المخطوط-.
(7)- قرب الاسناد- 71.
(8)- المقنعة- 27.
301
جَاءَتْ عَنِ الصَّادِقِينَ(ع)أَنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ فَرَضَ عَلَى عِبَادِهِ- مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ صَلَاةً- لَمْ يَفْرِضْ فِيهَا الِاجْتِمَاعَ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ خَاصَّةً- فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- إِذٰا نُودِيَ لِلصَّلٰاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ- فَاسْعَوْا إِلىٰ ذِكْرِ اللّٰهِ- وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (1).
9401- 20- (2) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثاً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ.
9402- 21- (3) جَعْفَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُحَقِّقُ فِي الْمُعْتَبَرِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)الْجُمُعَةُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا أَرْبَعَةً.
9403- 22- (4) قَالَ وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَرِيضَةً وَاجِبَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
9404- 23- (5) قَالَ وَ قَالَ(ع)الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ.
9405- 24- (6) وَ رَوَى الشَّهِيدُ الثَّانِي فِي رِسَالَةِ الْجُمُعَةِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا أَرْبَعَةً- عَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَوِ امْرَأَةٌ أَوْ صَبِيٌّ أَوْ مَرِيضٌ.
9406- 25- (7) قَالَ وَ قَالَ(ع)مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُناً بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ.
____________
(1)- الجمعة 62- 9.
(2)- المقنعة- 27.
(3)- المعتبر- 200.
(4)- المعتبر- 201.
(5)- المعتبر- 202.
(6)- رسالة الجمعة- 54.
(7)- رسالة الجمعة- 55.
302
9407- 26- (1) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مُتَعَمِّداً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ- طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ بِخَاتَمِ النِّفَاقِ.
9408- 27- (2) قَالَ وَ قَالَ(ع)لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ (3) الْجُمُعَاتِ- أَوْ لَيُخْتَمَنَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ.
9409- 28- (4) قَالَ وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)فِي خُطْبَةٍ طَوِيلَةٍ نَقَلَهَا الْمُخَالِفُ وَ الْمُؤَالِفُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ- فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي- اسْتِخْفَافاً بِهَا أَوْ جُحُوداً لَهَا- فَلَا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ- وَ لَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ- أَلَا وَ لَا صَلَاةَ لَهُ- أَلَا وَ لَا زَكَاةَ لَهُ- أَلَا وَ لَا حَجَّ لَهُ- أَلَا وَ لَا صَوْمَ لَهُ- أَلَا وَ لَا بِرَّ لَهُ حَتَّى يَتُوبَ.
9410- 29- (5) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ فِي السَّفَرِ جُمُعَةٌ وَ لَا أَضْحًى وَ لَا فِطْرٌ.
وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (6).
9411- 30- (7) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِذَا زَادَ الرَّجُلُ عَلَى الثَّلَاثِينَ فَهُوَ كَهْلٌ- وَ إِذَا زَادَ عَلَى الْأَرْبَعِينَ فَهُوَ شَيْخٌ.
____________
(1)- رسالة الجمعة- 55.
(2)- رسالة الجمعة- 55.
(3)- الودع- الترك. (مجمع البحرين 4- 400).
(4)- رسالة الجمعة- 61.
(5)- المحاسن- 372- 136.
(6)- المحاسن- 372- 136.
(7)- تحف العقول- 370.
303
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَعْدَادِ الصَّلَوَاتِ وَ غَيْرِهَا (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 2 بَابُ اشْتِرَاطِ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ بِحُضُورِ سَبْعَةٍ وَ اسْتِحْبَابِهَا عِنْدَ حُضُورِ خَمْسَةٍ أَحَدُهُمُ الْإِمَامُ
9412- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَدْنَى مَا يُجْزِئُ فِي الْجُمُعَةِ سَبْعَةٌ أَوْ خَمْسَةٌ أَدْنَاهُ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ مِثْلَهُ (5).
9413- 2- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ لَا تَكُونُ الْخُطْبَةُ وَ الْجُمُعَةُ وَ صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ- عَلَى أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ رَهْطٍ الْإِمَامِ وَ أَرْبَعَةٍ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (7).
9414- 3- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
____________
(1)- تقدم في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب اعداد الفرائض.
(2)- ياتي في الأبواب 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 18 من هذه الأبواب، و في الباب 8 من أبواب صلاة العيدين، و الحديث 1 من الباب 18 من أبواب أحكام شهر رمضان، و الحديث 7 من الباب 2 من أبواب آداب السفر، و الحديث 1 من الباب 123 من أبواب مقدمات النكاح.
(3)- الباب 2 فيه 11 حديثا.
(4)- الكافي 3- 419- 5.
(5)- التهذيب 3- 21- 76، و الاستبصار 1- 419- 1609.
(6)- الكافي 3- 419- 4.
(7)- التهذيب 3- 240- 640، و الاستبصار 1- 419- 1612.
(8)- الفقيه 1- 522- 1486، أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 39 من أبواب صلاة العيدين.
304
ع قَالَ: فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةً أَوْ سَبْعَةً- فَإِنَّهُمْ يُجَمِّعُونَ الصَّلَاةَ كَمَا يَصْنَعُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
9415- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ- قَالَ تَجِبُ عَلَى سَبْعَةِ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- وَ لَا جُمُعَةَ لِأَقَلَّ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدُهُمُ الْإِمَامُ- فَإِذَا اجْتَمَعَ سَبْعَةٌ وَ لَمْ يَخَافُوا أَمَّهُمْ بَعْضُهُمْ وَ خَطَبَهُمْ.
9416- 5- (2) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ (3) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا تَكُونُ جَمَاعَةٌ بِأَقَلَّ مِنْ خَمْسَةٍ.
9417- 6- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِذَا كَانَ قَوْمٌ فِي قَرْيَةٍ صَلَّوُا الْجُمُعَةَ (5) أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- فَإِنْ كَانَ لَهُمْ مَنْ يَخْطُبُ لَهُمْ- جَمَّعُوا إِذَا كَانُوا خَمْسَ (6) نَفَرٍ- وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ رَكْعَتَيْنِ لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ.
9418- 7- (7) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ يَعْنِي ابْنَ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورٍ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُجَمِّعُ الْقَوْمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا كَانُوا
____________
(1)- الفقيه 1- 411- 1220، أورده في الحديث 4 من الباب 5 من هذه الأبواب.
(2)- الخصال- 288- 46.
(3)- في المصدر- عاصم بن عبد الحميد الحناط.
(4)- التهذيب 3- 238- 634، و الاستبصار 1- 420- 1614، أورده في الحديث 2 من الباب 3 من هذه الأبواب.
(5)- كلمة (الجمعة) ليست في التهذيب.
(6)- في المصدرين- خمسة.
(7)- التهذيب 3- 239- 636، و الاستبصار 1- 419- 1610، أورد ذيله في الحديث 16 من الباب 1 من هذه الأبواب.
305
خَمْسَةً فَمَا زَادُوا- فَإِنْ كَانُوا أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةٍ فَلَا جُمُعَةَ لَهُمْ- وَ الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ الْحَدِيثَ.
9419- 8- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى (2) عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَكُونُ جُمُعَةٌ مَا لَمْ يَكُنِ الْقَوْمُ خَمْسَةً.
9420- 9- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى سَبْعَةِ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (4) وَ لَا تَجِبُ عَلَى أَقَلَّ مِنْهُمُ الْإِمَامُ وَ قَاضِيهِ- وَ الْمُدَّعِي حَقّاً وَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَ الشَّاهِدَانِ- وَ الَّذِي يَضْرِبُ الْحُدُودَ بَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ (5).
9421- 10- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانُوا سَبْعَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلُّوا فِي جَمَاعَةٍ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ لْيَقْعُدْ قَعْدَةً بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ الْحَدِيثَ.
____________
(1)- التهذيب 3- 239- 637 و الاستبصار 1- 419- 1611.
(2)- في التهذيب عثمان بن يحيى.
(3)- التهذيب 3- 20- 75، و الاستبصار 1- 418- 1608.
(4)- في الفقيه- المؤمنين (هامش المخطوط).
(5)- الفقيه 1- 413- 1224.
(6)- التهذيب 3- 245- 664، و الاستبصار 1- 418- 1607، أورده في الحديث 2 من الباب 24 و تمامه في الحديث 5 من الباب 6 من هذه الأبواب، و أورد ذيله في الحديث 4 من الباب 73 من أبواب القراءة، و في الحديث 11 من الباب 5 من أبواب القنوت.
306
9422- 11- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي الْجُمُعَةِ قَالَ إِذَا اجْتَمَعَ خَمْسَةٌ- أَحَدُهُمُ الْإِمَامُ فَلَهُمْ أَنْ يُجَمِّعُوا.
أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ وَ جَمَاعَةٌ مَا تَضَمَّنَ السَّبْعَةَ عَلَى الْوُجُوبِ وَ مَا تَضَمَّنَ الْخَمْسَةَ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).
(4) 3 بَابُ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ عَلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ وَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى وَ غَيْرِهِمْ وَ عَدَمِ اشْتِرَاطِهَا بِالْمِصْرِ
9423- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أُنَاسٍ فِي قَرْيَةٍ- هَلْ يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ جَمَاعَةً- قَالَ نَعَمْ وَ يُصَلُّونَ أَرْبَعاً إِذَا لَمْ يَكُنْ مَنْ يَخْطُبُ.
9424- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ
____________
(1)- رجال الكشي 1- 390- 279، الحديث طويل اقتصر على ذكر مورد الشاهد.
(2)- راجع التهذيب 3- 21- 76 ذيل الحديث 76، و الوافي 2- 167 كتاب الصلاة، و الوسيلة" الجوامع الفقهية"- 711 و عنه الغنية- 498، و روضة المتقين 2- 568، و مجمع الفائدة 2- 388.
(3)- لم نعثر فيما ياتي على المقصود، غير الأحاديث الواردة هنا المتفرقة في الأبواب الآتية.
(4)- الباب 3 فيه 4 أحاديث.
(5)- التهذيب 3- 238- 633، و الاستبصار 1- 419- 1613.
(6)- التهذيب 3- 238- 634، و الاستبصار 1- 420- 1614، أورده في الحديث 6 من الباب 2 من هذه الأبواب.
307
عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِذَا كَانَ قَوْمٌ (1) فِي قَرْيَةٍ صَلَّوُا الْجُمُعَةَ (2) أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- فَإِنْ كَانَ لَهُمْ مَنْ يَخْطُبُ بِهِمْ جَمَّعُوا- إِذَا كَانُوا خَمْسَ (3) نَفَرٍ- وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ رَكْعَتَيْنِ لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).
9425- 3- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَا جُمُعَةَ إِلَّا فِي مِصْرٍ تُقَامُ فِيهِ الْحُدُودُ.
قَالَ الشَّيْخُ هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ لِأَنَّهُ مُوَافِقٌ لِأَكْثَرِ مَذَاهِبِ الْعَامَّةِ.
9426- 4- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى جُمُعَةٌ وَ لَا خُرُوجٌ فِي الْعِيدَيْنِ.
أَقُولُ: ذَكَرَ الشَّيْخُ أَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ أَوْ عَلَى حُصُولِ الْبُعْدِ بِأَكْثَرَ مِنْ فَرْسَخَيْنِ مَعَ اخْتِلَالِ الشَّرَائِطِ عِنْدَهُمْ.
(8) 4 بَابُ عَدَمِ وُجُوبِ حُضُورِ الْجُمُعَةِ عَلَى مَنْ بَعُدَ عَنْهَا بِأَزْيَدَ مِنْ فَرْسَخَيْنِ وَ وُجُوبِهَا عَلَى مَنْ بَعُدَ عَنْهَا بِفَرْسَخَيْنِ أَوْ أَقَلَّ
9427- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي
____________
(1)- في نسخة- القوم (هامش المخطوط).
(2)- كلمة (الجمعة) ليست في المصدر.
(3)- في المصدرين- خمسة.
(4)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 1 و 2 من هذه الأبواب.
(5)- ياتي في البابين 4 و 7 من هذه الأبواب.
(6)- التهذيب 3- 239- 639، و الاستبصار 1- 420- 1617.
(7)- التهذيب 3- 248- 679، و الاستبصار 1- 420- 1618.
(8)- الباب 4 فيه 6 أحاديث.
(9)- التهذيب 3- 238- 631.
308
عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى مَنْ إِنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي أَهْلِهِ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّمَا يُصَلِّي الْعَصْرَ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ كَيْ إِذَا قَضَوُا الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)رَجَعُوا إِلَى رِحَالِهِمْ قَبْلَ اللَّيْلِ وَ ذَلِكَ سُنَّةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (1) أَقُولُ: هَذَا الْإِجْمَالُ مَحْمُولٌ عَلَى التَّفْصِيلِ الْآتِي (2) أَوْ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ.
9428- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ كَانَ مِنْهَا عَلَى فَرْسَخَيْنِ.
9429- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ضَمِنْتُ لِسِتَّةٍ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ- مِنْهُمْ رَجُلٌ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَمَاتَ فَلَهُ الْجَنَّةُ.
9430- 4- (5) وَ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا وَجَبَتِ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ يَكُونُ عَلَى فَرْسَخَيْنِ- لَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ مَا يُقَصَّرُ فِيهِ الصَّلَاةُ بَرِيدَانِ ذَاهِباً- أَوْ بَرِيدٌ ذَاهِباً وَ بَرِيدٌ جَائِياً- وَ الْبَرِيدُ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ- فَوَجَبَتِ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ هُوَ عَلَى نِصْفِ الْبَرِيدِ- الَّذِي يَجِبُ فِيهِ التَّقْصِيرُ- وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَجِيءُ فَرْسَخَيْنِ وَ يَذْهَبُ فَرْسَخَيْنِ- فَذَلِكَ
____________
(1)- التهذيب 3- 240- 642، و الاستبصار 1- 421- 1621.
(2)- ياتي التفصيل في الحديث 4 و 6 من هذا الباب.
(3)- التهذيب 3- 23- 80، أورد تمامه في الحديث 2 من الباب 7 من هذه الأبواب.
(4)- الفقيه 1- 140- 384.
(5)- علل الشرائع- 266- 9، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 112- 1، أورده في الحديث 18 من الباب 2 من أبواب صلاة المسافر.
309
أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ- وَ هُوَ نِصْفُ طَرِيقِ الْمُسَافِرِ.
9431- 5- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ (2) مَنْ كَانَ مِنْهَا عَلَى فَرْسَخَيْنِ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (3).
9432- 6- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْجُمُعَةِ- فَقَالَ تَجِبُ عَلَى مَنْ كَانَ مِنْهَا عَلَى رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ- فَإِنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).
(7) 5 بَابُ عَدَمِ اشْتِرَاطِ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ بِحُضُورِ السُّلْطَانِ الْعَادِلِ أَوْ مَنْ نَصَبَهُ وَ وُجُوبِهَا مَعَ وُجُودِ إِمَامٍ عَدْلٍ يُحْسِنُ الْخُطْبَتَيْنِ وَ عَدَمِ الْخَوْفِ
9433- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: حَثَّنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع
____________
(1)- الكافي 3- 419- 2.
(2)- كتب المصنف على كلمة (كل) علامة نسخة.
(3)- التهذيب 3- 240- 643، و الاستبصار 1- 421- 1620.
(4)- الكافي 3- 419- 3.
(5)- التهذيب 3- 240- 641، و الاستبصار 1- 421- 1619.
(6)- تقدم في الأحاديث 1 و 2 و 6 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(7)- الباب 5 فيه 5 أحاديث.
(8)- التهذيب 3- 239- 635، و الاستبصار 1- 420- 1615.
310
عَلَى صَلَاةِ الْجُمُعَةِ- حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ نَأْتِيَهُ- فَقُلْتُ نَغْدُو عَلَيْكَ فَقَالَ لَا إِنَّمَا عَنَيْتُ عِنْدَكُمْ.
وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ مِثْلَهُ (1).
9434- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ: مِثْلُكَ يَهْلِكُ وَ لَمْ يُصَلِّ فَرِيضَةً فَرَضَهَا اللَّهُ (3)- قَالَ قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ- قَالَ صَلُّوا جَمَاعَةً يَعْنِي صَلَاةَ الْجُمُعَةِ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً مُرْسَلًا (4).
9435- 3- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَقَالَ أَمَّا مَعَ الْإِمَامِ فَرَكْعَتَانِ- وَ أَمَّا مَنْ يُصَلِّي وَحْدَهُ- فَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بِمَنْزِلَةِ الظُّهْرِ- يَعْنِي إِذَا كَانَ إِمَامٌ يَخْطُبُ- فَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْإِمَامُ يَخْطُبُ- فَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ إِنْ صَلَّوْا جَمَاعَةً.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).
9436- 4- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى سَبْعَةِ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- وَ لَا جُمُعَةَ لِأَقَلَّ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدُهُمُ الْإِمَامُ- فَإِذَا اجْتَمَعَ سَبْعَةٌ وَ لَمْ يَخَافُوا- أَمَّهُمْ بَعْضُهُمْ وَ خَطَبَهُمْ.
أَقُولُ: وَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ جَمِيعُ مَا دَلَّ عَلَى الْوُجُوبِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ الْأَحَادِيثِ
____________
(1)- المقنعة- 27.
(2)- التهذيب 3- 239- 638، و الاستبصار 1- 420- 1616.
(3)- اضاف المصنف عن نسخة- عليك.
(4)- التهذيب 3- 23- 80 ذيل حديث 80.
(5)- الكافي 3- 421- 4، أورد صدره و ذيله في الحديث 8 من الباب 6 من هذه الأبواب.
(6)- التهذيب 3- 19- 70.
(7)- الفقيه 1- 411- 1220، أورده في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.
311
الْمُتَوَاتِرَةِ الدَّالَّةِ بِعُمُومِهَا وَ إِطْلَاقِهَا مَعَ عَدَمِ قِيَامِ دَلِيلٍ صَالِحٍ لِإِثْبَاتِ الِاشْتِرَاطِ وَ مَا تَضَمَّنَ لَفْظَ الْإِمَامِ (1) مِنْ أَحَادِيثِ الْجُمُعَةِ الْمُرَادُ بِهِ إِمَامُ الْجَمَاعَةِ مَعَ قَيْدٍ زَائِدٍ وَ هُوَ كَوْنُهُ يُحْسِنُ الْخُطْبَتَيْنِ وَ يَتَمَكَّنُ مِنْهُمَا لِعَدَمِ الْخَوْفِ وَ هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْمَعْصُومِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ عُلَمَاءُ اللُّغَةِ وَ غَيْرُهُمْ (2) وَ كَمَا يُفْهَمْ مِنْ إِطْلَاقِهِ فِي مَقَامِ الِاقْتِدَاءِ وَ الْقَرَائِنُ عَلَى ذَلِكَ كَثِيرَةٌ جِدّاً وَ التَّصْرِيحَاتُ بِمَا يَدْفَعُ الِاشْتِرَاطَ أَيْضاً كَثِيرَةٌ وَ إِطْلَاقُ لَفْظِ الْإِمَامِ هُنَا كَإِطْلَاقِهِ فِي أَحَادِيثِ الْجَمَاعَةِ وَ صَلَاةِ الْجِنَازَةِ وَ الِاسْتِسْقَاءِ وَ الْآيَاتِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَمَاكِنِ الِاقْتِدَاءِ فِي الصَّلَاةِ وَ إِنَّمَا الْمُرَادُ بِهِ هُنَا اشْتِرَاطُ الْجَمَاعَةِ مَعَ مَا ذُكِرَ.
9437- 5- (3) وَ قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى سَبْعَةِ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- وَ لَا تَجِبُ عَلَى أَقَلَّ مِنْهُمْ الْإِمَامُ وَ قَاضِيهِ- وَ الْمُدَّعِي حَقّاً وَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَ الشَّاهِدَانِ- وَ الَّذِي يَضْرِبُ الْحُدُودَ بَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ.
أَقُولُ: بِهَذَا اسْتَدَلَّ مُدَّعِي الِاشْتِرَاطِ وَ فِيهِ أَوَّلًا أَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ لِمُوَافَقَتِهِ لِأَشْهَرِ مَذَاهِبِ الْعَامَّةِ وَ ثَانِياً أَنَّ مَا تَضَمَّنَهُ مِنِ اشْتِرَاطِ أَعْيَانِ السَّبْعَةِ لَا قَائِلَ بِهِ وَ لَا يَقُولُ بِهِ الْخَصْمُ وَ الْأَحَادِيثُ دَالَّةٌ عَلَى خِلَافِهِ فَعُلِمَ أَنَّ الْمُرَادَ الْعَدَدُ خَاصَّةً إِمَّا هَؤُلَاءِ أَوْ غَيْرُهُمْ بِعَدَدِهِمْ وَ مِمَّا هُوَ كَالصَّرِيحِ فِي ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ لَا تَجِبُ عَلَى أَقَلَّ مِنْهُمْ وَ لَمْ يَقُلْ وَ لَا تَجِبُ عَلَى غَيْرِهِمْ فَعُلِمَ أَنَّهَا تَجِبُ عَلَى جَمَاعَةٍ هُمْ بِعَدَدِهِمْ أَوْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ لَا أَقَلَّ مَعَ دَلَالَةِ الْآيَةِ وَ الْأَحَادِيثِ الْمُتَوَاتِرَةِ الَّتِي تَزِيدُ عَلَى مِائَتَيْ حَدِيثٍ (4).
____________
(1)- الامام- ما ائتم به من رئيس أو غيره. قاموس المحيط 4- 78 (هامش المخطوط).
(2)- في كتب أبي حنيفة إن شرط الجمعة السلطان العادل أو نائبه مع الامكان. منه- قده- (هامش المخطوط).
(3)- تقدم في الحديث 9 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(4)- تقدم ما يدل على ذلك في الأبواب 1 و 2 و 3، و في الحديث 3 من الباب 4 من هذه الأبواب، و ياتي في الأبواب 20 و 21 و 24، و في الحديث 3 و 4 من الباب 25 و الأحاديث 1 و 3 و 5 و 8 من الباب 26 و الحديث 1 من الباب 28، و في الحديث 2 من الباب 29 و الباب 30 من أبواب صلاة الجمعة، و ياتي ما يدل عليه في الأحاديث 2 و 8 و 14 من الباب 3 من أبواب الاعتكاف.
312
(1) 6 بَابُ كَيْفِيَّةِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِهَا
9438- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى حٰافِظُوا عَلَى الصَّلَوٰاتِ- وَ الصَّلٰاةِ الْوُسْطىٰ (3) وَ هِيَ صَلَاةُ الظُّهْرِ- قَالَ وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي سَفَرٍ- فَقَنَتَ فِيهَا وَ تَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ- وَ أَضَافَ لِلْمُقِيمِ رَكْعَتَيْنِ- وَ إِنَّمَا وُضِعَتِ الرَّكْعَتَانِ- اللَّتَانِ أَضَافَهُمَا النَّبِيُّ(ص)يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلْمُقِيمِ- لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ مَعَ الْإِمَامِ- فَمَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ- فَلْيُصَلِّهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَصَلَاةِ الظُّهْرِ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ وَ الشَّيْخُ كَمَا مَرَّ فِي أَعْدَادِ الصَّلَوَاتِ (4).
9439- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: صَلَاةُ الْجُمُعَةِ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَتَانِ- فَمَنْ صَلَّى وَحْدَهُ فَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ.
9440- 3- (6) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ الْعِلَلِ بِإِسْنَادٍ يَأْتِي (7) عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا صَارَتْ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ- إِذَا كَانَ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَتَيْنِ- وَ إِذَا كَانَ بِغَيْرِ إِمَامٍ رَكْعَتَيْنِ وَ رَكْعَتَيْنِ- لِأَنَّ النَّاسَ يَتَخَطَّوْنَ إِلَى
____________
(1)- الباب 6 فيه 9 أحاديث.
(2)- الفقيه 1- 196- 600.
(3)- البقرة 2- 238.
(4)- مر في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب أعداد الفرائض.
(5)- الفقيه 1- 417- 1232.
(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 111- 1، و علل الشرائع- 264- 9.
(7)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ب).
313
الْجُمُعَةِ مِنْ بُعْدٍ- فَأَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُمْ- لِمَوْضِعِ التَّعَبِ الَّذِي صَارُوا إِلَيْهِ- وَ لِأَنَّ الْإِمَامَ يَحْبِسُهُمْ لِلْخُطْبَةِ- وَ هُمْ مُنْتَظِرُونَ لِلصَّلَاةِ- وَ مَنِ انْتَظَرَ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فِي حُكْمِ التَّمَامِ- وَ لِأَنَّ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ أَتَمُّ وَ أَكْمَلُ- لِعِلْمِهِ وَ فِقْهِهِ وَ فَضْلِهِ وَ عَدْلِهِ- وَ لِأَنَّ الْجُمُعَةَ عِيدٌ وَ صَلَاةُ الْعِيدِ رَكْعَتَانِ- وَ لَمْ تُقْصَرْ لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ.
9441- 4- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَتِ الْجُمُعَةُ رَكْعَتَيْنِ مِنْ أَجْلِ الْخُطْبَتَيْنِ- فَهِيَ صَلَاةٌ حَتَّى يَنْزِلَ الْإِمَامُ.
9442- 5- (2) وَ عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانُوا سَبْعَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلُّوا فِي جَمَاعَةٍ- وَ لْيَلْبَسِ الْبُرْدَ وَ الْعِمَامَةَ- وَ يَتَوَكَّأُ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا- وَ لْيَقْعُدْ قَعْدَةً بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ- وَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ- وَ يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْهُمَا قَبْلَ الرُّكُوعِ.
9443- 6- (3) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْجُمُعَةِ إِلَى أَنْ قَالَ- قَالَ إِنَّمَا صَلَاةُ الْجُمُعَةِ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَتَانِ- فَمَنْ صَلَّى مَعَ غَيْرِ إِمَامٍ وَحْدَهُ- فَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بِمَنْزِلَةِ الظُّهْرِ الْحَدِيثَ.
9444- 7- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَةٍ- يَخْرُجُ الْإِمَامُ بَعْدَ الْأَذَانِ فَيَصْعَدُ الْمِنْبَرَ- فَيَخْطُبُ وَ لَا يُصَلِّي النَّاسُ مَا دَامَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ- ثُمَّ يَقْعُدُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ- قَدْرَ مَا يُقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- ثُمَّ
____________
(1)- التهذيب 3- 12- 42، أورد تمامه في الحديث 4 من الباب 8 من هذه الأبواب.
(2)- التهذيب 3- 245- 664.
(3)- التهذيب 3- 245- 665، أورد صدره في الحديث 8 من الباب 5 من أبواب القنوت.
(4)- الكافي 3- 424- 7 أورده في الحديث 3 من الباب 25 من هذه الأبواب.
314
يَقُومُ فَيَفْتَتِحُ خُطْبَتَهُ- ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ- فَيَقْرَأُ بِهِمْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِالْجُمُعَةِ- وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْمُنَافِقِينَ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (1).
9445- 8- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَقَالَ أَمَّا مَعَ الْإِمَامِ فَرَكْعَتَانِ- وَ أَمَّا مَنْ صَلَّى وَحْدَهُ- فَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ إِنْ صَلَّوْا جَمَاعَةً.
أَقُولُ: هَذَا لَا يُنَافِي مَا مَرَّ لِأَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِي إِمَامِ الْجُمُعَةِ كَوْنُهُ يُحْسِنُ الْخُطْبَتَيْنِ وَ يَتَمَكَّنُ مِنْهُمَا لِعَدَمِ الْخَوْفِ وَ التَّقِيَّةِ بِخِلَافِ إِمَامِ الْجَمَاعَةِ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مِنْ طَرِيقِ الصَّدُوقِ بِدُونِ الْقَيْدِ الْأَخِيرِ (3).
9446- 9- (4) جَعْفَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُحَقِّقُ فِي الْمُعْتَبَرِ نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا جُمُعَةَ إِلَّا بِخُطْبَةٍ- وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ رَكْعَتَيْنِ لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْجَهْرِ بِالْجُمُعَةِ فِي أَحَادِيثِ الْجَهْرِ وَ الْإِخْفَاتِ فِي الْقِرَاءَةِ (5).
(6) 7 بَابُ أَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ فَصَاعِداً
9447- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
____________
(1)- التهذيب 3- 241- 648.
(2)- الكافي 3- 421- 4.
(3)- تقدم في الحديثين 1 و 2 من هذا الباب.
(4)- المعتبر- 203.
(5)- تقدم في الحديث 2 من الباب 25، و في الباب 73 من أبواب القراءة، و في الحديثين 3 و 11 من الباب 5 من أبواب القنوت، و ياتي في الحديث 3 من الباب 11 من أبواب صلاة العيد.
(6)- الباب 7 فيه حديثان.
(7)- الكافي 3- 419- 7.
315
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: يَكُونُ بَيْنَ الْجَمَاعَتَيْنِ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ- يَعْنِي لَا تَكُونُ جُمُعَةٌ إِلَّا فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ- وَ لَيْسَ تَكُونُ جُمُعَةٌ إِلَّا بِخُطْبَةٍ- قَالَ فَإِذَا كَانَ بَيْنَ الْجَمَاعَتَيْنِ فِي الْجُمُعَةِ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ- فَلَا بَأْسَ أَنْ يُجَمِّعَ هَؤُلَاءِ وَ يُجَمِّعَ هَؤُلَاءِ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (1).
9448- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ كَانَ مِنْهَا عَلَى فَرْسَخَيْنِ وَ مَعْنَى ذَلِكَ إِذَا كَانَ إِمَامٌ عَادِلٌ وَ قَالَ إِذَا كَانَ بَيْنَ الْجَمَاعَتَيْنِ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُجَمِّعَ هَؤُلَاءِ وَ يُجَمِّعَ هَؤُلَاءِ وَ لَا يَكُونُ بَيْنَ الْجَمَاعَتَيْنِ أَقَلُّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ ذَكَرَ الْمَسْأَلَةَ الثَّانِيَةَ مِثْلَهُ (3).
(4) 8 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ تَقْدِيمِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَ الظُّهْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا وَ جَوَازِ الِاعْتِمَادِ فِيهِ عَلَى الْمُؤَذِّنِينَ
9449- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- التهذيب 3- 23- 79.
(2)- التهذيب 3- 23- 80، أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 4 من هذه الأبواب.
(3)- الفقيه 1- 426- 1258.
(4)- الباب 8 فيه 21 حديثا.
(5)- الكافي 3- 274- 2، أورده في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب المواقيت.
316
عِيسَى وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلَّانٍ (1) جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ مِنَ الْأَشْيَاءِ أَشْيَاءَ مُوَسَّعَةً وَ أَشْيَاءَ مُضَيَّقَةً- فَالصَّلَاةُ مِمَّا وُسِّعَ فِيهِ تُقَدَّمُ مَرَّةً وَ تُؤَخَّرُ أُخْرَى- وَ الْجُمُعَةُ مِمَّا ضُيِّقَ فِيهَا- فَإِنَّ وَقْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَاعَةُ تَزُولُ- وَ وَقْتَ الْعَصْرِ فِيهَا وَقْتُ الظُّهْرِ فِي غَيْرِهَا.
9450- 2- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ وَقْتِ الظُّهْرِ- فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ- فَقَالَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ- وَ ذَلِكَ وَقْتُهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي غَيْرِ السَّفَرِ.
9451- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ إِنَّ مِنَ الْأُمُورِ أُمُوراً مُضَيَّقَةً وَ أُمُوراً مُوَسَّعَةً- وَ إِنَّ الْوَقْتَ وَقْتَانِ- وَ الصَّلَاةُ مِمَّا فِيهِ السَّعَةُ- فَرُبَّمَا عَجَّلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ رُبَّمَا أَخَّرَ- إِلَّا صَلَاةَ الْجُمُعَةِ- فَإِنَّ صَلَاةَ الْجُمُعَةِ مِنَ الْأَمْرِ الْمُضَيَّقِ- إِنَّمَا لَهَا وَقْتٌ وَاحِدٌ حِينَ تَزُولُ- وَ وَقْتُ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقْتُ الظُّهْرِ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ.
9452- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُصَلِّي الْجُمُعَةَ- حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ قَدْرَ شِرَاكٍ- وَ يَخْطُبُ فِي الظِّلِّ الْأَوَّلِ- فَيَقُولُ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ- قَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ فَانْزِلْ فَصَلِّ- وَ إِنَّمَا جُعِلَتِ الْجُمُعَةُ رَكْعَتَيْنِ مِنْ أَجْلِ
____________
(1)- كذا في المصدر، و يحتمله الاصل، لكن جاء في بعض النسخ- زعلان، و- (بن زعلان).
(2)- الكافي 3- 431- 2.
(3)- التهذيب 3- 13- 46.
(4)- التهذيب 3- 12- 42، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 15 و ذيله في الحديث 4 من الباب 6 من هذه الأبواب.
317
الْخُطْبَتَيْنِ- فَهِيَ صَلَاةٌ حَتَّى يَنْزِلَ الْإِمَامُ.
9453- 5- (1) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: وَقْتُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ عِنْدَ الزَّوَالِ- وَ وَقْتُ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ- وَ يُسْتَحَبُّ التَّكْبِيرُ بِهَا.
9454- 6- (3) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا صَلَاةَ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
9455- 7- (4) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ وَقْتِ الظُّهْرِ- فَقَالَ بَعْدَ الزَّوَالِ بِقَدَمٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ- إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ فِي السَّفَرِ- فَإِنَّ وَقْتَهَا حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ.
9456- 8- (5) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ سَمَاعَةَ وَ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: قَالَ: وَقْتُ الظُّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ.
9457- 9- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ وَ (7) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ- اللَّتَيْنِ عِنْدَ الزَّوَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ- فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ بَدَأْتُ بِالْفَرِيضَةِ.
____________
(1)- التهذيب 3- 13- 43.
(2)- في نسخة- ابن سنان- هامش المخطوط-.
(3)- التهذيب 3- 13- 44، الاستبصار 1- 412- 1576.
(4)- التهذيب 3- 13- 45، الاستبصار 1- 412- 1577، أورده باسناد آخر في الحديث 11 من الباب 8 من أبواب المواقيت.
(5)- التهذيب 3- 12- 41.
(6)- التهذيب 3- 12- 40، الاستبصار 1- 412- 1575، و أورده أيضا في الحديث 2 من الباب 13 من هذه الأبواب.
(7)- الواو هنا لم ترد في المصدرين.
318
9458- 10- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلَانَ (2) قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِذَا كُنْتَ شَاكّاً فِي الزَّوَالِ فَصَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ- فَإِذَا اسْتَيْقَنْتَ الزَّوَالَ فَصَلِّ الْفَرِيضَةَ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ (3) عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ (4) مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ.
9459- 11- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: وَقْتُ الْجُمُعَةِ زَوَالُ الشَّمْسِ- وَ وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي السَّفَرِ زَوَالُ الشَّمْسِ- وَ وَقْتُ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْحَضَرِ- نَحْوٌ مِنْ وَقْتِ الظُّهْرِ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
9460- 12- (6) قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَقْتُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- سَاعَةُ تَزُولُ الشَّمْسُ- وَ وَقْتُهَا فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ وَاحِدٌ- وَ هُوَ مِنَ الْمُضَيَّقِ- وَ صَلَاةُ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي وَقْتِ الْأُولَى فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ.
9461- 13- (7) قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَوَّلُ وَقْتِ الْجُمُعَةِ سَاعَةُ تَزُولُ الشَّمْسُ- إِلَى أَنْ تَمْضِيَ سَاعَةٌ فَحَافِظْ عَلَيْهَا- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَبْدٌ فِيهَا خَيْراً إِلَّا أَعْطَاهُ.
9462- 14- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى
____________
(1)- التهذيب 3- 12- 39، أورده عن السرائر في الحديث 1 من الباب 58 من أبواب المواقيت.
(2)- في الكافي- عبد الله بن عجلان.
(3)- الكافي 3- 428- 3.
(4)- في نسخة- أو- هامش المخطوط-.
(5)- الفقيه 1- 416- 1229.
(6)- الفقيه 1- 412- 1222، أورده في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب المواقيت.
(7)- الفقيه 1- 414- 1225.
(8)- الكافي 3- 420- 1.
319
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: وَقْتُ الظُّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ.
9463- 15- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَابْدَأْ بِالْمَكْتُوبَةِ.
9464- 16- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَرَ (3) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَقَالَ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ مُضَيَّقَةً- إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّهَا- قَالَ قُلْتُ: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ- صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّيْتُهَا- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَمَّا أَنَا- فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ لَمْ أَبْدَأْ بِشَيْءٍ قَبْلَ الْمَكْتُوبَةِ.
9465- 17- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ- فَقَالَ وَقْتُهَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ- فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَرِيضَةِ- وَ إِنْ أَبْطَأْتَ حَتَّى يَدْخُلَ الْوَقْتُ هُنَيْئَةً- فَابْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ وَ دَعِ الرَّكْعَتَيْنِ- حَتَّى تُصَلِّيَهُمَا بَعْدَ الْفَرِيضَةِ.
9466- 18- (5) وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ- فَجَعَلَ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقْتَيْنِ- إِلَّا الْجُمُعَةَ فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ- فَإِنَّهُ قَالَ وَقْتُهَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ- وَ هِيَ فِي مَا سِوَى الْجُمُعَةِ- لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقْتَانِ- وَ قَالَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُصَلِّيَ قَبْلَ الزَّوَالِ- فَوَ اللَّهِ مَا أُبَالِي بَعْدَ الْعَصْرِ صَلَّيْتُهَا أَوْ قَبْلَ الزَّوَالِ.
____________
(1)- الكافي 3- 420- 2.
(2)- الكافي 3- 420- 4.
(3)- في نسخة- عمير- هامش المخطوط- و هو في المصدر.
(4)- مصباح المتهجد- 323، أورده في الحديث 6 من الباب 13 من هذه الأبواب.
(5)- مصباح المتهجد- 324.
320
9467- 19- (1) وَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَوَّلُ وَقْتِ الْجُمُعَةِ سَاعَةُ تَزُولُ الشَّمْسُ- إِلَى أَنْ تَمْضِيَ سَاعَةٌ تُحَافِظُ عَلَيْهَا- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَبْدٌ فِيهَا خَيْراً- إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ.
9468- 20- (2) وَ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَمَّا أَنَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- بَدَأْتُ بِالْفَرِيضَةِ وَ أَخَّرْتُ الرَّكْعَتَيْنِ إِذَا لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا.
9469- 21- (3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ مِنَ الْأَشْيَاءِ أَشْيَاءَ مُضَيَّقَةً- لَيْسَ تَجْرِي إِلَّا عَلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ- مِنْهَا وَقْتُ الْجُمُعَةِ- لَيْسَ لِوَقْتِهَا إِلَّا وَقْتٌ وَاحِدٌ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعَمَلِ بِقَوْلِ الْمُؤَذِّنِينَ فِي الْمَوَاقِيتِ (7).
(8) 9 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَقْدِيمِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْجُمُعَةِ أَوِ الظُّهْرِ
9470- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ
____________
(1)- مصباح المتهجد- 324.
(2)- مصباح المتهجد- 324، أورده في الحديث 7 من الباب 13 من هذه الأبواب.
(3)- المحاسن- 299- 4.
(4)- في المصدر- قال- سال علي بن حنظلة ابا عبد الله.
(5)- تقدم في الحديث 17 من الباب 8 من أبواب المواقيت.
(6)- ياتي في البابين 11 و 13 من هذه الأبواب.
(7)- تقدم في الباب 3 من أبواب الأذان، و تقدم في الباب 59 من أبواب المواقيت.
(8)- الباب 9 فيه حديث واحد.
(9)- الكافي 3- 420- 3.
321
الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَقَالَ فِي مِثْلِ وَقْتِ الظُّهْرِ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ فِي الْبَابِ السَّابِقِ وَ غَيْرِهِ (1).
(2) 10 بَابُ جَوَازِ تَأْخِيرِ الظُّهْرَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَنْ أَوَّلِ الْوَقْتِ
9471- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ- وَ قَدْ صَلَّيْتُ الْجُمُعَةَ وَ الْعَصْرَ- فَوَجَدْتُهُ قَدْ بَاهَى يَعْنِي مِنَ الْبَاهِ أَيْ جَامَعَ- فَخَرَجَ إِلَيَّ فِي مِلْحَفَةٍ- ثُمَّ دَعَا جَارِيَتَهُ فَأَمَرَهَا أَنْ تَضَعَ لَهُ مَاءً يَصُبُّهُ عَلَيْهِ- فَقُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَا اغْتَسَلْتَ- فَقَالَ مَا اغْتَسَلْتُ بَعْدُ وَ لَا صَلَّيْتُ قُلْتُ لَهُ- قَدْ صَلَّيْتُ الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ جَمِيعاً قَالَ لَا بَأْسَ.
أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى وُجُودِ الْعُذْرِ وَ لَا يَخْفَى أَنَّ وَجْهَ تَرْكِ الْإِمَامِ لِلْجُمُعَةِ كَوْنُ إِمَامِهَا مُخَالِفاً فَاسِقاً وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ فِي الْمَوَاقِيتِ (4).
____________
(1)- تقدم في الباب السابق من هذه الأبواب، و في الحديث 4 من الباب 9 من أبواب المواقيت.
(2)- الباب 10 فيه حديث واحد.
(3)- التهذيب 3- 13- 47، و الاستبصار 1- 412- 1578.
(4)- تقدم في الحديث 5 و 11 و 13 من الباب 3، و في الباب 4 من أبواب المواقيت.
322
(1) 11 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَقْدِيمِ نَوَافِلِ الْجُمُعَةِ عَلَى الزَّوَالِ وَ إِكْمَالِهَا عِشْرِينَ رَكْعَةً وَ تَفْرِيقِهَا سِتّاً سِتّاً ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ وَ جَوَازِ الِاقْتِصَارِ عَلَى نَوَافِلِ الظُّهْرَيْنِ وَ إِيقَاعِهَا كُلًّا أَوْ بَعْضاً بَعْدَ الزَّوَالِ
9472- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا زِيدَ فِي صَلَاةِ السُّنَّةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ تَعْظِيماً لِذَلِكَ الْيَوْمِ- وَ تَفْرِقَةً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَائِرِ الْأَيَّامِ.
9473- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَكْعَتَيِ الزَّوَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- قَبْلَ الْأَذَانِ أَوْ بَعْدَهُ قَالَ قَبْلَ الْأَذَانِ.
9474- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ النَّافِلَةِ- الَّتِي تُصَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقْتَ الْفَرِيضَةِ- قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَفْضَلُ أَوْ بَعْدَهَا- قَالَ قَبْلَ الصَّلَاةِ.
9475- 4- (5) وَ عَنْهُ قَالَ: صَلِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَ عَشْراً بَعْدَهَا.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
____________
(1)- الباب 11 فيه 19 حديثا.
(2)- علل الشرائع- 266- 9، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 112.
(3)- التهذيب 3- 247- 677.
(4)- التهذيب 3- 12- 38 و 246- 672، و الاستبصار 1- 411- 1570.
(5)- التهذيب 3- 247- 673.
(6)- لم نعثر على الحديثين بهذا السند في كتب الشيخ.
323
9476- 5- (1) وَ عَنْهُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- كَمْ رَكْعَةً هِيَ قَبْلَ الزَّوَالِ- قَالَ سِتُّ رَكَعَاتٍ بُكْرَةً وَ سِتٌّ بَعْدَ ذَلِكَ- اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً- وَ سِتُّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ ذَلِكَ- ثَمَانِيَ عَشْرَةَ رَكْعَةً- وَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الزَّوَالِ- فَهَذِهِ عِشْرُونَ رَكْعَةً- وَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَهَذِهِ ثِنْتَانِ وَ عِشْرُونَ رَكْعَةً.
وَ
رَوَاهُ فِي الْمِصْبَاحِ مُرْسَلًا إِلَى قَوْلِهِ فَهَذِهِ عِشْرُونَ رَكْعَةً (2)
. 9477- 6- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (4) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ التَّطَوُّعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- قَالَ سِتُّ رَكَعَاتٍ فِي صَدْرِ النَّهَارِ- وَ سِتُّ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الزَّوَالِ- وَ رَكْعَتَانِ إِذَا زَالَتْ- وَ سِتُّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْجُمُعَةِ- فَذَلِكَ عِشْرُونَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ.
وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
9478- 7- (5) وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ صَلَاةِ النَّافِلَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَقَالَ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً قَبْلَ الْعَصْرِ- ثُمَّ قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ مَا زَادَ فَهُوَ خَيْرٌ- وَ قَالَ إِنْ شَاءَ رَجُلٌ- أَنْ يَجْعَلَ مِنْهَا سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي صَدْرِ النَّهَارِ- وَ سِتَّ رَكَعَاتٍ نِصْفَ النَّهَارِ- وَ يُصَلِّي الظُّهْرَ- وَ يُصَلِّي مَعَهَا أَرْبَعَةً ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ.
____________
(1)- التهذيب 3- 246- 669، و الاستبصار 1- 411- 1571.
(2)- مصباح المتهجد- 309.
(3)- التهذيب 3- 246- 668، و الاستبصار 1- 410- 1569.
(4)- في التهذيب زيادة- عن محمد بن عبد الله، و قد كتبه المصنف في الهامش ثم شطب عليه.
(5)- التهذيب 3- 245- 667، و الاستبصار 1- 413- 1580.
324
9479- 8- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: صَلَاةُ التَّطَوُّعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِنْ شِئْتَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ- وَ مَا تُرِيدُ أَنْ تُصَلِّيَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَإِنْ شِئْتَ عَجَّلْتَهُ فَصَلَّيْتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ- أَيَّ النَّهَارِ شِئْتَ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ.
9480- 9- (2) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)النَّافِلَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- قَالَ سِتُّ رَكَعَاتٍ قَبْلَ زَوَالِ الشَّمْسِ- وَ رَكْعَتَانِ عِنْدَ زَوَالِهَا- وَ الْقِرَاءَةُ فِي الْأُولَى بِالْجُمُعَةِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْمُنَافِقِينَ- وَ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ.
9481- 10- (3) وَ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّطَوُّعِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ- قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَطَوَّعَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ- فِي غَيْرِ سَفَرٍ صَلَّيْتَ سِتَّ رَكَعَاتٍ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ- وَ سِتَّ رَكَعَاتٍ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ- وَ رَكْعَتَيْنِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ- وَ سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
9482- 11- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِذَا كُنْتَ شَاكّاً فِي الزَّوَالِ فَصَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ- وَ إِذَا اسْتَيْقَنْتَ الزَّوَالَ فَصَلِّ الْفَرِيضَةَ.
____________
(1)- التهذيب 3- 245- 666، و الاستبصار 1- 413- 1579.
(2)- التهذيب 3- 11- 37، و الاستبصار 1- 410- 1568، و أورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 70 من أبواب القراءة.
(3)- التهذيب 3- 11- 36، و الاستبصار 1- 410- 1567.
(4)- التهذيب 3- 12- 39، و الاستبصار 1- 412- 1574، أخرجه عن السرائر في الحديث 1 من الباب 58 من أبواب المواقيت، و عنه و عن الكافي في الحديث 10 من الباب 8 من هذه الأبواب.
325
9483- 12- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُرَادِ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَمَّا أَنَا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ- وَ كَانَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْمَشْرِقِ بِمِقْدَارِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ- فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ صَلَّيْتُ سِتَّ رَكَعَاتٍ- فَإِذَا ارْتَفَعَ (2) النَّهَارُ صَلَّيْتُ سِتّاً- فَإِذَا زَاغَتْ (3)- أَوْ زَالَتْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ صَلَّيْتُ الظُّهْرَ- ثُمَّ صَلَّيْتُ بَعْدَهَا سِتّاً.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (4).
9484- 13- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرِهِ (6) عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)الصَّلَاةُ النَّافِلَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سِتُّ رَكَعَاتٍ بُكْرَةً- وَ سِتُّ رَكَعَاتٍ صَدْرَ النَّهَارِ (7)- وَ رَكْعَتَانِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ- ثُمَّ صَلِّ الْفَرِيضَةَ- ثُمَّ صَلِّ بَعْدَهَا سِتَّ رَكَعَاتٍ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ غَيْرِهِ (8) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
9485- 14- (9) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ
____________
(1)- الكافي 3- 428- 2، و التهذيب 3- 11- 35.
(2)- في نسخة- انفتح" هامش المخطوط" و كذا في المصدر- انتفخ النهار- علا قبل الانتصاف بساعة" لسان العرب 3- 64.".
(3)- في الاستبصار زيادة- الشمس- هامش المخطوط-.
(4)- الاستبصار 1- 410- 1566.
(5)- الكافي 3- 427- 1.
(6)- كتب المصنف في الهامش-" في التهذيب و الاستبصار- عن محمد بن يحيى و غيره، صح".
(7)- في الاستبصار بعد قوله صدر النهار- و ست ركعات عند ارتفاعه و ترك من أوله قوله- ست ركعات بكرة" منه قده".
(8)- التهذيب 3- 10- 34، و الاستبصار 1- 409- 1565.
(9)- مستطرفات السرائر- 29- 18.
326
خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَيُّمَا أَفْضَلُ- أُقَدِّمُ الرَّكْعَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- أَوْ أُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْفَرِيضَةِ- قَالَ تُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْفَرِيضَةِ.
9486- 15- (1) وَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الزَّوَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- قَالَ أَمَّا أَنَا فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ بَدَأْتُ بِالْفَرِيضَةِ.
9487- 16- (2) وَ مِنْ كِتَابِ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ صَاحِبِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الزَّوَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا حَدُّهُ- قَالَ إِذَا قَامَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- فَإِذَا زَالَتْ فَصَلِّ الْفَرِيضَةَ سَاعَةَ تَزُولُ- وَ إِذَا زَالَتْ قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَ الرَّكْعَتَيْنِ- فَلَا تُصَلِّهِمَا وَ ابْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ- وَ اقْضِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ.
وَ
رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ سَاعَةَ تَزُولُ (3)
. 9488- 17- (4) وَ عَنْهُ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَكْعَتَيِ الزَّوَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- قَبْلَ الْأَذَانِ أَوْ بَعْدَ الْأَذَانِ- قَالَ قَبْلَ الْأَذَانِ.
وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ أَيْضاً (5).
9489- 18- (6) وَ مِنْ كِتَابِ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُصَلِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِشْرِينَ رَكْعَةً- فَافْعَلْ سِتّاً بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ- وَ سِتّاً قَبْلَ الزَّوَالِ إِذَا تَعَالَتِ الشَّمْسُ- وَ افْصِلْ بَيْنَ
____________
(1)- مستطرفات السرائر- 29- 19.
(2)- مستطرفات السرائر- 54- 6.
(3)- قرب الاسناد- 98.
(4)- مستطرفات السرائر- 54- 6.
(5)- قرب الاسناد- 98.
(6)- مستطرفات السرائر- 71- 1، و أورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب اعداد الفرائض.
327
كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ نَوَافِلِكَ بِالتَّسْلِيمِ- وَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الزَّوَالِ- وَ سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
9490- 19- (1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: فِي النَّوَافِلِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سِتَّ رَكَعَاتٍ بُكْرَةً- وَ سِتَّ رَكَعَاتٍ ضَحْوَةً- وَ رَكْعَتَيْنِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ- وَ سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).
(4) 12 بَابُ جَوَازِ الْجَمَاعَةِ فِي الظُّهْرِ مَعَ تَعَذُّرِ الْجُمُعَةِ وَ حُكْمِ قُنُوتِ الْجُمُعَةِ وَ الْقِرَاءَةِ فِيهَا وَ فِي لَيْلَتِهَا وَ يَوْمِهَا وَ الْجَهْرِ فِيهَا وَ فِي الظُّهْرِ
9491- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْمٍ- فِي قَرْيَةٍ لَيْسَ لَهُمْ مَنْ يُجَمِّعُ بِهِمْ- أَ يُصَلُّونَ الظُّهْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي جَمَاعَةٍ- قَالَ نَعَمْ إِذَا لَمْ يَخَافُوا.
وَ
رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ إِذَا لَمْ يَخَافُوا شَيْئاً (6).
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَاقِي الْمَقْصُودِ فِي الْقِرَاءَةِ (7) وَ الْقُنُوتِ (8).
____________
(1)- قرب الاسناد- 158.
(2)- تقدم في الحديثين 17 و 20 من الباب 8 من هذه الأبواب.
(3)- ياتي في الباب 13 من هذه الأبواب.
(4)- الباب 12 فيه حديث واحد.
(5)- التهذيب 3- 15- 55، و الاستبصار 1- 417- 1599.
(6)- قرب الاسناد- 79.
(7)- تقدم في الباب 49 من أبواب القراءة.
(8)- تقدم حكم القنوت في الجمعة في البابين 2 و 5 من أبواب القنوت.
328
(1) 13 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَأْخِيرِ النَّوَافِلِ عَنِ الْفَرْضَيْنِ لِمَنْ لَمْ يُقَدِّمْهَا عَلَى الزَّوَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
9492- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أُقَدِّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- شَيْئاً مِنَ الرَّكَعَاتِ- قَالَ نَعَمْ سِتَّ رَكَعَاتٍ- قُلْتُ فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ- أُقَدِّمُ الرَّكَعَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- أَمْ أُصَلِّيهَا بَعْدَ الْفَرِيضَةِ- قَالَ تُصَلِّيهَا بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ.
9493- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ وَ (4) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ (5) قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ- اللَّتَيْنِ عِنْدَ الزَّوَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ- فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ بَدَأْتُ بِالْفَرِيضَةِ.
9494- 3- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ أَيُّمَا أَفْضَلُ- أُقَدِّمُ الرَّكَعَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- أَوْ أُصَلِّيهَا بَعْدَ الْفَرِيضَةِ- قَالَ لَا بَلْ تُصَلِّيهَا بَعْدَ الْفَرِيضَةِ.
9495- 4- (7) وَ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رُزَيْقٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
____________
(1)- الباب 13 فيه 9 أحاديث.
(2)- التهذيب 3- 14- 48، و الاستبصار 1- 411- 1573.
(3)- التهذيب 3- 12- 40، و الاستبصار 1- 412- 1575، و أورده أيضا في الحديث 9 من الباب 8 من هذه الأبواب.
(4)- الواو لم ترد في المصدرين.
(5)- في المصدر- ابن أبي عمير و قد صوبها المصنف الى (ابن أبي عمير) فيما تقدم في الحديث 9 من الباب 8 من هذه الأبواب.
(6)- التهذيب 3- 246- 670، و الاستبصار 1- 411- 1572.
(7)- أمالي الطوسي 2- 306.
329
ع قَالَ: كَانَ رُبَّمَا يُقَدِّمُ عِشْرِينَ رَكْعَةً- يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَدْرِ النَّهَارِ- فَإِذَا كَانَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ- أَذَّنَ وَ- جَلَسَ جَلْسَةً- ثُمَّ أَقَامَ وَ صَلَّى الظُّهْرَ- وَ كَانَ لَا يَرَى صَلَاةً عِنْدَ الزَّوَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا الْفَرِيضَةَ- وَ لَا يُقَدِّمُ صَلَاةً بَيْنَ يَدَيِ الْفَرِيضَةِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ- وَ كَانَ يَقُولُ هِيَ أَوَّلُ صَلَاةٍ فَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ- صَلَاةُ الظُّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ الزَّوَالِ- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِكُلِّ صَلَاةٍ أَوَّلٌ وَ آخِرٌ لِعِلَّةٍ يَشْغَلُ- سِوَى صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ- وَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ- فَإِنَّهُ لَا يُقَدَّمُ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ نَافِلَةٌ- قَالَ وَ رُبَّمَا كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ- سِتَّ رَكَعَاتٍ إِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ- وَ بَعْدَ- ذَلِكَ سِتَّ رَكَعَاتٍ أُخَرَ- وَ كَانَ إِذَا رَكَدَتِ الشَّمْسُ فِي السَّمَاءِ قَبْلَ الزَّوَالِ- أَذَّنَ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَمَا يَفْرُغُ إِلَّا مَعَ الزَّوَالِ- ثُمَّ يُقِيمُ لِلصَّلَاةِ فَيُصَلِّي الظُّهْرَ- وَ يُصَلِّي بَعْدَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- ثُمَّ يُؤَذِّنُ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُقِيمُ فَيُصَلِّي الْعَصْرَ.
9496- 5- (1) وَ عَنْ رُزَيْقٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا نَافِلَةَ- وَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ (يَوْمَ الْجُمُعَةِ) (2) فَلَا نَافِلَةَ- وَ ذَلِكَ إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ ضَيِّقٌ- وَ كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ(ص)يَتَجَهَّزُونَ لِلْجُمُعَةِ- يَوْمَ الْخَمِيسِ لِضِيقِ الْوَقْتِ.
9497- 6- (3) وَ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ- قَالَ وَقْتُهَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ- فَصَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَرِيضَةِ- وَ إِنْ أَبْطَأْتَ حَتَّى يَدْخُلَ الْوَقْتُ هُنَيْئَةً- فَابْدَأْ بِالْفَرْضِ وَ دَعِ الرَّكْعَتَيْنِ- حَتَّى تُصَلِّيَهُمَا بَعْدَ الْفَرِيضَةِ.
9498- 7- (4) وَ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَمَّا أَنَا فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- بَدَأْتُ بِالْفَرِيضَةِ وَ أَخَّرْتُ الرَّكْعَتَيْنِ- إِذَا لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا.
____________
(1)- أمالي الطوسي 2- 307.
(2)- ليس في المصدر.
(3)- مصباح المتهجد- 323، و أورده في الحديث 17 من الباب 8 من هذه الأبواب.
(4)- مصباح المتهجد- 324، و أورده في الحديث 20 من الباب 8 من هذه الأبواب.
330
قَالَ الشَّيْخُ بَعْدَ مَا ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ الْمُرَادُ أَنَّ تَأْخِيرَ النَّوَافِلِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَفْضَلُ مِنْ تَقْدِيمِهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ وَ لَمْ يُرِدْ أَنَّ تَأْخِيرَهَا أَفْضَلُ مِمَّا قَبْلَ الزَّوَالِ عَلَى مَا ظَنَّ بَعْضُ النَّاسِ.
9499- 8- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمُقْنِعِ قَالَ: تَأْخِيرُهَا يَعْنِي نَوَافِلَ الْجُمُعَةِ- أَفْضَلُ مِنْ تَقْدِيمِهَا فِي رِوَايَةِ زُرَارَةَ.
9500- 9- (2) قَالَ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ تَقْدِيمُهَا أَفْضَلُ مِنْ تَأْخِيرِهَا.
أَقُولُ: تَقَدَّمَ وَجْهُهُ (3) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).
(5) 14 بَابُ وُجُوبِ اسْتِمَاعِ الْخُطْبَتَيْنِ وَ حُكْمِ الْكَلَامِ فِي أَثْنَائِهِمَا وَ جَوَازِهِ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَ حُكْمِ الِالْتِفَاتِ فِيهِمَا وَ رَدِّ السَّلَامِ وَ إِجْزَاءِ الْجُمُعَةِ مَعَ عَدَمِ سَمَاعِ الْمَأْمُومِ الْقِرَاءَةَ
9501- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا خَطَبَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ حَتَّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ مِنْ خُطْبَتِهِ- فَإِذَا فَرَغَ الْإِمَامُ مِنَ الْخُطْبَتَيْنِ- تَكَلَّمَ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ يُقَامَ لِلصَّلَاةِ (7)- فَإِنْ سَمِعَ الْقِرَاءَةَ أَوْ لَمْ يَسْمَعْ أَجْزَأَهُ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (8)
____________
(1)- المقنع- 45.
(2)- المقنع- 45.
(3)- تقدم وجهه في ذيل الحديث 7 من هذا الباب.
(4)- تقدم ما يدل عليه في البابين 8 و 11 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 14 فيه 6 أحاديث.
(6)- الكافي 3- 421- 2.
(7)- في المصدرين- تقام الصلاة.
(8)- التهذيب 3- 20- 71.
331
وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ مِثْلَهُ (1).
9502- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا كَلَامَ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ- وَ لَا الْتِفَاتَ إِلَّا كَمَا يَحِلُّ فِي الصَّلَاةِ- وَ إِنَّمَا جُعِلَتِ الْجُمُعَةُ رَكْعَتَيْنِ مِنْ أَجْلِ الْخُطْبَتَيْنِ- جُعِلَتَا مَكَانَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ- فَهُمَا صَلَاةٌ حَتَّى يَنْزِلَ الْإِمَامُ.
وَ رَوَاهُ فِي الْمُقْنِعِ أَيْضاً مُرْسَلًا (3).
9503- 3- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ- إِذَا فَرَغَ الْإِمَامُ مِنَ الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ- وَ إِنْ سَمِعَ الْقِرَاءَةَ أَوْ لَمْ يَسْمَعْ أَجْزَأَهُ.
9504- 4- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنِ الْكَلَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ- فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ لَغَا- وَ مَنْ لَغَا فَلَا جُمُعَةَ لَهُ.
9505- 5- (6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ: يُكْرَهُ الْكَلَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ- وَ فِي الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى وَ الِاسْتِسْقَاءِ.
9506- 6- (7) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ رَدَّ السَّلَامِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ.
____________
(1)- التهذيب 3- 20- 73.
(2)- الفقيه 1- 416- 1230.
(3)- المقنع- 45.
(4)- الفقيه 1- 417- 1231.
(5)- الفقيه 4- 10- 4968.
(6)- قرب الاسناد- 70.
(7)- قرب الاسناد- 69.
332
أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى كَوْنِ غَيْرِهِ قَدْ رَدَّ السَّلَامَ لِمَا تَقَدَّمَ (1) وَ يَأْتِي (2).
(3) 15 بَابُ وُجُوبِ تَقْدِيمِ الْخُطْبَتَيْنِ عَلَى صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَ جَوَازِ تَقْدِيمِ الْخُطْبَتَيْنِ عَلَى الزَّوَالِ بِحَيْثُ إِذَا فَرَغَ زَالَتْ
9507- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُصَلِّي الْجُمُعَةَ- حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ قَدْرَ شِرَاكٍ- وَ يَخْطُبُ فِي الظِّلِّ الْأَوَّلِ- فَيَقُولُ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ- قَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ فَانْزِلْ فَصَلِّ الْحَدِيثَ.
9508- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ خُطْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) أَ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَوْ بَعْدَهَا- قَالَ قَبْلَ الصَّلَاةِ ثُمَّ يُصَلِّي.
وَ
رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- يَخْطُبُ ثُمَّ يُصَلِّي (6)
. 9509- 3- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَوَّلُ مَنْ قَدَّمَ الْخُطْبَةَ عَلَى الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عُثْمَانُ- لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى- لَمْ يَقِفِ
____________
(1)- تقدم في الباب 16، و في الحديث 3 من الباب 17 من أبواب القواطع.
(2)- ياتي في الحديث 7 من الباب 28 من أبواب أحكام العشرة، و تقدم ما يدل على عدم وجوب سماع الخطبة على النساء في الحديث 4 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(3)- الباب 15 فيه 4 أحاديث.
(4)- التهذيب 3- 12- 42، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 8، و ذيله في الحديث 4 من الباب 6 من هذه الأبواب.
(5)- التهذيب 3- 20- 72.
(6)- الكافي 3- 421- 3.
(7)- الفقيه 1- 432- 1264.
333
النَّاسُ عَلَى خُطْبَتِهِ وَ تَفَرَّقُوا- وَ قَالُوا مَا نَصْنَعُ بِمَوَاعِظِهِ وَ هُوَ لَا يَتَّعِظُ بِهَا- وَ قَدْ أَحْدَثَ مَا أَحْدَثَ- فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَدَّمَ الْخُطْبَتَيْنِ عَلَى الصَّلَاةِ.
أَقُولُ: هَذَا غَرِيبٌ لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا الصَّدُوقُ وَ لَا يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ لَفْظُ الْجُمُعَةِ غَلَطاً مِنَ الرَّاوِي أَوْ مِنَ النَّاسِخِ وَ أَصْلُهُ يَوْمُ الْعِيدِ لِمَا يَأْتِي فِي مَحَلِّهِ (1) وَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعِيدُ الَّذِي قَدَّمَ فِيهِ الْخُطْبَةَ عَلَى الصَّلَاةِ كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
9510- 4- (2) وَ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (3) عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَتِ الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي أَوَّلِ الصَّلَاةِ- وَ جُعِلَتْ فِي الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ- لِأَنَّ الْجُمُعَةَ أَمْرٌ دَائِمٌ- وَ تَكُونُ فِي الشَّهْرِ مِرَاراً وَ فِي السَّنَةِ كَثِيراً- وَ إِذَا كَثُرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ مَلُّوا وَ تَرَكُوا- وَ لَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ وَ تَفَرَّقُوا عَنْهُ- فَجُعِلَتْ قَبْلَ الصَّلَاةِ لِيُحْتَبَسُوا عَلَى الصَّلَاةِ- وَ لَا يَتَفَرَّقُوا وَ لَا يَذْهَبُوا- وَ أَمَّا الْعِيدَيْنِ فَإِنَّمَا هُوَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ- وَ هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْجُمُعَةِ- وَ الزِّحَامُ فِيهِ أَكْثَرُ وَ النَّاسُ فِيهِ أَرْغَبُ- فَإِنْ تَفَرَّقَ بَعْضُ النَّاسِ بَقِيَ عَامَّتُهُمْ- وَ لَيْسَ هُوَ كَثِيراً فَيَمَلُّوا وَ يَسْتَخِفُّوا بِهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).
____________
(1)- ياتي في الحديث 1 من الباب 11 من أبواب صلاة العيد.
(2)- علل الشرائع- 265- 9 الباب 182، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 112- 1 الباب 34، و أورده في الحديث 12 من الباب 11 من أبواب صلاة العيد.
(3)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ب).
(4)- تقدم في الحديثين 3 و 7 من الباب 6، و في الحديث 4 من الباب 8، و في الحديثين 1 و 3 من الباب 14 من هذه الأبواب.
(5)- ياتي في الحديثين 2 و 3 من الباب 25، و في الباب 58 من هذه الأبواب.
334
(1) 16 بَابُ وُجُوبِ قِيَامِ الْخَطِيبِ وَقْتَ الْخُطْبَةِ وَ الْفَصْلِ بَيْنَهُمَا بِجَلْسَةٍ
9511- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أَوَّلَ مَنْ خَطَبَ وَ هُوَ جَالِسٌ مُعَاوِيَةُ- وَ اسْتَأْذَنَ النَّاسَ فِي ذَلِكَ مِنْ وَجَعٍ كَانَ فِي رُكْبَتَيْهِ- وَ كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَ هُوَ جَالِسٌ- وَ خُطْبَةً وَ هُوَ قَائِمٌ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا- ثُمَّ قَالَ الْخُطْبَةُ وَ هُوَ قَائِمٌ خُطْبَتَانِ- يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا جَلْسَةً لَا يَتَكَلَّمُ فِيهَا- قَدْرَ مَا يَكُونُ فَصْلَ مَا بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ.
9512- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ لْيَقْعُدْ قَعْدَةً بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ.
9513- 3- (4) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (5) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجُمُعَةِ كَيْفَ يَخْطُبُ الْإِمَامُ- قَالَ يَخْطُبُ قَائِماً- إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ تَرَكُوكَ قٰائِماً (6).
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).
____________
(1)- الباب 16 فيه 3 أحاديث.
(2)- التهذيب 3- 20- 74.
(3)- التهذيب 3- 245- 664.
(4)- تفسير القمي 2- 367.
(5)- في نسخة- محمد بن أحمد (هامش المخطوط).
(6)- الجمعة 62- 11.
(7)- تقدم في الحديث 7 من الباب 6 من هذه الأبواب.
(8)- ياتي في الحديثين 3 و 5 من الباب 25 من هذه الأبواب.
335
(1) 17 بَابُ حُكْمِ الْمَأْمُومِ إِذَا مَنَعَهُ الزِّحَامُ وَ السَّهْوُ عَنِ الرُّكُوعِ أَوِ السُّجُودِ فِي الْجُمُعَةِ وَ غَيْرِهَا
9514- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي رَجُلٍ صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَلَمَّا رَكَعَ الْإِمَامُ أَلْجَأَهُ النَّاسُ إِلَى جِدَارٍ أَوْ أُسْطُوَانَةٍ- فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يَرْكَعَ- وَ لَا يَسْجُدَ حَتَّى رَفَعَ الْقَوْمُ رُءُوسَهُمْ- أَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَلْحَقُ بِالصَّفِّ وَ قَدْ قَامَ الْقَوْمُ- أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ- ثُمَّ يَقُومُ فِي الصَّفِّ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ نَحْوَهُ (3).
9515- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ فِي رَجُلٍ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ وَ قَدِ ازْدَحَمَ النَّاسُ- فَكَبَّرَ مَعَ الْإِمَامِ وَ رَكَعَ وَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى السُّجُودِ- وَ قَامَ الْإِمَامُ وَ النَّاسُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ- وَ قَامَ هَذَا مَعَهُمْ فَرَكَعَ الْإِمَامُ- وَ لَمْ يَقْدِرْ هَذَا عَلَى الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الزِّحَامِ- وَ قَدَرَ عَلَى السُّجُودِ كَيْفَ يَصْنَعُ- فَقَالَ (أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) (5) أَمَّا الرَّكْعَةُ الْأُولَى- فَهِيَ إِلَى عِنْدِ الرُّكُوعِ تَامَّةً- فَلَمَّا لَمْ يَسْجُدْ لَهَا- حَتَّى دَخَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَهُ- فَلَمَّا سَجَدَ فِي الثَّانِيَةِ- فَإِنْ كَانَ نَوَى هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ لِلرَّكْعَةِ الْأُولَى- فَقَدْ تَمَّتْ لَهُ الْأُولَى- فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَةً- (فَيَسْجُدُ فِيهَا ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَ يُسَلِّمُ) (6)- وَ إِنْ كَانَ لَمْ يَنْوِ
____________
(1)- الباب 17 فيه 4 أحاديث.
(2)- الفقيه 1- 419- 1236.
(3)- التهذيب 3- 161- 347.
(4)- الفقيه 1- 419- 1237، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 18 من أبواب صلاة الجمعة.
(5)- ليس في المصدر.
(6)- في نسخة- ثم يسجد فيها ثم تشهد و سلم (هامش المخطوط) و في المصدر- فسجد بها ثم تشهد.
336
السَّجْدَتَيْنِ لِلرَّكْعَةِ الْأُولَى- لَمْ تُجْزِ عَنْهُ الْأُولَى وَ لَا الثَّانِيَةُ- وَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ سَجْدَتَيْنِ- وَ يَنْوِيَ أَنَّهُمَا لِلرَّكْعَةِ الْأُولَى- وَ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ رَكْعَةٌ ثَانِيَةٌ يَسْجُدُ فِيهَا.
وَ
رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ لَمْ تُجْزِ عَنْهُ لِلْأُولَى وَ لَا لِلثَّانِيَةِ (1).
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (2) أَقُولُ: ذَكَرَ الشَّهِيدُ فِي الذِّكْرَى (3) أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِالْعَمَلِ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ لِاشْتِهَارِهَا بَيْنَ الْأَصْحَابِ وَ عَدَمِ وُجُودِ مَا يُنَافِيهَا وَ زِيَادَةُ السُّجُودِ مُغْتَفَرَةٌ فِي الْمَأْمُومِ كَمَا لَوْ سَجَدَ قَبْلَ إِمَامِهِ وَ هَذَا التَّخْصِيصُ يُخْرِجُ الرِّوَايَاتِ الدَّالَّةَ عَلَى الْإِبْطَالِ بِزِيَادَةِ السُّجُودِ عَنِ الدَّلَالَةِ وَ أَمَّا ضَعْفُ الرَّاوِي فَلَا يَضُرُّ مَعَ الِاشْتِهَارِ عَلَى أَنَّ الشَّيْخَ قَالَ فِي الْفِهْرِسْتِ (4) إِنَّ كِتَابَ حَفْصٍ مُعْتَمَدٌ عَلَيْهِ انْتَهَى.
9516- 3- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ- إِمَّا فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ- وَ إِمَّا فِي غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَيَّامِ- فَيَزْحَمُهُ النَّاسُ إِمَّا إِلَى حَائِطٍ وَ إِمَّا إِلَى أُسْطُوَانَةٍ- فَلَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَرْكَعَ وَ لَا يَسْجُدَ- حَتَّى رَفَعَ (6) النَّاسُ رُءُوسَهُمْ- فَهَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ
____________
(1)- الكافي 3- 429- 9.
(2)- التهذيب 3- 21- 78.
(3)- الذكرى- 235.
(4)- الفهرست- 61.
(5)- التهذيب 3- 248- 680.
(6)- في المصدر- يرفع.
337
يَرْكَعَ وَ يَسْجُدَ وَحْدَهُ- ثُمَّ يَسْتَوِيَ مَعَ النَّاسِ فِي الصَّفِّ- فَقَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ.
9517- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي مَعَ إِمَامٍ يَقْتَدِي بِهِ- فَرَكَعَ الْإِمَامُ وَ سَهَا الرَّجُلُ وَ هُوَ خَلْفَهُ- لَمْ يَرْكَعْ حَتَّى رَفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ وَ انْحَطَّ لِلسُّجُودِ- أَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَلْحَقُ بِالْإِمَامِ وَ الْقَوْمُ فِي سُجُودِهِمْ- أَوْ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَرْكَعُ- ثُمَّ يَنْحَطُّ وَ يُتِمُّ صَلَاتَهُ مَعَهُمْ وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
(2) 18 بَابُ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ عَلَى الْعَبْدِ وَ الْمَرْأَةِ وَ الْمُسَافِرِ إِذَا حَضَرُوهَا
9518- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ مَوَالِيهِمْ سَأَلَ ابْنَ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْجُمُعَةِ- هَلْ تَجِبُ عَلَى الْمَرْأَةِ وَ الْعَبْدِ وَ الْمُسَافِرِ فَقَالَ لَا- قَالَ فَإِنْ حَضَرَ وَاحِدٌ مِنْهُمُ الْجُمُعَةَ مَعَ الْإِمَامِ- فَصَلَّاهَا هَلْ تُجْزِيهِ تِلْكَ الصَّلَاةُ عَنْ ظُهْرِ يَوْمِهِ- قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ كَيْفَ يُجْزِي- مَا لَمْ يَفْرِضْهُ اللَّهُ عَلَيْهِ- عَمَّا فَرَضَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ قَالَ- فَمَا كَانَ عِنْدَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى فِيهَا جَوَابٌ- وَ طَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يُفَسِّرَهَا لَهُ فَأَبَى- ثُمَّ سَأَلْتُهُ أَنَا عَنْ ذَلِكَ فَفَسَّرَهَا لِي- فَقَالَ الْجَوَابُ عَنْ ذَلِكَ- أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ عَلَى جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ رَخَّصَ لِلْمَرْأَةِ وَ الْمُسَافِرِ وَ الْعَبْدِ أَنْ لَا يَأْتُوهَا- فَلَمَّا
____________
(1)- التهذيب 3- 55- 188، و أورده في الحديث 1 من الباب 64 من أبواب الجماعة.
(2)- الباب 18 فيه حديثان.
(3)- التهذيب 3- 21- 78، و أورد صدره عنه و عن الكافي و الفقيه في الحديث 2 من الباب 17 من هذه الأبواب.
338
حَضَرُوا (1) سَقَطَتِ الرُّخْصَةُ- وَ لَزِمَهُمُ الْفَرْضُ الْأَوَّلُ- فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَجْزَأَ عَنْهُمْ- فَقُلْتُ عَمَّنْ هَذَا قَالَ عَنْ مَوْلَانَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع.
9519- 2- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النِّسَاءِ- هَلْ عَلَيْهِنَّ مِنْ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ- مَا عَلَى الرِّجَالِ قَالَ نَعَمْ.
أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى حُضُورِهِنَّ أَوْ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).
(4) 19 بَابُ عَدَمِ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمُسَافِرِ إِذَا لَمْ يَحْضُرْهَا وَ اسْتِحْبَابِهَا لَهُ
9520- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ فِي السَّفَرِ جُمُعَةٌ وَ لَا فِطْرٌ وَ لَا أَضْحًى.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ جَمِيعاً عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ مِثْلَهُ (6)
____________
(1)- في المصدر- حضروها.
(2)- قرب الاسناد- 100، و أورده في الحديث 6 من الباب 28 من أبواب صلاة العيد.
(3)- ياتي في الباب 22 من هذه الأبواب، و في الحديث 2 من الباب 136 من أبواب مقدمات النكاح، و تقدم ما يدل عليه عموما في الأحاديث 8 و 12 و 28 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(4)- الباب 19 فيه حديثان.
(5)- الفقيه 1- 420- 1238، و أورده في الحديث 1 من الباب 8 من أبواب صلاة العيد.
(6)- التهذيب 3- 289- 868، و الاستبصار 1- 446- 1726.
339
وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ كَمَا مَرَّ (1).
9521- 2- (2) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: أَيُّمَا مُسَافِرٍ صَلَّى الْجُمُعَةَ رَغْبَةً فِيهَا وَ حُبّاً لَهَا- أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَ مِائَةِ جُمُعَةٍ لِلْمُقِيمِ.
وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).
(5) 20 بَابُ أَنَّ الْخَلِيفَةَ إِذَا حَضَرَ مِصْراً لَمْ يَجُزْ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَقَدَّمَ عَلَيْهِ
9522- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الضَّرِيرِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِذَا قَدِمَ الْخَلِيفَةُ مِصْراً مِنَ الْأَمْصَارِ- جَمَّعَ النَّاسَ لَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ غَيْرِهِ.
أَقُولُ: هَذَا يَحْتَمِلُ الْجُمُعَةَ وَ الْجَمَاعَةَ بَلْ ظَاهِرُهُ الْعُمُومُ وَ هُوَ مَخْصُوصٌ بِحَالِ الْحُضُورِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ مِنْهُ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ اشْتِرَاطِ الْجُمُعَةِ بِالْمِصْرِ (7) فَيُمْكِنُ حَمْلُ هَذَا عَلَى التَّقِيَّةِ لَوْ كَانَ خَاصّاً بِالْجُمُعَةِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
____________
(1)- مر في الحديث 29 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(2)- ثواب الأعمال- 59- 1.
(3)- أمالي الصدوق- 19- 5.
(4)- تقدم في الأحاديث 1 و 6 و 14 و 16 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 20 فيه حديث واحد.
(6)- التهذيب 3- 23- 81.
(7)- تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب.
340
(1) 21 بَابُ وُجُوبِ إِخْرَاجِ الْمُحْبَسِينَ فِي الدَّيْنِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَ الْعِيدَيْنِ مَعَ جَمَاعَةٍ يَرُدُّونَهُمْ إِلَى السِّجْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
9523- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُخْرِجَ الْمُحْبَسِينَ فِي الدَّيْنِ- يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْعِيدِ إِلَى الْعِيدِ- وَ يُرْسِلَ مَعَهُمْ فَإِذَا قَضَوُا الصَّلَاةَ وَ الْعِيدَ- رَدَّهُمْ إِلَى السِّجْنِ.
(3) 22 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الْمَرْأَةِ صَلَاةَ الظُّهْرِ فِي بَيْتِهَا عَلَى حُضُورِ الْجُمُعَةِ
9524- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- الْجُمُعَةَ رَكْعَتَيْنِ فَقَدْ نَقَصَتْ صَلَاتَهَا- وَ إِنْ صَلَّتْ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعاً نَقَصَتْ صَلَاتَهَا- لِتُصَلِّ فِي بَيْتِهَا أَرْبَعاً أَفْضَلُ.
(5)
____________
(1)- الباب 21 فيه حديث واحد.
(2)- التهذيب 3- 285- 852.
(3)- الباب 22 فيه حديث واحد.
(4)- التهذيب 3- 241- 644،.
(5)- و تقدم ما يدل على ذلك في الباب 30 من أبواب المساجد، و في الأحاديث 1 و 2 و 4 و 5 و 6 و 14 و 16 و 24 من الباب 1 من هذه الأبواب.
341
(1) 23 بَابُ جَوَازِ تَرْكِ الْجُمُعَةِ فِي الْمَطَرِ
9525- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ تَدَعَ الْجُمُعَةَ فِي الْمَطَرِ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (3).
(4) 24 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَعْتَمَّ الْإِمَامُ شِتَاءً وَ صَيْفاً وَ أَنْ يَتَرَدَّى بِبُرْدٍ وَ أَنْ يَتَوَكَّأَ وَقْتَ الْخُطْبَةِ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا
9526- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ الَّذِي يَخْطُبُ بِالنَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- أَنْ يَلْبَسَ عِمَامَةً فِي الشِّتَاءِ وَ الصَّيْفِ- وَ يَتَرَدَّى بِبُرْدٍ يَمَنِيَّةٍ (6) أَوْ عَدَنِيٍّ الْحَدِيثَ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ مِثْلَهُ (7).
9527- 2- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
____________
(1)- الباب 23 فيه حديث واحد.
(2)- الفقيه 1- 413- 1223.
(3)- التهذيب 3- 241- 645.
(4)- الباب 24 فيه حديثان.
(5)- التهذيب 3- 243- 655، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 25 من هذه الأبواب.
(6)- في نسخة- يمني" هامش المخطوط".
(7)- الكافي 3- 421- 1.
(8)- التهذيب 3- 245- 664، و أورده في الحديث 10 من الباب 2 من هذه الأبواب.
342
قَالَ: إِذَا كَانُوا سَبْعَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَلْيُصَلُّوا فِي جَمَاعَةٍ- وَ لْيَلْبَسِ الْبُرْدَ وَ الْعِمَامَةَ- وَ يَتَوَكَّأُ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا الْحَدِيثَ.
(1) 25 بَابُ كَيْفِيَّةِ الْخُطْبَتَيْنِ وَ مَا يُعْتَبَرُ فِيهِمَا
9528- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي خُطْبَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ- وَ ذَكَرَ خُطْبَةً مُشْتَمِلَةً عَلَى حَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ- وَ الْوَصِيَّةِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الْوَعْظِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ اقْرَأْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ وَ ادْعُ رَبَّكَ- وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ(ص) وَ ادْعُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- ثُمَّ تَجْلِسُ قَدْرَ مَا يُمْكِنُ هُنَيْهَةً ثُمَّ تَقُومُ وَ تَقُولُ- وَ ذَكَرَ الْخُطْبَةَ الثَّانِيَةَ وَ هِيَ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى حَمْدِ اللَّهِ- وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَ الْوَصِيَّةِ بِتَقْوَى اللَّهِ- وَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ الْأَمْرِ بِتَسْمِيَةِ الْأَئِمَّةِ(ع)إِلَى آخِرِهِمْ- وَ الدُّعَاءِ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ يَكُونُ آخِرُ كَلَامِهِ إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ (3) الْآيَةَ.
أَقُولُ: وَ أَكْثَرُ الْخُطَبِ الْمَأْثُورَةِ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى الْمَعَانِي الْمَذْكُورَةِ.
9529- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَخْطُبُ يَعْنِي إِمَامَ الْجُمُعَةِ- وَ هُوَ قَائِمٌ يَحْمَدُ اللَّهَ وَ يُثْنِي عَلَيْهِ- ثُمَّ يُوصِي بِتَقْوَى اللَّهِ- ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ صَغِيرَةً (5) ثُمَّ يَجْلِسُ- ثُمَّ يَقُومُ فَيَحْمَدُ
____________
(1)- الباب 25 فيه 6 أحاديث.
(2)- الكافي 3- 422- 6.
(3)- النحل 16- 90.
(4)- الكافي 3- 421- 1، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 24 من هذه الأبواب.
(5)- في هامش الاصل عن نسخة- (قصيرة).
343
اللَّهَ وَ يُثْنِي عَلَيْهِ- وَ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ(ص)وَ عَلَى أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ- وَ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- فَإِذَا فَرَغَ مِنْ هَذَا أَقَامَ الْمُؤَذِّنُ- فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ- وَ فِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةِ الْمُنَافِقِينَ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1).
9530- 3- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ أَذَانٌ وَ إِقَامَةٌ- يَخْرُجُ الْإِمَامُ بَعْدَ الْأَذَانِ فَيَصْعَدُ الْمِنْبَرَ فَيَخْطُبُ- وَ لَا يُصَلِّي النَّاسُ مَا دَامَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ- ثُمَّ يَقْعُدُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ- قَدْرَ مَا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- ثُمَّ يَقُومُ فَيَفْتَتِحُ خُطْبَتَهُ- ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ- ثُمَّ يَقْرَأُ بِهِمْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِالْجُمُعَةِ- وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْمُنَافِقِينَ.
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (3).
9531- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ وَاعِظٍ قِبْلَةٌ.
يَعْنِي إِذَا خَطَبَ الْإِمَامُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- يَنْبَغِي لِلنَّاسِ أَنْ يَسْتَقْبِلُوهُ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ كَمَا يَأْتِي (5).
9532- 5- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ- وَ ذَكَرَ خُطْبَةً مُشْتَمِلَةً عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ سَابِقاً إِلَى أَنْ قَالَ- ثُمَّ يَبْدَأُ بَعْدَ الْحَمْدِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- أَوْ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ- أَوْ
____________
(1)- التهذيب 3- 243- 655.
(2)- التهذيب 3- 241- 648، و أورده في الحديث 7 من الباب 6 من هذه الأبواب.
(3)- الكافي 3- 424- 7.
(4)- الكافي 3- 424- 9، و أورده في الحديث 1 من الباب 53 من هذه الأبواب.
(5)- ياتي في الحديث 3 من الباب 53 من هذه الأبواب.
(6)- الفقيه 1- 427- 1263.
344
بِإِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ- أَوْ بِأَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ أَوْ بِالْعَصْرِ- وَ كَانَ مِمَّا يُدَاوِمُ عَلَيْهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- ثُمَّ يَجْلِسُ جِلْسَةً خَفِيفَةً- ثُمَّ يَقُومُ فَيَقُولُ وَ ذَكَرَ الْخُطْبَةَ الثَّانِيَةَ.
9533- 6- (1) وَ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَأْتِي (2) عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَتِ الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- لِأَنَّ الْجُمُعَةَ مَشْهَدٌ عَامٌّ- فَأَرَادَ أَنْ يَكُونَ لِلْأَمِيرِ سَبَبٌ إِلَى مَوْعِظَتِهِمْ- وَ تَرْغِيبِهِمْ فِي الطَّاعَةِ- وَ تَرْهِيبِهِمْ مِنَ الْمَعْصِيَةِ- وَ تَوْقِيفِهِمْ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ مَصْلَحَةِ دِينِهِمْ وَ دُنْيَاهُمْ- وَ يُخْبِرُهُمْ بِمَا وَرَدَ عَلَيْهِمْ مِنَ (الْآفَاقِ- مِنَ) (3) الْأَهْوَالِ الَّتِي لَهُمْ فِيهَا الْمَضَرَّةُ وَ الْمَنْفَعَةُ- وَ لَا يَكُونُ الصَّابِرُ فِي الصَّلَاةِ مُنْفَصِلًا- وَ لَيْسَ بِفَاعِلٍ غَيْرُهُ- مِمَّنْ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ- وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ خُطْبَتَيْنِ- لِيَكُونَ (4) وَاحِدَةٌ لِلثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ- وَ التَّمْجِيدِ وَ التَّقْدِيسِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ الْأُخْرَى لِلْحَوَائِجِ وَ الْإِعْذَارِ وَ الْإِنْذَارِ وَ الدُّعَاءِ- وَ لِمَا يُرِيدُ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ- مِنْ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ مَا فِيهِ الصَّلَاحُ وَ الْفَسَادُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْأَحْكَامِ الْمَذْكُورَةِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهَا (6) وَ قَدْ عُلِمَ مِنَ الْعِلَلِ السَّابِقَةِ وَ الْآتِيَةِ أَنَّ هَذِهِ الْعِلَلَ غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي جَمِيعِ الْأَفْرَادِ وَ أَنَّ الْعِلَّةَ غَيْرُ مُنْحَصِرَةٍ فِيهَا بَلْ كُلُّ حُكْمٍ فِيهِ حِكَمٌ كَثِيرَةٌ وَ يُؤَيَّدُ أَنَّهُ إِذَا اتَّفَقَ جُمُعَةٌ أَوْ جُمَعٌ مُتَعَدِّدَةٌ لَمْ يَرِدْ فِيهَا خَبَرٌ مِنَ الْآفَاقِ وَ لَا حَدَثَ شَيْءٌ مِنَ الْأَهْوَالِ لَمْ تَسْقُطِ الْجُمُعَةُ قَطْعاً وَ قَوْلُهُ وَ لَيْسَ بِفَاعِلٍ غَيْرُهُ مِمَّنْ يَؤُمُّ النَّاسَ غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى تِلْكَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي
____________
(1)- علل الشرائع- 265- 9 الباب 182، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 111- 1 الباب 34 باختلاف.
(2)- تاتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ب).
(3)- في نسخة- الآفات و من" هامش المخطوط".
(4)- في نسخة- لأنه يكون" هامش المخطوط".
(5)- تقدم في الحديث 7 من الباب 6 و في الحديث 3 من الباب 15 و في الحديثين 2 و 3 من الباب 16 من هذه الأبواب.
(6)- ياتي في أحاديث الباب 53 من هذه الأبواب.
345
يَحْتَاجُ الْإِمَامُ إِلَى ذِكْرِهَا فِي الْخُطْبَةِ لَا إِلَى جَمِيعِ الْخُطْبَةِ فَضْلًا عَنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَ ذَلِكَ وَاضِحٌ فَلَا يُنَافِي مَا تَقَدَّمَ وَ مَعْلُومٌ أَنَّ دَلَالَةَ هَذَا عَلَى تَقْدِيرِ اعْتِبَارِهَا ظَنِّيَّةٌ فَلَا تُعَارِضُ التَّصْرِيحَاتِ الْقَطْعِيَّةَ الْمُتَوَاتِرَةَ السَّابِقَةَ وَ الْآتِيَةَ عَلَى أَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِمَكَانِ حُضُورِ الْأَمِيرِ فَلَا دَلَالَةَ لَهُ عَلَى حُكْمِ غَيْرِهِ وَ الْإِذْنُ حَاصِلٌ بِالنَّصِّ الْعَامِّ وَ الْأَوَامِرِ الْكَثِيرَةِ كَمَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ.
(1) 26 بَابُ وُجُوبِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ عَلَى مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْخُطْبَةَ وَ إِجْزَائِهَا لَهُ وَ كَذَا مَنْ فَاتَهُ رَكْعَةٌ مِنْهَا وَ أَدْرَكَ رَكْعَةً وَ لَوْ بِإِدْرَاكِ الرُّكُوعِ فِي الثَّانِيَةِ فَإِنْ فَاتَتْهُ صَلَّى الظُّهْرَ
9534- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ الرَّكْعَةَ الْأَخِيرَةَ- فَقَدْ أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ- وَ إِنْ أَدْرَكْتَهُ بَعْدَ مَا رَكَعَ- فَهِيَ أَرْبَعٌ بِمَنْزِلَةِ الظُّهْرِ.
9535- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ رَكْعَةً- فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ- وَ إِنْ فَاتَتْهُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً.
9536- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَمَّنْ لَمْ يُدْرِكِ الْخُطْبَةَ- يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- فَإِنْ فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ فَلَمْ يُدْرِكْهَا فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً- وَ قَالَ إِذَا أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ- قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ الرَّكْعَةَ الْأَخِيرَةَ- فَقَدْ أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ- وَ إِنْ أَنْتَ أَدْرَكْتَهُ بَعْدَ مَا رَكَعَ- فَهِيَ الظُّهْرُ أَرْبَعٌ.
____________
(1)- الباب 26 فيه 8 أحاديث.
(2)- الفقيه 1- 419- 1235.
(3)- الفقيه 1- 418- 1234.
(4)- الكافي 3- 427- 1.
347
أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى نَفْيِ الْكَمَالِ وَ الْفَضْلِ دُونَ الْإِجْزَاءِ لِمَا مَضَى (1) وَ يَأْتِي (2).
9541- 8- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ (4) عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ هُوَ يَتَشَهَّدُ- فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً- وَ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً- فَلْيُضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى يَجْهَرُ فِيهَا.
(5) (6) 27 بَابُ اسْتِحْبَابِ السَّبْقِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ الْمُبَاكَرَةِ إِلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خُصُوصاً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
9542- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ- نَزَلَ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ- مَعَهُمْ قَرَاطِيسُ مِنْ فِضَّةٍ- وَ أَقْلَامٌ مِنْ ذَهَبٍ- فَيَجْلِسُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ (8)- عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ- فَيَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ- حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ- فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ- وَ لَا يَهْبِطُونَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَيَّامِ- إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ- يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ.
____________
(1)- مضى ما يدل عليه في أحاديث هذا الباب.
(2)- ياتي في الحديث 8.
(3)- التهذيب 3- 160- 344.
(4)- في المصدر زيادة- عن جابر،.
(5)- و ياتي ما يدل عليه في أحاديث الباب 45 من أبواب الجماعة.
(6)- الباب 27 فيه 3 أحاديث.
(7)- الكافي 3- 413- 2 و التهذيب ....
(8)- في نسخة- المساجد" هامش المخطوط".
346
أَقُولُ: يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ إِذَا أَدْرَكْتَهُ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الرُّكُوعِ وَ رَفْعِ رَأْسِهِ لِمَا يَأْتِي فِي أَحَادِيثِ الْجَمَاعَةِ (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).
9537- 4- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ أَبِي الْعَبَّاسِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ رَكْعَةً- فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ- فَإِنْ فَاتَتْهُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً.
9538- 5- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ قَدْ سَبَقَكَ بِرَكْعَةٍ فَأَضِفْ إِلَيْهَا رَكْعَةً أُخْرَى- وَ اجْهَرْ فِيهَا- فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ وَ هُوَ يَتَشَهَّدُ فَصَلِّ أَرْبَعاً.
9539- 6- (6) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ.
9540- 7- (7) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْجُمُعَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا لِمَنْ أَدْرَكَ الْخُطْبَتَيْنِ.
____________
(1)- ياتي في جميع أحاديث الباب 45 من أبواب صلاة الجماعة.
(2)- التهذيب 3- 243- 656.
(3)- الاستبصار 1- 421- 1622.
(4)- التهذيب 3- 243- 657، و الاستبصار 1- 422- 1623.
(5)- التهذيب 3- 244- 659، و الاستبصار 1- 422- 1625، و أورد صدره في الحديث 5 من الباب 73 من أبواب القراءة.
(6)- التهذيب 3- 161- 346.
(7)- التهذيب 3- 243- 658 و 160- 345، و الاستبصار 1- 422- 1624.
348
وَ
رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ طَوَوْا صُحُفَهُمْ (1)
. 9543- 2- (2) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يُبَكِّرُ إِلَى الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- حِينَ تَكُونُ الشَّمْسُ قِيدَ (3) رُمْحٍ- فَإِذَا كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ يَكُونُ قَبْلَ ذَلِكَ- وَ كَانَ يَقُولُ إِنَّ لِجُمَعِ شَهْرِ رَمَضَانَ- عَلَى جُمَعِ سَائِرِ الشُّهُورِ فَضْلًا- كَفَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ (4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ.
9544- 3- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ إِنَّ لِجُمَعِ شَهْرِ رَمَضَانَ لَفَضْلًا عَلَى جُمَعِ سَائِرِ الشُّهُورِ- كَفَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ (6).
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).
____________
(1)- الفقيه 1- 426- 1259.
(2)- الكافي 3- 429- 8.
(3)- القيد بالكسر- القدر" القاموس المحيط 1- 331، هامش المخطوط".
(4)- التهذيب 3- 244- 660.
(5)- ثواب الأعمال- 62- 1، و أورده في الحديث 1 من الباب 35 من أبواب أحكام شهر رمضان.
(6)- في نسخة- كفضل رسول الله (صلى الله عليه و آله) على سائر الرسل (عليهم السلام)" هامش المخطوط".
(7)- تقدم ما يدل عليه باطلاقه في الباب 68 من أبواب المساجد، و ياتي ما يدل عليه في أحاديث الباب 42 من هذه الأبواب.
349
(1) 28 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَسْلِيمِ الْإِمَامِ عَلَى النَّاسِ عِنْدَ صُعُودِ الْمِنْبَرِ وَ جُلُوسِهِ حَتَّى يَفْرُغَ الْمُؤَذِّنُ
9545- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ رَفَعَهُ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ إِذَا صَعِدَ الْإِمَامُ الْمِنْبَرَ- أَنْ يُسَلِّمَ إِذَا اسْتَقْبَلَ النَّاسَ.
9546- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ- قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى يَفْرُغَ الْمُؤَذِّنُونَ.
(4) 29 بَابُ اشْتِرَاطِ عَدَالَةِ إِمَامِ الْجُمُعَةِ وَ عَدَمِ فِسْقِهِ وَ أَنَّهُ يَجُوزُ لِمَنْ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ خَلْفَ مَنْ لَا يُقْتَدَى بِهِ أَنْ يُقَدِّمَ ظُهْرَهُ عَلَى الْجُمُعَةِ وَ أَنْ يُؤَخِّرَهَا وَ أَنْ يَنْوِيَهَا ظُهْراً وَ يُكَمِّلَهَا بَعْدَ تَسْلِيمِ الْإِمَامِ أَرْبَعاً وَ كَذَا الْمَسْبُوقُ بِرَكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ
9547- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ (6) أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)إِذَا صَلَّوُا الْجُمُعَةَ فِي وَقْتٍ
____________
(1)- الباب 28 فيه حديثان.
(2)- التهذيب 3- 244- 662.
(3)- التهذيب 3- 244- 663.
(4)- الباب 29 فيه 5 أحاديث.
(5)- التهذيب 3- 28- 96.
(6)- في المصدر- قال- قال لي.
350
فَصَلُّوا مَعَهُمْ- وَ لَا تَقُومَنَّ مِنْ مَقْعَدِكَ- حَتَّى تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ قُلْتُ- فَأَكُونُ قَدْ صَلَّيْتُ أَرْبَعاً لِنَفْسِي لَمْ أَقْتَدِ بِهِ فَقَالَ نَعَمْ.
9548- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُدْرِكُ الْإِمَامَ- وَ هُوَ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- وَ قَدْ صَلَّى الْإِمَامُ رَكْعَتَيْنِ- قَالَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ وَ يَدْخُلُ مَعَهُ- وَ يَقْرَأُ خَلْفَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ- وَ مَا أَدْرَكَ مِنْ سُورَةِ الْجُمُعَةِ- وَ يَرْكَعُ مَعَ الْإِمَامِ- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ- وَ مَا أَدْرَكَ مِنْ سُورَةِ الْمُنَافِقِينَ- وَ يَرْكَعُ مَعَ الْإِمَامِ- فَإِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ لِلتَّشَهُّدِ فَلَا يَتَشَهَّدْ وَ لَكِنْ يُسَبِّحُ- فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ- رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ يُسَبِّحُ فِيهِمَا وَ يَتَشَهَّدُ وَ يُسَلِّمُ.
أَقُولُ: لَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ لَا يَتَشَهَّدُ التَّشَهُّدَ الْمُشْتَمِلَ عَلَى التَّسْلِيمِ فَإِنَّهُ يُطْلَقُ عَلَيْهِ كَمَا مَرَّ (2).
9549- 3- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)كَيْفَ تَصْنَعُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- قَالَ كَيْفَ تَصْنَعُ أَنْتَ- قُلْتُ أُصَلِّي فِي مَنْزِلِي ثُمَّ أَخْرُجُ فَأُصَلِّي مَعَهُمْ- قَالَ كَذَلِكَ أَصْنَعُ أَنَا.
9550- 4- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ أُنَاساً- رَوَوْا
____________
(1)- التهذيب 3- 247- 675.
(2)- مر في الحديث 8 من الباب 26 من هذه الأبواب.
(3)- التهذيب 3- 246- 671.
(4)- الكافي 3- 374- 6.
351
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) أَنَّهُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْجُمُعَةِ- لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ فَقَالَ يَا زُرَارَةُ- إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)صَلَّى خَلْفَ فَاسِقٍ- فَلَمَّا سَلَّمَ وَ انْصَرَفَ قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ- فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ- صَلَّيْتَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَمْ تَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ- فَقَالَ إِنَّهَا أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ مُشَبِّهَاتٍ- فَسَكَتَ فَوَ اللَّهِ مَا عَقَلَ مَا قَالَ لَهُ.
رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (1).
9551- 5- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنَّا نُصَلِّي مَعَ هَؤُلَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ هُمْ يُصَلُّونَ فِي الْوَقْتِ فَكَيْفَ نَصْنَعُ- فَقَالَ صَلُّوا مَعَهُمْ- فَخَرَجَ حُمْرَانُ إِلَى زُرَارَةَ فَقَالَ لَهُ- قَدْ أَمَرَنَا أَنْ نُصَلِّيَ مَعَهُمْ بِصَلَاتِهِمْ- فَقَالَ زُرَارَةُ مَا يَكُونُ هَذَا إِلَّا بِتَأْوِيلٍ- فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ قُمْ حَتَّى نَسْمَعَ مِنْهُ- قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ زُرَارَةُ- (إِنَّ حُمْرَانَ أَخْبَرَنَا عَنْكَ) (3)- أَنَّكَ أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ مَعَهُمْ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ- فَقَالَ لَنَا كَانَ (عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ) (4) (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا) يُصَلِّي مَعَهُمُ الرَّكْعَتَيْنِ- فَإِذَا فَرَغُوا قَامَ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ.
(5)
____________
(1)- التهذيب 3- 266- 756.
(2)- الكافي 3- 375- 7.
(3)- في المصدر- جعلت فداك إن حمران زعم.
(4)- في نسخة- الحسين بن علي" هامش المخطوط".
(5)- و تقدم ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 7 من هذه الأبواب، و ياتي في الباب 10 و في الأحاديث 1 و 2 و 4 و 5 و 6 و 8 و 10 و 11 و 12 من الباب 11 من أبواب صلاة الجماعة، و ياتي في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب صلاة العيد.
352
(1) 30 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا بَيْنَ فَرَاغِ الْخَطِيبِ وَ اسْتِوَاءِ الصُّفُوفِ وَ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْهُ
9552- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السَّاعَةُ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- مَا بَيْنَ فَرَاغِ الْإِمَامِ مِنَ الْخُطْبَةِ- إِلَى أَنْ يَسْتَوِيَ النَّاسُ فِي الصُّفُوفِ- وَ سَاعَةٌ أُخْرَى مِنْ آخِرِ النَّهَارِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
(3). 9553- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)السَّاعَةُ الَّتِي فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ- الَّتِي لَا يَدْعُو فِيهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ- قَالَ نَعَمْ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ- قُلْتُ إِنَّ الْإِمَامَ يُعَجِّلُ وَ يُؤَخِّرُ- قَالَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).
____________
(1)- الباب 30 فيه حديثان.
(2)- الكافي 3- 414- 4، و التهذيب 3- 235- 619.
(3)- فيه اشعار بان غروب الشمس متاخر عن سقوط القرص فهو ذهاب الحمرة كما مر التصريح به." منه. قده".
(4)- الكافي 3- 416- 12.
(5)- التهذيب 3- 4- 8.
(6)- تقدم في الأحاديث 1 و 3 و 6 و 7 و 8 من الباب 23 من أبواب الدعاء، و في الحديثين 13 و 19 من الباب 8 من هذه الأبواب.
(7)- ياتي ما يدل على الحكم الأخير في أحاديث الباب 41 من هذه الأبواب.
353
(1) 31 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ مَا يُخَافُ فَوْتُهُ مِنْ آدَابِ الْجُمُعَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ التَّهَيُّؤِ لِلْعِبَادَةِ وَ كَرَاهَةِ شُرْبِ دَوَاءٍ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِئَلَّا يَضْعُفَ عَنْ حُضُورِ الْجُمُعَةِ
9554- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاسْعَوْا إِلىٰ ذِكْرِ اللّٰهِ (3)- قَالَ اعْمَلُوا وَ عَجِّلُوا- فَإِنَّهُ يَوْمٌ مُضَيَّقٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِيهِ- وَ ثَوَابُ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ فِيهِ- عَلَى قَدْرِ مَا ضُيِّقَ عَلَيْهِمْ- وَ الْحَسَنَةُ وَ السَّيِّئَةُ تُضَاعَفُ فِيهِقَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع) وَ اللَّهِ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ(ص) كَانُوا يَتَجَهَّزُونَ لِلْجُمُعَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ- لِأَنَّهُ يَوْمٌ مُضَيَّقٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَهُ (4).
9555- 2- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا يَشْرَبْ أَحَدُكُمُ الدَّوَاءَ يَوْمَ الْخَمِيسِ- فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لِمَ ذَلِكَ- قَالَ لِئَلَّا يَضْعُفَ عَنْ إِتْيَانِ الْجُمُعَةِ.
9556- 3- (6) قَالَ: وَ كَانَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)يَتَهَيَّأُ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِلْجُمُعَةِ.
(7)
____________
(1)- الباب 31 فيه 3 أحاديث.
(2)- الكافي 3- 415- 10.
(3)- الجمعة 62- 9.
(4)- التهذيب 3- 236- 620.
(5)- الفقيه 1- 427- 1261.
(6)- الفقيه 1- 416- 1228،.
(7)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 5 من الباب 13 من هذه الأبواب.
354
(1) 32 بَابُ اسْتِحْبَابِ غَسْلِ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
9557- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ (عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا) (3) عَنْ (أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى) (4) عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ (5) فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- أَمَانٌ مِنَ الْبَرَصِ وَ الْجُنُونِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (6) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (7).
9558- 2- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَ قَلَّمَ مِنْ أَظْفَارِهِ- وَ غَسَلَ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (9).
9559- 3- (10) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ
____________
(1)- الباب 32 فيه 3 أحاديث.
(2)- الكافي 6- 504- 2.
(3)- في المصدر- محمد بن يحيى، و قد شطبه المصنف بعد أن كتبه.
(4)- في نسخة- أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى- هامش المخطوط-.
(5)- الخطمي- نبات يغسل به" لسان العرب 12- 188".
(6)- الفقيه 1- 124- 290.
(7)- التهذيب 3- 236- 624.
(8)- الكافي 6- 504- 4.
(9)- التهذيب 3- 236- 623.
(10)- الكافي 6- 491- 10، و أورده في الحديث 15 من الباب 33 من هذه الأبواب.
355
مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ قَصُّ الشَّارِبِ- وَ غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ كُلَّ جُمُعَةٍ- يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.
وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ نَحْوَهُ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي آدَابِ الْحَمَّامِ (2).
(3) 33 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ أَوْ حَكِّهَا مَعَ عَدَمِ الْحَاجَةِ وَ الْأَخْذِ مِنَ الشَّارِبِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
9560- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- يُؤْمِنُ مِنَ الْجُذَامِ وَ الْجُنُونِ وَ الْبَرَصِ وَ الْعَمَى- فَإِنْ لَمْ تَحْتَجْ فَحُكَّهَا حَكّاً.
9561- 2- (5) قَالَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ فَإِنْ لَمْ تَحْتَجْ فَأَمِرَّ عَلَيْهَا السِّكِّينَ أَوِ الْمِقْرَاضَ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ مِثْلَهُ (6).
9562- 3- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ أَنَّهُ قَالَ لِلصَّادِقِ(ع)يُقَالُ- مَا اسْتُنْزِلَ الرِّزْقُ بِشَيْءٍ مِثْلِ التَّعْقِيبِ- فِيمَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى
____________
(1)- الكافي 3- 418- 5.
(2)- تقدم ما يدل عليه عموما في الباب 25 من أبواب آداب الحمام، و ياتي ما يدل عليه في الحديث 15 من الباب 39 من هذه الأبواب.
(3)- الباب 33 فيه 17 حديثا.
(4)- الفقيه 1- 126- 301.
(5)- الفقيه 1- 126- 302.
(6)- الكافي 6- 490- 2.
(7)- الفقيه 1- 127- 310.
356
طُلُوعِ الشَّمْسِ- فَقَالَ أَجَلْ وَ لَكِنْ أُخْبِرُكَ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ- أَخْذِ الشَّارِبِ وَ تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عِيسَى الْفَرَّاءِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ نَحْوَهُ (1).
9563- 4- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ أَنَّهُ قَالَ لِلصَّادِقِ(ع)مَا ثَوَابُ مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ- وَ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- قَالَ لَا يَزَالُ مُطَهَّراً إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى.
9564- 5- (3) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)أَخْذُ الشَّارِبِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ- أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ.
9565- 6- (4) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَمْ تَشْعَثْ (5) أَنَامِلُهُ.
9566- 7- (6) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ أَنَامِلِهِ الدَّاءَ وَ أَدْخَلَ فِيهِ الدَّوَاءَ.
9567- 8- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
____________
(1)- التهذيب 3- 238- 630.
(2)- الفقيه 1- 127- 306.
(3)- الفقيه 1- 127- 305.
(4)- الفقيه 1- 127- 308.
(5)- في نسخة- تسعف" هامش المخطوط".
(6)- ثواب الأعمال- 41- 1، الخصال- 391- 88.
(7)- ثواب الأعمال- 42- 7.
357
عَلِّمْنِي دُعَاءً- أَسْتَنْزِلُ بِهِ الرِّزْقَ- فَقَالَ لِي خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَ أَظْفَارِكَ- وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ مِثْلَهُ (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.
9568- 9- (2) ثُمَّ قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ جُنُونٌ وَ لَا جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ.
9569- 10- (3) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاتَانَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ- وَ أَخْذُ الشَّارِبِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ- أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ.
وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (5) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَهُ (6).
9570- 11- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَ أَظْفَارِكَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ
____________
(1)- الخصال- 391- 86.
(2)- الخصال- 391- 88.
(3)- أمالي الصدوق- 250- 10.
(4)- الخصال- 39- 24.
(5)- الكافي 3- 418- 7.
(6)- التهذيب 3- 236- 622.
(7)- الكافي 6- 490- 3.
358
فِيهَا شَيْءٌ فَحُكَّهَا- لَا يُصِيبُكَ جُنُونٌ وَ لَا جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ مِثْلَهُ (1).
9571- 12- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ- وَ أَخْذُ الشَّارِبِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- أَمَانٌ مِنَ الْبَرَصِ وَ الْجُنُونِ.
9572- 13- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ الْحَنَّاطِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا ثَوَابُ مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ- وَ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- قَالَ لَا يَزَالُ مُطَهَّراً إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى.
9573- 14- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَطَرٍ عَنِ السَّكَنِ الْخَرَّازِ (5) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ (6) حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ (7) فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَخْذُ شَارِبِهِ- وَ أَظْفَارِهِ وَ مَسُّ شَيْءٍ مِنَ الطِّيبِ الْحَدِيثَ.
وَ
رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ مَسُّ شَيْءٍ مِنَ
____________
(1)- التهذيب 3- 237- 628.
(2)- الكافي 6- 490- 4.
(3)- الكافي 6- 490- 8.
(4)- الكافي 6- 511- 10.
(5)- في المصدر- الخزاز.
(6)- في المصدر زيادة- لله.
(7)- في بعض نسخ الكافي- مسلم- هامش المخطوط-.
359
الطِّيبِ (1)
. 9574- 15- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ قَصُّ الشَّارِبِ- وَ غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ كُلَّ جُمُعَةٍ- يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.
9575- 16- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ- عَلِّمْنِي شَيْئاً فِي الرِّزْقِ- فَقَالَ الْزَمْ مُصَلَّاكَ- إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ- فَإِنَّهُ أَنْجَعُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ- فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ- أَ لَا أُعَلِّمُكَ فِي الرِّزْقِ مَا هُوَ أَنْفَعُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ- قُلْتُ بَلَى قَالَ خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَ أَظْفَارِكَ كُلَّ جُمُعَةٍ.
9576- 17- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ فَقُلْتُ- عَلِّمْنِي دُعَاءً فِي طَلَبِ (5) الرِّزْقِ- فَقَالَ قُلِ اللَّهُمَّ تَوَلَّ أَمْرِي وَ لَا تُوَلِّ أَمْرِي غَيْرَكَ- فَعَرَضْتُهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ- أَ لَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَنْفَعُ مِنْ هَذَا فِي طَلَبِ (6) الرِّزْقِ- تَقُصُّ أَظَافِيرَكَ وَ شَارِبَكَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ لَوْ بِحَكِّهَا.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).
____________
(1)- الخصال- 392- 91.
(2)- الكافي 6- 491- 10.
(3)- الكافي 6- 491- 11.
(4)- الكافي 6- 491- 12.
(5)- ليس في المصدر.
(6)- ليس في المصدر.
(7)- تقدم في الحديث 2 و 3 من الباب 32 من هذه الأبواب، و تقدم ما يدل باطلاقه في الحديث 1 من الباب 60 و الباب 66 و الحديث 2 من الباب 68 و الباب 80 من أبواب آداب الحمام.
(8)- ياتي ما يدل عليه في الأحاديث 4 و 6 و 7 من الباب 34 و يدل عليه خاصة في الباب 35 من هذه الأبواب.
360
(1) 34 بَابُ اسْتِحْبَابِ قَصِّ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ تَرْكِ وَاحِدٍ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ فَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ فَيَوْمَ السَّبْتِ
9577- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ خَلَفٍ قَالَ: رَآنِي أَبُو الْحَسَنِ(ع)بِخُرَاسَانَ- وَ أَنَا أَشْتَكِي عَيْنِي- فَقَالَ أَ لَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ- إِنْ فَعَلْتَهُ لَمْ تَشْتَكِ عَيْنَكَ فَقُلْتُ بَلَى- قَالَ خُذْ مِنْ أَظْفَارِكَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ- قَالَ فَفَعَلْتُ فَمَا اشْتَكَيْتُ عَيْنِي إِلَى يَوْمَ أَخْبَرْتُكَ.
9578- 2- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَمِّهِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ أَدْمَنَ أَخْذَ أَظْفَارِهِ (4) كُلَّ خَمِيسٍ لَمْ تَرْمَدْ عَيْنُهُ.
9579- 3- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَنْ أَخَذَ مِنْ أَظْفَارِهِ كُلَّ خَمِيسٍ لَمْ يَرْمَدْ وَلَدُهُ.
9580- 4- (6) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَنْ قَصَّ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ تَرَكَ وَاحِداً لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ- نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ.
9581- 5- (7) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ السَّبْتِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ- وَ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ- عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الضِّرْسِ وَ وَجَعِ الْعَيْنِ.
____________
(1)- الباب 34 فيه 8 أحاديث.
(2)- الكافي 6- 491- 13.
(3)- الكافي 6- 491- 14.
(4)- في نسخة زيادة- في" هامش المخطوط".
(5)- الفقيه 1- 127- 311.
(6)- الفقيه 1- 127- 309.
(7)- الفقيه 1- 128- 312.
361
وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ السَّكُونِيِّ مِثْلَهُ (2).
9582- 6- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ قَصَّ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ- وَ تَرَكَ وَاحِدَةً لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ.
وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ مِثْلَهُ (4).
9583- 7- (5) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ أَخَذَ مِنْ أَظْفَارِهِ كُلَّ خَمِيسٍ لَمْ تَرْمَدْ عَيْنَاهُ- وَ مَنْ أَخَذَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ كُلِّ ظُفُرٍ دَاءٌ- قَالَ وَ الْكُحْلُ يَزِيدُ فِي ضَوْءِ الْبَصَرِ وَ يُنْبِتُ الْأَشْفَارَ.
9584- 8- (6) وَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ خَمِيسٍ- يَبْدَأُ بِالْخِنْصِرِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَبْدَأُ بِالْأَيْسَرِ- وَ قَالَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ كَمَنْ أَخَذَ أَمَاناً مِنَ الرَّمَدِ.
____________
(1)- الخصال- 394- 100.
(2)- ثواب الأعمال- 41- 2.
(3)- ثواب الأعمال- 41- 3.
(4)- الخصال- 390- 82.
(5)- طب الأئمة- 84.
(6)- طب الأئمة- 84.
362
(1) 35 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ وَ الْأَخْذِ مِنَ الشَّارِبِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
9585- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عُمَرَ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ وَ كُلِّ قُلَامَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ- وَ لَمْ يَمْرَضْ مَرَضاً يُصِيبُهُ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ.
وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (3).
9586- 2- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ أَبِي الْخَصِيبِ الرَّبِيعِ بْنِ بَكْرٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)نَحْوَهُ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ (6) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ نَحْوَهُ (7).
9587- 3- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَ فِي الْخِصَالِ
____________
(1)- الباب 35 فيه 3 أحاديث.
(2)- الكافي 3- 417- 2، و التهذيب 3- 10- 33.
(3)- المقنعة- 26.
(4)- الكافي 6- 491- 9.
(5)- التهذيب 3- 10- 33.
(6)- الفقيه 1- 126- 303.
(7)- التهذيب 3- 237- 627.
(8)- ثواب الأعمال- 42- 5، و الخصال- 391- 87.
363
عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (عَنْ عُتْبَةَ) (1) عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ (2) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- يُؤْمِنُ مِنَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ الْعَمَى- وَ إِنْ لَمْ تَحْتَجْ فَحُكَّهَا حَكّاً- قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ- وَ قَصَّ شَارِبَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ- وَ عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- أُعْطِيَ بِكُلِّ قُلَامَةٍ وَ جُزَازَةٍ- عِتْقَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ.
(3) 36 بَابُ كَرَاهَةِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْجُمُعَةِ
9588- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ بِالْأَسْنَانِ- وَ نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْجُمُعَةِ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي فِي التِّجَارَةِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْجَوَازِ (5) بَلِ الرُّجْحَانِ فِي بَعْضِ الصُّوَرِ (6).
____________
(1)- ليس في ثواب الأعمال، و في الخصال- عتيبة.
(2)- في الثواب- المدني.
(3)- الباب 36 فيه حديث واحد.
(4)- الفقيه 4- 372- 5762، و أورده في الحديث 1 من الباب 82 من أبواب آداب الحمام، و قطعة منه في الحديث 4 من الباب 11 من أبواب ما يكتسب به.
(5)- ياتي في الحديث 9 من الباب 62 من أبواب تروك الاحرام، و في الحديث 2 من الباب 11، و الحديث 14 و 16 من الباب 13 من أبواب ما يكتسب به.
(6)- ياتي ما يدل على رجحان الحجامة في الأحاديث 1 و 15 و 17 و 19 من الباب 13 من أبواب ما يكتسب به، و ياتي ما يدل على كراهة الحجامة في يوم الأربعاء و الجمعة في الأحاديث 3 و 4 و 5 من الباب 11، و الحديث 20 من الباب 13 من أبواب ما يكتسب به.
364
(1) 37 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ الطِّيبِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ وَ كَرَاهَةِ تَرْكِهِ
9589- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَدَعَ الطِّيبَ فِي كُلِّ يَوْمٍ- فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَيَوْمٌ وَ يَوْمٌ لَا- فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ لَا يَدَعْ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (3) وَ
رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- وَ لَا يَدَعْ ذَلِكَ (4).
وَ رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ مِثْلَهُ (5).
9590- 2- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَطَرٍ عَنِ السَّكَنِ الْخَرَّازِ (7) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- أَخْذُ شَارِبِهِ وَ أَظْفَارِهِ- وَ مَسُّ شَيْءٍ مِنَ الطِّيبِ- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا كَانَ
____________
(1)- الباب 37 فيه 7 أحاديث.
(2)- الكافي 6- 510- 4.
(3)- الفقيه 1- 425- 1256.
(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 279- 21 الباب 28.
(5)- الخصال- 392- 90.
(6)- الكافي 6- 511- 10.
(7)- في المصدر- الخزاز.
365
يَوْمُ الْجُمُعَةِ- وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ طِيبٌ دَعَا بِبَعْضِ خُمُرِ نِسَائِهِ- فَبَلَّهَا فِي الْمَاءِ ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ.
وَ
رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ مَسُّ شَيْءٍ مِنَ الطِّيبِ (1)
. 9591- 3- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص) قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَدَعَ الطِّيبَ وَ أَشْيَاءَ ذَكَرَهَا- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَدَعِ الطِّيبَ- فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَنْشِقُ رِيحَ الطِّيبِ مِنَ الْمُؤْمِنِ- فَلَا تَدَعِ الطِّيبَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ.
9592- 4- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَاسِرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ لِي حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ(ع) تَطَيَّبْ يَوْماً وَ يَوْماً لَا- وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَا بُدَّ مِنْهُ وَ لَا مَتْرَكَ (4) لَهُ.
9593- 5- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِيَتَطَيَّبْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَوْ مِنْ قَارُورَةِ امْرَأَتِهِ.
9594- 6- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص
____________
(1)- الخصال- 392- 91.
(2)- الكافي 6- 511- 14.
(3)- الكافي 6- 511- 12.
(4)- في المصدر- تترك.
(5)- الكافي 6- 511- 13.
(6)- الفقيه 1- 425- 1257.
366
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ- وَ لَمْ يُصِبْ طِيباً دَعَا بِثَوْبٍ مَصْبُوغٍ بِزَعْفَرَانٍ- فَرَشَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِ وَجْهَهُ.
9595- 7- (1) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)يَقُولُ قَلِّمُوا أَظْفَارَكُمْ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ- وَ اسْتَحِمُّوا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ- وَ أَصِيبُوا مِنَ الْحِجَامَةِ حَاجَتَكُمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ- وَ تَطَيَّبُوا بِأَطْيَبِ طِيبِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
وَ رَوَاهُ فِي الْفَقِيهِ مُرْسَلًا (2) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ مِثْلَهُ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي آدَابِ الْحَمَّامِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).
(6) 38 بَابُ حُكْمِ النُّورَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
9596- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قِيلَ لَهُ يَزْعُمُ بَعْضُ
____________
(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 279- 20، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 40 من أبواب آداب الحمام.
(2)- الفقيه 1- 131- 342.
(3)- الخصال- 391- 89.
(4)- تقدم في الباب 89 من أبواب آداب الحمام.
(5)- ياتي في الحديث 15 من الباب 39، و في الحديث 18 من الباب 40 من هذه الأبواب.
(6)- الباب 38 فيه 6 أحاديث.
(7)- الكافي 6- 506- 10.
367
النَّاسِ- أَنَّ النُّورَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَكْرُوهَةٌ- فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ ذَهَبْتَ- أَيُّ طَهُورٍ أَطْهَرُ مِنَ النُّورَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
9597- 2- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ (2) عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَطْلِي الْعَانَةَ- وَ مَا تَحْتَ الْأَلْيَيْنِ (3) فِي كُلِّ جُمُعَةٍ.
9598- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَوَقَّى النُّورَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ- فَإِنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ- وَ تَجُوزُ النُّورَةُ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ.
9599- 4- (5) قَالَ وَ رُوِيَ (أَنَّ النُّورَةَ) (6) يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُورِثُ الْبَرَصَ.
9600- 5- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: مَنْ تَنَوَّرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَصَابَهُ الْبَرَصُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ.
9601- 6- (8) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي عَامِرٍ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ
____________
(1)- الكافي 6- 507- 14.
(2)- في المصدر- محمد بن سنان.
(3)- في هامش الاصل عن نسخة- الاليتين.
(4)- الفقيه 1- 120- 266، و أورده في الحديث 1 من الباب 40 من أبواب آداب الحمام.
(5)- الفقيه 1- 120- 267.
(6)- في المصدر- أنها في.
(7)- الفقيه 1- 120- 268.
(8)- الخصال- 270- 9، و أورده عن روضة الواعظين في الحديث 4 من الباب 40 من أبواب آداب الحمام.
368
تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَمْسُ خِصَالٍ تُورِثُ الْبَرَصَ- النُّورَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ- وَ التَّوَضِّي وَ الِاغْتِسَالُ بِالْمَاءِ الَّذِي تُسَخِّنُهُ الشَّمْسُ- وَ الْأَكْلُ عَلَى الْجَنَابَةِ- وَ غِشْيَانُ الْمَرْأَةِ فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا- وَ الْأَكْلُ عَلَى الشِّبَعِ.
أَقُولُ: يُمْكِنُ حَمْلُ الْأَحَادِيثِ الْأَخِيرَةِ عَلَى التَّقِيَّةِ لِأَنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ الْمُرَادَ مِنَ النَّاسِ الْعَامَّةُ وَ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى النَّسْخِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
(1) 39 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّنَفُّلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالصَّلَوَاتِ الْمُرَغَّبَةِ وَ ذِكْرِ جُمْلَةٍ مِنْهَا
9602- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ (3) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- (وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ عَشْرَ مَرَّاتٍ) (4)- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ.
9603- 2- (5) قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ شَهِدَ اللَّهُ (6) عَشْرَ مَرَّاتٍ- فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ- اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- ثُمَّ تَقُولُ
____________
(1)- الباب 39 فيه 16 حديثا.
(2)- مصباح المتهجد- 279.
(3)- في المصدر- عمار.
(4)- في المصدر- و قل أعوذ برب الناس عشر مرات و قل أعوذ برب الفلق عشر مرات.
(5)- مصباح المتهجد- 280.
(6)- آل عمران 3- 18.
369
سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ قَالَ مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ- دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ أَهْلِ السَّمَاءِ- وَ شَرَّ أَهْلِ الْأَرْضِ الْحَدِيثَ.
9604- 3- (1) وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَقَالَ (2) إِنَّا نَكُونُ فِي هَذِهِ الْبَادِيَةِ- بَعِيداً مِنَ الْمَدِينَةِ- وَ لَا نَقْدِرُ أَنْ نَأْتِيَكَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- فَدُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ- فِيهِ فَضْلُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ- إِذَا رَجَعْتُ (3) إِلَى أَهْلِي أَخْبَرْتُهُمْ بِهِ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا كَانَ ارْتِفَاعُ النَّهَارِ- فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- وَ اقْرَأْ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً وَاحِدَةً- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- فَإِذَا سَلَّمْتَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ وَ تَسْلِيمَتَيْنِ (4)- وَ اقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا الْحَمْدَ مَرَّةً- وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ مَرَّةً- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً- فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ- فَقُلْ سُبْحَانَ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعِينَ مَرَّةً- فَوَ الَّذِي اصْطَفَانِي بِالنُّبُوَّةِ- مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ- يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا أَقُولُ:- إِلَّا وَ أَنَا ضَامِنٌ لَهُ الْجَنَّةَ- وَ لَا يَقُومُ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ ذُنُوبُهُ وَ لِأَبَوَيْهِ ذُنُوبُهُمَا الْحَدِيثَ.
9605- 4- (5) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سِتِّينَ مَرَّةً سُورَةَ الْإِخْلَاصِ- فَإِذَا رَكَعْتَ قُلْتَ- سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ إِنْ شِئْتَ
____________
(1)- مصباح المتهجد- 281.
(2)- في المصدر زيادة- بابي أنت و أمي يا رسول الله.
(3)- في المصدر- مضيت.
(4)- في المصدر- بتسليمتين.
(5)- مصباح المتهجد- 279.
370
سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ ذَكَرَ دُعَاءً فِي السُّجُودِ- إِلَى أَنْ قَالَ قُلْتُ: فِي أَيِّ سَاعَةٍ أُصَلِّيهَا مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ- قَالَ إِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ زَوَالِ الشَّمْسِ- ثُمَّ قَالَ مَنْ فَعَلَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً.
9606- 5- (1) وَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَرَادَ أَنْ يُدْرِكَ فَضْلَ (2) الْجُمُعَةِ- فَلْيُصَلِّ قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- فَإِذَا فَرَغَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً- وَ يَقُولُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ خَمْسِينَ (3) مَرَّةً- وَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ خَمْسِينَ مَرَّةً- وَ يَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ آلِهِ خَمْسِينَ مَرَّةً- فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَقَامِهِ- حَتَّى يُعْتِقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ تَمَامَ الْخَبَرِ.
9607- 6- (4) وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْفَرِيضَةِ- يَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً- وَ الْأَعْلَى مَرَّةً وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً- وَ إِذَا زُلْزِلَتْ مَرَّةً- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً- وَ أَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ مَرَّةً- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- وَ فِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً- وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ مَرَّةً- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ- رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ يَسْأَلُهُ حَاجَتَهُ.
9608- 7- (5) وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص
____________
(1)- مصباح المتهجد- 280.
(2)- في المصدر زيادة- يوم.
(3)- في المصدر- خمس عشرة و في نسخة- خمسين.
(4)- مصباح المتهجد- 280.
(5)- مصباح المتهجد- 282.
371
قَالَ: مَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً- وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً- فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ خَمْسَ مَرَّاتٍ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُرِيَهُ اللَّهُ فِي مَنَامِهِ الْجَنَّةَ- وَ يَرَى مَكَانَهُ فِيهَا.
9609- 8- (1) وَ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَلَبِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُ- تُعَلِّمُنِي أَفْضَلَ مَا أَصْنَعُ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ- فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا أَعْلَمُ أَنَّ أَحَداً كَانَ أَكْبَرَ (2)- عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْ فَاطِمَةَ(ع) وَ لَا أَفْضَلَ مِمَّا عَلَّمَهَا أَبُوهَا (3)- قَالَ مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَاغْتَسَلَ وَ صَفَّ قَدَمَيْهِ- وَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مَثْنَى مَثْنَى- يَقْرَأُ فِي أَوَّلِ كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً- وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْعَادِيَاتِ خَمْسِينَ مَرَّةً- وَ فِي الثَّالِثَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ إِذَا زُلْزِلَتْ خَمْسِينَ مَرَّةً- وَ فِي الرَّابِعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ خَمْسِينَ مَرَّةً- وَ هَذِهِ سُورَةُ النَّصْرِ- وَ هِيَ آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ- فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا دَعَا- فَقَالَ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ.
9610- 9- (4) وَ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَ سُورَةَ الْحِجْرِ فِي رَكْعَتَيْنِ جَمِيعاً- فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَداً- وَ لَا جُنُونٌ (5) وَ لَا بَلْوَى.
9611- 10- (6) وَ عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
____________
(1)- مصباح المتهجد- 282.
(2)- في المصدر- أكثر.
(3)- في المصدر زيادة- محمد بن عبد الله (صلى الله عليه و آله).
(4)- مصباح المتهجد- 283.
(5)- في نسخة- خوف" هامش المخطوط".
(6)- مصباح المتهجد- 283.
372
قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- عَشْرَ رَكَعَاتٍ تُتِمُّ رُكُوعَهُنَّ وَ سُجُودَهُنَّ- وَ تَقُولُ فِيمَا بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ- مِائَةَ مَرَّةٍ فَافْعَلْ تَمَامَ الْخَبَرِ.
9612- 11- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ(ع)فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي- ثُمَّ رَأَيْتُهُ قَنَتَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ- فِي قِيَامِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ- ثُمَّ انْفَتَلَ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ ثُمَّ قَالَ يَا دَاوُدُ- هِيَ رَكْعَتَانِ- وَ اللَّهِ لَا يُصَلِّيهِمَا أَحَدٌ فَيَرَى النَّارَ بِعَيْنِهِ- بَعْدَ مَا يَأْتِي بَيْنَهُمَا مَا أَتَيْتُ- فَلَمْ أَبْرَحْ مِنْ مَكَانِي حَتَّى عَلَّمَنِي- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ فَعَلِّمْنِي يَا أَبَهْ كَمَا عَلَّمَكَ- إِلَى أَنْ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ- قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ فَصَلِّهِمَا- وَ اقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى- فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ- وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ تَسْتَفْتِحُهُمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ (2)- فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ (الْقِرَاءَةِ فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ) (3)- فَارْفَعْ يَدَيْكَ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ وَ قُلْ ثُمَّ ذَكَرَ دُعَاءً فِي الْقُنُوتِ وَ دُعَاءً فِي السُّجُودِ.
9613- 12- (4) وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: صُمْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ- فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ ثَوْباً جَدِيداً- ثُمَّ اصْعَدْ إِلَى أَعْلَى مَوْضِعٍ فِي دَارِكَ- (أَوْ أَبْرِزْ) (5) مُصَلَّاكَ فِي زَاوِيَةٍ مِنْ دَارِكَ- وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ- ثُمَّ تَرْفَعُ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ- وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ قَبْلَ الزَّوَالِ بِنِصْفِ سَاعَةٍ- وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ذَخَرْتُ (6) تَوْحِيدِي إِيَّاكَ- وَ مَعْرِفَتِي بِكَ
____________
(1)- مصباح المتهجد- 283.
(2)- في المصدر- الصلاة.
(3)- في المصدر هكذا- قراءة قل هو الله أحد في الركعة الثانية.
(4)- مصباح المتهجد- 293.
(5)- في المصدر- و ابرز.
(6)- في المصدر- ذكرت.
373
وَ إِخْلَاصِي لَكَ- وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ إِلَى أَنْ قَالَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ خَمْسِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ سِتِّينَ مَرَّةً إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ- ثُمَّ تَمُدُّ يَدَيْكَ وَ تَقُولُ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ.
9614- 13- (1) وَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ- فَصُمِ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ- وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ تَحْتَ السَّمَاءِ- وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي حَلَلْتُ بِسَاحَتِكَ- لِمَعْرِفَتِي بِوَحْدَانِيَّتِكَ الدُّعَاءَ.
9615- 14- (2) وَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ مُهِمَّةٌ- فَلْيَصُمِ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ- ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- قَبْلَ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الزَّوَالِ- ثُمَّ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ.
9616- 15- (3) وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَدْ ضَاقَ بِهَا ذَرْعاً- فَلْيُنْزِلْهَا بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ كَيْفَ يَصْنَعُ- قَالَ فَلْيَصُمْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ- ثُمَّ لْيَغْسِلْ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ يَلْبَسُ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ- وَ يَتَطَيَّبُ بِأَطْيَبِ طِيبِهِ- ثُمَّ يُقَدِّمُ صَدَقَةً عَلَى امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِمَا تَيَسَّرَ مِنْ مَالِهِ- ثُمَّ لْيَبْرُزْ إِلَى آفَاقِ السَّمَاءِ وَ لَا يَحْتَجِبْ- وَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ- وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ يَرْكَعُ فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ يَسْجُدُ ثَانِيَةً فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ يَنْهَضُ فَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الثَّانِيَةِ- فَإِذَا جَلَسَ
____________
(1)- مصباح المتهجد- 299.
(2)- مصباح المتهجد- 300.
(3)- مصباح المتهجد- 303.
374
لِلتَّشَهُّدِ قَرَأَهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَ يُسَلِّمُ- وَ يَقْرَؤُهَا بَعْدَ التَّسْلِيمِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ يَخِرُّ سَاجِداً فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ يَضَعُ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ- فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ يَضَعُ خَدَّهُ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرْضِ- فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- (ثُمَّ يَعُودُ إِلَى السُّجُودِ- فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً) (1)- ثُمَّ يَخِرُّ سَاجِداً- فَيَقُولُ وَ هُوَ سَاجِدٌ يَبْكِي- يَا جَوَادُ يَا مَاجِدُ يَا وَاحِدُ- يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ- يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- يَا مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ لَا هَكَذَا غَيْرُهُ- أَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ بَاطِلٌ- إِلَّا وَجْهَكَ جَلَّ جَلَالُكَ- يَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ- وَ يَا مُذِلَّ كُلِّ عَزِيزٍ تَعْلَمُ كُرْبَتِي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ عَنِّي- ثُمَّ تَقْلِبُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ- وَ تَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثاً- ثُمَّ تَقْلِبُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ- وَ تَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلَاثاً- قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فَإِذَا فَعَلَ الْعَبْدُ ذَلِكَ- يَقْضِي اللَّهُ حَاجَتَهُ- وَ لْيَتَوَجَّهْ فِي حَاجَتِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى- بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) وَ يُسَمِّيهِمْ عَنْ آخِرِهِمْ.
9617- 16- (2) وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ مُهِمَّةٌ- فَصُمْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ- وَ اغْتَسِلْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ- وَ تَصَدَّقْ عَلَى مِسْكِينٍ بِمَا أَمْكَنَ- وَ اجْلِسْ فِي مَوْضِعٍ- لَا يَكُونُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ السَّمَاءِ سَقْفٌ- وَ لَا سِتْرٌ مِنْ صَحْنِ دَارٍ أَوْ غَيْرِهَا- تَجْلِسُ تَحْتَ السَّمَاءِ- وَ تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ يس- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ حم الدُّخَانِ- وَ فِي الثَّالِثَةِ الْحَمْدَ وَ الْوَاقِعَةَ- وَ فِي الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ- فَإِنْ لَمْ تُحْسِنْهَا فَاقْرَأِ الْحَمْدَ- وَ نِسْبَةَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- فَإِذَا فَرَغْتَ بَسَطْتَ رَاحَتَكَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ تَقُولُ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ.
(3)
____________
(1)- ليس في المصدر.
(2)- مصباح المتهجد- 304.
(3)- ياتي ما يدل عليه في الباب 26، و في الحديث 1 من الباب 44، و في الحديث 24 من الباب 49 من أبواب بقية الصلوات المندوبة.
375
(1) 40 بَابُ وُجُوبِ تَعْظِيمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ التَّبَرُّكِ بِهِ وَ اتِّخَاذِهِ عِيداً وَ اجْتِنَابِ جَمِيعِ الْمُحَرَّمَاتِ فِيهِ
9618- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ فِي حَدِيثٍ إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئاً- فَاخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
9619- 2- (3) وَ عَنْهُ (4) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
9620- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلْجُمُعَةِ حَقّاً وَ حُرْمَةً- فَإِيَّاكَ أَنْ تُضَيِّعَ أَوْ تُقَصِّرَ فِي شَيْءٍ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ- وَ التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ- وَ تَرْكِ الْمَحَارِمِ كُلِّهَا- فَإِنَّ اللَّهَ يُضَاعِفُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ- وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ- وَ يَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتِ- قَالَ وَ ذَكَرَ أَنَّ يَوْمَهُ مِثْلُ لَيْلَتِهِ- فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَهُ بِالصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ فَافْعَلْ- فَإِنَّ رَبَّكَ يَنْزِلُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ- إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا يُضَاعِفُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ- وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ- وَ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ.
____________
(1)- الباب 40 فيه 25 حديثا.
(2)- الكافي 3- 413- 3، و التهذيب 3- 4- 10، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 18 من أبواب أحكام المساكن.
(3)- الكافي 3- 413- 1، و التهذيب 3- 2- 1.
(4)- في نسخة- عن عدة من أصحابنا" هامش المخطوط".
(5)- الكافي 3- 414- 6، و مصباح المتهجد- 248، و التهذيب 3- 3- 3.
376
9621- 4- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ- يُضَاعِفُ اللَّهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ- وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ- وَ يَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتِ- وَ يَسْتَجِيبُ فِيهِ الدَّعَوَاتِ- وَ تُكْشَفُ فِيهِ الْكُرُبَاتُ- وَ تُقْضَى فِيهِ الْحَوَائِجُ الْعِظَامُ- وَ هُوَ يَوْمُ الْمَزِيدِ لِلَّهِ فِيهِ عُتَقَاءُ وَ طُلَقَاءُ مِنَ النَّارِ- مَا دَعَا بِهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَ عَرَفَ حَقَّهُ وَ حُرْمَتَهُ- إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ عُتَقَائِهِ وَ طُلَقَائِهِ مِنَ النَّارِ- فَإِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ- مَاتَ شَهِيداً وَ بُعِثَ آمِناً- وَ مَا اسْتَخَفَّ أَحَدٌ بِحُرْمَتِهِ وَ ضَيَّعَ حَقَّهُ- إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَنْ يُصْلِيَهُ نَارَ جَهَنَّمَ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ.
وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (2) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (3) وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ مُرْسَلًا.
9622- 5- (4) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: وَ أَمَّا الْيَوْمُ الَّذِي حَمَلَتْ فِيهِ مَرْيَمُ- فَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ لِلزَّوَالِ- وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي هَبَطَ فِيهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ- وَ لَيْسَ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ كَانَ أَوْلَى مِنْهُ- عَظَّمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ عَظَّمَهُ مُحَمَّدٌ(ص) فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَهُ عِيداً- فَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ.
9623- 6- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
____________
(1)- الكافي 3- 414- 5، و التهذيب 3- 2- 2.
(2)- المقنعة- 25.
(3)- مصباح المتهجد- 230.
(4)- الكافي 1- 480- 4.
(5)- الكافي 3- 415- 8، و التهذيب 3- 3- 5.
377
النُّعْمَانِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سُئِلَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتِهَا- فَقَالَ لَيْلَتُهَا لَيْلَةٌ غَرَّاءُ- وَ يَوْمُهَا يَوْمٌ زَاهِرٌ (1)- وَ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ يَوْمٌ تَغْرُبُ فِيهِ الشَّمْسُ- أَكْثَرَ مُعَافًى مِنَ النَّارِ (2)- مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَارِفاً بِحَقِّ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ- (كُتِبَ لَهُ) (3) بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ- وَ بَرَاءَةٌ مِنَ الْعَذَابِ- وَ مَنْ مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أُعْتِقَ مِنَ النَّارِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (4) وَ كَذَا الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ (5).
9624- 7- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ (عَنْ أَبِي حَمْزَةَ) (7) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ كَيْفَ سُمِّيَتِ الْجُمُعَةُ- قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- جَمَعَ فِيهَا خَلْقَهُ لِوَلَايَةِ مُحَمَّدٍ وَ وَصِيِّهِ فِي الْمِيثَاقِ- فَسَمَّاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِجَمْعِهِ فِيهِ خَلْقَهُ.
9625- 8- (8) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (وَ) (9) أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ
____________
(1)- في التهذيب- أزهر" هامش المخطوط".
(2)- في نسخة من التهذيب زيادة- منه" هامش المخطوط".
(3)- في المصدرين- كتب الله له. و قد شطب المصنف على اسم الجلالة.
(4)- الفقيه 1- 138- 373.
(5)- المقنعة- 25.
(6)- الكافي 3- 415- 7، و التهذيب 3- 3- 4.
(7)- ليس في التهذيب" هامش المخطوط".
(8)- الكافي 3- 415- 11، و التهذيب 3- 4- 7.
(9)- في المصدرين- أو.
378
الْجُمُعَةِ- وَ إِنَّ كَلَامَ الطَّيْرِ فِيهِ (إِذَا لَقِيَ) (1) بَعْضُهَا بَعْضاً- سَلَامٌ سَلَامٌ يَوْمٌ صَالِحٌ.
9626- 9- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَخِيهِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِذَا رَكَدَتِ الشَّمْسُ- عَذَّبَ اللَّهُ أَرْوَاحَ الْمُشْرِكِينَ بِرُكُودِ الشَّمْسِ سَاعَةً- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ لَا يَكُونُ لِلشَّمْسِ رُكُودٌ- رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْعَذَابَ لِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (3) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ إِلَّا حَدِيثَ حَمْلِ مَرْيَمَ.
9627- 10- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ شٰاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ (6)- قَالَ الشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ.
9628- 11- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ وَافَقَ مِنْكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَلَا يَشْتَغِلَنَّ بِشَيْءٍ غَيْرِ الْعِبَادَةِ- فَإِنَّ فِيهِ يُغْفَرُ لِلْعِبَادِ- وَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ.
وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (8)
____________
(1)- في المصدر- إذا التقى.
(2)- الكافي 3- 416- 14، و مصباح المتهجد- 248.
(3)- الفقيه 1- 225- 676.
(4)- التهذيب- لم نعثر على الحديث.
(5)- الفقيه 1- 422- 1244، مصباح المتهجد- 248، معاني الأخبار- 299.
(6)- البروج 85- 3.
(7)- الفقيه 1- 422- 1245.
(8)- المقنعة- 25.
379
وَ رَوَاهُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ مُرْسَلًا وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا (9626) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ مِثْلَهُ.
9629- 12- (3) قَالَ الصَّدُوقُ وَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الْجُمُعَةِ فَقَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ إِلَى أَنْ قَالَ- أَلَا إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ- يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ عِيداً- وَ هُوَ سَيِّدُ أَيَّامِكُمْ وَ أَفْضَلُ أَعْيَادِكُمْ- وَ قَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ بِالسَّعْيِ فِيهِ إِلَى ذِكْرِهِ- فَلْتَعْظُمْ رَغْبَتُكُمْ فِيهِ- وَ لْتَخْلُصْ نِيَّتُكُمْ فِيهِ- وَ أَكْثِرُوا فِيهِ التَّضَرُّعَ- وَ الدُّعَاءَ وَ مَسْأَلَةَ الرَّحْمَةِ وَ الْغُفْرَانِ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَسْتَجِيبُ لِكُلِّ مَنْ دَعَاهُ- وَ يُورِدُ النَّارَ مَنْ عَصَاهُ- وَ كُلَّ مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبَادَتِهِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ- إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي- سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ (4)- وَ فِيهِ سَاعَةٌ مُبَارَكَةٌ- لَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ فِيهَا شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ.
9630- 13- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ لَيْلَةٌ غَرَّاءُ- وَ يَوْمُهَا يَوْمٌ أَزْهَرُ- وَ مَنْ مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- كُتِبَ (6) لَهُ بَرَاءَةٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ- وَ مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ.
9631- 14- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ- مِثْلَ الصَّدَقَةِ وَ الصَّوْمِ وَ نَحْوِ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 59- 3.
(2)- مصباح المتهجد- 248.
(3)- الفقيه 1- 427- 1263.
(4)- غافر 40- 60.
(5)- الفقيه 1- 423- 1246، و المقنعة- 25.
(6)- في المصدر زيادة- الله.
(7)- الفقيه 1- 423- 1247، و أورده في الحديث 4 من الباب 5 من أبواب الصوم المندوب.
380
هَذَا- قَالَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَإِنَّ الْعَمَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُضَاعَفُ.
وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ (1).
9632- 15- (2) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْخَيْرُ وَ الشَّرُّ يُضَاعَفُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
9633- 16- (3) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَرَّاقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلَى الرَّشِيدِ عَنْ دَارِمِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَيْنَ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ.
9634- 17- (4) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْآمُلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ دِينَارٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: إِنَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ سَاعَةً- لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كُلِّ سَاعَةٍ- سِتُّمِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ.
9635- 18- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السَّبْتُ لَنَا وَ الْأَحَدُ لِشِيعَتِنَا- وَ الْإِثْنَيْنِ لِأَعْدَائِنَا- وَ الثَّلَاثَاءُ لِبَنِي أُمَيَّةَ- وَ الْأَرْبِعَاءُ يَوْمُ شُرْبِ
____________
(1)- الخصال- 392- 93.
(2)- ثواب الأعمال- 171- 22.
(3)- الخصال- 390- 84.
(4)- الخصال- 392- 93.
(5)- الخصال- 394- 101.
381
الدَّوَاءِ- وَ الْخَمِيسُ تُقْضَى فِيهِ الْحَوَائِجُ- وَ الْجُمُعَةُ لِلتَّنْظِيفِ وَ التَّطَيُّبِ وَ هُوَ عِيدٌ لِلْمُسْلِمِينَ- وَ هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى- وَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ أَفْضَلُ الْأَعْيَادِ- وَ هُوَ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ (1)- وَ يَخْرُجُ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ تَقُومُ الْقِيَامَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.
9636- 19- (2) وَ فِي كِتَابِ إِكْمَالِ الدِّينِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ الْجُمُعَةَ- وَ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرَ رَمَضَانَ- وَ مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ- وَ اخْتَارَنِي عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ- وَ اخْتَارَ مِنِّي عَلِيّاً وَ فَضَّلَهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْصِيَاءِ الْحَدِيثَ وَ فِيهِ نَصٌّ عَلَى الْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ ع.
9637- 20- (3) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَسْأَلُ اللَّهَ الْحَاجَةَ- فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ قَضَاءَ حَاجَتِهِ الَّتِي سَأَلَ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
9638- 21- (4) وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ قَبْلَ الْجُمُعَةِ- فَأَخِّرْهُ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
9639- 22- (5) وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: (6) الْجُمُعَةُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ-
____________
(1)- في المصدر زيادة- و كان يوم الجمعة.
(2)- إكمال الدين- 281- 32.
(3)- عدة الداعي- 38.
(4)- عدة الداعي- 37.
(5)- عدة الداعي- 38.
(6)- في المصدر زيادة- إن يوم.
382
وَ أَعْظَمُهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى- وَ هُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ- مِنْ يَوْمِ الْفِطْرِ وَ يَوْمِ الْأَضْحَى- فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ- خَلَقَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ- وَ أَهْبَطَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ- وَ فِيهِ تَوَفَّى اللَّهُ آدَمَ- وَ فِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا أَحَدٌ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ- مَا لَمْ يَسْأَلْ مُحَرَّماً (1)- وَ مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لَا سَمَاءٍ- وَ لَا أَرْضٍ وَ لَا رِيَاحٍ وَ لَا جِبَالٍ وَ لَا شَجَرٍ- إِلَّا وَ هُوَ مُشْفِقٌ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَنْ تَقُومَ الْقِيَامَةُ فِيهِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ عُبْدُوسِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّغَالِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ (3) عَنْ أَبِي لُبَابَةَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)مِثْلَهُ (4) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ فِي الْمِصْبَاحِ مُرْسَلًا (5).
9640- 23- (6) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
9641- 24- (7) وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئاً- وَ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
9642- 25- (8) وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ كَرَائِمَ فِي عِبَادِهِ- خَصَّهُمْ بِهَا فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ وَ يَوْمِ جُمُعَةٍ- فَأَكْثِرُوا فِيهَا (9) مِنَ التَّهْلِيلِ وَ التَّسْبِيحِ- وَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص.
____________
(1)- في المصدر- حراما، و هو محتمل في الأصل.
(2)- زاد في المصدر- عن عبد الله بن محمد بن عقيل.
(3)- في المصدر- يزيد.
(4)- الخصال- 315- 97.
(5)- مصباح المتهجد- 248.
(6)- المقنعة- 25.
(7)- المقنعة- 25.
(8)- المقنعة- 25.
(9)- في المصدر- فيهما.
383
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 41 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَثْرَةِ الدُّعَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ خُصُوصاً آخِرَ سَاعَةٍ مِنْهُ
9643- 1- (4) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو (فِي الْحَاجَةِ) (5)- فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ حَاجَتَهُ الَّتِي سَأَلَ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ- لِيَخُصَّهُ بِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (6) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (7).
9644- 2- (8) وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ أَكْثِرُوا الْمَسْأَلَةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الدُّعَاءَ- فَإِنَّ فِيهِ سَاعَاتٍ يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ وَ الْمَسْأَلَةُ- مَا لَمْ تَدْعُوا بِقَطِيعَةٍ (وَ) (9) مَعْصِيَةٍ أَوْ عُقُوقٍ- وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْخَيْرَ وَ الْبِرَّ (10) يُضَاعَفَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
9645- 3- (11) وَ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ
____________
(1)- تقدم في الحديثين 13 و 19 من الباب 8 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الأبواب 41 و 42 و 47 من هذه الأبواب.
(3)- الباب 41 فيه 5 أحاديث.
(4)- المحاسن- 58- 94.
(5)- ليس في المصدر.
(6)- المقنعة- 25.
(7)- مصباح المتهجد- 230.
(8)- المحاسن- 58- 95.
(9)- في المصدر- أو.
(10)- في المصدر- و الشر.
(11)- المحاسن- 58- 92.
384
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْحُورَ الْعِينَ يُؤْذَنُ لَهُنَّ بِيَوْمِ (1) الْجُمُعَةِ- فَيُشْرِفْنَ عَلَى الدُّنْيَا فَيَقُلْنَ- أَيْنَ الَّذِينَ يَخْطُبُونَّا إِلَى رَبِّنَا.
9646- 4- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ لَيْلَةٌ غَرَّاءُ وَ يَوْمُهَا يَوْمٌ أَزْهَرُ- لَيْسَ عَلَى الْأَرْضِ يَوْمٌ تَغْرُبُ فِيهِ الشَّمْسُ- أَكْثَرَ مُعْتَقاً فِيهِ مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
9647- 5- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي قُتَيْبَةَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ فَاطِمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ(ص)يَقُولُ إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا (4) رَجُلٌ مُسْلِمٌ- يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا خَيْراً- إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ- قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّةُ سَاعَةٍ هِيَ- قَالَ إِذَا تَدَلَّى نِصْفُ عَيْنِ الشَّمْسِ لِلْغُرُوبِ- قَالَ فَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَقُولُ لِغُلَامِهَا- اصْعَدْ عَلَى الظِّرَابِ (5)- فَإِذَا رَأَيْتَ نِصْفَ عَيْنِ الشَّمْسِ قَدْ تَدَلَّى لِلْغُرُوبِ- فَأَعْلِمْنِي حَتَّى أَدْعُوَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).
____________
(1)- في المصدر- يوم.
(2)- المحاسن- 58- 93.
(3)- معاني الأخبار- 399- 59.
(4)- في المصدر- لا يراقبها.
(5)- الظراب- المرتفع من الارض او السطح (منه).
(6)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 25 من أبواب الدعاء، و في الحديثين 13 و 19 من الباب 8 و الباب 30 و 40 من هذه الأبواب.
(7)- ياتي في الباب 43 من هذه الأبواب.
385
(1) 42 بَابُ اسْتِحْبَابِ السَّبْقِ إِلَى صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَ حُكْمِ مَنْ سَبَقَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْمَسْجِدِ
9648- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (3) عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَضَّلَ اللَّهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ الْأَيَّامِ- وَ إِنَّ الْجِنَانَ لَتُزَخْرَفُ وَ تُزَيَّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَنْ أَتَاهَا- وَ إِنَّكُمْ تَتَسَابَقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ- عَلَى قَدْرِ سَبْقِكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ- وَ إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَتُفَتَّحُ لِصُعُودِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4).
9649- 2- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْأَمَالِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ مُفَضَّلٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ حَيْثُ يَبْعَثُ اللَّهُ الْعِبَادَ- أُتِيَ بِالْأَيَّامِ يَعْرِفُهَا الْخَلَائِقُ بِاسْمِهَا وَ حِلْيَتِهَا- يَقْدُمُهَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ- لَهُ نُورٌ سَاطِعٌ يَتْبَعُهُ سَائِرُ الْأَيَّامِ- كَأَنَّهَا عَرُوسٌ كَرِيمَةٌ ذَاتُ وَقَارٍ- تُهْدَى إِلَى ذِي حِلْمٍ وَ يَسَارٍ- ثُمَّ يَكُونُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ شَاهِداً- وَ حَافِظاً لِمَنْ سَارَعَ إِلَى الْجُمُعَةِ- ثُمَّ يَدْخُلُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَى الْجَنَّةِ- عَلَى قَدْرِ سَبْقِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ.
9650- 3- (6) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاتَانَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
____________
(1)- الباب 42 فيه 3 أحاديث.
(2)- الكافي 3- 415- 9.
(3)- في المصدر زيادة- عن محمد بن خالد و قد شطبه المصنف.
(4)- التهذيب 3- 3- 6.
(5)- أمالي الصدوق- 324- 7.
(6)- أمالي الصدوق- 300- 14، و أورده في الحديث 7 من الباب 1 من هذه الأبواب.
386
عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي زِيَادٍ النَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)مَا مِنْ قَدَمٍ سَعَتْ إِلَى الْجُمُعَةِ- إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهَا عَلَى النَّارِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ الثَّانِي فِي الْمَسَاجِدِ (1).
(2) 43 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِكْثَارِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمِهَا وَ اسْتِحْبَابِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
9651- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا كَانَتْ عَشِيَّةُ الْخَمِيسِ وَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ- نَزَلَتْ مَلَائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ- وَ مَعَهَا أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَ صُحُفُ الْفِضَّةِ- لَا يَكْتُبُونَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ- إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ.
وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (4).
9652- 2- (5) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ يُكْرَهُ السَّفَرُ وَ السَّعْيُ فِي الْحَوَائِجِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- يُكْرَهُ مِنْ أَجْلِ الصَّلَاةِ- فَأَمَّا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَجَائِزٌ يُتَبَرَّكُ بِهِ.
____________
(1)- تقدم في الباب 56 من أبواب أحكام المساجد.
(2)- الباب 43 فيه 7 أحاديث.
(3)- الفقيه 1- 424- 1251.
(4)- المقنعة- 26.
(5)- الخصال- 393- 95، أورده في الحديث 4 من الباب 7 من أبواب آداب السفر، و أورد مثله عن الفقيه بسند آخر في الحديث 1 من الباب 52 من هذه الأبواب.
387
9653- 3- (1) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمُنْذِرِ) (2) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ صَلَاةٍ (3)- قَضَى اللَّهُ لَهُ سِتِّينَ حَاجَةً- ثَلَاثُونَ (4) لِلدُّنْيَا وَ ثَلَاثُونَ (5) لِلْآخِرَةِ.
9654- 4- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ- رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ- قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ ثَلَاثُونَ مِنْهَا لِلدُّنْيَا.
9655- 5- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا عُمَرُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ- نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ بِعَدَدِ الذَّرِّ- فِي أَيْدِيهِمْ أَقْلَامُ الذَّهَبِ- وَ قَرَاطِيسُ الْفِضَّةِ لَا يَكْتُبُونَ إِلَى لَيْلَةِ السَّبْتِ- إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)- فَأَكْثِرْ مِنْهَا وَ قَالَ يَا عُمَرُ- إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ- وَ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ مِائَةَ مَرَّةٍ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (8).
9656- 6- (9) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 187- 1.
(2)- ليس في المصدر. و هو الموافق للبحار 94- 60- 43.
(3)- في المصدر- مرة.
(4)- في نسخة زيادة- حاجة" هامش المخطوط".
(5)- في نسخة زيادة- حاجة" هامش المخطوط".
(6)- ثواب الأعمال- 190- 1.
(7)- الكافي 3- 416- 13.
(8)- التهذيب 3- 4- 9.
(9)- الكافي 3- 428- 2.
388
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ (1) الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ- فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَ الْيَوْمِ الْأَزْهَرِ- لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ- فَسُئِلَ إِلَى كَمِ الْكَثِيرُ- قَالَ إِلَى مِائَةٍ وَ مَا زَادَتْ فَهُوَ أَفْضَلُ.
9657- 7- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَا مِنْ شَيْءٍ يُعْبَدُ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).
(5) 44 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِكْثَارِ مِنَ الدُّعَاءِ وَ الِاسْتِغْفَارِ وَ الْعِبَادَةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
9658- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مَا تَقُولُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيهِ النَّاسُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ- إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَنْزِلُ- فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ- إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَقَالَ(ع) لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَرِّفِينَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ- وَ اللَّهِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذَلِكَ-
____________
(1)- كتب المصنف على (ابن) علامة نسخة.
(2)- الكافي 3- 429- 3.
(3)- تقدم باطلاقه في الباب 34 من أبواب الذكر، و في الحديثين 18 و 25 من الباب 40 من أبواب صلاة الجمعة.
(4)- ياتي في الأحاديث 2 و 3 و 5 و 7 من الباب 48، و في الحديث 4 من الباب 55 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 44 فيه 6 أحاديث.
(6)- الفقيه 1- 421- 1240.
389
إِنَّمَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- يُنْزِلُ مَلَكاً إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا- كُلَّ لَيْلَةٍ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ- وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ- فَيَأْمُرُهُ فَيُنَادِي هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ- هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ- هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ- يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ- وَ يَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ- فَلَا يَزَالُ يُنَادِي بِهَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ- فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ- عَادَ إِلَى مَحَلِّهِ مِنْ مَلَكُوتِ السَّمَاءِ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص.
وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى أَبِي تُرَابٍ الرُّويَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ (1) وَ رَوَاهُ فِي (التَّوْحِيدِ) (2) وَ (عُيُونِ الْأَخْبَارِ) (3) وَ (الْمَجَالِسِ) (4) أَيْضاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ وَ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ مِثْلَهُ (5).
9659- 2- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ يَعْقُوبَ لِبَنِيهِ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي (7)- قَالَ أَخَّرَهُمْ (8) إِلَى السَّحَرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ.
9660- 3- (9) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ
____________
(1)- أمالي الصدوق.
(2)- التوحيد- 176- 7.
(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام)- 126- 21 الباب 11.
(4)- أمالي الصدوق- 335- 5.
(5)- الاحتجاج 2- 410.
(6)- الفقيه 1- 422- 1242، و المقنعة- 25.
(7)- يوسف 12- 98.
(8)- في المصدر- أخرها.
(9)- الفقيه 1- 420- 1239، و أورده عن عدة الداعي في الحديث 4 من الباب 30 من أبواب الذكر.
390
قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُنَادِي كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ- مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ- أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُونِي لآِخِرَتِهِ وَ دُنْيَاهُ- قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأُجِيبَهُ- أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَتُوبُ إِلَيَّ مِنْ ذُنُوبِهِ- قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ- أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ قَدْ قَتَّرْتُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ- فَيَسْأَلَنِي الزِّيَادَةَ فِي رِزْقِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ- فَأَزِيدَهُ وَ أُوَسِّعَ عَلَيْهِ- أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ سَقِيمٌ يَسْأَلُنِي أَنْ أَشْفِيَهُ- قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأُعَافِيَهُ- أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مَحْبُوسٌ مَغْمُومٌ- يَسْأَلُنِي أَنْ أُطْلِقَهُ مِنْ حَبْسِهِ (قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ- فَأُطْلِقَهُ مِنْ حَبْسِهِ) (1) وَ أُخَلِّيَ سَرْبَهُ- أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مَظْلُومٌ- يَسْأَلُنِي أَنْ آخُذَ لَهُ بِظُلَامَتِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ- فَأَنْتَصِرَ لَهُ وَ آخُذَهُ لَهُ بِظُلَامَتِهِ- قَالَ فَمَا يَزَالُ يُنَادِي بِهَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ.
وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ (3).
9661- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَسْأَلُ اللَّهَ الْحَاجَةَ- فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ قَضَاءَ حَاجَتِهِ الَّتِي سَأَلَ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ- لِيَخُصَّهُ بِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ كَالَّذِي قَبْلَهُ (5).
9662- 5- (6) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَزَّازِ (7) عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع
____________
(1)- ليس في المصدر.
(2)- المقنعة- 25.
(3)- التهذيب 3- 5- 11.
(4)- الفقيه 1- 422- 1243.
(5)- التهذيب 3- 5- 12.
(6)- علل الشرائع- 54- 1.
(7)- كذا في المصدر، و لم يظهر في الاصل سوى نقطة الخاء.
391
فِي حَدِيثٍ فِي قَوْلِ يَعْقُوبَ لِوُلْدِهِ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي (1)- قَالَ أَخَّرَهُمْ إِلَى السَّحَرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ.
9663- 6- (2) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الرَّبَّ تَعَالَى يُنْزِلُ أَمْرَهُ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ- إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ- وَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ- وَ أَمَامَهُ (مَلَكَانِ فَيُنَادِي) (3)- هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيُتَابَ عَلَيْهِ- هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ- هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى سُؤْلَهُ اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفاً- وَ كُلَّ مُمْسِكٍ تَلَفاً- إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ- فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ عَادَ أَمْرُ الرَّبِّ إِلَى عَرْشِهِ- يُقَسِّمُ الْأَرْزَاقَ بَيْنَ الْعِبَادِ- ثُمَّ قَالَ لِلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ يَا فُضَيْلُ- نَصِيبَكَ مِنْ ذَلِكَ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مٰا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ (4).
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).
(7) 45 بَابُ اسْتِحْبَابِ الصَّلَوَاتِ الْمُرَغَّبَةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
9664- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ قَالَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ- اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَرْبَعِينَ مَرَّةً- لَقِيتُهُ عَلَى الصِّرَاطِ وَ صَافَحْتُهُ- وَ مَنْ لَقِيتُهُ عَلَى الصِّرَاطِ وَ صَافَحْتُهُ- كَفَيْتُهُ الْحِسَابَ وَ الْمِيزَانَ.
____________
(1)- يوسف 12- 98.
(2)- تفسير القمي 2- 204.
(3)- في المصدر- ملك ينادي.
(4)- سبا 34- 39.
(5)- تقدم في الحديث 4 من الباب 30 من الدعاء، و في الحديثين 3 و 25 من الباب 40.
(6)- ياتي في الحديث 4 من الباب 55 من هذه الأبواب.
(7)- الباب 45 فيه 9 أحاديث.
(8)- مصباح المتهجد- 228.
392
9665- 2- (1) قَالَ وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ- عِشْرِينَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً- حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ وَ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ.
9666- 3- (2) قَالَ وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ- وَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ- وَ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
9667- 4- (3) قَالَ وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمَهَا- أَوْ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ أَوْ يَوْمَهُ- أَوْ لَيْلَةَ الْإِثْنَيْنِ أَوْ يَوْمَهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَرَّةً وَاحِدَةً- وَ يَفْصِلُ بَيْنَهَا بِتَسْلِيمَةٍ- فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا يَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِيلَ- أَعْطَاهُ اللَّهُ سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرٍ فِي الْجَنَّةِ تَمَامَ الْخَبَرِ.
9668- 5- (4) قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- (لَا يُفَرِّقُ بَيْنَهُنَّ) (5)- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً- وَ سُورَةَ الْجُمُعَةِ مَرَّةً- وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ مَرَّةً مَرَّةً- وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سَبْعِينَ مَرَّةً- وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)(6) سَبْعِينَ مَرَّةً- وَ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ
____________
(1)- مصباح المتهجد- 228.
(2)- مصباح المتهجد- 228.
(3)- مصباح المتهجد- 228.
(4)- مصباح المتهجد- 229.
(5)- يمكن أن يراد" لا يفرق بينهن بغير التسليم" (منه قده) هامش المخطوط.
(6)- في المصدر (عليه السلام) و آله).
393
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعِينَ مَرَّةً- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ تَمَامَ الْخَبَرِ.
9669- 6- (1) قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمِهَا- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ- فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسِينَ مَرَّةً- غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.
9670- 7- (2) قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- يَقْرَأُ فِيهَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ- فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِائَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ مَرَّةً- لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى الْجَنَّةَ أَوْ تُرَى لَهُ.
9671- 8- (3) قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً- وَ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ- غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ الْخَبَرَ.
9672- 9- (4) قَالَ وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ- بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مَرَّةً- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَرَّةً- فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ خَرَّ سَاجِداً- وَ قَالَ فِي سُجُودِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- دَخَلَ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِهَا شَاءَ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.
أَقُولُ: وَ الْأَحَادِيثُ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٌ.
____________
(1)- مصباح المتهجد- 229.
(2)- مصباح المتهجد- 229.
(3)- مصباح المتهجد- 229.
(4)- مصباح المتهجد- 229.
394
(1) 46 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنْ نَوَافِلِ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ كُلَّ لَيْلَةٍ
9673- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ النَّافِلَةِ- بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- وَ إِنْ قَالَهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فَهُوَ أَفْضَلُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ- وَ اسْمِكَ الْعَظِيمِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ- سَبْعَ مَرَّاتٍ انْصَرَفَ وَ قَدْ غُفِرَ لَهُ.
وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (3).
9674- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَقُولُ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ النَّوَافِلِ- بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ- وَ بِاسْمِكَ (5) الْعَظِيمِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ سَبْعاً.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).
9675- 3- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قُلْ فِي آخِرِ السَّجْدَةِ مِنَ النَّوَافِلِ مِنَ الْمَغْرِبِ- فِي لَيْلَةِ
____________
(1)- الباب 46 فيه 3 أحاديث.
(2)- الفقيه 1- 424- 1251.
(3)- الخصال- 393- 95.
(4)- الكافي 3- 428- 1.
(5)- في المصدر- و اسمك.
(6)- التهذيب 3- 8- 24.
(7)- التهذيب 2- 115- 199.
395
الْجُمُعَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ- وَ اسْمِكَ الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ.
(1) 47 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّزَيُّنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ وَ الِاغْتِسَالِ وَ التَّطَيُّبِ وَ تَسْرِيحِ اللِّحْيَةِ وَ لُبْسِ أَنْظَفِ الثِّيَابِ وَ التَّهَيُّؤِ لِلْجُمُعَةِ وَ مُلَازَمَةِ السَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ وَ كَثْرَةِ فِعْلِ الْخَيْرِ
9676- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ (3)- قَالَ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (4).
9677- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِيَتَزَيَّنْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- يَغْتَسِلُ وَ يَتَطَيَّبُ (وَ يُسَرِّحُ لِحْيَتَهُ) (6)- وَ يَلْبَسُ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ وَ لْيَتَهَيَّأْ لِلْجُمُعَةِ- وَ لْيَكُنْ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ السَّكِينَةُ وَ الْوَقَارُ- وَ لْيُحْسِنْ عِبَادَةَ رَبِّهِ- وَ لْيَفْعَلِ الْخَيْرَ مَا اسْتَطَاعَ- فَإِنَّ اللَّهَ يَطَّلِعُ إِلَى (7) الْأَرْضِ لِيُضَاعِفَ الْحَسَنَاتِ.
____________
(1)- الباب 47 فيه 4 أحاديث.
(2)- الكافي 3- 424- 8.
(3)- الأعراف 7- 31.
(4)- التهذيب 3- 241- 647.
(5)- الكافي 3- 417- 1، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة.
(6)- في هامش الاصل في الفقيه- (يتسرح) و ليس فيه (لحيته).
(7)- في المصدر- على.
396
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (2).
9678- 3- (3) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَا تَدَعِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ سُنَّةٌ- وَ شَمَّ الطِّيبِ وَ لُبْسَ صَالِحِ ثِيَابِكَ- وَ لْيَكُنْ فَرَاغُكَ مِنَ الْغُسْلِ قَبْلَ الزَّوَالِ- فَإِذَا زَالَتْ فَقُمْ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ- وَ قَالَ الْغُسْلُ وَاجِبٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِيهِ (4) وَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْأَغْسَالِ (5).
9679- 4- (6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النِّسَاءِ- هَلْ عَلَيْهِنَّ مِنَ الطِّيبِ وَ التَّزَيُّنِ فِي الْجُمُعَةِ- وَ الْعِيدَيْنِ مَا عَلَى الرِّجَالِ قَالَ نَعَمْ.
وَ
رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَنِ الْعَجُوزِ وَ الْعَاتِقِ (7).
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (9).
____________
(1)- التهذيب 3- 10- 32.
(2)- الفقيه 1- 116- 244.
(3)- الكافي 3- 417- 4، و أورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 6 و الحديث 1 من الباب 7 من أبواب الأغسال المسنونة.
(4)- تقدم الوجه في ذيل الحديث 7 من الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة.
(5)- تقدم في الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة.
(6)- قرب الاسناد- 100.
(7)- مسائل علي بن جعفر- 160- 240.
(8)- تقدم في الأبواب 32 و 33، و في الأحاديث 4 و 6 و 7 من الباب 34، و في الأبواب 35 و 37 و 38، و في الأحاديث 8 و 12 و 15 و 16 من الباب 39، و في الحديث 18 من الباب 40 من هذه الأبواب.
(9)- ياتي في الحديثين 1 و 3 من الباب 14 من أبواب صلاة العيد، و ياتي ما يدل على الحكم الأخير" و كثرة فعل الخير" في الأبواب 50 و 55 و 56 و 57 و 59 من هذه الأبواب.
397
(1) 48 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ وَ يُقَالَ عَقِيبَ الْجُمُعَةِ وَ الْعَصْرِ
9680- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَنْصَرِفُ جَالِساً- مِنْ قَبْلِ أَنْ يَرْكَعَ (3) الْحَمْدَ مَرَّةً- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سَبْعاً- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ سَبْعاً- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعاً- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ آيَةَ السُّخْرَةِ- وَ آخِرَ قَوْلِهِ (4) لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ (5) إِلَى آخِرِهَا- كَانَتْ كَفَّارَةَ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ.
9681- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنِ ابْنِ نَاجِيَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ نَاجِيَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ- وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ- وَ (عليهم السلام) وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ- وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- قَالَ مَنْ قَالَهَا فِي دُبُرِ الْعَصْرِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ- وَ مَحَا عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ- وَ قَضَى لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَاجَةٍ- وَ رَفَعَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمَجَالِسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاتَانَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (7)
____________
(1)- الباب 48 فيه 7 أحاديث.
(2)- التهذيب 3- 18- 65، و ثواب الأعمال- 60- 1.
(3)- أي يصلي صلاة أخرى" هامش المخطوط".
(4)- في الثواب- سورة براءة" هامش المخطوط".
(5)- التوبة 9- 128.
(6)- التهذيب 3- 19- 68.
(7)- أمالي الصدوق- 326- 16. و فيه- عبد الرحمن بن سيابة.
398
وَ رَوَاهُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (1) وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيَابَةَ وَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَنْ نَاجِيَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)(2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)مِثْلَهُ (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَهُ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ (4).
9682- 3- (5) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ قَالَهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ- رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ عَبْدٍ حَسَنَةً- وَ كَانَ عَمَلُهُ (6)- ذَلِكَ الْيَوْمَ مَقْبُولًا- وَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ نُورٌ.
9683- 4- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ قَرَأَ دُبُرَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سَبْعَ مَرَّاتٍ- وَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ سَبْعَ مَرَّاتٍ-
____________
(1)- ثواب الأعمال- 59- 1.
(2)- ثواب الأعمال- 189- 1.
(3)- المحاسن- 59.
(4)- الكافي 3- 429- 4.
(5)- الكافي 3- 429- 5.
(6)- في المصدر زيادة- في.
(7)- ثواب الأعمال- 60- 1، إلا أن فيه (قل أعوذ برب الفلق) قبل (قل هو الله أحد).
399
وَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- لَمْ تَنْزِلْ بِهِ بَلِيَّةٌ وَ لَمْ تُصِبْهُ فِتْنَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى- فَإِنْ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ- الَّتِي حَشْوُهَا الْبَرَكَةُ- وَ عُمَّارُهَا الْمَلَائِكَةُ- مَعَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ(ع) جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ(ع)فِي دَارِ السَّلَامِ- وَ فِي نُسْخَةٍ- فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً- وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعاً سَبْعاً.
وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)مِثْلَهُ (1).
9684- 5- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ (عَنْ أَبِيهِ) (3) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ- يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ- الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- مِائَةَ مَرَّةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ- وَ مَا زَادَتْ فَهُوَ أَفْضَلُ.
وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (4).
9685- 6- (5) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ
____________
(1)- أمالي الصدوق- 268- 2.
(2)- ثواب الأعمال- 189- 1.
(3)- ليس في المصدر.
(4)- المحاسن- 59- 96.
(5)- أمالي الصدوق- 485- 11.
400
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَلْفَ نَفْحَةٍ مِنْ رَحْمَتِهِ- يُعْطِي كُلَّ عَبْدٍ مِنْهَا مَا شَاءَ- فَمَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ- بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَهَبَ اللَّهُ لَهُ تِلْكَ الْأَلْفَ وَ مِثْلَهَا.
9686- 7- (1) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْجَامِعِ لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- فِيمَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ تَعْدِلُ سَبْعِينَ حَجَّةً (2)- وَ مَنْ قَالَ بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ- وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ- وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ- وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- كَانَ لَهُ مِثْلُ ثَوَابِ عَمَلِ الثَّقَلَيْنِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
(3) 49 بَابُ تَحْرِيمِ الْأَذَانِ الثَّالِثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ اسْتِحْبَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْفَرْضَيْنِ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَتَيْنِ
9687- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: الْأَذَانُ الثَّالِثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ.
9688- 2- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَرَّازِ (6) عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ
____________
(1)- مستطرفات السرائر- 60- 30.
(2)- في نسخة- ركعة" هامش المخطوط".
(3)- الباب 49 فيه حديثان.
(4)- التهذيب 3- 19- 67.
(5)- الكافي 3- 421- 5.
(6)- في المصدر- الخزاز.
401
ع قَالَ: الْأَذَانُ الثَّالِثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ.
قَالَ الْمُحَقِّقُ فِي (الْمُعْتَبَرِ) (1) الْأَذَانُ الثَّانِي بِدْعَةٌ وَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يُسَمِّيهِ الثَّالِثَ لِأَنَّ النَّبِيَّ(ص)شَرَعَ لِلصَّلَاةِ أَذَاناً وَ إِقَامَةً فَالزِّيَادَةُ ثَالِثٌ وَ سَمَّيْنَاهُ ثَانِياً لِأَنَّهُ يَقَعُ عَقِيبَ الْأَذَانِ الْأَوَّلِ انْتَهَى وَ بَعْضُ فُقَهَائِنَا (2) حَمَلَهُ عَلَى أَذَانِ الْعَصْرِ لِأَنَّهُ ثَالِثٌ بِاعْتِبَارِ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ لِلظُّهْرِ وَ يَدُلُّ عَلَى اسْتِحْبَابِ الْجَمْعِ عُمُوماً مَا تَقَدَّمَ فِي الْأَذَانِ (3) وَ فِي الْمَوَاقِيتِ (4) مَعَ مَا تَقَدَّمَ مِنِ اسْتِحْبَابِ تَقْدِيمِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا (5).
(6) 50 بَابُ اسْتِحْبَابِ شِرَاءِ شَيْءٍ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَ اللَّحْمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلْأَهْلِ وَ كَرَاهَةِ التَّحَدُّثِ فِيهِ بِأَحَادِيثِ الْجَاهِلِيَّةِ
9689- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَطْرِفُوا أَهَالِيَكُمْ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ- بِشَيْءٍ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَ اللَّحْمِ- حَتَّى يَفْرَحُوا بِالْجُمُعَةِ.
9690- 2- (8) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّيْخَ يُحَدِّثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِأَحَادِيثِ الْجَاهِلِيَّةِ- فَارْمُوا رَأْسَهُ وَ لَوْ بِالْحَصَى.
وَ رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ
____________
(1)- المعتبر- 206.
(2)- قال في الذخيرة- 314- يحتمل أن يكون المراد بالأذان الثالث- العصر.
(3)- تقدم في الحديث 2 من الباب 36 من أبواب الأذان.
(4)- تقدم في الحديث 1 من الباب 32، و في الباب 34 من أبواب المواقيت.
(5)- تقدم في الباب 9 من هذه الأبواب.
(6)- الباب 50 فيه حديثان.
(7)- الفقيه 1- 423- 1248.
(8)- الفقيه 1- 423- 1250.
402
أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)(2) وَ رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)مِثْلَهُ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ الثَّانِي فِي أَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).
(6) 51 بَابُ كَرَاهَةِ إِنْشَادِ الشِّعْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَوْ بَيْتاً وَ إِنْ كَانَ شِعْرَ حَقٍّ وَ بَقِيَّةِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا إِنْشَادُ الشِّعْرِ وَ عَدَمِ تَحْرِيمِ إِنْشَادِهِ وَ رِوَايَتِهِ
9691- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ (8) قَالَ سَمِعْتُ
____________
(1)- الخصال- 393- 94.
(2)- التهذيب 3- 247- 674.
(3)- الخصال- 391- 85 بهذا السند، و المتن للحديث الأول.
(4)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب أحكام المساجد.
(5)- ياتي ما يدل عليه باطلاقه في الباب 51 من أبواب صلاة الجمعة.
(6)- الباب 51 فيه 10 أحاديث.
(7)- التهذيب 4- 195- 558، أورده في الحديث 1 من الباب 13 من أبواب آداب الصائم، و في الحديث 1 من الباب 96 من أبواب تروك الاحرام.
(8)- ورد السند في المصدر هكذا- علي بن مهزيار، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان.
403
أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ تُكْرَهُ رِوَايَةُ الشِّعْرِ لِلصَّائِمِ وَ الْمُحْرِمِ- وَ فِي الْحَرَمِ وَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ- وَ أَنْ يُرْوَى بِاللَّيْلِ- قَالَ قُلْتُ: وَ إِنْ كَانَ شِعْرَ حَقٍّ- قَالَ وَ إِنْ كَانَ شِعْرَ حَقٍّ.
9692- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ شِعْرٍ مِنَ الْخَنَا- لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- وَ مَنْ تَمَثَّلَ بِاللَّيْلِ- لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ (2) تِلْكَ اللَّيْلَةَ.
9693- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) أَنَا وَ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ وَ كَانَ يُنْشِدُنِي الشِّعْرَ وَ أُنْشِدُهُ- وَ يَسْأَلُنِي وَ أَسْأَلُهُ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَسْمَعُ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ- لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحاً- خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْراً- فَقَالَ مَعْرُوفٌ إِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ الَّذِي يَقُولُ الشِّعْرَ- فَقَالَ وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ- قَدْ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص.
وَ رَوَاهُ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ مِثْلَهُ (4) أَقُولُ: هَذَا إِنَّمَا يَدُلُّ عَلَى كَرَاهِيَةِ الْإِفْرَاطِ فِي إِنْشَادِ الشِّعْرِ وَ الْإِكْثَارِ مِنْهُ بِقَرِينَةِ ذِكْرِ الِامْتِلَاءِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ.
____________
(1)- التهذيب 2- 240- 952.
(2)- شطب المصنف على كلمة (صلاة) و كتب فوقها علامة نسخة.
(3)- رجال الكشي 2- 471- 375.
(4)- مستطرفات السرائر- 138- 10.
404
9694- 4- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ مِنْ أَلْفَاظِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)الْمُوجَزَةِ- الَّتِي لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا الشِّعْرُ مِنْ إِبْلِيسَ- إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْماً- وَ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً.
9695- 5- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَنْشَدَ بَيْتَ شِعْرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَهُوَ حَظُّهُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (3).
9696- 6- (4) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ الْكُلَيْنِيِّ وَ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبِ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ (5) وَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقِ كُلِّهِمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْحِجَازِيِّ (6) عَنْ رَجُلٍ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّ الْمَأْمُونَ قَالَ لَهُ هَلْ رَوَيْتَ شَيْئاً مِنَ الشِّعْرِ- فَقَالَ قَدْ رَوَيْتُ مِنْهُ الْكَثِيرَ- قَالَ فَأَنْشِدْنِي الْحَدِيثَ وَ فِيهِ أَنَّهُ أَنْشَدَهُ شِعْراً كَثِيراً.
9697- 7- (7) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّوْلِيِّ
____________
(1)- الفقيه 4- 379- 5805.
(2)- الفقيه 1- 423- 1249.
(3)- الخصال- 393- 94.
(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 174- 1.
(5)- في المصدر- علي بن عبد الوراق.
(6)- في المصدر- موسى بن محمد المحاربي.
(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 177- 7.
405
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَبَّادٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَوْماً يُنْشِدُ- وَ قَلِيلًا مَا كَانَ يُنْشِدُ شِعْراً- ثُمَّ ذَكَرَ ثَلَاثَةَ أَبْيَاتٍ مِنَ الشِّعْرِ.
9698- 8- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي الْمَجَازَاتِ النَّبَوِيَّةِ قَالَ: قَالَ(ع)لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً- حَتَّى يُرِيَهُ أَيْ يُفْسِدَهُ- خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْراً.
قَالَ الرَّضِيُّ الْمُرَادُ النَّهْيُ عَنْ أَنْ يَكُونَ حِفْظُ الشِّعْرِ أَغْلَبَ عَلَى قَلْبِ الْإِنْسَانِ فَيَشْغَلَهُ عَنْ حِفْظِ الْقُرْآنِ وَ عُلُومِ الدِّينِ.
9699- 9- (2) قَالَ وَ قَالَ(ع)فِي إِمْرِئِ الْقَيْسِ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- يَحْمِلُ (3) لِوَاءَ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ.
9700- 10- (4) قَالَ وَ قَالَ(ع)إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْماً وَ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى كَرَاهَةِ إِنْشَادِ الشِّعْرِ فِي الْمَسْجِدِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ فِي أَحْكَامِ السَّفَرِ إِلَى الْحَجِّ وَ غَيْرِهِ (6) وَ فِي آدَابِ الصَّائِمِ (7) وَ فِي الزِّيَارَاتِ (8) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (9).
____________
(1)- المجازات النبوية- 111- 78.
(2)- المجازات النبوية- 151- 113.
(3)- في المصدر- معه.
(4)- المجازات النبوية- 275 و 115.
(5)- تقدم في الحديثين 1 و 3 من الباب 14 من أبواب أحكام المساجد.
(6)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 37 من أبواب آداب السفر الى الحج و غيره في الحديث 1 من الباب 37.
(7)- ياتي ما يدل على الكراهة في الحديث 2 من الباب 13 من أبواب آداب الصائم.
(8)- ياتي ما يدل على الجواز بل استحبابه في مدح و رثاء الأئمة (عليهم السلام) في الباب 104 و 105 من أبواب المزار و ما يناسبه.
(9)- ياتي ما يدل على الجواز أيضا في الحديث 1 من الباب 54 من أبواب الطواف.
406
(1) 52 بَابُ كَرَاهَةِ السَّفَرِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ اسْتِحْبَابِ كَوْنِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ
9701- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: يُكْرَهُ السَّفَرُ وَ السَّعْيُ فِي الْحَوَائِجِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بُكْرَةً مِنْ أَجْلِ الصَّلَاةِ- فَأَمَّا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَجَائِزٌ يُتَبَرَّكُ بِهِ.
وَ رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ كَمَا مَرَّ فِي الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ (3).
9702- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذٰا قُضِيَتِ الصَّلٰاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ- وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللّٰهِ (6)- قَالَ الصَّلَاةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ الِانْتِشَارُ يَوْمَ السَّبْتِ.
9703- 3- (7) قَالَ وَ قَالَ(ع)السَّبْتُ لِبَنِي هَاشِمٍ وَ الْأَحَدُ لِبَنِي أُمَيَّةَ- فَاتَّقُوا أَخْذَ الْأَحَدِ.
9704- 4- (8) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ سَبْتِهَا وَ خَمِيسِهَا.
9705- 5- (9) إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَفْعَمِيُّ فِي الْمِصْبَاحِ عَنِ الرِّضَا ع
____________
(1)- الباب 52 فيه 6 أحاديث.
(2)- الفقيه 1- 424- 1252.
(3)- مر في الحديث 2 من الباب 43 من هذه الأبواب، و ياتي في الحديث 4 من الباب 7 من أبواب آداب السفر.
(4)- الفقيه 1- 424- 1253.
(5)- في المصدر- الخزاز.
(6)- الجمعة 62- 10.
(7)- الفقيه 1- 425- 1254.
(8)- الفقيه 1- 425- 1255 و 4- 378- 5789.
(9)- مصباح الكفعمي- 184.
407
قَالَ: مَا يُؤْمِنُ مَنْ سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ- أَنْ لَا يَحْفَظَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي سَفَرِهِ- وَ لَا يَخْلُفَهُ فِي أَهْلِهِ وَ لَا يَرْزُقَهُ مِنْ فَضْلِهِ.
9706- 6- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي كِتَابِهِ إِلَى الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: وَ لَا تُسَافِرْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ حَتَّى تَشْهَدَ الصَّلَاةَ- إِلَّا نَاصِلًا (2) فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ فِي أَمْرٍ تُعْذَرُ بِهِ.
(3) 53 بَابُ اسْتِحْبَابِ اسْتِقْبَالِ الْخَطِيبِ النَّاسَ وَ اسْتِقْبَالِ النَّاسِ إِيَّاهُ وَ تَحْرِيمِ الْبَيْعِ عِنْدَ النِّدَاءِ لِلْجُمُعَةِ
9707- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ وَاعِظٍ قِبْلَةٌ.
يَعْنِي إِذَا خَطَبَ الْإِمَامُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- يَنْبَغِي لِلنَّاسِ أَنْ يَسْتَقْبِلُوهُ.
9708- 2- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُعُودِ فِي الْعِيدَيْنِ- وَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ كَيْفَ يَصْنَعُ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ أَوْ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ- قَالَ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ.
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (6).
9709- 3- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ص
____________
(1)- نهج البلاغة 3- 143- 69، ياتي ما يدل عليه في الباب 3 من أبواب آداب السفر.
(2)- علق المصنف عن الصحاح- نصل الحافر- خرج من موضعه.
(3)- الباب 53 فيه 4 أحاديث.
(4)- الكافي 3- 424- 9، أورده في الحديث 4 من الباب 25 من هذه الأبواب.
(5)- قرب الاسناد- 98، ورد الحديث في المصدر بصيغة المتكلم.
(6)- مسائل علي بن جعفر- 159- 239.
(7)- الفقيه 1- 427- 1262.
408
كُلُّ وَاعِظٍ قِبْلَةٌ- وَ كُلُّ مَوْعُوظٍ قِبْلَةٌ لِلْوَاعِظِ- يَعْنِي فِي الْجُمُعَةِ وَ الْعِيدَيْنِ وَ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ- (فِي الْخُطْبَةِ يَسْتَقْبِلُهُمُ الْإِمَامُ وَ يَسْتَقْبِلُونَهُ- حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ) (1).
9710- 4- (2) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ بِالْمَدِينَةِ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- نَادَى مُنَادٍ حَرُمَ الْبَيْعُ حَرُمَ الْبَيْعُ- لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- إِذٰا نُودِيَ لِلصَّلٰاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ- فَاسْعَوْا إِلىٰ ذِكْرِ اللّٰهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ (3).
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).
(5) 54 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ مِنَ السُّوَرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَهَا
9711- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَرَّازِ (7) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ يُسْتَحَبُّ أَنْ (تَقْرَأَ فِي دُبُرِ) (8) الْغَدَاةِ- يَوْمَ الْجُمُعَةِ الرَّحْمَنَ- ثُمَّ تَقُولَ كُلَّمَا قُلْتَ فَبِأَيِّ آلٰاءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ (9)- قُلْتَ لَا بِشَيْءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ.
9712- 2- (10) وَ عَنْهُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ
____________
(1)- ما بين القوسين ليس في المصدر.
(2)- الفقيه 1- 299- 913.
(3)- الجمعة 62- 9.
(4)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 4 من الباب 25 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 54 فيه 15 حديث.
(6)- التهذيب 3- 8- 25، المقنعة- 26، الكافي 3- 429- 6، أورده في الحديث 4 من الباب 20 من أبواب القراءة.
(7)- في المصدر- الخزاز.
(8)- في نسخة من المقنعة- أقرأ في دبر (هامش المخطوط).
(9)- الرحمن 55- 13.
(10)- التهذيب 3- 8- 26.
409
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ- كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ لِمَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ.
وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ مِثْلَهُ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
9713- 3- (3) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ رَوَى غَيْرُهُ أَيْضاً فِيمَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ- بَعْدَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ مِثْلَ ذَلِكَ.
9714- 4- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَابِسٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النِّسَاءِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَمِنَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ.
9715- 5- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَعْرَافِ فِي كُلِّ شَهْرٍ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- مِنَ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لَا هُمْ يَحْزَنُونَ- فَإِنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- كَانَ مِمَّنْ لَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- أَمَا إِنَّ فِيهَا مُحْكَماً- فَلَا تَدَعُوا قِرَاءَتَهَا- فَإِنَّهَا تَشْهَدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَنْ قَرَأَهَا.
____________
(1)- المقنعة- 26.
(2)- الكافي 3- 429- 7.
(3)- الكافي 3- 429- 7 ذيل الحديث 7.
(4)- ثواب الأعمال- 131- 1.
(5)- ثواب الأعمال- 132- 1.
410
9716- 6- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ صَنْدَلٍ (2) عَنْ كَثِيرِ بْنِ كُلْثُمَةَ (3) عَنْ فَرْوَةَ الْآجُرِّيِّ (4) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ هُودٍ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي زُمْرَةِ النَّبِيِّينَ- وَ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ خَطِيئَةٌ عَمِلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
9717- 7- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحِجْرِ- فِي رَكْعَتَيْنِ جَمِيعاً فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ لَا جُنُونٌ وَ لَا بَلْوَى.
9718- 8- (6) وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: (مَا مِنْ عَبْدٍ) (7) قَرَأَ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ- فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ- لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ(ع)وَ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ.
9719- 9- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ (9) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ- لَمْ يَمُتْ إِلَّا شَهِيداً وَ بَعَثَهُ اللَّهُ مَعَ الشُّهَدَاءِ- وَ وَقَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الشُّهَدَاءِ.
____________
(1)- ثواب الأعمال- 132- 1، البحار 92- 278- 1.
(2)- في المصدر- مندل.
(3)- في المصدر- كثير بن كاروند.
(4)- في المصدر- فروة بن الآجري.
(5)- ثواب الأعمال- 133- 1.
(6)- ثواب الأعمال- 133- 1.
(7)- في المصدر- من.
(8)- ثواب الأعمال- 134- 2.
(9)- في المصدر زيادة- عن أبي بصير.
411
وَ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْعَيَّاشِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (1) وَ رَوَى حَدِيثَ الْآجُرِّيِّ عَنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)مِثْلَهُ (2).
9720- 10- (3) وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ- خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ- إِذَا كَانَ يُدْمِنُ قِرَاءَتَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- وَ كَانَ مَنْزِلُهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ.
9721- 11- (4) وَ عَنْهُ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ أَوْ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ سُورَةَ الْأَحْقَافِ- لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِرَوْعَةٍ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا- وَ آمَنَهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
9722- 12- (5) وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُوَرَ الطَّوَاسِينِ (6) الثَّلَاثَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ- كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ- وَ فِي جِوَارِ اللَّهِ وَ كَنَفِهِ- وَ لَمْ يُصِبْهُ فِي الدُّنْيَا بُؤْسٌ أَبَداً- وَ أُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ- حَتَّى يَرْضَى وَ فَوْقَ رِضَاهُ- وَ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِائَةَ زَوْجَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ.
9723- 13- (7) وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ السَّجْدَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ (8) جُمُعَةٍ- أَعْطَاهُ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ- وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ
____________
(1)- مجمع البيان 3- 447.
(2)- مجمع البيان 3- 140.
(3)- ثواب الأعمال- 135- 1.
(4)- ثواب الأعمال- 141- 1.
(5)- ثواب الأعمال- 136- 1.
(6)- الطواسين هي السور الثلاثة الشعراء و النمل و القصص.
(7)- ثواب الأعمال- 136- 1.
(8)- ليس في المصدر.
412
بِمَا كَانَ مِنْهُ- وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ص.
9724- 14- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الصَّافَّاتِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ- لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً مِنْ كُلِّ آفَةٍ- مَدْفُوعاً عَنْهُ كُلُّ بَلِيَّةٍ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا- مَرْزُوقاً فِي الدُّنْيَا بِأَوْسَعِ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّزْقِ- وَ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ فِي مَالِهِ وَ لَا وَلَدِهِ وَ لَا بَدَنِهِ- بِسُوءٍ مِنْ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ لَا مِنْ جَبَّارٍ عَنِيدٍ- وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ- بَعَثَهُ اللَّهُ شَهِيداً وَ أَمَاتَهُ شَهِيداً- وَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ مَعَ الشُّهَدَاءِ فِي دَرَجَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ.
9725- 15- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُبَيْرٍ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ(ص)فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ- أُعْطِيَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- مَا لَمْ يُعْطَ أَحَداً مِنَ النَّاسِ إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ- أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ- وَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ كُلَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ- حَتَّى خَادِمَهُ الَّذِي يَخْدُمُهُ- وَ إِنْ كَانَ (3) لَمْ يَكُنْ فِي حَدِّ عِيَالِهِ- وَ لَا فِي حَدِّ مَنْ يَشْفَعُ لَهُ (4).
(5) (6) 55 بَابُ اسْتِحْبَابِ الصَّدَقَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتَهَا بِدِينَارٍ أَوْ بِمَا تَيَسَّرَ
9726- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 139- 1.
(2)- ثواب الأعمال- 139- 1.
(3)- ليس في المصدر.
(4)- في المصدر- فيه،.
(5)- تقدم ما يدل على ذلك في الحديثين 3 و 5 من الباب 45 من أبواب القراءة.
(6)- الباب 55 فيه 4 أحاديث.
(7)- علل الشرائع- 45- 1- الباب 41.
413
الْحُسَيْنِ(ع)الْفَجْرَ بِالْمَدِينَةِ- فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَ تَسْبِيحِهِ (1)- نَهَضَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ أَنَا مَعَهُ- فَدَعَا مَوْلَاةً لَهُ تُسَمَّى سُكَيْنَةَ- فَقَالَ لَهَا لَا يَعْبُرُ عَلَى بَابِي سَائِلٌ إِلَّا أَطْعَمْتُمُوهُ- فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ الْحَدِيثَ.
9727- 2- (2) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ (سَعْدٍ وَ) (3) الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ (وَ غَيْرِهِمَا قَدْ رَوَاهُ) (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَبِي أَقَلَّ أَهْلِ بَيْتِهِ مَالًا وَ أَعْظَمَهُمْ مَئُونَةً- قَالَ وَ كَانَ يَتَصَدَّقُ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ بِدِينَارٍ- وَ كَانَ يَقُولُ الصَّدَقَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ- لِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْأَيَّامِ.
9728- 3- (5) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ- وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ.
9729- 4- (6) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الصَّدَقَةُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَهَا بِأَلْفٍ- وَ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِأَلْفٍ مِنَ الْحَسَنَاتِ- وَ يَحُطُّ اللَّهُ فِيهَا أَلْفاً مِنَ السَّيِّئَاتِ- وَ يَرْفَعُ فِيهَا أَلْفاً مِنَ الدَّرَجَاتِ- وَ إِنَّ الْمُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- يَزْهَرُ (7) نُورُهُ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَى يَوْمِ تَقُومُ (8) السَّاعَةُ- وَ إِنَّ مَلَائِكَةَ اللَّهِ فِي السَّمَاوَاتِ لَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ-
____________
(1)- في المصدر- و سبحته.
(2)- ثواب الأعمال- 219- 1.
(3)- ليس في المصدر.
(4)- في المصدر- و غيره قد رووه.
(5)- المحاسن- 59- 98.
(6)- المقنعة- 26.
(7)- في المصدر- يزهو.
(8)- ليس في المصدر.
414
وَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هُنَا (2) وَ فِي الصَّدَقَةِ (3).
(4) 56 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْجِمَاعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتَهَا
9730- 1- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَوْمَ جُمُعَةٍ- هَلْ صُمْتَ الْيَوْمَ قَالَ لَا- قَالَ لَهُ فَهَلْ تَصَدَّقْتَ الْيَوْمَ بِشَيْءٍ قَالَ لَا- قَالَ لَهُ قُمْ فَأَصِبْ مِنْ أَهْلِكَ- (فَإِنَّهُ مِنْكَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا) (6).
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (7).
9731- 2- (8) وَ قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَوْمَ جُمُعَةٍ- وَ قَدْ صَلَّيْتُ الْجُمُعَةَ وَ الْعَصْرَ- فَوَجَدْتُهُ قَدْ بَاهَى مِنَ الْبَاهِ يَعْنِي جَامَعَ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي النِّكَاحِ (9).
____________
(1)- تقدم في الحديث 15 و 16 من الباب 39 و في الحديث 14 من الباب 40 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الحديث 1 من الباب 56 من هذه الأبواب.
(3)- ياتي في الحديث 1 من الباب 15 من أبواب الصدقة.
(4)- الباب 56 فيه حديثان.
(5)- قرب الاسناد- 32.
(6)- في المصدر- فان ذلك صدقة منك عليها.
(7)- الفقيه 3- 178- 3673.
(8)- تقدم في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الأبواب.
(9)- ياتي في الباب 151 من أبواب مقدمات النكاح.
415
(1) 57 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ أَكْلِ الرُّمَّانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتَهَا وَ سَبْعِ وَرَقَاتٍ مِنَ الْهِنْدَبَاءِ عِنْدَ الزَّوَالِ وَ حُكْمِ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
9732- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَتَّوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بُطَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ النَّهْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ- قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَزُرْهُمْ- فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي ضِيقٍ- وُسِّعَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ- يَعْلَمُونَ بِمَنْ أَتَاهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ- فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ كَانُوا سُدًى (4)- قُلْتُ فَيَعْلَمُونَ بِمَنْ أَتَاهُمْ فَيَفْرَحُونَ بِهِ- قَالَ نَعَمْ وَ يَسْتَوْحِشُونَ لَهُ إِذَا انْصَرَفَ عَنْهُمْ.
9733- 2- (5) وَ فِي الْمِصْبَاحِ قَالَ رُوِيَ فِي أَكْلِ الرُّمَّانِ (فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ) (6) وَ فِي لَيْلَتِهِ فَضْلٌ كَثِيرٌ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى زِيَارَةِ الْقُبُورِ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى حُكْمِ صَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي الصَّوْمِ الْمَنْدُوبِ (8) وَ عَلَى أَكْلِ الرُّمَّانِ وَ الْهِنْدَبَاءِ فِيهَا فِي
____________
(1)- الباب 57 فيه حديثان.
(2)- أمالي الطوسي 2- 300.
(3)- في المصدر زيادة- عن أبي الحسن.
(4)- السدى- المهمل، الواحد و الجمع فيه سواء (لسان العرب 14- 377).
(5)- مصباح المتهجد- 249.
(6)- في المصدر- فيه.
(7)- تقدم في الأبواب 54 و 55 و 56 و 57 و 58 من أبواب الدفن.
(8)- ياتي في أحاديث الباب 5 من أبواب الصوم المندوب، و تقدم ما يدل على استحباب الصوم في يوم الجمعة في الحديثين 14 و 15 من الباب 39، و في الحديث 1 من الباب 56 من هذه الأبواب.
416
الْأَطْعِمَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (1).
(2) 58 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ الصَّلَاةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ صَلَّى رَكْعَةً فَيُضِيفُ إِلَيْهَا أُخْرَى
9734- 1- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)النَّاسُ عَلَى ثَلَاثَةِ مَنَازِلَ فِي الْجُمُعَةِ- رَجُلٌ أَتَى الْجُمُعَةَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الْإِمَامُ- وَ شَهِدَهَا بِإِنْصَاتٍ وَ سُكُونٍ- فَإِنَّ ذَلِكَ كَفَّارَةُ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ- وَ زِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا (4)- وَ رَجُلٌ شَهِدَهَا بِلَغَطٍ وَ قَلَقٍ فَذَلِكَ حَظُّهُ- وَ رَجُلٌ أَتَاهَا وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَامَ يُصَلِّي- فَقَدْ خَالَفَ السُّنَّةَ- وَ هُوَ يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَ إِنْ شَاءَ حَرَمَهُ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْفَامِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بُطَّةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ (5) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْفَامِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ مِثْلَهُ (6).
____________
(1)- ياتي في الحديث 2 و 3 من الباب 102 من أبواب المائدة، و في الباب 106 من أبواب الأطعمة المباحة.
(2)- الباب 58 فيه حديثان.
(3)- قرب الاسناد- 17، و أمالي الطوسي 2- 44.
(4)- الأنعام 6- 160.
(5)- أمالي الصدوق- 317- 9.
(6)- لم نعثر على الحديث بهذا السند.
417
9735- 2- (1) وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِمَامِ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- هَلْ يَقْطَعُ خُرُوجُهُ الصَّلَاةَ- أَوْ يُصَلِّي النَّاسُ وَ هُوَ يَخْطُبُ- قَالَ لَا تَصْلُحُ الصَّلَاةُ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ صَلَّى رَكْعَةً فَيُضِيفَ إِلَيْهَا (2) أُخْرَى- وَ لَا يُصَلِّي حَتَّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ مِنْ خُطْبَتِهِ.
أَقُولُ: وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).
(4) 59 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّطَوُّعِ بِخَمْسِمِائَةِ رَكْعَةٍ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ
9736- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ تَنَفَّلَ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ خَمْسَمِائَةِ رَكْعَةٍ- فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ مَا شَاءَ- إِلَّا أَنْ يَتَمَنَّى مُحَرَّماً.
9737- 2- (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)مَنْ صَلَّى بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ خَمْسَمِائَةِ صَلَاةٍ- فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ مَا يَتَمَنَّى مِنَ الْخَيْرِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ مِثْلَهُ (7).
____________
(1)- قرب الاسناد- 97.
(2)- في المصدر زيادة- ركعة.
(3)- تقدم في الحديث 3 من الباب 25 من هذه الأبواب.
(4)- الباب 59 فيه حديثان.
(5)- الكافي 3- 488- 7.
(6)- المحاسن- 59- 99.
(7)- ثواب الأعمال- 68- 1.
418
(1) 60 بَابُ كَرَاهَةِ تَخَطِّي رِقَابِ النَّاسِ فِي الْجُمُعَةِ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ إِلَّا مَعَ ضِيقِ الصَّفِّ الْأَخِيرِ وَ سَعَةِ الَّذِي قَبْلَهُ
9738- 1- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ لَا بَأْسَ بِأَنْ يَتَخَطَّى الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- إِلَى مَجْلِسِهِ حَيْثُ كَانَ- فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ فَلَا يَتَخَطَّأَنَّ أَحَدٌ رِقَابَ النَّاسِ- وَ لْيَجْلِسْ حَيْثُ يَتَيَسَّرُ- إِلَّا مَنْ جَلَسَ عَلَى الْأَبْوَابِ- وَ مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يَمْضُوا إِلَى السَّعَةِ- فَلَا حُرْمَةَ لَهُ أَنْ يَتَخَطَّاهُ (3).
____________
(1)- الباب 60 فيه حديث واحد.
(2)- قرب الاسناد- 72.
(3)- في المصدر- يتخطا.
419
أَبْوَابُ صَلَاةِ الْعِيدِ
(1) 1 بَابُ وُجُوبِهَا
9739- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ فَرِيضَةٌ وَ صَلَاةُ الْكُسُوفِ فَرِيضَةٌ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ مِثْلَهُ (3).
9740- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ مَعَ الْإِمَامِ سُنَّةٌ- وَ لَيْسَ (قَبْلَهُمَا وَ لَا بَعْدَهُمَا) (5) صَلَاةٌ- ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَّا (6) الزَّوَالَ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ
____________
(1)- الباب 1 فيه 4 أحاديث.
(2)- الفقيه 1- 504- 1453، أورده أيضا في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب صلاة الكسوف، و أورد تمامه في الحديث 4 من الباب 10 من هذه الأبواب.
(3)- التهذيب 3- 127- 270، و الاستبصار 1- 443- 1711.
(4)- الفقيه 1- 506- 1454.
(5)- في الاستبصار- قبلها و لا بعدها (هامش المخطوط).
(6)- في المصادر- الى، و قد شطب المصنف عليها و كتب (الا).
420
وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ مِثْلَهُ (1).
9741- 3- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ (3) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ وَ زَادَ فَإِنْ فَاتَكَ الْوَتْرُ فِي لَيْلَتِكَ قَضَيْتَهُ بَعْدَ الزَّوَالِ.
أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ (4) عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالسُّنَّةِ مَا عُلِمَ وُجُوبُهَا مِنْهَا لَا مِنَ الْقُرْآنِ لِمَا مَضَى (5) وَ يَأْتِي (6).
9742- 4- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ فِي حَدِيثٍ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ فَرِيضَةٌ وَ صَلَاةُ الْكُسُوفِ فَرِيضَةٌ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8).
____________
(1)- التهذيب 3- 134- 292، و الاستبصار 1- 443- 1712.
(2)- التهذيب 3- 129- 277.
(3)- في نسخة- خالد- هامش المخطوط-.
(4)- راجع التهذيب 3- 134- 292 ذيل الحديث 292، و الاستبصار 1- 444- 1712 ذيل الحديث 1712.
(5)- مضى في الحديث 1 من هذا الباب.
(6)- ياتي في الحديث 4 من هذا الباب.
(7)- التهذيب 3- 127- 269، أورد صدره في الحديث 12 من الباب 10 من هذه الأبواب، و أورد ذيله في الحديث 8 من الباب 1 من أبواب صلاة الكسوف.
(8)- ياتي في البابين 2 و 8 من هذه الأبواب.
421
(1) 2 بَابُ اشْتِرَاطِ وُجُوبِ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بِالْجَمَاعَةِ فَلَا تَجِبُ فُرَادَى وَ لَا قَضَاءَ لَهَا
9743- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى إِلَّا مَعَ إِمَامٍ (3).
9744- 2- (4) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى وَ زُرَارَةَ جَمِيعاً قَالا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى إِلَّا مَعَ إِمَامٍ.
9745- 3- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ فِي جَمَاعَةٍ يَوْمَ الْعِيدِ- فَلَا صَلَاةَ لَهُ وَ لَا قَضَاءَ عَلَيْهِ.
9746- 4- (6) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى- فَقَالَ لَيْسَ صَلَاةٌ إِلَّا مَعَ إِمَامٍ.
9747- 5- (7) وَ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
____________
(1)- الباب 2 فيه 11 حديث.
(2)- الفقيه 1- 506- 1456.
(3)- في نسخة زيادة- عادل (هامش المخطوط).
(4)- ثواب الأعمال- 103- 3.
(5)- التهذيب 3- 128- 273، و الاستبصار 1- 444- 1714، و ثواب الأعمال- 103- 7.
(6)- التهذيب 3- 128- 275، و الاستبصار 1- 444- 1715.
(7)- التهذيب 3- 128- 274، و الاستبصار 1- 445- 1719، أورد ذيله في الحديث 6 من الباب 12 من هذه الأبواب.
422
ع قَالَ: لَا صَلَاةَ فِي الْعِيدَيْنِ إِلَّا مَعَ الْإِمَامِ (1)- فَإِنْ صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَلَا بَأْسَ الْحَدِيثَ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ (2) وَ رَوَاهُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِالْإِسْنَادِ السَّابِقِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ كَذَا حَدِيثُ زُرَارَةَ السَّابِقُ (3) أَقُولُ: وَ يَأْتِي أَنَّ الْمُرَادَ بِهَذَا الِاسْتِحْبَابُ (4).
9748- 6- (5) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَتَى يُذْبَحُ- قَالَ إِذَا انْصَرَفَ الْإِمَامُ- قُلْتُ فَإِذَا كُنْتُ فِي أَرْضٍ لَيْسَ فِيهَا إِمَامٌ- فَأُصَلِّي بِهِمْ جَمَاعَةً- فَقَالَ إِذَا اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ- وَ قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ تُصَلِّيَ وَحْدَكَ- وَ لَا صَلَاةَ إِلَّا مَعَ إِمَامٍ.
9749- 7- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ عَلَى الْمُقِيمِ- وَ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِإِمَامٍ.
9750- 8- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ الْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْخُرُوجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ يَوْمَ الْأَضْحَى إِلَى الْجَبَّانَةِ- حَسَنٌ لِمَنِ اسْتَطَاعَ الْخُرُوجَ إِلَيْهَا- فَقُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ كَانَ مَرِيضاً لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْرُجَ- أَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ قَالَ لَا.
____________
(1)- في المصدر- امام.
(2)- الفقيه 1- 506- 1455.
(3)- ثواب الأعمال- 103- 2 و 103- 3.
(4)- ياتي في الباب 3 من هذه الأبواب.
(5)- التهذيب 3- 287- 861، أورده في الحديث 3 من الباب 29 من هذه الأبواب.
(6)- التهذيب 3- 287- 862، أورده أيضا في الحديث 2 من الباب 8 من هذه الأبواب.
(7)- الاستبصار 1- 445- 1721.
423
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ الْغَنَوِيِّ مِثْلَهُ (2).
9751- 9- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ (4) قَيْسٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: إِنَّمَا الصَّلَاةُ يَوْمَ الْعِيدِ (5) عَلَى مَنْ خَرَجَ إِلَى الْجَبَّانَةِ- وَ مَنْ لَمْ يَخْرُجْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ صَلَاةٌ.
9752- 10- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَيْسَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ مَعَ إِمَامٍ فِي جَمَاعَةٍ- فَلَا صَلَاةَ لَهُ وَ لَا قَضَاءَ عَلَيْهِ.
9753- 11- (7) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى إِلَّا مَعَ إِمَامٍ (8).
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ كَمَا مَرَّ (9) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (10) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ
____________
(1)- التهذيب 3- 288- 864.
(2)- الفقيه 1- 507- 1460.
(3)- التهذيب 3- 285- 851، و الاستبصار 1- 445- 1720.
(4)- في نسخة- أبو- هامش المخطوط- و قد ورد في الاستبصار.
(5)- في المصدر- العيدين.
(6)- الكافي 3- 459- 1، ثواب الأعمال- 103- 7، التهذيب 3- 129- 276، أورد صدره في الحديث 5 من الباب 7 من هذه الأبواب.
(7)- الكافي 3- 459- 2.
(8)- في نسخة- الامام (هامش المخطوط).
(9)- مر في الحديث 2 من هذا الباب.
(10)- التهذيب 3- 128- 272، و الاستبصار 1- 444- 1713.
424
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ لِلْمُنْفَرِدِ (1).
(2) 3 بَابُ اسْتِحْبَابِ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ مُنْفَرِداً رَكْعَتَيْنِ لِمَنْ فَاتَتْهُ مَعَ الْجَمَاعَةِ
9754- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يَشْهَدْ جَمَاعَةَ النَّاسِ فِي الْعِيدَيْنِ- فَلْيَغْتَسِلْ وَ لْيَتَطَيَّبْ بِمَا وَجَدَ- وَ لْيُصَلِّ (4) فِي بَيْتِهِ وَحْدَهُ كَمَا يُصَلِّي فِي جَمَاعَةٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (6) عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (7).
9755- 2- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ- لَا يَخْرُجُ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى- أَ عَلَيْهِ صَلَاةٌ وَحْدَهُ فَقَالَ نَعَمْ.
____________
(1)- ياتي في الباب 3 من هذه الأبواب.
(2)- الباب 3 فيه 4 أحاديث.
(3)- الفقيه 1- 507- 1459، أورد تمامه عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الأبواب.
(4)- في المصدر- و يصلي.
(5)- التهذيب 3- 136- 298.
(6)- في التهذيب- الحسين بن علي. و في الاستبصار- الحسن.
(7)- التهذيب 3- 136- 297، و الاستبصار 1- 444- 1716.
(8)- التهذيب 3- 136- 299، و الاستبصار 1- 444- 1717.
425
9756- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ (2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَرِضَ أَبِي يَوْمَ الْأَضْحَى- فَصَلَّى فِي بَيْتِهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ضَحَّى.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ مِثْلَهُ (3) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ مِثْلَهُ (4).
9757- 4- (5) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي الْإِقْبَالِ قَالَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْأَضْحَى وَ الْفِطْرِ- فَقَالَ صَلِّهِمَا رَكْعَتَيْنِ فِي جَمَاعَةٍ وَ غَيْرِ جَمَاعَةٍ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7) وَ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ تَدُلُّ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ وَ مَا سَبَقَ عَلَى نَفْيِ الْوُجُوبِ فَلَا مُنَافَاةَ قَالَهُ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ (8).
(9) 4 بَابُ حُكْمِ مَنْ أَدْرَكَ الْخُطْبَةَ دُونَ الصَّلَاةِ
9758- 1- (10) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- التهذيب 3- 136- 300، و الاستبصار 1- 445- 1718.
(2)- في التهذيب- عمر بن جعفر.
(3)- التهذيب 3- 288- 865.
(4)- الفقيه 1- 507- 1458.
(5)- الاقبال- 285.
(6)- تقدم في الحديث 5 و 6 من الباب 2، و تقدم ما ينافيه في بقية أحاديث الباب 2 من هذه الأبواب.
(7)- ياتي في الحديث 1 من الباب 4، و في الأحاديث 4 و 8 و 11 من الباب 7 من هذه الأبواب.
(8)- راجع الاستبصار 1- 445- 1718، 1720 ذيل الحديث 1718، و ذيل الحديث 1720، و الاستبصار 1- 446- 1721 ذيل الحديث 1721، و التهذيب 3- 288- 864، و المختلف- 113.
(9)- الباب 4 فيه حديث واحد.
(10)- التهذيب 3- 136- 301.
426
مُوسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ أَدْرَكْتُ الْإِمَامَ عَلَى الْخُطْبَةِ- قَالَ: قَالَ تَجْلِسُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ- ثُمَّ تَقُومُ فَتُصَلِّي- قُلْتُ الْقَضَاءُ أَوَّلُ صَلَاتِي أَوْ آخِرُهَا- قَالَ لَا بَلْ أَوَّلُهَا وَ لَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ- قُلْتُ فَمَا أَدْرَكْتُ مَعَ الْإِمَامِ (1) وَ مَا قَضَيْتُ- قَالَ أَمَّا مَا أَدْرَكْتَ مِنَ الْفَرِيضَةِ- فَهُوَ أَوَّلُ صَلَاتِكَ- وَ مَا قَضَيْتَ فَآخِرُهَا.
(2) 5 بَابُ تَخْيِيرِ مَنْ صَلَّى الْعِيدَ مُنْفَرِداً بَيْنَ رَكْعَتَيْنِ وَ أَرْبَعٍ
9759- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ صَلَاةِ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى- فَقَالَ صَلِّهِمَا رَكْعَتَيْنِ فِي جَمَاعَةٍ وَ غَيْرِ جَمَاعَةٍ- وَ كَبِّرْ سَبْعاً وَ خَمْساً.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).
9760- 2- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعِيدِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً.
____________
(1)- في المصدر زيادة- من الفريضة.
(2)- الباب 5 فيه حديثان.
(3)- التهذيب 3- 135- 294، و الاستبصار 1- 446- 1724.
(4)- الفقيه 1- 506- 1457.
(5)- تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب.
(6)- ياتي في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الأبواب.
(7)- التهذيب 3- 135- 295.
427
أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى الْجَوَازِ وَ التَّخْيِيرِ بَيْنَ رَكْعَتَيْنِ كَصَلَاةِ الْعِيدِ وَ بَيْنَ أَرْبَعٍ كَيْفَ شَاءَ وَ ذَكَرَ أَنَّ الْأَوَّلَ أَفْضَلُ.
(1) 6 بَابُ اسْتِحْبَابِ صَلَاةِ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيدِ
9761- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَبِي يَعْقُوبَ الْقَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَوْمَ الْفِطْرِ بَعْدَ صَلَاةِ الْإِمَامِ- يَقْرَأُ فِي أَوَّلِهِنَّ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى- فَكَأَنَّمَا قَرَأَ جَمِيعَ الْكُتُبِ- كُلَّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ- وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا- فَلَهُ مِنَ الثَّوَابِ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ- وَ فِي الثَّالِثَةِ وَ الضُّحَى فَلَهُ مِنَ الثَّوَابِ- كَمَنْ (3) أَشْبَعَ جَمِيعَ الْمَسَاكِينِ وَ دَهَّنَهُمْ وَ نَظَّفَهُمْ- وَ فِي الرَّابِعَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ (4) خَمْسِينَ سَنَةً مُسْتَقْبِلَةً- وَ خَمْسِينَ سَنَةً مُسْتَدْبِرَةً.
قَالَ الصَّدُوقُ هَذَا لِمَنْ كَانَ إِمَامُهُ مُخَالِفاً فَصَلَّى مَعَهُ تَقِيَّةً ثُمَّ يُصَلِّي هَذِهِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لِلْعِيدِ قَالَ فَأَمَّا مَنْ كَانَ إِمَامُهُ مُوَافِقاً لِمَذْهَبِهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَفْرُوضَ الطَّاعَةِ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَ اسْتَدَلَّ بِمَا يَأْتِي أَقُولُ: يَحْتَمِلُ الْعُمُومُ وَ تَخْصِيصُ النَّهْيِ بِغَيْرِ هَذِهِ الصَّلَاةِ أَوْ يَكُونُ الْإِتْيَانُ بِهَا بَعْدَ الزَّوَالِ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ لِلْكَرَاهَةِ فَلَا تُنَافِيهِ هَذِهِ الرُّخْصَةُ.
____________
(1)- الباب 6 فيه حديث واحد.
(2)- ثواب الأعمال- 102.
(3)- في المصدر- كانما.
(4)- في المصدر- ذنبه.
428
(1) 7 بَابُ أَنَّ صَلَاةَ الْعِيدِ رَكْعَتَانِ لَا يُسْتَحَبُّ لَهُمَا أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ بَلْ يُقَالُ قَبْلَهُمَا الصَّلَاةَ ثَلَاثاً وَ يُكْرَهُ التَّنَفُّلُ قَبْلَهُمَا وَ بَعْدَهُمَا أَدَاءً وَ قَضَاءً إِلَى الزَّوَالِ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ
9762- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ صَلَاةَ الْعِيدَيْنِ- هَلْ فِيهِمَا أَذَانٌ وَ إِقَامَةٌ- قَالَ لَيْسَ فِيهِمَا أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ- وَ لَكِنْ يُنَادَى الصَّلَاةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْحَدِيثَ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ مِثْلَهُ (3).
9763- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَرِيزٍ (عَنْ زُرَارَةَ) (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَقْضِي وَتْرَ لَيْلَتِكَ يَعْنِي فِي الْعِيدَيْنِ- إِنْ كَانَ فَاتَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الزَّوَالَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
9764- 3- (6) قَالَ: وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا انْتَهَى إِلَى الْمُصَلَّى- تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ بِلَا أَذَانٍ وَ لَا إِقَامَةٍ.
9765- 4- (7) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ
____________
(1)- الباب 7 فيه 12 حديثا.
(2)- الفقيه 1- 508- 1469، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 33 من هذه الأبواب.
(3)- التهذيب 3- 290- 873.
(4)- الفقيه 1- 509- 1470.
(5)- ليس في المصدر.
(6)- الفقيه 1- 518- 1484.
(7)- ثواب الأعمال- 103- 5.
429
مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى- قَالَ لَيْسَ فِيهِمَا أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ- وَ لَيْسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ وَ لَا قَبْلَهُمَا صَلَاةٌ.
9766- 5- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَيْسَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ لَا يَوْمَ الْأَضْحَى أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ- أَذَانُهُمَا طُلُوعُ الشَّمْسِ- إِذَا طَلَعَتْ خَرَجُوا- وَ لَيْسَ قَبْلَهُمَا وَ لَا بَعْدَهُمَا صَلَاةٌ.
وَ
رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ مَعَ إِمَامٍ فِي جَمَاعَةٍ- فَلَا صَلَاةَ لَهُ وَ لَا قَضَاءَ عَلَيْهِ (2).
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).
9767- 6- (4) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ- هَلْ قَبْلَهُمَا صَلَاةٌ أَوْ بَعْدَهُمَا- قَالَ لَيْسَ قَبْلَهُمَا وَ لَا بَعْدَهُمَا شَيْءٌ.
9768- 7- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: صَلَاةُ الْعِيدِ (6) رَكْعَتَانِ بِلَا أَذَانٍ وَ لَا إِقَامَةٍ- لَيْسَ قَبْلَهُمَا وَ لَا بَعْدَهُمَا شَيْءٌ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 103- 7، و أورد قطعة منه في الحديث 10 من الباب 2، و في الحديث 1 من الباب 29 من هذه الأبواب.
(2)- الكافي 3- 459- 1.
(3)- التهذيب 3- 129- 276.
(4)- ثواب الأعمال- 103- 4.
(5)- التهذيب 3- 128- 271، و الاستبصار 1- 446- 1722.
(6)- في المصدر- العيدين.
430
أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (1).
9769- 8- (2) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ- فَقَالَ رَكْعَتَانِ بِلَا أَذَانٍ وَ لَا إِقَامَةٍ الْحَدِيثَ.
9770- 9- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا تَقْضِي وَتْرَ لَيْلَتِكَ إِنْ كَانَ فَاتَكَ- حَتَّى تُصَلِّيَ الزَّوَالَ فِي يَوْمِ الْعِيدَيْنِ.
9771- 10- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ (5) عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رَكْعَتَانِ مِنَ السُّنَّةِ- لَيْسَ تُصَلَّيَانِ فِي مَوْضِعٍ إِلَّا فِي الْمَدِينَةِ- قَالَ تُصَلَّى فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ(ص) فِي الْعِيدِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى- لَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ- لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَعَلَهُ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ مِثْلَهُ (6).
9772- 11- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ (8) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ
____________
(1)- ثواب الأعمال- 103- 6.
(2)- التهذيب 3- 130- 283، و الاستبصار 1- 450- 1742، و أورده بتمامه في الحديث 19 من الباب 10 من هذه الأبواب.
(3)- التهذيب 2- 274- 1088، و أورده في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب قضاء الصلوات.
(4)- الكافي 3- 461- 11، و التهذيب 3- 138- 308.
(5)- في نسخة- عن" هامش المخطوط".
(6)- الفقيه 1- 509- 1471.
(7)- الكافي 3- 460- 3، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 10، و في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الأبواب.
(8)- كتبه المصنف (علي بن ابراهيم) ثم صوبه الى (علي بن محمد) و لاحظ الحديث 2 من الباب 10 من هذه الأبواب.
431
عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ- فَقَالَ رَكْعَتَانِ لَيْسَ قَبْلَهُمَا وَ لَا بَعْدَهُمَا شَيْءٌ- وَ لَيْسَ فِيهِمَا أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ الْحَدِيثَ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
9773- 12- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ- هَلْ مِنْ صَلَاةٍ قَبْلَ الْإِمَامِ أَوْ بَعْدَهُ- قَالَ لَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ مَعَ الْإِمَامِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).
(4) 8 بَابُ اسْتِحْبَابِ صَلَاةِ الْعِيدِ لِلْمُسَافِرِ وَ عَدَمِ وُجُوبِهَا عَلَيْهِ
9774- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ فِي السَّفَرِ جُمُعَةٌ وَ لَا أَضْحًى وَ لَا فِطْرٌ.
9775- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ عَلَى الْمُقِيمِ- وَ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِإِمَامٍ.
____________
(1)- التهذيب 3- 129- 278، و الاستبصار 1- 448- 1733.
(2)- قرب الاسناد- 98.
(3)- تقدم في الحديث 3 من الباب 6، و تقدم ما يدل على حكم التنفل قبلها و بعدها في الحديث 4 من الباب 13 من أبواب صلاة الجمعة، و في الحديث 2 من الباب 1، و الحديث 10 من الباب 2، و في الباب 6 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه في الأحاديث 1 و 2 و 3 و 8 من الباب 1 من أبواب صلاة الاستسقاء.
(4)- الباب 8 فيه 5 أحاديث.
(5)- الفقيه 1- 443- 1286 و 420- 1238، و رواه في المحاسن 372- 136 بسند آخر.
(6)- التهذيب 3- 287- 862.
432
9776- 3- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُسَافِرِ إِلَى مَكَّةَ وَ غَيْرِهَا- هَلْ عَلَيْهِ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى- قَالَ نَعَمْ إِلَّا بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ (2).
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ مِثْلَهُ (3).
9777- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ جَمِيعاً عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ فِي السَّفَرِ جُمُعَةٌ وَ لَا فِطْرٌ وَ لَا أَضْحًى.
9778- 5- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْعِيدِ- قَالَ فِي الْأَمْصَارِ كُلِّهَا- إِلَّا يَوْمَ الْأَضْحَى بِمِنًى- فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَئِذٍ صَلَاةٌ وَ لَا تَكْبِيرٌ.
أَقُولُ: لَا مُنَافَاةَ بَيْنَ ثُبُوتِ الِاسْتِحْبَابِ وَ نَفْيِ الْوُجُوبِ قَالَهُ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ (6) وَ جَمَعُوا بِذَلِكَ بَيْنَ الْأَخْبَارِ هُنَا.
(7) 9 بَابُ حُكْمِ مَا لَوْ ثَبَتَ هِلَالُ شَوَّالٍ قَبْلَ الزَّوَالِ وَ بَعْدَهُ
9779- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ
____________
(1)- التهذيب 3- 288- 867، و الاستبصار 1- 447- 1727.
(2)- وجه الاستثناء الاشتغال يوم النحر بافعال الحج- منه قده-" هامش المخطوط".
(3)- الفقيه 1- 511- 1477.
(4)- التهذيب 3- 289- 868.
(5)- التهذيب 3- 130- 283، و أورده بتمامه في الحديث 19 من الباب 10 من هذه الأبواب.
(6)- راجع التهذيب 3- 288- 867 ذيل الحديث 867، و المنتقى 1- 579.
(7)- الباب 9 فيه حديثان.
(8)- الكافي 4- 169- 1، و الفقيه 2- 168- 2037، و أورده في الحديث 1 من الباب 6 من أبواب أحكام شهر رمضان.
433
مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِذَا شَهِدَ عِنْدَ الْإِمَامِ شَاهِدَانِ- أَنَّهُمَا رَأَيَا الْهِلَالَ مُنْذُ ثَلَاثِينَ يَوْماً- أَمَرَ الْإِمَامُ بِالْإِفْطَارِ (1) ذَلِكَ الْيَوْمَ- إِذَا كَانَا شَهِدَا قَبْلَ زَوَالِ الشَّمْسِ- فَإِنْ شَهِدَا بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ- أَمَرَ الْإِمَامُ بِإِفْطَارِ ذَلِكَ الْيَوْمِ- وَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ إِلَى الْغَدِ فَصَلَّى بِهِمْ.
9780- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ رَفَعَهُ قَالَ: إِذَا أَصْبَحَ النَّاسُ صِيَاماً وَ لَمْ يَرَوُا الْهِلَالَ- وَ جَاءَ قَوْمٌ عُدُولٌ يَشْهَدُونَ عَلَى الرُّؤْيَةِ- فَلْيُفْطِرُوا وَ لْيَخْرُجُوا مِنَ الْغَدِ أَوَّلَ النَّهَارِ إِلَى عِيدِهِمْ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (3) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ.
(4) 10 بَابُ كَيْفِيَّةِ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَ قِرَاءَتِهَا وَ قُنُوتِهَا وَ تَكْبِيرِهَا وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِهَا
9781- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ التَّكْبِيرُ فِيهَا يَعْنِي فِي صَلَاةِ الْعِيدِ- أَكْثَرَ مِنْهُ فِي غَيْرِهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ- لِأَنَّ التَّكْبِيرَ إِنَّمَا هُوَ تَعْظِيمٌ لِلَّهِ- وَ تَمْجِيدٌ عَلَى مَا هَدَى وَ عَافَى كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ- وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)- وَ إِنَّمَا جُعِلَ فِيهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً- لِأَنَّهُ يَكُونُ فِي رَكْعَتَيْنِ اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً- وَ جُعِلَ سَبْعٌ فِي الْأُولَى وَ خَمْسٌ فِي الثَّانِيَةِ- وَ لَمْ يُسَوَّ بَيْنَهُمَا لِأَنَّ السُّنَّةَ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ- أَنْ يُسْتَفْتَحَ بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ- فَلِذَلِكَ بُدِئَ هَاهُنَا بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ-
____________
(1)- اضاف في الكافي- و صلى في.
(2)- الكافي 4- 169- 2، و أورده في الحديث 2 من الباب 6 من أبواب أحكام شهر رمضان.
(3)- الفقيه 2- 168- 2038.
(4)- الباب 10 فيه 21 حديثا.
(5)- الفقيه 1- 522- 1485، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 37 من هذه الأبواب.
(6)- البقرة 2- 185.
434
وَ جُعِلَ فِي الثَّانِيَةِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ- لِأَنَّ التَّحْرِيمَ مِنَ التَّكْبِيرِ فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ- خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ- وَ لِيَكُونَ التَّكْبِيرُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعاً وَتْراً وَتْراً.
وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ (1) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ (2) أَيْضاً بِالْإِسْنَادِ.
9782- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ (عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ) (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ- فَقَالَ رَكْعَتَانِ لَيْسَ قَبْلَهُمَا وَ لَا بَعْدَهُمَا شَيْءٌ- وَ لَيْسَ فِيهِمَا أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ- تُكَبِّرُ فِيهِمَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً- تَبْدَأُ (5) فَتُكَبِّرُ وَ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ- ثُمَّ تَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- ثُمَّ تَقْرَأُ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا- ثُمَّ تُكَبِّرُ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ- ثُمَّ تُكَبِّرُ وَ تَرْكَعُ- فَتَكُونُ تَرْكَعُ بِالسَّابِعَةِ وَ تَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ- ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ- ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ وَ تَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ- وَ تَتَشَهَّدُ (وَ تُسَلِّمُ) (6)- قَالَ وَ كَذَلِكَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْحَدِيثَ.
9783- 3- (7) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ قَالَ- يُكَبِّرُ ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ خَمْساً- وَ يَقْنُتُ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ- ثُمَّ يُكَبِّرُ السَّابِعَةَ وَ يَرْكَعُ بِهَا ثُمَّ يَسْجُدُ- ثُمَّ يَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَيَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعاً- فَيَقْنُتُ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ- ثُمَّ يُكَبِّرُ وَ يَرْكَعُ بِهَا.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (8) وَ كَذَا مَا قَبْلَهُ.
____________
(1)- علل الشرائع- 269- 9.
(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 116- 1.
(3)- الكافي 3- 460- 3، و التهذيب 3- 129- 278، و الاستبصار 1- 448- 1733، و أورد قطعة منه في الحديث 11 من الباب 7 و ذيله في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الأبواب.
(4)- في نسخة- علي بن محمد" هامش المخطوط" و في المصدر أيضا و لاحظ ما تقدم في الحديث 11 من الباب 7 من هذه الأبواب.
(5)- في نسخة من التهذيب- يبدأ" هامش المخطوط" و في المصدر أيضا.
(6)- ليس في التهذيب" هامش المخطوط".
(7)- الكافي 3- 460- 5.
(8)- التهذيب 3- 130- 279، و الاستبصار 1- 448- 1734.
435
9784- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ- قَالَ سَبْعٌ وَ خَمْسٌ وَ قَالَ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ فَرِيضَةٌ- وَ سَأَلْتُهُ مَا يُقْرَأُ فِيهِمَا- قَالَ الشَّمْسُ وَ ضُحَيهَا- وَ هَلْ أَتَيكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَ أَشْبَاهُهُمَا.
9785- 5- (2) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ قَالَ- الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ (3)- وَ التَّكْبِيرُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ سَبْعٌ فِي الْأُولَى وَ خَمْسٌ فِي الْأَخِيرَةِ الْحَدِيثَ.
9786- 6- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ- قَالَ اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً- سَبْعٌ فِي الْأُولَى وَ خَمْسٌ فِي الْأَخِيرَةِ.
9787- 7- (5) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: التَّكْبِيرُ فِي الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً- تُكَبِّرُ فِي الْأُولَى وَاحِدَةً ثُمَّ تَقْرَأُ- ثُمَّ تُكَبِّرُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ- وَ السَّابِعَةُ تَرْكَعُ بِهَا- ثُمَّ تَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَتَقْرَأُ- ثُمَّ تُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَ الْخَامِسَةُ تَرْكَعُ بِهَا- وَ قَالَ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَلْبَسَ حُلَّةً- وَ يَعْتَمَّ شَاتِياً كَانَ أَوْ صَائِفاً.
9788- 8- (6) وَ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ(ع)عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ- أَ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ أَوْ بَعْدَهَا- وَ كَمْ عَدَدُ التَّكْبِيرِ فِي
____________
(1)- التهذيب 3- 127- 270، و الاستبصار 1- 447- 1729، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 1 من هذه الأبواب، و قطعة منه في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب صلاة الكسوف.
(2)- التهذيب 3- 287- 860، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 11 من هذه الأبواب.
(3)- في المصدر- الخطبتين.
(4)- التهذيب 3- 130- 280، و الاستبصار 1- 447- 1728 و 450- 1743 بسند آخر، ياتي بتمامه في الحديث 5 من الباب 26 من هذه الأبواب.
(5)- التهذيب 3- 131- 286، و الاستبصار 1- 449- 1736.
(6)- التهذيب 3- 132- 287، و الاستبصار 1- 449- 1737.
436
الْأُولَى وَ فِي الثَّانِيَةِ وَ الدُّعَاءِ بَيْنَهُمَا- وَ هَلْ فِيهِمَا قُنُوتٌ أَمْ لَا- فَقَالَ تَكْبِيرُ الْعِيدَيْنِ لِلصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ- تُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَحُ بِهَا الصَّلَاةَ- ثُمَّ تَقْرَأُ وَ تُكَبِّرُ خَمْساً وَ تَدْعُو بَيْنَهَا- ثُمَّ تُكَبِّرُ أُخْرَى وَ تَرْكَعُ بِهَا- فَذَلِكَ سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ بِالَّذِي افْتَتَحَ بِهَا- ثُمَّ تُكَبِّرُ فِي الثَّانِيَةِ خَمْساً- فَيَقُومُ يَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَ يَدْعُو بَيْنَهُنَّ- ثُمَّ (يَرْكَعُ بِالتَّكْبِيرَةِ) (1) الْخَامِسَةِ.
9789- 9- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ (3) عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ قَالَ كَبِّرْ سِتَّ تَكْبِيرَاتٍ- وَ ارْكَعْ بِالسَّابِعَةِ ثُمَّ قُمْ فِي الثَّانِيَةِ فَاقْرَأْ- ثُمَّ كَبِّرْ أَرْبَعاً وَ ارْكَعْ بِالْخَامِسَةِ- وَ الْخُطْبَةُ بَعْدَ الصَّلَاةِ.
9790- 10- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَوِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ (5) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ قَالَ- يُكَبِّرُ وَاحِدَةً يَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلَاةَ- ثُمَّ يَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ وَ سُورَةً- ثُمَّ يُكَبِّرُ خَمْساً يَقْنُتُ بَيْنَهُنَّ- ثُمَّ يُكَبِّرُ وَاحِدَةً وَ يَرْكَعُ بِهَا- ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ وَ سُورَةً- يَقْرَأُ فِي الْأُولَى سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى- وَ فِي الثَّانِيَةِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا- ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَ يَقْنُتُ بَيْنَهُنَّ ثُمَّ يَرْكَعُ بِالْخَامِسَةِ.
9791- 11- (6) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى- فَقَالَ ابْدَأْ فَكَبِّرْ تَكْبِيرَةً ثُمَّ تَقْرَأُ- ثُمَّ تُكَبِّرُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ خَمْسَ
____________
(1)- في المصدر- يكبر التكبيرة.
(2)- التهذيب 3- 130- 281، و الاستبصار 1- 448- 1735.
(3)- ليس في الاستبصار-.
(4)- التهذيب 3- 132- 288، و الاستبصار 1- 449- 1738.
(5)- في الاستبصار- الجبلي.
(6)- التهذيب 3- 132- 289، و الاستبصار 1- 449- 1739.
437
تَكْبِيرَاتٍ- ثُمَّ تَرْكَعُ بِالسَّابِعَةِ ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ- ثُمَّ تُكَبِّرُ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ تَرْكَعُ بِالْخَامِسَةِ.
9792- 12- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ- قَالَ سَبْعٌ وَ خَمْسٌ وَ قَالَ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ فَرِيضَةٌ الْحَدِيثَ.
9793- 13- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ) (3) عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ الْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ قَالَ سَبْعٌ وَ خَمْسٌ.
9794- 14- (4) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى- فَقَالَ خَمْسٌ وَ أَرْبَعٌ وَ لَا يَضُرُّكَ إِذَا انْصَرَفْتَ عَلَى وَتْرٍ.
أَقُولُ: الْمُرَادُ التَّكْبِيرُ الزَّائِدُ عَلَى تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَ تَكْبِيرَتَيِ الرُّكُوعِ.
9795- 15- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (بْنِ زُرَارَةَ) (6) عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ ع
____________
(1)- التهذيب 3- 127- 269، و الاستبصار 1- 443- 1710، و أورد ذيله في الحديث 4 من الباب 1 من هذه الأبواب، و في الحديث 8 من الباب 1 من أبواب صلاة الكسوف.
(2)- الاستبصار 1- 447- 1730.
(3)- في المصدر- محمد بن الحسن.
(4)- التهذيب 3- 286- 854.
(5)- التهذيب 3- 286- 855.
(6)- في المصدر- عن زرارة.
438
قَالَ: مَا كَانَ تَكْبِيرُ (1) النَّبِيِّ(ص)فِي الْعِيدَيْنِ- إِلَّا تَكْبِيرَةً وَاحِدَةً حَتَّى أَبْطَأَ عَلَيْهِ لِسَانُ الْحُسَيْنِ- فَلَمَّا كَانَ ذَاتُ يَوْمِ عِيدٍ- أَلْبَسَتْهُ أُمُّهُ وَ أَرْسَلَتْهُ مَعَ جَدِّهِ- فَكَبَّرَ النَّبِيُّ(ص)وَ كَبَّرَ الْحُسَيْنُ- حَتَّى (2) كَبَّرَ النَّبِيُّ(ص)سَبْعاً- ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ فَكَبَّرَ النَّبِيُّ(ص) وَ كَبَّرَ الْحُسَيْنُ حَتَّى (3) كَبَّرَ خَمْساً- فَجَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)سُنَّةً- وَ ثَبَتَتِ السُّنَّةُ إِلَى الْيَوْمِ.
أَقُولُ: هَذِهِ الْأَحَادِيثُ هِيَ الْمُعْتَمَدَةُ وَ عَلَيْهَا الْعَمَلُ وَ مَا يُخَالِفُهَا مِمَّا يَأْتِي (4) مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ كَمَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ (5).
9796- 16- (6) وَ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ قَالَ تَصِلُ الْقِرَاءَةَ بِالْقِرَاءَةِ- وَ قَالَ تَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ فِي الْأُولَى- ثُمَّ تَقْرَأُ ثُمَّ تَرْكَعُ بِالسَّابِعَةِ.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (7).
9797- 17- (8) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَعْيَنَ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ ع- عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ- فَقَالَ الصَّلَاةُ فِيهِمَا سَوَاءٌ- يُكَبِّرُ الْإِمَامُ تَكْبِيرَ الصَّلَاةِ قَائِماً- كَمَا يَصْنَعُ فِي
____________
(1)- في المصدر- يكبر.
(2)- في المصدر- حين.
(3)- في نسخة- حين" هامش المخطوط".
(4)- ياتي في الأحاديث 18 و 19 و 20 من هذا الباب.
(5)- راجع التهذيب 3- 131- 285 ذيل الحديث 285، و الاستبصار 1- 451- 1745 ذيل الحديث 1745، و المنتقى 1- 582.
(6)- التهذيب 3- 284- 847، و الاستبصار 1- 450- 1744.
(7)- الاستبصار 1- 451- 1745.
(8)- التهذيب 3- 134- 290، و الاستبصار 1- 447- 1732.
439
الْفَرِيضَةِ- ثُمَّ يَزِيدُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ- وَ فِي الْأُخْرَى ثَلَاثاً- سِوَى تَكْبِيرِ (1) الصَّلَاةِ وَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ- وَ إِنْ شَاءَ ثَلَاثاً وَ خَمْساً- وَ إِنْ شَاءَ خَمْساً وَ سَبْعاً بَعْدَ أَنْ يُلْحِقَ ذَلِكَ إِلَى وَتْرٍ.
9798- 18- (2) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعٌ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ- وَ فِي الْآخِرَةِ خَمْسٌ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ.
9799- 19- (3) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ- فَقَالَ رَكْعَتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَ لَا إِقَامَةٍ- وَ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يُصَلِّيَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ- وَ التَّكْبِيرُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى يُكَبِّرُ سِتّاً- ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ السَّابِعَةَ- ثُمَّ يَرْكَعُ بِهَا فَتِلْكَ سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ- ثُمَّ يَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَيَقْرَأُ- فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ كَبَّرَ أَرْبَعاً- (ثُمَّ يُكَبِّرُ الْخَامِسَةَ) (4) وَ يَرْكَعُ بِهَا- (وَ يَنْبَغِي أَنْ يَتَضَرَّعَ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ وَ يَدْعُوَ اللَّهَ- هَذَا فِي صَلَاةِ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى مِثْلُ ذَلِكَ سَوَاءً- وَ هُوَ فِي الْأَمْصَارِ كُلِّهَا إِلَّا يَوْمَ الْأَضْحَى بِمِنًى- فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَئِذٍ صَلَاةٌ وَ لَا تَكْبِيرٌ) (5).
9800- 20- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ (سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ) (7) عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ- قَالَ التَّكْبِيرُ فِي الْأُولَى سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ- وَ فِي الْأَخِيرَةِ خَمْسُ
____________
(1)- في المصدر- تكبيرة.
(2)- التهذيب 3- 131- 284، و الاستبصار 1- 450- 1740.
(3)- التهذيب 3- 130- 283، و الاستبصار 1- 450- 1742، و أورد صدره في الحديث 8 من الباب 7، و ذيله في الحديث 5 من الباب 8 من هذه الأبواب.
(4)- ليس في التهذيب.
(5)- ما بين القوسين- ليس في الاستبصار.
(6)- التهذيب 3- 131- 285، و الاستبصار 1- 450- 1741.
(7)- في الاستبصار- سعدان الأشعري.
440
تَكْبِيرَاتٍ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ.
أَقُولُ: قَدْ عَرَفْتَ الْوَجْهَ فِيهَا (1).
9801- 21- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ- وَ الِاسْتِسْقَاءِ فِي الْأُولَى سَبْعاً وَ فِي الثَّانِيَةِ خَمْساً- وَ يُصَلِّي قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).
(4) 11 بَابُ تَأْخِيرِ الْخُطْبَتَيْنِ عَنْ صَلَاةِ الْعِيدِ وَ الْفَصْلِ بَيْنَهُمَا بِجِلْسَةٍ خَفِيفَةٍ وَ اسْتِحْبَابِ لُبْسِ الْإِمَامِ الْبُرْدَ أَوِ الْحُلَّةَ وَ أَنْ يَعْتَمَّ شَاتِياً كَانَ أَوْ قَائِظاً (5) وَ يَتَوَكَّأَ عَلَى عَنَزَةٍ وَقْتَ الْخُطْبَةِ
9802- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ (7) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ- فَقَالَ رَكْعَتَانِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ الْخُطْبَةُ بَعْدَ الصَّلَاةِ- وَ إِنَّمَا أَحْدَثَ الْخُطْبَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ عُثْمَانُ- وَ إِذَا
____________
(1)- تقدم وجهها في ذيل الحديث 15 من هذا الباب.
(2)- قرب الاسناد- 54، و أورده في الحديث 8 من الباب 1 من أبواب صلاة الاستسقاء.
(3)- ياتي في الأبواب 11 و 26 و 30 و 32 من هذه الأبواب.
و تقدم ما يدل عليه في الحديث 1 من الباب 5 و الباب 7 من هذه الأبواب.
(4)- الباب 11 فيه 12 حديثا.
(5)- القيظ- صميم الصيف" قاموس المحيط 2- 412، هامش المخطوط".
(6)- الكافي 3- 460- 3، و أورد قطعة منه في الحديث 11 من الباب 7، و في الحديث 2 من الباب 10 و في الحديث 6 من الباب 17 من هذه الأبواب.
(7)- في المصدر و التهذيب- علي بن محمد، و لاحظ الحديث 2 من الباب 10 من هذه الأبواب.
441
خَطَبَ الْإِمَامُ- فَلْيَقْعُدْ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ قَلِيلًا- وَ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَلْبَسَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ بُرْداً- وَ يَعْتَمَّ شَاتِياً كَانَ أَوْ قَائِظاً الْحَدِيثَ.
وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا وَ اقْتَصَرَ عَلَى الْحُكْمَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).
9803- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ قَالَ الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَتَيْنِ- [وَ التَّكْبِيرُ] (4) بَعْدَ الْقِرَاءَةِ سَبْعٌ فِي الْأُولَى- وَ خَمْسٌ فِي الْأَخِيرَةِ- وَ كَانَ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَهَا بَعْدَ الْخُطْبَةِ عُثْمَانَ- لَمَّا أَحْدَثَ أَحْدَاثَهُ- كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قَامَ النَّاسُ لِيَرْجِعُوا- فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَدَّمَ الْخُطْبَتَيْنِ وَ احْتَبَسَ النَّاسَ لِلصَّلَاةِ.
9804- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَعْتَمُّ فِي الْعِيدَيْنِ- شَاتِياً كَانَ أَوْ قَائِظاً- وَ يَلْبَسُ دِرْعَهُ وَ كَذَلِكَ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ- وَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ كَمَا يَجْهَرُ فِي الْجُمُعَةِ.
9805- 4- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا بُدَّ مِنَ الْعِمَامَةِ وَ الْبُرْدِ يَوْمَ الْأَضْحَى وَ الْفِطْرِ- فَأَمَّا الْجُمُعَةُ فَإِنَّهَا تُجْزِي بِغَيْرِ عِمَامَةٍ وَ بُرْدٍ.
9806- 5- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ
____________
(1)- المقنعة- 33.
(2)- التهذيب 3- 129- 278.
(3)- التهذيب 3- 287- 860، و أورد صدره في الحديث 5 من الباب 10 من هذه الأبواب.
(4)- أثبتناه من المصدر.
(5)- التهذيب 3- 130- 282، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 32 من هذه الأبواب.
(6)- التهذيب 3- 284- 845.
(7)- التهذيب 3- 289- 871، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 32 من هذه الأبواب.
442
يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: الْمَوَاعِظُ وَ التَّذْكِرَةُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَ الْفِطْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ.
9807- 6- (1) وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: وَ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَلْبَسَ حُلَّةً وَ يَعْتَمَّ شَاتِياً كَانَ أَوْ صَائِفاً.
9808- 7- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ(ع)إِذَا انْتَهَى إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ- تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ- فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ صَعِدَ الْمِنْبَرَ- ثُمَّ بَدَأَ فَقَالَ وَ ذَكَرَ الْخُطْبَةَ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ كَانَ يَقْرَأُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ- أَوِ التَّكَاثُرَ أَوْ وَ الْعَصْرِ- وَ كَانَ مِمَّا يَدُومُ عَلَيْهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ كَانَ إِذَا قَرَأَ إِحْدَى هَذِهِ السُّوَرِ- جَلَسَ كَجِلْسَةِ الْعَجْلَانِ ثُمَّ نَهَضَ- وَ هُوَ (3) أَوَّلُ مَنْ حُفِظَ عَنْهُ الْجَلْسَةُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ.
9809- 8- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قُلْتُ تَجُوزُ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ بِغَيْرِ عِمَامَةٍ- قَالَ نَعَمْ وَ الْعِمَامَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ.
9810- 9- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ فِي أَحْوَالِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِلَى أَنْ قَالَ- وَ كَانَ لَهُ عَنَزَةٌ يَتَّكِئُ عَلَيْهَا- وَ يُخْرِجُهَا فِي الْعِيدَيْنِ فَيَخْطُبُ بِهَا.
9811- 10- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ
____________
(1)- تقدم في الحديث 7 من الباب 10 من هذه الأبواب.
(2)- الفقيه 1- 518- 1484.
(3)- في نسخة زيادة- كان" هامش المخطوط".
(4)- الفقيه 1- 523- 1486، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 39 من هذه الأبواب.
(5)- الفقيه 4- 178- 5403، و أورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 67 من النجاسات.
(6)- الفقيه 1- 509- 1472.
443
ع قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)عَنَزَةٌ فِي أَسْفَلِهَا عُكَّازٌ- يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَ يُخْرِجُهَا فِي الْعِيدَيْنِ يُصَلِّي إِلَيْهَا.
9812- 11- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ الْخُطْبَةُ فِي الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ.
9813- 12- (2) وَ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَتِ الْخُطْبَةُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي أَوَّلِ الصَّلَاةِ- وَ جُعِلَتْ فِي الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ- لِأَنَّ الْجُمُعَةَ أَمْرٌ دَائِمٌ- وَ يَكُونُ فِي الشُّهُورِ وَ السَّنَةِ كَثِيراً- وَ إِذَا كَثُرَ عَلَى النَّاسِ مَلُّوا وَ تَرَكُوا- وَ لَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ وَ تَفَرَّقُوا عَنْهُ- (وَ الْعِيدُ إِنَّمَا) (3) هُوَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ- وَ هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْجُمُعَةِ- وَ الزِّحَامُ فِيهِ أَكْثَرُ وَ النَّاسُ فِيهِ أَرْغَبُ- فَإِنْ تَفَرَّقَ بَعْضُ النَّاسِ بَقِيَ عَامَّتُهُمْ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (4).
(5) 12 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْأَكْلِ قَبْلَ خُرُوجِهِ فِي الْفِطْرِ وَ بَعْدَ عَوْدِهِ فِي الْأَضْحَى مِمَّا يُضَحِّي بِهِ
9814- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي
____________
(1)- الفقيه 1- 524- 1487، و أورده بتمامه عنه و عن التهذيب في الحديثين 5 و 6 من الباب 26 من هذه الأبواب.
(2)- علل الشرائع- 265- 9 الباب 182، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 112، و أورده في الحديث 4 من الباب 15 من أبواب صلاة الجمعة.
(3)- في المصدر- و أما العيدين فانما.
(4)- تقدم في الأحاديث 8 و 9 و 19 و 21 من الباب 10 من هذه الأبواب.
و ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 19 من هذه الأبواب، و في الحديثين 3 و 8 من الباب 1 من أبواب صلاة الاستسقاء.
(5)- الباب 12 فيه 7 أحاديث.
(6)- الفقيه 1- 508- 1465.
444
جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا تَخْرُجْ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى تَطْعَمَ شَيْئاً- وَ لَا تَأْكُلْ يَوْمَ الْأَضْحَى شَيْئاً- إِلَّا مِنْ هَدْيِكَ (1) وَ أُضْحِيَّتِكَ (2)- وَ إِنْ لَمْ تَقْوَ فَمَعْذُورٌ.
9815- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا يَأْكُلُ يَوْمَ الْأَضْحَى شَيْئاً- حَتَّى يَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ- وَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَ يُؤَدِّيَ الْفِطْرَةَ- ثُمَّ قَالَ وَ كَذَلِكَ نَفْعَلُ نَحْنُ.
9816- 3- (4) قَالَ: وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ- قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى- وَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ الْأَضْحَى حَتَّى يَذْبَحَ.
9817- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اطْعَمْ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى.
9818- 5- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لِيَطْعَمْ (7) يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ- وَ لَا يَطْعَمْ يَوْمَ الْأَضْحَى حَتَّى يَنْصَرِفَ الْإِمَامُ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ مِثْلَهُ (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (9) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
____________
(1)- في المصدر- هديتك.
(2)- و فيه زيادة- ان قويت عليه.
(3)- الفقيه 1- 508- 1465.
(4)- الفقيه 1- 508- 1464.
(5)- الكافي 4- 168- 1، و التهذيب 3- 138- 309.
(6)- الكافي 4- 168- 2.
(7)- في نسخة الفقيه و التهذيب- أطعم" هامش المخطوط".
(8)- الفقيه 2- 173- 2054.
(9)- التهذيب 3- 138- 310.
445
9819- 6- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَكْلِ قَبْلَ الْخُرُوجِ يَوْمَ الْعِيدِ- فَقَالَ نَعَمْ وَ إِنْ لَمْ تَأْكُلْ فَلَا بَأْسَ.
9820- 7- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْأَكْلُ قَبْلَ الْخُرُوجِ يَوْمَ الْعِيدِ وَ إِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلَا بَأْسَ.
(3) 13 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِفْطَارِ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمْرٍ وَ تُرْبَةٍ حُسَيْنِيَّةٍ أَوْ أَحَدِهِمَا وَ إِطْعَامِ الْحَاضِرِينَ التَّمْرَ
9821- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَرَّانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى طِينٍ (5) وَ تَمْرٍ- فَقَالَ لِي جَمَعْتَ بَرَكَةً وَ سُنَّةً.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ (6).
9822- 2- (7) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ قَالَ رَوَى ابْنُ أَبِي قُرَّةَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الرَّجُلِ(ع)قَالَ: كُلْ تَمَرَاتٍ يَوْمَ الْفِطْرِ- فَإِنْ حَضَرَكَ قَوْمٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَطْعِمْهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ.
____________
(1)- التهذيب 3- 135- 293، و أورد صدره في الحديث 5 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(2)- التهذيب 3- 137- 303.
(3)- الباب 13 فيه حديثان.
(4)- الكافي 4- 170- 4.
(5)- في المصدر- تين.
(6)- الفقيه 2- 174- 2056.
(7)- اقبال الأعمال- 281.
446
(1) 14 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْغُسْلِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ وَ التَّطَيُّبِ وَ التَّزَيُّنِ وَ الْغُسْلِ وَ إِعَادَةِ الصَّلَاةِ لِمَنْ تَرَكَهُ
9823- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يَشْهَدْ جَمَاعَةَ النَّاسِ (3) يَوْمَ الْعِيدَيْنِ- فَلْيَغْتَسِلْ وَ لْيَتَطَيَّبْ بِمَا وَجَدَ- وَ لْيُصَلِّ وَحْدَهُ كَمَا يُصَلِّي فِي الْجَمَاعَةِ- وَ قَالَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ (4)- قَالَ الْعِيدَانِ وَ الْجُمُعَةُ.
9824- 2- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ (عَنْ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ) (6) عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ- يَوْمَ الْفِطْرِ بَدَأَ بِنِسَائِهِ.
وَ
رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- بِلِسَانِهِ (7)
. 9825- 3- (8) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ (9)- أَيْ
____________
(1)- الباب 14 فيه 3 أحاديث.
(2)- التهذيب 3- 136- 297، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب.
(3)- في نسخة زيادة- في" هامش المخطوط".
(4)- الأعراف 7- 31.
(5)- الكافي 4- 170- 5.
(6)- في المصدر- سهل بن زياد. و في هامش الاصل عن نسخة- محمد بن علي عن سهل بن زياد.
(7)- الفقيه 2- 174- 2055.
(8)- مجمع البيان 2- 412، و أورده في الحديث 5 من الباب 54 من أبواب لباس المصلي.
(9)- الأعراف 7- 31.
447
خُذُوا ثِيَابَكُمُ- الَّتِي تَتَزَيَّنُونَ بِهَا لِلصَّلَاةِ فِي الْجُمُعَاتِ وَ الْأَعْيَادِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (1) وَ فِي الْجُمُعَةِ (2) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِحْبَابِ الْغُسْلِ وَ إِعَادَةِ الصَّلَاةِ مَعَ تَرْكِهِ فِي الْأَغْسَالِ الْمَسْنُونَةِ (3).
(4) 15 بَابُ أَنَّهُ إِذَا اجْتَمَعَ عِيدٌ وَ جُمُعَةٌ كَانَ مَنْ حَضَرَ الْعِيدَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْبَلَدِ مُخَيَّراً فِي حُضُورِ الْجُمُعَةِ وَ يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ إِعْلَامُهُمْ ذَلِكَ
9826- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى- إِذَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ- فَقَالَ اجْتَمَعَا فِي زَمَانِ عَلِيٍّ(ع) فَقَالَ مَنْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَأْتِ- وَ مَنْ قَعَدَ فَلَا يَضُرُّهُ- وَ لْيُصَلِّ الظُّهْرَ- وَ خَطَبَ(ع)خُطْبَتَيْنِ- جَمَعَ فِيهِمَا خُطْبَةَ الْعِيدِ وَ خُطْبَةَ الْجُمُعَةِ.
وَ
رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ فَلَا يَضُرُّهُ (6)
. 9827- 2- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَخَطَبَ النَّاسَ
____________
(1)- تقدم في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب.
(2)- تقدم في الحديثين 1 و 4 من الباب 47 من أبواب صلاة الجمعة.
(3)- تقدم في البابين 15 و 16 من أبواب الأغسال المسنونة، و ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 19 من هذه الأبواب، و ياتي أيضا في الحديث 2 من الباب 26 من أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة.
(4)- الباب 15 فيه 3 أحاديث.
(5)- الفقيه 1- 509- 1473.
(6)- المقنعة- 33.
(7)- الكافي 3- 461- 8.
448
فَقَالَ هَذَا يَوْمٌ اجْتَمَعَ فِيهِ عِيدَانِ- فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُجَمِّعَ مَعَنَا فَلْيَفْعَلْ- وَ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَإِنَّ لَهُ رُخْصَةً- يَعْنِي مَنْ كَانَ مُتَنَحِّياً.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (1).
9828- 3- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)كَانَ يَقُولُ إِذَا اجْتَمَعَ عِيدَانِ لِلنَّاسِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ- فَإِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ- أَنْ يَقُولَ لِلنَّاسِ فِي خُطْبَتِهِ الْأُولَى- إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ لَكُمْ عِيدَانِ فَأَنَا أُصَلِّيهِمَا جَمِيعاً- فَمَنْ كَانَ مَكَانُهُ قَاصِياً- فَأَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ عَنِ الْآخَرِ فَقَدْ أَذِنْتُ لَهُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى وَ أَخَذْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْيَسَعِ وَ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ وَ لَمْ أَسْمَعْ أَنَا مِنْهُ (3).
(4) 16 بَابُ كَرَاهَةِ الْخُرُوجِ بِالسِّلَاحِ فِي الْعِيدَيْنِ إِلَّا مَعَ الْخَوْفِ وَ وُجُوبِ إِخْرَاجِ الْمُحْبَسِينَ فِي الدَّيْنِ إِلَى صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ ثُمَّ رَدِّهِمْ إِلَى السِّجْنِ
9829- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ص
____________
(1)- التهذيب 3- 137- 306.
(2)- التهذيب 3- 137- 304.
(3)- الظاهر أن المراد حديث آخر بهذا المعنى و الا فلا يخلو الكلام من إشكال، و لعل المراد إني لم أسمع الكتاب أو الحديث من محمد بن حمزة بن اليسع، فلذلك لم أورده أعني حديث محمد بن الفضيل الذي رواه في هذه المسالة فتدبر و يمكن أن الحديث رواه محمد بن حمزة، عن محمد بن الفضيل، عن اسحاق بن عمار، لكنه لم يسمع محمد بن أحمد بن يحيى منه." منه قده" هامش المخطوط.
(4)- الباب 16 فيه حديث واحد.
(5)- الكافي 3- 460- 6.
449
أَنْ يُخْرَجَ السِّلَاحُ فِي الْعِيدَيْنِ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَدُوٌّ حَاضِرٌ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ- عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- عَدُوٌّ ظَاهِرٌ (1).
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ الْآخَرِ فِي الْجُمُعَةِ (2).
(3) 17 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّحْرَاءِ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ إِلَّا بِمَكَّةَ فَفِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ اسْتِحْبَابِ الصَّلَاةِ عَلَى الْأَرْضِ وَ السُّجُودِ عَلَيْهَا لَا عَلَى حَصِيرٍ أَوْ طِنْفِسَةٍ أَوْ خُمْرَةٍ (4)
9830- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى- أَبَى أَنْ يُؤْتَى بِطِنْفِسَةٍ يُصَلِّي عَلَيْهَا وَ يَقُولُ- هَذَا يَوْمٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَخْرُجُ فِيهِ- حَتَّى يَبْرُزَ لآِفَاقِ السَّمَاءِ- ثُمَّ يَضَعُ جَبْهَتَهُ عَلَى الْأَرْضِ.
9831- 2- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ يَعْنِي لَيْثَ الْمُرَادِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَنْبَغِي أَنْ تُصَلَّى صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ- فِي مَسْجِدٍ مُسَقَّفٍ وَ لَا فِي بَيْتٍ- إِنَّمَا تُصَلَّى فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ فِي مَكَانٍ بَارِزٍ.
9832- 3- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ
____________
(1)- التهذيب 3- 137- 305.
(2)- تقدم في الباب 21 من أبواب صلاة الجمعة.
(3)- الباب 17 فيه 12 حديثا.
(4)- الخمرة- سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل" مجمع البحرين 3- 292".
(5)- الفقيه 1- 508- 1468.
(6)- الفقيه 1- 508- 1467.
(7)- الفقيه 1- 508- 1466.
450
قَالَ: السُّنَّةُ عَلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ- أَنْ يَبْرُزُوا مِنْ أَمْصَارِهِمْ فِي الْعِيدَيْنِ- إِلَّا أَهْلَ مَكَّةَ فَإِنَّهُمْ يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ.
9833- 4- (1) قَالَ: وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى (2)- قَالَ مَنْ أَخْرَجَ الْفِطْرَةَ- فَقِيلَ لَهُ وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى (3)- قَالَ خَرَجَ إِلَى الْجَبَّانَةِ فَصَلَّى.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (4).
9834- 5- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أُتِيَ أَبِي بِالْخُمْرَةِ يَوْمَ الْفِطْرِ فَأَمَرَ بِرَدِّهَا- ثُمَّ قَالَ هَذَا يَوْمٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) يُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آفَاقِ السَّمَاءِ- وَ يَضَعَ وَجْهَهُ عَلَى الْأَرْضِ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (6).
9835- 6- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ (8) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ
____________
(1)- الفقيه 1- 510- 1474، و أورده في الحديث 6 من الباب 12 من أبواب زكاة الفطرة.
(2)- الأعلى 87- 14.
(3)- الأعلى 87- 15.
(4)- التهذيب 4- 76- 213، و الاستبصار 2- 44- 142.
(5)- الكافي 3- 461- 7.
(6)- التهذيب 3- 284- 846.
(7)- الكافي 3- 460- 3، و أورد قطعة منه في الحديث 11 من الباب 7، و في الحديث 2 من الباب 10، و في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الأبواب.
(8)- كتب المصنف (علي بن ابراهيم) ثم صححها الى (علي بن محمد) و لاحظ الحديث 2 من الباب 10 من هذه الأبواب.
451
مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ- فَقَالَ رَكْعَتَانِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ يَخْرُجُ إِلَى الْبَرِّ حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى آفَاقِ السَّمَاءِ- وَ لَا يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ وَ لَا يَسْجُدُ عَلَيْهِ- وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَخْرُجُ إِلَى الْبَقِيعِ- فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ.
9836- 7- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ يَوْمَ أَضْحًى- لَوْ صَلَّيْتَ فِي مَسْجِدِكَ- فَقَالَ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَبْرُزَ إِلَى آفَاقِ السَّمَاءِ.
9837- 8- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السُّنَّةُ عَلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ- أَنْ يَبْرُزُوا مِنْ أَمْصَارِهِمْ فِي الْعِيدَيْنِ- إِلَّا أَهْلَ مَكَّةَ فَإِنَّهُمْ يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).
9838- 9- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ النَّاسُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) أَ لَا تُخَلِّفُ رَجُلًا يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ- فَقَالَ لَا أُخَالِفُ السُّنَّةَ.
9839- 10- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ يَعْنِي ابْنَ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
____________
(1)- الكافي 3- 460- 4.
(2)- الكافي 3- 461- 10.
(3)- التهذيب 3- 138- 307.
(4)- التهذيب 3- 137- 302.
(5)- التهذيب 3- 285- 849.
452
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَخْرُجُ- حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى آفَاقِ السَّمَاءِ- وَ قَالَ لَا تُصَلَّيَنَّ يَوْمَئِذٍ عَلَى بِسَاطٍ وَ لَا بَارِيَةٍ.
9840- 11- (1) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي الْإِقْبَالِ قَالَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ عَنِ الرَّجُلِ(ع)قَالَ: الصَّلَاةُ يَوْمَ الْفِطْرِ- بِحَيْثُ لَا يَكُونُ عَلَى الْمُصَلِّي سَقْفٌ إِلَّا السَّمَاءُ.
9841- 12- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَخْرُجُ- حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى آفَاقِ السَّمَاءِ- وَ قَالَ لَا تُصَلَّيَنَّ يَوْمَئِذٍ عَلَى بِسَاطٍ وَ لَا بَارِيَةٍ- يَعْنِي فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).
(5) 18 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْخُرُوجِ إِلَى صَلَاةِ الْعِيدِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
9842- 1- (6) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَخْرُجُ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ.
9843- 2- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ
____________
(1)- إقبال الأعمال- 285.
(2)- إقبال الأعمال- 285.
(3)- تقدم في الحديثين 8 و 9 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(4)- ياتي في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب صلاة الاستسقاء، و ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 19 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 18 فيه حديثان.
(6)- إقبال الأعمال- 281.
(7)- إقبال الأعمال- 281.
453
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا تَخْرُجْ مِنْ بَيْتِكَ إِلَّا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 19 بَابُ كَيْفِيَّةِ الْخُرُوجِ إِلَى صَلَاةِ الْعِيدِ وَ آدَابِهِ
9844- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ وَ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ جَمِيعاً قَالا لَمَّا انْقَضَى أَمْرُ الْمَخْلُوعِ وَ اسْتَوَى الْأَمْرُ لِلْمَأْمُونِ- كَتَبَ إِلَى الرِّضَا(ع)يَسْتَقْدِمُهُ إِلَى خُرَاسَانَ- ثُمَّ ذَكَرَ وِلَايَتَهُ لِعَهْدِ الْمَأْمُونِ إِلَى أَنْ قَالَ- فَحَدَّثَنِي يَاسِرٌ قَالَ لَمَّا حَضَرَ الْعِيدُ- بَعَثَ الْمَأْمُونُ إِلَى الرِّضَا(ع)يَسْأَلُهُ أَنْ يَرْكَبَ- وَ يَحْضُرَ الْعِيدَ وَ يُصَلِّيَ وَ يَخْطُبَ- فَبَعَثَ إِلَيْهِ الرِّضَا(ع) قَدْ عَلِمْتَ مَا كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ- مِنَ الشُّرُوطِ فِي دُخُولِ هَذَا الْأَمْرِ إِلَى أَنْ قَالَ- إِنْ أَعْفَيْتَنِي مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ- وَ إِنْ لَمْ تُعْفِنِي- خَرَجْتُ كَمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَقَالَ الْمَأْمُونُ اخْرُجْ كَيْفَ شِئْتَ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ اجْتَمَعَ الْقُوَّادُ وَ الْجُنْدُ عَلَى بَابِ أَبِي الْحَسَنِ(ع) فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَامَ(ع) فَاغْتَسَلَ وَ تَعَمَّمَ بِعِمَامَةٍ بَيْضَاءَ مِنْ قُطْنٍ- أَلْقَى طَرَفاً مِنْهَا عَلَى صَدْرِهِ- وَ طَرَفاً بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَ تَشَمَّرَ- ثُمَّ قَالَ لِجَمِيعِ مَوَالِيهِ افْعَلُوا مِثْلَ مَا فَعَلْتُ- ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ عُكَّازاً- ثُمَّ خَرَجَ وَ نَحْنُ بَيْنَ يَدَيْهِ- وَ هُوَ حَافٍ قَدْ شَمَّرَ سَرَاوِيلَهُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ- وَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ مُشَمَّرَةٌ- فَلَمَّا مَشَى وَ مَشَيْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ- رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ كَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ- فَخُيِّلَ لَنَا أَنَّ السَّمَاءَ وَ الْحِيطَانَ تُجَاوِبُهُ- وَ الْقُوَّادُ وَ النَّاسُ عَلَى الْبَابِ قَدْ تَهَيَّئُوا- وَ لَبِسُوا السِّلَاحَ وَ تَزَيَّنُوا بِأَحْسَنِ الزِّينَةِ- فَلَمَّا طَلَعْنَا عَلَيْهِمْ بِهَذِهِ
____________
(1)- تقدم في الحديث 5 من الباب 7 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الحديث 1 من الباب 19 من هذه الأبواب.
(3)- الباب 19 فيه حديثان.
(4)- الكافي 1- 488- 7.
454
الصُّورَةِ- وَ طَلَعَ الرِّضَا(ع)وَقَفَ عَلَى الْبَابِ وَقْفَةً- ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَبْلَانَا- نَرْفَعُ بِهَا أَصْوَاتَنَا قَالَ يَاسِرٌ- فَتَزَعْزَعَتْ مَرْوُ (1) بِالْبُكَاءِ وَ الضَّجِيجِ وَ الصِّيَاحِ- لَمَّا نَظَرُوا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع) وَ سَقَطَ الْقُوَّادُ عَنْ دَوَابِّهِمْ- وَ رَمَوْا بِخِفَافِهِمْ لَمَّا رَأَوْا أَبَا الْحَسَنِ(ع)حَافِياً- وَ كَانَ يَمْشِي وَ يَقِفُ فِي كُلِّ عَشْرِ خُطُوَاتٍ- وَ يُكَبِّرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- قَالَ يَاسِرٌ فَيُخَيَّلُ لَنَا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ- وَ الْجِبَالَ تُجَاوِبُهُ- وَ صَارَتْ مَرْوُ ضَجَّةً وَاحِدَةً بِالْبُكَاءِ- وَ بَلَغَ الْمَأْمُونَ ذَلِكَ- فَقَالَ لَهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ذُو الرِّئَاسَتَيْنِ- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ بَلَغَ الرِّضَا(ع)الْمُصَلَّى- عَلَى هَذَا السَّبِيلِ افْتَتَنَ بِهِ النَّاسُ- وَ الرَّأْيُ أَنْ تَسْأَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ- فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ فَسَأَلَهُ الرُّجُوعَ- فَدَعَا أَبُو الْحَسَنِ(ع)بِخُفِّهِ فَلَبِسَهُ وَ رَكِبَ وَ رَجَعَ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ (وَ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ) (2) الْمُكَتِّبِ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ كُلِّهِمْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ وَ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ وَ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ كُلِّهِمْ عَنِ الرِّضَا(ع)نَحْوَهُ (3)مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ وَ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ مِثْلَهُ (4).
____________
(1)- مرو- هي مرو الشاهجان أشهر مدن خراسان و هي الآن من أعظم المدن تمتاز بمشهد الامام الرضا (عليه السلام) و بالحوزة العلمية الكبيرة التي تدرس فقه أهل البيت (عليهم السلام) و بالمكتبات الضخمة معجم البلدان 5- 113.
(2)- في المصدر- و الحسين بن إبراهيم.
(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 149- 21 الباب 40.
(4)- إرشاد المفيد- 312.
455
9845- 2- (1) وَ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ الْإِمَامَ يَمْشِي يَوْمَ الْعِيدِ- وَ لَا يَقْصِدُ الْمُصَلَّى رَاكِباً- وَ لَا يُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ- وَ يَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ- وَ إِذَا مَشَى رَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ- وَ يُكَبِّرُ بَيْنَ خُطُوَاتِهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يَمْشِي.
(2) 20 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّكْبِيرِ فِي الْفِطْرِ عَقِيبَ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ وَ الصُّبْحِ وَ صَلَاةِ الْعِيدِ أَوْ خَمْسٍ وَ كَيْفِيَّةِ التَّكْبِيرِ
9846- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَ صَبِيحَةَ الْفِطْرِ كَمَا تُكَبِّرُ فِي الْعَشْرِ (4).
9847- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سَعِيدٍ النَّقَّاشِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِي أَمَا إِنَّ فِي الْفِطْرِ تَكْبِيراً وَ لَكِنَّهُ مَسْنُونٌ (6)- قَالَ قُلْتُ: وَ أَيْنَ هُوَ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْفِطْرِ- فِي الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ- وَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ- وَ فِي صَلَاةِ الْعِيدِ ثُمَّ يَقْطَعُ- قَالَ قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ:- قَالَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ (7)- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا- وَ هُوَ
____________
(1)- المقنعة- 33.
(2)- الباب 20 فيه 6 أحاديث.
(3)- الكافي 4- 167- 2.
(4)- يحتمل أراده عشر ذي الحجة لأنه يفهم من إطلاق لفظ العشر و هو حينئذ مجاز لأن التكبير في بعضه و هو العاشر، و يحتمل أن يراد العشر صلوات التي يستحب التكبير بعدها في الأمصار كالكوفة بلد الراوي و غيرها في الأضحى و لعله الأقرب" منه قده".
(5)- الكافي 4- 166- 1.
(6)- في المصدر- مستور، و في نسخة منه- مسنون.
(7)- في نسخة زيادة- الله أكبر" هامش المخطوط".
456
قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ يَعْنِي الصِّيَامَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ (1).
وَ
رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدٍ النَّقَّاشِ مِثْلَهُ إِلَى أَنْ قَالَ وَ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ (2)
. 9848- 3- (3) ثُمَّ قَالَ وَ فِي غَيْرِ رِوَايَةِ سَعِيدٍ وَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ وَ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ هَدَانَا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَبْلَانَا.
9849- 4- (4) ثُمَّ قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَا يُقَالُ فِيهِ وَ رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ- فَإِنَّ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (5) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
9850- 5- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى الْمَأْمُونِ وَ التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ وَاجِبٌ- فِي الْفِطْرِ فِي دُبُرِ خَمْسِ صَلَوَاتٍ- وَ يُبْدَأُ بِهِ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ الْحَدِيثَ.
وَ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ مُرْسَلًا (8)
____________
(1)- البقرة 2- 185.
(2)- الفقيه 2- 167- 2034.
(3)- الفقيه 2- 167- 2034.
(4)- الفقيه 2- 167- 2035.
(5)- الكافي 4- 166- 1 ذيل الحديث 1.
(6)- التهذيب 3- 138- 311.
(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 125- 1 الباب 35، أورد ذيله في الحديث 7 من الباب 21 من أبواب صلاة العيد.
(8)- تحف العقول- 422.
457
أَقُولُ: الْمُرَادُ بِالْوُجُوبِ الِاسْتِحْبَابُ الْمُؤَكَّدُ لِمَا مَرَّ (1).
9851- 6- (2) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي حَدِيثِ شَرَائِعِ الدِّينِ قَالَ: وَ التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ وَاجِبٌ- أَمَّا فِي الْفِطْرِ فَفِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ- مُبْتَدَأً بِهِ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ- لَيْلَةَ الْفِطْرِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْفِطْرِ- وَ هُوَ أَنْ يُقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَبْلَانَا- لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ- وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ (3)- وَ بِالْأَضْحَى فِي الْأَمْصَارِ فِي دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ- مُبْتَدَأً بِهِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ- إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الثَّالِثِ- وَ فِي مِنًى فِي دُبُرِ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلَاةً- مُبْتَدَأً بِهِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ- إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الرَّابِعِ- وَ يُزَادُ فِي هَذَا التَّكْبِيرِ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).
(5) 21 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّكْبِيرِ فِي الْأَضْحَى عَقِيبَ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلَاةً بِمِنًى إِلَّا أَنْ يَنْفِرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ فَيَقْطَعُهُ وَ عَقِيبَ عَشْرٍ بِغَيْرِهَا أَوَّلُهَا ظُهْرُ يَوْمِ النَّحْرِ وَ كَيْفِيَّةِ التَّكْبِيرِ
9852- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع
____________
(1)- مر في الحديث 2 من هذا الباب.
(2)- الخصال- 609- 9.
(3)- البقرة 2- 185.
(4)- ياتي في البابين 22 و 25 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 21 فيه 15 حديث.
(6)- الكافي 4- 516- 1، أخرجه عنه و عن التهذيب في الحديث 4 من الباب 8 من أبواب العود الى منى.
458
عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ (1)- قَالَ التَّكْبِيرُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ (2)- صَلَاةَ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ- إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الثَّالِثِ- وَ فِي الْأَمْصَارِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ- فَإِذَا نَفَرَ بَعْدَ الْأُولَى أَمْسَكَ أَهْلُ الْأَمْصَارِ- وَ مَنْ أَقَامَ بِمِنًى فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ فَلْيُكَبِّرْ.
9853- 2- (3) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)التَّكْبِيرُ- فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي دُبُرِ الصَّلَوَاتِ- فَقَالَ التَّكْبِيرُ بِمِنًى فِي دُبُرِ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلَاةً- وَ فِي سَائِرِ الْأَمْصَارِ فِي دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ- وَ أَوَّلُ التَّكْبِيرِ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ- تَقُولُ فِيهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ (وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- اللَّهُ أَكْبَرُ) (4) عَلَى مَا هَدَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ- وَ إِنَّمَا جُعِلَ فِي سَائِرِ الْأَمْصَارِ فِي دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ- لِأَنَّهُ (5) إِذَا نَفَرَ النَّاسُ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ- أَمْسَكَ أَهْلُ الْأَمْصَارِ عَنِ التَّكْبِيرِ- وَ كَبَّرَ أَهْلُ مِنًى مَا دَامُوا بِمِنًى إِلَى النَّفْرِ الْأَخِيرِ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ
رَوَى عَجُزَهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا مِنْ قَوْلِهِ وَ إِنَّمَا جُعِلَ إِلَى آخِرِهِ (8).
وَ رَوَاهُ بِتَمَامِهِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
____________
(1)- البقرة 2- 203.
(2)- في المصدر زيادة- من.
(3)- الكافي 4- 516- 2.
(4)- ما بين القوسين ليس في نسخة من التهذيب (هامش المخطوط)، راجع التهذيب 3- 139- 313.
(5)- في التهذيب- التكبير أنه (هامش المخطوط).
(6)- التهذيب 5- 269- 921، و الاستبصار 2- 299- 1069.
(7)- التهذيب 3- 139- 313.
(8)- الفقيه 2- 199- 2133.
459
يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ كُلِّهِمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ (1) وَ رَوَاهُ بِتَمَامِهِ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (2).
9854- 3- (3) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ (4)- قَالَ هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ- كَانُوا إِذَا أَقَامُوا بِمِنًى بَعْدَ النَّحْرِ تَفَاخَرُوا- فَقَالَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ كَانَ أَبِي يَفْعَلُ كَذَا وَ كَذَا- فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذٰا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفٰاتٍ- فَاذْكُرُوا اللّٰهَ ... كَذِكْرِكُمْ آبٰاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً (5)- قَالَ وَ التَّكْبِيرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ.
9855- 4- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: التَّكْبِيرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ- إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ- إِنْ أَنْتَ أَقَمْتَ بِمِنًى وَ إِنْ أَنْتَ خَرَجْتَ (7)- فَلَيْسَ عَلَيْكَ التَّكْبِيرُ- وَ التَّكْبِيرُ أَنْ تَقُولَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى
____________
(1)- علل الشرائع- 447- 1- الباب 199.
(2)- الخصال- 502- 4.
(3)- الكافي 4- 516- 3.
(4)- البقرة 2- 203.
(5)- البقرة 2- 198- 200.
(6)- الكافي 4- 517- 4.
(7)- في التهذيب زيادة- من منى (هامش المخطوط).
460
مَا هَدَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَبْلَانَا.
وَ
رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ (1)
. 9856- 5- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الْأَضْحَى- فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا- وَ لَهُ الشُّكْرُ فِيمَا (3) أَبْلَانَا (4)- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ.
9857- 6- (5) قَالَ: وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ- إِذَا صَلَّى الظُّهْرَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ- وَ كَانَ يَقْطَعُ التَّكْبِيرَ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ عِنْدَ الْغَدَاةِ- وَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ- فَيَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمُصَلَّى- تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَ لَا إِقَامَةٍ- فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ صَعِدَ الْمِنْبَرَ الْحَدِيثَ.
9858- 7- (6) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ وَ التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ وَاجِبٌ فِي الْفِطْرِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ فِي الْأَضْحَى فِي دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ- يُبْدَأُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ- وَ بِمِنًى فِي دُبُرِ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلَاةً.
9859- 8- (7) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ
____________
(1)- التهذيب 5- 269- 922.
(2)- الفقيه 1- 517- 1483.
(3)- في نسخة- على ما- هامش المخطوط-.
(4)- في نسخة- أولانا- هامش المخطوط- و كذا المصدر.
(5)- الفقيه 1- 518- 1484.
(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 125- 1.
(7)- الخصال- 502- 5.
461
إِسْحَاقَ التَّاجِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ (1) فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ التَّكْبِيرِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ لِأَهْلِ الْأَمْصَارِ- فَقَالَ يَوْمَ النَّحْرِ صَلَاةَ الظُّهْرِ- إِلَى انْقِضَاءِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ- وَ لِأَهْلِ مِنًى فِي خَمْسَ عَشْرَةَ صَلَاةً- فَإِنْ أَقَامَ إِلَى الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ كَبَّرَ.
9860- 9- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ- يَتَعَجَّلُ فِي يَوْمَيْنِ مِنْ مِنًى أَ يَقْطَعُ التَّكْبِيرَ- قَالَ نَعَمْ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ.
9861- 10- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ- أَ وَاجِبٌ هُوَ أَمْ لَا قَالَ يُسْتَحَبُّ- فَإِنْ نَسِيَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
9862- 11- (4) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَوْلِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مَا هُوَ- قَالَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ (5) وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ.
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (6).
____________
(1)- في المصدر-" و" بدل (عن).
(2)- التهذيب 5- 487- 1738.
(3)- التهذيب 5- 488- 1745، أخرجه أيضا في الحديث 1 من الباب 23 من هذه الأبواب، و للحديث ذيل في التهذيب ياتي في الحديث 1 من الباب 22 من هذه الأبواب.
(4)- قرب الاسناد- 100.
(5)- وردت في المخطوط زيادة الله أكبر، و غير موجودة في المصدرين و كذلك جميع المصادر التي ذكرت التكبير.
(6)- مسائل علي بن جعفر- 161- 247.
462
9863- 12- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (2)(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ فَقَالَ وَاجِبٌ- فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةِ فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ.
أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى تَأَكُّدِ الِاسْتِحْبَابِ لِمَا مَرَّ (3).
9864- 13- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ غَيْلَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ التَّكْبِيرِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ- مِنْ أَيِّ يَوْمٍ يَبْتَدِئُ بِهِ- وَ فِي أَيِّ يَوْمٍ يَقْطَعُهُ- وَ هُوَ بِمِنًى وَ سَائِرِ الْأَمْصَارِ سَوَاءٌ أَوْ بِمِنًى أَكْثَرُ- فَقَالَ التَّكْبِيرُ بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ- عَقِيبَ صَلَاةِ الظُّهْرِ إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ يَوْمِ النَّفْرِ- فَإِنْ أَقَامَ الظُّهْرَ كَبَّرَ- وَ إِنْ أَقَامَ الْعَصْرَ كَبَّرَ- وَ إِنْ أَقَامَ الْمَغْرِبَ لَمْ يُكَبِّرْ- وَ التَّكْبِيرُ بِالْأَمْصَارِ يَوْمَ عَرَفَةَ- صَلَاةَ الْغَدَاةِ إِلَى النَّفْرِ الْأَوَّلِ صَلَاةَ الظُّهْرِ- وَ هُوَ وَسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
قَالَ الشَّيْخُ هَذَا مُوَافِقٌ لِلْعَامَّةِ وَ لَسْنَا نَعْمَلُ بِهِ وَ الْعَمَلُ عَلَى مَا قَدَّمْنَاهُ.
9865- 14- (5) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: قَالَ(ع)التَّكْبِيرُ لِأَهْلِ مِنًى فِي خَمْسَ عَشْرَةَ صَلَاةً- أَوَّلُهَا الظُّهْرُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ- وَ آخِرُهَا الْغَدَاةُ مِنْ يَوْمِ الرَّابِعِ- وَ هُوَ لِأَهْلِ الْأَمْصَارِ كُلِّهَا فِي عَشْرِ صَلَوَاتٍ- أَوَّلُهَا الظُّهْرُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ- وَ آخِرُهَا الْغَدَاةُ مِنْ يَوْمِ الثَّالِثِ.
9866- 15- (6) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ- قَالَ يَوْمَ النَّحْرِ صَلَاةَ
____________
(1)- التهذيب 5- 270- 923.
(2)- التهذيب 5- 488- 1744.
(3)- مر في الحديث 10 من هذا الباب.
(4)- التهذيب 5- 493- 1771.
(5)- المقنعة- 70.
(6)- مسائل علي بن جعفر- 141- 162.
463
الْأُولَى- إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ- يُكَبِّرُ وَ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 22 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ عَقِيبَ الصَّلَاةِ لِلرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ وَ لَا يَجْهَرْنَ بِهِ وَ لِلْمُفْرِدِ وَ الْجَامِعِ وَ رَفْعِ الْيَدَيْنِ بِالتَّكْبِيرِ أَوْ تَحْرِيكِهِمَا
9867- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النِّسَاءِ- هَلْ عَلَيْهِنَّ التَّكْبِيرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ- قَالَ نَعَمْ وَ لَا يَجْهَرْنَ.
9868- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ (عَنْ جَعْفَرٍ) (6) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: عَلَى الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ- أَنْ يُكَبِّرُوا أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فِي دُبُرِ الصَّلَوَاتِ- وَ عَلَى مَنْ صَلَّى وَحْدَهُ وَ عَلَى مَنْ صَلَّى تَطَوُّعاً.
9869- 3- (7) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ
____________
(1)- تقدم في الحديث 6 من الباب 20 من أبواب صلاة العيد.
(2)- ياتي ما يدل عليه اجمالا في الأبواب 22 و 23 و 24 و 25 من هذه الأبواب.
(3)- الباب 22 فيه 5 أحاديث.
(4)- التهذيب 5- 481- 1708 و 5- 488- 1745، أورد صدره في الحديث 10 من الباب 21 من أبواب صلاة العيد.
(5)- التهذيب 3- 289- 869.
(6)- ليس في المصدر.
(7)- قرب الاسناد- 100، و مسائل علي بن جعفر- 161- 244.
464
الْعَلَوِيِّ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النِّسَاءِ- هَلْ عَلَيْهِنَّ التَّكْبِيرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ- قَالَ نَعَمْ وَ لَا يَجْهَرْنَ بِهِ.
9870- 4- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ(ع)قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَحْدَهُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ- هَلْ عَلَيْهِ تَكْبِيرٌ قَالَ نَعَمْ- وَ إِنْ نَسِيَ فَلَا بَأْسَ.
9871- 5- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ- هَلْ يَرْفَعُ فِيهِ الْيَدَيْنِ أَمْ لَا- قَالَ يَرْفَعُ يَدَهُ شَيْئاً أَوْ يُحَرِّكُهَا.
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ نَحْوَهُ (3) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ أَقُولُ: تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ بِعُمُومِهِ وَ إِطْلَاقِهِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).
(6) 23 بَابُ أَنَّ مَنْ نَسِيَ التَّكْبِيرَ فِي الْعِيدَيْنِ حَتَّى قَامَ مِنْ مَوْضِعِهِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
9872- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَ وَاجِبٌ هُوَ- قَالَ يُسْتَحَبُّ فَإِنْ نَسِيَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ نَحْوَهُ (8)
____________
(1)- قرب الاسناد- 100، و مسائل علي بن جعفر- 161- 246.
(2)- قرب الاسناد- 100.
(3)- مسائل علي بن جعفر- 160- 242.
(4)- تقدم في البابين 20 و 21 من هذه الأبواب.
(5)- ياتي في الباب 23 و 25 من هذه الأبواب.
(6)- الباب 23 فيه حديثان.
(7)- التهذيب 5- 488- 1745، أخرجه في الحديث 10 من الباب 21 من أبواب صلاة العيد.
(8)- مسائل علي بن جعفر- 160- 243.
465
وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ كَمَا مَرَّ (1).
9873- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ يَنْسَى التَّكْبِيرَ (3)- فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ- قَالَ إِنْ نَسِيَ حَتَّى قَامَ مِنْ مَوْضِعِهِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
وَ
بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ (4).
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).
(6) 24 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَكْرَارِ التَّكْبِيرِ عَقِيبَ الصَّلَوَاتِ الْمَذْكُورَةِ بِقَدْرِ الْإِمْكَانِ وَ تَكْبِيرِ الْمَسْبُوقِ بَعْدَ إِتْمَامِ صَلَاتِهِ
9874- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ مَعَ الْإِمَامِ مِنَ الصَّلَاةِ- أَيَّامَ التَّشْرِيقِ قَالَ يُتِمُّ صَلَاتَهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ- قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ- فَقَالَ كَمْ شِئْتَ إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ (8) مُوَقَّتٌ يَعْنِي فِي الْكَلَامِ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (9)
____________
(1)- مر في الحديث 11 من الباب 21 من أبواب صلاة العيد.
(2)- التهذيب 5- 487- 1739.
(3)- في المصدر- أن يكبر.
(4)- التهذيب 5- 270- 924، و الاستبصار 2- 299- 1071.
(5)- تقدم في الحديث 4 من الباب 22 من أبواب صلاة العيد.
(6)- الباب 24 فيه 3 أحاديث.
(7)- الكافي 4- 517- 5.
(8)- كلمة (شيء)- ليس في التهذيب" هامش المخطوط".
(9)- التهذيب 5- 487- 1737.
466
وَ
رَوَاهُ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ نَوَادِرِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ نَحْوَهُ وَ اقْتَصَرَ عَلَى الْمَسْأَلَةِ الثَّانِيَةِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ كَمْ شِئْتَ إِنَّهُ لَيْسَ بِمَفْرُوضٍ (1)
. 9875- 2- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ وَ ذَكَرَ مِثْلَ الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (3).
9876- 3- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَدْخُلُ مَعَ الْإِمَامِ وَ قَدْ سَبَقَهُ بِرَكْعَةٍ- وَ يُكَبِّرُ الْإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ- فَكَيْفَ يَصْنَعُ الرَّجُلُ- قَالَ يَقُومُ فَيَقْضِي مَا فَاتَهُ مِنَ الصَّلَاةِ- فَإِذَا فَرَغَ كَبَّرَ.
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).
(7) 25 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ عَقِيبَ النَّافِلَةِ وَ الْفَرِيضَةِ
9877- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ
____________
(1)- مستطرفات السرائر- 30- 27.
(2)- الكافي 3- 461- 9.
(3)- التهذيب 3- 287- 857.
(4)- قرب الاسناد- 100.
(5)- مسائل علي بن جعفر- 161- 245.
(6)- تقدم في الأبواب 20 و 21 و 22 و 23 من هذه الأبواب.
(7)- الباب 25 فيه 3 أحاديث.
(8)- التهذيب 5- 270- 923، و الاستبصار 2- 299- 1070، و أورده بطريق آخر في الحديث 12 من الباب 21 من هذه الأبواب.
467
أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: التَّكْبِيرُ وَاجِبٌ- فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ.
أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ لِمَا مَضَى (1) وَ يَأْتِي (2).
9878- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)التَّكْبِيرُ فِي كُلِّ فَرِيضَةٍ- وَ لَيْسَ فِي النَّافِلَةِ تَكْبِيرٌ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ.
أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى نَفْيِ تَأَكُّدِ الِاسْتِحْبَابِ لَا نَفْيِ الْمَشْرُوعِيَّةِ لِمَا تَقَدَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ وَ غَيْرِهِ (4).
9879- 3- (5) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النَّوَافِلِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ هَلْ فِيهَا تَكْبِيرٌ- قَالَ نَعَمْ وَ إِنْ نَسِيَ فَلَا بَأْسَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).
(7) 26 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بَيْنَ التَّكْبِيرَاتِ فِي صَلَاةِ الْعِيدِ بِالْمَأْثُورِ وَ غَيْرِهِ
9880- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ
____________
(1)- تقدم في الحديث 1 من الباب 23 من هذه الأبواب.
(2)- ياتي في الحديث 3 من هذا الباب.
(3)- التهذيب 5- 270- 925، و الاستبصار 2- 300- 1072.
(4)- تقدم في الحديث 1 من هذا الباب، و في الحديث 2 من الباب 22 من هذه الأبواب.
(5)- مسائل علي بن جعفر- 161- 248.
(6)- تقدم في الحديث 12 من الباب 21 و الحديث 2 من الباب 22 من هذه الأبواب.
(7)- الباب 26 فيه 6 أحاديث.
(8)- التهذيب 3- 288- 863.
468
جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْعَلَاءِ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْكَلَامِ الَّذِي يُتَكَلَّمُ بِهِ- فِي مَا بَيْنَ التَّكْبِيرَتَيْنِ فِي الْعِيدَيْنِ- قَالَ مَا شِئْتَ مِنَ الْكَلَامِ الْحَسَنِ.
9881- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الرَّازِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَقُولُ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ- اللَّهُمَّ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ- وَ أَهْلَ الْجُودِ وَ الْجَبَرُوتِ- وَ أَهْلَ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ- وَ أَهْلَ التَّقْوَى وَ الْمَغْفِرَةِ- أَسْأَلُكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ- الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً- وَ لِمُحَمَّدٍ(ص)ذُخْراً وَ مَزِيداً- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ- وَ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ (3) وَ رُسُلِكَ- وَ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ- الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الْمُرْسَلُونَ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِكَ مِنْهُ عِبَادُكَ الْمُرْسَلُونَ.
9882- 3- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ- قَالَ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ(ص) اللَّهُمَّ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ إِلَى آخِرِهِ مِثْلَهُ.
____________
(1)- ليس في المصدر.
(2)- التهذيب 3- 139- 314. و فيه- سليمان الزراري.
(3)- في المصدر زيادة- المقربين.
(4)- التهذيب 3- 140- 315.
469
9883- 4- (1) وَ عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ بِشْرِ (2) بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَقُولُ فِي دُعَاءِ الْعِيدَيْنِ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ- اللَّهُ رَبِّي أَبَداً- وَ الْإِسْلَامُ دِينِي أَبَداً- وَ مُحَمَّدٌ نَبِيِّي أَبَداً- وَ الْقُرْآنُ كِتَابِي أَبَداً- وَ الْكَعْبَةُ قِبْلَتِي أَبَداً- وَ عَلِيٌّ وَلِيِّي أَبَداً- وَ الْأَوْصِيَاءُ أَئِمَّتِي أَبَداً- وَ تُسَمِّيهِمْ إِلَى آخِرِهِمْ- وَ لَا أَحَدَ إِلَّا اللَّهُ.
9884- 5- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ: قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ- فَقَالَ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَبْعَةٌ (4) فِي الْأُولَى- وَ خَمْسَةٌ (5) فِي الْأَخِيرَةِ- فَإِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ وَاحِدَةً- تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ- وَ أَهْلُ الْجُودِ وَ الْجَبَرُوتِ- وَ أَهْلُ الْقُدْرَةِ وَ السُّلْطَانِ وَ الْعِزَّةِ- أَسْأَلُكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ- الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً- وَ لِمُحَمَّدٍ(ص)ذُخْراً وَ مَزِيداً- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ- وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ- الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ بِهِ (6) عِبَادُكَ الْمُرْسَلُونَ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عِبَادُكَ الْمُخْلَصُونَ- اللَّهُ أَكْبَرُ أَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ وَ آخِرُهُ- وَ بَدِيعُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُنْتَهَاهُ- وَ عَالِمُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَعَادُهُ- وَ مَصِيرُ كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْهِ وَ مَرَدُّهُ- مُدَبِّرُ الْأُمُورِ وَ بَاعِثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ- قَابِلُ الْأَعْمَالِ وَ مُبْدِئُ الْخَفِيَّاتِ- مُعْلِنُ
____________
(1)- التهذيب 3- 286- 856.
(2)- في المصدر- بشير.
(3)- التهذيب 3- 132- 290، و الاستبصار 1- 450- 1743، أورد صدره في الحديث 6 من الباب 10 من أبواب صلاة العيد.
(4)- في الفقيه و الاستبصار- سبع.
(5)- في الفقيه و الاستبصار- خمس.
(6)- كلمة (به) من الفقيه (هامش المخطوط).
470
السَّرَائِرِ- اللَّهُ أَكْبَرُ عَظِيمُ الْمَلَكُوتِ- شَدِيدُ الْجَبَرُوتِ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- دَائِمٌ لَا يَزُولُ- إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ- اللَّهُ أَكْبَرُ خَشَعَتْ لَكَ الْأَصْوَاتُ- وَ عَنَتْ لَكَ الْوُجُوهُ- وَ حَارَتْ دُونَكَ الْأَبْصَارُ- وَ كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْ عَظَمَتِكَ- وَ النَّوَاصِي كُلُّهَا بِيَدِكَ- وَ مَقَادِيرُ الْأُمُورِ كُلُّهَا إِلَيْكَ- لَا يَقْضِي فِيهَا غَيْرُكَ- وَ لَا يَتِمُّ مِنْهَا شَيْءٌ دُونَكَ- اللَّهُ أَكْبَرُ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ حِفْظُكَ- وَ قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ عِزُّكَ- وَ نَفَذَ كُلَّ شَيْءٍ أَمْرُكَ- وَ قَامَ كُلُّ شَيْءٍ بِكَ- وَ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ- وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِكَ- وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ- وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ تَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى- وَ تُكَبِّرُ السَّابِعَةَ وَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ- وَ تَقُومُ وَ تَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا- وَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ (1) أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ الْكِبْرِيَاءِ- تُتِمُّهُ كُلَّهُ كَمَا قُلْتَهُ أَوَّلَ التَّكْبِيرِ- يَكُونُ هَذَا الْقَوْلُ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ- حَتَّى تُتِمَّ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ مِثْلَهُ (2).
9885- 6- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ قَوْلَهُ وَ يَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى- وَ تُكَبِّرُ السَّابِعَةَ وَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ- وَ تَقُومُ وَ قَالَ وَ تَقْرَأُ الْحَمْدَ- وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا وَ تَرْكَعُ بِالسَّابِعَةِ- وَ تَقُولُ فِي الثَّانِيَةِ اللَّهُ أَكْبَرُ- ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ وَ الْخُطْبَةُ فِي الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ.
أَقُولُ: الْوَاوُ لِمُطْلَقِ الْجَمْعِ فَيُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى مَا يُوَافِقُ مَا تَقَدَّمَ (4) وَ قَدْ حَمَلَهُ الشَّيْخُ (5) عَلَى التَّقِيَّةِ لِمَا مَرَّ فِي أَحَادِيثِ الْكَيْفِيَّةِ (6).
____________
(1)- في نسخة من الفقيه زيادة- أشهد (هامش المخطوط).
(2)- الفقيه 1- 512- 1481.
(3)- الفقيه 1- 523- 1487.
(4)- تقدم في الباب 10 من هذه الأبواب.
(5)- راجع التهذيب 3- 133- 291 ذيل الحديث 291.
(6)- مر في الباب 10 من هذه الأبواب.
471
(1) 27 بَابُ كَرَاهَةِ السَّفَرِ يَوْمَ الْعِيدِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعِيدَ
9886- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ الشُّخُوصَ فِي يَوْمِ عِيدٍ- فَانْفَجَرَ الصُّبْحُ وَ أَنْتَ بِالْبَلَدِ- فَلَا تَخْرُجْ حَتَّى تَشْهَدَ ذَلِكَ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ (3).
(4) 28 بَابُ جَوَازِ خُرُوجِ النِّسَاءِ فِي الْعِيدِ لِلصَّلَاةِ وَ عَدَمِ وُجُوبِهَا عَلَيْهِنَّ وَ كَرَاهَةِ خُرُوجِ ذَوَاتِ الْهَيْئَاتِ وَ الْجَمَالِ
9887- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ (عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) (6) قَالَ: إِنَّمَا رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِلنِّسَاءِ الْعَوَاتِقِ- فِي الْخُرُوجِ فِي الْعِيدَيْنِ لِلتَّعْرِيضِ (7) لِلرِّزْقِ.
9888- 2- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ هَلْ يَؤُمُّ الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ- فِي
____________
(1)- الباب 27 فيه حديث واحد.
(2)- التهذيب 3- 286- 853.
(3)- الفقيه 1- 510- 1476.
(4)- الباب 28 فيه 6 أحاديث.
(5)- التهذيب 3- 287- 858.
(6)- كتب المصنف على ما بين القوسين علامة نسخة.
(7)- في المصدر- للتعرض.
(8)- التهذيب 3- 289- 872.
472
السَّطْحِ أَوْ فِي بَيْتٍ- قَالَ لَا يَؤُمَّ بِهِنَّ وَ لَا يَخْرُجْنَ- وَ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ خُرُوجٌ- وَ قَالَ أَقِلُّوا لَهُنَّ مِنَ الْهَيْئَةِ (1)- حَتَّى لَا يَسْأَلْنَ الْخُرُوجَ.
9889- 3- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ خُرُوجِ النِّسَاءِ فِي الْعِيدَيْنِ- فَقَالَ لَا إِلَّا الْعَجُوزُ عَلَيْهَا مَنْقَلَاهَا (3) يَعْنِي الْخُفَّيْنِ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ (4).
9890- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الشَّهِيدُ فِي الذِّكْرَى قَالَ رَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ وَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَا بَأْسَ بِأَنْ يَخْرُجَ النِّسَاءُ بِالْعِيدَيْنِ لِلتَّعَرُّضِ لِلرِّزْقِ.
9891- 5- (6) قَالَ وَ رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَا تَحْبِسُوا النِّسَاءَ مِنَ الْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدَيْنِ- فَهُوَ عَلَيْهِنَّ وَاجِبٌ.
أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ لِمَا سَبَقَ (7) أَوْ عَلَى أَنَّ لَهُنَّ مَيْلًا شَدِيداً إِلَى ذَلِكَ فَهُوَ عِنْدَهُنَّ كَالْوَاجِبِ.
____________
(1)- الهيئة- اللباس و الزي و التجمل" لسان العرب 1- 188".
(2)- معاني الأخبار- 155- 1، أورده عن الكافي في الحديث 1 من الباب 136 من أبواب مقدمات النكاح.
(3)- المنقل- الخف الخلق. القاموس المحيط 4- 60" هامش المخطوط".
(4)- الكافي 5- 538- 1.
(5)- الذكرى- 239.
(6)- الذكرى- 239.
(7)- () سبق في احاديث هذا الباب.
473
9892- 6- (1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النِّسَاءِ- هَلْ عَلَيْهِنَّ مِنْ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ- مَا عَلَى الرِّجَالِ قَالَ نَعَمْ.
أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى حَالِ الْحُضُورِ أَوْ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ لِمَا مَرَّ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ فِي آدَابِ النِّكَاحِ (3).
(4) 29 بَابُ أَنَّ وَقْتَ صَلَاةِ الْعِيدِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى الزَّوَالِ وَ اسْتِحْبَابِ كَوْنِ ذَبْحِ الْأُضْحِيَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
9893- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَيْسَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ- أَذَانُهُمَا طُلُوعُ الشَّمْسِ- إِذَا طَلَعَتْ خَرَجُوا الْحَدِيثَ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).
9894- 2- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُدُوِّ إِلَى الْمُصَلَّى فِي الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى- فَقَالَ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8).
____________
(1)- قرب الاسناد- 100، و أورده في الحديث 2 من الباب 18 من ابواب صلاة الجمعة.
(2)- مر في الأحاديث 1 و 2 و 3 من هذا الباب.
(3)- ياتي في الحديث 2 من الباب 136 من أبواب مقدمات النكاح.
(4)- الباب 29 فيه 3 أحاديث.
(5)- الكافي 3- 459- 1.
(6)- التهذيب 3- 129- 276.
(7)- التهذيب 3- 287- 859.
(8)- تقدم في الحديث 5 من الباب 7، و في الحديث 1 من الباب 19 من هذه الأبواب.
474
9895- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَتَى يُذْبَحُ- قَالَ إِذَا انْصَرَفَ الْإِمَامُ- قُلْتُ فَإِذَا كُنْتُ فِي أَرْضٍ لَيْسَ فِيهَا إِمَامٌ- فَأُصَلِّي بِهِمْ جَمَاعَةً- فَقَالَ إِذَا اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ- وَ قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ تُصَلِّيَ وَحْدَكَ- وَ لَا صَلَاةَ إِلَّا مَعَ إِمَامٍ.
(2) 30 بَابُ اسْتِحْبَابِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ وَ اسْتِمَاعِ الْخُطْبَةِ
9896- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ يُونُسَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ تَكْبِيرِ الْعِيدَيْنِ- أَ يَرْفَعُ يَدَهُ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ- أَمْ يُجْزِيهِ أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ (4) فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرِ- فَقَالَ يَرْفَعُ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ.
9897- 2- (5) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ بُشْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَوْمَ عِيدٍ- فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ- قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ الْخُطْبَةَ فَلْيَسْمَعْ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ.
(6)
____________
(1)- التهذيب 3- 287- 861.
(2)- الباب 30 فيه حديثان.
(3)- التهذيب 3- 288- 866.
(4)- كتب المصنف على كلمة (يديه) علامة نسخة.
(5)- أمالي الطوسي 2- 11.
(6)- تقدم ما يدل على كراهة الكلام و الامام يخطب في الحديث 5 من الباب 14 من أبواب صلاة الجمعة.
475
(1) 31 بَابُ اسْتِحْبَابِ اسْتِشْعَارِ الْحُزْنِ فِي الْعِيدَيْنِ لِاغْتِصَابِ آلِ مُحَمَّدٍ حَقِّهِمْ
9898- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذُبْيَانَ (3) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا مِنْ يَوْمِ عِيدٍ لِلْمُسْلِمِينَ أَضْحًى وَ لَا فِطْرٍ- إِلَّا وَ هُوَ يُجَدِّدُ اللَّهُ (4) لآِلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) فِيهِ حُزْناً- قَالَ قُلْتُ: وَ لِمَ قَالَ إِنَّهُمْ يَرَوْنَ حَقَّهُمْ فِي أَيْدِي (5) غَيْرِهِمْ.
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ) (6) عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ (7) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ مِثْلَهُ (8) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (9) وَ رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ (10)
____________
(1)- الباب 31 فيه حديث واحد.
(2)- التهذيب 3- 289- 870.
(3)- ورد في التهذيب- ذبيان، و في الكافي- دينار و في الفقيه- سنان، و في نسخة منه في الجميع و اللوامع- دينار.
(4)- لفظ الجلالة موجود فقط في التهذيب.
(5)- في علل الشرائع- يد" هامش المخطوط".
(6)- في المصدر: عن علي بن الحسين، و قد كتبه المصنف ثم صوبه الى (الحسن).
(7)- في المصدر زيادة- عن حنان بن سدير.
(8)- الكافي 4- 169- 2.
(9)- الفقيه 1- 511- 1480.
(10)- الفقيه 2- 174- 2058.
476
وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ (1) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ (2).
(3) 32 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْعِيدَيْنِ
9899- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَعْتَمُّ فِي الْعِيدَيْنِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ كَمَا يَجْهَرُ فِي الْجُمُعَةِ.
9900- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى- خَفَضَ مِنْ صَوْتِهِ يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ- لَا يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ الْحَدِيثَ.
أَقُولُ: الْمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ مِنْ غَيْرِ عُلُوٍّ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ مِنْ قَوْلِهِ يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ (6).
(7) 33 بَابُ كَرَاهَةِ نَقْلِ الْمِنْبَرِ بَلْ يُعْمَلُ شِبْهُ الْمِنْبَرِ مِنْ طِينٍ
9901- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ
____________
(1)- اضاف في المصدر- حنان بن سدير.
(2)- علل الشرائع 2- 389- 1 الباب 126.
(3)- الباب 32 فيه حديثان.
(4)- التهذيب 3- 130- 282، و أورد تمامه في الحديث 3 من الباب 11 من أبواب صلاة العيد.
(5)- التهذيب 3- 289- 871، و أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 11 من أبواب صلاة العيد.
(6)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 21 من الباب 10 من هذه الأبواب، و في الحديث 10 من الباب 73 من أبواب القراءة في الصلاة، و ياتي ما يدل عليه في الحديث 3 من الباب 1 من أبواب صلاة الاستسقاء.
(7)- الباب 33 فيه حديث واحد.
(8)- الفقيه 1- 508- 1469، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب صلاة العيد.
477
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ لَيْسَ فِيهِمَا مِنْبَرٌ- الْمِنْبَرُ لَا يُحَوَّلُ (1) مِنْ مَوْضِعِهِ- وَ لَكِنْ يُصْنَعُ لِلْإِمَامِ شَيْءٌ (2) شِبْهُ الْمِنْبَرِ مِنْ طِينٍ- فَيَقُومُ عَلَيْهِ فَيَخْطُبُ النَّاسَ ثُمَّ يَنْزِلُ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ (3).
(4) 34 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ لِلْإِخْوَانِ فِي الْعِيدِ بِقَبُولِ الْأَعْمَالِ
9902- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: قَالَ لِبَعْضِ مَوَالِيهِ يَوْمَ الْفِطْرِ- وَ هُوَ يَدْعُو لَهُ يَا فُلَانُ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكَ وَ مِنَّا- قَالَ ثُمَّ أَقَامَ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْأَضْحَى- قَالَ لَهُ يَا فُلَانُ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَ مِنْكَ- قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قُلْتَ فِي الْفِطْرِ شَيْئاً- وَ تَقُولُ فِي الْأَضْحَى غَيْرَهُ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ- إِنِّي قُلْتُ لَهُ فِي الْفِطْرِ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكَ وَ مِنَّا- لِأَنَّهُ فَعَلَ مِثْلَ فِعْلِي- وَ تَأَسَّيْتُ أَنَا وَ هُوَ فِي الْفِعْلِ- وَ قُلْتُ لَهُ فِي الْأَضْحَى- تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَ مِنْكَ- لِأَنَّا يُمْكِنُنَا أَنْ نُضَحِّيَ وَ لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يُضَحِّيَ- فَقَدْ فَعَلْنَا نَحْنُ غَيْرَ فِعْلِهِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ (6) بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ (7) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8).
____________
(1)- في المصدر- لا يحرك.
(2)- كتب المصنف على كلمة (شيء) علامة نسخة.
(3)- التهذيب 3- 290- 873.
(4)- الباب 34 فيه حديث واحد.
(5)- الكافي 4- 181- 4.
(6)- الفقيه 2- 173- 2053.
(7)- في المصدر- الفضيل.
(8)- تقدم بعمومه و اطلاقه في البابين 42، 43 من أبواب الدعاء.
478
(1) 35 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِحْيَاءِ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ وَ الِاجْتِمَاعِ يَوْمَ عَرَفَةَ بِالْأَمْصَارِ لِلدُّعَاءِ
9903- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ الْمِصْرِيِّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ (عَنْ هَارُونَ بْنِ سَالِمٍ) (3) عَنِ ابْنِ كُرْدُوسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ الْعِيدِ وَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ.
9904- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ الْعِيدِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ.
9905- 3- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُفَرِّغَ (نَفْسَهُ) (6) أَرْبَعَ لَيَالٍ مِنَ السَّنَةِ- أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ وَ لَيْلَةَ النَّحْرِ- وَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ (7)
____________
(1)- الباب 35 فيه 3 أحاديث.
(2)- ثواب الأعمال- 101- 2.
(3)- في المصدر- عن مروان بن سالم و في نسخة منه- هارون بن سالم كما في المتن و هو الصحيح (راجع أسد الغابة 4- 235 و الاصابة 3- 290).
(4)- ثواب الأعمال- 101- 1.
(5)- قرب الاسناد- 26.
(6)- في المصدر- الرجل.
(7)- مصباح المتهجد- 735.
479
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ الثَّانِي فِي الْحَجِّ (1).
(2) 36 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْعَوْدِ مِنْ صَلَاةِ الْعِيدِ وَ غَيْرِهَا فِي غَيْرِ طَرِيقِ الذَّهَابِ
9906- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدِ- لَمْ يَرْجِعْ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي بَدَأَ فِيهِ- يَأْخُذُ فِي طَرِيقٍ غَيْرِهِ.
9907- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنَّ النَّاسَ رَوَوْا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) كَانَ إِذَا أَخَذَ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ- فَهَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ- فَأَنَا أَفْعَلُهُ كَثِيراً فَافْعَلْهُ- ثُمَّ قَالَ لِي أَمَا إِنَّهُ أَرْزَقُ لَكَ.
وَ رَوَاهُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع)نَحْوَهُ (5) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي السَّفَرِ (6).
____________
(1)- ياتي في الباب 25 من أبواب احرام الحج و الوقوف بعرفة.
(2)- الباب 36 فيه حديثان.
(3)- الفقيه 1- 510- 1475.
(4)- الكافي 8- 147- 124، 5- 314- 41.
(5)- اقبال الأعمال- 283.
(6)- ياتي في الباب 65 من أبواب آداب السفر.
480
(1) 37 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ يَوْمَ الْعِيدِ وَ عَدَمِ جَوَازِ الِاشْتِغَالِ بِاللَّعِبِ وَ الضَّحِكِ
9908- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَوَّالٍ- نَادَى مُنَادٍ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ- اغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ- جَوَائِزُ اللَّهِ لَيْسَتْ بِجَوَائِزِ هَؤُلَاءِ الْمُلُوكِ- ثُمَّ قَالَ هُوَ يَوْمُ الْجَوَائِزِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ (3).
9909- 2- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ صَبِيحَةُ (5) الْفِطْرِ- نَادَى مُنَادٍ اغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ.
9910- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: نَظَرَ (الْحُسَيْنُ) (7) بْنُ عَلِيٍّ(ع)إِلَى (النَّاسِ- فِي يَوْمِ الْفِطْرِ) (8) يَلْعَبُونَ وَ يَضْحَكُونَ- فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ وَ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ (9) شَهْرَ رَمَضَانَ- مِضْمَاراً لِخَلْقِهِ يَسْتَبِقُونَ فِيهِ بِطَاعَتِهِ إِلَى رِضْوَانِهِ- فَسَبَقَ فِيهِ قَوْمٌ فَفَازُوا وَ تَخَلَّفَ آخَرُونَ فَخَابُوا- فَالْعَجَبُ
____________
(1)- الباب 37 فيه 4 أحاديث.
(2)- الكافي 4- 168- 3.
(3)- الفقيه 1- 323- 1478.
(4)- الكافي 4- 168- 4.
(5)- في المصدر زيادة- يوم.
(6)- الفقيه 1- 511- 1479.
(7)- في المصدر- الحسن.
(8)- في المصدر- أناس في يوم فطر.
(9)- في نسخة- خلق" هامش المخطوط".
481
كُلُّ الْعَجَبِ مِنَ الضَّاحِكِ اللَّاعِبِ- فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُثَابُ فِيهِ الْمُحْسِنُونَ- وَ يَخِيبُ فِيهِ الْمُقَصِّرُونَ- وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ- لَشُغِلَ مُحْسِنٌ بِإِحْسَانِهِ وَ مُسِيءٌ بِإِسَاءَتِهِ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الصَّخْرِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: نَظَرَ إِلَى النَّاسِ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1).
9911- 4- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ فِي حَدِيثِ الْعِلَلِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ يَوْمُ الْفِطْرِ الْعِيدَ- لِيَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ مُجْتَمَعاً يَجْتَمِعُونَ فِيهِ- وَ يَبْرُزُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَيُمَجِّدُونَهُ عَلَى مَا مَنَّ عَلَيْهِمْ- فَيَكُونُ يَوْمَ عِيدٍ وَ يَوْمَ اجْتِمَاعٍ- وَ يَوْمَ فِطْرٍ وَ يَوْمَ زَكَاةٍ- وَ يَوْمَ رَغْبَةٍ وَ يَوْمَ تَضَرُّعٍ- وَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ السَّنَةِ- يَحِلُّ فِيهِ الْأَكْلُ وَ الشُّرْبُ- لِأَنَّ أَوَّلَ شُهُورِ السَّنَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِّ شَهْرُ رَمَضَانَ- فَأَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ مَجْمَعٌ- يَحْمَدُونَهُ فِيهِ وَ يُقَدِّسُونَهُ.
وَ رَوَاهُ فِي (الْعِلَلِ) (3) وَ (عُيُونِ الْأَخْبَارِ) (4) بِالْإِسْنَادِ.
(5) 38 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ تَذَكُّرُهُ عِنْدَ الْخُرُوجِ إِلَى صَلَاةِ الْعِيدِ وَ الرُّجُوعِ
9912- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- الكافي 4- 181- 5.
(2)- الفقيه 1- 522- 1485، و تقدم ذيله في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الأبواب.
(3)- علل الشرائع- 269- 9 الباب 182.
(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 115- 1 الباب 34.
(5)- الباب 38 فيه حديث واحد.
(6)- أمالي الصدوق- 89- 9.
482
إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَوْمَ الْفِطْرِ- فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ- إِنَّ يَوْمَكُمْ هَذَا يَوْمٌ يُثَابُ فِيهِ الْمُحْسِنُونَ- وَ يَخْسَرُ فِيهِ الْمُسِيئُونَ- وَ هُوَ أَشْبَهُ يَوْمٍ بِقِيَامَتِكُمْ- فَاذْكُرُوا بِخُرُوجِكُمْ عَنْ مَنَازِلِكُمْ إِلَى مُصَلَّاكُمْ- خُرُوجَكُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّكُمْ- وَ اذْكُرُوا بِوُقُوفِكُمْ فِي مُصَلَّاكُمْ- وُقُوفَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّكُمْ- وَ اذْكُرُوا بِرُجُوعِكُمْ إِلَى مَنَازِلِكُمْ- رُجُوعَكُمْ إِلَى مَنَازِلِكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَ النَّارِ الْحَدِيثَ.
(1) 39 بَابُ اشْتِرَاطِ وُجُوبِ صَلَاةِ الْعِيدِ بِحُضُورِ خَمْسَةٍ أَحَدُهُمُ الْإِمَامُ
9913- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ- إِذَا كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةً أَوْ سَبْعَةً- فَإِنَّهُمْ يُجَمِّعُونَ الصَّلَاةَ كَمَا يَصْنَعُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ قَالَ تَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ- قَالَ قُلْتُ: يَجُوزُ بِغَيْرِ عِمَامَةٍ- قَالَ نَعَمْ وَ الْعِمَامَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ.
____________
(1)- الباب 39 فيه حديث واحد.
(2)- الفقيه 1- 522- 1486، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 2 من أبواب صلاة الجمعة، و ذيله في الحديث 8 من الباب 11 من أبواب صلاة العيد.
483
أَبْوَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ وَ الْآيَاتِ
(1) 1 بَابُ وُجُوبِهَا لِكُسُوفِ الشَّمْسِ وَ خُسُوفِ الْقَمَرِ
9914- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: وَقْتُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ هِيَ فَرِيضَةٌ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (3).
9915- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ فَرِيضَةٌ وَ صَلَاةُ الْكُسُوفِ فَرِيضَةٌ.
9916- 3- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَتْ لِلْكُسُوفِ صَلَاةٌ لِأَنَّهُ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ- لَا يُدْرَى أَ لِرَحْمَةٍ ظَهَرَتْ أَمْ لِعَذَابٍ- فَأَحَبَّ النَّبِيُّ(ص) أَنْ تَفْزَعَ أُمَّتُهُ إِلَى خَالِقِهَا
____________
(1)- الباب 1 فيه 10 أحاديث.
(2)- الكافي 3- 464- 4، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب صلاة الكسوف.
(3)- التهذيب 3- 293- 886.
(4)- الفقيه 1- 504- 1453، و أورده في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب صلاة العيدين.
(5)- الفقيه 1- 541- 1510، و أورد ذيله في الحديث 11 من الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 24 من أبواب الركوع.
484
وَ رَاحِمِهَا عِنْدَ ذَلِكَ- لِيَصْرِفَ عَنْهُمْ شَرَّهَا وَ يَقِيَهُمْ مَكْرُوهَهَا- كَمَا صَرَفَ عَنْ قَوْمِ يُونُسَ(ع) حِينَ تَضَرَّعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْحَدِيثَ.
وَ رَوَاهُ فِي (الْعِلَلِ) (1) وَ (عُيُونِ الْأَخْبَارِ) (2) بِإِسْنَادٍ يَأْتِي (3).
9917- 4- (4) قَالَ وَ قَالَ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)وَ ذَكَرَ عِلَّةَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ- ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ لَا يَفْزَعُ لِلْآيَتَيْنِ وَ لَا يَرْهَبُ لَهُمَا- إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا- فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُمَا- فَافْزَعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَاجِعُوهُ.
9918- 5- (5) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِينَ(ع)أَنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ تَخْوِيفَ عِبَادِهِ- وَ تَجْدِيدَ الزَّجْرِ لِخَلْقِهِ- كَسَفَ الشَّمْسَ وَ خَسَفَ الْقَمَرَ- فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالصَّلَاةِ.
9919- 6- (6) قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ: صَلَاةُ الْكُسُوفِ فَرِيضَةٌ.
9920- 7- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ فِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ قَالَ- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هِيَ فَرِيضَةٌ.
9921- 8- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- علل الشرائع- 269- 9 الباب 182.
(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 115- 1 الباب 34.
(3)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ب).
(4)- الفقيه 1- 539- 1506.
(5)- المقنعة- 34.
(6)- المقنعة- 35.
(7)- التهذيب 3- 155- 331، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب صلاة الكسوف.
(8)- التهذيب 3- 127- 269، و الاستبصار 1- 443- 1711، و أورده في الحديث 4 من الباب 1 و في الحديث 12 من الباب 10 من أبواب صلاة العيدين.
485
عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: صَلَاةُ الْكُسُوفِ فَرِيضَةٌ.
9922- 9- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: صَلَاةُ الْكُسُوفِ فَرِيضَةٌ.
9923- 10- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ (3) عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع)يَقُولُ إِنَّهُ لَمَّا قُبِضَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ(ص) جَرَتْ فِيهِ ثَلَاثُ سُنَنٍ أَمَّا وَاحِدَةٌ- فَإِنَّهُ لَمَّا مَاتَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ- فَقَالَ النَّاسُ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِفَقْدِ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمِنْبَرَ- فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ- إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ- يَجْرِيَانِ بِأَمْرِهِ مُطِيعَانِ لَهُ- لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاتِهِ- فَإِذَا انْكَسَفَتَا أَوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا فَصَلُّوا- ثُمَّ نَزَلَ (4) فَصَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْكُسُوفِ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)(6)
____________
(1)- التهذيب 3- 290- 875.
(2)- الكافي 3- 463- 1.
(3)- في نسخة من التهذيب زيادة- أبي" هامش المخطوط".
(4)- في المصدر زيادة- عن المنبر.
(5)- التهذيب 3- 154- 329.
(6)- المحاسن- 313- 31.
486
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).
(2) 2 بَابُ وُجُوبِ الصَّلَاةِ لِلزَّلْزَلَةِ وَ الرِّيحِ الْمُظْلِمَةِ وَ جَمِيعِ الْأَخَاوِيفِ السَّمَاوِيَّةِ
9924- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا قُلْنَا لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)هَذِهِ الرِّيَاحُ- وَ الظُّلَمُ الَّتِي تَكُونُ هَلْ يُصَلَّى لَهَا- فَقَالَ كُلُّ أَخَاوِيفِ السَّمَاءِ مِنْ ظُلْمَةٍ أَوْ رِيحٍ أَوْ فَزَعٍ- فَصَلِّ لَهُ صَلَاةَ الْكُسُوفِ حَتَّى يَسْكُنَ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ (5).
9925- 2- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَأَلَ الصَّادِقَ(ع)عَنِ الرِّيحِ- وَ الظُّلْمَةِ تَكُونُ فِي السَّمَاءِ وَ الْكُسُوفِ- فَقَالَ الصَّادِقُ(ع)صَلَاتُهُمَا سَوَاءٌ.
9926- 3- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الزَّلْزَلَةِ مَا هِيَ- فَقَالَ آيَةٌ ثُمَّ ذَكَرَ سَبَبَهَا إِلَى أَنْ قَالَ- قُلْتُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَمَا أَصْنَعُ- قَالَ صَلِّ صَلَاةَ الْكُسُوفِ الْحَدِيثَ.
____________
(1)- ياتي في الأبواب 2 و 3 و 5، و في الحديث 3 من الباب 6، و في الأبواب 7 و 10 و 11 من هذه الأبواب.
(2)- الباب 2 فيه 4 أحاديث.
(3)- التهذيب 3- 155- 330.
(4)- الكافي 3- 464- 3.
(5)- الفقيه 1- 548- 1526.
(6)- الفقيه 1- 541- 1509، و أورده في الحديث 10 من الباب 7 من هذه الأبواب.
(7)- الفقيه 1- 543- 1514، و أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 13 من هذه الأبواب.
487
وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (1).
9927- 4- (2) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ السُّكَّرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الزَّلَازِلَ وَ الْكُسُوفَيْنِ وَ الرِّيَاحَ الْهَائِلَةَ- مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ- فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَتَذَكَّرُوا قِيَامَ السَّاعَةِ- وَ افْزَعُوا إِلَى مَسَاجِدِكُمْ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى تَعْلِيلِ وُجُوبِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ بِأَنَّهَا مِنَ الْآيَاتِ (4).
(5) 3 بَابُ وُجُوبِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ عَلَى الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ
9928- 1- (6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النِّسَاءِ- هَلْ عَلَى مَنْ عَرَفَ مِنْهُنَّ صَلَاةَ النَّافِلَةِ- وَ صَلَاةَ اللَّيْلِ وَ (7) الزَّوَالِ وَ الْكُسُوفِ مَا عَلَى الرِّجَالِ قَالَ نَعَمْ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (8) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (9).
____________
(1)- علل الشرائع- 556- 7 الباب 343.
(2)- أمالي الصدوق- 375- 4.
(3)- ياتي في الحديث 4 من الباب 5، و الحديثين 1 و 10 من الباب 7 من هذه الأبواب.
(4)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 3 فيه حديث واحد.
(6)- قرب الاسناد- 100.
(7)- في المصدر زيادة- صلاة.
(8)- تقدم في البابين 1 و 2 من هذه الأبواب.
(9)- ياتي ما يدل عليه بعمومه في الباب 6 من هذه الأبواب.
488
(1) 4 بَابُ أَنَّ وَقْتَ صَلَاةِ الْكُسُوفِ مِنَ الِابْتِدَاءِ إِلَى الِانْجِلَاءِ وَ عَدَمِ كَرَاهَةِ إِيقَاعِهَا فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ
9929- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ يُصَلِّيهَا الرَّجُلُ فِي كُلِّ سَاعَةٍ- مِنْهَا صَلَاةُ الْكُسُوفِ.
9930- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: وَقْتُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تَنْكَسِفُ- عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عِنْدَ غُرُوبِهَا الْحَدِيثَ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (5).
9931- 3- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذَكَرُوا انْكِسَافَ الْقَمَرِ- وَ مَا يَلْقَى النَّاسُ مِنْ شِدَّتِهِ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِذَا انْجَلَى مِنْهُ شَيْءٌ فَقَدِ انْجَلَى.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ (7)
____________
(1)- الباب 4 فيه 5 أحاديث.
(2)- الفقيه 1- 434- 1264، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 39 من أبواب المواقيت، و صدره في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب قضاء الصلوات.
(3)- الكافي 3- 464- 4، أورده في الحديث 1 و ذيله في الحديث 7 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(4)- التهذيب 3- 293- 886.
(5)- التهذيب 3- 155- 331.
(6)- التهذيب 3- 291- 877.
(7)- الفقيه 1- 551- 1532.
489
أَقُولُ: هَذَا يَحْتَمِلُ التَّسَاوِيَ فِي إِزَالَةِ الشِّدَّةِ لَا بَيَانَ الْوَقْتِ فَلَا حُجَّةَ فِيهِ قَالَهُ الْعَلَّامَةُ وَ غَيْرُهُ (1) فَلَا يُنَافِي مَا مَضَى (2) وَ يَأْتِي مِمَّا دَلَّ عَلَى اسْتِحْبَابِ الْإِعَادَةِ قَبْلَ الِانْجِلَاءِ (3).
9932- 4- (4) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ رَهْطٍ وَ هُمُ الْفُضَيْلُ وَ زُرَارَةُ وَ بُرَيْدٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ كِلَيْهِمَا وَ مِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَحَدِهِمَا إِلَى أَنْ قَالَ: قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ النَّاسُ خَلْفَهُ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ- فَفَرَغَ حِينَ فَرَغَ وَ قَدِ انْجَلَى كُسُوفُهَا.
9933- 5- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: إِنْ صَلَّيْتَ (6) الْكُسُوفَ- حَتَّى (7) يَذْهَبَ الْكُسُوفُ عَنِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ- فَتُطَوِّلُ فِي صَلَاتِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ أَفْضَلُ الْحَدِيثَ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8).
____________
(1)- المنتهى 1- 352، و روضة المتقين 2- 806.
(2)- تقدم في الحديث 1 من هذا الباب.
(3)- ياتي في الباب 8 من هذه الأبواب.
(4)- التهذيب 3- 155- 333، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الأبواب.
(5)- التهذيب 3- 291- 876.
(6)- في نسخة زيادة- صلاة" هامش المخطوط".
(7)- في نسخة- إلى أن" هامش المخطوط" و كذلك المصدر.
(8)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 6، و في الحديث 12 من الباب 7، و في الأبواب 8 و 10 و 11، و في الحديث 2 من الباب 12 من هذه الأبواب.
تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 3، 4، 5، 10، من الباب 1، و الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.
490
(1) 5 بَابُ أَنَّهُ إِذَا اتَّفَقَ الْكُسُوفُ فِي وَقْتِ الْفَرِيضَةِ تَخَيَّرَ فِي تَقْدِيمِ مَا شَاءَ مَا لَمْ يَتَضَيَّقْ وَقْتُ الْفَرِيضَةِ وَ إِنِ اتَّفَقَ فِي وَقْتِ نَافِلَةِ اللَّيْلِ وَجَبَ تَقْدِيمُ الْكُسُوفِ وَ إِنْ فَاتَتِ النَّافِلَةُ وَ حُكْمِ ضِيقِ وَقْتِ الْفَرِيضَةِ فِي أَثْنَاءِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ
9934- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ فِي وَقْتِ الْفَرِيضَةِ- فَقَالَ ابْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ- فَقِيلَ لَهُ فِي وَقْتِ صَلَاةِ اللَّيْلِ- فَقَالَ صَلِّ صَلَاةَ الْكُسُوفِ قَبْلَ صَلَاةِ اللَّيْلِ.
9935- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- رُبَّمَا ابْتُلِينَا بِالْكُسُوفِ- بَعْدَ الْمَغْرِبِ قَبْلَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ- فَإِنْ صَلَّيْتُ (4) الْكُسُوفَ خَشِينَا أَنْ تَفُوتَنَا الْفَرِيضَةُ- فَقَالَ إِذَا خَشِيتَ ذَلِكَ فَاقْطَعْ صَلَاتَكَ- وَ اقْضِ فَرِيضَتَكَ ثُمَّ عُدْ فِيهَا- قُلْتُ فَإِذَا كَانَ الْكُسُوفُ آخِرَ اللَّيْلِ- فَصَلَّيْنَا صَلَاةَ الْكُسُوفِ فَاتَتْنَا صَلَاةُ اللَّيْلِ- فَبِأَيَّتِهِمَا نَبْدَأُ فَقَالَ صَلِّ صَلَاةَ الْكُسُوفِ- وَ اقْضِ صَلَاةَ اللَّيْلِ حِينَ تُصْبِحُ.
9936- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ قَبْلَ أَنْ
____________
(1)- الباب 5 فيه 4 أحاديث.
(2)- الكافي 3- 464- 5.
(3)- التهذيب 3- 155- 332.
(4)- في المصدر- صلينا.
(5)- التهذيب 3- 293- 888.
491
تَغِيبَ الشَّمْسُ- وَ نَخْشَى فَوْتَ الْفَرِيضَةِ- فَقَالَ اقْطَعُوهَا وَ صَلُّوا الْفَرِيضَةَ وَ عُودُوا إِلَى صَلَاتِكُمْ.
9937- 4- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالا إِذَا وَقَعَ الْكُسُوفُ أَوْ بَعْضُ هَذِهِ الْآيَاتِ- فَصَلِّهَا مَا لَمْ تَتَخَوَّفْ أَنْ يَذْهَبَ وَقْتُ الْفَرِيضَةِ- فَإِنْ تَخَوَّفْتَ فَابْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ- وَ اقْطَعْ مَا كُنْتَ فِيهِ مِنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ- فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْفَرِيضَةِ- فَارْجِعْ إِلَى حَيْثُ كُنْتَ قَطَعْتَ وَ احْتَسِبْ بِمَا مَضَى (2).
(3) 6 بَابُ اسْتِحْبَابِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ فِي الْمَسَاجِدِ
9938- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: انْكَسَفَ الْقَمَرُ وَ أَنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَوَثَبَ وَ قَالَ- إِنَّهُ كَانَ يُقَالُ إِذَا انْكَسَفَ الْقَمَرُ وَ الشَّمْسُ- فَافْزَعُوا إِلَى مَسَاجِدِكُمْ.
9939- 2- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ- يَجْرِيَانِ بِتَقْدِيرِهِ وَ يَنْتَهِيَانِ إِلَى أَمْرِهِ- لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاةِ أَحَدٍ- فَإِنِ انْكَسَفَ أَحَدُهُمَا فَبَادِرُوا إِلَى مَسَاجِدِكُمْ.
9940- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ عَنِ الصَّادِقِ ع
____________
(1)- الفقيه 1- 548- 1527.
(2)- ادعى بعض الأصحاب الاجماع على البناء في صلاة الكسوف هنا و الحق إن الخلاف موجود" منه قده".
(3)- الباب 6 فيه 3 أحاديث.
(4)- التهذيب 3- 293- 887.
(5)- الفقيه 1- 540- 1507.
(6)- المقنعة- 35.
492
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ- لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاةِ أَحَدٍ- وَ لَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى- فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَبَادِرُوا إِلَى مَسَاجِدِكُمْ لِلصَّلَاةِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).
(3) 7 بَابُ كَيْفِيَّةِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ وَ الْآيَاتِ وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِهَا
9941- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ رَهْطٍ وَ هُمُ الْفُضَيْلُ وَ زُرَارَةُ وَ بُرَيْدٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ كِلَيْهِمَا وَ مِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَحَدِهِمَا أَنَّ صَلَاةَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ الرَّجْفَةِ وَ الزَّلْزَلَةِ- عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعُ سَجَدَاتٍ- صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ النَّاسُ خَلْفَهُ- فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ- فَفَرَغَ حِينَ فَرَغَ وَ قَدِ انْجَلَى كُسُوفُهَا- وَ رَوَوْا أَنَّ الصَّلَاةَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ كُلِّهَا سَوَاءٌ- وَ أَشَدُّهَا وَ أَطْوَلُهَا كُسُوفُ الشَّمْسِ- تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ بِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ- ثُمَّ تَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ وَ سُورَةً- ثُمَّ تَرْكَعُ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ- فَتَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ وَ سُورَةً- ثُمَّ تَرْكَعُ الثَّانِيَةَ- ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ- فَتَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ وَ سُورَةً- ثُمَّ تَرْكَعُ الثَّالِثَةَ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ- فَتَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ وَ سُورَةً ثُمَّ تَرْكَعُ الرَّابِعَةَ- ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ- فَتَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ وَ سُورَةً- ثُمَّ تَرْكَعُ الْخَامِسَةَ فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ- قُلْتَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ- ثُمَّ تَخِرُّ سَاجِداً فَتَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ- ثُمَّ تَقُومُ فَتَصْنَعُ مِثْلَ مَا صَنَعْتَ فِي الْأُولَى- قَالَ قُلْتُ: وَ إِنْ هُوَ قَرَأَ سُورَةً وَاحِدَةً- فِي الْخَمْسِ رَكَعَاتٍ
____________
(1)- تقدم في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(2)- ياتى في الحديث 5 من الباب 7 من هذه الأبواب.
(3)- الباب 7 فيه 14 حديثا.
(4)- التهذيب 3- 155- 333، و أورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 4 من هذه الأبواب.
493
يُفَرِّقُهَا (1) بَيْنَهَا- قَالَ أَجْزَأَهُ أُمُّ الْقُرْآنِ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ- فَإِنْ قَرَأَ خَمْسَ سُوَرٍ فَمَعَ كُلِّ سُورَةٍ أُمُّ الْكِتَابِ- وَ الْقُنُوتُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ- إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ- ثُمَّ تَقْنُتُ فِي الرَّابِعَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ فِي السَّادِسَةِ- ثُمَّ فِي الثَّامِنَةِ ثُمَّ فِي الْعَاشِرَةِ.
9942- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ فَقَالَ عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعُ سَجَدَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِثْلَ يس وَ النُّورِ- وَ يَكُونُ رُكُوعُكَ مِثْلَ قِرَاءَتِكَ- وَ سُجُودُكَ مِثْلَ رُكُوعِكَ- قُلْتُ فَمَنْ لَمْ يُحْسِنْ يس وَ أَشْبَاهَهَا- قَالَ فَلْيَقْرَأْ سِتِّينَ آيَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ- فَلَا يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ- قَالَ فَإِنْ أَغْفَلَهَا أَوْ كَانَ نَائِماً فَلْيَقْضِهَا.
9943- 3- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: صَلَاةُ الْكُسُوفِ عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعُ سَجَدَاتٍ- كُسُوفُ الشَّمْسِ أَشَدُّ عَلَى النَّاسِ وَ الْبَهَائِمِ.
9944- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ- فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ وَ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ- قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ- ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ- ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مِثْلَ رَكْعَتَيْهِ- ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ- ثُمَّ قَامَ فَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْأُولَى- فِي قِرَاءَتِهِ وَ قِيَامِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ سَوَاءً.
____________
(1)- في نسخة- ففرقها" هامش المخطوط".
(2)- التهذيب 3- 294- 890، و الاستبصار 1- 452- 1751، و أورد ذيله في الحديث 6 من الباب 10 من هذه الأبواب.
(3)- التهذيب 3- 292- 881، و الاستبصار 1- 452- 1752، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 12 من هذه الأبواب.
(4)- التهذيب 3- 291- 879، و الاستبصار 1- 452- 1753.
494
أَقُولُ: يَأْتِي وَجْهُهُ (1).
9945- 5- (2) وَ عَنْهُ عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)انْكَسَفَ الْقَمَرُ- فَخَرَجَ أَبِي وَ خَرَجْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ- فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ كَمَا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ سَجْدَتَيْنِ.
قَالَ الشَّيْخُ الْوَجْهُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ التَّقِيَّةُ لِأَنَّهُمَا مُوَافِقَانِ لِمَذْهَبِ بَعْضِ الْعَامَّةِ وَ عَلَى الْأَحَادِيثِ السَّابِقَةِ عَمَلُ الْعِصَابَةِ بِأَجْمَعِهَا أَقُولُ: وَ يَحْتَمِلُ كَوْنُ تِلْكَ الصَّلَاةِ صَلَاةً أُخْرَى وَ أَنَّهُ صَلَّى بَعْدَهَا صَلَاةَ الْكُسُوفِ لِاتِّسَاعِ الْوَقْتِ وَ يَكُونُ الْغَرَضُ جَوَازَ ذَلِكَ مَعَ السَّعَةِ.
9946- 6- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا سَأَلْنَا أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ- كَمْ هِيَ رَكْعَةً وَ كَيْفَ نُصَلِّيهَا- فَقَالَ (4) عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعُ سَجَدَاتٍ- تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِتَكْبِيرَةٍ وَ تَرْكَعُ بِتَكْبِيرَةٍ- وَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بِتَكْبِيرَةٍ إِلَّا فِي الْخَامِسَةِ الَّتِي تَسْجُدُ فِيهَا- وَ تَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ- وَ تَقْنُتُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الرُّكُوعِ- فَتُطِيلُ الْقُنُوتَ وَ الرُّكُوعَ- عَلَى قَدْرِ الْقِرَاءَةِ وَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ- فَإِنْ فَرَغْتَ قَبْلَ أَنْ يَتَجَلَّى (5)- فَاقْعُدْ (6) وَ ادْعُ اللَّهَ حَتَّى يَنْجَلِيَ- فَإِنِ انْجَلَى قَبْلَ أَنْ تَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِكَ فَأَتِمَّ مَا بَقِيَ- وَ تَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ- قَالَ قُلْتُ
____________
(1)- ياتي في الحديث الآتي من هذا الباب.
(2)- التهذيب 3- 292- 880، و الاستبصار 1- 453- 1754.
(3)- الكافي 3- 463- 2.
(4)- في نسخة زيادة- هي" هامش المخطوط".
(5)- في المصدر و التهذيب- ينجلي.
(6)- في نسخة- فاعد" هامش المخطوط".
495
كَيْفَ الْقِرَاءَةُ فِيهَا- فَقَالَ إِنْ قَرَأْتَ سُورَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- فَإِنْ نَقَصْتَ مِنَ السُّوَرِ (1) شَيْئاً- فَاقْرَأْ مِنْ حَيْثُ نَقَصْتَ- وَ لَا تَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- قَالَ وَ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِيهَا بِالْكَهْفِ وَ الْحِجْرِ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِمَاماً يَشُقُّ عَلَى مَنْ خَلْفَهُ- وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ صَلَاتُكَ بَارِزاً- لَا يَجُنُّكَ بَيْتٌ فَافْعَلْ- وَ صَلَاةُ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَطْوَلُ مِنْ صَلَاةِ كُسُوفِ الْقَمَرِ- وَ هُمَا سَوَاءٌ فِي الْقِرَاءَةِ وَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).
9947- 7- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ- كُسُوفِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ- قَالَ عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعُ سَجَدَاتٍ- يَرْكَعُ خَمْساً ثُمَّ يَسْجُدُ فِي الْخَامِسَةِ- ثُمَّ يَرْكَعُ خَمْساً ثُمَّ يَسْجُدُ فِي الْعَاشِرَةِ- وَ إِنْ شِئْتَ قَرَأْتَ سُورَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- وَ إِنْ شِئْتَ قَرَأْتَ نِصْفَ سُورَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- فَإِذَا قَرَأْتَ سُورَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ إِنْ قَرَأْتَ نِصْفَ سُورَةٍ أَجْزَأَكَ- أَنْ لَا تَقْرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- إِلَّا فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ حَتَّى تَسْتَأْنِفَ أُخْرَى- وَ لَا تَقُلْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فِي رَفْعِ رَأْسِكَ مِنَ الرُّكُوعِ- إِلَّا فِي الرَّكْعَةِ الَّتِي تُرِيدُ أَنْ تَسْجُدَ فِيهَا.
9948- 8- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ أَنَّهُ رَوَى أَنَّ الْقُنُوتَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ- ثُمَّ فِي الرَّابِعَةِ ثُمَّ فِي السَّادِسَةِ- ثُمَّ فِي الثَّامِنَةِ ثُمَّ فِي الْعَاشِرَةِ.
9949- 9- (5) قَالَ الصَّدُوقُ وَ إِنْ لَمْ يَقْنُتْ إِلَّا فِي الْخَامِسَةِ وَ الْعَاشِرَةِ- فَهُوَ جَائِزٌ لِوُرُودِ الْخَبَرِ بِهِ.
____________
(1)- في المصدر- السورة.
(2)- التهذيب 3- 156- 335.
(3)- الفقيه 1- 549- 1530.
(4)- الفقيه 1- 549- 1531.
(5)- الفقيه 1- 549- 1531.
496
9950- 10- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَأَلَ الصَّادِقَ(ع)عَنِ الرِّيحِ- وَ الظُّلْمَةِ الَّتِي تَكُونُ فِي السَّمَاءِ وَ الْكُسُوفِ- فَقَالَ الصَّادِقُ(ع)صَلَاتُهُمَا سَوَاءٌ.
9951- 11- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَتْ لِلْكُسُوفِ صَلَاةٌ لِأَنَّهُ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ عَشْرُ رَكَعَاتٍ- لِأَنَّ أَصْلَ الصَّلَاةِ- الَّتِي نَزَلَ فَرْضُهَا مِنَ السَّمَاءِ أَوَّلًا فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ- إِنَّمَا هِيَ عَشْرُ رَكَعَاتٍ- فَجُمِعَتْ تِلْكَ الرَّكَعَاتُ هَاهُنَا- وَ إِنَّمَا جُعِلَ فِيهَا السُّجُودُ- لِأَنَّهُ لَا تَكُونُ صَلَاةٌ فِيهَا رُكُوعٌ إِلَّا وَ فِيهَا سُجُودٌ- وَ لِأَنْ يَخْتِمُوا صَلَاتَهُمْ أَيْضاً بِالسُّجُودِ وَ الْخُضُوعِ- وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ أَرْبَعُ سَجَدَاتٍ- لِأَنَّ كُلَّ صَلَاةٍ نَقَصَ سُجُودُهَا عَنْ أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ- لَا تَكُونُ صَلَاةً- لِأَنَّ أَقَلَّ الْفَرْضِ مِنَ السُّجُودِ فِي الصَّلَاةِ- لَا يَكُونُ إِلَّا أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ- وَ إِنَّمَا لَمْ يُجْعَلْ بَدَلُ الرُّكُوعِ سُجُوداً- لِأَنَّ الصَّلَاةَ قَائِماً أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ قَاعِداً- وَ لِأَنَّ الْقَائِمَ يَرَى الْكُسُوفَ (وَ الِانْجِلَاءَ) (3)- وَ السَّاجِدَ لَا يَرَى- وَ إِنَّمَا غُيِّرَتْ عَنْ أَصْلِ الصَّلَاةِ- الَّتِي افْتَرَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- لِأَنَّهُ صُلِّيَ (4) لِعِلَّةِ تَغَيُّرِ أَمْرٍ مِنَ الْأُمُورِ وَ هُوَ الْكُسُوفُ- فَلَمَّا تَغَيَّرَتِ الْعِلَّةُ تَغَيَّرَ الْمَعْلُولُ.
وَ رَوَاهُ فِي (الْعِلَلِ) (5) وَ فِي (عُيُونِ الْأَخْبَارِ) (6) بِالْإِسْنَادِ الْآتِي (7).
9952- 12- (8) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ
____________
(1)- الفقيه 1- 541- 1509، و أورده في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(2)- الفقيه 1- 541- 1510، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الأبواب، و في الحديث 1 من الباب 24 من أبواب الركوع.
(3)- في المصدر- (الاعلى) و قد شطب عليه المصنف.
(4)- في المصدر- تصلى.
(5)- علل الشرائع- 269- 9 الباب 182.
(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام)- 115- 1 الباب 34.
(7)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ب).
(8)- مستطرفات السرائر- 54- 7، و مسائل علي بن جعفر- 194- 408، و قرب الاسناد- 99.
497
صَاحِبِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ مَا حَدُّهُ- قَالَ مَتَى أَحَبَّ- وَ يَقْرَأُ مَا أَحَبَّ غَيْرَ أَنَّهُ يَقْرَأُ وَ يَرْكَعُ- وَ يَقْرَأُ وَ يَرْكَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يَسْجُدُ الْخَامِسَةَ- ثُمَّ يَقُومُ فَيَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ.
9953- 13- (1) وَ عَنْهُ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ- وَ هَلْ يُقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ- قَالَ إِذَا خَتَمْتَ سُورَةً وَ بَدَأْتَ بِأُخْرَى- فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ إِنْ قَرَأْتَ سُورَةً فِي رَكْعَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ- فَلَا تَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ حَتَّى تَخْتِمَ السُّورَةَ- وَ لَا تَقُلْ (2) سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ- فِي شَيْءٍ مِنْ رُكُوعِكَ- إِلَّا الرَّكْعَةَ الَّتِي تَسْجُدُ فِيهَا.
عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مِثْلَهُ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
9954- 14- (5) مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الشَّهِيدُ فِي الذِّكْرَى قَالَ رَوَى الشَّيْخُ فِي (الْخِلَافِ) (6) عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ جَهَرَ فِي الْكُسُوفِ.
قَالَ الشَّيْخُ وَ عَلَيْهِ إِجْمَاعُ الْفِرْقَةِ.
____________
(1)- مستطرفات السرائر- 54- 7.
(2)- في نسخة- تقول (هامش المخطوط).
(3)- مسائل علي بن جعفر- 248- 586.
(4)- قرب الاسناد- 99.
(5)- الذكرى- 245.
(6)- الخلاف- 274.
498
(1) 8 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِعَادَةِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ إِنْ فَرَغَ قَبْلَ الِانْجِلَاءِ وَ عَدَمِ وُجُوبِ الْإِعَادَةِ
9955- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)صَلَاةُ الْكُسُوفِ إِذَا فَرَغْتَ قَبْلَ أَنْ يَنْجَلِيَ فَأَعِدْ (3).
9956- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: إِنْ صَلَّيْتَ الْكُسُوفَ- إِلَى أَنْ يَذْهَبَ الْكُسُوفُ عَنِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ- وَ تُطَوِّلُ فِي صَلَاتِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ أَفْضَلُ- وَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُصَلِّيَ- فَتَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِكَ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ الْكُسُوفُ فَهُوَ جَائِزٌ الْحَدِيثَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).
(6) 9 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِطَالَةِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ بِقَدْرِهِ حَتَّى لِلْإِمَامِ
9957- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ
____________
(1)- الباب 8 فيه حديثان.
(2)- التهذيب 3- 156- 334.
(3)- ورد في هامش المخطوط ما نصه- قد قيل بوجوب الاعادة للأمر بها و يرده التصريح في هذا الباب و غيره بنفي الوجوب (منه قده).
(4)- التهذيب 3- 291- 876، أورد ذيله في الحديث 10 من الباب 10 من هذه الأبواب.
(5)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الحديث 1 من الباب 2، و تقدم على نسخة من الحديث 6 من الباب 7 من هذه الأبواب.
(6)- الباب 9 فيه 3 أحاديث.
(7)- التهذيب 3- 293- 885.
499
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ (1) جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ وَ طَوَّلَ- حَتَّى غُشِيَ عَلَى بَعْضِ الْقَوْمِ- مِمَّنْ كَانَ وَرَاءَهُ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ.
9958- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَصَلَّى بِهِمْ حَتَّى كَانَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ- قَدِ ابْتَلَّتْ قَدَمُهُ مِنْ عَرَقِهِ.
9959- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ صَلَّى بِالْكُوفَةِ صَلَاةَ الْكُسُوفِ- فَقَرَأَ فِيهَا بِالْكَهْفِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ رَدَّدَهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ- وَ أَطَالَ فِي رُكُوعِهَا- حَتَّى سَالَ الْعَرَقُ عَلَى أَقْدَامِ مَنْ كَانَ مَعَهُ- وَ غُشِيَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْهُمْ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).
(5) 10 بَابُ وُجُوبِ قَضَاءِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ عَلَى مَنْ تَرَكَهَا مَعَ الْعِلْمِ بِهِ وَ مَعَ عَدَمِ الْعِلْمِ إِنِ احْتَرَقَ الْقُرْصُ كُلُّهُ وَ اسْتِحْبَابِ الْغُسْلِ لِذَلِكَ
9960- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَنَّهُمَا قَالا قُلْنَا لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَ تُقْضَى صَلَاةُ الْكُسُوفِ-
____________
(1)- في نسخة- بن- هامش المخطوط-.
(2)- الفقيه 1- 540- 1508.
(3)- المقنعة- 35.
(4)- تقدم في الحديث 5 من الباب 4، و في الحديث 1 و 6 من الباب 7 و الباب 8 من هذه الأبواب.
(5)- الباب 10 فيه 11 حديثا.
(6)- الفقيه 1- 549- 1529.
500
وَ مَنْ إِذَا أَصْبَحَ فَعَلِمَ وَ إِذَا أَمْسَى فَعَلِمَ- قَالَ إِنْ كَانَ الْقُرْصَانِ احْتَرَقَا كِلَاهُمَا (1) قَضَيْتَ- وَ إِنْ كَانَ إِنَّمَا احْتَرَقَ بَعْضُهُمَا فَلَيْسَ عَلَيْكَ قَضَاؤُهُ.
9961- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ كُلُّهَا وَ احْتَرَقَتْ- وَ لَمْ تَعْلَمْ ثُمَّ عَلِمْتَ بَعْدَ ذَلِكَ فَعَلَيْكَ الْقَضَاءُ- وَ إِنْ لَمْ تَحْتَرِقْ كُلُّهَا فَلَيْسَ عَلَيْكَ قَضَاءٌ.
9962- 3- (3) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِذَا عَلِمَ بِالْكُسُوفِ وَ نَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ- وَ إِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ- هَذَا إِذَا لَمْ يَحْتَرِقْ كُلُّهُ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (4).
9963- 4- (5) وَ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا انْكَسَفَ الْقَمَرُ- وَ لَمْ تَعْلَمْ بِهِ حَتَّى أَصْبَحْتَ ثُمَّ بَلَغَكَ- فَإِنْ كَانَ احْتَرَقَ كُلُّهُ فَعَلَيْكَ الْقَضَاءُ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ احْتَرَقَ كُلُّهُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْكَ.
9964- 5- (6) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا انْكَسَفَ الْقَمَرُ فَاسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ فَكَسِلَ أَنْ يُصَلِّيَ- فَلْيَغْتَسِلْ مِنْ غَدٍ وَ لْيَقْضِ الصَّلَاةَ- وَ إِنْ لَمْ يَسْتَيْقِظْ وَ لَمْ يَعْلَمْ بِانْكِسَافِ الْقَمَرِ- فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الْقَضَاءُ بِغَيْرِ غُسْلٍ.
____________
(1)- في نسخة- كلهما- هامش المخطوط-.
(2)- الكافي 3- 465- 6.
(3)- الكافي 3- 465- 6 ذيل الحديث 6.
(4)- التهذيب 3- 157- 339، و الاستبصار 1- 454- 1759.
(5)- التهذيب 3- 157- 336.
(6)- التهذيب 3- 157- 337، و الاستبصار 1- 453- 1758، و أورده أيضا في الحديث 1 من الباب 25 من أبواب الاغسال المسنونة.
501
9965- 6- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ- قَالَ عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعُ سَجَدَاتٍ إِلَى أَنْ قَالَ- فَإِنْ أَغْفَلَهَا أَوْ كَانَ نَائِماً فَلْيَقْضِهَا.
9966- 7- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ وَ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ- هَلْ عَلَى مَنْ تَرَكَهَا قَضَاءٌ- قَالَ إِذَا فَاتَتْكَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ قَضَاءٌ.
9967- 8- (3) وَ عَنْهُ (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ) (4) عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ وَ أَنَا فِي الْحَمَّامِ- فَعَلِمْتُ بَعْدَ مَا خَرَجْتُ فَلَمْ أَقْضِ.
9968- 9- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ- تُقْضَى إِذَا فَاتَتْنَا- قَالَ لَيْسَ فِيهَا قَضَاءٌ- وَ قَدْ كَانَ فِي أَيْدِينَا أَنَّهَا تُقْضَى.
قَالَ الشَّيْخُ الْمُرَادُ إِذَا لَمْ يَحْتَرِقِ الْقُرْصُ كُلُّهُ لِمَا تَقَدَّمَ (6).
9969- 10- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنْ لَمْ تَعْلَمْ حَتَّى يَذْهَبَ
____________
(1)- التهذيب 3- 294- 890، أورد تمامه في الحديث 2 من الباب 7 من هذه الأبواب.
(2)- التهذيب 3- 292- 884، و الاستبصار 1- 453- 1756.
(3)- التهذيب 3- 292- 883، و الاستبصار 1- 453- 1755.
(4)- في التهذيب- أحمد بن الحسين.
(5)- التهذيب 3- 157- 338، و الاستبصار 1- 453- 1757.
(6)- لما تقدم في الأحاديث 1 و 2 و 3 و 4 من هذا الباب.
(7)- التهذيب 3- 291- 876، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 8 من هذه الأبواب.
502
الْكُسُوفُ- ثُمَّ عَلِمْتَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ صَلَاةُ الْكُسُوفِ- وَ إِنْ أَعْلَمَكَ أَحَدٌ وَ أَنْتَ نَائِمٌ- فَعَلِمْتَ ثُمَّ غَلَبَتْكَ عَيْنُكَ فَلَمْ تُصَلِّ فَعَلَيْكَ قَضَاؤُهَا.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ مِثْلَهُ (1).
9970- 11- (2) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ صَاحِبِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ- هَلْ عَلَى مَنْ تَرَكَهَا قَضَاءٌ- قَالَ إِذَا فَاتَتْكَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ قَضَاءٌ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)مِثْلَهُ (3).
(4) 11 بَابُ جَوَازِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ عَلَى الرَّاحِلَةِ مَعَ الضَّرُورَةِ
9971- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيِّ أَنَّهُ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا(ع)إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ- وَ أَنَا رَاكِبٌ لَا أَقْدِرُ عَلَى النُّزُولِ- فَكَتَبَ إِلَيَّ صَلِّ عَلَى مَرْكَبِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ.
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ (6) الْوَاسِطِيِّ مِثْلَهُ (7)
____________
(1)- الاستبصار 1- 454- 1760.
(2)- مستطرفات السرائر- 55- 7.
(3)- قرب الاسناد- 99.
تقدم ما يدل على ذلك في الحديثين 4 و 11 من الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة.
(4)- الباب 11 فيه حديث واحد.
(5)- الفقيه 1- 548- 1528.
(6)- في نسخة- الفضيل- هامش المخطوط-.
(7)- الكافي 3- 465- 7.
503
وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً فِي الْقِبْلَةِ (3) وَ فِي الْقِيَامِ (4).
(5) 12 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْجَمَاعَةِ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ وَ تَأَكُّدِ الِاسْتِحْبَابِ مَعَ الِاسْتِيعَابِ وَ عَدَمِ اشْتِرَاطِهَا بِهَا
9972- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَوْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ- تُصَلَّى جَمَاعَةً قَالَ جَمَاعَةً وَ غَيْرَ جَمَاعَةٍ.
9973- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ فَانْكَسَفَ كُلُّهَا- فَإِنَّهُ يَنْبَغِي لِلنَّاسِ أَنْ يَفْزَعُوا إِلَى إِمَامٍ يُصَلِّي بِهِمْ- وَ أَيُّهُمَا كَسَفَ بَعْضُهُ- فَإِنَّهُ يُجْزِي الرَّجُلَ يُصَلِّي وَحْدَهُ الْحَدِيثَ.
9974- 3- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- قرب الاسناد- 174.
(2)- التهذيب 3- 291- 878.
(3)- تقدم في أحاديث الباب 14 من أبواب القبلة.
(4)- تقدم في الباب 14 من أبواب القيام.
(5)- الباب 12 فيه 3 أحاديث.
(6)- التهذيب 3- 292- 882.
(7)- التهذيب 3- 292- 881، أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 7 من هذه الأبواب.
(8)- التهذيب 3- 294- 889.
504
يَحْيَى السَّابَاطِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ تُصَلَّى جَمَاعَةً أَوْ فُرَادَى قَالَ أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ خُصُوصاً (1) وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ عُمُومُ أَحَادِيثِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ وَ إِطْلَاقُهَا (2) وَ كَذَا أَحَادِيثُ الْجَمَاعَةِ (3).
(4) 13 بَابُ اسْتِحْبَابِ صَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ كَثْرَةِ الزَّلَازِلِ وَ الْخُرُوجِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْغُسْلِ وَ الدُّعَاءِ بِرَفْعِهَا وَ كَرَاهَةِ التَّحَوُّلِ عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي وَقَعَتْ فِيهِ الزَّلَازِلُ وَ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بِرَفْعِهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْآيَاتِ
9975- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ شَكَوْتُ إِلَيْهِ- كَثْرَةَ الزَّلَازِلِ فِي الْأَهْوَازِ- وَ قُلْتُ تَرَى لِيَ التَّحْوِيلَ عَنْهَا- فَكَتَبَ(ع)لَا تَتَحَوَّلُوا عَنْهَا- وَ صُومُوا الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ- وَ اغْتَسِلُوا وَ طَهِّرُوا ثِيَابَكُمْ وَ ابْرُزُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ ادْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ يَرْفَعُ (6) عَنْكُمْ- قَالَ فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فَسَكَتَتِ الزَّلَازِلُ.
9976- 2- (7) وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُذْنِباً فَيَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ دَعَا لَهُمْ بِخَيْرٍ.
____________
(1)- تقدم في الحديث 10 من الباب 1، و في الحديث 1 و 6 من الباب 7 و في الباب 9 من هذه الأبواب.
(2)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 7 من هذه الأبواب.
(3)- ياتي في الباب 1 و 2، و الحديث 6، 13 من الباب 11 من أبواب صلاة الجماعة.
(4)- الباب 13 فيه 5 أحاديث.
(5)- الفقيه 1- 544- 1515.
(6)- في نسخة- يدفع- هامش المخطوط-.
(7)- علل الشرائع- 555- 6- الباب 343.
505
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ مِثْلَهُ (1).
9977- 3- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الزَّلْزَلَةِ مَا هِيَ- فَقَالَ آيَةٌ فَقَالَ وَ مَا سَبَبُهَا- فَذَكَرَ سَبَبَهَا إِلَى أَنْ قَالَ- قُلْتُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَمَا أَصْنَعُ- قَالَ صَلِّ صَلَاةَ الْكُسُوفِ- فَإِذَا فَرَغْتَ خَرَرْتَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَاجِداً- وَ تَقُولُ فِي سُجُودِكَ- يَا مَنْ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا- وَ لَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ- إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً- يَا مَنْ يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ- أَمْسِكْ عَنَّا السُّوءَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
وَ
فِي الْعِلَلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ يَا مَنْ يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ (3)
. 9978- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْهَيْثَمِ النَّهْدِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقْرَأُ إِنَّ اللّٰهَ يُمْسِكُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولٰا- وَ لَئِنْ زٰالَتٰا إِنْ أَمْسَكَهُمٰا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ- إِنَّهُ كٰانَ حَلِيماً غَفُوراً (5)- يَقُولُهَا عِنْدَ الزَّلْزَلَةِ وَ يَقُولُ وَ يُمْسِكُ السَّمٰاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلّٰا بِإِذْنِهِ- إِنَّ اللّٰهَ بِالنّٰاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (6).
____________
(1)- التهذيب 3- 294- 891.
(2)- الفقيه 1- 543- 1514، أورده أيضا في الحديث 3 من الباب 2 من هذه الأبواب.
(3)- علل الشرائع- 556- 7- الباب 343.
(4)- علل الشرائع- 555- 4- الباب 343.
(5)- فاطر 35- 41.
(6)- الحج 22- 65.
506
9979- 5- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ ابْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ أَصَابَتْهُ زَلْزَلَةٌ فَلْيَقْرَأْ- يَا مَنْ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا- وَ لَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ- إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَمْسِكْ عَنَّا السُّوءَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ قَالَ إِنَّ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ النَّوْمِ- لَمْ يَسْقُطْ عَلَيْهِ الْبَيْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
(2) (3) 14 بَابُ اسْتِحْبَابِ السُّجُودِ عِنْدَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ وَ الدُّعَاءِ بِسُكُونِهَا
9980- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: قَالَ الرِّضَا(ع)جَاءَتْ رِيحٌ وَ أَنَا سَاجِدٌ- فَجَعَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَطْلُبُ مَوْضِعاً- وَ أَنَا سَاجِدٌ مُلِحٌّ فِي الدُّعَاءِ لِرَبِّي (5) عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى سَكَنَتْ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).
____________
(1)- التهذيب 3- 294- 892.
(2)- ياتي ما يدل عليه بعمومه في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب الصوم المندوب.
(3)- الباب 14 فيه حديث واحد.
(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 7- 17.
(5)- في المصدر- على ربي.
(6)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 15 من هذه الأبواب.
507
(1) 15 بَابُ اسْتِحْبَابِ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالتَّكْبِيرِ عِنْدَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ وَ سُؤَالِ خَيْرِهَا وَ الِاسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرِّهَا وَ ذِكْرِ اللَّهِ عِنْدَ خَوْفِ الصَّاعِقَةِ
9981- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ كَامِلٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)بِالْعُرَيْضِ- فَهَبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ- فَجَعَلَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يُكَبِّرُ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ التَّكْبِيرَ يَرُدُّ الرِّيحَ.
9982- 2- (3) قَالَ وَ قَالَ(ع)مَا بَعَثَ اللَّهُ رِيحاً إِلَّا رَحْمَةً أَوْ عَذَاباً- فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَقُولُوا- اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَ خَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ لَهُ- وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ لَهُ- وَ كَبِّرُوا وَ ارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالتَّكْبِيرِ فَإِنَّهُ يَكْسِرُهَا.
9983- 3- (4) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ الصَّاعِقَةَ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَ الْكَافِرَ وَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الذِّكْرِ (5).
____________
(1)- الباب 15 فيه 3 أحاديث.
(2)- الفقيه 1- 544- 1518.
(3)- الفقيه 1- 544- 1519.
(4)- الفقيه 1- 544- 1516، أخرجه مسندا عن العلل في الحديث 5 من الباب 9 من أبواب الذكر.
(5)- تقدم في الباب 9 من أبواب الذكر.
508
(1) 16 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ سَبِّ الرِّيَاحِ وَ الْجِبَالِ وَ السَّاعَاتِ وَ الْأَيَّامِ وَ اللَّيَالِي وَ الدُّنْيَا وَ اسْتِحْبَابِ تَوَقِّي الْبَرْدِ فِي أَوَّلِهِ لَا فِي آخِرِهِ (2)
9984- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَسُبُّوا الرِّيَاحَ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ- وَ لَا الْجِبَالَ وَ لَا السَّاعَاتِ وَ لَا الْأَيَّامَ وَ لَا اللَّيَالِيَ- فَتَأْثَمُوا وَ يَرْجِعَ إِلَيْكُمْ.
وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ (4).
9985- 2- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)تَوَقَّوُا الْبَرْدَ فِي أَوَّلِهِ وَ تَلَقَّوْهُ فِي آخِرِهِ- فَإِنَّهُ يَفْعَلُ بِالْأَبْدَانِ كَمَا يَفْعَلُ بِالْأَشْجَارِ- أَوَّلُهُ يُحْرِقُ وَ آخِرُهُ يُورِقُ.
9986- 3- (6) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّ رَجُلًا نُكِبَتْ إِصْبَعُهُ وَ تَلَقَّاهُ رَاكِبٌ- فَصَدَمَ كَتِفَهُ وَ دَخَلَ فِي زَحْمَةٍ فَخَرَقُوا ثِيَابَهُ- فَقَالَ كَفَانِيَ اللَّهُ شَرَّكَ فَمَا أَشْأَمَكَ مِنْ
____________
(1)- الباب 16 فيه 4 أحاديث.
(2)- ورد في هامش المخطوط ما نصه-
نقل المرتضى في الدرر و الغرر عنه (عليه السلام) إنه قال- لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر.
و ذكر في تاويله وجوها، و لكن الخبر من روايات العامة و نقله صاحب القاموس (2- 33) أيضا و
ذكر أن الدهر من أسماء الله (منه قده).
(3)- الفقيه 1- 544- 1520.
(4)- علل الشرائع- 577- 1- الباب 383.
(5)- نهج البلاغة 3- 180- 128.
(6)- تحف العقول- 482.
509
يَوْمٍ- فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)هَذَا وَ أَنْتَ تَغْشَانَا- تَرْمِي بِذَنْبِكَ مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ- ثُمَّ قَالَ مَا ذَنْبُ الْأَيَّامِ- حَتَّى صِرْتُمْ تَتَشَأَّمُونَ بِهَا إِذَا جُوزِيتُمْ بِأَعْمَالِكُمْ فِيهَا- فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ- فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا يَنْفَعُكُمْ- وَ لَكِنَّ اللَّهَ يُعَاقِبُكُمْ بِذَمِّهَا عَلَى مَا لَا ذَمَّ عَلَيْهَا فِيهِ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُثِيبُ- وَ الْمُعَاقِبُ وَ الْمُجَازِي بِالْأَعْمَالِ- فَلَا تَعُدْ وَ لَا تَجْعَلْ لِلْأَيَّامِ صُنْعاً فِي حُكْمِ اللَّهِ.
9987- 4- (1) وَرَّامُ بْنُ أَبِي فِرَاسٍ فِي كِتَابِهِ قَالَ: قَالَ(ع)لَا تَسُبُّوا الدُّنْيَا فَنِعْمَ الْمَطِيَّةُ الدُّنْيَا لِلْمُؤْمِنِ- عَلَيْهَا يَبْلُغُ الْخَيْرَ وَ بِهَا يَنْجُو مِنَ الشَّرِّ- إِنَّهُ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَعَنَ اللَّهُ الدُّنْيَا- قَالَتِ الدُّنْيَا لَعَنَ اللَّهُ أَعْصَانَا لِرَبِّهِ.
____________
(1)- لم نعثر عليه في المطبوع من تنبيه الخواطر.
